فجوة عمالة في صناعة الخبز والمعجنات    القراءة العلمية والتحليلية ل "تقرير اللجنة الدولية لسد النهضة" .. بقلم: بروفيسور/ د.د. محمد الرشيد قريش    ابوالفضل البصاص (1 و2) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل    عزام يخسر تجربة مازيمبي بهدف    غارزيتو يختار 22 لاعباً للسفر مع المريخ لكوستي    مشهد المنافسة ضبابي في كأس الأمم الأفريقية    خبر اليوم: عن منعم رحمة وقصر الصين العظيم    الهجرة السرية ترمي بثقلها في فيلم 'هوب'    الحكومة الأردنية تعلن استعدادها إطلاق الريشاوي مقابل الكساسبة    استئناف مفاوضات المنطقتين مطلع فبراير    افتتاح الدورة 46 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب    مروحية أممية في مرمي نيران الثورية    نقطة واحدة    مسئولون بالاتحاد الأفريقي: اطلاق صندوق للتضامن مع الإيبولا    إسرائيل تقرر وقف التصعيد مع حزب الله    سنغافورة تؤيد ماليزيا بشأن التوقيت الموحد لعواصم دول الآسيان    تنمية المصالح المشتركة... إستراتيجية الدولتين    التجارة الخارجية: سنناقش قرار حظر السيارات المستعملة مع الرئاسة    هلال الفاشر يستعد للديربي بمواجهة الترسانة ودياً اليوم    الرابطة يعود إلى كوستي ويستعد للنمور    الهلال يواجه رديفه عصر اليوم    الاختشو ماتو    اللواء سيف: تعديلات الدولار الجمركي غير مؤثرة    كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تناقشان البرنامج النووي لكوريا الشمالية    العاهل السعودي والعالة السوداني..!!    وصول شحنة غاز لميناء بورتسودان الأسبوع المقبل    ضبط كميات من الأسلحة بولاية القضارف    بعد وزراء الدفاع الصحة والزراعة : البشير يطيح علي الكرتي!!    السيسي... ماذا يريد من دحلان؟    أسعار صرف العملات الاجنبية مقابل الجنيه السودانى اليوم الخميس    قالت إن التمثيل مثل عضلات الجسم يحتاج إلى تدريبات.. أمينة خليل: «خطة بديلة» و «سكر مر» سينما جديدة    عقدة التماهي    عقار رخيص يوقف نمو سرطان البروستاتا في مراحله المتأخرة    قرار أفريقي بإلغاء إحالة السودان للمحكمة الجنائية    الوطني: ترشُّح 8 آلاف يدحض فرية المقاطعة    الحساب - قصة قصيرة    علماء : الأسبيرين يمكن أن يسبب أخطاراً جدية    الامامه الثانية للامه: دراسة في شروط إمامه الامه في الحاضر .. بقلم: د.صبري محمد خليل    مهددات الارهاب الفكري للفنون .. بقلم: نورالدين مدني    ضبط كميات من الأسلحة بالقضارف    تغريم رجل ضرب زوجته ب(السوط) بسبب خلافات أسرية    أضحك مع شائعة الشفيع (2-3)    إصابة شاب بعيار ناري طائش في سوق الشجرة    حريق يلتهم حافلة ركاب يثير الرعب بأم درمان    محاكمة شاب سدد طعنة ب «سكين» لعمه بسبب «كوب شاي»    المريخ ينهي مغامرات الرابطة بثلاثية وعنكبة نجما للقاء    مجلس الدعوة يدعو لاحتشاد ضخم السبت المقبل ببيت الخليفة    «المزاد» أصغر أحياء بحري وأكثرها انجاباً للمبدعين    الجمال هدية (قابلة للكسر).!    علماء: الأسبيرين يمكن أن يسبب أخطاراً جدية    الكاروري يقف علي سير العمل بشركتي أم درمان وصحاري للتعدين بمحلية بربر    الإفراط بتناول بعض الأدوية "الرائجة" يزيد خطر الخرف    الأجانب يشيدون بقيمنا النبيلة، بيد أن المؤتمر الوطنى يعمل على تدميرها وتقزيمها. بقلم: د.يوسف الطيب    شاب يقتل ابن خالته بخمس طعنات وطلق ناري    الإفراط بتناول بعض الأدوية "الرائجة" يزيد خطر الخرف    "شراكة" الحوثيين، "حوار "البشير، وبيعة يزيد .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي    زوج يتهم زوجته بالسرقة    كيف تفرق بين الحق والباطل (19) نموذج مؤمن آل فرعون وآخر الكلام: قولا ثقيلا..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.