معركة الراكوبة ضد نظام الإنقاذ هي في الأساس معركة شعبنا السوداني    ترتيبات لانعقاد الدورة الخامسة لمهرجان المسرح الحر    بنفس مفارقة (الشيوعية الرأسمالية) ، الصين تحتفل بهزيمة الفاشية باستقبال عمر البشير واصفة له بالشقيق !    السودان يشتري طائرتي آيربص وقطاري ركاب من الصين    حزب البعث مع القاعدة وداعش !    العميل سنودن : أسامة بن لادن حيٌّ يرزق    الغيابات وغارزيتو السبب    شكاوي المريخ    مامون حميدة يريد ان يقطع ارزاق مئات الاسر    وفاة مواطن كل يومين بالسرطان بالعيلفون والعسيلات    200 جنيه للمعاشيين بمناسبة عيد الأضحى المبارك    غليان في المريخ بسبب الهزيمة الصادمة    بعثة منتخبنا الوطني تغادر إلى الجابون فجراً بدون المعز    الإعدام شنقا ل«مغتصب» طفل بالخرطوم    غوغل تكشف عن شعارها الجديد    رغم حصول الأحمر على «بلنتي» كالعادة ..وست دقائق زيادة: بلوز كردفان يهزم المريخ فى قلب أمدرمان!    نتائج واعدة لعلاج مرضى أصيبوا بالشلل    مشروعات دارفور.. الأمن سيد الموقف    السجن لامرأة ضربت جارتها    تغريم شاب أتلف راكوبة امرأة بالحاج يوسف    وزنك دهب .. ثقافة جديدة انتشرت مؤخراً    إشراقات المرأة السودانية    المدائح نافذة تاريخية    قناة النيلين أم «الترعتين»    المنظومة الأمنية بين الإطلاق والنسبية    الشرطة الماليزية تستجوب مهاتير محمد    البشير يصل بكين والرئيس الصيني يصفه ب«الصديق القديم»»    ولاية الخرطوم تتمسك بزيادة تعرفة المياه    برلماني بالخرطوم يكشف عن أخطاء في كبري ود البشير    وفاة 5 أشخاص وإصابة آخرين في حادث سير بكسلا    المريخ يواصل نزيف النقاط ويسقط أمام هلال الأبيض    الحركة الشيوعية و (الحزب) الإسلامي!    ديديه.. إخفاق متواصل ومشاركات دائمة بلا تسجيل أو صناعة    إطلاق قذائف علي أبيي و"يونيسفا" ترد    "اقتصادي ولاية الخرطوم" يجيز موازنة العام 2016    اختطاف 16 عاملاً تركياً في بغداد    خبراء أمريكيون يطالبون بلادهم بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى    ليبيا تدعو المجتمع الدولي للتكاتف لمواجهة «داعش»    إعفاء 50 طالباً من أوائل الشهادة من الرسوم الجامعية    مساع لإعادة تشغيل الخط الجوي "الخرطوم- تونس"    مصر.. قرار رسمي بمنع ظهور المطربات بملابس عارية    حاتم :اختيار منتخب المعاقين المشاركين بالكنغو تم بدون تصفيات واحتجاجنا مستمر    فايننشال تايمز: مدير صندوق يتوقع تراجع النفط عن 30 دولارا    قلة النوم تهيّج نزلات البرد    ترخيص (إسلامي) و(علماني)!!    الكاتبة الروائية الشاعرة البلجيكية هيلدا كتليير Hilde Keteleer    مستثمرون تحت الإنشاء    ضبط أكثر من خمسة آلاف رأس حشيش بالنيل الأبيض    الشرطة تستعيد عربة "بوكس" مسروقة من أمام مسجد بحلفا    إصابة (3) أشخاص في اشتباك بين أبناء عمومة بحلفا الجديدة    الصحة تعلن عن استجلاب (169) ماكينة غسيل كلى لمراكز الخرطوم    إصابة 12 شخصاً في حادث مروع غرب الحصاحيصا    قصيدة لنعيم حافظ : مزامير البؤس    التواضع هو الشفاء لنفوسنا العليلة    الحداثة والماضي الروحي للإنسانية الحالية... الحرية وليست الهوية    المضادات الحيوية تضع اللبنة الاولى للإصابة بالسكري    (السينما والمسرح في السودان حالة من الموت)    فريدة النقاش : قضية للمناقشة : النقد والفتوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

دونكيشوت السوداني

دونكيشوت واحده من روائع الادب العالمي .كاتبها( ميغيل دي ثيربانتس )اسباني الاصل و يعبتره النقاد واحد من افضل مائة كاتب مروا علي عالم الروائيه في العالم.تدور القصه حول رجل يصل الي مرحله من الانفصال عن الواقع بعد احلام عريضه فيحمل سيفه المهترئ و يمتطي جواده النحيف المنهك و يتجهه الي محاربة طواحين الهواء و النعاج و بنات صاحب الخان و ذلك بعد فشله في مواجهة سانشو بانثا ضخم الجثة.
