السميح: العضو المنتدب المقال بكنانة من الخبراء القلائل بمجال السكر    الواطة سخنت..!!    بدت تدب..بابكر سلك    ارتفاع قتلى الجيش الإسرائيلي    الحكومة السودانية والقضية الفلسطينية..خالد حسن كسلا    تفاصيل مقتل أحد عناصر «النيقرز» على يد مواطن بأمبدة    مجموعة إجرامية تنفذ سرقات عديدة بمدينة المهندسين    الشمالية.. ارتفاع في درجات الحرارة.. وتذبذب للتيار الكهربائي!!    حتى لا نؤخذ على حين غرة!!    التمباك بروث البهائم و «العرقي» والأسمنت.. والإسفنج بإحدى الكافتيريات!!..أبو عاقلة أحمد فضل المولى    يوم الأربعاء.. إسرائيل تقتل 81 فلسطينيا وتدمر 80 منزلا وتقصف مسجدا    4 دول من حوض بحيرة التشاد تعتزم تشكيل قوة للقضاء على "بوكو حرام"    محمد الأسباط: ضياء الدين بلال... نواح الجثث الرثة    إيناس الدغيدى: ترخيص بيوت الدعارة يصون المجتمع    المكتب القيادي للمؤتمر الوطني يدين بشدة ممارسات الكيان الصهيوني ضد المدنيين بغزة    الآن فهمنا .. !!    سراج النعيم: لماذا نصادر حقوق المشاة في عبور الطرقات العامة في السودان؟    أمير تاج السر: أنتمي إلى قوم حكائين.. والكتابة في السياسية يجب أن تكون باحتشام    والي الخرطوم يشكو الجريدة للمرة الثالثة ويطالب بمليار آخر    الأمم المتحدة تعين دبلوماسية دنماركية مبعوثة لجنوب السودان    السودان: صدق أو لا تصدق ( 4000 ) مغني ومغنية جدد في الخرطوم    أمطار غزيرة وعواصف ببورتسودان ..حركة المرور تأثرت بالأمطار ولا خسائر في الأرواح    سلام تعظيم الى ثوار غزة .. بقلم: الطاهر على الريح    الهلال يهزم نجوم الدوري الاثيوبي    د.محمد علي الجزولي: استدعائي من جهاز الامن لا علاقة له بحادثة عثمان ميرغني أو ما يعرف بجماعة حمزة وبيانها الركيك لغة ومحتوى !!    ترباس يهاجم عمر جعفر ويشرح ( أغاني وأغاني ) وينتقد السر قدور    في ذكراك يا ناجي .. من لم يمت بالسيف مات بطلقة !!! .. بقلم : بدرالدين حسن علي    رجل اعمال معروف مطارد بأوامر قبض بسبب نجم مجتمع شهير    تهاني عوض: جماعة (الزرقاوي و زرقان) لتأديب مستخدمي (الكريمات والدهان)    الموسيقار بشير عباس يبرق معزيا في وفاة ( محمدية ) من كندا    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    أول مدرب أشرف على رودريجيز يُدلي برأيه في اللاعب    أرسنال يكشف شرط التعاقد مع كاسياس    الزراعة: سعر تشجيعي للقمح بالموسم الشتوي    شرطة تبوك تكشف تفاصيل مروعة عن مقتل الطفل السعودي "البلوي"    الكاروري : التعدين التقليدي احد روافد دعم الاقتصادي القومي بنهاية العام الجاري    عمر إحساس: حفزوني ب(الضرا) بسبب إكمالي للصوم.!    نسرين سوركتي في حوار حصري على (السوداني) بعد عودتها: هذا (...) رأيي في مذيعات الشروق.!    المخرج أبوبكر الشيخ : المشاهدون موعودون قريباً مع (جو هندي).!    موت كبسور    السجن والغرامة ل «مسنة» أشانت سمعة «ضابط»    القصة ما تطبيع    مؤشر سوق الخرطوم للأوراق المالية يغلق مستقرا    داعش يحجب عارضات المحال ويبحث عن زوجات لمقاتليه    إرتفاع فى ملابس الاطفال مع اقتراب العيد    والله أيام .. يا صحافة ..!    ليلى غفران تتهم مسلسل"ابن حلال" بالمتاجرة بابنتها    مرض يحول جميع أفراد عائلة إلى "دببة"    نصائح تتبعيها خلال الأيام الأخيرة في رمضان !    زراعة خلايا جديدة في مخ مريض الزهايمر قد تؤدي لاستعادة الذاكرة    الاضطرابات السلوكية عند الأطفال المتأخرين لغويا    قصف على غزة وارتفاع قتلى الجيش الإسرائيلي    مسيحيون لبنانيون يصومون رمضان محبة وتعايشا وردا على تصاعد التشدد في المنطقة    شركة صينية توسع استثماراتها النفطية بالسودان    إبادة «372» طناً فاسداً من الحلوى والعدس والقمح الخرطوم: عواطف عبد القادر أعلنت وزارة الصحة الاتحادية عن إبادة أكثر من «372» طناً من المواد الغذائية الفاسدة منها كميات كبيرة من القمح والعدس والحلوى، إضافة لمنع دخول «60» طرداً من المواد الغذائية المخالفة    بالمناسبة … هذا هو (المشروع الحضاري)    هل سيقوم والى شمال كردفان بمبادرة لإطلاق سراح إبراهيم الشيخ؟    في حادث مروري بالقرب من القطينة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.