سيدة تسمم زوجها لرغبته في الزواج    مجلس الأدوية يحظر 13 صنفاً من مستحضرات التجميل    الداعية الإسلامي محمد مصطفى عبد القادر: لن نخرج على الحاكم    تبرئة أميركي من تهمة القتل بعد 39 عاما بالسجن    مؤتمر ببروكسل يوصي باعتبار أول المحرم يوما للسلام    أسعار السلع بسوق محاصيل الفاشر اليوم الأحد    وزير الخارجية يهدد بطرد (الامم المتحدة) من السودان ..    لجنة تعديل الدستور ترفض طلب رئاسة الجمهورية بإنشاء محاكم خاصة بالشرطة    هيئة الجمارك تحتفل بختام مشروع ضرب النار السنوي للعام 42014م    توقيف سيدة باعت أثاثات منزل جارها في غيابه    فقد الثقافة السودانية    في ختام مهرجان الثقافة العمالي    مجلس الادارة الموحد لصندوقي المعاشات والتأمينات الاجتماعية يجيز تقرير جهاز الاستثمار للضمان الاجتماعي    اليوم العالمي للسكري ..    ارتفاع نسبة المصابين بالإيدز بولاية الخرطوم    خبراء: ضعف الرقابة وعدم فاعلية القوانين وراء الظاهرة    مناجاة ...    مهارة الوعي (3) خطوات عملية: العقل والعواطف..!!    تجنيس المحترفين    انتحار «عروس» غرقاً بكنار في شرق الجزيرة    الوزير بالاعلام في القاهرة .. طرق الحديد وهو سُخن    اسماعيل الحاج موسى يسخر من مطالبة الحركة الشعبية بالحكم الذاتي لولايتي جنوب كردوفان والنيل الأزرق    الخرطوم وجوبا تضعان خارطة لترسيم الحدود المشتركة    اخيرا قالها احد ابناء الهامش ...بعدها عليه الترجل من عربة الابادة    جورج فورمان: لهذا السبب خسرت أمام محمد علي كلاي في مباراة «القرن»    أحذروا الصبغه القاتلة : فتاة تلقي مصرعها بعد أن قامت برسم حاجبها بالصبغة    كيم كارداشيان: "لا أشعر بأي خجل و سأشجع ابنتى على التعري"    المراجع يوقف إجراءات بيع 7 أصول لبنك الثروة الحيوانية    التونسيون يصوتون اليوم لاختيار رئيس جديد للبلاد    السجن ل22 داعية إسلامياً في الصين بتهمة نشر الكراهية + صورة    الفنان الفلسطيني محمد عساف يواصل فشله الإجتماعي.. خطوبته مع وزين المصري لم تدم سوى خمسة ايام    اليوناميد .. تجارب وشواهد تثبت الفشل ...!!    فيروز في عيد ميلادها ال79 محمولة بالعشق العربي    مصر : شاب يرتدي النقاب لمقابلة زوجته    مواجهتان حاسمتان في نصف نهائي كأس الخليج    بالفيديو: حل رائع يساعدك على إعادة تشغيل موبايلك بعد سقوطه في الماء خلال 20 دقيقة    إنتاجية عالية للفول السوداني والذرة بالجزيرة و بسنار    تظاهرة رياضيه كبري اليوم بالكلاكلة شرق    فشل بيع جائزة أوسكار للممثل جيمس كاغني في مزاد    استزراع 9 الاف من الأسماك ضمن مشروع الاستزراع السمكي بالنهود    احذروا من تناول الكيك والبسكويت    معنى كلمة فورمولا – 1 في سباق السيارات!    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الأحد 23 نوفمبر 2014    أوليفر كان ينفض عن نفسه اتهامات «الغضب»!    لهذا السبب خسرت أمام محمد علي في مباراة «القرن»    حركة الإخوان المسلمين في السودان: من الإصلاح إلى الراديكالية    داعش : مجموعات بالسودان ستعلن قريبا المبايعة    مسلحو حركة الشباب الصومالية يقتلون 28 راكباً كينيا بوحشية    معلومات جديدة وخطيرة عن وجهة جهاز امن النظام في المرحلة المقبله    من ذكريات زمن الشموخ أساتذتي (17) المناضل والشاعر الكبير محجوب محمد شريف    الشرطة توقف متورطاً في حادثة نهب تاجر بشارع الجمهورية    رجل يعثر على (يد ورأس) طفل قرب مستشفى شهير ب(الكلاكلة)    زراعة 351 ألف فدان بالموسم الشتوي بولاية نهر النيل    مساعٍ لزيادة الحد الأدنى للمعاش مطلع العام المقبل    السودان سيكتفي من المحاليل الوريدية العام المقبل    العولمة والمواقف المتعددة منها .. بقلم: د.صبري محمد خليل    حيل الأفكار وسرعة الأخبار..!!    تلك الدودة التي دسّوها في تفاحتك (2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

قبيلة الميرفاب إنارات لمدينة بربر!!
