حكاية مسجد منفصل عن مئذنتيه    بسبب بريطانيا.. أثرياء العالم خسروا 127 ملياراً ورابح واحد    أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الثلاثاء 28 يونيو 2016م    ملكة جمال الماعز في ليتوانية عمرها 16 شهراً    إسرائيل تضع “مأمون وشركاه” تحت المجهر    “عم الزين محكر في قطار الهم” في موسم عشاق التترات.. هشاشة ذاكرة البرامج السودانية    العقوبات تبعد مدافع الهلال من التدريبات    مسحراتي مسيحي يوقظ أهل عكا منذ 13 عاما    الشمس هادئة.. هل نحن على أبواب عصر جليدي؟    يعملها مصعب وعطرون ..يوقفوا بكري المدينة وفييرا    تم إيقافهما حتى نهاية الموسم بكري المدينة يرفض المثول أمام اللجنة وعلاء الدين يطلب إعفائه من ارتداء الشعار الأحمر !    حال السودان اليوم: بعد ستين عام من الاستقلال..وسبعة وعشرين بعد الانقلاب!!    قصتي مع منصور خالد لورد أمدرمان    حرية المعتقد بين العقل والنقل    ما يجب على المستثمر الأجنبي معرفته عن الوضع القائم في السودان (2)    غياب علاء الدين وبكري المدينة عن لجنة التحقيق وراء ايقافهما حتى نهاية الموسم    نجم المريخ ضفر يرفض اجراء العملية الجراحية للمشاركة مع الفريق في الدورة الثانية    خطاب الامينة العامة لحزب الامة القومي أ. سارة نقد الله في الافطار السنوي للحزب    أرقامنا ليست محل شك    مصدر: التسوية الأمريكية لفولكسفاجن قد تكلف 15 مليار دولار    المحكمة الخاصة بجرائم دارفور تقضي بإعدام ثلاثة مدانين شنقا    شارب تطلق ثلاجة منزلية مقاومة للزلازل    الجديد شنو؟؟    اسعار صرف الدولار والعملات مقابل الجنيه في السودان    عصائر صحية يجب تناولها في رمضان.. تعرفوا عليها    بالفيديو.. شاهد ماذا يحدث لأجسامنا عند ترك الهاتف من أيدينا    الخرطوم تتجاوز الصيف وتواجه الخريف    فريق جيولوجي صيني يحدِّد مواقع المعادن بشرق السودان    توفير احتياجات العيد بكميات كافية بالخرطوم    لماذا لا يحجب الأمريكيون الإنترنت عن داعش بمدينتي الرقة والموصل؟    كوميدي أردني يسخر من إعلان إليسا وفاة كلبتها    شيخ الأزهر يثير الجدل .. الأوروبيون يدخلون الجنة بدون عذاب لهذا السبب!!    جرة نم 5    جلد وتغريم شاب لمعاكسته الفتيات في موقف جاكسون    توقيف فتاة وهروب عشيقها لاستفزازها قوات نظامية    توالي انخفاض الإسترليني أمام الدولار واليورو    ميسي يعلن اعتزال اللعب مع منتخب الأرجنتين    محاكمة صاحب مصنع مستحضرات تجميل عشوائي    اتهام نظامي وآخرين بتهمة الإتجار بالمخدرات    البرلمان المصري يوافق على برنامج الملك سلمان لتنمية سيناء    الكحة ولا صمة الخشم    شركة تأمين تنفي رفضها التأمين للمزارعين    الجرئ والجميلة ..!    فلا نامت أعين المغتربين    إجتماع هيئة تلفزيون وإذاعة الخرطوم    مادهى هذا الوجود    أستاذ العلوم السياسية بجامعة اتشجين في حوار الراهن    وزارة المعادن: ( 130) مليون جنيه للمسؤولية المجتمعية    الشرطة تكشف تفاصيل احتيال طالبين جامعيين على أجنبي عبر الفيس    مستشفى الذرة بمدني يستقبل 1120 حالة سرطان جديدة خلال ستة اشهر    سيبك من المهدئات.. 5 بدائل طبيعية للأدوية المضادة الاكتئاب    بالفيديو.. علي جمعة: لا يجوز لسكان الأبراج الإفطار على أذان المغرب    بينهم عربيان.. 6 أئمة من جنسيات مختلفة يؤمون صلاة التراويح في مسجد تركي    خواطر قرآنية (1)    خطيب مسجد الخرطوم ل»المسؤولين»: اتركوا الولائم وعيشوا مع الناس»    الصيام بالنسبة للمرأة الحامل    وفد سوداني رسمي يتعرض لحادث سير بإثيوبيا    مع الخبير الفلكي على كوكب زحل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دونكيشوت السوداني

دونكيشوت واحده من روائع الادب العالمي .كاتبها( ميغيل دي ثيربانتس )اسباني الاصل و يعبتره النقاد واحد من افضل مائة كاتب مروا علي عالم الروائيه في العالم.تدور القصه حول رجل يصل الي مرحله من الانفصال عن الواقع بعد احلام عريضه فيحمل سيفه المهترئ و يمتطي جواده النحيف المنهك و يتجهه الي محاربة طواحين الهواء و النعاج و بنات صاحب الخان و ذلك بعد فشله في مواجهة سانشو بانثا ضخم الجثة.
