البشير يتلقى التهاني من الدستوريين والوزراء والاحزاب السياسية    وزير الحكم اللامركزي يؤكد حرص الدولة على حقوق المواطنين ويدعو مواطني كاس الي ضبط النفس    انتصار ساحق لقوات العدل و المساواة مساء اليوم بالقرب من غبيش    رئاسة الجمهورية تحتسب رجل البر والإحسان عبد الحكم طيفور    مسلسل حرائق النخيل!!    فيك يا كسلا شفت مريخ جميل    مباراة تصفية كوفي!    عبد الصمد محمد عثمان: مباراة الميرغني بداية الانطلاقة القوية لمجدي عبد اللطيف    بعثة المريخ تغادر إلى تونس فجر اليوم وغارزيتو يستبعد ستة لاعبين    (69) تلميذاً يحرزون المرتبة الأولى في شهادة الأساس بالخرطوم وتدنٍ في النتيجة    الهلال العاصمي يستدرج هلال الفاشر بشعار الفوز واستعادة الصدارة    (20) سنة سجناً وألف جنيه غرامة على مروج حشيش بالضعين    النائب الأول يدعو لتوجيه القطاعات الاجتماعية للاستفادة من التمويل الأصغر    ادخال لقاح عضلي جديد للتمنيع ضد شلل الاطفال    طرح مشروعات ب(20) مليار دولار للمستثمرين الإماراتيين    وزير الرياضة: ما يثار في الإعلام عن استقالات بالمريخ لا علاقة لنا به    المدرب العام للمريخ يعدّد فوائد الفوز على الميرغني ومدرب الأنيق يؤكد هذه اسوأ مباراة لنا    الشرطة رفعت حالة التأهب إعلان نتائج الانتخابات.. الخرطوم تحبس أنفاسها!    الاتحادي الأصل: لا اتجاه لسحب مرشحي الحزب الفائزين في الانتخابات    القوى السياسية تدعو لتقديم تنازلات لإنجاح الحوار الوطني    إحباط مخطط إجرامي لعصابة متفلتة بأمبدة وضبط (35) منهم    جريمة قتل بشعة بالشكينيبة: شاب يقتل ابن عمه    بعد تفوقهم في شهادة الاساس... التوأمان (حاتم و حنين) يهديان النجاح لروح والدهم ول(الحواتة)    "فيوريوس 7" يواصل صدارة إيرادات السينما    قرار جمهوري برفع سِنِّ المعاش إلى (65) عاماً    حزب المؤتمر الوطني يكتسح الدوائر الانتخابية    أصحاب العمل : الزي المدرسي الحالي (جريمة) و(لوبيات) تعارض تغييره    صلاح عووضة : منهما استعيذ !!    أهم حجج المفكر المصرى اسلام بحيرى ضد تقديس صحيحى البخارى ومسلم    جرائم عمر البشير تطال المدنيين فى اليمن    مؤشر الخرطوم للأوراق المالية يغلق مرتفعاً    تعميم أول لقاح لعلاج الملاريا قريباً    الفيتوري... ماركة (يونفيرسال) !    (100) وحدة متحركة للسجل المدني بغرب دارفور    إدانة شاب سدد (6) طعنات لزميله    صراع السلطة .. وتطويع الدين لخدمة الأجندة!(2-2)    انخفاض أسعار الأسمنت فى السوق اليوم    التحقيق مع اعلامي حول وفاة نزيل بفندق بكسلا    سفير تركيا لدى الكويت : زيارة أردوغان للكويت ستركز على الأوضاع السياسية والعلاقات الإقتصادية    توفير كميات من الدقيق تكفي حاجة البلاد (3) أشهر    مؤشر نيكي الياباني يغلق على انخفاض    الفيتوري : الموتى ليسوا..هم هاتيك الموتى    أقوى حزب في أفريقيا والمنطقة العربية!    ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب النيبال إلى 3218 قتيلا    «بوكو حرام» تستولي على جزيرة إستراتيجية في بحيرة تشاد.. ومقتل العديد من الجنود    توضيح من سفارة السودان بالمغرب حول ما تردد عن محاولة نقل جثمان الفيتوري للخرطوم    صلابة عود الفساد    في غياهب المتوسط    سياسيون يشككون في فعالية قرار مجلس الأمن بحظر السلاح عن الحوثيين وحلفائهم    «يديعوت»: إسرائيل تفاوض «حماس»    مكسيم غوركي ناقد جارح للأنتليجنسيا الروسية    الحرب في عباءة الأدب    تغريم اندية حلفا بسبب سوء السلوك    إزالة توأم من دماغ اختها    صراع السلطة .. وتطويع الدين لخدمة الأجندة!(1-2)    ولاية الجزيرة تحتفل غدا بأسبوع التطعيم السوداني    تعيين دبلوماسي موريتاني مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة في اليمن    القول الحسن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

دونكيشوت السوداني

دونكيشوت واحده من روائع الادب العالمي .كاتبها( ميغيل دي ثيربانتس )اسباني الاصل و يعبتره النقاد واحد من افضل مائة كاتب مروا علي عالم الروائيه في العالم.تدور القصه حول رجل يصل الي مرحله من الانفصال عن الواقع بعد احلام عريضه فيحمل سيفه المهترئ و يمتطي جواده النحيف المنهك و يتجهه الي محاربة طواحين الهواء و النعاج و بنات صاحب الخان و ذلك بعد فشله في مواجهة سانشو بانثا ضخم الجثة.
