من الراعي وحتى الطبيب شعب نادر الخصال والصفات    الخرطوم: اتفاق ثلاثي حول سد النهضة    افتتاح مقر محكمة عدل "الكوميسا" بالخرطوم    الجيش يستعد للوثبة الثانية من "الصيف الحاسم"    راكوبة الأفندي والميرغني    عادى جداً يا أسعد التاى..!!    داير اسمعك...    وزير المعادن يعود للبلاد بعد مشاركته في مؤتمر التعدين في إفريقيا بكندا    قتلى من "بيت المقدس" بغارات في سيناء    اليونسكو: تدمير آثار نمرود "جريمة حرب"    دراسة: طيران الإمارات تسهم ب 6.8 مليارات يورو في الناتج المحلي لأوروبا    تعاون سوداني مغربي بقطاع الثروة السمكية    السودان يتوقع زيادة حجم الاستثمارات الخليجية    مولدات ومعدات لمحطة كهرباء محلية بيضة    بريطانيا تعتقل "هاكر" متهماً بهجوم على بنتاغون    الأولمبي يستضيف نظيره الأثيوبي عصر اليوم بالأبيض    مارس شهر الكوارث : المريخ يتدحرج لخامس الممتاز والكاف يصنفه في المركز ال 17 ويضع الهلال مع الاربعة الكبار!    بكري المدينة اعتدى ب «البونية» على مساعد الحكم والنيابة تأمر الشرطة بالقبض عليه!    وزارة الداخلية تهدد باعتقال وإبعاد مدرب الرصاصات الملاوية عن اراضيها قبل حضوره للخرطوم!    بيان من تحالف المجتمع المدني من أجل دارفور حول بطلان إنتخابات عمر البشير القادمة    بيان من المناضل علي محمود حسنين حول فصل القيادات بالحزب الاتحادي الديمقراطي    جرام الذهب في السوق المحلي يبلغ 229 جنيهاً    اتحاد الغرف الزراعية يدعو المصارف السودانية للتحول من سياسة تمويل الضمانات لسياسة تمويل المشاريع الاستثمارية    ليبيا تطلب إذنا من الأمم المتحدة لعقد صفقات عسكرية لمحاربة داعش    خطة احتيال تستهدف المتقاعدين البريطانيين لحساب «داعش» اسكتلنديارد : متطرفون تنكروا بشخصيات ضباط شرطة.. والتحايل المالي جرى عبر الهاتف    من يصدق أن كيلو الضان (الانجليزي) 12قرش (والوطني) 50 ألف جنيه    العلاّمة إحسان عباس :السودانيون وتخليد ذكراه    خطة هنيبعل الإسرائيلية    الذهب يستقر عند 1198.40 دولار للأوقية    كيف أجلب البركة إلى منزلي؟    يا (سيحة) كلام زولكم فضيحة ..!    مباراتان في دوري الثالثة ببحري وأم درمان    قرصون    عبد الخالق محجوب والترابي الجد    قصيدة - ضَجةُ الفرحِ النديِ    قرصون    نجاة مسؤولة بولاية الجزيرة بعد اشتعال سيارتها    لجنة الأنشطة الثقافية تعقد إجتماعها الأول بحضور وزير الثقافة    لماذا 70 كلم في الساعة    سرقة (120) ألفاً من سيارة (مقاول) في (10) دقائق بأم درمان    بكل الوضوح    السحر فيك يا .. ام نخيل وفيك من اسبابه    سجن سيدة احتالت على هاتف جارتها بدار السلام    لص يبدد أحلام عريس ويسرق (شبكته) بالخرطوم    الخصخصة ليست هي الحل لمشكلة الإقتصاد السوداني    إعادة ابن إلى حضن والدته    الهلال يكسب الأنيق بثلاثية والأهلي شندي يسقط المريخ بهدف عماريه    محاكمة شاب سدد «6» طعنات لخطيبته    مخمور يسرق عربة ويلقي بها داخل خور    العناكب تبشّر باكتشاف "أقوى" مسكن للألم    حلآوة الطرب    وزارة الصحة التركية تنفي انتشار فيروس انفلونزا الخنازير    الفول السوداني يحمي من أمراض القلب والشرايين    العناكب تبشّر باكتشاف "أقوى" مسكن للألم    الفريق الطبي الزائر من هيئة الإغاثة الإسلامية يفرغ من إجراء 40 عملية قلب بود مدني    سعة الأحلام وعبادة الصبر !    رفعت السعيد : مجددون ابتعدوا عن الذاكرة    هذا التعدي علي المال العام الذي أصبح سمة مسؤولينا أي علاقة له بالدين يا من تَدَّعون الدين ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.