تسجيل (25) مليون مواطن في نظام السجل المدني    مسؤول عربي: سوق النفط ستصحح مسارها صعوداً    الهلال العالمي    مجلس المريخ يرسل بكري للأمارات للعلاج    القبض على عصابة بتهمة نهب مبلغ مالي من مواطن    سودانية تتقمص شخصية مسلسل ب “زي ألوان” للقضاء علي ضرتها    الأمم المتحدة تتعقب تدفق الأسلحة على جنوب السودان    كوكب المريخ في أقرب موقع له من الأرض منذ 11 عاما    ربع الميزانية ..وتبخرت البشريات الوهم!!!    وزارة مجلس الوزراء: مخالفات جسيمة في حديد التسليح المنتج محلياً    الطيران يحرم الكاردينال من متابعة مباراة المنتخب بكينيا    رونالدو يقود “الكتيبة البرتغالية” في كأس أوروبا    أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الأربعاء 01 يونيو 2016م    رمضان يطرق الأبواب ولا تزال أزمة المياه والكهرباء في الخرطوم تراوح مكانها.. العديد من الأسر السودانية حزمت أمتعتها وغادرت البلاد تجنباً “للمجازفة” بالصيام.. سيناريو القطوعات    ترامب “سياسي حكيم” وكلينتون “مغفلة”.. هكذا ترى كوريا الشمالية المرشحيْن الأميركيين    بنيحيى عزازي عاش ومات في الظل    بعيدا عن اللحمة والمكسرات.. تعرف على بدائل الأطعمة غالية الثمن فى رمضان    حبوب النشوة تنتشر في أوروبا    تأجيل مفاجئ لإنطلاقة الممتاز بسبب إنتخابات الاتحاد العام    ولكم فى المريخ عبرة يا اهل الهلال    الماكوك نزار يتقدم لصقور الجديان ومانديلا يعادل للكيني في تجربة ناجحة بنيروبي استعدادا لسيراليون    اسعار المحاصيل ببورصة سوق النهود    سوداني يفوز بالمركز الأول بجائزة التأليف بالإمارات    حسين حبري الذي قضى.. وعمر البشير الذي ينتظر    الفنان محجوب عثمان والتوثيق لكبارنا !    يوم المنسى!    مثير للجدل    البشعة والجلسات العرفية    بدأته في شهر رمضان وأقلعت عنه في رمضان    السودانيون العائدون من الجنوب.. فصول جديدة للمعاناة    قطر تموّل 40 بعثة استكشافية عن الآثار السودانية    مصانع السيراميك المصرية تستنكر رفض السودان دخول بضائعها    وزير المعادن: سنمضي عاجلاً مع روسيا لإيجاد بدائل للزئبق    الزوجة الأولى تمثل جريمة قتل "ضرتها" ووضعها داخل جوال في مصرف    في اليوم العالمي للتوقف عن التدخين.. إيجابيات الإقلاع    براءة شابين من تهمة قتل فتاة حرقاً    شاب يكشف عن خلافات قديمة بين أسرته وآخرين تسببت في مقتل شقيقه    ارتفاع في كل شيء قبل دخول رمضان!!    الهيومانيزم في السياسة السودانية...    شاهد بالصورة.. حسناوات العرب يحاصرن السوداني الحائز على لقب الرجل الأكثر أناقة بدبي    343.8 مليون دولار مساهمة الاستثمار خلال ثلاثة أشهر    الوسائل الخفية التي يؤثر بها موقع فيسبوك على خياراتنا    في مقتضيات التأسيس لدولة المواطنة    رئيس المؤتمر السوداني عمر الدقير : المؤتمر الوطنى بائس من حيث السياسات كلها و مسؤولية التغيير بأيدي السودانيين لا بأيدي سواهم    شاب يهدد والدته بالقتل حال عدم تنازلها عن مقاضاته أمام المحكمة    بلوبلو.. عابدين درمة ليس السبب .. انما الفول هو السبب!    الحكومة تطلب رسميا الاطلاع على إتفاق جزيرتى صنافير وتيران    الدكتور شيخ الرجبية.. خليفة بلاع المية    النايرات عيونن : إضاءة المدن من عيون الكدايس(1-2)    اتهام أب وأبنائه بنهب "42" ألف جنيه من مواطن بالحاج يوسف    ود مولانا.. شيلك الليلة تقيل    درة الشمالية تزين الخرطوم بالإبداع    آبل تواجه دعوى قضائية جديدة    موضة تقديم البرامج    تجهيزات رمضان ..!    عشرات القتلى من الجيش العراقي في معارك الفلوجة    ماهذا العبث يا شيخ العريفي ؟!    الحقوقى منصف المرزوقى والكيل حسب التمويل واولياء النعمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دونكيشوت السوداني

دونكيشوت واحده من روائع الادب العالمي .كاتبها( ميغيل دي ثيربانتس )اسباني الاصل و يعبتره النقاد واحد من افضل مائة كاتب مروا علي عالم الروائيه في العالم.تدور القصه حول رجل يصل الي مرحله من الانفصال عن الواقع بعد احلام عريضه فيحمل سيفه المهترئ و يمتطي جواده النحيف المنهك و يتجهه الي محاربة طواحين الهواء و النعاج و بنات صاحب الخان و ذلك بعد فشله في مواجهة سانشو بانثا ضخم الجثة.
