فيسبوك يطلق تطبيقاً جديداً لغرف الدردشة    الذهب يفشل في سد فجوة البترول واستقرار سعر الصرف    ريال مدريد يحول تأخره الى فوز بثلاثية على برشلونة في قمة اسبانيا    محتال رصيد يصطاد عاملاً بميناء (عطبرة) ب(1640) جنيهاً    اعتماد البشير رئيساً للوطني ومرشحاً له للرئاسة    بدء أولى مراحل الانتخابات الثلاثاء    صبي يقتحم (بقالة) بعربة (بوكس) ويقتل مهندساً ب(المناقل)    ضبط (إسعاف) يحمل مريضة وخموراً بلدية وهواتف مهربة    وجبات الدستوريين.. (الطباخ) خارج قفص الاتهام    6 ملايين يورو لمكافحة الآفات الزراعية    ضبط آثار ب(5) مليارات جنيه في حوزة (8) متهمين ب(الحاج يوسف)    هلع وفزع وسط الأطباء والمرضى بسبب حالة اشتباه ب(ايبولا)    ماذا قالت ملكة بريطانيا في أول تغريدة شخصية لها؟    الوطني: تدخل الدولة "مهم" لتأمين إنتاج القمح    سجن مخمور طعن رجلاً بزجاجة مكسورة    عملية ناجحة لزراعة قلبين توقفا عن العمل    دعوة لاستلهام عبر ومعاني الهجرة النبوية    فيضانات كبيرة تضرب اليونان    شفاء ممرضة أميركية من "إيبولا"    السيسي: دعم خارجي وراء هجوم سيناء    حركة اللجان الثورية تطالب السودان بالقيام بدور ايجابي لمنع انهيار ليبيا    فاطنه السمحه    حب جديد !    مؤسسة العويس تحتفل بالرسام السوداني حسين جمعان    المُنوّمات ليست الحل للقضاء على الأرق    تجسيد «الأنبياء» على الشاشة... المعركة المفتعلة بين الأزهر ووزير الثقافة    "الله كتلا" أو الموت طواعية    خمسة سنين تاااااااني !    ورقة عن (القوى المسلحة في السودان: سلطة العنف) ، د. مجدي الجزولي    وماذا ..سيقول الشيخ القرضاوي للرئيس البشير..!    حملة تضامن مع مراسل (الحياة) الموقوف    (الكورمبورو) عوض احمودي.!    (قواعد العشق الأربعون) تبحر في عالم التصوّف    اللجنة العليا لمهرجان الثقافة الأول للعمال تعقد غدا مؤتمرا صحفيا    السعودية تستضيف اجتماعات الدورة ال26 للوزراء العرب المسئولين عن شؤون البيئة    الجهاز الفني للهلال يبدأ التحضيرات للقمة بأم بدة في تجربة مقفولة ويعتذر للجماهير ويغلق التمارين    الهلال السعودي يسقط بهدفٍ في سيدني ويبقي اماله مشروعة    مريخ كوستي يكمل عقد المتأهلين الجدد للممتاز السوداني    معبر (جودة) بين زمنين لاجئون جنوبيون في السودان.. أخوة بطعم "المعاناة"!    الهلال يهدد المريخ بتنظيم جديد في ديربي الممتاز    الخرطوم يعود للتمثيل الأفريقي عبر بوابة الأهلي شندي    وزارة الزراعة بالخرطوم تعكف علي اقامة أكبر مشروع تنموي في مساحة 600 ألف فدان    ولاية الخرطوم:توصيل الإمداد الكهربائي العام المقبل للمناطق التي لم تتمتع به    الحصاحيصا بعيون مواطنيها: مخاض عسير من الخدمات .. بقلم: حسن اسحق    تبادل القصف بين باكستان وإيران    5 عادات يومية تسبب الفشل الكلوي    الجيش الليبي يطالب بتسليم المتورطين في عمليات إرهابية    إعلان طيبة، ميكافيلية الشعبي والامة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله    سيف علي خان يدافع عن إسلامه ويرفض إتهامه بممارسة "جهاد النكاح"    حسبو يدشن زراعة (600) ألف فدان قمح بالجزيرة    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم السبت    إحباط تهريب أكثر من «13» كيلو ذهب    شكر للمركز القومي للمناهج ببخت الرضا د. عارف عوض الركابي    الوطني: نسعى للتوافق على نظام ديمقراطي تعددي    "النور الجيلاني" ... (حرموني من طعم الحياة الصافية)    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: إذا لم تنهني صلاتي عن فعل الفحشاء أو المنكر أذلك يعني أن صلاتي لم تقبل؟    في رحاب سورة سيّدنا يوسف عليه السلام الحلقة الرابعة    معاً لضرب النساء (2) (واضربوهن) إستأنفوا ولا للحرج..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.