البشير يصل إلى الأراضي المقدسة    بيكيه يواصل الجدل السياسي ويدخل في صراع بسبب كتالونيا    الى خلفاء الحزب المحبوب من كل الشعب السوداني ..!    وزير العدل السوداني يضطر إلى السير بأقدامه لمسافة 3 كيلومترات في سويسرا بسبب غلظة وعدم اهتمام السفيرة السودانية    البخل العاطفي وقطع حبل الوصل    هنا طلعت راجل طيب ... يا استاذ عثمان ميرغني    الموت بالرصاص أفضل من الموت بالسرطان    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    نهب مبالغ مالية من صندوق الاسكان بولاية نهر النيل    فرنسي واحد فقط في تشكيلة باريس سان جيرمان    ذئاب روما تعمق جراح السيتي في قلعة الاتحاد    المفوضية: توزيع السجل الإنتخابي على الولايات عقب عطلة العيد    تركيا: "داعش" يصل لمشارف منطقة تحت حراستنا    "القلب الخشبي".. أسئلة الحب والحياة في السودان    الرئاسة تدعو لمراجعة قوانين الاستثمار    800 - 1250 جنيهاً سعر الأضحية    مواطن يتسمم بعبوة مشروب غازي ويقاضي الشركة المصنعة    مصر.. الحكم بالسجن على 68 من مؤيدي الإخوان    ضبط لحوم (بقرة) نافقة في جزارة ب(سوق ستة)    رئيس اتحاد (الشطرنج): استقالتي اعتذار للدول الإسلامية ولفلسطين    تسارع نمو الاقتصاد القطري إلى 5.7% على أساس سنوي في الربع الثاني من العام    بكل الوضوح    "د. ريلة عواض" في حديث خاص ل(المجهر):    الهلال يقهر السلاطين بالأربعة ويكرم المدينة بشارة القيادة    إقامة لقاء المريخ والأمل.. الهلال والنيل ثاني أيام العيد    اليوم.. برشلونة يواجه سان جيرمان في مدينة الأثرياء    طبيب لبناني يوهم مرضاه بالسرطان للتربح    الاعتراف بالخطأ والتوعية الطريق إلى إنجاح حملة التراكوما    يا لها من ليلة في منزل العملاق النور الجيلاني    فاو تدعو إلى نقلة نوعية نحو الزراعة وسهولة تحصيل الغذاء    كاريكا يغيب عن لقاء الخرطوم الوطنى والتماسيح ويغادر للسعودية    وقفة احتجاجية لمواطني الحديبة أمام الصحة الولائية    واشنطن ترفض تشبيه نتنياهو لإيران وحماس بتنظيم داعش    "حيوانات العالم في خطر".. أعدادها تتناقص    نيكي يتراجع بفعل بيانات اقتضادية ضعيفة ويحقق زيادة شهرية    استيضاح «الخضر» بشأن رسوم دخول غير قانونية للميناء البري    الرئاسة توجِّه بمعالجة التشوهات في الأجور    نعم.. اوباما اخطأ في تقديره لقوة "الدولة الاسلامية".. والقصف الجوي استنفذ اهدافه مبكرا.. وحرب "غابات الاسمنت" تنتظر امريكا وحلفاءها    التفاصيل الكاملة لمقتل دبلوماسي بالخرطوم ..فريق خاص من المباحث للقبض على الجناة    تهاني عوض: دراسة عن : " مدى تفاعل السودانيين مع ما ينشر في الفيسبوك من موضوعات" !    توقيف شحنات فحم وسلع استهلاكية مهربة لدول الجوار    طرفا النزاع في ليبيا يتفقان على وقف فوري لإطلاق النار    لماذا لا يمثل «داعش» الإسلام الحقيقي ؟    تصريحات كاذبة لوزير الاستثمارات الدكتور مصطفى عثمان (منطقة زراعية حرة على مستوي العالم)    درويش.. عشقٌ أنت والخرطوم هواية    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: هل أقضي رمضان أم أصوم تسع من ذي الحجة؟    بكل الوضوح    الغرامة ( 24) ألف جنيه لسيدات يروجن الخمور البلدية    القبض على مضيف بص وراكب بتهمة تهريب المخدرات الخرطوم    56 قتيلاً في تصادم بجنوب السودان    د. جاسم المطوع : قصة الرجل الذي فقد أمه بالحج    هل قرأتم وصايا رسول حمزاتوف ؟ (2)    أفكار الدمار الشامل    هل قرأتم وصايا رسول حمزاتوف ؟ (1)    علماء يستخدمون الجمرة الخبيثة لقتل الخلايا السرطانية    ألم تحكمنا داعش طيلة 1400 عام؟    حنظل وتطفيف    دراسة أمريكية: ابتكار جديد يكشف المجرمين عن طريق رسم المخ الكهربائي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

السيد العجيمي
نشر في آخر لحظة يوم 23 - 10 - 2010

ü ينتظر أهل الشمالية أيام عيد الأضحى ليلتئم شملهم ويذبحوا أضحياتهم «ويضربوا» شربوتهم ويواصلوا أرحامهم ويعقدوا زيجاتهم.. لكن الحدث الأبرز في مثل تلك الأيام هو «حولية السيد نور الدائم العجيمي»، والسنة الحسنة التي استنها ابنه المعتصم المهندس الكيمائي.. والشيخ البرلماني.. والسيد بن السيد بتزويج الأيامى من أبناء الولاية في «زواج النور» والذي ما انقطع لسنين عدداً..
