قرار وزاري وشيك باستيعاب حملة الدبلومات النظرية ب”الخدمة”    سراج النعيم: أما آن الأوان يا (عمر) أن يرتاح هذا الشعب    السلطات السودانية تودع 26 من كبار تجار العملة بسجن كوبر لوقف ترنح الجنيه أمام الدولار    مذيعة سودانية بقناة الجزيرة تتهم صحيفة المجهر بانتهاك كرامتها    ندى امين: كتابات داليا الياس مثل الإكسسوار الفالصو المطلي بماء الذهب !    سودانيون يتهمون “عمار السجاد” بالجهل والزندقة والدياثة بعد ان دعا لامامة المراة للرجال    جريزمان يتحدى ميسي وكريستيانو رونالدو    برشلونة يكشف السبب الحقيقي وراء رحيل برافو    مباراة سيلتا فيجو تحدد مصير رودريجيز مع ريال مدريد    الخرطوم تُعزي حكومة وشعب إيطاليا في ضحايا الزلزال    "11" فوجاً للحجيج السوداني تغادر إلى مكة    أنصار السنة تُرحب بإلغاء قرار منع الحديث بالأسواق    صالح يصل نيروبي مترأساً وفد السودان لقمة طوكيو للتنمية    إعادة محاكمة طبيب بخطأ طبي لتسببه في وفاة سيدة    شاهد في جريمة قتل يؤكد أن السكين موروث اجتماعي    الدولب تقدم خطاب أفريقيا للمرأة في قمة طوكيو    محلية كرري .. فتاة تقتل شقيقتها الصغرى بمعاونة ابنة خالتها بعد علمهما باغتصابها    “البوركيني” مسموح.. القضاء الفرنسي يوقف قرار منع زي البحر الإسلامي    إلى متى هذا الصمت يا حكومة؟!    بدون حساب    شاهد.. عامل يصلح ماسورة مياه بطريقة غريبة    * تراكم النفايات يهدد بكارثة بيئية وشيكة، بالمنطقة الصناعية الجديدة بأم درمان    النائب الأول يغادر إلى نيروبي غداً للمشاركة في مؤتمر طوكيو الدولي    اتصالات سيئة والوزيرة نايمة ! إلى الوزير "اليسع" .. أوقف هذا المخطط    خطيب مسجد الخرطوم يهاجم الحكومة بسبب زيادة أسعار غاز الطهي    تفاصيل جديدة في محاكمة الضابطة المزيفة    كيف تعيش بذكريات سعيدة؟    فضاءات الجمعة.. (في الموت)..!    أصحاب فكرة.. ومجددون بالفطرة    المؤتمر السوداني : زيادة أسعار الغاز هي نتاج لفشل سياسات النظام الإقتصادية    ازرع !    شاهد بالصور للمرة الاولى .. ظهور صور رياك مشار لحظة وصوله الى دولة الكونغو    المريخ ضيفا على الخرطوم الوطني في قمة الجولة بالدوري السوداني    (هرطقة) في حكم إمامة المرأة للرجال في الصلاة    3 طرق للتخلص من آلام الظهر!    ما سر رقم 57 المكتوب على زجاجة الكاتشب؟    المبدعون..لا للحرب نعم للسلام (أرضا سلاح)    أغرب بلاغ في الكويت.. قاتل يهبط على ضحيته من فتحة تكييف    درجة تحمل    غزوة وسائط الميديا بسواعد (الإخوان المسلمين)    ريانا تستعد للغناء في حفل جوائز (إم.تي.في) وبيونسيه تتصدر القائمة    ارتفاع الدولار الجامح…هل ثمة مخرج من عنق الأزمة ؟    ابرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الجمعة الموافق 26 أغسطس 2016م    نصائح هامة يجب اتباعها عند شراء “خروف عيد الاضحى”    شئ غير معقول!    "ذا روك" ينتزع لقب أعلى الممثلين دخلاً في العالم    النفط يغلق مرتفعا 1% بدعم من توترات عسكرية أمريكية-إيرانية في الخليج    آبل تقوي أمن "آيفون" بعد اكتشاف برنامج تجسس    شعار حكومة الإنقاذ لا للإرهاب شكليا ونعم لاضطهاد المسيحيين عملياً    إدانة "4" متهمين بتهمة الاشتراك في قتل عامل أجنبي    الصحة العالمية: نقص الاختبارات يقوض جهود مكافحة الأيدز    بدء محاكمة صحفية بمحكمة الطفل    مجلس المريخ يوجه بتقليل الصرف ويكون لجنة لإعادة صياغة صحيفة النادي    شكر الله ينافس على جائزة أفضل (فيديو كليب)    رحيق التجربة وأوراق منوعة    قناة كسلا هائمة بين القنوات    تقرير أممي يؤكد استخدام الحكومة السورية أسلحة كيمياوية    نحو 160 قتيلاً وآلاف المشردين جراء زلزال إيطاليا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.