التصويت بالأرجل    هل تبدأ عقوبة جلد الطفل عند التحاقه بالمدرسة ؟    (الحل لا يزال في جيبي!!)    شرطة الخرطوم توقف متهمين سطوا على تاجر بقلب العاصمة السودانية    تصنيف الكاف يضع الهلال مع الأربعة الكبار والمريخ الثامن عشر خلف ليوبارد    نقل بيليه للمستشفى لتلقي العلاج    النائب الأول يتعهد بتحسين الخدمات بكسلا    ريال مدريد يوجه ضربة قوية لبرشلونة    منظمة الاونكتاد تؤكد عدم وجود مشكلة في بنية الاستثمار في الاستثمار    الصحفي مزمل ابوالقاسم يدعم مجلس المريخ بمبلغ 50 مليون    القبض على أثيوبي بحوزته قسائم زواج مزورة بشرق النيل    الرئاسة توجه بتطوير الصناعات التحويلية    اغتراب الأزواج .. تزاداد الآلام فتتداعى الفضيلة    الاعلامي كريم شحاتة: البدري يستغل المريخ للضغط على الاتحاد المصري    وصل إلى الخرطوم أمس    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف:توفيت والدتي من(9 ) شهورعقب وفاة والدتي أنا وأختي نشعر بأننا سنموت ماذا نفعل؟    انخفاض ملحوظ في أسعار الزيوت والسكر واستقرار السلع الاستهلاكية    قوش يطالب بخصخصة الخدمة المدنية    حرص أميركي على إخفاء أسباب استقالة وزير الدفاع    دبي مول في الشارقة؟؟    وزير الثقافة يؤكد أهمية مراجعة قوانين ولوائح وحدات الوزارة    (دردقي بشيش) !!    حلاوة (لبان) !!    ليبيا.. الحاسي يعلن حكومة حرب بعد قصف مطار معيتيقة    مرة اخرى التونسيون يُسقطون مشروع الإخوان    هل نشتري بنادق    دروس ثورة اكتوبر للربيع العربي    خطوط !    مجموعة نساء السودان الجديد تحى المرأة فى حملة ال 16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء    المؤتمر الشعبي: إذا لم يشترك الأمة والحركات المُسلّحة سيوصم بأنه حوار لتوحيد الإسلاميين    هيفاء وهبي تقيل علي مهدي    أنت المهم    الفصل في قضية «كنيسة بحري» المتنازع عليها    المحكمة تواصل جلساتها في قضية احتيال نظامية على زميلتها    الكشف عن تفاصيل حرق «طالب جامعي» بالبنزين    انخفاض درجات الحرارة والمزاج    سامسونغ تعاني بسبب "غالاكسي أس5"    الصين تدرس تشديد القيود على التبغ    صدى المناشط    مهارة الوعي (4) خطوات عملية: المنطق والتعليم وقناة الواتساب.    البشير يدعو لإعلاء مبدأ المحاسبة العامة ومكافحة الفساد    تهاني عبدالله تقر بتدني خدمة شركات الاتصالات    أسعارصرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الثلاثاء    المجلس الوطني الفلسطيني يطالب بمحاربة قانون "يهودية الدولة    50 فنانا من 16 دولة يشاركون في مهرجان «مانجا» الياباني    مقاطعة عربية شاملة لفيلم 'محمد' الإيراني    جينيفر أنيستون تنتقد صور كيم كاردشيان العارية    الكشف عن أكبر عمليات تهريب للسمسم والذرة    طائرته تهبط بالخرطوم صباح اليوم:البلوز يستقبل صاروخ البرازيل كروز    قضية عوضية تدخل الجولة الثانية من التقاضي    احتجاجات في ولاية ميزوري الامريكية بعد رفض اتهام شرطي بقتل شاب أسود    السيسى مشيرا إلى قطر: الكرة ليست في ملعب مصر ولكنها في الطرف الآخر    وطن و مواطنون ..الحوجة الماسة    قراءة متأنّية في أحوال ( ست النّسَا) بت المِنَى (2)    ألمانيا تؤكد خلو عينة طفلة مستشفى "إبراهيم مالك" من (إيبولا)    مجرد كلمات.. على جدار الجرح القديم    بالفيديو:ضابط سوداني يحكي حلم صديق له شاهد الرسول صلي الله عليه وسلم ومعه البشير ونافع ويمسك بيد نافع ويتلو عليه آية قرانية    اليوم العالمي للسكري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.