المهدي يكشف عن تحديد السابع من أغسطس موعدا للقاء (نداء السودان) بالوساطة الأفريقية    النائب الجديد لسلفاكير ينوي زيارة الخرطوم الأسبوع المقبل    ما الذي يقصده مؤسّس فيسبوك بعبارة “لم تروا شيئاً بعد”؟!    شاهد بالفيديو.. الموسيقى المصرية تشعل الأجواء داخل مترو باريس    بالصور.. أحذية كوكو النسائيّة أناقة تليق بقدميكِ    تاجر يتهم ضابطاً وفرداً بابتزازه ومحامي الدفاع يعدّه بلاغاً كيدياً ويطالب المحكمة بشطبه    جزار يقتل بائع (أقاشي) بسبب (كيلو لحمة) بالقضارف    مزارعون يحذرون من غياب الجسم المؤسس للتنظيمات عقب حل الاتحادات    منتخب الناشئين السوداني يدخل في معسكر مغلق استعدادًا لزامبيا    "غندور": تكريم "البشير" جاء للدور الكبير الذي قام به في قيادة البلاد    "أوردغان" يتسلم نصيحة مكتوبة من الشيخ "إبراهيم السنوسي" حول معالجة تداعيات الانقلاب الفاشل    الشروع في تنفيذ الحزام الشجري حول العاصمة بطول (285) كلم    عز الكلام    الأهلي عَطْبَرَة يعمق جراح النيل شندي في الممتاز السوداني    فوق رأي    فانلة "ميسي" .. صح النوم يا حزب .. صح النوم يا برلمان !    80 ألف لاجئ جنوبي في ولاية النيل الأبيض    افتتاح مقر قيادة القوات المشتركة السودانية الليبية بالشمالية    والد ضابط مسلم بالجيش الأميركي قتل بالعراق موبخاً ترامب (أنت لم تُضحِّ بشيء)    رئيس المخابرات المركزية الامريكية يشكّك في عودة سوريا دولة موحّدة    فضيحة جديدة لعمر حسن البشير : (ميسى قيت) !!    قطعا سيطل علينا الجوع إذا استمر الحال على ما هو عليه.. الخبز الحافي    العلماء يحسمون الجدل.. السجائر الإلكترونية تسبب السرطان    عقار جديد يوقف تدهور دماغ مريض الزهايمر    جهود دولية مكثفة لإنقاذ المفاوضات اليمنية    تعرض صبي للأذى الجسيم من قبل ثلاثة شباب بينهم نظامي    مصرع شخص وإصابة آخر برصاص صيادين بجنوب دارفور    القبض على أفراد عصابة تمارس جرائم القتل والنهب والسطو بدارفور    وزير الداخلية يقف على الاستعدادات لمعالجة آثار الفيضانات    وسائل التواصل الاجتماعي لم تفقد البريد بريقه    سايس ومربي خيول: توجد خيول ميتة وسط مضمار السباق    قناة الخرطوم تفاوض النجوم    في رثاء البطري    في فقه الاعتذار ..!    إلى متى تتواصل آهات الشعراء؟    الكتابة على ورق المنشورات    همد يلتقي السفير بالقاهرة .. تامين علي البرتوكول الرياضي وعودة دورة وادي النيل    عودة رهائن جناح السلام.. إدانة جوبا وجبريل    طالبان تسيطر على مقاطعة بجنوب أفغانستان    أول حالة "زيكا" عن طريق البعوض بالولايات المتحدة    السجن (20) سنة في مواجهة مدان بالاعتداء على طفل    رئاسة الجمهورية تتبنى مشروع التشجير والنظافة    أحداث درماتيكية تنهي لقاء الهلال وسيد الأتيام بالتعادل    مصرع زوج على يد زوجته بمبيد حشري    اردوغان يتنازل عن دعاوى قضائية ضد المتهمين ب”إهانته”    كتب جديدة لغازي صلاح الدين    وفد سعودي يبدي رغبته في الإستثمار بالنيل الأبيض    ترامب: تلميحي لروسيا في التعليق على مراسلات كلينتون كان بقصد السخرية    الشفيع خضر ينفي تقدم اي لجنة تقريرا بإدانته    معلومات لا تعرفونها عن أحمر الشفاه    كيف ننصر نبينا محمداً عليه الصلاة والسلام!؟    التواضع.. التكبر    اتحاد الشباب بالنيل الأبيض يتسلّم عدداً من الحواسيب    ربع مقال    بكل الوضوح    فوق رأي    زيادة المساحة الزراعية بالنيل الأزرق    الكودة: ما رايت شعبا يعظم التحية وكلمة الشكر مثل ما يفعل الاوربيون والسويسريون علي وجه الخصوص    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دونكيشوت السوداني

دونكيشوت واحده من روائع الادب العالمي .كاتبها( ميغيل دي ثيربانتس )اسباني الاصل و يعبتره النقاد واحد من افضل مائة كاتب مروا علي عالم الروائيه في العالم.تدور القصه حول رجل يصل الي مرحله من الانفصال عن الواقع بعد احلام عريضه فيحمل سيفه المهترئ و يمتطي جواده النحيف المنهك و يتجهه الي محاربة طواحين الهواء و النعاج و بنات صاحب الخان و ذلك بعد فشله في مواجهة سانشو بانثا ضخم الجثة.