نشر في آخر لحظة يوم 24 - 04 - 2013

الميرفاب قبيلة تتمدد في الخواطر بنواصع ومواقف غير مسبوقة، فعندما أتحدث عنها اليوم ليس من منطلق الإنتماء، فأنا من واجهة أخرى! ولكن أبناء هذه القبيلة- وعلى مدى التاريخ البعيد والقريب وفي معقلهم المحوري بمنطقة (بربر) بولاية نهر النيل- ومنذ حضور جدهم إدريس بن قيس الذي قدم للسودان عن طريق مصر يصحبه ابنه إبراهيم جعل وأسرته، فاستقر بهم المقام ببربر تحديداً في منطقة أبو حراز، ومن ثم وضعوا ثقافاتهم وعاداتهم ونعجهم الذي تفرد في إزكاء روح القيم.. فوضعوا لبنات التواصل الاجتماعي بعمق مجسد، وضع مكنوزه الإنساني في صرح أميز، وباعتلائية جذوتها بناء جسد سوداني يمتنع تماماً على المفاضلات القبيلة، وهم على حسب ما تحصلت عليه من معلومات ينأون على تصعيد المسميات القبلية، وينظرون بخط مستقيم على رقعة الوطن.. وهذا الموقف ذكرني برباعية الشاعر القومي المعروف (ابن بربر) إبراهيم العبادي حين قال: جعلي دنقلاوي شايقي أيه فايداني.. غير ربت خلاف خلت أخوي عاداني. خلو نبانا يسري في البعيد والداني.. يكفي النيل أبونا والجنس سوداني..
هنا قبل أن أخوض فيما أرمي إليه.. أن أشيد بأستاذ الأجيال وابن بربر المخلص عبد العزيز جبوره، فقد كنت أبحث عن رباعية العبادي وعند اتصالي بشخصه وجدتها متوفرة في مذكراته الدسمة.
