الأمم المتحدة تدعو لتعزيز الحوار بالسودان    ياسر عرمان : نحن الان لا نحارب القوات المسلحة .وزير الدفاع عليه ان يأخذ دورساً في الجغرافية. ذهاب البشير للصلاة في ( كاودا ) اصبح عصياً    بدرية: التعديلات الدستورية تمت بالتنسيق مع المفوضية    تعاون (اقتصادي - سياسي - أمني) بين الخرطوم وبكين    السودان يلتزم بتوفير الحماية الأمنية لاستثمارات وعمال الصين    الأغاريق في السودان    هل يكون الصومال قوة نفطية    معتصم جعفر: نسمع بالحديث عن الانسحاب والتجميد في الصحف فقط    اللجنة الشعبية لتكريم الشاعر القومي الراحل محمد عثمان عبدالرحيم:    مختبرات شندي وفحص التربه .. بقلم: بابكر سلك    سينما - قناص أمريكى ! .. بقلم: عدنان زاهر    في حادثة مصادرة نشاط (إتحاد الكتاب السودانيين): تؤخذ الحرّيةُ غصباً ولا يمنُّ بها أحد !!. بقلم: فضيلي جماع    رسالة الى الدكتور رئيس القطاع السياسي بالحزب الحاكم .. بقلم: عوض سيد أحمد    "أبو سليمان السوداني".. رحلة البارود من الخرطوم إلى طرابلس!!    شية الجمر بسوق قندهار بالجنينة .. وجبة شهية لضيوف دارفور    الهلال يتسلم معدات رياضية جديدة من شركة (أديداس) العالمية    كتلة الممتاز تؤكد عدم نقل مباريات الأسبوع الثاني تلفزيونياً..!!    المالية : ضوابط لمنع المضاربات بزيوت الطعام    نائب رئيس البرلمان يدعو القطاع الخاص للمشاركة في تفعيل البحوث النيرة    "حسبو": رئاسة الجمهورية راضية عن أداء حكومة ولاية الخرطوم    وزير المالية يؤكد نجاح مشروعات التمويل المصرفي    يا معيونة ..    الطب الشرعي يكشف ملابسات مقتل شاب على يد (5) متهمين    سيدة تترك رضيعها أسفل (شجرة) ب(الفتيحاب) وتختفي!!    المحكمة تغلق قضية الدفاع في مقتل الدبلوماسي الأسباني    ورشة عمل لإنتاج القمح بمشاركة سبع دول    انقشاع أزمة الغاز وفجوة عمالة في المخابز    هيئة شئون الأنصار : الحكم في الإسلام أمانة و(الإنقاذ) ضيعت الأمانة    حول النفط .. وإنخفاض أسعاره 2    امين عام الاتحاد العام :الهلال والخرطوم لم يحددا تواريخ مباراتيهما الأفريقية    الفنان بلال موسى في حديث متنوع مع الصدى:    هلال كادوقلي يختتم تحضيراته للقاء الأنيق بكسلا    أهلي الخرطوم يستعد بقوة للسلاطين    الجدد يضعون بصمتهم في الجولة الأولى من الممتاز    العاهل السعودي يجري تعديلا حكوميا ويبقي على وزراء المجموعة الاقتصادية    بيان رئاسي: السيسي يقطع زيارته لأثيوبيا بعد هجمات سيناء    الاتحاد الافريقي يدعم خطة لتشكيل قوة إقليمية لمحاربة بوكو حرام    من يفتح هذا الملف؟؟؟    مسابقات الجمال بكولومبيا بين النشوة والذعر    الايدز يجر أذيال الخيبة بحلول 2030    إكتشاف بروتين في البن يشبه المورفين    تايلور سويفت "تُبعثر كرامة" هاكر هدد بنشر صورها عارية!    أصالة تطمئن جمهورها    انتخابات أوانطة..!!    الممثل المصري الشهير "خالد أبو النجا" ل(المجهر):    مصرع طفل إثر انهيار حائط منزلهم بأمبدة    الدستورية توقف تنفيذ إعدام نظامي قتل شاباً رافق ابنته    أنوار المولد    الغزالي في مواجهة الشيعة الاسماعيلية    الأستاذ ..    ضبط (380) قطعة سلاح بولاية القضارف    رسالة مفتوحة لأبناء عمنا، اليهود .. بقلم: الرفيع بسير الشفيع    ومضات: رجال المرور جنود مجهولون واجب تكريمهم وتقدير أعمالهم .. بقلم: الرشيد حميدة    خبر اليوم: عن منعم رحمة وقصر الصين العظيم .. بقلم: فيصل الباقر    عقار رخيص يوقف نمو سرطان البروستاتا في مراحله المتأخرة    ضبط كميات من الأسلحة بالقضارف    علماء: الأسبيرين يمكن أن يسبب أخطاراً جدية    الإفراط بتناول بعض الأدوية "الرائجة" يزيد خطر الخرف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

السيد العجيمي
نشر في آخر لحظة يوم 23 - 10 - 2010

ü ينتظر أهل الشمالية أيام عيد الأضحى ليلتئم شملهم ويذبحوا أضحياتهم «ويضربوا» شربوتهم ويواصلوا أرحامهم ويعقدوا زيجاتهم.. لكن الحدث الأبرز في مثل تلك الأيام هو «حولية السيد نور الدائم العجيمي»، والسنة الحسنة التي استنها ابنه المعتصم المهندس الكيمائي.. والشيخ البرلماني.. والسيد بن السيد بتزويج الأيامى من أبناء الولاية في «زواج النور» والذي ما انقطع لسنين عدداً..
