بالصورة: هاتف آيفون مطلي بالذهب هدية " لندى القلعة " !!    مواطنون غضبوا...    حروب إبادة المسيرية من المستفيد؟    المؤسسات العدلية والمؤسسات الأمنية والتعديلات الدستورية !!    أخطار بيئية... مواقع التحديات    لحن اللقاء    الحل : بنك الفساد    قاقرين : هلال 2015م رهيب ولكن !!    ناس بري كانوا حقيقة أهلي واحبتي !    الموت بالجملة على قارعة الطريق ..!    قهوة (عجبين).. أشهر معالم السوق الكبير بالقضارف    "عصام محمد نور" : لم أولد وفي فمي ملعقة من ذهب    "نسرين النمر" ل(المجهر): غياب "النصري" كان لظروف خاصة جداً    توقيف أخطر معتادي سرقة السيارات بالخرطوم    مجرد سؤال    أوقية الذهب تسجل 1194,75 دولارًا في تعاملات مساء اليوم    غرق (خضرجي) داخل (كنار) ب(المناقل) وغياب لفرق البحث المختصة    اردوغان : الدول الاسلامية اتخذت خطوات هائلة لتحسين المؤشرات التجارية والتنموية    اذاعة دبنقا...ما تعضي    "عبد الحي يوسف" يعلن ظهور علامات الساعة الصغرى    بالفيديو: الصوفية السودانية تتجاوز مرحلة المحلية وتنطلق للعالمية صوب المانيا    فتاة تشرع في الانتحار بالسقوط من حائط مرتفع    وزير النفط يقف على سير العمل بحقل (سفيان) النفطي    كثرة الكلام وقلة الفعل    أفضل هواتف أندرويد المقاومة للماء (صور)    السجن 10 سنوات والدية الكاملة لقاتل زوجته وفقء عينها ببحري    المحرش ما بكاتل    الاعتقالات والفوضى تعم مدن الولايات المتحدة    شركة فرنسية ترغب الاستثمار في المعادن    حسين خوجلي دائما علي حق " عرض مجاني لحوسبة المال العام "    3 أشقاء وربة منزل يختطفون سوداني الجنسية لمساومة والدته وإعادته مقابل 700 ألف جنيه بالقاهرة + صورة    واشنطن تخطط لفتح جبهة على الأراضي الحدودية مع ليبيا لضرب 'داعش'    مؤشر سوق الخرطوم للاوراق المالية يغلق مستقراً    وزارة الصحة : 29% نسبة التدخين وسط الذكور و3.5% وسط الإناث    يوناميد تفشل في حماية مدنيين من نيران مسلحين بدارفور    د. عارف عوض الركابي : «داعش سودانية» تؤكد الجهل بضوابط الجهاد    أوقية الذهب تنخفض وتسجل دون 1200 دولار    مشرد يستجدي أفقر رئيس بالعالم .. شاهد كيف تصرف    مرض السكري - من الألف إلي الياء - الجزء الخامس .. بقلم: د. حسن حميدة - ألمانيا    الخرطوم ترفض ورقة الحركات وتقبل مقترح الوساطة    المريخ يجدد مفاوضته للعشرى ويضم الغانى كوفى ومواطنه اوكرا ويعيره للأهلي الخرطومي    هل الإنقاذ قدرنا؟ وهل يقول سفيهنا علينا شططا؟!!    لقاح تجريبي ضد للايبولا يجتاز الاختبارات    اللحن المفقود - الفصل الأول    روسيا تلقم أمريكا حجراً: إضطرابات فيرغسون دليل على أن واشنطن لا يحق لها أن تعطي دروسا في حقوق الإنسان    رونالدو يسقط بازل في دوري أبطال أوروبا    أرسنال يُنعش أماله في دوري الأبطال بفوز على بروسيا دورتموند    نائب رئيس الوزراء: تأجيل الانتخابات العامة في تايلاند الي 2016    محتجون يقتحمون مبنى بلدية سانت لويس الأمريكية    مبادرة الشارع للشاعر وشارع الثورة بالنص بوضع اليد (32)    السودان: لا مخاوف حقيقية لانتقال الإيبولا    القبض على سكرتير بوزارة اتحادية في قضية احتيال    برلمانيون يطالبون بتحديد حركة «اليونميد» تحسباً لنقل الإيبولا    قطر تخطف كأس الخليج من قلب السعودية    المريخ يتعاقد مع الغاني أوكرا اليوم ويعيره للفرسان    قاضيان في النار .. وقاضٍ في الجنة ..!    إدارة النشاط الطلابي بمحلية شندي تقيم دورة ثقافية    طابع شخصي و صفحة باسمه على "فسيبوك" ..المجموعة السودانية بالدوحة تكرم السفير التني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

السيد العجيمي
نشر في آخر لحظة يوم 23 - 10 - 2010

ü ينتظر أهل الشمالية أيام عيد الأضحى ليلتئم شملهم ويذبحوا أضحياتهم «ويضربوا» شربوتهم ويواصلوا أرحامهم ويعقدوا زيجاتهم.. لكن الحدث الأبرز في مثل تلك الأيام هو «حولية السيد نور الدائم العجيمي»، والسنة الحسنة التي استنها ابنه المعتصم المهندس الكيمائي.. والشيخ البرلماني.. والسيد بن السيد بتزويج الأيامى من أبناء الولاية في «زواج النور» والذي ما انقطع لسنين عدداً..