أعود وأقول ما أنشده في حق هذه القبيلة ليس بوضع تاج من ذهب أو فرزهم على خارطة الوطن الجميل بل ما جعلني أصيغ هذا المقال هو إنشغالي الدائم بمنطقة بربر موطن الأجداد، لتكون دائماً في مصاف التحضر، فتاريخها ومكانتها ترسي أحقيتها بالنهضة في كل مناحي الحياة اليومية، والمتمثلة في الخدمات الصحية والتعليمية والإنسانية، وفي هذا الخصوص وجدت نفسي وفي ظرف استثنائي أجلس مع الدكتور عبد الرحمن الطيب أيوبية.. أو أيوب به.. وقد حدثني الدكتور أولاً عن قبيلته (الميرفاب) عبر سلسلة الأنساب منذ الملك نصر الدين (1833) بمدينة بربر دائرة المخيرف (بربر القديمة) ما قبل الثورة المهدية وأولاده السبعة من الأب الأكبر محمد الميرف المنسوب إلى قيس، وهو أحد أمراء السلطنة الزرقاء.. والأنباء للصائم.. ورحمة الغنامي جد رجل الأعمال المعروف الشيخ عبد الباسط- أيوب بيه- تمساح جد عبد الرحمن رحمة.. مختار طلحة.. فأطلق عليهم التماسيح.. نعيم وعجيب في منطقة العبيدية.. إبراهيم جد مختار ود رحمة.. أتمنى أن أكون قد خطيت أسماء هؤلاء القوم الأخيار في جدولتها، وعذراً إن تداخلت الأسماء هنا وهناك.. فالمقصود أن أعكس إشراقات وملامح هذه القبيلة.. فالدكتور عبد الرحمن جده أيوب بيه عبد الماجد أبو لكيكك .. ناظر منطقة بربر، وكبير العمد، ويتبع له عدد من العمد من بربر وحتى أبو حمد.. وقد روي عن أيوب بيه عبد الماجد في تلك الحقبة مواقف تؤكد قوة معدنه وعدالته، وإخلاصه لهذه المنطقة بتجرد ونكران ذات، بل يعتبر من أميز النظار في هيبته ووقاره ومكانته بين الناس.. يحكى عنه في أخذه للأمور في فصل الأمور القضائية.. إنه أتخذ أمراً عادلاً في قضية (ما) فأحس المحكوم بأن أيوب بيه قد ظلمه فركب القطار متوجهاً إلى الخرطوم لمقابلة سكرتير الحاكم العام (الإنجليزي) أي في عهد الاستعمار.. وعندما سلم أوراقه للسكرتير العام أطلع على كل تفاصيلها وحيثياتها وتمعن فيها جيداً، وأرسل إبتسامة عريضة للمحكوم عليه.. قائلاً له: قضية يفصل فيها (مستر أيوب بيه في بربر لا تنقض).. فعاد صاحبنا أدراجه.
أقول.. رجال بهذا العرفان لا شك يملأون قرص الشمس، فأحفادهم أمثال الدكتور عبد الرحمن الطيب قطعاً يضعون ميراث الوفاء نصب أعينهم.. وقد امتلأت نفسي فرحاً وسروراً والدكتور يحدثني في تلك الجلسة عن رابطة عموم الميرفاب الخيرية بولاية الخرطوم، وقد أطلعت على أسماء اللجنة التنفيذية الجديدة لعام 2012م-2013م برئاسة الدكتور عبد الرحمن الطيب أيوبية وأربعة عشر عضواً جميعهم سهام لا تسقط في القضاء فجلهم روائع يستند اليها...
وقد لمست من خلال هذه الجلسة البسيطة.. أن بربر موعودة برجالها ولا أخال أن جمعية الميرفاب بمكانتها وتاريخها جداً عن جد.. تخفي سر ولائها لأرض الأجداد.أقول ومن هذا المنظور إن بربر هي مدينة تاريخية في كل منافذ ومحاور الحياة، عزاؤها أنها وضعت ميثاق التطور العلمي والثقافي، فكانت واجهة العلم والتعليم، فكلما تحدث شخصاً عن بربر من القياديين في كل ضروب العمل العام.. أشار إلى بربر بأنها مهد العلم وبوابة الانفتاح الثقافي والتجاري.. فالروح التي وجدتها في دكتور عبد الرحمن أيوبية.. جعلتني أتطلع بأن مدينة بربر التاريخ ستشهد إهتماماً كبيراً، وما يقوم به الشيخ أحمد عبد الرحمن محمد.. بصمت في شأن الخدمات الصحية.. بات في دواخلي باريحية مطلقة.. فجميعنا نتوق للالتفاف وتصعيد أوجه التعمير، وجمعية الميرفاب دعوة عرفان تتطلع أن تكون خير عنوان لتعود بربر مرفأ ومتكأ للعطاء الإنساني، لنؤكد أن أبناء بربر جسد واحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.. وأبقوا معي في سطور أخرى.. حتى القاك يا بربر إن كان في العمر بقية رائعة بأولادك من كل القبائل..
üعضو إتحاد الصحفيين السودانيين


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.