خسارتنا أمام زامبيا مفيدة جداً    بعد غنائه داخل القلعة الحمراء... جمال فرفور ل(السوداني): شاركت المريخ لأنه (يستحق).!    مؤشر السوداني للأسعار:    خطة لفك الاختناقات في 40 سلعة غذائية بالخرطوم    صالح يوجه الوزارات والولايات ب"رقمنة" المعاملات    توقيف إفريقى احتال علي رجل أعمال بمبلغ (35.000)دولار    200 دار نشر تشارك بمعرض الخرطوم للكتاب    مركز التنوير المعرفى يقيم بعد غد الأربعاء ورشة حول الرشد فى الحكم    الإعدام شنقاً لنجل وزير سابق    الجالية السودانية ببريطانيا تهنيء الدكتور رمرم بمناسبة زواجه    تعرفة المواصلات ... الهاجس الذي ظل يلاحق المواطنين    235 جنيها سعر جرام الذهب في السوق المحلي    قصيدة جديدة للشاعر مدني النخلي : امسيتي كيف يا مريم    منتدى السادس الإبداعي يحيى ذكرى رحيل السمندل محمد عبد الحي    إعداد وإشراف / ايمن عبد الله    حملة لضبط التعدين التقليدي    تهديد للمهدى ومريم وتوقعات باجراءات قمعية وشيكة    السفير المصري: المخابرات لا تدير ملف السودان    رغم رفض المؤتمر الوطنى الآلية الافريقية الرفيعة تجتمع مع الجبهة الثورية بصورة موحدة    استقالة وزير الإعمار بسلطة دارفور    الوطني : ليست هنالك طبخة فى مؤتمرات الحزب بالولايات    متمردو الجنوب يمهلون الجبهة الثورية أسبوعين لمغادرة بلادهم    الأفراح الحمراء مستمرة وثلاث حفلات بمشاركة كبار المطربين    تجدد الاشتباكات بباكستان والجيش يتدخل    * لا ترخى يا محسن    جهاز لتنظيم ضربات القلب بدون بطارية    الهلال يواصل تحضيراته للقاء الخيالة    الأصم لرؤساء لجان الانتخابات: «مستقبل السودان بين أيديكم»    ضبطتها كاميرا قوون أمس: كاميرات مراقبة بأبراج إستاد الهلال تثير التساؤلات!!    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الاثنين 01 سبتمبر 2014    السطو على منزل «مسار» ومحاولة سرقة عربات كمال عبد اللطيف    أهل الكتاب وأهل الواتساب..!! (2) لا تغيير بدون تنوير..    ملكة أشجار البونسيانا    شاكيرا تنتظر طفلها الثاني من بيكيه    الغلاء وكيفية تجاوزه    جهاز لتنظيم ضربات القلب بدون بطارية    فيديو .. عندما تنام المرأة في ساعات العمل !!    صاحب حمار مفقود يتعرف عليه بعد ذبحه للبيع    العرب يطالبون بمحاكمة قادة إسرائيل    الولايات المتحدة تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن للشهر الحالي    توفي مسن إماراتي في عجمان بسكتة قلبية، مساء الجمعة، إثر تلقيه خبر وفاة صديق طفولته بحادث مروري. ونقلت صحيفة "الإمارات اليوم" عن مصدر في شرطة رأس الخيمة، أن الحزن خيّم على سكان منطقتي المنيعي ولمزيرع؛ إثر وفاة المواطنين الإماراتيين عبيد خلفان الكعبي (70    الامين العام لجامعة الدول العربية يبحث بالاردن آخر التطورات في الشرق الاوسط    حكومة ليبيا تعلن فقدانها السيطرة على مقراتها بطرابلس    غادرا الحياة في ليلة واحدة.. مسن إماراتي مات حزناً على صديقه    إجراءات بريطانية جديدة للحد من تهديد مقاتلي "داعش"    تفشى فيروس إيبولا يلقى بظلاله على مصدرى الأرز فى تايلاند    الرئاسة السودانية تجدد دعوتها لحاملي للسلاح للحوار    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الإثنين    لغز الأدب العربي    أزمة الفكر والصدق والموقف فى ذهنية هذا !!    تهاني عوض: الراحلة ليلى المغربي سيدة الشاشة ..قيثارة الاذاعة .. وريحانة التلفزيون!    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: متي يكون القصر ومتي يكون الجمع في الصلاة؟    دراسة يابانية: تناول الأرز يساعدك على النوم الهادئ    باحثة سعودية تحمي الكنديات الحوامل + صورة    عقار تجريبي ينجح في علاج قرود مصابة بإيبولا    مقال الى الكاهن اسحق ...نعم الشرق سيتمرد    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ما حكم نكاح المتعة؟    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ما حكم تأخير الغسل لأتحقق من انقطاع دم الحيض؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

السيد العجيمي
نشر في آخر لحظة يوم 23 - 10 - 2010

ü ينتظر أهل الشمالية أيام عيد الأضحى ليلتئم شملهم ويذبحوا أضحياتهم «ويضربوا» شربوتهم ويواصلوا أرحامهم ويعقدوا زيجاتهم.. لكن الحدث الأبرز في مثل تلك الأيام هو «حولية السيد نور الدائم العجيمي»، والسنة الحسنة التي استنها ابنه المعتصم المهندس الكيمائي.. والشيخ البرلماني.. والسيد بن السيد بتزويج الأيامى من أبناء الولاية في «زواج النور» والذي ما انقطع لسنين عدداً..
