كشف المستور!!    زيدان: لست غبيًا وكريستيانو رونالدو ذكي    إسبانيا تدعم كريستيانو رونالدو في سباق الكرة الذهبية    (شرطنة) المستشفيات!!    لام أكول يشكِّل حركة تمرد والمعارك تندلع بمناطق النفط    مشروع بين السودان والبنك الدولي للحد من الفساد    الأراضي الصالحة للزراعة بشرق دارفور 13 مليون فدان    5 ملايين دولار منحة من البنك الدولي للسودان لتحسين الادارة المالية العامة في اربع ولايات    رئيس الجمهورية إلى “القاهرة” في الخامس من أكتوبر المقبل    الدفاع المدني ينقذ (30) راكباً علقوا في النيل    الرئاسة تأمر بضوابط لتلافي سلبيات خروج الدولة من تجارة النفط    تحريض ..!!    (المجهر) في حوار فوق العادة مع الدكتور "الصادق الهادي" حول الحوار الوطني (2-2)    الحكومة تطالب واشنطن بإضافة محصولات زراعية للإعفاءات الجمركية    الإعدام شنقاً والصلب لعمدة قبيلة و (17) آخرين في نزاع قبلي بالنيل الأبيض    المدعى العام يلغي قرار شطب الاتهام بالقتل في قضية مقتل أستاذ بمدرسة القبس    أولاد "مليجي".. عائلة احترفت عزف الموسيقى    نقابة عمال المصارف بولاية الجزيرة تهدد بالإضراب عن العمل    محاكمة جامعيين احتالا على أجنبي عبر صفحة وهمية    شمو: الحوار خطوة للاتفاق على وثيقة وطنية لتوافق السودانيين    السجن سبع سنوات لقاتل صديقه    فتاة تتحدى الإعاقة بالرسم    بائع: سوق العجلات توقف عن الدوران    خرف وحكام !!    الجلد والغرامة ل(08) مخموراً    إدانة معاق حركياً بالسرقة    المحكمة تستمع لشاهد الدفاع في قضية صبي اعتدى على آخر    أووو.. لب لب    منتخب 17 يغادر لخطف بطاقة 2017م    كسلا تحتفل مع المبدعين بيوم السياحة العالمي    الرئاسة : الشعراء يصلحون ما افسدته السياسة    السرطان في السودان ليس داءً!!    ندى القلعة تشتري عربة لشاعرها    خرف رئيس الهلال    أوكرا الخطير يقود المريخ لإنهاء مغامرات أحمر البحير    إقالة بلاتشي.. الكاردينال يواصل الضحك على الخواجات    لماذا لا تقع عن سريرك رغم تقلبك الدائم؟.. إليك التفسير العلمي!    “بسبب خطأ طبيب”.. عاش 43 عاماً على كرسي متحرك وهو سليم معافى    تبحثين عن بشرة متوهجة.. عليكِ بتلك البدائل الغذائية    تدهور العملة السودانية… الأسباب والعلاج    مرحباً بكم في عصر “الشمول المالي” من الحكومة الإلكترونية إلى الحكومة الذكية.. استخدام الجوال لإجراء التعاملات المالية دون الحاجة لحساب مصرفي بات متاحاً.. نقود محمية بلا أوراق ثبوتية    “فيسبوك”… مبالغة في تقدير نسب مشاهدة الفيديو على الموقع    “غوغل أللو” يتخطى المليون تحميل في أقل من أسبوع    إلى من مال قلب كيم كاردشيان.. لهيلاري أم ترامب؟‎    جنوب أفريقيا تكشف عن ولادة أول جاموس عن طريق التلقيح الصناعي    أنجيلينا جولي.. "الطموح السياسي" الذي أطاح ببراد بيت    ارتفاع أسعار النفط تفاؤلا باجتماع الجزائر    لا غرابة في أن أول جيش يقاتل المهدي المنتظر سيكون مسلما    روبرت برتنام سرجنت : العهود مع يهود يثرب وتحريم جوفها    تعرف علي “سورة ” لا تجعل بيتك قبراً يشاركك فيه الشيطان    الطالبة ماريا جعفر :المكتبات البريطانية تنشر قصصي    العقاد يقول ..انتهت المقابلة    الامتداد المعرفي    مقتل 45 بالغارات المتواصلة على حلب    الصومال يعلن هزيمة حركة الشباب المتطرفة    غاضبون يغلقون حساباتهم على "ياهو"    نيويورك تايمز تعلن دعمها لهيلاري كلينتون للرئاسة    القصاص وحكم السيف ام التارات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.