الحركة الإسلامية تتابع تنفيذ برنامج الهجرة الى الله بالقطاع الأوسط    طقوس هندية تجبر المئات على الصيام حتى الموت +صورة    اجتماعات اتحاد اللجان الاولمبية الافريقية تبدأ غدا بالخرطوم    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ما حكم من يصر على إتيان زوجتة في الحرام؟    الموسيقار محمد الأمين: جمهوري العزيز.. (معليش)!    الشمالية تحتضن (عرس الختام) وسط زغاريد (النخيل)    القبض على طاقم طبي متهم بقتل مهندس بجرعة تخدير زائدة    المخرج "ميرغني سوار الدهب" صاحب (أرض الحضارات)    "حرم النور" تعيش حالة من النشاط الفني    إصابة (4) أشخاص إثر حريق هائل بمعسكرات اللاجئين بالتكامل    خلاف بين شابين بسبب بائعة شاي يقود لجريمة قتل ببحري    مقتل شاب طعناً في ظروف غامضة أثناء ذهابه لإحضار عشاء لأسرته    بدرية سليمان تطلع رئيس البرلمان على سير عمل اللجنة الطارئة لتعديل الدستور    يوسف عبد المنان : هي لله (القديمة)    الشرارة الثانية!!    كيم كردشيان تتسبب بحالة خلع في مصر    صلاح حبيب : هل يعلم نواب البرلمان كم أسعار الذرة والويكة الآن؟!    "ابياه" حضرت إلى السودان لقيادة الكوماندوز للإنجازات المحلية والقارية    الهلال يحتفل بلاعبيه اليوم ويعلن ضربة بداية الإعداد للموسم الجديد    الإعدام شنقاً حتى الموت قصاصاً على مرتكب مجزرة أمبدة    إبعاد (30) أجنبياً حاولوا التسلل إلى الجماهيرية الليبية    رئيس البرلمان: موازنة العام القادم تبلغ (10) ملايين دولار    رئيس نقابة المواني يشيد بالجهود المبذولة لتطوير الميناء الاخضر    بدء أعمال اللجنة الوزارية السودانية البلاروسية المشتركة في دورتها الثانية    النائب الأول يفتتح مشروعات تنموية ببورتسودان    "القرية النائمة" .. لغز مخيف يحير العلماء + صورة    المنتخب الألماني يتصدر تصنيف الفيفا    شركة سوني تلغي عرض فيلم " المقابلة"    افتتاح 254 مشروعاً خدمياً بالخرطوم بمناسبة الاستقلال    انهيار منجم ذهب يودي بحياة (25) شخصاً    أوكراه يفاجئ غارزيتو.. ينفي إصابته ويطالب بالمشاركة في التدريبات    التلفزيون يستعيد حق نقل مباريات الممتاز    أرقام اللاعبين    شهود عمانيون لإثبات زواج روضة جوان من نميري    الحكومة تتهم واشنطون بإفشال المفاوضات    "سكايب" تقدم ترجمة فورية لمحادثات الفيديو    بالصورة: قطر تدخل موسوعة غينيس بأكبر علم رملي في العالم بمواد صديقة للبيئة    حتى لا يهتف الناس : الشعب يريد اغلاق المساجد    أكثر من مليون نسمة في غينيا وليبيريا وسيراليون يواجهون انعدام الغذاء بسبب وباء إيبولا    السلطات تصادر منازل تدار فيها أعمال فاضحة بالخرطوم    شكاوى بالعاصمة من تفشي القبلية ودراسة حول «النقرز»    رئيس برلمان البشير يوجه الحكومة توفير 20 طائرة لشركة سودنير و20 باخرة خلال عام واحد    منشقون: جوبا مازالت تدعم التمرد بالمنطقتين    البرلمان السوداني: لا اتجاه لرفع الدعم    بين الخطأ والصواب    قريبا.. غارسيا ماركيز على أوراق نقدية    عادل إمام 'أستاذ ورئيس قسم' في رمضان    إعادة العلاقات الدبلوماسية بين امريكا وكوبا بعد 50 عاما    تحطم طائرة عسكرية اثناء تدريب مصري اماراتي ومقتل افراد الطاقم    زيادة البدلات والعلاوات للعاملين بالدولة اعتباراً من يناير    بالصور .. شركة تصنيع ملابس تتعاون مع نورتون لتطوير بناطيل جينز تمنع "النشل الرقمي"    بالصور.. تعرف على "العمانية" صاحبة أجمل عيون ساحرة في العالم    تاسع وفاة في مصر بإنفلونزا الطيور    قد أطال النوم عمرا.. وقصّر في الأعمار طول السهر    كيف تفرق بين الحق والباطل (5) عن داء التعصب وهل أنت مصاب به؟..    ناس عزاز حمزة وأمرية    أيهما أفضل إنشاء المطار الجديد أم تأهيل مشروع الجزيرة ؟    الطاعون والمنصور في العالم العربي: اجتماع الاستبداد والإرهاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.