البشير: الحوار الوطني قطع أشواطاً مقدرة    البشير يتلقي تهاني عيد الفطر من القوات المسلحة ،الأمن والمخابرات والشرطة - صور    فرنسا تعرض منح اللجوء لمسيحيي الموصل    أول اعتراف ل عمرو أديب عن أيام الشقاوة.. زير نساء    "الدولة الإسلامية" منعت أهالي الموصل العراقية من التكبير في المساجد الأحد احتفاء بالعيد    وانجا : هدفي في الأهلي تاريخي ودوري السودان قوي    حليمة يؤكد سعى الجامعة العربية للحصول على موارد إضافية لإنفاذ مشروعات مستقبلية بإقليم دارفور    خطبة عيد الفطر المبارك يلقيها الإمام الصادق المهدي    الخرطوم الوطني يمثل السودان في بطولة الأندية العربية    كعك عيد الفطر بمصر.. عاده فرعونية ازدهرت في العهد الإسلامي    دراسة بلجيكية: الصوم لا يؤثر سلبا على الصحة    معتمد محلية العباسية يشيد بالمجاهدات المتعاظمة لقوات الدفاع الشعبي    فيديو.. نيكول سابا تسب «رامز» بعد انهيارها في «قرش البحر»: «إنت حيوان»    العاملون بنظام "المناوبة" أكثر عرضة لمرض السكري    "خواطر 10" .. قصة نجاح عربية ملهمة    النجم الشهير ديل بييرو يقترب من اللعب بالدوري الهندي    زعيم أكبر حزب سوداني معارض يدعو "عباس" إلى الانضمام للجنائية الدولية ل"مقاضاة" إسرائيل‎    تناول الثلج أخطر العادات التى تسبب تساقط الأسنان    اكتمال الترتيبات لإطلاق الحملة الدولية لمناهضة التدابير القسرية على السودان علىالسودان    مهمة الزمالك في التأهل تزداد صعوبة بعد التعادل مع مازيمبي في افريقيا    بروفيسر بوب يدعو للإهتمام بالقاعدة الانتاجية بالبلاد    بابكر محمد التوم يؤكد على أهمية دعم شريحة المغتربين لزيادة إيرادات الدولة    امانة شباب الاعمال باصحاب العمل تسعى لتطوير أفكار الشباب فى هذا المجال    الغزيون يؤدون صلاة عيد الفطر في ظل تواصل الحرب الإسرائيلية    الشيخ عبد الحي يويسف: أطلب منكم العفو وسامحوني إن أخطأت في حق بعضكم أو قصرت    باقة معايدة لأسرة الراحل المقيم محجوب عبدالحفيظ ونداء للنائ    جدل بجنوب السودان بشأن نقل العاصمة    أردوغان: لو أصبحت رئيسا للبلاد سأحتكم للدستور في أداء عملي    عيدكم سودانى !!!    البشير يتقدم بالتهنئة الخالصة للشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر المبارك    الاهلي يعزز صدارته في الكونفدرالية..القطن اول المتأهلين لمربع الكونفدرالية    سايق عربية مطعم سياحي..كنت شغال في ليموزين والناس بقولوا لي معقولة بس ياكابتن    عاجل: الهلال يقيل البرازيلي كامبوس لسوء السلوك    ارتفاع أسهم الإمارات بدعم نتائج الربع/2 وبروة يهبط بقطر    الخائن عثمان ميرغنى .. وكابلانسكى !! .. بقلم: زهير السراج    عيد باى حال عدت يا عيد .. لهذا الوطن .. لهذا السودان ..؟؟‎    كلمات في رحيل عمر على سربل .. بقلم: اسامة صلاح الدين نقدالله    أستاذ في التاريخ الإسلامي يحدد منزل "السيدة خديجة" الذي خرج منه الرسول صلى الله عليه وسلم للهجرة    عودة 70 ألف نازح إلى أبوكرشولا    خلاف مجموعة واتساب ينتهي بإطلاق النار بين صديقين    محلية قيسان ... الفرحة التي لم تكتمل !!    تدشين مشروع الحزم التقنية للزراعة بالنيل الأزرق    غزة تحت النار (41)    علماء يكتشفون فيروسا جديدا يعيش في أمعاء الإنسان    د. عارف عوض الركابي : المستفيدون من شهر رمضان    الهيئة تطالب المواطنين بإغلاق الحنفيات للحد من إهدار المياه    لهذه الدماء ثمنٌ غالٍ    ضبط شبكة أجانب تروج نبات «القات»    من المظاهر الخاطئة في العيد : تجديد الأحزان وتبديد الأموال..د. عارف عوض الركابي    ارتفاع مرتقب للإسهالات في العيد    أحزان العيد.. لصوص الفرحة..!    السجن "40" عاماً على تاجري مخدرات    مريض نفسي يسدد ضربات قاتلة لوالده أثناء نومه    ثلاث مراحل لإنفاذ خطة الدفاع المدني بالجزيرة خلال عطلة العيد    نماذج من سحر الإبداع في البرمجة الإعلامية    نهب مرتبات العاملين بمستشفى عد الفرسان    الاستئناف تؤيد قرار محاكمة طالب قتل صديقه داخل (بلي ستيشن)    الداخلية توجه بحجز أي مركبات لا تحمل لوحات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

السيد العجيمي
نشر في آخر لحظة يوم 23 - 10 - 2010

ü ينتظر أهل الشمالية أيام عيد الأضحى ليلتئم شملهم ويذبحوا أضحياتهم «ويضربوا» شربوتهم ويواصلوا أرحامهم ويعقدوا زيجاتهم.. لكن الحدث الأبرز في مثل تلك الأيام هو «حولية السيد نور الدائم العجيمي»، والسنة الحسنة التي استنها ابنه المعتصم المهندس الكيمائي.. والشيخ البرلماني.. والسيد بن السيد بتزويج الأيامى من أبناء الولاية في «زواج النور» والذي ما انقطع لسنين عدداً..
