مؤسسة الزبير الخيرية تنظم غدا حفل تكريم للسفير الإماراتي    أكثر من 3 ملايين جنيه تكلفة محطة تحلية المياه بمجمع خور طقت بشمال كردفان    جينفير لوبيز تُدخل موازين إلى تاريخ فن 'آر أند بي'    الى الخالدين    جار النبي: يوناميد صفت مواطنين عزل بدارفور    دبلوماسيون يسرقون من الانترنت ويتفرغون للبزنس..وسفراء لا يحسنون الإنجليزية    وترجل الشاعران .. ولكن أين وكيف ..؟    وداعاً محمد مفتاح الفيتوري: قالها ولم يجبن انا اسود لكني حر امتلك الحرية    في ذمة الله أمير الشعر العربي محمد الفيتوري    شاهد ماذا حدث لفتيات حاولن تكبير الشفاه بالزجاجة بعد تحدي كايلي جينر.. نتائج مؤلمة    أخبار برامج الاذاعة و التلفزيون والنيل الازرق ليوم السبت الموافق 25 ابريل2015    البنوك السعودية تتجاوز مصاعب الإقراض السكني وانخفاض النفط وتواصل تحقيق الأرباح    متى يكون التعب علامة على مشكلة صحية؟    رداً على تصريح غارزيتو…موقع تونسى يذكر غارزيتو بهزائمه امام الاندية التونسية    رحيل عاشق افريقيا الشاعر الكبير محمد مفتاح الفيتوري    ميسي يؤكد ضرورة الاستعداد جيدا لمواجهة بايرن ميونيخ    بعد اثني عشر قرنا هل كان المعتزلة معتزلة حقا    24 تريليون دولار قيمة ثروات المحيطات    غوارديولا يعود الى برشلونة متنكرا هذه المرة!    مساء الخير عزيزي الخاتم
"إنا نغنيك لا نبكيك ترثيك القصائد".    عادات سادت ثم بادت - الزواج    ليس بالعقاب وحده .. ولا للتشهير    الفيتوري سيدنا نحن البسطاء    الشرفاء قاطعوا مسرحية السفاح الماجنة    محنة الإقتصادالسودانى !!!!    السودان صنمً العروبة و ضلالة الزنجية    وفاة الشاعر السوداني الفيتوري بعد عقود من الترحال في شمال أفريقيا    أسعار النفط تتجه لإنهاء الأسبوع قرب أعلى مستوى في 2015    انطلاقة أسبوع التطعيم والترويج للقاح الشلل العضلي غدا بشمال دارفور    الشرطة تنهي غموض جريمة سوق عطبرة    الرئاسة توجه بالتوسع في الاستكشافات النفطية    إحتواء مشكلة الدقيق وسيقا تشرع في تغطية الإستهلاك المحلي    وزير الداخلية: تسجيل (18.4) مليون مواطن في السجل المدني    الصحة العالمية تسلم السودان شهادة دولية بخلوه من شلل الأطفال    الأهلي يلعب بالإنابة عن المريخ    مخمور يسدد طعنة قاتلة ل(حجاز)    شرطة ولاية نهر النيل تلقي القبض على المتهم بقتل فتاة «بوتيك» عطبرة    إدانة متشدد ديني بقتل ابن أخيه عمداً    المفوضية تعيد استقالات الضباط الأربعة لمجلس المريخ    الوالي ل(الصدى): لا يوجد وقت مناسب للاستقالة وأطالب عبد الصمد بتولي الرئاسة    الأمم المتحدة تدعو أطرافا سورية لمحادثات سلام في جنيف في مايو    3500 قطعة لتصنيع سيارة صاروخية    قصف جوي على تجمعات الحوثيين بمأرب    ولاية النيل الأبيض تحتفل بأسبوع التحصين الأحد المقبل    مقاتلات جديدة من أميركا لإسرائيل    إجتماع نسائى ليبى برعاية الأمم المتحدة يطالب بحكومة وحدة وطنية    محلل اقتصادى : خلط القمح المنتج محليا بالمستورد يسهم في سد الفجوة الخاصة بدقيق الخبز    عالم كمبيوتر روسي يسعى ليُصبح أول انسان يخضع لجراحة زراعة رأسه في جسد آخر    خواطر صينية 3 : ( صناعة صينية )    العُطلة المدرسية .. ضرورة وليست رفاهية!    وفاة منتظر داخل حراسة الأزهري بالخرطوم    عز الكلام    الشرطة تنهي غموض جريمة سوق عطبرة    مقترحات بعمليات عسكرية ضد الاتجار بالبشر واشراف دولى على معسكرات السودان والنيجر    «ساكنْ بغْداد، في كلِّ بَلد سَوّالو وُلَادْ»..!    تدريب وتأهيل 100 من الائمة و الدعاة بمحلية المناقل    القوة والإلهام والتفرد!    عنوان العمود (همهمات فكرية)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.