جيب كيسك واقيف في الصف !!    الآغا ليس كبيراً .. بقلم: كمال الهدِي    النائب الأول لرئيس الجمهورية يؤكد دعم الدولة لجهود وزارة التجارة في الانضمام لمنظمة التجارة العالمية    مريخ الفاشر يفرض التعادل السلبي على الهلال    النشاط الحزبي بين الدستور والقرار الجمهوري الأخير .. بقلم: أحمد حمزة أحمد    جيش جنوب السودان رسميا : بانتيو سقطت في أيادي مشار    الحوارُ الوطني.. نراهُ قريباً ويرونه بعيداً .. بقلم: إمام محمد إمام    عضو فرقة الأصدقاء الفنان عبد المنعم عثمان في إفادات ساخنة    بعد تزايد حوادثهن المرورية و(بشاعتها)... قيادة النساء للسيارات...إعادة (نظر)!    السودان ومصر تؤكدان سعيهما لفتح المنافذ الحدودية بينهما تطويرا للعلاقات الثنائية    البشير يطلع ممثل الامين العام للامم المتحدة علي مبادرة السلام الشامل    البنك الإسلامي للتنمية بجدة يوقف التعامل مع شركة الأقطان    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    رئيس القطاع الطبي بالمريخ: أكرم يحتاج الى تدخل جراحي    الغتاتة ولقمة العيش    من الأطفال إلى الأجانب جرائم الاختطاف ..مجرمون على الطرقات    قام بوداعه على الهواء مباشرة... الطاهر حسن التوم يقطع برنامجه بسبب (عريس)!    رغم الوديعة القطرية ، انخفاض جديد لسعر صرف الجنيه امام الدولار    مسلمون في سويسرا يطلقون حملة لمنع اغلاق اقدم مسجد في مدينة بازل    مستثنية مساحات مملوكة للمتعافي ، السلطات تضم 10 مشاريع لحظيرة الدندر وتطرد سكان القرى    صندوق النقد الدولي : السودان مواجه بعجز في الموازنة وسعر صرف متدهور    (يفرق كتير) ..!!    شركة السودان للأقطان «عايره وأدوها سوط»«2»    تستاهلي .. يا الشعيرية ..!    السعودية: إعفاء الأمير بندر بن سلطان من الاستخبارات    طلاب جامعة الخرطوم يرفعون الاعتصام انتظاراً لتنفيذ ادارة الجامعة لبنود الاتفاق    المهدي أكثر تقدميةً من الأُخوان    تفيذ حكم الإعدام شنقاً في مواجهة أربعة أشقاء    مقتل قائد عسكري عراقي كبير بتحطم مروحية غرب بغداد    السعودية تعلن ترحيل 500 ألف مخالف لقانون الإقامة    بعثة الهلال تزور والي شمال دارفور    اتحاد الفاشر يؤكد اكتمال الترتيبات    المثقفون : إحتكار السلطة للثقافة اقصاء لدورنا في المجتمع    انتحر بعد تنفيذ جريمته    الدائرة المستديرة للحوار خلت من علماء التصوف    السجن والجلد لمجموعة متفلتة تشعل النيران بميادين شرق النيل    عقد شراكة بين المؤاني البحرية وكاووش البحرينية    مقتل اثنين وفقدان مائة إثر غرق عبارة كورية    حباً في الترابي (2)    هيئة الاتصالات تتلقي بلاغات لحجب مواقع الأنترنت    (150) مليون جنيه تكلفة مشاريع تمليك وسائل الإنتاج بولاية الخرطوم    خمسة ملايين عربة تتحرك في الخرطوم    استبعاد عنكبة وباسيرو من قائمة المريخ لمواجهة النيل بالدوري الممتاز    تراوري ينسف الموسم وهيثم تجاوزه الزمن    التسويات الفورية ..جواز مرور    فنان الشعب السبيعي يرفض تقديم واجب العزاء بالفنان الزعيم ال رشي بدون أجر مادي    استجواب مديريْ بنكين في قضية اختلاس    إثيوبيا: مقتل 9 وإصابة 6 في هجوم مسلح    متابعة : ليبيا.. عنصر من القاعدة مقابل سفير الأردن المخطوف    النسور يستضيف الاتحاد في لقاء الهروب من الذيلية بالخرطوم    دراسة : الجوع يسبب العدائية بين العشاق.. والطعام سهم يخترق قلب الحبيبين    خطط لتخليق فيروسات بيولوجية مدمرة لابادة اهالى افريقيا والسودان    صفقاتنا المشبوهة    ودالنصري يلغي حفل الجمعة اكراماً لليمني ويقيمه اكراماً له    مما قرأت وأعجبني جداً    سر العضلات القوية تجده في الطماطم الخضراء    وجه من نساء اوربي بولاية البحر الاحمر .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس    "فيسبوك" يسبب الاكتئاب وقلة الثقة بالنفس للفتيات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صور فاضحة ورسائل خادشة للحياء عبر الواتساب
نشر في النيلين يوم 21 - 10 - 2013

مع التطور التقني الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة في ظل ( العولمة) ووسائطها المختلفة التي أفرزت أجهزة الهواتف السيارة الرقمية الحديثة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق الكثير من المجتمعات لما فيها من سهولة لاختراق خصوصية الفتيات والمتزوجات بالحصول علي أرقام هواتفهن من خلال برنامج ( البوك نمبر) الذي يكتب من خلاله بعض الشباب الأسماء بصورة عشوائية أو بصورة منظمة فتظهر لهم الأرقام التي ينشدونها ليقوموا بعد ذلك بأخذها وتسجيلها في سجل الهواتف الجلكسي أو غيرها من الموبايلات التي تتنافس في إطارها الشركات العالمية لجذب الشباب من الجنسين فكانت خدمة الرسائل عبر الواتساب والفايبر والتانقو وإلي أخره من وسائل الاتصال التي تنتهك الخصوصية.
