بالفيديو: الصين تخطف السياح من مصر بأهرامات مقلدة    ما هي العلاقة الخفية بين داعش وأفكار سيد قطب؟    أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الإثنين 8 فبراير 2016    بالصورة: هكذا فاجأت بيونسيه جمهورها    الدوري الإيطالي .. روما ينجح في الفوز على ضيفه سامبدوريا (فيديو)    الدوري الإنجليزي.. لا غالب ولا مغلوب في قمة تشيلسي وضيفه مانشستر يونايتد (فيديو)    تواصل المهازل    معارض سأل شخص يحب الرئيس عمر البشير.. لماذا تحبه؟    ايناس الدغيدي تطالب بترخيص الدعارة في مصر    الحوار: تشكيل حكومة توافق بعد 3 أشهر من التوصيات    هبوط قياسي لاحتياط الصين النقدي لأدنى مستوى منذ 2012    الجيش المصري عن “السجادة الحمراء”: ليست مكلفة.. ونستخدمها منذ 3 سنوات    صورة اولاد “د. ناهد قرناص” تخطف الانظار وتحصد مئات اللايكات    موكب ‫السيسي‬ على ‫‏السجاد الأحمر‬ في وقت أعطى فيه الضوء الأخضر لرفع الدعم عن ‫‏مياه الشرب‬ يثير ضجة    هل اسم المرأة عورة؟    توصية بالحوار لمحاربة الفساد وردع تجار العملة    ضبط 15 شوال حشيش بشمال كردفان    ليبيا: 65 قتيلاً وجريحاً بالمواجهة مع متمردي دارفور    القمة السودانية تُنهي الجولة الرابعة بالفوز    السودان يطالب الخارجية الأميركية بالضغط على الحركات المسلحة    اسعار صرف الدولار والعملات الأجنبية مقابل الجنيه في السودان    مقتل مهاجر سوداني بالرصاص بعد طعنه جنديا إسرائيليا    د. شيماء الكندري : ما حقيقة زبدة الشيا؟    الكوماندوز يغتال الخيالة بهدف دومينيك..ويراقب الجولات اليوم من مقعد الصدارة    الغرفة التجارية: الشركات وراء ارتفاع أسعار السكر    أبوقردة: لاتوجد شبهة للانفصال في استفتاء دارفور    بيان من حزب الأمة ولاية جنوب كردفان    “أبوقجيجة” و “التوتل” في صدارة بورصة الثياب النسائية    12 مليون جنيه لتنفيذ مشاريع مائية بالبطانة    الاحتلال الإسرائيلي ينهي حصار بلدة قباطية    مكتبة الفاتيكان تحتفظ بمؤلفات للشيخ عبدالقادر الجيلاني    علماء يستعدون لإعلان اكتشاف موجات الجاذبية    3 آلاف حامل أصبن بفيروس زيكا في كولومبيا    النطق بالحكم في قضية نظامي أطلق الرصاص على أطباء    استئناف محاكمة لاعب الهلال    أمن الدولة يحيل كوادر شبابية من حزب الأمة لمحكمة الإرهاب    معز نعيم..(بيكاسو المستقبل) في عيون والدته    مهرجان الإبداع الطلابي    سلطات المطار تلقي القبض على ثنائي مريخ الفاشر    مواطنون يعتزمون تحريك إجراءات قانونية ضد مسجل عام الأراضى    خبير التحكيم سيحة يوضح الحالة الجدلية في مباراة الهلالين بالأبيض:    تركيا ترغب في الاستثمار بولاية الجزيرة    رحيل عميد المسرح المغربي الطيب الصديقي    كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً بعيد المدى    الزيادات الأخيرة.. حقائق واقعية أم فرضيات سياسية؟    ضابط شرطة يفتح النار على مخمور حاول نهبه بسلاح أبيض ب”أم درمان”    الردة بين من يرون أنها حد شرعي، ومن يرون أنها حق طبيعي من حقوق الإنسان    متى يكون رمش العين خطيرا!    أستاذ طب أطفال: الضرب يضعف شخصية طفلك ويحوله إلى غبى    بالصورة: ممثل كان يؤدي مشهد شنق.. فمات على المسرح!    10 أغذية "تطرد" النيكوتين من الجسم    ﺯﻧﻴﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﻻ ﺯﻟﺖ ﺃﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ    داعش ليبيا يجند نساء من دول إفريقية بينها السودان    إلى «أهل المجازفات»: من «الأصيل» ومن «الدخيل»؟!    الموصلي يبدع في النيل الأزرق    ضبط مسدسات مخبأة داخل تلفزيون بحوزة عائد بالبر من ليبيا    حرمات الموتى تنتهك في مقابر حمد النيل 700 قبر تجرفها الكراكات تحت إطاراتها.. “الشماسة” يأخذون الأكفان ليصنعوا منها “جلاليب”    بكل الوضوح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.