السودان يمنح شركة فرنسية إمتيازا لتنقيب الذهب بشمال كردفان    وتتواصل المفاجآت في قضية الزوجة قاتلة زوجها باعلام شرعي مزيف : العثور علي شهادة وفاة + صورة    واشنطن تخطط لفتح جبهة على الأراضي الحدودية مع ليبيا لضرب 'داعش'    مؤشر سوق الخرطوم للاوراق المالية يغلق مستقراً    'جرائم الشرف' أسباب دنيئة تودي بحياة الأبرياء في باكستان    ورقة حركات دارفور المقدمة للوساطة الأفريقية فى أديس أبابا    (الإصلاح الآن) : أمر خطير كأمر التعديلات الدستورية يجب أن يصدر عبر الحوار    يوناميد تفشل في حماية مدنيين من نيران مسلحين بدارفور    من يعرف الظلم أحسن من المصريين ؟ .. بقلم: شوقي بدري    أسعار المحاصيل بولاية القضارف اليوم الخميس    نائب رئيس الوزراء: تأجيل الانتخابات العامة في تايلاند الي 2016    القبض على سكرتير بوزارة اتحادية في قضية احتيال    مشرد يستجدي أفقر رئيس بالعالم .. شاهد كيف تصرف    د. عارف عوض الركابي : «داعش سودانية» تؤكد الجهل بضوابط الجهاد    أوقية الذهب تنخفض وتسجل دون 1200 دولار    ميسي يصبح الهداف التاريخي لدوري أبطال أوروبا    طارق العشري ينتظر اختيار مدرب منتخب مصر للرد على المريخ    قطر تخطف «كأس الخليج» من قلب السعودية    مهنة الصحافة ومحنة الصحافيين .. بقلم: حسن احمد الحسن    المهدي يصل أديس والأمة يدعو البشير لإعلان عفو شامل عن محكومي الحرب    مرض السكري - من الألف إلي الياء - الجزء الخامس .. بقلم: د. حسن حميدة - ألمانيا    السودان يغلق مكتباً ل (يوناميد) تجاوز التفويض    بالصور: وسيم الإمارات يظهر في ب"لحية ملكية" ويؤكد: أتلقى عروض زواج كثيرة لكنني معجب بالفاتنة "ميغان فوكس" من هوليوود    حقائق عن الراحلة صباح: تزجت عشر رجال.. و تركت للمكتبة العربية أكثر من 3500 أغنية وثمانين فيلما سينمائياً وأكثر من عشرين مسرحية    بالفيديو.. أستاذ بالأزهر يأتِ بما لم يسبقه به أحد من قبل: "من قال لا إله إلا الله فقط فهُو من المُسلمين حتى لو لم يؤمن بالنبي محمد"    وزير خارجية إيطاليا لا يستبعد تدخلاً عسكريًّا في ليبيا    سفير السودان بالبرازيل ل(قوون):لا علم لي بكروز ولم يصلني إيميل بهذا الخصوص!!    الحكومة تصر على الدوحة والحركات تؤكد ان الدوحة اصبح من الماضي ....تفاصيل جلسة المحادثات بين الحكومة والحركات المسلحة    لقاح تجريبي ضد للايبولا يجتاز الاختبارات    الراسمالية و الشعب السوداني    عن الشاعر النوبي / سحيم عبد بني الحسحاس ..    مالك العثامنة : بين الصحافة الفنية والجنسية وقصة عيد ميلاد فيروز    بالفيديو: حركات غربية من رئيس الوزراء الإيطالي تشعل الفيسبوك بسبب إحراجه للرئيس المصري "السيسي.. حيث يشعر بالملل و ينشغل ب"جواله".. و منتقدي السيسي يقولون: «فضحنا في روما»    تجهيز أدوية الإيبولا ل (200) مريض    دراسة (23%) من مواطني الخرطوم خارج تغطية التأمين الصحي    أسعارصرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الخميس    روسيا تلقم أمريكا حجراً: إضطرابات فيرغسون دليل على أن واشنطن لا يحق لها أن تعطي دروسا في حقوق الإنسان    محتجون يقتحمون مبنى بلدية سانت لويس الأمريكية    أرسنال يُنعش أماله في دوري الأبطال بفوز على بروسيا دورتموند    افتتح منشآت خدمية بالقضارف    مبادرة الشارع للشاعر وشارع الثورة بالنص بوضع اليد (32)    هل الإنقاذ قدرنا؟ وهل يقول سفيهنا علينا شططا؟!!    يحيا الحب    برلمانيون يطالبون بتحديد حركة «اليونميد» تحسباً لنقل الإيبولا    القبض على منفذي عملية نهب شارع الجمهورية    تفاصيل عملية حبوب مخدرة دخلت عبر مطار الخرطوم    محسن سيد: الجهاز الفني أمن على التعاقد مع عمر بخيت    إدارة النشاط الطلابي بمحلية شندي تقيم دورة ثقافية    قاضيان في النار .. وقاضٍ في الجنة ..!    (ريشة!) جمال الوالي..!    يا خبر.. أهلي شندي تعاقد مع كلتشي في العقد الرسمي بألف دولار فقط    مهند الطاهر يؤدي تدريبه الأول مع نوماتسيا    مقطع بيت في إحدى قصائد الشيخ "البرعي" يثير جدلاً وإنتقاداً كثيفاً !!    كثرة الكلام وقلة الفعل    بالصورة: أطفال يصطادون أسماك من مياه آسنة بمجاري الخرطوم !!    طابع شخصي و صفحة باسمه على "فسيبوك" ..المجموعة السودانية بالدوحة تكرم السفير التني    شاب يطعن آخر داخل حافلة ركاب أثناء سيرها بالخرطوم    وحدة أوروبا من خلال البابا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

دونكيشوت السوداني

دونكيشوت واحده من روائع الادب العالمي .كاتبها( ميغيل دي ثيربانتس )اسباني الاصل و يعبتره النقاد واحد من افضل مائة كاتب مروا علي عالم الروائيه في العالم.تدور القصه حول رجل يصل الي مرحله من الانفصال عن الواقع بعد احلام عريضه فيحمل سيفه المهترئ و يمتطي جواده النحيف المنهك و يتجهه الي محاربة طواحين الهواء و النعاج و بنات صاحب الخان و ذلك بعد فشله في مواجهة سانشو بانثا ضخم الجثة.
