عقار للسرطان يستدرج الايدز خارج مكامنه تمهيدا لقتله    النزاعات القبلية وصلت الخرطوم    البنوك السعودية تطبق خفض السحب النقدي من البطاقة الائتمانية لحماية المستخدمين    أيام في كولومبيا: في حضرة أهل ال'مئة عام من العزلة'    تنبؤات تكنولوجية تفوق الخيال    شيرين تضم «حد عارف» إلى ألبومها المقبل    إيمان العاصي تكشف قصة حبها مع عياش    الصوت الأنثوي الصيني المسموع: شينران أول عمة للكرب في الصين    مارسيليا يخطف يوفنتوس بثنائية في تجربة ودية    فالنسيا يتعادل سلبيا مع بورتو في مباراة خالية من المتعة    الخطاب آلياته وطرق تقديمه    مطالب برفع الدعم عن القمح و800 ألف طن المخزون    لجنة وزارية لدراسة أسباب توقف المصانع    إصابة (5) من عائلة واحدة في حادث مروري بالنيل الأبيض    سيدة حبلى تتعثر وتسقط مولودها داخل بئر بالحاج يوسف    مجرد سؤال    الكهرباء توقّع عقداً بالصين لربط دارفور ب(الشبكة القومية)    لص يتخلص من قبضة أسرة ب(ليبر) ويصيب (3) أفراد منها بأم درمان    حرقوا الرضيع : ادانات واسعة لحرق مستوطنين اسرائيليين لمنزل أسرة فلسطينية    وزير الكهرباء .. يعتذر أم يعتزل ؟    الامين العام للأمم المتحدة يدين الحرق المتعمد لطفل فلسطيني وعائلته    تحويل محطات انتاج المياه لجنوب الخرطوم    سيطرة هلالية وتألق كبير لكاريكا واللاعب ينال نجومية اللقاء واندرزينهو والشعلة يبدعان    أوكراه ملك المتعة!!    الكاف يدرس منحها إمتيازات أكثر :خمس دول إفريقية تتصدر تصنيف الأندية بينها السودان    الكوكي : تفكيرنا في مباراة التطواني وراضي عن أداء لاعبي فريقي .. الجنرال يعترف: الهلال استحق الإنتصار و قدم لنا خدمة    الخرطوم يخسر بالثلاثة أمام قورماهيا ويفشل في بلوغ نهائي سيكافا    محكمة مصرية تحاكم 300 من الاخوان بالسجن    وعود أمريكية لاستثناء محصولي السمسم والقوار من الحظر    ملف جوبا .. هل يصلح لتقارب الخرطوم وواشنطن ؟    ليبيا تسحب قواتها المشتركة مع السودان    توجيه تهم ل«4» من منسوبي الشعبية بالاشتراك في أحداث الدمازين    بدء محاكمة «4» من العصابات المتفلتة متهمين بتصفية شرطيين    بدء محاكمة «3» أجانب يديرون مصنعاً للحبوب المخدرة بجبل أولياء    نذر أزمة بين المستقلين ولجنة الطاقة بالبرلمان    معركة "الاتفاق النووي" تصل هوليوود    التصوير الفوتغرافي .. الهواة يزاحمون الكبار    «تحية»....!!    الناتو يدعم جيش العراق بطلب من بغداد    المريخ يغادر إلى الفاشر صباح اليوم.. وغارزيتو يواجه السلاطين بتشكيلة الوفاق    دراسة:التمرينات خلال المراهقة تعود بالنفع على النساء    الصورة بالغة القتامة !!    قصاصات من دفتر المعارضة ( 2) الاتحاديون و صراعات علي هامش الأحداث    ولدي تخطَّفهُ الأبالسة ؛ فانتبه! (صياغة أخيرة)    تطبيق 'حق النسيان' عالميا يزعج غوغل    النفط يهبط للأسبوع الخامس وأكبر خسارة شهرية للخام الأمريكي منذ 2008    فوائد الوقوف.. يحسن الكوليسترول ويحمي القلب    كيف تؤثر عمليات إنقاص الوزن على سلامة الحمل؟    "عبد الكلام" .. رحيل رئيس عالم    الصحة تطالب بقرار بحظر تعاطي التبغ في المدارس والمؤسسات التعليمية    قصيدة جديدة للشاعر فضيلي جماع : شمْعتانِ لرُوح جون قرنق دي مابيور    شمعتان لروح جون قرنق دي مابيور    قفة الملاح بعيدة المنال!!!!    صلة الرحم    هذا ما تفعله النساء بكل بطلٍ زائف»..!    النطق بالحكم اليوم في قضية اختلاسات سد مروي    سلسلة قراءاتي لكتاب "في صحبة مالك بن نبي" لعمر كامل مسقاوي 2    الإسلام وقيمنا السمحة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

دونكيشوت السوداني

دونكيشوت واحده من روائع الادب العالمي .كاتبها( ميغيل دي ثيربانتس )اسباني الاصل و يعبتره النقاد واحد من افضل مائة كاتب مروا علي عالم الروائيه في العالم.تدور القصه حول رجل يصل الي مرحله من الانفصال عن الواقع بعد احلام عريضه فيحمل سيفه المهترئ و يمتطي جواده النحيف المنهك و يتجهه الي محاربة طواحين الهواء و النعاج و بنات صاحب الخان و ذلك بعد فشله في مواجهة سانشو بانثا ضخم الجثة.
