عبدالمهيمن الأمين: الأهلي شندي يفكر في الأبطال    كشف المستور!!    اجتماع في الخرطوم منتصف أكتوبر لبحث إستراتيجية خروج (يوناميد)    لماذا يضرب الاطباء في السودان؟ فليهاجروا ثم لا يتباكى الرأي العام    “زعبُلّة الأُولَة” رِجِع تااانى !!    قاتل ناهض حتر عاد من الحج ونفذ جريمته بسبب منشور على فيسبوك    الرئاسة توجه بالاهتمام بالتعليم الأساسي بكادوقلي    إطلاق حملة (أوقفوها.. قبل أن تقتلهم) ضد ألعاب الأطفال النارية    مصرع طفلة بشوربة ساخنة جنوب الخرطوم    غاضبون يحطمون مستشفى ام درمان ويعتدون على الكادر الطبى    توقيف سائق بوكس بتهمة تهريب (5) أجانب إلى البلاد    فينغر “المنتشي”.. ومكالمة مورينيو التي لم تحدث    إلى متى؟؟    رئيس الجمهورية: علاقاتنا مع الصين إستراتيجية وتاريخية وأزلية    ربع مقال    التحقيقات تثبت ري مزارع محدودة بمياه الصرف الصحي بشرق النيل    شاهد بالصورة .. ميريام فارس تثير غضب الشعب السعودي بصورة مستفزة    شاهد بالفيديو .. الزمالك يخسر من الوداد ويبلغ نهائي أفريقيا    ماهي علاقة الراكوبة بالإنقاذ .. والمعارضة .. ؟    ياهو يتعرض للاختراق.. هل يجب عليك أن تقلق؟    وزير المالية: تدهور سعر الصرف ليس انهيارًا اقتصاديًا    ضبط أجنبيات يدرن محلا لتعاطي "الشيشة" في الديم    القبض على (3) لصوص سرقوا سيارة بشرق النيل    دي دقني!    روبرت برتنام سرجنت : العهود مع يهود يثرب وتحريم جوفها    الإتصالات : إيقاف خدمة تحويل الرصيد تدريجياً    الزّول (فوق عديلو)..!    ارتفاع في أسعار السكر    صائد البطولات.. يحصد الإقالة.. !    السجن لمستاجر أجنبي استولى على أثاث شقة    محاكمة أجنبي أدين بالسرقة    حجز قضية اختلاس قافلة دعم طبية للنطق بالحكم    المريخ يستهدف النقاط أمام مريخ البحير    الطالبة ماريا جعفر :المكتبات البريطانية تنشر قصصي    العقاد يقول ..انتهت المقابلة    انطلاق فعاليات ملتقى الخرطوم للشعر العربي والأفريقي    تدشين برنامج (صمام) للصيانة المنزلية لتشغيل 30 الف حرفي وعامل    تعرف علي “سورة ” لا تجعل بيتك قبراً يشاركك فيه الشيطان    كَيْفَ نَرُدُّ عَلَى الإعْلاَمِ المِصْريِّ الفَاجِرْ؟    أقاحي الروض / أبو داؤود سلطنة الطرب    الامتداد المعرفي    دراسة… المدخنون يجازفون بتغيير حمضهم النووي    تقلبات قوة الإبصار تنذر بالسكري    الصومال يعلن هزيمة حركة الشباب المتطرفة    مقتل 45 بالغارات المتواصلة على حلب    الزمالك لنهائي الأبطال رغم الهزيمة الثقيلة    خمس خطوات.. واجهي بها المزاج السيئ !!    “قلعة” أنجلينا جولي السرية تكشف تخطيطها للطلاق من زوجها    تعرف على كواليس ومفاجآت أول مناظرة بين كلينتون وترامب    الشيوعى والكفر والالحاد (7)    زواجات أنجيلينا جولي.. لا تدوم أكثر من 3 سنوات    5 حقائق غريبة قد لا نعرفها عن القلب    أولوند: مهاجرو كاليه سيوزعون على أنحاء فرنسا    الرجل الماعز أبرز الفائزين بجائزة نوبل للحماقة    مخاوف من "سفاح نساء" في سويندون    العثور على ممثل ميتا في منزل مقدم برنامج حواري تلفزيوني في كندا    دراسة : آلام الطمث تؤثر سلبا على قدرة النساء العاملات    القصاص وحكم السيف ام التارات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دونكيشوت السوداني

دونكيشوت واحده من روائع الادب العالمي .كاتبها( ميغيل دي ثيربانتس )اسباني الاصل و يعبتره النقاد واحد من افضل مائة كاتب مروا علي عالم الروائيه في العالم.تدور القصه حول رجل يصل الي مرحله من الانفصال عن الواقع بعد احلام عريضه فيحمل سيفه المهترئ و يمتطي جواده النحيف المنهك و يتجهه الي محاربة طواحين الهواء و النعاج و بنات صاحب الخان و ذلك بعد فشله في مواجهة سانشو بانثا ضخم الجثة.