وما اشبه بطل قصتنا بالبشير .بعد ان افردت الراكوبه صباح اليوم خبر تحدثت فيه عن انسحاب الجبهه الثوريه من (ابوكرشولا) و طرحت ذلك السؤال ماذا ينتظر النظام لدخول المدينه وهي بذلك تؤكد مصداقيتها و حسها الاخباري و تدحض جميع المشككين و نبارك لها هذا التميز الذي نفتقده في صحافتنا اليوم .
بعد الهجوم اللاذع الذي وجه الي الخرطوم من قبل الاعلام الموالي و الوسط في الخرطوم والاستهجان من قبل بعض محسوبي النظام علي المؤسسه العسكريه بعد ان استوليت الجبهه الثوريه علي مدينة (ابوكرشولا)اعلن النظام عن التعبئه العامه و الاستنفار لرد هيبة الحكومه و السعي الي كسب معنوي اكثر ما تكون الخرطوم الي حوجه له.
الشد والجذب في العمليات العسكريه و النقله النوعيه في صفوف الجبهه الثوريه في العمل العسكري خلق نوع من الارتباك الشديد لدي النظام و هو الحال نفسه في تخبط التصريحات المعهوده من قبل المسؤليين و قيادات المؤتمر الوطني .
بعد انسحاب الجبهه الثوريه من ابوكرشولا و من مصادر خاصه انه كان منذ يومين اي مساء السبت .اخذت الخرطوم تعد العده لاحداث فرقعه اعلاميه تزامنا مع قمة الاتحاد الافريقي لكسب التاييد من القاده الافارقه و نسج صوره تعكس قوة النظام التي اهتزت مصداقيته العسكريه دوليا بعد الهزائم المتكرره في محاور كردفان المختلفه.
الاله الاعلاميه للنظام سخرت جميع امكانياتها للحدث و محاوله يائسه من النظام لاستنفار القاعده الشعبيه لكي يرمم بها ثوبه العسكري المهترئ و الهاء الشعب عن المشاكل الاقتصاديه و المعيشيه الكارثيه التي تعصف بالبلاد .
اذا القوات المسلحه دخلت الي المدينه دخول الفاتحيين الا من اشتباكات محدوده مع بعض عناصر الجبهه الثوريه الذين كانوا مسوؤلين عن عملية تامين الانسحاب في مداخل المدينه من المحوريين الشمالي و الشرقي .
كعادة النظام تم استغلال الحدث و تصوير ملاحم و اساطير بطوليه نسجت من خيال منهك يطمح في اكتساب شرعيه زائفه و الموسف ان راس النظام مع تجاوب القاعده المحشوده سلفا من قبل اتحاد شباب الوطن و الاتحادات الفرعيه و المنتفعين عموما عند القاء بيان استرداد ابوكرشولا قام بمهاجمة دولة الجنوب محاولا حبك القصه بنظرية المؤامره المعهوده و التهديد بتلك اللغه الركيكه التي تدل علي شكل و نوع الكوادر المجموعه لتلقي للخطاب .
حضور جديد لا يحمل متاسلميين كما جرت العاده في المناسبات الماضيه (,البشير و عبدالرحيم وتابيتا بطرس وعبد الرحمن الصادق و السيسي باستثناء حاج ادم واضف الي ذلك الصوارمي).
اذا النظام يحاول من ان يستفيد من الحدث خارجيا و دوليا بارسال اشارات فحواها ان الحكومه تحمل جميع انواع الطيف السوداني و ما يحدث ما هو الا تمرد علي المركز لكي تبرر به زج تشاد في الصراع السوداني بعد علامات الاستفهام التي طرحتها الحكومه الفرنسيه علي ادريس دبي .
اذا نكرر من حتمية وجود المنبر الاعلامي الخاص بالعمل المعارض (قناة الفجر الجديد) بعد ان تجلي للجميع اهمية ذلك لكي نضع حد لبطولات دوكيشوت السودان (البشير)..
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.