وما اشبه بطل قصتنا بالبشير .بعد ان افردت الراكوبه صباح اليوم خبر تحدثت فيه عن انسحاب الجبهه الثوريه من (ابوكرشولا) و طرحت ذلك السؤال ماذا ينتظر النظام لدخول المدينه وهي بذلك تؤكد مصداقيتها و حسها الاخباري و تدحض جميع المشككين و نبارك لها هذا التميز الذي نفتقده في صحافتنا اليوم .
بعد الهجوم اللاذع الذي وجه الي الخرطوم من قبل الاعلام الموالي و الوسط في الخرطوم والاستهجان من قبل بعض محسوبي النظام علي المؤسسه العسكريه بعد ان استوليت الجبهه الثوريه علي مدينة (ابوكرشولا)اعلن النظام عن التعبئه العامه و الاستنفار لرد هيبة الحكومه و السعي الي كسب معنوي اكثر ما تكون الخرطوم الي حوجه له.
الشد والجذب في العمليات العسكريه و النقله النوعيه في صفوف الجبهه الثوريه في العمل العسكري خلق نوع من الارتباك الشديد لدي النظام و هو الحال نفسه في تخبط التصريحات المعهوده من قبل المسؤليين و قيادات المؤتمر الوطني .
بعد انسحاب الجبهه الثوريه من ابوكرشولا و من مصادر خاصه انه كان منذ يومين اي مساء السبت .اخذت الخرطوم تعد العده لاحداث فرقعه اعلاميه تزامنا مع قمة الاتحاد الافريقي لكسب التاييد من القاده الافارقه و نسج صوره تعكس قوة النظام التي اهتزت مصداقيته العسكريه دوليا بعد الهزائم المتكرره في محاور كردفان المختلفه.
الاله الاعلاميه للنظام سخرت جميع امكانياتها للحدث و محاوله يائسه من النظام لاستنفار القاعده الشعبيه لكي يرمم بها ثوبه العسكري المهترئ و الهاء الشعب عن المشاكل الاقتصاديه و المعيشيه الكارثيه التي تعصف بالبلاد .
اذا القوات المسلحه دخلت الي المدينه دخول الفاتحيين الا من اشتباكات محدوده مع بعض عناصر الجبهه الثوريه الذين كانوا مسوؤلين عن عملية تامين الانسحاب في مداخل المدينه من المحوريين الشمالي و الشرقي .
كعادة النظام تم استغلال الحدث و تصوير ملاحم و اساطير بطوليه نسجت من خيال منهك يطمح في اكتساب شرعيه زائفه و الموسف ان راس النظام مع تجاوب القاعده المحشوده سلفا من قبل اتحاد شباب الوطن و الاتحادات الفرعيه و المنتفعين عموما عند القاء بيان استرداد ابوكرشولا قام بمهاجمة دولة الجنوب محاولا حبك القصه بنظرية المؤامره المعهوده و التهديد بتلك اللغه الركيكه التي تدل علي شكل و نوع الكوادر المجموعه لتلقي للخطاب .
حضور جديد لا يحمل متاسلميين كما جرت العاده في المناسبات الماضيه (,البشير و عبدالرحيم وتابيتا بطرس وعبد الرحمن الصادق و السيسي باستثناء حاج ادم واضف الي ذلك الصوارمي).
اذا النظام يحاول من ان يستفيد من الحدث خارجيا و دوليا بارسال اشارات فحواها ان الحكومه تحمل جميع انواع الطيف السوداني و ما يحدث ما هو الا تمرد علي المركز لكي تبرر به زج تشاد في الصراع السوداني بعد علامات الاستفهام التي طرحتها الحكومه الفرنسيه علي ادريس دبي .
اذا نكرر من حتمية وجود المنبر الاعلامي الخاص بالعمل المعارض (قناة الفجر الجديد) بعد ان تجلي للجميع اهمية ذلك لكي نضع حد لبطولات دوكيشوت السودان (البشير)..
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.