يفهموها كيف.. بعد اسبوع من مؤتمر "مكافحة الإرهاب"، رياك مشار في الخرطوم؟!!    عصيان مدني..بلا إلى إضراب عاملين..ولا نقابات حكومة..ولا بيان رقم واحد !!    أسئلة حول الراهن السياسي    إيلا الشيوعي ..!    وهمة الأخبار والإثارة!!    ماكنت عارف ماكنت متصور    “الخرطوم” بين أشواك “مشار” وألغام “تعبان دينق”    الخرطوم تؤكد تجاوز مصر والسودان وأثيوبيا الخلافات حول سد النهضة    شرطة الجامعات.. بين الرفض والقبول طلاب: وجود الشرطة داخل الحرم الجامعي يثير توترات    بالصور.. النجمة السورية سلافة فواخرجي تصل الخرطوم ..تظهر بالثوب السوداني وتخطف الأضواء من الجميع    يا بروف لن يتوب هؤلاء وموجة الغلاء مستمرة!!    ما الذي حرم الإبل من شرف الحج؟    مجلس (لوردات) المريخ .. !! شكراً غزيراً .. “وجدي ميرغني”    مشار يغادر المستشفى وقوات الجيش الأبيض تعتزم الهجوم على بور    إحالة ملف ثلاثة متهمين بالاشتراك في بيع لحوم فاسدة    شاب يضرب رجلاً مسناً بعصا بسبب هاتف بدار السلام    ولادة نادرة ل 4 أطفال توائم بمستشفى الأبيض    الخرطوم في قبضة التضخم الحلزوني    أساس الفوضى 31    القضاء الفرنسي يوقف قرار منع زي البحر(البوركيني)    لم يكن وردي يعلم    لسه بيناتنا المسافة    أيها البروف : قل خيراً أو اصمت ...    كرسي النص    أمراض الحساسية..اختبار لمناعة الإنسان في فصل الخريف    القبض على 4 متهمين بالإتجار في الأعضاء البشرية    مصرع وإصابة ( 5) أشخاص في هجوم لمسلحين بدارفور    بالفيديو.. أسمن طفل في العالم يذهب للمدرسة سيرا على الأقدام    الممتاز يتوقف بأمر صقور الجديان    الهلال يستعد للفرسان خلف الأبواب المغلقة    قرار وشيك باستيعاب حملة الدبلومات النظرية في الخدمة المدنية    طلال الساتة بالجديد في العيد    ذكرى رحيل الفنان ابراهيم الكاشف    ملكة بريطانيا.. ذكرى زيارة تأريخية للسودان    زيادة الغاز .. أول الغيث قطرة    صرف متأخرات عاملين ب (6) ولايات    فلَجة مَشَار..!    توقيف رجل أعمال بتهمة تسريب معلومات أمنية    القبض على متهم في جريمة قتل غامضة    صراع الشباب والنجوم بين المريخ والخرطوم    اكتشاف لغز مُخيف لدى أسماك الزينة    بالفيديو .. علي جمعة 90% من المسلمين عبر القرون من أهل السنه والجماعة    السلطات الأمريكية توصي بفحص حالات نقل الدم لمواجهة زيكا    بايرن يسحق بريمن بسداسية نظيفة في مستهل البوديسليغا    كلينتون: الرسائل الإلكترونية لن تعرقل مسيرتي للرئاسة    حماية المستهلك: 70% من الأمراض بسبب الغذاء والماء    أغرب بلاغ في الكويت.. قاتل يهبط على ضحيته من فتحة تكييف    كيف تمنع “واتسآب” من إعطاء هاتفك ل”فيسبوك”؟    حتي لا يتحول مشروع الجزيرة ، مقبرة للصينيين !    البلجيكيون يبحثون عن الكتب بدلا من شخصيات بوكيمون    لا تخف... أنت في متحف    أحلام تنفي دخولها عالم التمثيل    ما السر وراء إلغاء تركيا لكل لوحات السيارات التي تحمل حرفي F وG ؟    كلام حول العملة الالكترونية    الإرادة تساعد رجلاً بديناً على خسارة 60 كلغم وتحوله إلى رياضي    الخرطوم تُعزي حكومة وشعب إيطاليا في ضحايا الزلزال    صالح يصل نيروبي مترأساً وفد السودان لقمة طوكيو للتنمية    اتصالات سيئة والوزيرة نايمة ! إلى الوزير "اليسع" .. أوقف هذا المخطط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.