وزير الكهرباء: سد مروي ما «ماسورة» ولازيادة في التعرفة    من أين أتى هؤلاء    أخيراً .. ملكة بريطانيا تكسر صمتها بشأن انفصال اسكتلندا    القبض على امرأة وشابين في وضع مخل للآداب وبحوزتهم كمية من الحشيش بشقة ببحري    السودانيون الجاهليون..!! (1) المشكلة والمعنى والمعضلة..    الوطني يدعو الحركات المسلحة للحوار    انعدام الدواء المجاني بالمستشفيات واتهام وزراء ببيعه    مذيع أميركي يعلن موعد وفاته على الشاشة + صورة    السعودية تعلن شراء 610 آلاف طن من القمح الصلد    حركة واسعة في ميناء (بورتسودان) لسحب الحاويات الحكومية ..    ملعب النقعة يستقبل لقاء المريخ والسلاطين    الأهلي يفوز بالسوبر المصري الثامن في تاريخه    الجمعيةالسودانية لحماية المستهلك تنظم ندوة بعنوان ( معاً لمجاربة الغلاء )    الرئاسة السودانية تمنح نائب دبجو منصب وزير    منظمة الصحة العالمية تعلن خلو السودان من مرض (الإيبولا)    وزير الكهرباء للمواطنين: (أي حاجة ما ضرورية أجلوها لمنتصف الليل)    توفي في «حلايب» ويقام المأتم في «شلاتين»    ليبيا تلوح بقطع العلاقات الدبلوماسية مع السودان وقطر    في ذمة الله رسام الكاريكاتير العالمي (عبدالعظيم بيرم) والعاصمة البريطانية تشهد اخر فصول حياته    بثينة خليفة جاتكم دايرين تطفشوها؟!!    عشميق نقيباً للأطباء    الإعدام لمدانيْن يتبعان للعدل والمساواة بسجن كوبر    منتدى الأسكلا الثقافي سيكون متميزاً وتخوف من تحوله لمحكمة فكرية وثقافية    مجلس محافظى البنوك المركزية العربية يدعو لدعم جهود الإصلاح المصرفى    زروق مندوبا دائم للسودان لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية    أوباما يعلن يوم الثلاثاء تفاصيل خطة لمواجهة فيروس الإيبولا    بنانية تتربع على عرش الجمال العربي بأميركا    اتحاد إعلان موعد مباراة الدوري ( لحين إشعار آخر)    أسعار المحاصيل بسوق القضارف    رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني : ليبيا تتهم قطر بتسليح جماعات إسلامية بطرابلس    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الآثنين    تعديل جديد في مواعيد المباريات بدوري سوداني الممتاز    ثلاث مواجهات في الدوري التأهيلي اليوم    المريخ يحل ضيفاً علي مريخ الفاشر عصر اليوم    المعلمون بشمال وشرق دارفور ...كل التضامن    تحديات في مواجهة الاقتصاد .. ارتفاع الأسعار.. تدهور العملة الوطنية... ارتفاع معدلات البطالة وسط الشباب    (الغالي متروك) او مؤامرة التدجين الشعبي!!    د . أمين حسن عمر يرثي صديقه " د . مندور المهدي " في بكائية مؤثرة !!    فراشات القاش    قدور يتناول «الاقاشي» في الابيض بامر «الفحيل»    ضعف الهلال والمريخ وأندية الممتاز أهدر حقوقهم    وداعاً (1/2 كلمة)    اعتقال ممثلة سمراء لأنها قبلت زوجها الأبيض..الشرطة اشتبهت بأنها تعمل في مجال الدعارة    ثورة الإلحاد (2)    منى حسن: ليس السودان وحده من يقع ضحية من يُمثِّل به ولا يُمثل في المهرجانات!    بلاغ عن بقايا ذبيح (حمير) ب(أمبدة) والشرطة تكشف الملابسات    اكتمال التحريات في مواجهة رجل هشم رأس جاره انتقاماً    إحالة سيدة تطلب المساعدة من والي الخرطوم إلى قسم الشرطة    منطق الدين لا الطير !!    الامم المتحدة : الجمارك السودانية افرجت عن شحنات اغاثة محتجزة    الشطار..!!    خطابنا المورث… الإرهاب أزمة دينية    «553» جلدة ل «7» طلاب جامعيين    العنف ضد المرأة.. أكثره الصفع وقد يؤدي للوفاق    متى تبدأ الشيخوخة عند الإنسان؟    القبض على المتهم بتمويل قتلة المدير الأسبق لإحدى شركات الأقطان    تعرف على "الكبسولة السحرية" ضد الشيخوخة    بالصورة: خلال أجوبته لأسئلة إختبار في مادة " العلوم " طالب يجعل " فتحة الشرج " من أجزاء الرئتين !!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

السيد العجيمي
نشر في آخر لحظة يوم 23 - 10 - 2010

ü ينتظر أهل الشمالية أيام عيد الأضحى ليلتئم شملهم ويذبحوا أضحياتهم «ويضربوا» شربوتهم ويواصلوا أرحامهم ويعقدوا زيجاتهم.. لكن الحدث الأبرز في مثل تلك الأيام هو «حولية السيد نور الدائم العجيمي»، والسنة الحسنة التي استنها ابنه المعتصم المهندس الكيمائي.. والشيخ البرلماني.. والسيد بن السيد بتزويج الأيامى من أبناء الولاية في «زواج النور» والذي ما انقطع لسنين عدداً..
