انطلاق معسكرات حماة الوطن لطلاب الشهادة السودانية مطلع اغسطس المقبل    معلومات جديدة عن حادثة الاعتداء على الصحفي "هيثم كابو"    (الوطني): هناك عمل استخباراتي لإغراء الشباب للالتحاق ب(داعش)    الوطني يشرع في عقد لقاءات مع القوى المتحفظة على الحوار    لجان برلمانية تتوجه للولايات للوقوف على مشكلات الزراعة    ‫المريخ يحل ضيفاً ثقيلاً على الفرسان مساءً بالخرطوم‬    توقيف نظامي يمارس الدجل والشعوذة    اصطدام (3) سيارات بشارع النيل أم درمان    رجل يشهر سكيناً ويثير الرعب بين المواطنين ببحري    يجب إعادة النظر في المكرمين ببرنامج (تواصل)!!    ملامح تقارب بين حزبي الوطني والشعبي    علماء: السكر يساعد في تخفيض الوزن    قمة الخرطوم غدا والفريق يدخل معسكر مقفول    البرلمان يستدعي وزير الكهرباء بسبب القطوعات    (15) من الوفيات الجديدة بمرض الحصبة    اليوم الصعيب    مسدار الدرجو فصيح لعبد المنعم رحمة : محمد طه القدال    كتاب (الكتاب والقرآن) للدكتور محمد شحرور    كتاب (الإسلام وأصول الحكم) للشيخ / على عبد الرزاق    عدم وصول أجهزة التحصيل الإلكتروني يهدد بتوقف العمل بولاية الخرطوم    بعد القبض على كميات هائلة الهيروين.. دخلٌ ملياريٌّ عابر للحدود    بريطانيا تقيم نصباً تذكارياً لضحايا سوسة    البرازيل تهاوت وواصلت السقوط في كل البطولات    الكاردينال يثمن دور المنسق الاعلامي لنادي الهلال    ضبط أسلحة ثقيلة وكميات كبيرة من الذخائر بكسلا    مؤشر الخرطوم يغلق مستقرا عند 2805.478نقطة    من محكمة زانوق .... إلى الضعين!    غارزيتو: أي لاعب يخطئ ويصيب وعلى الجماهير أن تدعم علي جعفر    ولاية الخرطوم : أسعار السلع لم تشهد ارتفاعا خلال شهر رمضان    فتية من تنظيم الدولة يعدمون جنوداً سوريين    إيلا: سأكون عند حسن ظن أهل الجزيرة    لمن هؤلاء المرضى سيدي وزير الصحة    لبرلمان مكافحة الفساد : متى بدأ الفساد؟!    حراك كبير في أسواق الذهب موازياً للبورصات العالمية    محمد حاتم .. هل يضبط إيقاع وطني الخرطوم ؟    كلمات الى.. الزبير عثمان (1)    التلفزيون يا وزير الإعلام    مدير الشرطة يقف على العقبات بجوازات المقرن وأم درمان    الاستئناف تلغي إعدام شابين    رمضان يفتح ملف المفارقات.. عين الرضا ونظرة الشيخ محمد عبده    من نصائح أبي الحسن في التعفف عن الموائد..!    حجز قضية المتهمين بقتل ابن قانوني معروف للحكم    تعيين محمد حاتم نائباً لرئيس وطني الخرطوم    اليونانيون يصوتون على مستقبل بلدهم في منطقة اليورو    (الاقتصاد والإنقاذ).. تحولات عديدة    الأهلي الخرطوم يستضيف المريخ اليوم بإستاد الخرطوم    صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الأحد    كوبا تنشر صوراً جديدة لكاسترو    تجمع سلمي من 50 ألف ماليزي بمناسبة يوم القدس    راما تتوج بطلا لمنافسات القفز علي الحواجز    ليبيا تتحول الى محطة استقطاب رئيسية للمتشددين    المدعي العام يحيل أوراق حارس الهلال للنيابة وإدارة نادي العباسية في انتظار قرار اللجنة الاستئنافات    نوعية الدهون أهم من كميتها في الحفاظ على جسم متوازن    ديون اليونان.. خط زمني    آلام وأحلام 'المطلقات' في رمضان    الفصل الرابع من رواية جديدة :- (ظلال وريفة)    ابتلاء..!!    بارقة أمل لمرضى الإيدز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.