وطن تشليح.. في المزاد العلني!!    السودان والغرب: ضمير الرق والقاعدة    الجامعة العربية و السقوط الكبير : راديو دبنقا نموذجا    النفط يهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر    غزة بين مطرقة الدمار، وسندان الإعمار    المزروعي: تحرير أسعار الوقود إيجابي للإمارات    هاللو .. هنا هانوى !؟!    طبيب لبناني يكشف سراً عن هيفاء قد يغضبها    رحيل الكاتب الأميركي إي إل دوكتورو المتمرد الأفضل بعد شكسبير    ناثان سوايا يجمع في معرض ل'الليغو' بين الإبداع والمحاكاة والترفيه    وجبات العشاء الدسمة تفقد القدرة على النوم    باحثون : البرتقالة بورقها وقشرتها وعصيرها أنجع من الدواء    وعاد النظام والنظافه لسوق كسلا - والبقيه تاتى    مانشستر يونايتد غاضبا من راموس: تعرضنا للخيانة    (الكوماندوز) يرفع شعار الفوز على حساب الجيش الرواندي    شركة فرنسية تحصل على مربع للتعدين عن الذهب بالسودان    مخاوف بالقضارف من كارثة بيئية بسبب النفايات    بكل الوضوح    القبض على (4) متهمين بقتل سائق (حافلة ركاب) بأم درمان    سيدة تكشف ملابسات مقتل طفل على يد والدته بدار السلام    13 مليون دولار من واشنطن لقطاع الصحة بالسودان    تركيب عدادات المياه الذكية في الأحياء.. العار الخدمي!!    مسألة مستعجلة    المالية تضع ضوابط مشددة لنظام أورنيك 15 الإلكتروني    مصرف المزارع التجاري يوقع عقداً لإنارة محلية دلقو    الحكومة للشعب: (ختوا الرحمن في قلوبكم)!!    حلف (ناتو) يعقد اجتماعا استثنائيا لمناقشة الوضع الأمني في تركيا    تعادل الهلال فرحة وصدمة    جنوب إفريقيا تستضيف في سبتمبر القادم المؤتمر العالمي ال14 للغابات    توقيف مدير مصنع سكر عشوائي بجبل أولياء    مودة عبر (جنة الأطفال) تدخل (بيوتات) التلفزيون بكل النجاح    اكتشاف موقع أثري يقلب الحقائق التأريخية رأساً على عقب    تفاصيل جديدة في قضية حرس الوزير وبقية المتهمين بتجارة الأسلحة    ضبط دفار محمل بالبيرة وتفكيك عصابة تخصصت في السرقات    الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى أجندة العمل العالمية الجديدة لتمويل التنمية    هلال الفاشر يستعد بجدية للقاء المريخ    تشريعي الخرطوم يطالب بتأمين العاصمة من عصابات "النقيرز"    (على إيقاع الانتينوف) يفوز في مهرجان ديربان السينمائي    488 مليون دولار كلفة تشييد مصنع سكر السوكي    اندرزينهو .. الرسم بالأقدام    موقعة تحديد المصير    "الشعبي" يقود اتصالات بمتمردين لإقناعهم بالحوار    السودان يقدم مقترحات لحل أزمة الجنوب بحضور أوباما    أيامنا …. يا النسيت أيامنا    اكتمال الاستعدادات بميناء عثمان دقنة لتفويج الحجاج    قطاع الشمال ينشط في تجنيد الأطفال بجبال النوبة    سكرتير إتحاد الكرة يشيد بنتائج الأندية السودانية    علماء يسيطرون على أدمغة فئران التجارب عن بعد    تركيا وسوريا.. تغير قواعد اللعبة    الهدنة السعودية الثالثة في اليمن انهارت قبل اعلانها لانها مفروضة من طرف واحد.. والحرب في اليمن ستطول وهذه هي بعض مقترحاتنا لوقفها قبل فوات الاوان    رئيس الجمهورية يعود للبلاد بعد مشاركته في قمة السياج الاخضر    مادة خطيرة تدخل في تركيب العطور المزيفة    ثم ماذا بعد اللُّتَيَّا والَّتي ؟    سلسلة قراءاتي لكتاب "في صحبة مالك بن نبي" لعمر كامل مسقاوي 2    الإسلام وقيمنا السمحة    ماذا يميز الفكر المتطرف؟    (المجهر) ترصد من مسجد جامعة الخرطوم الخطبة الأولى لنداء توحيد الإسلاميين    آه يا عمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.