الصادق المهدى: التعامل مع «الإخوان» بالصورة الحالية هدفه اجتثاثهم،،،مرسي كان رجلاً طيباً بشىء من السذاجة،    اليونان : إستبداد راس المال العالمى    تناقضات البشير المحيرة : "في فساد في البلد..ما في قيام مفوضية تحارب الفساد"!!    مجلس إدارة سوق الخرطوم يجيز الحسابات الختامية    لجنة لجدولة ديون المشاريع المروية بالنيل الأبيض    الحسن الميرغني: الحل السياسي الشامل خيار كل السودانيين    الروائي الفيلسوف تولستوي:عشقه للعربية وإعتناقه للإسلام    محلية الخرطوم للناشئين تسحب قرعة الدوري الممتاز في نسخته الثالثة    مصعب عمر: أسعى لإحراز المزيد من الأهداف مع المريخ    والى شمال دارفور يشيد بالدور الذي تضطلع به هيئة رعاية وتطوير الانشطة الرياضية بمعسكر ابوشوك    الهلال والخرطوم في سباق محموم على المركز الثاني الليلة    الداخلية: تخفيض حوادث المرور يتطلب مزيداً من التنسيق    الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه للحوار الوطني في السودان    إيلا يؤكد أهمية قيام قناة فضائية بالجزيرة    علماء الفضاء يكتشفون ثقوباً سوداء عملاقة    مؤشر سوق الأوراق المالية يغلق مستقرا    المالية تقر بإشكالات في تطبيق أورنيك (15) الإلكتروني    بعد تكريمه ضمن برنامج (تواصل) الرمضاني.. الشاعر كامل عبد الماجد: رئاسة الجمهورية كرمت كل الشعراء في    استفيد من زمنك    مأمون حميدة يكشف معلومات جديدة عن انضمام طلاب من جامعته ل (داعش)    كاميرون يعطي الضوء الأخضر لتصفية قادة داعش    السفارة الأمريكية: "الشعبية" قتلت عشرات المدنيين قرب تلودي    إيلا يقلص وزراء حكومة الجزيرة لخفض الإنفاق    محكمة الاستئناف تسحب للمرة الثانية ملف قضية التجسس بوزارة الخارجية    لو كنت المسؤول ..!!    نائب الأمين العام لفيفا: الهلال كبير وكيديابا حرمه من الفوز على مازيمبي    الحاج آدم: التنافس على المناصب يجعلنا نضرب بعضنا البعض    الفرقة الزرقاء تضع اللمسة الختامية أمس :الأزرق يتغلب على الأخضر بهدف الجزولي في التقسيمة الرئيسية    خبراء: التطعيم الجماعي للكلاب يقضي على السعار    محاكمة مديرة وكالة سفر وسياحة    الوزير يطمئن على صحة الإعلامى الرشيد بدوى    استجواب مديرة دار المسنات المتهمة بالاختلاس    «أحْبَبتُ طِفْلة»..!!    أبك يا روضة فلمثل هذا فلتبك البواكيا    إذاعة من هذه يا.. الزبير؟    سلطات سجن كوبر تحبط محاولة هروب نزيل    البحرين تقر موازنة 2015 و2016 بعد تعديلات أجراها البرلمان    الناشفين من شقا: صلاح أحمد إبراهيم    القيادي الهارب من سجون جبريل بالجنوب يصل بسلام    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الاثنين    إسرائيل «تتهرّب» من توضيح حجم بيعها أسلحة لجنوب السودان    باكستان والهند تبدان عملية الانضمام إلى تكتل أمني تقوده الصين وروسيا    مصر: الرئيس يتهاوى    شذرات!    نيجيريا: انتحاري يخلف ستة قتلى في كنيسة    نيكول كيدمان ملكة صحراء العراق    السنوات الخمس المقبلة حاسمة في الحد من انتشار "الإيدز"    التداخل في أوقات العمل يتسبب في متلازمة الاحتراق النفسي    رسالة الى الرئيس البشير..    رسالة عالمية لخدمة الإنسانية    الحويج يستقبل وفد وحدة السدود    علماء: السكر يساعد في تخفيض الوزن    توقيف نظامي يمارس الدجل والشعوذة    قيس جواد العزاوي : العقل والحرّية والتنوير    (15) من الوفيات الجديدة بمرض الحصبة    ضبط أسلحة ثقيلة وكميات كبيرة من الذخائر بكسلا    من نصائح أبي الحسن في التعفف عن الموائد..!    رمضان يفتح ملف المفارقات.. عين الرضا ونظرة الشيخ محمد عبده    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

السيد العجيمي
نشر في آخر لحظة يوم 23 - 10 - 2010

ü ينتظر أهل الشمالية أيام عيد الأضحى ليلتئم شملهم ويذبحوا أضحياتهم «ويضربوا» شربوتهم ويواصلوا أرحامهم ويعقدوا زيجاتهم.. لكن الحدث الأبرز في مثل تلك الأيام هو «حولية السيد نور الدائم العجيمي»، والسنة الحسنة التي استنها ابنه المعتصم المهندس الكيمائي.. والشيخ البرلماني.. والسيد بن السيد بتزويج الأيامى من أبناء الولاية في «زواج النور» والذي ما انقطع لسنين عدداً..
