ربيع عبدالعاطى وقارئ الفنجان    لاءات الشعب    تشاك بلايزر.. مخبر FBI في دهاليز الفيفا    بلاتر يسامح الجميع لكنه لن ينسى    فينغر يتطلع لألقاب جديدة حتى نهاية عقده    وقفة احتجاجية لمزارعي الجزيرة بمدني الخميس    ماجدة الرومي: وطني رضيع تخترقه السكاكين    موسى هلال يضع حدا لقطيعة طويلة مع الخرطوم ويصل للمشاركة في تنصيب البشير    نص سردي :- تداعي    زيادة وشيكة للعلاوات ترفع رواتب العاملين بالدولة 30%    منبر سونا يستضيف مجموعة ضوء اخر النفق الثاقبة    الأمم المتحدة تحذر من مجاعة مقبلة في كوريا الشمالية    إعلان (الثلاثاء) عطلة رسمية لتمكين المواطنين من المشاركة في تنصيب الرئيس    الكابتن أحمد عباس ينقل المثير عن الثنائي الغاني:    انفجار "تانكري وقود" بأم درمان ودنقلا واحتراق مصنع ببحري    التماس كرهبائى يتسبب فى حريق هائل بمستشفى السلاح الطبي    إصابة (4) طلاب في معركة مع أجانب بأم درمان    اقتصاديون: البلاد تمر الآن بضغوط اقتصادية تجعل من الصعب تحقيق الرفاهية    الفلسطينيون بالخرطوم يغرسون في الأطفال ذكرى النكبة لاستعادة حقوقهم المسلوبة    افتتاح معرض مدريد للكتاب    معاشيون يتهمون صندوق المعاشات بالقضارف بالتماطل في صرف استحقاقاتهم    السودان يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدا بمدينة الدمام    الهلال يؤدى أصعب مران وسيسيه والشغيل الأفضل فى الميدان    أمريكا تحقق في هجوم إلكتروني على كوريا الشمالية    مقتل 45 مدنيا في قصف بالبراميل المتفجرة على مناطق في حلب    قمة الفساد فى الإتحاد ..!    الهلال عاش بدماء فكتوريا    إسرائيل تقرر إصدار قانون يشدد العقوبات على راشقي الحجارة    شبكة الانذار المبكر : (4.2) مليون سودانى سيعانون من انعدام الغذاء الحاد بحلول يوليو    السودان يكسب مواقع مرموقة بالاتحاد العربي للتنمية العقارية    حسبو ووزير المالية يخاطبان غدا ملتقى صناديق الإسكان بالولايات    الأمم المتحدة : تدفق المقاتلين الأجانب ازداد بنسبة 70%    اختتام فعاليات اللقاء التشاورى بين القوى الثورية والممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة لشئون حماية الاطفال    خلافاتهم تصل الى حد اطلاق الرصاص ! محاولة لاغتيال معتمد بحري السابق    مناشدة الشعب السوداني المسلم للملك العادل    التخصيب باليود ومعاناة انسان الشرق    مباحثات جديدة بين كيري وظريف بجنيف قبل انتهاء المهلة    ازمة مياه ولاية الخرطوم    وزير الزراعة بالخرطوم: جهود لتطوير صناعة الألبان بالولاية    النائب الأول لرئيس الجمهورية يفتتح أكبر مدينة للشباب والرياضيين بالسودان    عناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم السبت    الكنزاري يعترف بصعوبة مواجهة صقور الجديان.. وانهم جاهزون (برشة)    خبراء وشركات وطنية تجري عمليات تحليل وتصنيف قاعدة بيانات الخارطة الاستثمارية بولاية الخرطوم    حكم وأمثال من بلاد النوبة    المسلمون اليوم فى حيرة وتكبلهم النصوص    غيض الأرحام    مقتل وإصابة 13 شخصا في دهس بص لسيارة أجرة بالفاشر    اين وزيري الداخلية و العدل حقوق الإنسان من ممارسات شرطة و نيابة كريمة،،؟    اعادة اكتشاف الإنسان في الفكر الحديث (1)    اليوبيل الفضي للمبدع (جلال الصحافة) يجمع نجوم الفن والرياضة والإعلام    الصحة الاتحادية تحذر مصانع السجائر من الإخلال بالمواصفة السودانية للتبغ    مجلس الدعوة والارشاد يدعو ائمة المساجد لتهيئتها وتعميرها بالذكر في شهر رمضان الكريم    اعلان المجاعة رسميا في السودان    إلى ود مدني الصامدة : في رحيل نورس الشعر/ محمد محي الدين    الغذاء-وداء الملوك(النقرس)    حادث مروري ضخم    النشوف آخرتا    (كسلا الزمن الجميل) سفر جديد يغوص في تاريخ المدينة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

السيد العجيمي
نشر في آخر لحظة يوم 23 - 10 - 2010

ü ينتظر أهل الشمالية أيام عيد الأضحى ليلتئم شملهم ويذبحوا أضحياتهم «ويضربوا» شربوتهم ويواصلوا أرحامهم ويعقدوا زيجاتهم.. لكن الحدث الأبرز في مثل تلك الأيام هو «حولية السيد نور الدائم العجيمي»، والسنة الحسنة التي استنها ابنه المعتصم المهندس الكيمائي.. والشيخ البرلماني.. والسيد بن السيد بتزويج الأيامى من أبناء الولاية في «زواج النور» والذي ما انقطع لسنين عدداً..
