إحذروا من تعيين أم قسمة في المؤتمر الوطني    انسلاخ قيادات من الجبهة الثورية    مصادرة جماعية ل9 صحف يومية    أجانب بقيادة امرأة يوزعون المخدرات بالخرطوم    و(دمكم تقيل) !!    طائرات تهاجم ناقلة نفط في ميناء سرت الليبي    افتتاح مؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين في بيروت غدا    مانشستر يونايتد يستغني عن فالكاو    و ثائق نضالية من دفتر الأستاذ فاروق أبوعيسى ( 10 )    زعيم "العدل والمساواة" يعفي قياديان أقالاه عن رئاسة الحركة    فيلم فرنسي يفوز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان    الإعلان عن انطلاقة احتفالات مهرجان الثقافة القومي السادس بولاية سنار    بدء اجتماعات اتحاد البريد الأفريقي بالخرطوم    انطلاق زفة الفاشر الاثنين المقبل    الحكم على إيهود أولمرت بالسجن 8 أشهر    استهداف السودان عبر التمزيق العشائري!!!(1-2)    ارتفاع إنتاج النفط الخام بالصين بنسبة 6ر1 بالمائة    خسارة الأولمبي    زلزال بقوة 5.6 درجة يهز شرق اليابان    ولاية الخرطوم : إكتمال محطات قطار المواصلات    السودانوية الجامعة والإتفاق المنشود    في نهاياتنا.. مايو ..    قصص قصيرة جدا/92    عبقرية المهندس بشة..!!    فساد سكر ام حماية مفسدين؟(1)    محلل اقتصادي : خطاب البشير المرتقب سيركز على تخفيف أعباء المعيشة    ابراهيم عوض ….. الثلاثية المبدعة مع ابراهيم الرشيد وودالحاوي ( 3 )    لقاءات حوثيّة أميركيّة في مسقط    موز الصومال وموز سنجة    مواقف أهين فيها البشير إهانات بالغة    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الأثنين    إيران تعلن بشكل مفاجئ موافقتها على تفتيش المواقع العسكرية    أجانب بقيادة امرأة يوزعون المخدرات بالخرطوم    التحية لحاتم محمد أحمد    احذروا غضبة الترجي    هل تعيد ولاية الجزيرة تاريخها الكروي وكانت الند الأول للخرطوم    غالب شعبنا صاروا جياع..!!    سلب ونهب وتدمير واغتصاب ممنهج للآثار في العراق والشام    ماو يعود لتدريب الفهود من جديد    محمد سعد يتهم إخوته بابتزازه للحصول على المال    مفيد فوزي: العندليب لم يتقدم لخطبة زبيدة ثروت    تربية القطط تصيب بالغلوكوما ثاني أكثر مسبب للعمى    فقدان الذاكرة ليس دوما أول مؤشر على الإصابة بالزهايمر    أجانب بقيادة امرأة يوزعون المخدرات بالخرطوم    محامٍ يتقدم بطلب للنيابة لإحالة متهم إلى الكشف الطبي    جدة ستينية تضع أربعة توائم    عنف الوثوقيّة    إجتماع بالبحر الأحمر بيحث مشروع إضافة مادة اليود الى ملح الطعام    رجل يسدد طعنتين لزوجته بأم درمان    حجز قضية الأمين السابق لوزارة الدفاع للنطق بالحكم    عن الحب من أول،،،، شمّة!    براءة مدير مركز حقوق الإنسان من تهمتي التعدي والإتلاف الجنائي    جدة ستينية تضع أربعة توائم    الي خالتي الأستاذة / آمنة حجاز مدثر في عليائها    دور البحوث العلمية في التطور    مدرسة ابن تيمية والجرأة على الأكابر    مرحبا بشبيهة رفيدة..!    مجرد سؤال ؟؟؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أحداث الفاشر بعيون شهود عيان
نشر في النيلين يوم 20 - 03 - 2014

تعيش دارفور مرحلة تاريخية مليئة بالأحداث في غاية الخطورة والتي ستؤثر سلباً في مستقبل أجيالها، وخلفت ظروفاً غير إنسانية، فمنذ بداية المعارك القبلية في دارفور وقبل أن تتفاقم الأزمة ويستعصي حلها بهذه الشاكلة خلال تلك الفترة بسبب ما يدور في دارفور يرى كثير من المراقبين أن الحلول الرسمية لم تكن ناجعة ، فضلاً على أن لم تعط تداعيات القضية بما تستحق، ولم يجد الضغط الشعبي المحلي والإقليمي لعلاجها ووضع حد للمعارضة المسلحة في دارفور، لمعرفة جذور المشكلة حتى يضع لها الحل الدائم بعيداً عن الحلول الجزئية التي اتخذتها الحكومة من خلال مفاوضتها للحركات المسلحة.
تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان
اندلعت أحداث جديدة بمدينة الفاشر من الناحية الشرقية باتجاه البورصة نتيجة الخلل والفوضى الذي ظلت تمارسه «المجموعات المتفلتة» وانتشرت ظاهرة تجارة المخدرات التي تفشت بصورة واضحة في تلك المنطقة وبالتالى قامت شرطة مكافحة المخدرات بالاقتحام والتدخل الفوري للحد من تجارة المخدرات , أسفر عنه اشتباك بين الطرفين الشرطة والمجموعات المتفلتة لحماية تجارتهم أدى إلى إطلاق الرصاص من جانب الطرفين وإصابة ووفاة من كل طرف واحد، وتم إطلاق الرصاص بصورة عشوائية أدخل الرعب والهلع في نفوس مواطني مدينة الفاشر، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية والبنوك منذ الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي ذات الأثناء قُتل شرطي وأصيب عدد من أفراد الشرطة، كما جرح طفل ومواطن آخر جراء إطلاق نار كثيف، مؤكداً شهود عيان بأن الأعيرة النارية كانت طائشة أصابت العديد من المواطنين الأبرياء في المدينة نقلوا إلى مستشفى الفاشر بإصابات بالغة الخطورة. كما أكد شاهد عيان آخر ل «الإنتباهة» أن هناك معلومات في غاية الخطورة ويجب أخذها بعين الاعتبار خاصة القائمين على الأمر والجهات المعنية بذلك، مضيفاً أن هذه الأحداث أصبحت متكررة وبوتيرة دائمة القتل والنهب في وضح النهار، تلك التفلتات يجب على الحكومة الاتحادية التدخل السريع للحد منها طالما عجزت حكومة الولاية من حسمها، مناشداً بالتدخل خاصة بعد الأحداث التي حدثت في «الطويشة واللعيت جار النبي وحسكنيتة» وأخيرا مليط. منوها على الحكومة الاتحادية أن تخطو خطوة لوقف نزيف الموت والدمار في ولاية شمال دارفور، وفي ذات الاتجاه قال مصدر ل «الإنتباهة» إن دورية للشرطة كانت في طريقها إلى محطة كهرباء الفاشر الشرقية تعرضت لكمين من قبل مسلحين وتم إطلاق النار عليهم بكثافة مما أدى إلى مقتل المجند شرطة صالح جمعة وأُصيب آخرون إصابات مختلفة. وعلى ذات الصعيد أُصيب كل من الطفل مهند إسماعيل عبد الحميد «14» سنة بحي الريف بطلق ناري في فخذه، ومواطن آخر يعمل بالمنطقة الصناعية يسمى الصادق عيسى تم إسعافهما إلى مستشفى الإصابات والطوارئ بالفاشر.
إقالة كبر مطلب شعبي
وقال أحد المواطنين فضل حجب اسمه إن مشكلة شمال دارفور مرهونة بإقالة الوالي كبر، ولا ندري لماذا الحكومة مترددة في إقالته حتى الآن خاصة والحل بيدها كما قالها موسى هلال كشرط للجلوس والتحاور وكذلك أركو مناوي أيضا قال ذلك، والاعتداء على الطويشة أكبر دليل، والآن أجمع مواطنو مدينة الفاشر أن وجود كبر في سدة الحكم سيؤدي إلى تفاقم الأزمة أكثر فأكثر والحل لمشكلة أو أزمة دارفور يكمن في إقالة كبر إن كان بالفعل تريد الحكومة ذلك وجادة في طرحها.
تفاقم الأزمة
حذر القيادي الدارفوري حسن الإمام الطيب في حديثه ل «الإنتباهة» من تفاقم الأزمة بولاية شمال دارفور الذي غرقت في نزيف التمزق والاحتراب القبلي وأدى إلى النهاية المأساوية، وحذر الإمام الحكومة من خطورة التهاون والإصرار على اعتمادها على الحل العسكري كبديل للحوار السياسي لحل الأزمة في دارفور، وأشار إلى أن أي تفاوض ثنائي لإنهاء مشكلة الإقليم سيؤدي إلى كارثة يدفع ثمنها المواطن الدارفوري، مؤكدا أن التصعيد الجاري في المنطقة سيفجر الأوضاع من جديد ويهدد استقرار البلاد، وقال إن الأزمة تسير في اتجاه أكثر خطورة لأن الحرب بدأت تتجه نحو إحداث فتنة قبلية إضافة إلى تصفية لحسابات وحتماً ستقضي على ما تبقى من النسيج الاجتماعي في الإقليم، ودعا كل الأطراف حكومة ومعارضة مدنية ومسلحة للاحتكام لصوت العقل ونبذ الخلاف من أجل الحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دارفور حتى تعود آمنة مطمئنة كسابق عهدها الأول.
صحيفة الإنتباهة
فتحية موسى السيد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.