أسعار المحاصيل بسوق القضارف    منطقة إمي نفري المغربية .. مهد للديناصورات والأساطير + صورة    أحمد التجاني ينتقد سياسات المؤتمر الوطني الاقتصادية    مسعف بريطاني يرمي جثة في القمامة بسبب انتهاء دوام العمل    رأس السنة بالخرطوم بطعم ونكهة ( هايمونيت)    عاصم البنا اتعامل مع الغناء بمعايير مناسبة لذلك جذبت المستمع    بالوتيلي يثير الجدل بسبب قميص النادي ومدرب ليفربول يتوعده    المهدية والناصر في صراع أمدرماني للهروب من منطقة الخطر.. بيت المال والشجرة في مواجهة مهمة للشجرة    المؤتمر الوطني: (486) مليون رسوم مرشحينا للانتخابات    بدرالدين حسن علي :الحزب الليبرالي الكندي في الطليعة    الذهب مستقر فوق 1240 دولارا للأوقية مع تراجع الأسهم الآسيوية    توقيف متهم تخصص في سرقة أجهزة صوت المساجد    أرسنال يقلب خسارته لفوز بهدفين أمام أندرلخت    الريال يحقق أول فوز في تاريخه على ليفربول    مع حلول فصل الشتاء.. 8 حقائق هامة عن الانفلونزا يجب معرفتها    اختفاء طائرة صغيرة في طريقها إلى لبنان    للمرة الثانية خلال شهر.. إعتقال رجل قفز فوق سياج البيت الأبيض    (زيارتك للقاهرة مافهمناها يا عمر البشير وضح.. هل حلايب سودانية؟!!)    مطالبات المبعوثين الدوليين بدعم السودان.. هل يستجيب المجتمع الدولي؟    المعارضة .. «نيو لوك» الوحدة المركزية    المهدي: ملاحقة الجنائية للبشير تُسبّب مشكلات للسودان    اكتمال 70% من ترتيبات مهرجان البركل السياحي    جهاز المغتربين والبنك السودانى الفرنسى يسعيان لتأسيس مكتب تمثيل للبنك بالامارات    مشروع لتحويل زيت الطهي لوقود طائرات    انخفاض التضخم.. تفاؤل في السوق    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الخميس 23 أكتوبر 2014    بين صوتين.. فنيات كتابة الحوار الروائي    متابعة: بعد الحوادث الأخيرة.. تظاهرات تندد ب"حرق النساء" في إيران    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الخميس    فيديو: سعودي يتقن لهجة وعادات السودانيين ويسمّي نفسه "ود الأسد"    أحكام رادعة في مواجهة أخطر شبكات انتحال الشخصية    السيسي يعد بالعفو عن صحافيي «الجزيرة»    تخفيض قيمة تذاكر البواخر النهرية إلى مصر    ولايات تتفوق على الخرطوم في توفير مياه الشرب واستيعاب الطلاب    إمهال ضامن مختلس فرصة أخيرة لإحضاره    الامم المتحدة:توقع نشر قوات صينية في جنوب السودان بداية العام القادم    الاتحاد الأوروبي يدعو روسيا إلى المساعدة في تحقيق الاستقرار في أوكرانيا    الهوية والهواية بابكر سلك    التحري يكشف تفاصيل مقتل طفل على يد طفل آخر بأم درمان    عملية سيناء الفدائية ستصيب السيسي بالاحباط ونتنياهو بالقلق فأهميتها في توقيتها وليس حجمها.. فهل جاءت ردا على الحرب المصرية على "الارهاب" وثأرا لشهداء غزة؟    جدل بمواقع التواصل حول فتوى د . يوسف الكودة بجواز " العادة السرية " إذا خاف الزنا !!    فيديو: مرتضى منصور..شيخ سوداني في الطريق لفكّ «سحر الزمالك»    رسالة الي كلية الفنون الجميلة والتطبيقة    استشارى تغذية: العدس يقوى العظام والجهاز العصبى ويقاوم فقر الدم    زهرة الليلاك : "مهداه لمن يهمه الأمر" .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبد المحمود العربي    شُروق .. بقلم: جمال حسن أحمد حامد    فك رموز الشفرة الوراثية لعظام رجل بعمر 45 ألف عام    الهندي عزالدين : قصة جديرة بالقراءة والتأمل    سيدة تترك طفلاً حديث الولادة لدى مرافقة داخل مستشفى وتختفي    الأمن السوداني يمنع إحتفال لاعلان جائزة باسم الأديب "الطيب صالح"    متهم يسدد عدة طعنات لنظامي ويرديه قتيلا في الحال    معاً لضرب النساء (1) ((واضربوهن)) صدق الله العظيم…    إرادة الله أقوى    مصرع شاب إثر انهيار بئر أثناء تنقيبه عن كنوز أثرية بمنزله    التمارين الرياضية الوسيلة الأنجح للتخلص من الدهون    الاعلامي المصري ابراهيم عيسى للسيسي: "إنت بتغيظني يا سيسي" + صورة    الجزيرة الجنائزية مقبرة الملاريا والإيبولا بين السقطات والزلات (القرينية) وبقايا الحمي النزفية مرورآ ب (الحمي الحبشية)    الكوميديا الالهية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

دونكيشوت السوداني

دونكيشوت واحده من روائع الادب العالمي .كاتبها( ميغيل دي ثيربانتس )اسباني الاصل و يعبتره النقاد واحد من افضل مائة كاتب مروا علي عالم الروائيه في العالم.تدور القصه حول رجل يصل الي مرحله من الانفصال عن الواقع بعد احلام عريضه فيحمل سيفه المهترئ و يمتطي جواده النحيف المنهك و يتجهه الي محاربة طواحين الهواء و النعاج و بنات صاحب الخان و ذلك بعد فشله في مواجهة سانشو بانثا ضخم الجثة.