والسادة العجيمية بديرية دهمشية، جدهم السيد محمد علي محمد أحمد العجيمي الذي ولد في «البرصة» مركز مروي عام 1328ه وتتلمذ على الشيخ عبد الرحيم كرار «بالمَقَلْ».. والشيخ أحمد وديدي «بالبكري» فالشيخ محمد البدوي «بأم درمان» ولما يبلغ العشرين من عمره بعد.. وحصل على قدر كبير من العلم والمعرفة خلال سياحته قبل أن يعود لمسقط رأسه ويشيِّد مسجده الذي أمَّه طلاب العلم من كل مكان، بعدما استجلب العلماء «على نفقته» للتدريس بالمسجد، وتوفى رحمه الله عام 1372ه.. وله من المؤلفات الكثير ومنها «طريقة كل مسلم وسالك».. و«كامل الأنوار في سيرة النبي المختار».. وفي الأنساب كتاب «جواهر الأصول في ذكر أهل بيت الرسول».. و«حزب أسماء الله الحسنى الجامع
للفيض الأسني».. وله ديوان شعر ومنظومة في آداب السلوك.. والتائية الكبرى و الصغرى.. وقد خلفه ابنه السيد نور الدائم الذي خلفه شقيقه السيد عبد الباقي..
ü وفي موسوعة القبائل والأنساب في السودان للبروفسير عون الشريف قاسم.. هو محمد بن علي بن محمد بن أحمد عثمان بن إدريس بن أحمد بن إدريس «العجيمي» بن السيد موسى بن السيد ثابت بن السيد موسى بن السيد إدريس بن السيد نصر بن السيد فرحان بن السيد حمَّاد الأصغر «الملقب بضرس» بن الملك موسى الأصغر «ملك الدّفار» بن السيد محمد الأمين بن السيد حماد النوري بن السيد أبيض بن السيد الأرباب نصر الدين بن السيد صلاح بن الملك موسى بن السيد محمد بن الملك صلاح «ملك الدفّار» بن محمد دهمش بن السيد بدير بن السيد سامر بن السيد كردم بن أبي الديس إلى آخر نسب الجعليين.
ü والعجم في اللغة بالفتح والضم لا يتوقف معناها عند أنها خلاف العرب أو غير الفصيح.. لكنها تعني «الصلابة».. خطب الحجاج بن يوسف يوماً فقال «إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها عوداً عوداً.. أراد أنه قد عضَّدها بأضراسه ليخبُر صلابتها.. قال النابغة:-
«فظلَّ يعجُمُ أعلى الرَّوق منقبضاًüü في حالك اللون صدق غير ذي أود» والعجمي من الرجال المميز العاقل.. وعجمته الأمور دربته.. وفي حديث طلحة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما «لقد جرَّسَتْكَ الأمور وعجمتك البلايا».. يعني أنها خبرتك..«والجرسة ليست هي الجرسة كهذه التي نراها ونسمع عنها اليوم بشأن الاستفتاء.. وقد كان العجيمي هكذا صلباً فإذا عجمته الحوادث وجدته جَلْداً.
ü ومع أن مركز العجيمية هو «البرصة»، لكننا نجدهم في كل أركان السودان وأنحاء العالم المتفرقة وهم يجمعون بين أدب المتصوفة وسلوكهم الراقي وبين العلوم الإنسانية.. فلاهم بالدراويش ولا المتفيقهين.. والثابت أن السيد نور الدائم «رحمه الله» لم يرَ الخرطوم في حياته إلا عندما قدم مبايعاً السيد رئيس الجمهورية قبيل انتقاله ببضع سنوات.. حتى عندما أدى فريضة الحج وصل إلى بورتسودان عن طريق عطبرة دون أن يرى الخرطوم.. وله نظرة صادقة في حقيقة الخير الذي يأتي للإسلام وللسودان على يد السيد الرئيس البشير. وللطريقة العجيمية من الأتباع والمريدين ومنهم من يتبوأ أعلى المواقع، لكن بساطتهم ولين عريكتهم وتواضعهم وأدبهم الجم يحجبهم عن الأضواء وحب الظهور والبعد عن الإعلام.
ü وهذه بمثابة دعوة عامة لحضور حولية السيد العجيمي «نور الدايم» أيام عيد الأضحى المبارك في حاضرة العجيمية «البرصة»، والتي يؤمها خلق كثير، خاصة والناس يحفظون للعجيمية أنهم أخرجوهم من ربقة الطائفية المقيتة.. إلى رحاب العلم والنور.. والكرم والإيثار.. والمحبة والإيمان..
ü وبلادنا تمر بأخطر منعطفات تاريخها الحديث.. يبث الاطمئنان في قلوبنا أمثال هؤلاء الرجال الذين وطَّدوا دعائم الدين.. وصدقوا ما عاهدوا الله عليه.. وخرَّجوا أجيالاً وأجيال دون أن يطلبوا لأنفسهم شيئاً غير رضوان الله سبحانه وتعالى فلن يخزيهم الله أبداً.. ولن يرد دعاءهم بإذنه تعالى بأن يحفظ بلادنا ويقيها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.. لنعيش بالرضا والمحبة.
«ولما عندو محبة ما عندو الحبة».
وهذا هو المفروض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.