نافاس يجتمع مع بينيتيز بعد فشل صفقة انتقاله لمانشستر يونايتد    إعفاء 50 طالباً من أوائل الشهادة من الرسوم الجامعية    المالية: التحصيل الإلكتروني ساعد في اختفاء المضاربات    وزير التجارة السوداني إلى القاهرة لمعالجة احتجاز مصر لصادر الإبل    ضبط أكثر من خمسة آلاف رأس حشيش بالنيل الأبيض    (المجهر) في حوار مع المهندس "خالد علي خالد" مدير هيئة مياه ولاية الخرطوم    تركيا تطلب من الحكومة التعاون في مكافحة ظاهرة تمدد (داعش)    إصابة (3) أشخاص في اشتباك بين أبناء عمومة بحلفا الجديدة    الشرطة تستعيد عربة "بوكس" مسروقة من أمام مسجد بحلفا    الشرطة تكشف تفاصيل توقيف (3) مصريين وسوداني بتهمة تقويض النظام    نجمة الدراما السودانية "نفيسة محمد محمود" في حوار الصراحة    بكل الوضوح    الصحة تعلن عن استجلاب (169) ماكينة غسيل كلى لمراكز الخرطوم    إصابة 12 شخصاً في حادث مروع غرب الحصاحيصا    ضمن الجولة 2 من مسابقة الدوري الممتاز    البيان الصادر عن المبعوث الأمريكي الخاص السفير دونالد بوث عن زيارته للسودان    قصيدة لنعيم حافظ : مزامير البؤس    وكيل وزارة متهم بتسهيل التحاق الطلاب ب (داعش)    الكاتبة الروائية الشاعرة البلجيكية هيلدا كتليير Hilde Ketel    التواضع هو الشفاء لنفوسنا العليلة    الحداثة والماضي الروحي للإنسانية الحالية... الحرية وليست الهوية    الفارق يتمدد    الأقمار الاصطناعية تؤكد تدمير معبد سوري أثري    المريخ يرمي بثقله الهجومي لغزو شباك هلال التبلدي    شكوى ماتخرش مية    إعفاء الوقود المستورد للقطاع الخاص الزراعي والصناعي من الرسوم    توقف «1500» مصنع بالعاصمة وفرض «23» رسماً عليها    إصابة (4) أشخاص في اشتباكات بين أبناء عمومة بحلفا الجديدة    الشرطة تكشف تفاصيل مقتل مواطن بموقف مواصلات بشرق النيل    الشمالية تعلن جاهزيتها لنهائي الكأس    عطالة حتى الموت!    امشي وين..؟!    الرئاسة .. حسم صراع سيسي وأبو قردة    ليلى.. عووضة.. الجزلي.. 2-2    «يا السفارة شغلك ني»    كسلا يا آغنية خضراء    سيدي ولد تاه.....والناها بنت مكناس....الجننت الناس    شركات ابتزازية    استبعاد ممثل الدفاع وظهوره شاهد اتهام في قضية الأوقاف    البشير يصل إلى الصين    المضادات الحيوية تضع اللبنة الاولى للإصابة بالسكري    في سابقة فريدة من نوعها :محمد يوسف يهدد لاعبي سموحة بسبب الهلال ويتوعدهم بالشطب والإيقاف!    التغير المناخي يثير احتمال حدوث أعاصير في الخليج    هجوم على قاعدة للاتحاد الأفريقي بالصومال    دي ميستورا يقترح «صلاحيات بروتوكولية» للأسد... وإقصاء 120 مسؤولاً    (السينما والمسرح في السودان حالة من الموت)    هوامش حول سد النهضة    الشرطة: طائرات لرصد الجرائم وتهريب البشر    31 حزباً بالخرطوم تتفق على تكوين آلية لإدارة الحوار    الكوكي: حققنا الأهم أمام الرابطة وليد الشعلة قصد نيل الانذار    النفط يزيد مكاسبه لأكثر من 4 دولارات للبرميل    "عدوة طالبان" على شاشة السينما    الصحة تتسلم الدفعة الأولى من "محاقن" السل من الكويت    فريق سوداني ألماني ينجح في علاج حالات مستعصية من مرض السرطان ببعض الأعشاب السودانية    جهاز يحفز الأسنان على ترميم نفسها    طه إبراهيم : حول أنجع وسائل مواجهة الإرهاب    فريدة النقاش : قضية للمناقشة : النقد والفتوى    دعاء الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.