دول الساحل تتبنى برنامجا استثماريا ب 15 مليار دولار    يواجه الجونة غدا وبتروجيت بالاثنين    قائد الخرطوم الوطني: طموحاتنا لا حدود لها بعد التعاقد مع ابياه    العقيد صديق يصل القاهرة ويزور معسكر المريخ    اشرعة مختلفة    خبير تغذية سعودي يحذر من أكل الفول    آلية (7+7): (إعلان باريس) و(نداء السودان) مجرد زخم سياسي    نذر حرب بين دولتي السودان وعودة التوتر الأمني على الحدود    الاتحادي: دعوة البشير للحوار مفقودة منذ الاستقلال    أبوبكر عبدالرازق.. فتاوى مثيرة للجدل!    سلفاكير: لن نقدم على عمل يضر بمصر    إجازة علاج جديد لفيروس "سي" بأميركا    تمديد مهمة الآلية الأفريقية بين الخرطوم وجوبا    مصر تعيد فتح معبر رفح ليومين    أوباما يُهدِّد كوريا الشمالية بعد اختراق سوني    دول الساحل تدعو لتدخل دولي في ليبيا    حملات رقابية مكثفة للشقق المفروشة بالخرطوم    الشاعر الكبير فضيلي جماع : يا مدناً توسدت همومها حصادها السرابُ ، المانتيكور لعنة الزمان فيك ! توأم الخراب ، فانهضي    أئمة مساجد يحذرون من فوضى رأس السنة    إصابة ثلاثة من رجال الشرطة في انفجار بقرية في البحرين    الحديث ذو (ديون) ..!!    بالصورة..وعلي ذمة الموقع الرسمي للنادي الفرنسي..باريس سان جيرمان بكامل نجومه في مواجهة المريخ السوداني    متهم يسدد طعنة لطالب الثانوي احمد محمد والشرطة تلقي القبض عليه بامدرمان + صورة    جريمة بشعة تشهدها قري حلفا والمواطنون يغلقون الشارع العام + صورة    خبير فى الطرق والكبارى يحذر من ضعف دور الهندسة المرورية    الإمارات تشيع الطيارين اللذين قضيا في حادث خلال تدريبات في مصر    هالة أغا هل من عودة تاني؟    مي عمر... حكاية فنانة ومذيعة واعدة    بتكلفة 2مليون و600 ألف جنيه ديوان الزكاة بمحلية جبل أولياء يملٌك مشروعات اقتصادية للفقراء    حملة لإجراء 90 عملية قلب مجانية للأطفال    صحيفة اميركية تكشف: 5 أشياء لم يخبرك بها أحد من قبل عن خسارة الوزن    بعثة الهلال تصل الأمارات صباح اليوم    فتاة الإسلام في جامعة الخرطوم    إليكم شروط "فيسبوك" للعام الجديد!    اتحاد (البودا) في الجزيرة.. المقترح (البجمي!)..!    سمسار أراضي احتال علي أدخلني السجن وشرّد أطفالي    الصداع النصفي يضاعف خطر شلل العصب الوجهي    السائحون: لا نمانع من انضمام اليساريين لنا    ورطة الانتخابات    وزارة الزراعة بالخرطوم تؤكد الحرص علي تحقيق الأمن الغذائي    تعطل حركة المرور وسط الخرطوم بانفصال مقطورة من القطار    وصفت الإعلام الإلكتروني بأنه «مستفز» بسبب جهل بعض المتطفلين عليه..كارول سماحة: خطوتي المقبلة في التمثيل ستكون بعيدة عن السير الذاتية    ورد الخال عمرها« 150 سنة»... ! وغير مهتمة بالزواج    النفط: توفُّر مخزون كاف من الجازولين ووقود الطائرات والبوتجاز    «1.2» مليار جنيه موازنة ولاية القضارف    وزير مالية البحر الأحمر يقرُّ بفجوة في الثروة الحيوانية بالولاية    «4» عمال كمائن يقتحمون منزل سيدة بالدروشاب ويعتدون عليها بالسكين    ماريو بالوتيلي يُبدي ندمه بعد إيقافه وتغريمه    الغرامة لامرأة أهانت جارها وصفعته على وجهه    مقتل شاب بضرب رأسه ب «حديدة صيوان» في حفل زواج بود البشير    مذهب أهل السنة والجماعة في صفات الله تعالى د. عارف عوض الركابي    أدب الاعتراف بحقوق الآخرين الهادي السيد عثمان    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم السبت 20 ديسمبر 2014    ميريام فارس شبه عارية بحفل زفاف في أبوظبي    إنّهُ عيدُ بلادي    عصابات مسلحة بالفاشر تختطف عربات المواطنين في وضح النهار!!    الكاتب الصحفي صلاح الباشا ينعي الفقيد أبوبكر عبادي    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: هل يجوز الحج لمن عليه دين؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.