وما اشبه بطل قصتنا بالبشير .بعد ان افردت الراكوبه صباح اليوم خبر تحدثت فيه عن انسحاب الجبهه الثوريه من (ابوكرشولا) و طرحت ذلك السؤال ماذا ينتظر النظام لدخول المدينه وهي بذلك تؤكد مصداقيتها و حسها الاخباري و تدحض جميع المشككين و نبارك لها هذا التميز الذي نفتقده في صحافتنا اليوم .
بعد الهجوم اللاذع الذي وجه الي الخرطوم من قبل الاعلام الموالي و الوسط في الخرطوم والاستهجان من قبل بعض محسوبي النظام علي المؤسسه العسكريه بعد ان استوليت الجبهه الثوريه علي مدينة (ابوكرشولا)اعلن النظام عن التعبئه العامه و الاستنفار لرد هيبة الحكومه و السعي الي كسب معنوي اكثر ما تكون الخرطوم الي حوجه له.
الشد والجذب في العمليات العسكريه و النقله النوعيه في صفوف الجبهه الثوريه في العمل العسكري خلق نوع من الارتباك الشديد لدي النظام و هو الحال نفسه في تخبط التصريحات المعهوده من قبل المسؤليين و قيادات المؤتمر الوطني .
بعد انسحاب الجبهه الثوريه من ابوكرشولا و من مصادر خاصه انه كان منذ يومين اي مساء السبت .اخذت الخرطوم تعد العده لاحداث فرقعه اعلاميه تزامنا مع قمة الاتحاد الافريقي لكسب التاييد من القاده الافارقه و نسج صوره تعكس قوة النظام التي اهتزت مصداقيته العسكريه دوليا بعد الهزائم المتكرره في محاور كردفان المختلفه.
الاله الاعلاميه للنظام سخرت جميع امكانياتها للحدث و محاوله يائسه من النظام لاستنفار القاعده الشعبيه لكي يرمم بها ثوبه العسكري المهترئ و الهاء الشعب عن المشاكل الاقتصاديه و المعيشيه الكارثيه التي تعصف بالبلاد .
اذا القوات المسلحه دخلت الي المدينه دخول الفاتحيين الا من اشتباكات محدوده مع بعض عناصر الجبهه الثوريه الذين كانوا مسوؤلين عن عملية تامين الانسحاب في مداخل المدينه من المحوريين الشمالي و الشرقي .
كعادة النظام تم استغلال الحدث و تصوير ملاحم و اساطير بطوليه نسجت من خيال منهك يطمح في اكتساب شرعيه زائفه و الموسف ان راس النظام مع تجاوب القاعده المحشوده سلفا من قبل اتحاد شباب الوطن و الاتحادات الفرعيه و المنتفعين عموما عند القاء بيان استرداد ابوكرشولا قام بمهاجمة دولة الجنوب محاولا حبك القصه بنظرية المؤامره المعهوده و التهديد بتلك اللغه الركيكه التي تدل علي شكل و نوع الكوادر المجموعه لتلقي للخطاب .
حضور جديد لا يحمل متاسلميين كما جرت العاده في المناسبات الماضيه (,البشير و عبدالرحيم وتابيتا بطرس وعبد الرحمن الصادق و السيسي باستثناء حاج ادم واضف الي ذلك الصوارمي).
اذا النظام يحاول من ان يستفيد من الحدث خارجيا و دوليا بارسال اشارات فحواها ان الحكومه تحمل جميع انواع الطيف السوداني و ما يحدث ما هو الا تمرد علي المركز لكي تبرر به زج تشاد في الصراع السوداني بعد علامات الاستفهام التي طرحتها الحكومه الفرنسيه علي ادريس دبي .
اذا نكرر من حتمية وجود المنبر الاعلامي الخاص بالعمل المعارض (قناة الفجر الجديد) بعد ان تجلي للجميع اهمية ذلك لكي نضع حد لبطولات دوكيشوت السودان (البشير)..
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.