هل يُعارض قادة المعارضة في مؤتمر برلين أنفسهم بدلاً من حكومة الخرطوم ؟    الكتلك منو ؟ عمر البشير !!    عن إختراق داعش ..!! ( المقال حجب من النشر )    في برلين ..عزلة شعب ! " 1 "    أبوقردة يعلن رسمياً تكون حزب التحرير والعدالة    الهلال يتأهل لدوري ال 32 لأبطال أفريقيا    نائب البشير: جادون في دعم المحاصيل الزراعية    شراكة بين سامسونج و"زين" لتوفير تطبيقات المحتوي الرقمي    النائب الأول لرئس الجمهورية يؤكد حرص الدولة واهتمامها بتحقيق السلم الإجتماعي والتعايش السلمي    مصادر القوة في الميثولوجيا السودانية    الموسيقى الصاخبة تعرض لفقدان السمع    الإعدام لأربعة قيادات إخوانية بمصر والمؤبد ل 14    مقتل وإصابة العشرات في سلسلة هجمات بالعراق    في مدني ، واسيني الأعرج يتجلي فيمتدح الأمير !    كتيب صغير على مستوى محمود درويش    133 ألف تلميذ يجلسون لامتحان الأساس بالخرطوم    مدرب المريخ: الليلة نسعى لاستعادة هيبتنا الإفريقية أمام عزام    الحذر من مفاجأة زنجبار    الممثل الطيب شعراوي ل(فلاشات): تقمصي للشخصيات الدرامية أثر على حياتي!    قالت إنها تسعى لاكتساب المزيد من الخبرات.. المذيعة نعمة: استفدت بشدة من أخطائي!    مريخ السودان يسعى لترويض المجنونة    (القيلولة).. فترة راحة واستجمام سلبتها ضغوط الحياة وزحمة العمل    مهمة المريخ صعبة وتحتاج لتعامل نفسي خاص.. وعلى الهلال احترام الزنزباري    إدارة مشروع الجزيرة: اختناقات الري محدودة    إيلا : البشير صمام الأمان والتمسك به ليس اعتباطاً    الفنانة الأردنية "ديانا كرزون" تغرد عبر (المجهر):    مجهول يتسبب في حرائق بمنازل (دكاترة) جامعيين في (شمبات)    القبض على صبي بحوزته عملة مزيفة ب(دار السلام)    الشرطة توقف شاباً اعتدى على طفلة ب(أم درمان)    الفكر المتطرّف: كيف يصبح الناس العاديون متعصّبين؟    البشير يخاطب مؤتمر الزكاة الثلاثاء    برلمان ألمانيا يؤيد تمديد خطة إنقاذ اقتصاد اليونان    (المجهر) تحاور السفير الكويتي "طلال الهاجري" بمناسبة الاستقلال    مفاهيم حول الإبداع    وفاة 10 أشخاص بفيروس كورونا    المجلس الاعلي للدعوة بالخرطوم ومنظمة السالكين الخيرية ينفذان عددا من المشروعات الانسانية والدعوية    البشير: نتهم بالتضييق على الآخرين لأننا نرفض العلمانية ونطبق الشريعة    الانجليز وضعوا ضوابط تسيطر على المال العام لا يفلت منها جنيه    والى النيل الأببض يوجه بإحكام الرقابة على الممارسات الخاطئة في صناعة الزيوت    جماهير المريخ تستهجن التوقيت السيء لتصريحات عبد الصمد    في مباراة لا تحتمل غير التأهل    مناصرة جماهيرية لعزام وبلاغات في مواجهة لاعبي المريخ    ونشب الخلاف الطويل بين وردي وإسماعيل حسن (6)    الخرطوم: تسوية "أبيي" بالحوار والتفاوض    اتهامات لتركيا وقطر بنقل متشددين إلى ليبيا    من يملك كل هذه الخبرة؟؟    السلطة والمؤسسة الدينية    لا تشوهوا وجه مدني عروس المدائن !    تفاصيل جديدة في اختلاسات وزارة العمل    خبراء ينصحون بشرب أكبر قدر ممكن من الماء بعد الاستيقاظ مباشرة    صناعة الوهم !    ضبط مخازن للخمور البلدية بداخلها(818)كريستال خمر    توقيف متهمين بنهب فتاة وإطلاق النار عليها بكرري    ضبط (44) رأس بنقو بحوزة خفير مدرسة بأم درمان    الحويرص الوكيل الحصري للعلاج الأمريكي لمرض السكري    عن التشريع القرآني    إعتراف رسمي : نقص كبير في (اليود) ومخاطر على صحة الأطفال حديثي الولادة    لن يحترق تاريخ . أبوعيسى ورفاقه ..!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.