مفوضية العون الانسانى تؤكد إستعدادها لسد اى فجوة غذائية فى مناطق النزاعات    مشعوذو الكونجو يعرضون خدماتهم على الهلال السوداني    "مها" و"فاطمة" ناجيتان من قصف "عشوائي" راح ضحيته 8 أفراد    المريخ يعتذر عن مواجهة الرابطة كوستي ودياً    مدرب الخرطوم متخوف من هجوم الأحمر    مبارك سلمان: حظوظ الهلال مازالت قائمة في التأهل    الجبهة الثورية تؤكد لفنلندا ضرورة ان يقود الحل السلمي لتغيير حقيقي في السودان    فيديو ...الإعلامية المصرية رانيا بدوي تتهم السودان وايران بنية إحداث قلاقل عبر "الجنجويد"في أسوان والأقصر ومنطقة الصعيد والنوبة وتطالب مصر بتوجيه ضربة استباقية    مصر تدعو السلطة الفلسطينية وإسرائيل للتفاوض في القاهرة حول وقف إطلاق النار    فيلم حتى نلتقي    الحصاحيصا تغرق في شبر موية (شاهدوا الصور )    جنوب السودان يؤجل انتاج الذهب عاما بسبب الصراع    تحية تقدير لإبراهيم الشيخ في محبسه.    بالصورة: في مفاجأة داويّة ظهور ملازم بالجيش السوداني يهنيء أسرته بالعيد كان قد أعلن عنه " شهيد " !!    مجموعة الاتصال الثلاثية بشأن أوكرانيا تطالب بإطلاق سراح المعتقلين لإقرار هدنة دائمة    رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم: استقلال كاتالونيا يعني عدم السماح لبرشلونة باللعب في الدوري    بالصور: الإعلاميّة " رفيدة ياسين " في قبضة كرم أسرة عراقيّة نازحة بالموصل !!    سيشيل تنسحب من تصفيات أمم أفريقيا بسبب فيروس ايبولا    المريخ يبدأ تدريباته امس باستاده بالعرضة شمال و تلقى تهانى العيد بالاستاد    الرئيس السوداني يشجب الصمت الدولى على جرائم اسرائيل فى غزة    السلطات تكثف من تحقيقاتها للقبض على قاتل هاشم    ركود في رمضان وانتعاش بالعيد: أسواق الكريمات وصوالين الحلاقة.. "العود أحمد"    القتل    ارتفاع عدد وفيات الإيبولا إلى 729 حالة    الخرطوم تسعى لاستثمار مياه السيول والأمطار    محتجو بنغازي يطردون أنصار الشريعة من مستشفى الجلاء...هجرة جماعية للدبلوماسيين الأجانب في ليبيا    الأنا والآخر عند آدموف    مصرف بريطاني يغلق حسابات جمعيات إسلامية تزامنا مع مراجعة نشاط الإخوان    موقع التصوف في الفكر الفلسفي العربي الاسلامي (2).    مطلوب سودانى FIVE IN ONE للنهوض بالوطن من عثرته    سلفا كير يعين المتمرد السابق "ياو ياو" حاكما على إدارية"البيبور"    طوبى للغريب في جوف الشتاء    هل غزة هي الطريق لعودة خيرية الأمة الاسلامية؟ .. بقلم: أحمد عبدالعزيز أحمد الكاروري    خبراء هولنديون وأستراليون يحاولون الوصول لموقع الطائرة المنكوبة في أوكرانيا    فرحة العيد المصطنعة .. بقلم: سيد أحمد الخضر    معايدة لأسرة الراحل المقيم محجوب عبدالحفيظ ونداء للنائب الأول لرئيس الجمهورية .. بقلم: السر جميل    وزير الدولة بوزارة الثقافة يؤكد قدرة الثقافة علي حل المشاكل المعقدة    الجنجويد يوم العيد..إغتيال مدير الأقطان !! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري    مقتل فلسطيني في غارة اسرائيلية على وسط قطاع غزة    ثقافة الحرب تشكل ألعاب العيد للأطفال في مناطق النزاع في السودان    اكتمال الاستعدادت لمؤتمر القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني بولاية الخرطوم    الهلال يكثف استعداداته لمواجهة مازيمبي    أسعار النفط في المعاملات الآجلة تستقر فوق المائة دولار    دراسة: الركض 5 دقائق يومياً "يطيل العمر"    فيروس قاتل ينشر الهلع في العالم بسبب رحلة طيران    علاقة دودة الأذن وتردد الموسيقى في الذهن    باحثون يحذرون من انتشار الملاريا المقاومة للأدوية إلى مناطق جديدة    كيف رثت مواقع التواصل بحزن " فوزية سلامة " !    حوداث اغتيال غامضة ترعب الخرطوم: تفاصيل قصة الطعنات القاتلة لمدير "الأقطان" السابق    أطباء بلا حدود: وباء إيبولا يخرج عن السيطرة    اسامه حسين البشير: السودان بين الدولة المدنية والاسلامية    أصحاب العمل يشكو تراجع الجنيه السوداني    فيديو..إمام مسجد الشيخ زايد يخطئ فى قراءة القرآن بصلاة العيد    وفاة طفل طار من عربة اصطدمت ببص سياحي بالحصاحيصا وإصابة أسرته بجروح    ضبط شبكة أجانب تروج نبات «القات»    ثلاث مراحل لإنفاذ خطة الدفاع المدني بالجزيرة خلال عطلة العيد    نهب مرتبات العاملين بمستشفى عد الفرسان    الاستئناف تؤيد قرار محاكمة طالب قتل صديقه داخل (بلي ستيشن)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.