«سوء تفاهم» يقود لاشتباكات بين قوات نظامية بدارفور    اتحاد الرعاة يحذّر من حدوث اقتتال بسبب الأرض بالعاصمة    البرلمان يطالب بالقضاء على ظاهرة اختطاف العاملين بمناطق البترول    ضبط كمية من الموبايلات المهربة بشرق النيل    الهلال يفوز بتاج الممتاز للمرة «12» ويسعد جماهيره    محاكمة لصوص سرقوا «22» موبايل من عمارة السلام    إحباط محاولة تهريب «موبايلات» بثلاثة ملايين جنيه بشرق النيل    كروان السودان واحة الألحان ... الفنان كرومة...«الإنتباهة» تنفرد بنشر تفاصيل العثور على قبره بعد مرور «65» عاماً على وفاته    من روائع النباتات ملك الموالح .... «الليمون»    لقطات طريفة الشتاء عدو «الجيوب الأنفية» و «الجيوب النقدية»!!    العام الهجري ... مفهوم أكبر من رحلات أسرية    ليست قصيدة «واحدة» للبرعي بل قصائد «كثيرة» «4» د. عارف عوض الركابي    جاء نوفمبر : شهر الأحداث السودانية الكبيرة والانقلابات    لويس يدعم لويس رغم إنتكاسة الكلاسيكو    ضفادع مامون حميدة لا تحتمل التظاهر    ( ثوب الصوفية) !! كفن الديكتاتورية!    مصري للسر قدور: (يا عم إنتو لو بتغنو كده أمال بتعيطو إزاي)    وَحْدَةُ الإِسْلَامِيِّينَ أِهُمْ مِنْ أَوْجَاعِ الوَطَنِ؟    وزير الزراعة والري: زراعة 50 مليون فدان سابقة لم يشهدها التاريخ القريب فى السودان    د. ناهد قرناص: عند كشف اختلاس المليارات من مكتب الوالي فقد كان البيان مهذبا جدا وحريصا على شعور المختلسين المتحللين    بقرة تتسبب في سقوط برج كهرباء وتعطيل حركة المرور    إعدام متهم وبراءة آخر في قضية مقتل شاب في حفل بكرري    صندوق النقد يدعم السودان في مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب    اتجاه لتشكيل حكومة مؤقتة برئاسة البشير    اعتقال مشتبه به في مقتل ميوا حارس جنوب افريقيا    الكاف ينفي تأجيل أمم إفريقيا    السودان: جولة مفاوضات المنطقتين "حاسمة"    اليابان تدعم السلام الاجتماعي بالسودان    شاب يرهب شاكيا في جريمة قتل    لندن تطالب الدوحة بتغيير سياساتها حفظا لماء الوجه    مباريات مصيرية في ختام سنترليق الأولى بالخرطوم    شاب يسدد (4) طعنات إلى فتاة بعد رفضها الزواج منه    "نزار المهندس" يستعد لإطلاق ثلاثة أعمال جديدة    الشرطة تحبط عملية إدخال مخدرات إلى شندي    كوريا الشمالية تعدم 50 شخصاً لمشاهدتهم مسلسلات الجارة الجنوبية    لمس إيصالات الصراف الآلي قد يصيب بالسرطان والسكري    الدنمارك الأسعد عالمياً.. ومصر وسوريا الأتعس    ضبط 3 سعوديين شكّلوا عصابة لبيع تأشيرات الحج المزوّرة    انطلاق مهرجان السياحة والتسوق في البحر الأحمر أوائل ديسمبر    السجن 25 عاماً لمبتعث سعودي حاول اغتصاب سيدة بأميركا    دراسة أسترالية: حبس البراز يسبب الإصابة بالبواسير    مصطفى محمود.. "الإنسان معجزة التناقضات" طريقة تفكير أثارت الجدل    رواية من الماضي السوداني للقاص سيف الدين حسن بابكر    في ختام أعماله ...منتدى الاقتصاد الإسلامي يطلق إطاراً جديداً للشراكة    مع فرحة الولاية يصعود هلالها للمتاز استقبال خرافي لهارون في الابيض امس    في أول رد فعل سار من نوعه: أولاد كرار ابراهيم فرح يهدون هلال الأبيض معدات فاخرة من دبي    الهلال والمريخ.. قمة الصراع على لقب الممتاز.. الليلة    حديث الجمعة: في ذكرى الهجرة ...هلا هجرنا كل ما ينغص حياتنا .. بقلم: الرشيد حميدة    دبلوماسى أمريكى : جاذبية السيسى تكمن فى قدرته على التواصل بلغة مبسطة ومباشرة    الامير عمرو الفيصل: العالم العربى يهتم بالسودان كونه سلة غذاء    رئيس اتحاد المهندسين الزراعيين يطالب بتنفيذ حزمة من الاجراءات لزيادة الانتاج الزراعي    الأزمة في بوركينا فاسو: ابن شمباس يتوجه غدا الجمعة إلى وغادوغو    أسعار النفط تستقر فوق المائة دولار للبرميل    مقتل جندي ليبي بعملية انتحارية بالقرب من مدينة البيضاء    وكالات الاستخبارات الأمريكية أنفقت 68 مليار دولار فى 2014    تغريده    قصة احدى رسوم دافينشي اخفيت حتى لا تعطي هتلر قوى سحرية    عاشق أليزا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.