خروج الزوجين بمفردهما مرة شهريا يقلل فرص الانفصال بنسبة 14%    كيف دمرت “مخابرات” كلينتون ترامب؟    (حريات) تنشر خطاب قوى (نداء السودان) إلى المفوض السامى لمجلس حقوق الانسان    جلسة إجرائية في مقتل شاب ضربا بالعصا    حكاية بلدنا مع المصريين    غندور: الخرطوم لن تكون منصة لمعارضة جنوب السودان    استقرار في أسعار الفواكه بعد قرار إيقاف الاستيراد    أصحاب المجوهرات: نسبة الشراء منذ يناير صفر    المواصفات : البلاد تستورد مفرقعات ب(10) ملايين دولار    البشير: البلاد على أعتاب مرحلة السلام والوئام    السلاطين يسعى لتأزيم موقف الرهيب اليوم    الهلال يستقبل إكسبريس عطبرة.. لوداع محطة النقعة    المريخ يطوي صفحة نيالا ويفتح ملف سيد الأتيام    الشمراني يقتحم تشكيلة “الأخضر” المونديالية    بالفيديو.. فتاة تتلقى كرة في وجهها خلال مباراة على الهواء    لجنة أطباء مستشفى أمدرمان تتوقف عن العمل    توقيف موظف بالنقل البري بتهمة الاختلاس    السجن والغرامة لمحاسب زور إيصالات خاصة بالضرائب    في قضية التجسس: دفاع القساوسة يطالب باستبعاد مقطع فيديو    الفنانة اليمنية بلقيس تتمنى زيارة السودان    النصري في العين    سودانية 24 تتفوق    سيدة تكشف تفاصيل سرقة اسبيرات من منزل بشارع الجمهورية    الوفد الحكومي: جاهزون للمفاوضات وفق مسارات خارطة الطريق    غرفة البصات تمهل ادارة الميناء البري (48) ساعة لتحسين الخدمات    عسيري: نريد حلاً دائماً لا هدنة مؤقتة في اليمن    القبض على المتهم الرئيسي في الاعتداء على مستشفى أمدرمان    مهووس يجري عمليات تجميل ليشبه ديفيد بيكهام    تعرف على أحدث الطرق المختلفة لتجميل الأسنان    أحْمَد مَنْصُور .. لَيْتَكَ لَمْ تَعْتَذِرْ!    نعم نستحق سخرية المصريين .. سودان الأرض الخصبة والماء وفضيحة استيراد الخضر والفواكه    الفول السوداني لوقاية طفلك من الحساسية مستقبلا    بعد استبدال “غالاكسي نوت 7”.. مشاكل جديدة    الأكاديمية الجمركية تشرع في إضافة برامج دراسية جديدة    بوغوتا.. قلم من الرصاص ينهي أطول حروب أميركا اللاتينية    أغرب حالات الطلاق بين نجوم هوليوود    ربع مقال    إحباط محاولة تهريب أجانب بالولاية الشمالية    السلطات تفض وقفة احتجاجية للحزب الديموقراطي الليبرالي أمام وزارة العدل    المريخ يغادر إلى مدني صباح اليوم لمواجهة سيد الأتيام عصر الجمعة    مصرع ضابطين إداريين وسائقهما في حادث مروري بالقضارف    في مناظرة كلينتون-ترامب.. لحظة تاريخية لزوج المرشحة    المغني دريك يعود للمركز الأول في "بيلبورد" للأسبوع الثالث عشر    5 أمراض وراء الشعور الدائم بالإرهاق والتعب    متعة الحكاية    هبوط أسعار النفط مع جني الأرباح وقوة الدولار    شاهد كيف استطاع الأطباء فصل توأم ملتصق بالساقين ومن منهما أخذ الساقين؟    برافو: لست خائفًا من العودة إلى الكامب نو    طبيب سوداني يقارن بين الطواري في السعوديه والسودان    الكتابة المشتركة    اسعار صرف الدولار والعملات مقابل الجنيه في السودان    الإعدام شنقاً والصلب لعمدة قبيلة و (17) آخرين في نزاع قبلي بالنيل الأبيض    ارتفاع أسعار النفط تفاؤلا باجتماع الجزائر    لا غرابة في أن أول جيش يقاتل المهدي المنتظر سيكون مسلما    روبرت برتنام سرجنت : العهود مع يهود يثرب وتحريم جوفها    تعرف علي “سورة ” لا تجعل بيتك قبراً يشاركك فيه الشيطان    الامتداد المعرفي    الصومال يعلن هزيمة حركة الشباب المتطرفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.