ما هو رأي القوى الدولية، والإقليمية، بعد تسريب خطط النظام الإرهابية؟    هلال الفاشر يهزم الرابطة بثنائية    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    إطلاق سراح الصحفي عبدالرحمن العاجب    "ترباس" أعد لجمهوره مفتخر الأغنيات.. "فخري تيراب" مشغول مع (برتوكول الغرام).. "محمد ميرغني" يطل عبر (اشتقت ليك)    تدشين أول تجربة لتحصيل الضرائب إلكترونياً    الرئاسة توجِّه بحصاد "الصيفي" والاستعداد للشتوي    رئاسة الجمهورية تمدد ل (7) سفراء بالخارجية بلغوا سن التقاعد    الفنان صلاح قابيل دفن وهو حي وتوفي وهو يحاول الخروج من القبر    أحلام تغازل نفسها: "واااي فديت جمالي وروحي ولله الحمد جمال وحسب"    أردوغان: إسقاط الأسد ومحاربة داعش أولوية تركيا    بان كي مون: اللاجئون أكبر التحديات في تاريخنا    نائب بتشريعي الخرطوم يشكك في مقدرة المجلس اتخاذ إجراء ضد "حميدة"    اتحاد الصرافات يتوقع توالي انخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه    الهلال يوالي تحضيراته لمواجهة الكوماندوز وظهور مميز لوليد والجزولي    أميركا تكثف إجراءاتها عقب أول إصابة بإيبولا    البعثة السودانية: معالجة الأخطاء بطعام الحجاج    براءة "21" شابا من حرق وتخريب محكمة النظام العام ومحطات الوقود بدار السلام    المرور تُدشِّن تفويج المركبات السفرية للولايات    مواقع شرطية لمنع قيام كمائن الطوب بالخرطوم    عين على اليمن : الحوثيون يقطعون الطريق أمام تنفيذ مخرجات الحوار الوطنى    ملكة هولندا تفتتح أول حديقة ميكروبات في العالم... حقائق "جميلة" عن البكتيريا + صورة    ما سر حضور الأساطير في الفلسفة ؟    تراجع صادر المواشى للسعودية إلى (400) ألف رأس بدلا عن (3) ملايين رأس    في ضيافة الشاعرة و الاديبة إقبال صالح بانقا    صندوق الإسكان بنهر النيل يتعرض لعملية نهب    تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل : لا لزراعة الموت ( القطن المحور )    طالبة سعودية تكشف جينا غامضا في حالات تشمع الكبد    تشيعت ام ساجدة .. وتنصرت ابرار    علي خلفية مشاركة لاعب الشطرنج امام الاسرائيلي    الهلال يختتم تحضيراته للقاء الكوماندوز    مهزلة تراوري    وفي فنون الوطن نقرأ :    تقرأ في الاخبار :    إحالة قضية متهمين بينهم فتاة سرقوا مجوهرات بحي النصر    خليناها (النيلين) الزول لو حول (الطبق) جنوب شرق البنك المركزي ما بجيب ليه (الخروف)    والد يسمح لزوجته بفتح بلاغ ضد بناته    أدعية    دراسة أمريكية: إدمان المسكنات بين الأمريكيين وصل إلى معدلات مخيفة    «56» قتيلاً في حادث مروري بالجنوب    حماية المستهلك: بيع الأضاحي بالأقساط يرفع أسعارها    عشرات القتلى في تفجيرات بالعاصمة العراقية    تشابي يحطم رقما قياسيا بدوري أبطال أوروبا    فرانشيسكو توتي أكبر لاعب يهز الشباك في تاريخ دوري أبطال أوروبا    بريطانيا تشن أولى هجماتها ضد "داعش"    إلى خالتي حجّه عبد المطلب كجوك    أغرب الحروب الحديثة    قراءة عميقة في منهج المطالعة والأدب للثالث ثانوي    احتواء الإرهاب: الطائرات لا تقتل الإيديولوجيا    أسعار المحاصيل بسوق القضارف    شتان ما بين حجة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وحجة الرئيس البشير‎    فرقاء دولة الجنوب يتفقون علي حكومة انتقالية    الى خلفاء الحزب المحبوب من كل الشعب السوداني ..!    مواطن يتسمم بعبوة مشروب غازي ويقاضي الشركة المصنعة    ضبط لحوم (بقرة) نافقة في جزارة ب(سوق ستة)    الاعتراف بالخطأ والتوعية الطريق إلى إنجاح حملة التراكوما    يا لها من ليلة في منزل العملاق النور الجيلاني    التفاصيل الكاملة لمقتل دبلوماسي بالخرطوم ..فريق خاص من المباحث للقبض على الجناة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.