الوجبة والكرسي: بين ما يطلبه الشعب وما يفعله السياسيون تبرز معادلة عدم الاستقرار السياسي بالسودان    اتحاد العمال يتمسك بتوزيع "سلة العاملين"    حماية المستهلك تنظم غداً منبرا حول هجرة الكوادر الطبية    تقرير: صناديق الاسهم حول العالم إجتذبت 5 مليارات دولار في أحدث اسبوع    بوتين يحذر الدول الاجنبية: لا تعبثوا مع روسيا النووية    واشنطن تعاقب شركات وبنوكا لانتهاكها العقوبات على ايران    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: هل لخطيبتي أن تشترط تأخر الإنجاب؟    الخضر: اختيار مرشح للحزب في الخرطوم كلام هوى    صالح يعود بعد مشاركته في تنصيب أردوغان    منسقو الأغنيات: ال "دي جي".. وظيفة جديدة تحت قبضة الشباب    الفنان الأمين البنا: أعشق المريخ.. غنيت لكل انتصاراته وبطولاته وآخرها سيكافا    دراسة أمريكية: بعض فرش الأسنان تحوى 3000نوع من البكتيريا تسبب السرطان    رئيس الوزراء القطري يهنئ داوود أوغلو على تكليفه برئاسة الوزراء    السودان يطلب من الصين توسيع استثماراتها غير النفطية    الإعلان عن بدء تجريب لقاح مضاد لفيروس «إيبولا»    د.حيدر إبراهيم : الإسلام السياسي أدخل السودان في نفق مظلم..ما يسمى بالاقتصاد الإسلامي هو كذبة أو خرافة كبرى    بريطانيا ترفع درجة التحذير وكاميرون يصف "داعش" بالخطر "الأعظم والأعمق"    انتقادات لتجاهل تنفيذ مطلوبات الحوار الوطني    الهلال يحتج رسميا لإتحاد الكرة على البرمجة الضاغطة لمبارياته بالممتاز    الصربي ميشو:الهلال لن ينال بطولة خارجية إلا بإستعادة خدماتى والموافقة على شروطى    فى إحتفائية انيقة بأبطال سيكافا:جهاز الأمن والمخابرات الوطنى يدعم المريخ ب«750» ألف جنيه    بعد نجاته من القصاص.. سجن قاتل صديقه بسبب "20" جنيهاً    أوباما: لا استراتيجية عسكرية لمواجهة "داعش"    "بدلة" أوباما تُثير السخرية ومطالب بإعدام من اختارها! + صورة    ضبط شبكة أجانب تروج الحشيش في شكل "بلاطات"    مصرع شاب قفز من عربة للشرطة ببحري    "الدفاع": قوات دبجو إضافة حقيقية للجيش    حتى توضيحك بالوكالة يا ياسر ميرغنى؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله    أمثال مضروبة بعبد الله بن سلول ... أبو قرون مثالا .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع    ضبط لحوم حمير في طريقها للأسواق    تحذير أممي.. نصف شعب سوريا نزح واللاجئون بالملايين    الدولة الإنسانيَّة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر    المريخ ينفي انضمام تراوري للمنتخب المالي    تقرير المراجع العام لنظام البشير : نسبة الإعتداء على المال العام بولاية الخرطوم 15%    البرلمان: أعداد كبيرة من السوادنيين موقوفين بدول عربية    حسناوات النشرة الجوية على «كانال بلوس» و»مانيكانز» يزدن بالطقس حرارة!    تجربة الاخوة جبريل في الكتابة ضد قسوة الشتات    زيادة الاسعار ورفع الدعم    الحكومة الليبية تستقيل لاتاحة الفرصة للبرلمان لتشكيل حكومة جديدة    المجاهدون والمجاهدات خط الدفاع الأول لإصحاح البيئة بجبل أولياء..عبد الرحمن حلاوي    خبير اقتصادى يدعو للاستفادة من مخرجات البحث العلمى فى تطوير الانتاج    على هامش مؤتمر الحوار المجتمعي حوار شعرى بين الخليفة عبدالله ازرق طيبة والسفير ازرق لندن    بعثة منتخبنا الوطني تصل لوساكا وتستعد لمواجهة الرصاصات يوم الاحد    بالصورة: فضح حكم بالمناقل وتأكيد صحة احراز هدف رفض احتسابه    الهلال يطالب بتعديل البرمجه ويسلم الاتحاد مذكرة شديدة اللهجة    الوجيه عبد الوهاب الجعفري    6 أسباب وراء "الشره المؤقت"    مازن خليل قصة شاب سوداني حاز على 4 جوائز عالمية آخرها جائزة ملك الأردن للانجاز والابداع الشبابي    وفاة شاب إثر قفزه من عربة الشرطة    الرشيد حميدة "الماء والملح" .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي    لحماية ما تبقى من نسيجنا الإجتماعي    "عشرينية" تشرع في الانتحار بسبب منعها الخروج ليلاً    رئيسة الوزراء النرويجية تستشهد بحديث للرسول (ص) في تجمع مناهض ل (داعش)    على إيقاع الانتنوف: من عمق الهامش أول فلم سوداني يُعرض في مهرجان سينمائي عالمي. كتب: فيصل سعد    الهواوير تكرم الشاعر ود إدريس .. بقلم: حسن محمد صالح    كمال رزق: النيل أبوقرون منافق وكذب الرسول الكريم    خلايا موجودة فى الأنف البشرية تُصلح عيوب غضاريف الرُكبة    قاضي يوصي بضم حكومة السودان للاتهام الاستئناف تقبل الطعن وتأمر بالقبض على المتهم بقتل (سارة عبدالب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.