800 - 1250 جنيهاً سعر الأضحية    الرئاسة تدعو لمراجعة قوانين الاستثمار    المحكمة الإدارية تضم صلاح إدريس إلى طعن "الصادق مهدي"    مواطن يتسمم بعبوة مشروب غازي ويقاضي الشركة المصنعة    رئيس الجمهورية يصل جدة لأداء مناسك الحج    العثور على دبلوماسي أسباني مقتولا داخل شقته في الخرطوم    وفاة عريس سعودي وزوجته بحادث مروري مروع بالأردن    مصر.. الحكم بالسجن على 68 من مؤيدي الإخوان    صيادلة يكشفون تجاوزات وفوضى في بيع الأدوية بالولايات    رئيس اتحاد (الشطرنج): استقالتي اعتذار للدول الإسلامية ولفلسطين    المريخ يؤدي مناورته الرئيسية لأسود الجبال.. وبعثته تغادر إلى كادوقلي بطائرة خاصة    ضبط لحوم (بقرة) نافقة في جزارة ب(سوق ستة)    بكل الوضوح    ليكن التنوع الثقافى السودانى مصدر قوة لا ضعف    السودان يشارك فى مهرجان الموسيقى تناهض الحروب فى العالم بأمستردام    "د. ريلة عواض" في حديث خاص ل(المجهر):    نائب الرئيس يوجه بضبط تعويضات العاملين بالدولة    لجنة البرمجة تجري تعديلات ببعض مباريات الممتاز    حزب البشير : "باقون فى الحكم ما دام الشعب يريدنا"    "حميدة" يغادر جلسة تشريعي الخرطوم غاضباً جراء نقاش حاد مع رئيس المجلس    انخفاض أسعار الأضاحي والتجار يبشرون بوصول كميات جديدة خلال يومين    فيرجن موبايل تطلق خدمات اتصالات جديدة في السعودية    أبوعيسى يتهم التحالف الجديد بالعمل لمصلحة الحكومة    موشر سوق الخرطوم يغلق مرتفعا اليوم الثلاثاء    الاتحاد يمهل التلفزيون 72 ساعة لسداد مستحقات البث    الهلال يقهر السلاطين بالأربعة ويكرم المدينة بشارة القيادة    قتل مسؤول القسم القنصلى الاسبانى بالخرطوم طعناً بالسكين فى شقته    الخديعة الكبرى بمشروع الجزيرة    هيئة الدفاع عن مرسي وقيادات إخوان مصر تدرس الانسحاب من الترافع عنهم    تحذيرات سعودية من عمليات احتيال لشركات بريطانية    طبيب لبناني يوهم مرضاه بالسرطان للتربح    الاعتراف بالخطأ والتوعية الطريق إلى إنجاح حملة التراكوما    عثمان ميرغني : (عيب عليكم)..!!    افتتاح مقر بعثة الأمم المتحدة لمواجهة «الإيبولا» في غانا    يا لها من ليلة في منزل العملاق النور الجيلاني    فاو تدعو إلى نقلة نوعية نحو الزراعة وسهولة تحصيل الغذاء    وقفة احتجاجية لمواطني الحديبة أمام الصحة الولائية    كاريكا يغيب عن لقاء الخرطوم الوطنى والتماسيح ويغادر للسعودية    اتفاق برعاية أممية لبدء حوار شامل بين فرقاء ليبيا    مسؤولون يقودون تحركات خارجية لضم أبيي للجنوب    تراجع أعداد كائنات الحياة البرية في العالم    استيضاح «الخضر» بشأن رسوم دخول غير قانونية للميناء البري    أوقية الذهب تسجل 1219.50 دولارًا في تعاملات مساء أمس    التحقيق بشأن فضيحة التباري مع إسرائيلي ببطولة الشطرنج    تهاني عوض: دراسة عن : " مدى تفاعل السودانيين مع ما ينشر في الفيسبوك من موضوعات" !    لماذا لا يمثل «داعش» الإسلام الحقيقي ؟    توقيف شحنات فحم وسلع استهلاكية مهربة لدول الجوار    السودان وأثيوبيا يؤكدان استقرار الأوضاع الأمنية على حدودهما    درويش.. عشقٌ أنت والخرطوم هواية    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: هل أقضي رمضان أم أصوم تسع من ذي الحجة؟    بكل الوضوح    الغرامة ( 24) ألف جنيه لسيدات يروجن الخمور البلدية    د. جاسم المطوع : قصة الرجل الذي فقد أمه بالحج    هل قرأتم وصايا رسول حمزاتوف ؟ (1)    ألم تحكمنا داعش طيلة 1400 عام؟    علماء يستخدمون الجمرة الخبيثة لقتل الخلايا السرطانية    حنظل وتطفيف    دراسة أمريكية: ابتكار جديد يكشف المجرمين عن طريق رسم المخ الكهربائي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.