وما اشبه بطل قصتنا بالبشير .بعد ان افردت الراكوبه صباح اليوم خبر تحدثت فيه عن انسحاب الجبهه الثوريه من (ابوكرشولا) و طرحت ذلك السؤال ماذا ينتظر النظام لدخول المدينه وهي بذلك تؤكد مصداقيتها و حسها الاخباري و تدحض جميع المشككين و نبارك لها هذا التميز الذي نفتقده في صحافتنا اليوم .
بعد الهجوم اللاذع الذي وجه الي الخرطوم من قبل الاعلام الموالي و الوسط في الخرطوم والاستهجان من قبل بعض محسوبي النظام علي المؤسسه العسكريه بعد ان استوليت الجبهه الثوريه علي مدينة (ابوكرشولا)اعلن النظام عن التعبئه العامه و الاستنفار لرد هيبة الحكومه و السعي الي كسب معنوي اكثر ما تكون الخرطوم الي حوجه له.
الشد والجذب في العمليات العسكريه و النقله النوعيه في صفوف الجبهه الثوريه في العمل العسكري خلق نوع من الارتباك الشديد لدي النظام و هو الحال نفسه في تخبط التصريحات المعهوده من قبل المسؤليين و قيادات المؤتمر الوطني .
بعد انسحاب الجبهه الثوريه من ابوكرشولا و من مصادر خاصه انه كان منذ يومين اي مساء السبت .اخذت الخرطوم تعد العده لاحداث فرقعه اعلاميه تزامنا مع قمة الاتحاد الافريقي لكسب التاييد من القاده الافارقه و نسج صوره تعكس قوة النظام التي اهتزت مصداقيته العسكريه دوليا بعد الهزائم المتكرره في محاور كردفان المختلفه.
الاله الاعلاميه للنظام سخرت جميع امكانياتها للحدث و محاوله يائسه من النظام لاستنفار القاعده الشعبيه لكي يرمم بها ثوبه العسكري المهترئ و الهاء الشعب عن المشاكل الاقتصاديه و المعيشيه الكارثيه التي تعصف بالبلاد .
اذا القوات المسلحه دخلت الي المدينه دخول الفاتحيين الا من اشتباكات محدوده مع بعض عناصر الجبهه الثوريه الذين كانوا مسوؤلين عن عملية تامين الانسحاب في مداخل المدينه من المحوريين الشمالي و الشرقي .
كعادة النظام تم استغلال الحدث و تصوير ملاحم و اساطير بطوليه نسجت من خيال منهك يطمح في اكتساب شرعيه زائفه و الموسف ان راس النظام مع تجاوب القاعده المحشوده سلفا من قبل اتحاد شباب الوطن و الاتحادات الفرعيه و المنتفعين عموما عند القاء بيان استرداد ابوكرشولا قام بمهاجمة دولة الجنوب محاولا حبك القصه بنظرية المؤامره المعهوده و التهديد بتلك اللغه الركيكه التي تدل علي شكل و نوع الكوادر المجموعه لتلقي للخطاب .
حضور جديد لا يحمل متاسلميين كما جرت العاده في المناسبات الماضيه (,البشير و عبدالرحيم وتابيتا بطرس وعبد الرحمن الصادق و السيسي باستثناء حاج ادم واضف الي ذلك الصوارمي).
اذا النظام يحاول من ان يستفيد من الحدث خارجيا و دوليا بارسال اشارات فحواها ان الحكومه تحمل جميع انواع الطيف السوداني و ما يحدث ما هو الا تمرد علي المركز لكي تبرر به زج تشاد في الصراع السوداني بعد علامات الاستفهام التي طرحتها الحكومه الفرنسيه علي ادريس دبي .
اذا نكرر من حتمية وجود المنبر الاعلامي الخاص بالعمل المعارض (قناة الفجر الجديد) بعد ان تجلي للجميع اهمية ذلك لكي نضع حد لبطولات دوكيشوت السودان (البشير)..
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.