وما اشبه بطل قصتنا بالبشير .بعد ان افردت الراكوبه صباح اليوم خبر تحدثت فيه عن انسحاب الجبهه الثوريه من (ابوكرشولا) و طرحت ذلك السؤال ماذا ينتظر النظام لدخول المدينه وهي بذلك تؤكد مصداقيتها و حسها الاخباري و تدحض جميع المشككين و نبارك لها هذا التميز الذي نفتقده في صحافتنا اليوم .
بعد الهجوم اللاذع الذي وجه الي الخرطوم من قبل الاعلام الموالي و الوسط في الخرطوم والاستهجان من قبل بعض محسوبي النظام علي المؤسسه العسكريه بعد ان استوليت الجبهه الثوريه علي مدينة (ابوكرشولا)اعلن النظام عن التعبئه العامه و الاستنفار لرد هيبة الحكومه و السعي الي كسب معنوي اكثر ما تكون الخرطوم الي حوجه له.
الشد والجذب في العمليات العسكريه و النقله النوعيه في صفوف الجبهه الثوريه في العمل العسكري خلق نوع من الارتباك الشديد لدي النظام و هو الحال نفسه في تخبط التصريحات المعهوده من قبل المسؤليين و قيادات المؤتمر الوطني .
بعد انسحاب الجبهه الثوريه من ابوكرشولا و من مصادر خاصه انه كان منذ يومين اي مساء السبت .اخذت الخرطوم تعد العده لاحداث فرقعه اعلاميه تزامنا مع قمة الاتحاد الافريقي لكسب التاييد من القاده الافارقه و نسج صوره تعكس قوة النظام التي اهتزت مصداقيته العسكريه دوليا بعد الهزائم المتكرره في محاور كردفان المختلفه.
الاله الاعلاميه للنظام سخرت جميع امكانياتها للحدث و محاوله يائسه من النظام لاستنفار القاعده الشعبيه لكي يرمم بها ثوبه العسكري المهترئ و الهاء الشعب عن المشاكل الاقتصاديه و المعيشيه الكارثيه التي تعصف بالبلاد .
اذا القوات المسلحه دخلت الي المدينه دخول الفاتحيين الا من اشتباكات محدوده مع بعض عناصر الجبهه الثوريه الذين كانوا مسوؤلين عن عملية تامين الانسحاب في مداخل المدينه من المحوريين الشمالي و الشرقي .
كعادة النظام تم استغلال الحدث و تصوير ملاحم و اساطير بطوليه نسجت من خيال منهك يطمح في اكتساب شرعيه زائفه و الموسف ان راس النظام مع تجاوب القاعده المحشوده سلفا من قبل اتحاد شباب الوطن و الاتحادات الفرعيه و المنتفعين عموما عند القاء بيان استرداد ابوكرشولا قام بمهاجمة دولة الجنوب محاولا حبك القصه بنظرية المؤامره المعهوده و التهديد بتلك اللغه الركيكه التي تدل علي شكل و نوع الكوادر المجموعه لتلقي للخطاب .
حضور جديد لا يحمل متاسلميين كما جرت العاده في المناسبات الماضيه (,البشير و عبدالرحيم وتابيتا بطرس وعبد الرحمن الصادق و السيسي باستثناء حاج ادم واضف الي ذلك الصوارمي).
اذا النظام يحاول من ان يستفيد من الحدث خارجيا و دوليا بارسال اشارات فحواها ان الحكومه تحمل جميع انواع الطيف السوداني و ما يحدث ما هو الا تمرد علي المركز لكي تبرر به زج تشاد في الصراع السوداني بعد علامات الاستفهام التي طرحتها الحكومه الفرنسيه علي ادريس دبي .
اذا نكرر من حتمية وجود المنبر الاعلامي الخاص بالعمل المعارض (قناة الفجر الجديد) بعد ان تجلي للجميع اهمية ذلك لكي نضع حد لبطولات دوكيشوت السودان (البشير)..
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.