وما اشبه بطل قصتنا بالبشير .بعد ان افردت الراكوبه صباح اليوم خبر تحدثت فيه عن انسحاب الجبهه الثوريه من (ابوكرشولا) و طرحت ذلك السؤال ماذا ينتظر النظام لدخول المدينه وهي بذلك تؤكد مصداقيتها و حسها الاخباري و تدحض جميع المشككين و نبارك لها هذا التميز الذي نفتقده في صحافتنا اليوم .
بعد الهجوم اللاذع الذي وجه الي الخرطوم من قبل الاعلام الموالي و الوسط في الخرطوم والاستهجان من قبل بعض محسوبي النظام علي المؤسسه العسكريه بعد ان استوليت الجبهه الثوريه علي مدينة (ابوكرشولا)اعلن النظام عن التعبئه العامه و الاستنفار لرد هيبة الحكومه و السعي الي كسب معنوي اكثر ما تكون الخرطوم الي حوجه له.
الشد والجذب في العمليات العسكريه و النقله النوعيه في صفوف الجبهه الثوريه في العمل العسكري خلق نوع من الارتباك الشديد لدي النظام و هو الحال نفسه في تخبط التصريحات المعهوده من قبل المسؤليين و قيادات المؤتمر الوطني .
بعد انسحاب الجبهه الثوريه من ابوكرشولا و من مصادر خاصه انه كان منذ يومين اي مساء السبت .اخذت الخرطوم تعد العده لاحداث فرقعه اعلاميه تزامنا مع قمة الاتحاد الافريقي لكسب التاييد من القاده الافارقه و نسج صوره تعكس قوة النظام التي اهتزت مصداقيته العسكريه دوليا بعد الهزائم المتكرره في محاور كردفان المختلفه.
الاله الاعلاميه للنظام سخرت جميع امكانياتها للحدث و محاوله يائسه من النظام لاستنفار القاعده الشعبيه لكي يرمم بها ثوبه العسكري المهترئ و الهاء الشعب عن المشاكل الاقتصاديه و المعيشيه الكارثيه التي تعصف بالبلاد .
اذا القوات المسلحه دخلت الي المدينه دخول الفاتحيين الا من اشتباكات محدوده مع بعض عناصر الجبهه الثوريه الذين كانوا مسوؤلين عن عملية تامين الانسحاب في مداخل المدينه من المحوريين الشمالي و الشرقي .
كعادة النظام تم استغلال الحدث و تصوير ملاحم و اساطير بطوليه نسجت من خيال منهك يطمح في اكتساب شرعيه زائفه و الموسف ان راس النظام مع تجاوب القاعده المحشوده سلفا من قبل اتحاد شباب الوطن و الاتحادات الفرعيه و المنتفعين عموما عند القاء بيان استرداد ابوكرشولا قام بمهاجمة دولة الجنوب محاولا حبك القصه بنظرية المؤامره المعهوده و التهديد بتلك اللغه الركيكه التي تدل علي شكل و نوع الكوادر المجموعه لتلقي للخطاب .
حضور جديد لا يحمل متاسلميين كما جرت العاده في المناسبات الماضيه (,البشير و عبدالرحيم وتابيتا بطرس وعبد الرحمن الصادق و السيسي باستثناء حاج ادم واضف الي ذلك الصوارمي).
اذا النظام يحاول من ان يستفيد من الحدث خارجيا و دوليا بارسال اشارات فحواها ان الحكومه تحمل جميع انواع الطيف السوداني و ما يحدث ما هو الا تمرد علي المركز لكي تبرر به زج تشاد في الصراع السوداني بعد علامات الاستفهام التي طرحتها الحكومه الفرنسيه علي ادريس دبي .
اذا نكرر من حتمية وجود المنبر الاعلامي الخاص بالعمل المعارض (قناة الفجر الجديد) بعد ان تجلي للجميع اهمية ذلك لكي نضع حد لبطولات دوكيشوت السودان (البشير)..
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.