انتشال جثة طالب جامعي من شلال السبلوقة    الذهب والفضة يصعدان لأعلى مستوى في 15 شهرا مع هبوط الدولار    تعرفي على أحدث البدائل الآمنة لحبوب منع الحمل    شعب صابر على نظام!    سيميوني.. عبقرية تتجاوز التكتيك لتصنع أساطير الكرة    تفاصيل جديدة تم كشفها عن انفجار العبوة الناسفة ب”موقف أمن طرق الأحساء”    أمة من المغنين..!    غريبة !!!    سؤال في برنامج !    سيَّر الأخيار.. خليل الرحمن    الجمهوريون بين الوهم والحقيقة (12)    الشرطة الأميركية تطلق النار على رجل يرتدي حزاماً ناسفاً من “الشوكولاتة”    لا تجلس في البيت طوال النهار تجنباً لهذه المساوئ    خبير اقتصادي يدفع بحزمة معالجات لاستقرار سعر صرف الجنيه    ضريح الشيخ "حمد النيل".. سياحة دينية ودنيوية    طرح ميزات مهمة جديدة في واتس آب    النفط يحقق أفضل سعر له منذ بداية العام    السودان يدعو بلاروسيا للاستثمار في مربعات النفط الجديدة    الروس يرفضون إعلان الهدنة في حلب    الأصدقاء يسبقون المسكنات في مواجهة الآلام    «332» إصابة عمل بمصانع الخرطوم بينها «6» وفيات    فضيلي جماع: المشي على الخيط المشدود ! (شعر)    “جمعة نصرة أيلا” عرف الرجل بقوة قراراته وشخصيته وسياساته والمتابعة اللصيقة لأعمالة دون الاعتماد على وزرائه أو المعتمدين.. وبين الرفض والتأييد لخطواته بدأت تلوح بوادر الصراع الخفي والمعلن    كيف يمكن لحبة ليمون أن تكشف عن شخصيتك؟ ..تعرف علي ذلك    الكهرباء : واردات النيل هذا العام هي الأقل خلال أكثر من (100) عام    ضبط بضائع مهربة على الحدود في كسلا    سيدي رئيس الجمهورية .. من لأسرة "صلاح طه" غيرك ؟    بعد.. ومسافة    احتفال (المجهر) بإيقاد الشمعة الخامسة.. المغزى والدلالة والرؤية    النيل الأبيض تشرع في رصف طرق داخلية    مخيم لتطعيم مليون رأس من الماشية بشمال كردفان    النشوف اخرتا    ربع مقال    فوق رأي    "هيئة علماء" تدعو لمحاربة التطرف بدراسات علمية وموضوعية    السيد الصادق المهدي يعلن لاهلنا في السودان نداء الواجب الاعتصام والتظاهرات    بدء العمل في الطريق الرابط بين ولاية النيل الأزرق وإثيوبيا الأسبوع القادم    الخبير المستقل : (قانون الأمن) يمثل إنتهاكاً صارخاً لحقوق الانسان    ارحلوا.. يرحمكم الله    محي الدين عبد التام:    الشرطة: تزايد ضبط المخدرات بشمال دارفور بعد أن اصبحت معبرا للخرطوم    لكي تقوم زوجته بالتلقيح الاصطناعي… وقع في الخطيئة!    مجلس الوزراء: القبض على مشتبهين في أحداث شرق دارفور    لماذا لا ينعم الإنسان بنومٍ هانئ إذا غيّر مكان نومه؟    شاهد بالصور.. زوج يضحى بحياته لإنقاذ زوجته من حريق سيارة    الهيئة النقابية للأطباء السودانيين بالمملكة المتحدة وإيرلندا : بيان لجماهير الشعب السوداني    ثلاث مقاطع لروح الشهيد : محمد الصادق ويو    مطالبات برحيل ونسي    الغزال كتل الحمام    فيديو.. الشرطة الفرنسية تفض مظاهرات بغاز مسيل للدموع    إدانة زوج اعتدي علي ابنة زوجته ب(البونية)    علي جمعة .. مفتي التاتوه وإمام العجائب والطرائف!    النار ولعت    غرامات مالية في مواجهة متسللين للبلاد بطريقة غير شرعية    انتحار فتاة في العقد الثاني من العمر    ما وراء هذا الاستقبال الحافل للعاهل الاردني في السعودية؟ وهل جاءت هذه الحفاوة ردا على استبعاده من القمة الخليجية الاخيرة؟ وهل ستبدد قلقه من جسر الملك سلمان فوق خليج العقبة؟ وهل تصريحات الكباريتي حول الانفتاح على ايران وسورية لعبت دورا؟    الدولار يرتفع مقابل الجنيه في السودان ويسجل مستوى قياسي    ماثيو يضرب دفاع برشلونة قبل الكلاسيكو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.