على ظل غيمة .. أغنية لوزارة الاستثمار    المعارضة الجنوبية: سلفاكير أشعل الحرب وسنزيحه من السلطة    (النيل) يعاود تمرده السنوي في السودان متجاوزا معدلات فيضان 1988    السيانيد الخطر المحدق باهلنا في السكوت    الخارجية: مباحثات المبعوث الأميركي تركز على أوضاع النازحين وخارطة الطريق    ضحايا على كتف الطريق على من تقع المسؤولية؟    إلى عبد الوهاب وردي مع كامل الأسف    مضيفات يعلن الإضراب عن الابتسامة    بعد انتقال “هيجواين”.. تعرف إلى أغلى 10 صفقات في تاريخ كرة القدم    "7+7" تُشكّل لجنة لتسليم دعوات "عمومية" الحوار    "البشير": لو كان "الحسن الميرغني" مؤتمر وطني لفصلته بسبب الغياب    “آبل” تفاجئ المشترين ومنافسيها بسعر “آيفون 7” الجديد    فوق رأي    "إبراهيم محمود": لن نسجن الشعب للأبد في مسألة الحوار انتظاراً لشخص أو اثنين    المشهد السياسي    والي الخرطوم يعلن استعداده للمغادرة وتسليم القيادة للجيل الجديد    ربع مقال    الصحة الاتحادية تشرع في مسوحات على مرضي "السكري" و"الضغط" ومهدداتهما    مواطن يتهم معتمد تندلتي بالإعتداء عليه بالضرب    ما بين الجنون والتطرف    السودان يزحف لإحتلال المرتبة الثانية أفريقياً في إنتاج الذهب    تركيا تصدر أوامر جديدة باعتقال عشرات الصحفيين    المريخ يصطدم بالنسور ولقاء مثير بين الخرطوم والأمير    طرح مسودة جديدة للعمل الطوعي    ركود في سوق العقارات    نائب مدير الشرطة يقف على تأمين الموسم الزراعي بوسط دارفور    الشرطة تكشف عن القبض على متهمين بترويج حشيش    الحكم بإعدام المدانين بقتل صاحب مغلق با لأزهري    إدارة حماية الطفل: نستقبل نحو (5) أطفال تائهين من ذويهم يومياً    زيارة في أسعار اللحوم    وزير الشباب يضع خارطة طريق لتجاوز الأزمة مع الإتحاد    ليالي الزهرة تواصل الإحتفاء بالحقيبة    مختار دفع الله: الساحة امتلأت بالفنانين والدرداقات    قطر الدائرة ..!    «القُبّة تِحتها فَكِي»..!    الهلال يرفع كفاءة الأشغال.. والملاريا تحرم نزار    أكبادنا    الخلل في السياسة وليس الإقتصاد    في (التحرشات!).. وخطر الرعية..!    مقتطف من رواية فتي وأختان 4    بعد أن ورث 80 مليون دولار.. كلاي الابن يهجر زوجته وطفليه    الحزب الديمقراطي يرشح كلينتون رسمياً للرئاسة    الحكم الإتحادي: ترتبيات لافتتاح (4) محطات كهرباء بالبحر الأحمر    أمازون تجري تجارب لتسليم طرود بطائرات من دون طيار    الحنّاء تقتل نساء ليبيا    من هي كيم كارداشيان؟    ما هي أهم ميزة في “آيفون 7” الجديد؟    تواصل الأزمة بين المغرب والأمم المتحدة    آسيوي يبتز طليقته للتفريق بينها وبين زوجها الثاني    أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الأربعاء 27 يوليو 2016م    العلماء يعثرون على فيروس جديد للإيدز    مسح أدمغة المراهقين ضوئيا يساعد في كشف الأمراض العقلية مبكرا    المحكمة تلزم مدير مؤسسة التنمية بحري بدفع تعويض (300) والغرامة (10) آلاف جنيه أو البقاء لحين السداد    المريخ يعود للتحضيرات تأهباً لنزال النسور    شرطة هاشم عثمان : طالب بكلية الشرطة يقتل زميله    انهيار هدنتي مع الإنقاذ (2)    معنى الحقيقة لِمَا يُقاَلُ في حد ذاته    كيف تكون زكاة الأرض ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.