وما اشبه بطل قصتنا بالبشير .بعد ان افردت الراكوبه صباح اليوم خبر تحدثت فيه عن انسحاب الجبهه الثوريه من (ابوكرشولا) و طرحت ذلك السؤال ماذا ينتظر النظام لدخول المدينه وهي بذلك تؤكد مصداقيتها و حسها الاخباري و تدحض جميع المشككين و نبارك لها هذا التميز الذي نفتقده في صحافتنا اليوم .
بعد الهجوم اللاذع الذي وجه الي الخرطوم من قبل الاعلام الموالي و الوسط في الخرطوم والاستهجان من قبل بعض محسوبي النظام علي المؤسسه العسكريه بعد ان استوليت الجبهه الثوريه علي مدينة (ابوكرشولا)اعلن النظام عن التعبئه العامه و الاستنفار لرد هيبة الحكومه و السعي الي كسب معنوي اكثر ما تكون الخرطوم الي حوجه له.
الشد والجذب في العمليات العسكريه و النقله النوعيه في صفوف الجبهه الثوريه في العمل العسكري خلق نوع من الارتباك الشديد لدي النظام و هو الحال نفسه في تخبط التصريحات المعهوده من قبل المسؤليين و قيادات المؤتمر الوطني .
بعد انسحاب الجبهه الثوريه من ابوكرشولا و من مصادر خاصه انه كان منذ يومين اي مساء السبت .اخذت الخرطوم تعد العده لاحداث فرقعه اعلاميه تزامنا مع قمة الاتحاد الافريقي لكسب التاييد من القاده الافارقه و نسج صوره تعكس قوة النظام التي اهتزت مصداقيته العسكريه دوليا بعد الهزائم المتكرره في محاور كردفان المختلفه.
الاله الاعلاميه للنظام سخرت جميع امكانياتها للحدث و محاوله يائسه من النظام لاستنفار القاعده الشعبيه لكي يرمم بها ثوبه العسكري المهترئ و الهاء الشعب عن المشاكل الاقتصاديه و المعيشيه الكارثيه التي تعصف بالبلاد .
اذا القوات المسلحه دخلت الي المدينه دخول الفاتحيين الا من اشتباكات محدوده مع بعض عناصر الجبهه الثوريه الذين كانوا مسوؤلين عن عملية تامين الانسحاب في مداخل المدينه من المحوريين الشمالي و الشرقي .
كعادة النظام تم استغلال الحدث و تصوير ملاحم و اساطير بطوليه نسجت من خيال منهك يطمح في اكتساب شرعيه زائفه و الموسف ان راس النظام مع تجاوب القاعده المحشوده سلفا من قبل اتحاد شباب الوطن و الاتحادات الفرعيه و المنتفعين عموما عند القاء بيان استرداد ابوكرشولا قام بمهاجمة دولة الجنوب محاولا حبك القصه بنظرية المؤامره المعهوده و التهديد بتلك اللغه الركيكه التي تدل علي شكل و نوع الكوادر المجموعه لتلقي للخطاب .
حضور جديد لا يحمل متاسلميين كما جرت العاده في المناسبات الماضيه (,البشير و عبدالرحيم وتابيتا بطرس وعبد الرحمن الصادق و السيسي باستثناء حاج ادم واضف الي ذلك الصوارمي).
اذا النظام يحاول من ان يستفيد من الحدث خارجيا و دوليا بارسال اشارات فحواها ان الحكومه تحمل جميع انواع الطيف السوداني و ما يحدث ما هو الا تمرد علي المركز لكي تبرر به زج تشاد في الصراع السوداني بعد علامات الاستفهام التي طرحتها الحكومه الفرنسيه علي ادريس دبي .
اذا نكرر من حتمية وجود المنبر الاعلامي الخاص بالعمل المعارض (قناة الفجر الجديد) بعد ان تجلي للجميع اهمية ذلك لكي نضع حد لبطولات دوكيشوت السودان (البشير)..
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.