والسادة العجيمية بديرية دهمشية، جدهم السيد محمد علي محمد أحمد العجيمي الذي ولد في «البرصة» مركز مروي عام 1328ه وتتلمذ على الشيخ عبد الرحيم كرار «بالمَقَلْ».. والشيخ أحمد وديدي «بالبكري» فالشيخ محمد البدوي «بأم درمان» ولما يبلغ العشرين من عمره بعد.. وحصل على قدر كبير من العلم والمعرفة خلال سياحته قبل أن يعود لمسقط رأسه ويشيِّد مسجده الذي أمَّه طلاب العلم من كل مكان، بعدما استجلب العلماء «على نفقته» للتدريس بالمسجد، وتوفى رحمه الله عام 1372ه.. وله من المؤلفات الكثير ومنها «طريقة كل مسلم وسالك».. و«كامل الأنوار في سيرة النبي المختار».. وفي الأنساب كتاب «جواهر الأصول في ذكر أهل بيت الرسول».. و«حزب أسماء الله الحسنى الجامع
للفيض الأسني».. وله ديوان شعر ومنظومة في آداب السلوك.. والتائية الكبرى و الصغرى.. وقد خلفه ابنه السيد نور الدائم الذي خلفه شقيقه السيد عبد الباقي..
ü وفي موسوعة القبائل والأنساب في السودان للبروفسير عون الشريف قاسم.. هو محمد بن علي بن محمد بن أحمد عثمان بن إدريس بن أحمد بن إدريس «العجيمي» بن السيد موسى بن السيد ثابت بن السيد موسى بن السيد إدريس بن السيد نصر بن السيد فرحان بن السيد حمَّاد الأصغر «الملقب بضرس» بن الملك موسى الأصغر «ملك الدّفار» بن السيد محمد الأمين بن السيد حماد النوري بن السيد أبيض بن السيد الأرباب نصر الدين بن السيد صلاح بن الملك موسى بن السيد محمد بن الملك صلاح «ملك الدفّار» بن محمد دهمش بن السيد بدير بن السيد سامر بن السيد كردم بن أبي الديس إلى آخر نسب الجعليين.
ü والعجم في اللغة بالفتح والضم لا يتوقف معناها عند أنها خلاف العرب أو غير الفصيح.. لكنها تعني «الصلابة».. خطب الحجاج بن يوسف يوماً فقال «إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها عوداً عوداً.. أراد أنه قد عضَّدها بأضراسه ليخبُر صلابتها.. قال النابغة:-
«فظلَّ يعجُمُ أعلى الرَّوق منقبضاًüü في حالك اللون صدق غير ذي أود» والعجمي من الرجال المميز العاقل.. وعجمته الأمور دربته.. وفي حديث طلحة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما «لقد جرَّسَتْكَ الأمور وعجمتك البلايا».. يعني أنها خبرتك..«والجرسة ليست هي الجرسة كهذه التي نراها ونسمع عنها اليوم بشأن الاستفتاء.. وقد كان العجيمي هكذا صلباً فإذا عجمته الحوادث وجدته جَلْداً.
ü ومع أن مركز العجيمية هو «البرصة»، لكننا نجدهم في كل أركان السودان وأنحاء العالم المتفرقة وهم يجمعون بين أدب المتصوفة وسلوكهم الراقي وبين العلوم الإنسانية.. فلاهم بالدراويش ولا المتفيقهين.. والثابت أن السيد نور الدائم «رحمه الله» لم يرَ الخرطوم في حياته إلا عندما قدم مبايعاً السيد رئيس الجمهورية قبيل انتقاله ببضع سنوات.. حتى عندما أدى فريضة الحج وصل إلى بورتسودان عن طريق عطبرة دون أن يرى الخرطوم.. وله نظرة صادقة في حقيقة الخير الذي يأتي للإسلام وللسودان على يد السيد الرئيس البشير. وللطريقة العجيمية من الأتباع والمريدين ومنهم من يتبوأ أعلى المواقع، لكن بساطتهم ولين عريكتهم وتواضعهم وأدبهم الجم يحجبهم عن الأضواء وحب الظهور والبعد عن الإعلام.
ü وهذه بمثابة دعوة عامة لحضور حولية السيد العجيمي «نور الدايم» أيام عيد الأضحى المبارك في حاضرة العجيمية «البرصة»، والتي يؤمها خلق كثير، خاصة والناس يحفظون للعجيمية أنهم أخرجوهم من ربقة الطائفية المقيتة.. إلى رحاب العلم والنور.. والكرم والإيثار.. والمحبة والإيمان..
ü وبلادنا تمر بأخطر منعطفات تاريخها الحديث.. يبث الاطمئنان في قلوبنا أمثال هؤلاء الرجال الذين وطَّدوا دعائم الدين.. وصدقوا ما عاهدوا الله عليه.. وخرَّجوا أجيالاً وأجيال دون أن يطلبوا لأنفسهم شيئاً غير رضوان الله سبحانه وتعالى فلن يخزيهم الله أبداً.. ولن يرد دعاءهم بإذنه تعالى بأن يحفظ بلادنا ويقيها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.. لنعيش بالرضا والمحبة.
«ولما عندو محبة ما عندو الحبة».
وهذا هو المفروض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.