والسادة العجيمية بديرية دهمشية، جدهم السيد محمد علي محمد أحمد العجيمي الذي ولد في «البرصة» مركز مروي عام 1328ه وتتلمذ على الشيخ عبد الرحيم كرار «بالمَقَلْ».. والشيخ أحمد وديدي «بالبكري» فالشيخ محمد البدوي «بأم درمان» ولما يبلغ العشرين من عمره بعد.. وحصل على قدر كبير من العلم والمعرفة خلال سياحته قبل أن يعود لمسقط رأسه ويشيِّد مسجده الذي أمَّه طلاب العلم من كل مكان، بعدما استجلب العلماء «على نفقته» للتدريس بالمسجد، وتوفى رحمه الله عام 1372ه.. وله من المؤلفات الكثير ومنها «طريقة كل مسلم وسالك».. و«كامل الأنوار في سيرة النبي المختار».. وفي الأنساب كتاب «جواهر الأصول في ذكر أهل بيت الرسول».. و«حزب أسماء الله الحسنى الجامع
للفيض الأسني».. وله ديوان شعر ومنظومة في آداب السلوك.. والتائية الكبرى و الصغرى.. وقد خلفه ابنه السيد نور الدائم الذي خلفه شقيقه السيد عبد الباقي..
ü وفي موسوعة القبائل والأنساب في السودان للبروفسير عون الشريف قاسم.. هو محمد بن علي بن محمد بن أحمد عثمان بن إدريس بن أحمد بن إدريس «العجيمي» بن السيد موسى بن السيد ثابت بن السيد موسى بن السيد إدريس بن السيد نصر بن السيد فرحان بن السيد حمَّاد الأصغر «الملقب بضرس» بن الملك موسى الأصغر «ملك الدّفار» بن السيد محمد الأمين بن السيد حماد النوري بن السيد أبيض بن السيد الأرباب نصر الدين بن السيد صلاح بن الملك موسى بن السيد محمد بن الملك صلاح «ملك الدفّار» بن محمد دهمش بن السيد بدير بن السيد سامر بن السيد كردم بن أبي الديس إلى آخر نسب الجعليين.
ü والعجم في اللغة بالفتح والضم لا يتوقف معناها عند أنها خلاف العرب أو غير الفصيح.. لكنها تعني «الصلابة».. خطب الحجاج بن يوسف يوماً فقال «إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها عوداً عوداً.. أراد أنه قد عضَّدها بأضراسه ليخبُر صلابتها.. قال النابغة:-
«فظلَّ يعجُمُ أعلى الرَّوق منقبضاًüü في حالك اللون صدق غير ذي أود» والعجمي من الرجال المميز العاقل.. وعجمته الأمور دربته.. وفي حديث طلحة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما «لقد جرَّسَتْكَ الأمور وعجمتك البلايا».. يعني أنها خبرتك..«والجرسة ليست هي الجرسة كهذه التي نراها ونسمع عنها اليوم بشأن الاستفتاء.. وقد كان العجيمي هكذا صلباً فإذا عجمته الحوادث وجدته جَلْداً.
ü ومع أن مركز العجيمية هو «البرصة»، لكننا نجدهم في كل أركان السودان وأنحاء العالم المتفرقة وهم يجمعون بين أدب المتصوفة وسلوكهم الراقي وبين العلوم الإنسانية.. فلاهم بالدراويش ولا المتفيقهين.. والثابت أن السيد نور الدائم «رحمه الله» لم يرَ الخرطوم في حياته إلا عندما قدم مبايعاً السيد رئيس الجمهورية قبيل انتقاله ببضع سنوات.. حتى عندما أدى فريضة الحج وصل إلى بورتسودان عن طريق عطبرة دون أن يرى الخرطوم.. وله نظرة صادقة في حقيقة الخير الذي يأتي للإسلام وللسودان على يد السيد الرئيس البشير. وللطريقة العجيمية من الأتباع والمريدين ومنهم من يتبوأ أعلى المواقع، لكن بساطتهم ولين عريكتهم وتواضعهم وأدبهم الجم يحجبهم عن الأضواء وحب الظهور والبعد عن الإعلام.
ü وهذه بمثابة دعوة عامة لحضور حولية السيد العجيمي «نور الدايم» أيام عيد الأضحى المبارك في حاضرة العجيمية «البرصة»، والتي يؤمها خلق كثير، خاصة والناس يحفظون للعجيمية أنهم أخرجوهم من ربقة الطائفية المقيتة.. إلى رحاب العلم والنور.. والكرم والإيثار.. والمحبة والإيمان..
ü وبلادنا تمر بأخطر منعطفات تاريخها الحديث.. يبث الاطمئنان في قلوبنا أمثال هؤلاء الرجال الذين وطَّدوا دعائم الدين.. وصدقوا ما عاهدوا الله عليه.. وخرَّجوا أجيالاً وأجيال دون أن يطلبوا لأنفسهم شيئاً غير رضوان الله سبحانه وتعالى فلن يخزيهم الله أبداً.. ولن يرد دعاءهم بإذنه تعالى بأن يحفظ بلادنا ويقيها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.. لنعيش بالرضا والمحبة.
«ولما عندو محبة ما عندو الحبة».
وهذا هو المفروض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.