الخرطوم: القبض على وكر عصابة تقوم بإعادة تعبئة زيت المطاعم المقلي وبيعه للمستهلك !!    لماذا أُعتقل إبراهيم الشيخ أصلاً؟    الجسارة وإستغلال السلطة    أوباما يسطو على شابلن    المافي شنو..؟!    محمديه … ابتسامات على نغمة الكمان !!    نبض الحروف    فوضويون حتى فى السميات ؟!    السجين معتز كبير وصمة فى جبين الرياضيين والدولة    توتر في بلدة بشرق دارفور عقب احتجاج حامية الجيش على مقتل جندي    هيئة محامي دارفور وهيئة محامي جبال النوبة ..بيان حول محاكمة مدنيين أمام محكمة الأبيض العسكرية    السودان: حامد أقوى المرشحين لمنصب والي نهر النيل    شرطي يقتل طالباً جامعياً "خطأ" بالخرطوم    المغترب يعامل كأجنبى    اللواء طبيب "الطيب إبراهيم محمد خير : هذه قصة محاولة تجنيدي في صفوف الشيوعيين بجامعة الخرطوم    فرنسا تبحث المشاركة في هجوم مصري إماراتي على ليبيا    مظاهرة بميدان العدالة بجنيف غدا رفضا للعقوبات الاحادية القسرية على السودان    العالم بانتظار مصير اسكوتلندا.. ويأمل في التصويت ب«لا»    ليبيا.. مسلحون ينهبون مصارف ومؤسسات مالية في بنغازي    الصحف الأسبانية تشيد بفوز الريال و "الرباعي الخارق"    حسن آدم سمتر...صوت صومالي متفرد    إستشهاد طالب من جامعة السُّودان وإصابة أخرى رمياً برصاص الشرطة خلال مطاردة لمتهم منطقة المقرن    سهر (الواتس آب) وتعب العمل و(دبرسة) ضغوط الحياة    شرطي يقتل طالباً جامعياً "خطأ" بالخرطوم    قوات الجو الجزائرية تستنفر على الحدود مع ليبيا‎    حبوب منشطة تحيل عريسا سبعينياً إلى غرفة الإنعاش    ضبط أدوية منتهية الصلاحية في صيدلية ببحري    صديق السيد البشير: محمديه ... ابتسامات على نغمة الكمان !!    سهر (الواتس آب) وتعب العمل و(دبرسة) ضغوط الحياة    أميركا.. توجه لتسليح المعارضة السورية    القضارف تنفي حالات وفاة بسبب تطعيم التلاميذ    وزير المالية يخاطب المؤتمر العام الثالث للمحاسبين والمراجعين السودانيين    مصدرون يطالبون بمنع تمويل وشراء الحبوب الزيتية    برلماني يهاجم مواد بالتربية الإسلامية تذمُّ الرسول وصحابته    ناسا تطلق تاكسي الفضاء عام 2017    حسين خوجلي....... أين يقف؟    يوسف إسلام في جولته الأميركية الأولى منذ 1976    (على ايقاع الانتنوف) فيلم المبدع السودانى حجوج يفوز بكبرى جوائز مهرجان تورنتو السينمائي    بين اليقظة والنعسان تم رسم مصير دولة السودان    المركزي" يدعو لاستبدال العملة غير الصالحة    إلى كوستي    الابادة بالفساد واللامبالاة : المئات من الطلاب يصابون بالمرض نتيجة حملة تطعيم    بورتسودان تتقدم.. كوستي ترغب والأبيض تتمسك    برلماني يكشف عن مادة تدرس للطلاب بالثانوي تسيء للصحابة    مدير عام المصرف العربي يؤكد أهمية بذل مزيد من الجهود لصالح التنمية في افريقيا    مصرع (10) وإصابة (11) في حادث مروري قرب كبوشية    حفل ختام مهرجان الإبداع الشبابي    تراوري يعود فجراً    الرد الروسي الإيراني؛ كيف ومتى؟    الشمراني يفجر تسونامي الهلال ويكتسح العين في 5 دقائق    الهلال العاصمي يفوز علي هلال الفاشر بثلاثية والرابطة يحول خسارته الي فوز علي أهلي شندي‎    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الاربعاء    دخول حقل نفطي الإنتاج بشرق دارفور    محاولة لالتقاط نثار أنس مصطفى: الأبيض مجالاً فسيحاً للتحقق الشعري    تفشي حالات مرضية غامضة وسط طالبات بالقضارف    بعثة أهلي شندي تتعرض لإطلاق نار بكوستي    الشرطة تكشف ملابسات قتل شاب على يد (4) أشقاء وسيدة بشمبات    موت طاغية صغير .. ظاهرة محمد مندور !!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.