مفارقات في عملية عودة جينارو    ماسونية الاخوان ...عبادة الشيطان...و تدمير السودان -2-    عاصفة قد تعصف بالجبهة الثورية!!    قصيدة - قراءة متأنّية في أحوال ( ست النّسَا) بت المِنَى    إلى من يخلطون بين الحكم الذاتي وحق تقرير المصير؟    خدمات ما بعد التبرع    محتال يستولي على نصف مليون جنيه من طبيبة باسم الحب    أحمد بطران: العروس في لندن    كرتي: يوناميد لا تلتزم بمهامها ولا تخدم السلام    لجنة التعديلات الدستورية ترفض مقترح الرئاسة بانشاء محاكم خاصة للشرطة    بروفسير غندور يخاطب التظاهرة الرياضية بامدرمان    ضبط "سمسم" مهرّب لدول الجوار    رئيس وزراء الصين يحث على محركات نمو جديدة وسط تباطؤ الاقتصاد    من ذكريات زمن الشموخ أساتذتي (17) المناضل والشاعر الكبير محجوب محمد شريف    على جمعة: دعوات رفع المصاحف إهانة لكتاب الله..وأصحابها"ناقصين رباية"    السلطة الإقليمية لدارفور تؤكد اهتمامها بإعادة تأهيل المشاريع الزراعية القومية بالإقليم    المريخ يكمل الترتيبات لاستقبال العاجي "عمر الشيخ" اليوم    رسائل ورسائل    رجل يعثر على (يد ورأس) طفل قرب مستشفى شهير ب(الكلاكلة)    النيابة ترفض إطلاق سراح متهمين بسرقة مبيدات ب(7) مليارات    الشرطة توقف متورطاً في حادثة نهب تاجر بشارع الجمهورية    حماية المستهلك تحذر من انتشار المطاعم غير المستوفية للشروط الصحية بالولاية    حفل (أغاني وأغاني) بالدوحة .. ما زال صداه يتردد في أوساط الجالية السودانية    برهان يؤكد استمراريته مع المريخ.. ورابح سعدان يعتذر للأحمر    هل تُغرق الصين أمريكا في ظلام دامس بهجوم إلكتروني    رئيس أهلي الخرطوم: أكرم ليس مفاجأتنا الكبرى.. انتظرونا اليوم!!    الفنانون يرفضون دخولهم المجال... أبناء الفنانين.. من شابه أباه.. فقد (ظلم)!    الفنان الشاب حسين الصادق ل(فلاشات): هذه هي (...) رسالتي لكل (المعجبات)!    جريمة مروعة : مقتل شاب بسبع طعنات بودمدني    الصحة العالمية تحذر من عودة الطاعون    أبحاث لزراعة الطماطم والخس في الفضاء    ما هو سر الفراعنة في القوة الجنسية !؟    7 أسباب لزيادة وزن الرجل بعد الزواج    البرنس يستعصم بالجبل ويجهش بالبكاء في حفل المدينة !    كلمات في حق الراحل العظيم الأستاذ محمود عثمان صالح .. بقلم: د. ياسر محمد علي    زراعة 351 ألف فدان بالموسم الشتوي بولاية نهر النيل    ياسر عرمان والحركة الشعبية    العالم بإمكانه لجم الإيدز بحلول 2030    وكيل وزارة الخارجية يلتقي سفير الصين بالخرطوم على خلفية مزاعم الإغتصاب الجماعي في تابت    مساعٍ لزيادة الحد الأدنى للمعاش مطلع العام المقبل    هل يعتبرها العرب "نيتنياهو جديد" .. المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تفتح النار على نفسها تنتقد اعتراف السويد بدولة فلسطين    السودان سيكتفي من المحاليل الوريدية العام المقبل    الصحة العالمية تتفقد إجراءات "إيبولا" بمطار الخرطوم    عبدالباقي الظافر: بنك جمال الوالي..!!    فتاة تتهم شاباً بالاحتيال عليها بعد استدراجها في علاقة عاطفية    ميزانية «2015م» بمجلس الوزراء نهاية نوفمبر    برلمان الصومال يسحب ثقة الحكومة بالاثنين    لافروف: سعر النفط ينبغي أن يحدده توازن السوق    التلفزيون..بين جوهر العقلية وضيق الطاقية والمظاهر الشكلية..    الإعدام والسجن على (3) نظاميين بتهمة قتل نزيل داخل حراسة ب(المسيد)    العولمة والمواقف المتعددة منها .. بقلم: د.صبري محمد خليل    اقتياد الملاك والعمال إلى قسم شرطة الحتانة.. ضبط أكبر مصنع لتكرير الزيوت الفاسدة    مسلحون ينهبون تاجر عملة بشارع الجمهورية    الطريقة البرهانية في ميزان النقد العلمي «4/5» د. عارف عوض الركابي    حيل الأفكار وسرعة الأخبار..!!    رجال صنعوا التاريخ ... أولاد الحاج جابر (نموذجاً)    شعيرة الزكاة.. في عهد العمرين ابن عبد العزيز وابن البشير!!    تلك الدودة التي دسّوها في تفاحتك (2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

السيد العجيمي
نشر في آخر لحظة يوم 23 - 10 - 2010

ü ينتظر أهل الشمالية أيام عيد الأضحى ليلتئم شملهم ويذبحوا أضحياتهم «ويضربوا» شربوتهم ويواصلوا أرحامهم ويعقدوا زيجاتهم.. لكن الحدث الأبرز في مثل تلك الأيام هو «حولية السيد نور الدائم العجيمي»، والسنة الحسنة التي استنها ابنه المعتصم المهندس الكيمائي.. والشيخ البرلماني.. والسيد بن السيد بتزويج الأيامى من أبناء الولاية في «زواج النور» والذي ما انقطع لسنين عدداً..
