كاشا: زيارة رئيس الجمهورية للولاية حققت نجاحاً كبيراً وارتياحا وسط المواطنين    فرنسا تدعم انتخاب السودان برئاسة لجنة الأمن الغذائي العالمي    الخرطوم الوطني يقهر هلال الفاشر بهدف ويتصدر الممتاز مؤقتاً    حمور زيادة: نجيب محفوظ ليس عالميا بسبب الجائزة وإنما بالقيم الفنية في أعماله    حراك واسع يسبق ضربة البداية لاستفتاء دارفور الإثنين    مباحثات جديدة حول سد النهضة بالخرطوم ومراسم لتوقيع عقود الدراسات الاستشارية    العثور على جثة ثانية لأحد بحارة المركب المصري المفقود    ﺯﻧﻴﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﻻ ﺯﻟﺖ ﺃﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ    داعش ليبيا يجند نساء من دول إفريقية بينها السودان    إيران والازدواجية الأخلاقية الأوروبية    الخبير المستقل للأمم المتحدة : العنف ليس السبيل لحل معضلات السودان ويجب ان يتوقف فوراً    عبدالسميع الضعيف    الجيش السوداني يشارك في مناورات (رعد الشمال)    مباحثات للبنكين المركزيين السوداني والأثيوبي لتطوير العلاقات المصرفية    منظمة الصحة العالمية : مرض السرطان يحصد أرواح (15500) مريضاً في السودان فى عام واحد    بلقيس عوض: أنا موجودة.. لكن في الولايات    الامين العام ومدير الكرة بهلال الفاشر يؤكدان ل(قوون):شمس الفلاح مُسجل بإسمين .. والخيالة للفيفا جاهزين    إلى «أهل المجازفات»: من «الأصيل» ومن «الدخيل»؟!    الهلال يؤدي بروفة الختام ويكمل تحضيراته لمواجهة سيد الاتيام    النيل الأبيض.. الأزرق والوردي    فيلم مغربي ينال ذهبية "الأقصر للسينما"    التمويل الأعسر!!    النقعة وخسران القرعة !    تلك الطفلة التي..    فيروس زيكا    إرشادات أمريكية لوقاية الحوامل من فيروس زيكا    محمد سيد أحمد: تقديم مباراتي المريخ بالفاشر خطأ كبير من لجنة البرمجة لن نسكت عليه    المريخ يخاطب الاتحاد اليوم ويحتج على ملعب النقعة والتحكيم    الحويج :مهرجان شندي للسياحة ملتقى لحضارات وثقافات السودان    عبد الرحمن على طه..أول وزير تربية سوداني    إغاثة عاجلة للسوريين في الشمالية ونهر النيل    انفجار شبكة المياه يغرق وسط الخرطوم    إدانة شاب بقتل نظامي في هجوم على قسم شرطة بدار فور    مقتل وإصابة العشرات في زلزال قوي بتايوان    هل تنجح سياسات بنك السودان الجديدة في معالجة أزمة النقد الأجنبي؟    فرار الآلاف أمام هجوم النظام السوري على حلب    الاتحاد العام يختبر جاهزية النقعة ميدانياً    الشرطة توقف رجلاً ب"أم درمان" طعن ابنه بسكين    إنتاجية عالية لمحاصيل المخزون الإستراتيجي بولاية جنوب كردفان    مصر تنفي رفضها (7) آلاف رأس ماشية من السودان    براءة شاب من تهمة خيانة الأمانة والاستيلاء على (130) ألف جنيه    ضبط مسدسات مخبأة داخل تلفزيون بحوزة عائد بالبر من ليبيا    خادمة تبلغ الشرطة عن أسرة تعذب صغيرتها ب"الخرطوم"    (واتس آب) ترفع الحد الأقصى للمجموعة إلى 256 شخصاً    إيلا يعلن عن تشييد سبع مستشفيات مركزية لتوطين العلاج    اتجاه لإصدار حزمة من الأوامر المحلية لضبط الوجود الأجنبي بالخرطوم    السودان يصدر أول شحنة من (البطيخ) المبرد إلى المملكة السعودية    جوجل: متصفح “كومودو” يعرض جهازك للاختراق والتجسس    مواطنو الحاج يوسف يشتكون من زيادة تعرفة المواصلات    بالصور: ابن وزيرة بريطانية حارب مع “داعش” وقُتل في سوريا.. والدة الشاب الذي اعتنق الإسلام مراهقاً وأقام في مصر، روت قصته بالمحكمة وهي تبكيه    ابعد عن القهوة والشيكولاتة قبل النوم.. هايتعبوا معدتك ويزودوا وزنك    شاب يعفو عن متهم اعتدى عليه بساطور    ما لا تعلمونه عن فوائد الرمان للصحة الجنسية    الدولار يواصل رحلة الهبوط مقابل الجنيه السوداني    النفط يهبط عند التسوية بعد تعاملات متقلبة    حرمات الموتى تنتهك في مقابر حمد النيل 700 قبر تجرفها الكراكات تحت إطاراتها.. “الشماسة” يأخذون الأكفان ليصنعوا منها “جلاليب”    بكل الوضوح    وردة حمراء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.