والسادة العجيمية بديرية دهمشية، جدهم السيد محمد علي محمد أحمد العجيمي الذي ولد في «البرصة» مركز مروي عام 1328ه وتتلمذ على الشيخ عبد الرحيم كرار «بالمَقَلْ».. والشيخ أحمد وديدي «بالبكري» فالشيخ محمد البدوي «بأم درمان» ولما يبلغ العشرين من عمره بعد.. وحصل على قدر كبير من العلم والمعرفة خلال سياحته قبل أن يعود لمسقط رأسه ويشيِّد مسجده الذي أمَّه طلاب العلم من كل مكان، بعدما استجلب العلماء «على نفقته» للتدريس بالمسجد، وتوفى رحمه الله عام 1372ه.. وله من المؤلفات الكثير ومنها «طريقة كل مسلم وسالك».. و«كامل الأنوار في سيرة النبي المختار».. وفي الأنساب كتاب «جواهر الأصول في ذكر أهل بيت الرسول».. و«حزب أسماء الله الحسنى الجامع
للفيض الأسني».. وله ديوان شعر ومنظومة في آداب السلوك.. والتائية الكبرى و الصغرى.. وقد خلفه ابنه السيد نور الدائم الذي خلفه شقيقه السيد عبد الباقي..
ü وفي موسوعة القبائل والأنساب في السودان للبروفسير عون الشريف قاسم.. هو محمد بن علي بن محمد بن أحمد عثمان بن إدريس بن أحمد بن إدريس «العجيمي» بن السيد موسى بن السيد ثابت بن السيد موسى بن السيد إدريس بن السيد نصر بن السيد فرحان بن السيد حمَّاد الأصغر «الملقب بضرس» بن الملك موسى الأصغر «ملك الدّفار» بن السيد محمد الأمين بن السيد حماد النوري بن السيد أبيض بن السيد الأرباب نصر الدين بن السيد صلاح بن الملك موسى بن السيد محمد بن الملك صلاح «ملك الدفّار» بن محمد دهمش بن السيد بدير بن السيد سامر بن السيد كردم بن أبي الديس إلى آخر نسب الجعليين.
ü والعجم في اللغة بالفتح والضم لا يتوقف معناها عند أنها خلاف العرب أو غير الفصيح.. لكنها تعني «الصلابة».. خطب الحجاج بن يوسف يوماً فقال «إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها عوداً عوداً.. أراد أنه قد عضَّدها بأضراسه ليخبُر صلابتها.. قال النابغة:-
«فظلَّ يعجُمُ أعلى الرَّوق منقبضاًüü في حالك اللون صدق غير ذي أود» والعجمي من الرجال المميز العاقل.. وعجمته الأمور دربته.. وفي حديث طلحة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما «لقد جرَّسَتْكَ الأمور وعجمتك البلايا».. يعني أنها خبرتك..«والجرسة ليست هي الجرسة كهذه التي نراها ونسمع عنها اليوم بشأن الاستفتاء.. وقد كان العجيمي هكذا صلباً فإذا عجمته الحوادث وجدته جَلْداً.
ü ومع أن مركز العجيمية هو «البرصة»، لكننا نجدهم في كل أركان السودان وأنحاء العالم المتفرقة وهم يجمعون بين أدب المتصوفة وسلوكهم الراقي وبين العلوم الإنسانية.. فلاهم بالدراويش ولا المتفيقهين.. والثابت أن السيد نور الدائم «رحمه الله» لم يرَ الخرطوم في حياته إلا عندما قدم مبايعاً السيد رئيس الجمهورية قبيل انتقاله ببضع سنوات.. حتى عندما أدى فريضة الحج وصل إلى بورتسودان عن طريق عطبرة دون أن يرى الخرطوم.. وله نظرة صادقة في حقيقة الخير الذي يأتي للإسلام وللسودان على يد السيد الرئيس البشير. وللطريقة العجيمية من الأتباع والمريدين ومنهم من يتبوأ أعلى المواقع، لكن بساطتهم ولين عريكتهم وتواضعهم وأدبهم الجم يحجبهم عن الأضواء وحب الظهور والبعد عن الإعلام.
ü وهذه بمثابة دعوة عامة لحضور حولية السيد العجيمي «نور الدايم» أيام عيد الأضحى المبارك في حاضرة العجيمية «البرصة»، والتي يؤمها خلق كثير، خاصة والناس يحفظون للعجيمية أنهم أخرجوهم من ربقة الطائفية المقيتة.. إلى رحاب العلم والنور.. والكرم والإيثار.. والمحبة والإيمان..
ü وبلادنا تمر بأخطر منعطفات تاريخها الحديث.. يبث الاطمئنان في قلوبنا أمثال هؤلاء الرجال الذين وطَّدوا دعائم الدين.. وصدقوا ما عاهدوا الله عليه.. وخرَّجوا أجيالاً وأجيال دون أن يطلبوا لأنفسهم شيئاً غير رضوان الله سبحانه وتعالى فلن يخزيهم الله أبداً.. ولن يرد دعاءهم بإذنه تعالى بأن يحفظ بلادنا ويقيها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.. لنعيش بالرضا والمحبة.
«ولما عندو محبة ما عندو الحبة».
وهذا هو المفروض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.