"الحسن الميرغني": راضون عن نتائج الانتخابات ونؤكد نزاهتها    وأسدل الستار على انتخابات 2015م    السودان يطبّق مواصفات صناعة البلاستيك    أصحاب العمل: اتفاق تجاري بين السودان وتركيا    حكم كسلا يهدد المريخ في لقاء القمة    منشقون: هزيمة العدل والمساواة تمثل انتصاراً لقضية جنوب كردفان    وزير المالية: ودائع خليجية وصلت للبنك المركزي    المركزي: ارتفاع حجم التمويل الأصغر بنسبة 70%    وهذا موضوع آخر..!!    البشير يتلقَّى تهاني الفوز من الرؤساء    في اجتماع قدم فيه مجلس الأحمر تنويرًا وزير الرياضة يؤكد حرصه على استقرار المريخ    فى ختام الجولة ال(13)للممتاز الذئاب والفرسان فى لقاء التعويض بكوستي    أجواء حماسية ومعنويات مرتفعة للاعبي المريخ قبل مواجهة الترجي    خذوا الحكمة من مصر    البشير.. أحاديث تدشين ولاية رئاسية جديدة    النصر القادم آت    إدانة (8) أشخاص جردوا فناناً من ملابسه وتصويره في أوضاع فاضحة    محاكمة ملازم شرطة (مزيف)    بدء محاكمة ثلاثة معلمين بإحدى مدارس شرق النيل    إتحاد الأدباء العرب ينعى محمد الفيتورى ويؤكد: دافع عن الإنسان المقهور    ديل كانوا دون المستوي    فضائية جديدة تفاوض الشفيع وإسراء وتسابيح    الحزب الشيوعى : حملة ( إرحل) مرحلة أولى على طريق الانتفاضة الشعبية    ثلثا سكان العالم محرومون من إجراء جراحة آمنة    الهلال يكسب الخيالة بثنائية بشة    الوالي واثق من عودة المريخ من تونس ببطاقة التأهل    داعش أعدم 2154 سوريا منذ إعلان الخلافة    بوتين: قلصنا سلاحنا النووي إلى أدنى مستوى    انطلاقة حملة القضاء على تتنوس الأمهات والأطفال بالجزيرة    (النبي) فيلم جديد لسلمى حايك    وزير التربية بالخرطوم يؤكد أهمية دور الكادر البشري في ترقية التعليم    هوكينغ: على البشر الفرار من الأرض    مصرع طفل رمياً بالرصاص بأمبدة    صبي ورنيش يقتل زميله بسبب (50) جنيهاً    إكمال التحريات في قضية عصابة نهب    ألمانيا تستضيف الملتقى الاقتصادي العربي الألماني في يونيو المقبل    الفيتوري.. ( يونفيرسال)!    البنك الإسلامي للتنمية بجدة يقدم 332 مليون دولار لتنفيذ عدد من المشاريع فى السودان    النعيمي: من مصلحة المنتجين والمستهلكين أن تكون أسعار النفط عادلة ومستقرة    اتركوا الشرطة في حالها..!!    في ذكرى رحيله الثالثة(حميد فقدنا الضو)    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الثلاثاء    أخبار برامج الاذاعة والتلفزيون والنيل الازرق ليوم الثلاثاء 28 ابريل 2015م    المخابرات العراقية : البغدادي نقل الى مستشفى اسرائيلي وهو ميت سريريا    عادل إمام هو الأعلى في أجور الفنانين في رمضان 2015..    منة شلبي : اعتمادي على الإغراء «كذبة»    السعودية تسيطر على 38.5 % من الاستثمارات العربية ل«المطاعم».. ب17 مليار دولار    الدولار مستقر والأنظار على مجلس الاحتياطي    استشارات    كيد الخيزران!    المرض (الكعب) والجزيرة..!!    الغذاء-سر الحياة (الحبوب)    (20) سنة سجناً وألف جنيه غرامة على مروج حشيش بالضعين    ادخال لقاح عضلي جديد للتمنيع ضد شلل الاطفال    أهم حجج المفكر المصرى اسلام بحيرى ضد تقديس صحيحى البخارى ومسلم    صلاح عووضة : منهما استعيذ !!    صراع السلطة .. وتطويع الدين لخدمة الأجندة!(2-2)    أقوى حزب في أفريقيا والمنطقة العربية!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.