والسادة العجيمية بديرية دهمشية، جدهم السيد محمد علي محمد أحمد العجيمي الذي ولد في «البرصة» مركز مروي عام 1328ه وتتلمذ على الشيخ عبد الرحيم كرار «بالمَقَلْ».. والشيخ أحمد وديدي «بالبكري» فالشيخ محمد البدوي «بأم درمان» ولما يبلغ العشرين من عمره بعد.. وحصل على قدر كبير من العلم والمعرفة خلال سياحته قبل أن يعود لمسقط رأسه ويشيِّد مسجده الذي أمَّه طلاب العلم من كل مكان، بعدما استجلب العلماء «على نفقته» للتدريس بالمسجد، وتوفى رحمه الله عام 1372ه.. وله من المؤلفات الكثير ومنها «طريقة كل مسلم وسالك».. و«كامل الأنوار في سيرة النبي المختار».. وفي الأنساب كتاب «جواهر الأصول في ذكر أهل بيت الرسول».. و«حزب أسماء الله الحسنى الجامع
للفيض الأسني».. وله ديوان شعر ومنظومة في آداب السلوك.. والتائية الكبرى و الصغرى.. وقد خلفه ابنه السيد نور الدائم الذي خلفه شقيقه السيد عبد الباقي..
ü وفي موسوعة القبائل والأنساب في السودان للبروفسير عون الشريف قاسم.. هو محمد بن علي بن محمد بن أحمد عثمان بن إدريس بن أحمد بن إدريس «العجيمي» بن السيد موسى بن السيد ثابت بن السيد موسى بن السيد إدريس بن السيد نصر بن السيد فرحان بن السيد حمَّاد الأصغر «الملقب بضرس» بن الملك موسى الأصغر «ملك الدّفار» بن السيد محمد الأمين بن السيد حماد النوري بن السيد أبيض بن السيد الأرباب نصر الدين بن السيد صلاح بن الملك موسى بن السيد محمد بن الملك صلاح «ملك الدفّار» بن محمد دهمش بن السيد بدير بن السيد سامر بن السيد كردم بن أبي الديس إلى آخر نسب الجعليين.
ü والعجم في اللغة بالفتح والضم لا يتوقف معناها عند أنها خلاف العرب أو غير الفصيح.. لكنها تعني «الصلابة».. خطب الحجاج بن يوسف يوماً فقال «إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها عوداً عوداً.. أراد أنه قد عضَّدها بأضراسه ليخبُر صلابتها.. قال النابغة:-
«فظلَّ يعجُمُ أعلى الرَّوق منقبضاًüü في حالك اللون صدق غير ذي أود» والعجمي من الرجال المميز العاقل.. وعجمته الأمور دربته.. وفي حديث طلحة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما «لقد جرَّسَتْكَ الأمور وعجمتك البلايا».. يعني أنها خبرتك..«والجرسة ليست هي الجرسة كهذه التي نراها ونسمع عنها اليوم بشأن الاستفتاء.. وقد كان العجيمي هكذا صلباً فإذا عجمته الحوادث وجدته جَلْداً.
ü ومع أن مركز العجيمية هو «البرصة»، لكننا نجدهم في كل أركان السودان وأنحاء العالم المتفرقة وهم يجمعون بين أدب المتصوفة وسلوكهم الراقي وبين العلوم الإنسانية.. فلاهم بالدراويش ولا المتفيقهين.. والثابت أن السيد نور الدائم «رحمه الله» لم يرَ الخرطوم في حياته إلا عندما قدم مبايعاً السيد رئيس الجمهورية قبيل انتقاله ببضع سنوات.. حتى عندما أدى فريضة الحج وصل إلى بورتسودان عن طريق عطبرة دون أن يرى الخرطوم.. وله نظرة صادقة في حقيقة الخير الذي يأتي للإسلام وللسودان على يد السيد الرئيس البشير. وللطريقة العجيمية من الأتباع والمريدين ومنهم من يتبوأ أعلى المواقع، لكن بساطتهم ولين عريكتهم وتواضعهم وأدبهم الجم يحجبهم عن الأضواء وحب الظهور والبعد عن الإعلام.
ü وهذه بمثابة دعوة عامة لحضور حولية السيد العجيمي «نور الدايم» أيام عيد الأضحى المبارك في حاضرة العجيمية «البرصة»، والتي يؤمها خلق كثير، خاصة والناس يحفظون للعجيمية أنهم أخرجوهم من ربقة الطائفية المقيتة.. إلى رحاب العلم والنور.. والكرم والإيثار.. والمحبة والإيمان..
ü وبلادنا تمر بأخطر منعطفات تاريخها الحديث.. يبث الاطمئنان في قلوبنا أمثال هؤلاء الرجال الذين وطَّدوا دعائم الدين.. وصدقوا ما عاهدوا الله عليه.. وخرَّجوا أجيالاً وأجيال دون أن يطلبوا لأنفسهم شيئاً غير رضوان الله سبحانه وتعالى فلن يخزيهم الله أبداً.. ولن يرد دعاءهم بإذنه تعالى بأن يحفظ بلادنا ويقيها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.. لنعيش بالرضا والمحبة.
«ولما عندو محبة ما عندو الحبة».
وهذا هو المفروض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.