هجرة (55) ألف سوداني خلال (6) أشهر بينهم (2000) أستاذ جامعي وطبيب ، وأكثر من (20) ألف شاب!    نهب مرتبات العاملين بمستشفى عد الفرسان    (تيم الله).. صومالي كفيف يقاتل في صفوف (داعش) !    د.عمر القراي : حكومة .. (البلطجية) !!    بحضور بكري والخضر ، مئات العاملين يهتفون في وجه مأمون حميدة (استقيل يا ثقيل)    مسؤولون إيطاليون كبار وبابا الفاتيكان يستقبلون مريم يحي في روما    المريخ يدفع (80) ألف جنيه للسلاطين مقابل تحويل اللقاء من النقعة للقلعة الحمراء    القصة ما تطبيع    ابتكار صدقة لنصرة غزة    د. عارف عوض الركابي : المرتدة «أبرار» في بلاد الكفار!!..    السلطة الإقليمية لدارفور تكشف عن تقديم حزمة من المساعدات الإنسانية للنازحين بمعسكرات الإقليم    تاريخ من التحولات    "فنان غزاوي "يحوّل أدخنة "القصف" إلى لوحات معبرة    للمتزوجين حديثا.. لا يمكن اعتبار تأخر الحمل مشكلة إلا بعد مرور عام    استراحة - كلب وابو القدح وعيون كبارولسان طويل    قوانين الاتحاد الأوروبي قد تجبر ريال مدريد على بيع رونالدو    العتبى للمناضل (موسى هلال)ولأهل غزة!!    بالصورة أهلي شندي يتهم الإتحاد السوداني بمجاملة المريخ    سفرة الإفطار تتقلص مع قرب انتهاء شهر رمضان    الإصلاح الآن يقود جهوداً لإقناع الأمة بمواصلة الحوار    جوبا: تورط الحرس الرئاسي في فضيحة    مبادرة شارع الحوادث: لا علاقة لنا بأية جهة سياسية    ضبط شبكة أجانب تروج نبات «القات»    نيويورك سيتي يضم لامبارد لاعب الوسط السابق لتشيلسي    المطمورة والسويبة أوعية التخزين الجاف    دون جوان    توجيه للمصارف بتزويد ماكينات الصراف الآلي بالنقود فترة العيد    استمرار صرف المعاشات اليوم الجمعة والسبت    «400» جنيه السعر التشجيعي لشراء جوال القمح    حوار مقدمي البرامج الحوارية في قناة النيل الأزرق..وقيع الله حمودة شطة    الكاسنجر بمحلية مروي تتعرض للسيول    مجزرة ضد نازحي غزة وارتفاع عدد الشهداء إلى «788»    مجلس الصيدلة يحذِّر من استخدام الصبغة السوداء للرسم    داعية سوداني متجول يدعو إلى الوسطية    لقد كان لحنا للحياة !.    ناجي نصيف صالح بولص من الرواد الأوائل بهولندا "رجل من الزمن الجميل"    واشنطن تهنئ العراقيين بانتخاب فؤاد معصوم رئيساً للبلاد (محدث)    كلما لبنت أدوها الطير!!    الجزائر تعلن رسميا تحطم الطائرة المفقودة ..الطائرة كان على متنها رعايا من 13 جنسية..الحركات المسلحة لشمال مالي أول من أبلغ عن مكان تحطم الطائرة    مرصد حقوقي يدعو لإدراج إسرائيل ضمن قائمة "العار"    محمد مقدم الزبير: أنا سوداني وأ سترالي أنا    "الشريم" ينفي ثبوت ليلة القدر في ليلة الجمعة إذا وافقت أحد الأوتار    اعتراف شاب بقتل صديق شقيقته    الداخلية توجه بحجز أي مركبات لا تحمل لوحات    أيام مع وردى ..... لا تنسى (3) .. بقلم: أنس العاقب    طرق الموت السريع .. بقلم: عبدالعزيز عثمان    الخطوط الجزائرية تعلن فقدان الاتصال بإحدى طائراتها    انتخاب فؤاد معصوم رئيسا جديدا للعراق    سُنة الاعتكاف وطرائقه .. بقلم: إمام محمد إمام    الجناة مجرمون.. والمقصرون أيضًا    منع وفد برلماني من زيارة عثمان ميرغني خوفاً من إصابته بالعدوي    كبير أطباء "إيبولا" بسيراليون يصاب بالفيروس    ثقافة الأمان لحوادث الزمان !!    وفاة خمسة وإصابة تسع أشخاص في حادث مروري بالحصاحيصا    الموسيقار هاشم عبدالسلام يفتح النيران علي عاصم البنا    إبادة حلويات مسرطنة بجنوب دارفور    السودان خامس الدول العربية في جذب الاستثمار الأجنبي    الاتهام يودع مرافعته النهائية في قضية قتيلة الديم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

السيد العجيمي
نشر في آخر لحظة يوم 23 - 10 - 2010

ü ينتظر أهل الشمالية أيام عيد الأضحى ليلتئم شملهم ويذبحوا أضحياتهم «ويضربوا» شربوتهم ويواصلوا أرحامهم ويعقدوا زيجاتهم.. لكن الحدث الأبرز في مثل تلك الأيام هو «حولية السيد نور الدائم العجيمي»، والسنة الحسنة التي استنها ابنه المعتصم المهندس الكيمائي.. والشيخ البرلماني.. والسيد بن السيد بتزويج الأيامى من أبناء الولاية في «زواج النور» والذي ما انقطع لسنين عدداً..
