حرق مكاتب ديوان الزكاة بود الحليو بسبب صراع بين أفراد من جماعتين    بين اليقظة والنعسان تم رسم مصير دولة السودان    شرطي يقتل طالباً جامعياً "خطأ" بالخرطوم    د. "الجزولي دفع الله" : لم توقف صحيفة أو يعتقل صحفي طيلة الفترة الانتقالية!!    يوناميد تنفي نقل مفاوضات دارفور لأديس    بورتسودان تتقدم بطلب لاستضافة نهائي كأس السودان    صديق السيد البشير: محمديه ... ابتسامات على نغمة الكمان !!    سهر (الواتس آب) وتعب العمل و(دبرسة) ضغوط الحياة    بدء الدورة الوزارية ال 28 للإسكوا وانتخاب السودان مقررا لها    حبوب منشطة تحيل عريسا سبعينياً إلى غرفة الإنعاش    ضبط أدوية منتهية الصلاحية في صيدلية ببحري    بنك السودان يدعو المصارف لتوريد العملة غير الصالحة للتداول    وزارة الزراعة: أكثر من "1500" طن مبيدات تالفة بالبلاد    انشقاق جديد بين أنصار مرسي.. حزب "الوطن" يعلن انسحابه من "تحالف دعم الشرعية    المريخ يفتح ملف مواجهة (الرومان) ويستعيد "بلة جابر" في مباراة (الجمعة)    أميركا.. توجه لتسليح المعارضة السورية    القضارف تنفي حالات وفاة بسبب تطعيم التلاميذ    مقتل القائد الميداني لقوات درع ليبيا    لا أرى سواي.. هوس المرايا عند البنات..ضرورة وجود المرآة في حقيبة المرأة لا نظير لها في الضرورات الأخرى    منة شلبي: أقدم دور راقصة في "أهل العيب"    بريطانيا تستدرج اسكتلندا عبر 'وثيقة الخلاص' لإثنائها عن الانفصال    برلماني يهاجم مواد بالتربية الإسلامية تذمُّ الرسول وصحابته    سرقة مجمع الفقه الإسلامي    طائرة إغاثة مصرية لمتضرري السيول في السودان    ناسا تطلق تاكسي الفضاء عام 2017    طالبة جامعيّة تضع مولود سفاح بإحدى الداخليات ، وتثير الهلع وسط زميلاتها !!    (على ايقاع الانتنوف) فيلم المبدع السودانى حجوج يفوز بكبرى جوائز مهرجان تورنتو السينمائي    حسين خوجلي....... أين يقف؟    يوسف إسلام في جولته الأميركية الأولى منذ 1976    وزير المالية يخاطب المؤتمر العام الثالث للمحاسبين والمراجعين السودانيين    مصدرون يطالبون بمنع تمويل وشراء الحبوب الزيتية    الهلال السعودي يسحق العين الإماراتي بثلاثية    إلى كوستي    الابادة بالفساد واللامبالاة : المئات من الطلاب يصابون بالمرض نتيجة حملة تطعيم    مركز غسيل الكلى بعطبرة.. (الكرتون) بدل (الفريون)    أحذروا مواجهة المريخ بدون حكام أجانب    الهلال يكسب هلال الفاشر بسهولة    حفل ختام مهرجان الإبداع الشبابي    مصرع (10) وإصابة (11) في حادث مروري قرب كبوشية    برلماني يكشف عن مادة تدرس للطلاب بالثانوي تسيء للصحابة    الشيخ: أي حوار لا بد أن يمضي إلى حكومة انتقالية    ماذا لو رفعت داعش راياتها فوق البيت الأبيض الأمريكى؟    انخفاض نسبة الفقر في الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ عام 2006    مؤسسة التمويل الدولية: استثمرنا 640 مليون دولار فى الشرق الأوسط خلال 2014    قفل باب الترشح للانتخابات النيابية في لبنان    ريال مدريد يستهل الدفاع عن لقبه بفوز ساحق على بازل    دخول حقل نفطي الإنتاج بشرق دارفور    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الاربعاء    تصدير (3) ملايين رأس من الماشية للخارج خلال العام الجاري    محاولة لالتقاط نثار أنس مصطفى: الأبيض مجالاً فسيحاً للتحقق الشعري    تفشي حالات مرضية غامضة وسط طالبات بالقضارف    تشييع مهيب للقيادي بالوطني مندور المهدي    غندور: حاسبونا بأعمالنا.. وكلنا نتقاتل على الكرسي    مديت أشامراب يدشن كتابه (القبلية في جنوب السودان)    بعثة أهلي شندي تتعرض لإطلاق نار بكوستي    السودان: وفاة وإصابة 13 بحادث قرب شندي    الشرطة تكشف ملابسات قتل شاب على يد (4) أشقاء وسيدة بشمبات    موت طاغية صغير .. ظاهرة محمد مندور !!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.