المريخ يجتاز عقبة مريخ كوستي بصعوبة بهدف رمضان عجب    اللجنة العليا للانتخابات بشمال دارفور :عدد المرشحين بالولاية (622) مرشحا للمرحلة قبل الاخيرة    الخرطوم تسعى لزيادة صادراتها البستانية    مجرد سؤال ؟؟    وفاة نزيل في ظروف غامضة بسجن الهدى    طعن طالب ثانوي في مشاجرة ب(أم درمان)    مصرع وإصابة شخصين في انقلاب "لوري" ب(الصالحة)    وزير المالية يؤكد نجاح مشروعات التمويل المصرفي    ميكافيلية المؤتمر الوطني - منع من النشر    البرلمان يحذر الحكومة اليوغندية من التمادي في عدائها للسودان    مقترح سوداني للدعم العالمي حول الإيدز    مساندة سودانية قوية لمصر ضد هجمات العريش    نائب رئيس الجمهورية يدعو لإحياء سنة الوقف    ثلاث مباريات ساخنة في الدوري الممتاز اليوم    مدرب أجنبي كبير في طريقه لأهلي شندي وبتو: إدارة النمور ماطلت في تجديد التعاقد معي    السودان يشارك فى مؤتمر منظمة البحوث لوسط وشرق افريقيا.    الهلال يختتم تحضيراته للفهود اليوم    القطن المحور يضر بالمحاصيل الاخرى    هل تحرير العمل المصرفي نعمة ؟    فضيلي جماع عن حادثة مصادرة نشاط إتحاد الكتاب : تؤخذ الحرّيةُ غصباً ولا يمنُّ بها أحد    المخرج العالمي وجدي كامل ل(فلاشات): لهذا السبب (...) تم اعتقالي بالجنوب! محمود عبد العزيز كان حزباً    (20%).. مال مهدر..!!    الأمم المتحدة: وباء إيبولا لم يتم تطويقه بعد    رفع كتب القرضاوي من معرض القاهرة للكتاب    مصرع العشرات فى انفجارات سيناء والسيسي يقطع مشاركته فى القمة الأفريقية    قرود جائعة تهاجم الأحياء السكنية !!    علماء: الوحدة تسبب الأمراض    بصمة إجرامية!    بعد تحذيرات وزارة الصحة بسبب أضرار (الشيبس)... أصحاب البقالات يطالبون بالتصنيع (المحلي)!    مصر تتسلم رئاسة اللجنة الإفريقية للمناخ    مقتل جنود تشاديين في هجمات لبوكو حرام    أستراليا تفوز بكأس أمم آسيا    الحب في زمن (الغاز)!    سيرينا وليامز تفوز ببطولة أستراليا المفتوحة    غادة السمان : أنا لست شارلي، ولست قاتل شارلي!    عرمان : اذا لم يتحرك ضباط القوات المسلحة فان جنجويد البشير ووزير دفاعه سيحتلون مكاتب القيادة العامة    المالية تضع ضوابط جديدة للحد من مضاربات زيوت الطعام    إصابة (6) أشخاص في اشتباكات قبلية بالمناقل    ألا يوجد احد كي يحتج ؟! يا كتاب ..بقلم: حيدر احمد خيرالله    سعودي دراج: الذكرى الجميلة لو تعرف معناها .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم    فيفي عبده وابنتها فى كواليس يا أنا يا أنتى    سائق سيارة إسعاف ألماني بالرِّيَاض يسلط الضوء على معدلات القتلى واللقطاء بها. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى    معقول يا تربية الشيوعيين؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي    هلال الاُبَيِّض ينجح في إمتحانه الأول في الدوري السوداني    أقتل نفسي .. وأختفي .. بقلم: نورالدين مدني    انتهاء مراسم العزاء بحفل زفاف! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي    حزب التحرير: إننا لنربأ بإدارة جامعة القرءان الكريم والعلوم الإسلامية    محكمة تطلب التأكد من تأدية لينزي لوهان عقوبة خدمة المجتمع    ما هي أهمية تنظيف مصفاة الهواء في السيارة؟    كوميديا ساخرة واسكتشات طريفة في «خليها علينا» مع أروى    هياكل عظمية في مبنى للشرطة في الهند    بريطانيا تطلق مشروع تحليل 100 ألف جينوم بشري لمعرفة سبب السرطان    نصيحة، وآخرها قلّة أدب!    سينما – قناص أمريكى تمجيد العنف،القتل و الانتقام!    رسائل حول افكار وتجربة حسن الترابى الرسالة : (57)    هيئة شئون الأنصار : الحكم في الإسلام أمانة و(الإنقاذ) ضيعت الأمانة    ضبط (380) قطعة سلاح بولاية القضارف    الأستاذ ..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

دونكيشوت السوداني

دونكيشوت واحده من روائع الادب العالمي .كاتبها( ميغيل دي ثيربانتس )اسباني الاصل و يعبتره النقاد واحد من افضل مائة كاتب مروا علي عالم الروائيه في العالم.تدور القصه حول رجل يصل الي مرحله من الانفصال عن الواقع بعد احلام عريضه فيحمل سيفه المهترئ و يمتطي جواده النحيف المنهك و يتجهه الي محاربة طواحين الهواء و النعاج و بنات صاحب الخان و ذلك بعد فشله في مواجهة سانشو بانثا ضخم الجثة.