والسادة العجيمية بديرية دهمشية، جدهم السيد محمد علي محمد أحمد العجيمي الذي ولد في «البرصة» مركز مروي عام 1328ه وتتلمذ على الشيخ عبد الرحيم كرار «بالمَقَلْ».. والشيخ أحمد وديدي «بالبكري» فالشيخ محمد البدوي «بأم درمان» ولما يبلغ العشرين من عمره بعد.. وحصل على قدر كبير من العلم والمعرفة خلال سياحته قبل أن يعود لمسقط رأسه ويشيِّد مسجده الذي أمَّه طلاب العلم من كل مكان، بعدما استجلب العلماء «على نفقته» للتدريس بالمسجد، وتوفى رحمه الله عام 1372ه.. وله من المؤلفات الكثير ومنها «طريقة كل مسلم وسالك».. و«كامل الأنوار في سيرة النبي المختار».. وفي الأنساب كتاب «جواهر الأصول في ذكر أهل بيت الرسول».. و«حزب أسماء الله الحسنى الجامع
للفيض الأسني».. وله ديوان شعر ومنظومة في آداب السلوك.. والتائية الكبرى و الصغرى.. وقد خلفه ابنه السيد نور الدائم الذي خلفه شقيقه السيد عبد الباقي..
ü وفي موسوعة القبائل والأنساب في السودان للبروفسير عون الشريف قاسم.. هو محمد بن علي بن محمد بن أحمد عثمان بن إدريس بن أحمد بن إدريس «العجيمي» بن السيد موسى بن السيد ثابت بن السيد موسى بن السيد إدريس بن السيد نصر بن السيد فرحان بن السيد حمَّاد الأصغر «الملقب بضرس» بن الملك موسى الأصغر «ملك الدّفار» بن السيد محمد الأمين بن السيد حماد النوري بن السيد أبيض بن السيد الأرباب نصر الدين بن السيد صلاح بن الملك موسى بن السيد محمد بن الملك صلاح «ملك الدفّار» بن محمد دهمش بن السيد بدير بن السيد سامر بن السيد كردم بن أبي الديس إلى آخر نسب الجعليين.
ü والعجم في اللغة بالفتح والضم لا يتوقف معناها عند أنها خلاف العرب أو غير الفصيح.. لكنها تعني «الصلابة».. خطب الحجاج بن يوسف يوماً فقال «إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها عوداً عوداً.. أراد أنه قد عضَّدها بأضراسه ليخبُر صلابتها.. قال النابغة:-
«فظلَّ يعجُمُ أعلى الرَّوق منقبضاًüü في حالك اللون صدق غير ذي أود» والعجمي من الرجال المميز العاقل.. وعجمته الأمور دربته.. وفي حديث طلحة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما «لقد جرَّسَتْكَ الأمور وعجمتك البلايا».. يعني أنها خبرتك..«والجرسة ليست هي الجرسة كهذه التي نراها ونسمع عنها اليوم بشأن الاستفتاء.. وقد كان العجيمي هكذا صلباً فإذا عجمته الحوادث وجدته جَلْداً.
ü ومع أن مركز العجيمية هو «البرصة»، لكننا نجدهم في كل أركان السودان وأنحاء العالم المتفرقة وهم يجمعون بين أدب المتصوفة وسلوكهم الراقي وبين العلوم الإنسانية.. فلاهم بالدراويش ولا المتفيقهين.. والثابت أن السيد نور الدائم «رحمه الله» لم يرَ الخرطوم في حياته إلا عندما قدم مبايعاً السيد رئيس الجمهورية قبيل انتقاله ببضع سنوات.. حتى عندما أدى فريضة الحج وصل إلى بورتسودان عن طريق عطبرة دون أن يرى الخرطوم.. وله نظرة صادقة في حقيقة الخير الذي يأتي للإسلام وللسودان على يد السيد الرئيس البشير. وللطريقة العجيمية من الأتباع والمريدين ومنهم من يتبوأ أعلى المواقع، لكن بساطتهم ولين عريكتهم وتواضعهم وأدبهم الجم يحجبهم عن الأضواء وحب الظهور والبعد عن الإعلام.
ü وهذه بمثابة دعوة عامة لحضور حولية السيد العجيمي «نور الدايم» أيام عيد الأضحى المبارك في حاضرة العجيمية «البرصة»، والتي يؤمها خلق كثير، خاصة والناس يحفظون للعجيمية أنهم أخرجوهم من ربقة الطائفية المقيتة.. إلى رحاب العلم والنور.. والكرم والإيثار.. والمحبة والإيمان..
ü وبلادنا تمر بأخطر منعطفات تاريخها الحديث.. يبث الاطمئنان في قلوبنا أمثال هؤلاء الرجال الذين وطَّدوا دعائم الدين.. وصدقوا ما عاهدوا الله عليه.. وخرَّجوا أجيالاً وأجيال دون أن يطلبوا لأنفسهم شيئاً غير رضوان الله سبحانه وتعالى فلن يخزيهم الله أبداً.. ولن يرد دعاءهم بإذنه تعالى بأن يحفظ بلادنا ويقيها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.. لنعيش بالرضا والمحبة.
«ولما عندو محبة ما عندو الحبة».
وهذا هو المفروض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.