مركبة شحن روسية ترسو بنجاح بالمحطة الدولية    أرامكو السعودية تخفض سعر شحنات الخام العربي الخفيف لآسيا في أغسطس    'من وراء حجاب' حول الصين في 180 يوما    هل نشهد قريبا موت الرواية العربية    نيكول كيدمان ملكة صحراء العراق    السنوات الخمس المقبلة حاسمة في الحد من انتشار "الإيدز"    التداخل في أوقات العمل يتسبب في متلازمة الاحتراق النفسي    بيان هام من التجمع العالمي لنشطاء السودان في الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي    المهدي : رحيل النظام مكتوب على الحائط بخط عريض ولو كان فيه عقلاء لأدركوا ذلك..أسوأ ما يمكن أن يحدث عند عودتي اعتقالي ومحاكمتي    رسالة عالمية لخدمة الإنسانية    رسالة الى الرئيس البشير..    حول لقاء السيد الرئيس وشباب حزبه    نشر لواء من الجيش والأمن والشرطة بشرق دارفور بتفويض واسع وتجهيزات كبيرة    الحويج يستقبل وفد وحدة السدود    ميسي يرفض استلام جائزة افضل لاعب في كوبا امريكا    البشير يعلن ترفيع اللواء مزمل سلمان غندور الي رتبة فريق    المنتخب الأرجنتيني يعود إلى بوينوس آيرس في أجواء سادها الصمت    علماء: السكر يساعد في تخفيض الوزن    لجنه عليا لإزالة المعوقات التي تعترض أعمال الشركات العاملة في الطرق بمدني    الوطني يشرع في عقد لقاءات مع القوى المتحفظة على الحوار    يجب إعادة النظر في المكرمين ببرنامج (تواصل)!!    القبض على تاجر بشر بالجزيرة على متن عربته (16) أجنبياً    المعتدي على الصحافي "هيثم كابو" هاجم صحيفة عريقة بالسكين قبل أعوام    توقيف نظامي يمارس الدجل والشعوذة    (الوطني): هناك عمل استخباراتي لإغراء الشباب للالتحاق ب(داعش)    لجان برلمانية تتوجه للولايات للوقوف على مشكلات الزراعة    قضايا ومشكلات قطاع الاتصالات    نجوم على كرسي الاعتراف منتصر هلالية: أضع الألحان لأغنياتي من واقع (إحساسي) بها    قيس جواد العزاوي : العقل والحرّية والتنوير    (15) من الوفيات الجديدة بمرض الحصبة    سوداني يروي تفاصيل معاناته بعد انضمام زوجته الألمانية لداعش (2-3): وسط دويِّ المدافع وانهمار دموعي ا    المريخ والفرسان والعين على الجزائر    بعد القبض على كميات هائلة الهيروين.. دخلٌ ملياريٌّ عابر للحدود    الهلال يحشد النجوم ويؤدى بروفته الرئيسية لمواجهة الخرطوم    اليوم الصعيب    مؤشر الخرطوم يغلق مستقرا عند 2805.478نقطة    بريطانيا تقيم نصباً تذكارياً لضحايا سوسة    ضبط أسلحة ثقيلة وكميات كبيرة من الذخائر بكسلا    المريخ والأهلي الخرطوم.. صراع النقاط وإثبات الذات.. الليلة    البرلمان يستدعي وزير الكهرباء بسبب القطوعات    تشيلي تبكي رفاق ميسي وتنتزع لقب كوبا أمريكا    التلفزيون يا وزير الإعلام    حراك كبير في أسواق الذهب موازياً للبورصات العالمية    والي شمال دارفور: السلام توجه عام وليس مزايدة سياسية    مدير الشرطة يقف على العقبات بجوازات المقرن وأم درمان    رمضان يفتح ملف المفارقات.. عين الرضا ونظرة الشيخ محمد عبده    من نصائح أبي الحسن في التعفف عن الموائد..!    الاستئناف تلغي إعدام شابين    حجز قضية المتهمين بقتل ابن قانوني معروف للحكم    محمد حاتم .. هل يضبط إيقاع وطني الخرطوم ؟    كلمات الى.. الزبير عثمان (1)    (الاقتصاد والإنقاذ).. تحولات عديدة    راما تتوج بطلا لمنافسات القفز علي الحواجز    ليبيا تتحول الى محطة استقطاب رئيسية للمتشددين    ما هي الرسائل التي اراد الرئيس السيسي توجيهها من خلال خلع البزة "المدنية" والعودة الى "العسكرية"؟    الكاردينال يثمن دور المنسق الاعلامي لنادي الهلال    التحصيل الالكترونى وعثرة المالية    تعاطي النساء ل(التمباك)... ما بين حب (الاستطلاع) ومتطلبات (التحدي)!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.