والسادة العجيمية بديرية دهمشية، جدهم السيد محمد علي محمد أحمد العجيمي الذي ولد في «البرصة» مركز مروي عام 1328ه وتتلمذ على الشيخ عبد الرحيم كرار «بالمَقَلْ».. والشيخ أحمد وديدي «بالبكري» فالشيخ محمد البدوي «بأم درمان» ولما يبلغ العشرين من عمره بعد.. وحصل على قدر كبير من العلم والمعرفة خلال سياحته قبل أن يعود لمسقط رأسه ويشيِّد مسجده الذي أمَّه طلاب العلم من كل مكان، بعدما استجلب العلماء «على نفقته» للتدريس بالمسجد، وتوفى رحمه الله عام 1372ه.. وله من المؤلفات الكثير ومنها «طريقة كل مسلم وسالك».. و«كامل الأنوار في سيرة النبي المختار».. وفي الأنساب كتاب «جواهر الأصول في ذكر أهل بيت الرسول».. و«حزب أسماء الله الحسنى الجامع
للفيض الأسني».. وله ديوان شعر ومنظومة في آداب السلوك.. والتائية الكبرى و الصغرى.. وقد خلفه ابنه السيد نور الدائم الذي خلفه شقيقه السيد عبد الباقي..
ü وفي موسوعة القبائل والأنساب في السودان للبروفسير عون الشريف قاسم.. هو محمد بن علي بن محمد بن أحمد عثمان بن إدريس بن أحمد بن إدريس «العجيمي» بن السيد موسى بن السيد ثابت بن السيد موسى بن السيد إدريس بن السيد نصر بن السيد فرحان بن السيد حمَّاد الأصغر «الملقب بضرس» بن الملك موسى الأصغر «ملك الدّفار» بن السيد محمد الأمين بن السيد حماد النوري بن السيد أبيض بن السيد الأرباب نصر الدين بن السيد صلاح بن الملك موسى بن السيد محمد بن الملك صلاح «ملك الدفّار» بن محمد دهمش بن السيد بدير بن السيد سامر بن السيد كردم بن أبي الديس إلى آخر نسب الجعليين.
ü والعجم في اللغة بالفتح والضم لا يتوقف معناها عند أنها خلاف العرب أو غير الفصيح.. لكنها تعني «الصلابة».. خطب الحجاج بن يوسف يوماً فقال «إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها عوداً عوداً.. أراد أنه قد عضَّدها بأضراسه ليخبُر صلابتها.. قال النابغة:-
«فظلَّ يعجُمُ أعلى الرَّوق منقبضاًüü في حالك اللون صدق غير ذي أود» والعجمي من الرجال المميز العاقل.. وعجمته الأمور دربته.. وفي حديث طلحة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما «لقد جرَّسَتْكَ الأمور وعجمتك البلايا».. يعني أنها خبرتك..«والجرسة ليست هي الجرسة كهذه التي نراها ونسمع عنها اليوم بشأن الاستفتاء.. وقد كان العجيمي هكذا صلباً فإذا عجمته الحوادث وجدته جَلْداً.
ü ومع أن مركز العجيمية هو «البرصة»، لكننا نجدهم في كل أركان السودان وأنحاء العالم المتفرقة وهم يجمعون بين أدب المتصوفة وسلوكهم الراقي وبين العلوم الإنسانية.. فلاهم بالدراويش ولا المتفيقهين.. والثابت أن السيد نور الدائم «رحمه الله» لم يرَ الخرطوم في حياته إلا عندما قدم مبايعاً السيد رئيس الجمهورية قبيل انتقاله ببضع سنوات.. حتى عندما أدى فريضة الحج وصل إلى بورتسودان عن طريق عطبرة دون أن يرى الخرطوم.. وله نظرة صادقة في حقيقة الخير الذي يأتي للإسلام وللسودان على يد السيد الرئيس البشير. وللطريقة العجيمية من الأتباع والمريدين ومنهم من يتبوأ أعلى المواقع، لكن بساطتهم ولين عريكتهم وتواضعهم وأدبهم الجم يحجبهم عن الأضواء وحب الظهور والبعد عن الإعلام.
ü وهذه بمثابة دعوة عامة لحضور حولية السيد العجيمي «نور الدايم» أيام عيد الأضحى المبارك في حاضرة العجيمية «البرصة»، والتي يؤمها خلق كثير، خاصة والناس يحفظون للعجيمية أنهم أخرجوهم من ربقة الطائفية المقيتة.. إلى رحاب العلم والنور.. والكرم والإيثار.. والمحبة والإيمان..
ü وبلادنا تمر بأخطر منعطفات تاريخها الحديث.. يبث الاطمئنان في قلوبنا أمثال هؤلاء الرجال الذين وطَّدوا دعائم الدين.. وصدقوا ما عاهدوا الله عليه.. وخرَّجوا أجيالاً وأجيال دون أن يطلبوا لأنفسهم شيئاً غير رضوان الله سبحانه وتعالى فلن يخزيهم الله أبداً.. ولن يرد دعاءهم بإذنه تعالى بأن يحفظ بلادنا ويقيها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.. لنعيش بالرضا والمحبة.
«ولما عندو محبة ما عندو الحبة».
وهذا هو المفروض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.