31 حزباً بالخرطوم تتفق على تكوين آلية لإدارة الحوار    وزراء أبوقردة ودبجو يقاطعون اجتماعاً طارئاً للسلطة الإقليمية    مشاركة 188 دولة في مؤتمر النفط والتعدين    المعادن تتمسك بصحة النتائج البحثية للذهب للشركة الروسية    بلة.. أوكراه والباشا يقودون الأحمر أمام الاتحاد    مدير الكرة بالهلال يوضح برنامج الفريق وانضمام الدوليين للمنتخبات    طرق كل الأبواب دون جدوي    حملات تفتيش للوزارات والمصالح الحكومية    ملح قرن شطه !    كينيا تزيح أمريكا وتتصدر عرش البطولة    محكمة الشرقي تطالب بإحضار إعلان كنسي في قضية مقتل الأسباني    السجل المدني يدعو المواطنين للإسراع بتسجيل بياناتهم    اتهام شابين بسرقة عربة من أمام مستشفى    ليلى.. عووضة.. الجزلي (1)    اختراق علمي سوداني -ألماني في علاج السرطان    في مسجد.. شرق المدينة..؟!!    ( عند اللزوم )    بطولة الجمهورية للجمباز بصالة الصحافة بمشاركة ثماني ولايات    المبعوث الأمريكي: بحثت مع المسؤولين في السودان ترتيبات لحكم أكثر شمولاً    "البشير" إلى الصين اليوم على رأس وفد رفيع المستوى    وفد من وزارة الخارجية التركية يصل "الخرطوم" اليوم    طعن بالتزوير في تفويض صادر من جامعة الخرطوم    ضبط موظف يكتب شعارات معادية للحكومة على حائط مدرسة بأم درمان    أبحاث: استخدام الزئبق في التعدين يؤدي إلى تشوه الأجنة والسرطانات    بعثة السودان تغادر فجر اليوم للمشاركة في كل الألعاب الافريقية بالكنغو    عز الكلام    سباق القدرة والتحمل للفروسية الجمعة المقبل    جهاز يحفز الأسنان على ترميم نفسها    فريق سوداني ألماني ينجح في علاج حالات مستعصية من مرض السرطان ببعض الأعشاب السودانية    مركز شباب بحري يطالب بتلبية احتياجات وبيئة العمل    دعوة للنهوض بمشروع نوري الزراعي    أرباح 12 سنة 30 جنيهاً    السباحة تختار لاعبيها للمشاركة في كل الالعاب الافريقية    دارفور وحروب الارتزاق    نيجيريا: القبض على قيادي بارز في بوكو حرام    الشاعرة والكاتبة الروسية ريفيكا ليفتانت Revekka Levitant    ألمانيا ترسل جنودها ليتدربوا في إسرائيل على حرب المدن    أمل جديد لإفريقيا في الأفق النووي    الرواية المرشحة لجائزة البوكر 2016..شاورما لعماد البليك في طبعة محلية عن المصورات    معركة إعلامية بين خالد الصاوي وفلكي شهير تنبأ بوفاته    صورة شيرين مع مستشارها الفني تجبرها على غلق "انستغرام"    وفاة أحد المنتظرين في أحداث "دونكي البعاشيم" داخل سجن كوبر    دراسة لديوان الزكاة تظهر ارتفاع نسبة الفقر في البلاد ل(46%)    صنعاء في مرمى نيران المقاومة..!    11 قتيلاً وعشرات الجرحى جراء حريق بالسعودية    رحلة اللا عودة    العلاقة مع أمريكا    هادي: الحوثي يريد أن يأتي لنا بتجربة إيران الفاشلة    روحاني: الاتفاق النووي لا يقيد قدرة إيران العسكرية    دراسة: للقيلولة فوائد صحية كثيرة    ساعات العمل الطويلة تنادي السكتة الدماغية    الدولار يصعد لأعلى مستوياته في اسبوع مدعوما ببيانات امريكية قوية    طه إبراهيم : حول أنجع وسائل مواجهة الإرهاب    فريدة النقاش : قضية للمناقشة : النقد والفتوى    دعاء الجمعة    بكل الوضوح    إنفجار عنيف يهز جنوب العاصمة    حول أنجع وسائل مواجهة الإرهاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

السيد العجيمي
نشر في آخر لحظة يوم 23 - 10 - 2010

ü ينتظر أهل الشمالية أيام عيد الأضحى ليلتئم شملهم ويذبحوا أضحياتهم «ويضربوا» شربوتهم ويواصلوا أرحامهم ويعقدوا زيجاتهم.. لكن الحدث الأبرز في مثل تلك الأيام هو «حولية السيد نور الدائم العجيمي»، والسنة الحسنة التي استنها ابنه المعتصم المهندس الكيمائي.. والشيخ البرلماني.. والسيد بن السيد بتزويج الأيامى من أبناء الولاية في «زواج النور» والذي ما انقطع لسنين عدداً..