والسادة العجيمية بديرية دهمشية، جدهم السيد محمد علي محمد أحمد العجيمي الذي ولد في «البرصة» مركز مروي عام 1328ه وتتلمذ على الشيخ عبد الرحيم كرار «بالمَقَلْ».. والشيخ أحمد وديدي «بالبكري» فالشيخ محمد البدوي «بأم درمان» ولما يبلغ العشرين من عمره بعد.. وحصل على قدر كبير من العلم والمعرفة خلال سياحته قبل أن يعود لمسقط رأسه ويشيِّد مسجده الذي أمَّه طلاب العلم من كل مكان، بعدما استجلب العلماء «على نفقته» للتدريس بالمسجد، وتوفى رحمه الله عام 1372ه.. وله من المؤلفات الكثير ومنها «طريقة كل مسلم وسالك».. و«كامل الأنوار في سيرة النبي المختار».. وفي الأنساب كتاب «جواهر الأصول في ذكر أهل بيت الرسول».. و«حزب أسماء الله الحسنى الجامع
للفيض الأسني».. وله ديوان شعر ومنظومة في آداب السلوك.. والتائية الكبرى و الصغرى.. وقد خلفه ابنه السيد نور الدائم الذي خلفه شقيقه السيد عبد الباقي..
ü وفي موسوعة القبائل والأنساب في السودان للبروفسير عون الشريف قاسم.. هو محمد بن علي بن محمد بن أحمد عثمان بن إدريس بن أحمد بن إدريس «العجيمي» بن السيد موسى بن السيد ثابت بن السيد موسى بن السيد إدريس بن السيد نصر بن السيد فرحان بن السيد حمَّاد الأصغر «الملقب بضرس» بن الملك موسى الأصغر «ملك الدّفار» بن السيد محمد الأمين بن السيد حماد النوري بن السيد أبيض بن السيد الأرباب نصر الدين بن السيد صلاح بن الملك موسى بن السيد محمد بن الملك صلاح «ملك الدفّار» بن محمد دهمش بن السيد بدير بن السيد سامر بن السيد كردم بن أبي الديس إلى آخر نسب الجعليين.
ü والعجم في اللغة بالفتح والضم لا يتوقف معناها عند أنها خلاف العرب أو غير الفصيح.. لكنها تعني «الصلابة».. خطب الحجاج بن يوسف يوماً فقال «إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها عوداً عوداً.. أراد أنه قد عضَّدها بأضراسه ليخبُر صلابتها.. قال النابغة:-
«فظلَّ يعجُمُ أعلى الرَّوق منقبضاًüü في حالك اللون صدق غير ذي أود» والعجمي من الرجال المميز العاقل.. وعجمته الأمور دربته.. وفي حديث طلحة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما «لقد جرَّسَتْكَ الأمور وعجمتك البلايا».. يعني أنها خبرتك..«والجرسة ليست هي الجرسة كهذه التي نراها ونسمع عنها اليوم بشأن الاستفتاء.. وقد كان العجيمي هكذا صلباً فإذا عجمته الحوادث وجدته جَلْداً.
ü ومع أن مركز العجيمية هو «البرصة»، لكننا نجدهم في كل أركان السودان وأنحاء العالم المتفرقة وهم يجمعون بين أدب المتصوفة وسلوكهم الراقي وبين العلوم الإنسانية.. فلاهم بالدراويش ولا المتفيقهين.. والثابت أن السيد نور الدائم «رحمه الله» لم يرَ الخرطوم في حياته إلا عندما قدم مبايعاً السيد رئيس الجمهورية قبيل انتقاله ببضع سنوات.. حتى عندما أدى فريضة الحج وصل إلى بورتسودان عن طريق عطبرة دون أن يرى الخرطوم.. وله نظرة صادقة في حقيقة الخير الذي يأتي للإسلام وللسودان على يد السيد الرئيس البشير. وللطريقة العجيمية من الأتباع والمريدين ومنهم من يتبوأ أعلى المواقع، لكن بساطتهم ولين عريكتهم وتواضعهم وأدبهم الجم يحجبهم عن الأضواء وحب الظهور والبعد عن الإعلام.
ü وهذه بمثابة دعوة عامة لحضور حولية السيد العجيمي «نور الدايم» أيام عيد الأضحى المبارك في حاضرة العجيمية «البرصة»، والتي يؤمها خلق كثير، خاصة والناس يحفظون للعجيمية أنهم أخرجوهم من ربقة الطائفية المقيتة.. إلى رحاب العلم والنور.. والكرم والإيثار.. والمحبة والإيمان..
ü وبلادنا تمر بأخطر منعطفات تاريخها الحديث.. يبث الاطمئنان في قلوبنا أمثال هؤلاء الرجال الذين وطَّدوا دعائم الدين.. وصدقوا ما عاهدوا الله عليه.. وخرَّجوا أجيالاً وأجيال دون أن يطلبوا لأنفسهم شيئاً غير رضوان الله سبحانه وتعالى فلن يخزيهم الله أبداً.. ولن يرد دعاءهم بإذنه تعالى بأن يحفظ بلادنا ويقيها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.. لنعيش بالرضا والمحبة.
«ولما عندو محبة ما عندو الحبة».
وهذا هو المفروض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.