والسادة العجيمية بديرية دهمشية، جدهم السيد محمد علي محمد أحمد العجيمي الذي ولد في «البرصة» مركز مروي عام 1328ه وتتلمذ على الشيخ عبد الرحيم كرار «بالمَقَلْ».. والشيخ أحمد وديدي «بالبكري» فالشيخ محمد البدوي «بأم درمان» ولما يبلغ العشرين من عمره بعد.. وحصل على قدر كبير من العلم والمعرفة خلال سياحته قبل أن يعود لمسقط رأسه ويشيِّد مسجده الذي أمَّه طلاب العلم من كل مكان، بعدما استجلب العلماء «على نفقته» للتدريس بالمسجد، وتوفى رحمه الله عام 1372ه.. وله من المؤلفات الكثير ومنها «طريقة كل مسلم وسالك».. و«كامل الأنوار في سيرة النبي المختار».. وفي الأنساب كتاب «جواهر الأصول في ذكر أهل بيت الرسول».. و«حزب أسماء الله الحسنى الجامع
للفيض الأسني».. وله ديوان شعر ومنظومة في آداب السلوك.. والتائية الكبرى و الصغرى.. وقد خلفه ابنه السيد نور الدائم الذي خلفه شقيقه السيد عبد الباقي..
ü وفي موسوعة القبائل والأنساب في السودان للبروفسير عون الشريف قاسم.. هو محمد بن علي بن محمد بن أحمد عثمان بن إدريس بن أحمد بن إدريس «العجيمي» بن السيد موسى بن السيد ثابت بن السيد موسى بن السيد إدريس بن السيد نصر بن السيد فرحان بن السيد حمَّاد الأصغر «الملقب بضرس» بن الملك موسى الأصغر «ملك الدّفار» بن السيد محمد الأمين بن السيد حماد النوري بن السيد أبيض بن السيد الأرباب نصر الدين بن السيد صلاح بن الملك موسى بن السيد محمد بن الملك صلاح «ملك الدفّار» بن محمد دهمش بن السيد بدير بن السيد سامر بن السيد كردم بن أبي الديس إلى آخر نسب الجعليين.
ü والعجم في اللغة بالفتح والضم لا يتوقف معناها عند أنها خلاف العرب أو غير الفصيح.. لكنها تعني «الصلابة».. خطب الحجاج بن يوسف يوماً فقال «إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها عوداً عوداً.. أراد أنه قد عضَّدها بأضراسه ليخبُر صلابتها.. قال النابغة:-
«فظلَّ يعجُمُ أعلى الرَّوق منقبضاًüü في حالك اللون صدق غير ذي أود» والعجمي من الرجال المميز العاقل.. وعجمته الأمور دربته.. وفي حديث طلحة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما «لقد جرَّسَتْكَ الأمور وعجمتك البلايا».. يعني أنها خبرتك..«والجرسة ليست هي الجرسة كهذه التي نراها ونسمع عنها اليوم بشأن الاستفتاء.. وقد كان العجيمي هكذا صلباً فإذا عجمته الحوادث وجدته جَلْداً.
ü ومع أن مركز العجيمية هو «البرصة»، لكننا نجدهم في كل أركان السودان وأنحاء العالم المتفرقة وهم يجمعون بين أدب المتصوفة وسلوكهم الراقي وبين العلوم الإنسانية.. فلاهم بالدراويش ولا المتفيقهين.. والثابت أن السيد نور الدائم «رحمه الله» لم يرَ الخرطوم في حياته إلا عندما قدم مبايعاً السيد رئيس الجمهورية قبيل انتقاله ببضع سنوات.. حتى عندما أدى فريضة الحج وصل إلى بورتسودان عن طريق عطبرة دون أن يرى الخرطوم.. وله نظرة صادقة في حقيقة الخير الذي يأتي للإسلام وللسودان على يد السيد الرئيس البشير. وللطريقة العجيمية من الأتباع والمريدين ومنهم من يتبوأ أعلى المواقع، لكن بساطتهم ولين عريكتهم وتواضعهم وأدبهم الجم يحجبهم عن الأضواء وحب الظهور والبعد عن الإعلام.
ü وهذه بمثابة دعوة عامة لحضور حولية السيد العجيمي «نور الدايم» أيام عيد الأضحى المبارك في حاضرة العجيمية «البرصة»، والتي يؤمها خلق كثير، خاصة والناس يحفظون للعجيمية أنهم أخرجوهم من ربقة الطائفية المقيتة.. إلى رحاب العلم والنور.. والكرم والإيثار.. والمحبة والإيمان..
ü وبلادنا تمر بأخطر منعطفات تاريخها الحديث.. يبث الاطمئنان في قلوبنا أمثال هؤلاء الرجال الذين وطَّدوا دعائم الدين.. وصدقوا ما عاهدوا الله عليه.. وخرَّجوا أجيالاً وأجيال دون أن يطلبوا لأنفسهم شيئاً غير رضوان الله سبحانه وتعالى فلن يخزيهم الله أبداً.. ولن يرد دعاءهم بإذنه تعالى بأن يحفظ بلادنا ويقيها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.. لنعيش بالرضا والمحبة.
«ولما عندو محبة ما عندو الحبة».
وهذا هو المفروض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.