والسادة العجيمية بديرية دهمشية، جدهم السيد محمد علي محمد أحمد العجيمي الذي ولد في «البرصة» مركز مروي عام 1328ه وتتلمذ على الشيخ عبد الرحيم كرار «بالمَقَلْ».. والشيخ أحمد وديدي «بالبكري» فالشيخ محمد البدوي «بأم درمان» ولما يبلغ العشرين من عمره بعد.. وحصل على قدر كبير من العلم والمعرفة خلال سياحته قبل أن يعود لمسقط رأسه ويشيِّد مسجده الذي أمَّه طلاب العلم من كل مكان، بعدما استجلب العلماء «على نفقته» للتدريس بالمسجد، وتوفى رحمه الله عام 1372ه.. وله من المؤلفات الكثير ومنها «طريقة كل مسلم وسالك».. و«كامل الأنوار في سيرة النبي المختار».. وفي الأنساب كتاب «جواهر الأصول في ذكر أهل بيت الرسول».. و«حزب أسماء الله الحسنى الجامع
للفيض الأسني».. وله ديوان شعر ومنظومة في آداب السلوك.. والتائية الكبرى و الصغرى.. وقد خلفه ابنه السيد نور الدائم الذي خلفه شقيقه السيد عبد الباقي..
ü وفي موسوعة القبائل والأنساب في السودان للبروفسير عون الشريف قاسم.. هو محمد بن علي بن محمد بن أحمد عثمان بن إدريس بن أحمد بن إدريس «العجيمي» بن السيد موسى بن السيد ثابت بن السيد موسى بن السيد إدريس بن السيد نصر بن السيد فرحان بن السيد حمَّاد الأصغر «الملقب بضرس» بن الملك موسى الأصغر «ملك الدّفار» بن السيد محمد الأمين بن السيد حماد النوري بن السيد أبيض بن السيد الأرباب نصر الدين بن السيد صلاح بن الملك موسى بن السيد محمد بن الملك صلاح «ملك الدفّار» بن محمد دهمش بن السيد بدير بن السيد سامر بن السيد كردم بن أبي الديس إلى آخر نسب الجعليين.
ü والعجم في اللغة بالفتح والضم لا يتوقف معناها عند أنها خلاف العرب أو غير الفصيح.. لكنها تعني «الصلابة».. خطب الحجاج بن يوسف يوماً فقال «إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها عوداً عوداً.. أراد أنه قد عضَّدها بأضراسه ليخبُر صلابتها.. قال النابغة:-
«فظلَّ يعجُمُ أعلى الرَّوق منقبضاًüü في حالك اللون صدق غير ذي أود» والعجمي من الرجال المميز العاقل.. وعجمته الأمور دربته.. وفي حديث طلحة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما «لقد جرَّسَتْكَ الأمور وعجمتك البلايا».. يعني أنها خبرتك..«والجرسة ليست هي الجرسة كهذه التي نراها ونسمع عنها اليوم بشأن الاستفتاء.. وقد كان العجيمي هكذا صلباً فإذا عجمته الحوادث وجدته جَلْداً.
ü ومع أن مركز العجيمية هو «البرصة»، لكننا نجدهم في كل أركان السودان وأنحاء العالم المتفرقة وهم يجمعون بين أدب المتصوفة وسلوكهم الراقي وبين العلوم الإنسانية.. فلاهم بالدراويش ولا المتفيقهين.. والثابت أن السيد نور الدائم «رحمه الله» لم يرَ الخرطوم في حياته إلا عندما قدم مبايعاً السيد رئيس الجمهورية قبيل انتقاله ببضع سنوات.. حتى عندما أدى فريضة الحج وصل إلى بورتسودان عن طريق عطبرة دون أن يرى الخرطوم.. وله نظرة صادقة في حقيقة الخير الذي يأتي للإسلام وللسودان على يد السيد الرئيس البشير. وللطريقة العجيمية من الأتباع والمريدين ومنهم من يتبوأ أعلى المواقع، لكن بساطتهم ولين عريكتهم وتواضعهم وأدبهم الجم يحجبهم عن الأضواء وحب الظهور والبعد عن الإعلام.
ü وهذه بمثابة دعوة عامة لحضور حولية السيد العجيمي «نور الدايم» أيام عيد الأضحى المبارك في حاضرة العجيمية «البرصة»، والتي يؤمها خلق كثير، خاصة والناس يحفظون للعجيمية أنهم أخرجوهم من ربقة الطائفية المقيتة.. إلى رحاب العلم والنور.. والكرم والإيثار.. والمحبة والإيمان..
ü وبلادنا تمر بأخطر منعطفات تاريخها الحديث.. يبث الاطمئنان في قلوبنا أمثال هؤلاء الرجال الذين وطَّدوا دعائم الدين.. وصدقوا ما عاهدوا الله عليه.. وخرَّجوا أجيالاً وأجيال دون أن يطلبوا لأنفسهم شيئاً غير رضوان الله سبحانه وتعالى فلن يخزيهم الله أبداً.. ولن يرد دعاءهم بإذنه تعالى بأن يحفظ بلادنا ويقيها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.. لنعيش بالرضا والمحبة.
«ولما عندو محبة ما عندو الحبة».
وهذا هو المفروض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.