وما اشبه بطل قصتنا بالبشير .بعد ان افردت الراكوبه صباح اليوم خبر تحدثت فيه عن انسحاب الجبهه الثوريه من (ابوكرشولا) و طرحت ذلك السؤال ماذا ينتظر النظام لدخول المدينه وهي بذلك تؤكد مصداقيتها و حسها الاخباري و تدحض جميع المشككين و نبارك لها هذا التميز الذي نفتقده في صحافتنا اليوم .
بعد الهجوم اللاذع الذي وجه الي الخرطوم من قبل الاعلام الموالي و الوسط في الخرطوم والاستهجان من قبل بعض محسوبي النظام علي المؤسسه العسكريه بعد ان استوليت الجبهه الثوريه علي مدينة (ابوكرشولا)اعلن النظام عن التعبئه العامه و الاستنفار لرد هيبة الحكومه و السعي الي كسب معنوي اكثر ما تكون الخرطوم الي حوجه له.
الشد والجذب في العمليات العسكريه و النقله النوعيه في صفوف الجبهه الثوريه في العمل العسكري خلق نوع من الارتباك الشديد لدي النظام و هو الحال نفسه في تخبط التصريحات المعهوده من قبل المسؤليين و قيادات المؤتمر الوطني .
بعد انسحاب الجبهه الثوريه من ابوكرشولا و من مصادر خاصه انه كان منذ يومين اي مساء السبت .اخذت الخرطوم تعد العده لاحداث فرقعه اعلاميه تزامنا مع قمة الاتحاد الافريقي لكسب التاييد من القاده الافارقه و نسج صوره تعكس قوة النظام التي اهتزت مصداقيته العسكريه دوليا بعد الهزائم المتكرره في محاور كردفان المختلفه.
الاله الاعلاميه للنظام سخرت جميع امكانياتها للحدث و محاوله يائسه من النظام لاستنفار القاعده الشعبيه لكي يرمم بها ثوبه العسكري المهترئ و الهاء الشعب عن المشاكل الاقتصاديه و المعيشيه الكارثيه التي تعصف بالبلاد .
اذا القوات المسلحه دخلت الي المدينه دخول الفاتحيين الا من اشتباكات محدوده مع بعض عناصر الجبهه الثوريه الذين كانوا مسوؤلين عن عملية تامين الانسحاب في مداخل المدينه من المحوريين الشمالي و الشرقي .
كعادة النظام تم استغلال الحدث و تصوير ملاحم و اساطير بطوليه نسجت من خيال منهك يطمح في اكتساب شرعيه زائفه و الموسف ان راس النظام مع تجاوب القاعده المحشوده سلفا من قبل اتحاد شباب الوطن و الاتحادات الفرعيه و المنتفعين عموما عند القاء بيان استرداد ابوكرشولا قام بمهاجمة دولة الجنوب محاولا حبك القصه بنظرية المؤامره المعهوده و التهديد بتلك اللغه الركيكه التي تدل علي شكل و نوع الكوادر المجموعه لتلقي للخطاب .
حضور جديد لا يحمل متاسلميين كما جرت العاده في المناسبات الماضيه (,البشير و عبدالرحيم وتابيتا بطرس وعبد الرحمن الصادق و السيسي باستثناء حاج ادم واضف الي ذلك الصوارمي).
اذا النظام يحاول من ان يستفيد من الحدث خارجيا و دوليا بارسال اشارات فحواها ان الحكومه تحمل جميع انواع الطيف السوداني و ما يحدث ما هو الا تمرد علي المركز لكي تبرر به زج تشاد في الصراع السوداني بعد علامات الاستفهام التي طرحتها الحكومه الفرنسيه علي ادريس دبي .
اذا نكرر من حتمية وجود المنبر الاعلامي الخاص بالعمل المعارض (قناة الفجر الجديد) بعد ان تجلي للجميع اهمية ذلك لكي نضع حد لبطولات دوكيشوت السودان (البشير)..
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.