وما اشبه بطل قصتنا بالبشير .بعد ان افردت الراكوبه صباح اليوم خبر تحدثت فيه عن انسحاب الجبهه الثوريه من (ابوكرشولا) و طرحت ذلك السؤال ماذا ينتظر النظام لدخول المدينه وهي بذلك تؤكد مصداقيتها و حسها الاخباري و تدحض جميع المشككين و نبارك لها هذا التميز الذي نفتقده في صحافتنا اليوم .
بعد الهجوم اللاذع الذي وجه الي الخرطوم من قبل الاعلام الموالي و الوسط في الخرطوم والاستهجان من قبل بعض محسوبي النظام علي المؤسسه العسكريه بعد ان استوليت الجبهه الثوريه علي مدينة (ابوكرشولا)اعلن النظام عن التعبئه العامه و الاستنفار لرد هيبة الحكومه و السعي الي كسب معنوي اكثر ما تكون الخرطوم الي حوجه له.
الشد والجذب في العمليات العسكريه و النقله النوعيه في صفوف الجبهه الثوريه في العمل العسكري خلق نوع من الارتباك الشديد لدي النظام و هو الحال نفسه في تخبط التصريحات المعهوده من قبل المسؤليين و قيادات المؤتمر الوطني .
بعد انسحاب الجبهه الثوريه من ابوكرشولا و من مصادر خاصه انه كان منذ يومين اي مساء السبت .اخذت الخرطوم تعد العده لاحداث فرقعه اعلاميه تزامنا مع قمة الاتحاد الافريقي لكسب التاييد من القاده الافارقه و نسج صوره تعكس قوة النظام التي اهتزت مصداقيته العسكريه دوليا بعد الهزائم المتكرره في محاور كردفان المختلفه.
الاله الاعلاميه للنظام سخرت جميع امكانياتها للحدث و محاوله يائسه من النظام لاستنفار القاعده الشعبيه لكي يرمم بها ثوبه العسكري المهترئ و الهاء الشعب عن المشاكل الاقتصاديه و المعيشيه الكارثيه التي تعصف بالبلاد .
اذا القوات المسلحه دخلت الي المدينه دخول الفاتحيين الا من اشتباكات محدوده مع بعض عناصر الجبهه الثوريه الذين كانوا مسوؤلين عن عملية تامين الانسحاب في مداخل المدينه من المحوريين الشمالي و الشرقي .
كعادة النظام تم استغلال الحدث و تصوير ملاحم و اساطير بطوليه نسجت من خيال منهك يطمح في اكتساب شرعيه زائفه و الموسف ان راس النظام مع تجاوب القاعده المحشوده سلفا من قبل اتحاد شباب الوطن و الاتحادات الفرعيه و المنتفعين عموما عند القاء بيان استرداد ابوكرشولا قام بمهاجمة دولة الجنوب محاولا حبك القصه بنظرية المؤامره المعهوده و التهديد بتلك اللغه الركيكه التي تدل علي شكل و نوع الكوادر المجموعه لتلقي للخطاب .
حضور جديد لا يحمل متاسلميين كما جرت العاده في المناسبات الماضيه (,البشير و عبدالرحيم وتابيتا بطرس وعبد الرحمن الصادق و السيسي باستثناء حاج ادم واضف الي ذلك الصوارمي).
اذا النظام يحاول من ان يستفيد من الحدث خارجيا و دوليا بارسال اشارات فحواها ان الحكومه تحمل جميع انواع الطيف السوداني و ما يحدث ما هو الا تمرد علي المركز لكي تبرر به زج تشاد في الصراع السوداني بعد علامات الاستفهام التي طرحتها الحكومه الفرنسيه علي ادريس دبي .
اذا نكرر من حتمية وجود المنبر الاعلامي الخاص بالعمل المعارض (قناة الفجر الجديد) بعد ان تجلي للجميع اهمية ذلك لكي نضع حد لبطولات دوكيشوت السودان (البشير)..
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.