وما اشبه بطل قصتنا بالبشير .بعد ان افردت الراكوبه صباح اليوم خبر تحدثت فيه عن انسحاب الجبهه الثوريه من (ابوكرشولا) و طرحت ذلك السؤال ماذا ينتظر النظام لدخول المدينه وهي بذلك تؤكد مصداقيتها و حسها الاخباري و تدحض جميع المشككين و نبارك لها هذا التميز الذي نفتقده في صحافتنا اليوم .
بعد الهجوم اللاذع الذي وجه الي الخرطوم من قبل الاعلام الموالي و الوسط في الخرطوم والاستهجان من قبل بعض محسوبي النظام علي المؤسسه العسكريه بعد ان استوليت الجبهه الثوريه علي مدينة (ابوكرشولا)اعلن النظام عن التعبئه العامه و الاستنفار لرد هيبة الحكومه و السعي الي كسب معنوي اكثر ما تكون الخرطوم الي حوجه له.
الشد والجذب في العمليات العسكريه و النقله النوعيه في صفوف الجبهه الثوريه في العمل العسكري خلق نوع من الارتباك الشديد لدي النظام و هو الحال نفسه في تخبط التصريحات المعهوده من قبل المسؤليين و قيادات المؤتمر الوطني .
بعد انسحاب الجبهه الثوريه من ابوكرشولا و من مصادر خاصه انه كان منذ يومين اي مساء السبت .اخذت الخرطوم تعد العده لاحداث فرقعه اعلاميه تزامنا مع قمة الاتحاد الافريقي لكسب التاييد من القاده الافارقه و نسج صوره تعكس قوة النظام التي اهتزت مصداقيته العسكريه دوليا بعد الهزائم المتكرره في محاور كردفان المختلفه.
الاله الاعلاميه للنظام سخرت جميع امكانياتها للحدث و محاوله يائسه من النظام لاستنفار القاعده الشعبيه لكي يرمم بها ثوبه العسكري المهترئ و الهاء الشعب عن المشاكل الاقتصاديه و المعيشيه الكارثيه التي تعصف بالبلاد .
اذا القوات المسلحه دخلت الي المدينه دخول الفاتحيين الا من اشتباكات محدوده مع بعض عناصر الجبهه الثوريه الذين كانوا مسوؤلين عن عملية تامين الانسحاب في مداخل المدينه من المحوريين الشمالي و الشرقي .
كعادة النظام تم استغلال الحدث و تصوير ملاحم و اساطير بطوليه نسجت من خيال منهك يطمح في اكتساب شرعيه زائفه و الموسف ان راس النظام مع تجاوب القاعده المحشوده سلفا من قبل اتحاد شباب الوطن و الاتحادات الفرعيه و المنتفعين عموما عند القاء بيان استرداد ابوكرشولا قام بمهاجمة دولة الجنوب محاولا حبك القصه بنظرية المؤامره المعهوده و التهديد بتلك اللغه الركيكه التي تدل علي شكل و نوع الكوادر المجموعه لتلقي للخطاب .
حضور جديد لا يحمل متاسلميين كما جرت العاده في المناسبات الماضيه (,البشير و عبدالرحيم وتابيتا بطرس وعبد الرحمن الصادق و السيسي باستثناء حاج ادم واضف الي ذلك الصوارمي).
اذا النظام يحاول من ان يستفيد من الحدث خارجيا و دوليا بارسال اشارات فحواها ان الحكومه تحمل جميع انواع الطيف السوداني و ما يحدث ما هو الا تمرد علي المركز لكي تبرر به زج تشاد في الصراع السوداني بعد علامات الاستفهام التي طرحتها الحكومه الفرنسيه علي ادريس دبي .
اذا نكرر من حتمية وجود المنبر الاعلامي الخاص بالعمل المعارض (قناة الفجر الجديد) بعد ان تجلي للجميع اهمية ذلك لكي نضع حد لبطولات دوكيشوت السودان (البشير)..
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.