من هنا رأت الأوتار أن تفتح هذا الملف المسكوت عنه وأن تحذر من مغبة التمادي في الاستخدام السالب لهذه التقنية التي وفرت بالاتصالات شبه المجانية عبر الاشتراك في النت الكثير من الصرف علي الاتصالات التقليدية التي تنتهجها الشركات العاملة في هذا المجال.
ويري مراقبون لما يجري أنه كان في الإمكان استخدام هذه التقنية المتطورة ايجابيا في الدراسات والأبحاث العلمية والعمل بدلا من الانجراف بها سلبيا بالبحث عن انتهاك الخصوصيات وبث الصور الفاضحة والعبارات الجارحة التي لا تتوافق مع العادات والتقاليد السودانية ولكن قبل أن ندلف لأراء المراقبين والخبراء وعلماء النفس والاجتماع ورجالات القانون دعونا نقف وقفه تأملية مع بعض الفتيات والمتزوجات حول التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الواتساب وكيف يتعاملن مع ذلك الشخص الغريب الذي يتصل عليهن أو يبعث لهن بالرسائل الخادشة للحياء العام والصور المخلة بالآداب العامة خاصة وأن الهواتف السيارة أصبحت تختصر للناس المسافات في كل إنحاء العام من خلال الضغط علي الزر الأخضر أو إرسال الرسائل الصوتية أو النصية أو التحدث بشكل مباشر عبر الاسكاي بي ووسائل اتصالية أخري توفر لك فرصة التواصل المباشر.
وقال عبدالله يوسف المحامي : من الملاحظ في استخدام التقنية الحديثة بصورة عامة والواتساب علي وجه التحديد أن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها دون الامتعاض منها بل يذهب البعض إلي ابعد من ذلك بالاحتفاظ بها في أجهزتهم ومن ثم تداولها بين الأصدقاء وكأن ذلك الصديق قد حقق انجازاً فيما يضعها البعض الآخر كخلفية لهاتفه السيار أو جهاز اللاب توب أو الكمبيوتر وإلي أخره من الاستخدام السيئ فالكثير من الشباب من الجنسين أدمنوا مثل هذه السلوكيات المنافية للعادات والتقاليد السودانية التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي كما أن القانون يعاقب علي مثل هذه الصور الفاضحة أو الرسائل الخادشة للحياء .
أما الطالبة الجامعية المنقبة وجدان فقالت : مما لاشك فيه أن الوسائط الالكترونية المتطورة أضحت من أكبر المهددات لأمن المجتمع خاصة ما نشهده من تطور كبير في أجهزة الهواتف النقالة التي أنتجتها الثورة التكنولوجية الهائلة التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الشباب من الجنسين بحكم أن اقتناء الموبايل مثلاً الجلكسي أو الايفون أو إلي أخره مما أنتجته الشركات المتنافسة في هذا السوق الرائج مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي يتباهي بها وعليه أضحي لا غني عنه رغم السلبيات التي فيه وهي واحدة من الأسباب التي جعلتني أقاطع تلك الوسائط بما فيها الواتساب لأسباب تطرقتم أنتم لها في سياق هذا الملف الساخن والهادف.
وأضاف الدكتور محمد زين الخبير في القانون الدولي قائلاً : لابد من التأكيد بأن للوسائل الاتصالية فوائد كثيرة وهذه الفوائد تصب في الإطار الإيجابي ولكن في نفس الوقت نجد أن هنالك سوالب تتطلب توعية وتثقيف النشء والشباب من الجنسين بخطورتها فهي دون أدني شك منتشرة والغرض من انتشارها جذب من أشرت إليهم بغرض طمس الهوية وإفساد الأخلاق في المجتمعات العربية والإسلامية بصورة عامة ولاسيما فالسودان ليس بمنأى عنها فهي يتم تداولها بشكل مقلق عبر الواتساب فالصور الفاضحة والرسائل الخادشة وجدت ضالتها في هذه الخدمة التي ظهرت في السودان مع ظهور الهواتف المتطورة وربما مثل هذه السلوكيات ساهمت في انتشار ظواهر أخري في المجتمعات لذلك يجب أن تتم مراقبة النشء والشباب من الجنسين حتى لا يقعون فريسة لمن يستهدفونهم بهذه الوسائط.
وقالت الباحث في علم النفس سلافه : لقد أصبحت الظاهرة مقلقة جداً للكثير من الأسر التي لا تدري كيف تراقب أو تضبط الأبناء الذكور أو الإناث الذين يستخدمون التقنية الحديثة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أبرزها بعد الفيس بوك (الواتساب) وهم من خلال الواتساب يعمدون إلي محو الصورة الموجبة بالصورة السالبة مما جعل من هذه الظاهرة مهدداً خطيراً لأمن المجتمع خاصة وأن هنالك صوراً فاضحة يتم تداولها بشكل مزعج جداً لما تحمله هذه الصورة أو تلك من إشكاليات في المستقبل القريب أو البعيد.
وقال هاشم عمر مهندس متخصص في صيانة الهواتف : الموبايل علي اختلاف نوعه وماركته فهو في المقام الأول والأخير فيه الجوانب الايجابية والسلبية وبالتالي يتوقف ذلك كله علي استخدام الشخص له خاصة وأنه وسيلة اتصال لا غني عنها مهما أفرزت من ظواهر سالبة في المجتمعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.