والسادة العجيمية بديرية دهمشية، جدهم السيد محمد علي محمد أحمد العجيمي الذي ولد في «البرصة» مركز مروي عام 1328ه وتتلمذ على الشيخ عبد الرحيم كرار «بالمَقَلْ».. والشيخ أحمد وديدي «بالبكري» فالشيخ محمد البدوي «بأم درمان» ولما يبلغ العشرين من عمره بعد.. وحصل على قدر كبير من العلم والمعرفة خلال سياحته قبل أن يعود لمسقط رأسه ويشيِّد مسجده الذي أمَّه طلاب العلم من كل مكان، بعدما استجلب العلماء «على نفقته» للتدريس بالمسجد، وتوفى رحمه الله عام 1372ه.. وله من المؤلفات الكثير ومنها «طريقة كل مسلم وسالك».. و«كامل الأنوار في سيرة النبي المختار».. وفي الأنساب كتاب «جواهر الأصول في ذكر أهل بيت الرسول».. و«حزب أسماء الله الحسنى الجامع
للفيض الأسني».. وله ديوان شعر ومنظومة في آداب السلوك.. والتائية الكبرى و الصغرى.. وقد خلفه ابنه السيد نور الدائم الذي خلفه شقيقه السيد عبد الباقي..
ü وفي موسوعة القبائل والأنساب في السودان للبروفسير عون الشريف قاسم.. هو محمد بن علي بن محمد بن أحمد عثمان بن إدريس بن أحمد بن إدريس «العجيمي» بن السيد موسى بن السيد ثابت بن السيد موسى بن السيد إدريس بن السيد نصر بن السيد فرحان بن السيد حمَّاد الأصغر «الملقب بضرس» بن الملك موسى الأصغر «ملك الدّفار» بن السيد محمد الأمين بن السيد حماد النوري بن السيد أبيض بن السيد الأرباب نصر الدين بن السيد صلاح بن الملك موسى بن السيد محمد بن الملك صلاح «ملك الدفّار» بن محمد دهمش بن السيد بدير بن السيد سامر بن السيد كردم بن أبي الديس إلى آخر نسب الجعليين.
ü والعجم في اللغة بالفتح والضم لا يتوقف معناها عند أنها خلاف العرب أو غير الفصيح.. لكنها تعني «الصلابة».. خطب الحجاج بن يوسف يوماً فقال «إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها عوداً عوداً.. أراد أنه قد عضَّدها بأضراسه ليخبُر صلابتها.. قال النابغة:-
«فظلَّ يعجُمُ أعلى الرَّوق منقبضاًüü في حالك اللون صدق غير ذي أود» والعجمي من الرجال المميز العاقل.. وعجمته الأمور دربته.. وفي حديث طلحة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما «لقد جرَّسَتْكَ الأمور وعجمتك البلايا».. يعني أنها خبرتك..«والجرسة ليست هي الجرسة كهذه التي نراها ونسمع عنها اليوم بشأن الاستفتاء.. وقد كان العجيمي هكذا صلباً فإذا عجمته الحوادث وجدته جَلْداً.
ü ومع أن مركز العجيمية هو «البرصة»، لكننا نجدهم في كل أركان السودان وأنحاء العالم المتفرقة وهم يجمعون بين أدب المتصوفة وسلوكهم الراقي وبين العلوم الإنسانية.. فلاهم بالدراويش ولا المتفيقهين.. والثابت أن السيد نور الدائم «رحمه الله» لم يرَ الخرطوم في حياته إلا عندما قدم مبايعاً السيد رئيس الجمهورية قبيل انتقاله ببضع سنوات.. حتى عندما أدى فريضة الحج وصل إلى بورتسودان عن طريق عطبرة دون أن يرى الخرطوم.. وله نظرة صادقة في حقيقة الخير الذي يأتي للإسلام وللسودان على يد السيد الرئيس البشير. وللطريقة العجيمية من الأتباع والمريدين ومنهم من يتبوأ أعلى المواقع، لكن بساطتهم ولين عريكتهم وتواضعهم وأدبهم الجم يحجبهم عن الأضواء وحب الظهور والبعد عن الإعلام.
ü وهذه بمثابة دعوة عامة لحضور حولية السيد العجيمي «نور الدايم» أيام عيد الأضحى المبارك في حاضرة العجيمية «البرصة»، والتي يؤمها خلق كثير، خاصة والناس يحفظون للعجيمية أنهم أخرجوهم من ربقة الطائفية المقيتة.. إلى رحاب العلم والنور.. والكرم والإيثار.. والمحبة والإيمان..
ü وبلادنا تمر بأخطر منعطفات تاريخها الحديث.. يبث الاطمئنان في قلوبنا أمثال هؤلاء الرجال الذين وطَّدوا دعائم الدين.. وصدقوا ما عاهدوا الله عليه.. وخرَّجوا أجيالاً وأجيال دون أن يطلبوا لأنفسهم شيئاً غير رضوان الله سبحانه وتعالى فلن يخزيهم الله أبداً.. ولن يرد دعاءهم بإذنه تعالى بأن يحفظ بلادنا ويقيها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.. لنعيش بالرضا والمحبة.
«ولما عندو محبة ما عندو الحبة».
وهذا هو المفروض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.