الاتحاد يفاجئ الجميع ويعلن انطلاقة التسجيلات اليوم    «ن»: لماذا قتلوا طفلي الوحيد؟؟    وَحْدَةُ الإِسْلَامِيِّينَ أِهُمْ مِنْ أَوْجَاعِ الوَطَنِ؟!. .. بقلم: حَيْدَرُ احمد خير الله    محمد سيد أحمد: الاتحاد تجاوز القانون في قضية سيدي بيه وأناب عن الهلال في مخاطبة الاستئنافات    الأمين العام لمجلس إدارة الهلال:الموسم المنصرم شابته الكثير من التجاوزات الخطيرة    حسام حسن: لابد من تخليد "محمود الجوهرى" بإطلاق اسمه على استاد القاهرة    قصيدة لحسين شنقراى : بوركينا فاسو    رئيس بوركينا فاسو يتخلى عن الحكم تحت ضغط الجماهير    انتكاسة تصيب سياحة الفضاء بعد تحطم مركبة فضائية    مقتل سوداني بسوريا    المستجيرة من الموت بالموت ..!! .. بقلم: زهير السراج    «بوكو حرام»: التلميذات ال219 المختطفات اعتنقن الإسلام وتم تزويجهن    إبادة طن من الأدوية والمواد الغذائية الفاسدة بجنوب كردفان    رواية آخر السلاطين لمنصور الصويم: التفسير السردي للتاريخ .. بقلم: ناصر السيد النور    من سحر البيان (منقحة) .. بقلم: صلاح محمد علي    أبو سفيان بن حرب بين وفاء الأمس وغَدْر اليوم (2)!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن    توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة العلوم ومجمع ساريا الصناعى لتوطين صناعة الخلايا الشمسية    ماذا يعنى منح مصر مليون فدان زراعي بلا شروط ؟    ظاهرة الصيوانات الدبلماسية    مساهمة في الحوار الوطني: خارطة طريق لنظام سياسي جديد . بقلم: أ. تاج السر حسن عبد العاطي    بيان مشترك من حركة جيش تحرير السودان قيادة الأستاذ عبدالواحد محمد احمد النور وحركة جيش تحرير السودان قيادة الأستاذ مني اركو مناوي وحركة العدل والمساواة قيادة الدكتور جِبْرِيل إبراهيم    دراسة بريطانية: اتباع نمط حياة صحى يؤخر خرف الشيخوخة 12 عاما    لا يمكن للآباء أن يزيدوا من ذكاء أطفالهم مهما فعلوا    العشق.. مراحل وهرمونات وتغير بالسلوكيات    الصادق الرزيقي : الحكومة المؤقتة .. فكرة غامضة!!    هل المديح عبادة؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم    لا يصدق.. بريطانيا ستسدد 2 مليار إسترليني ديون من الحرب العالمية الأولى    عودة نزار وكاريكا والعجب :صقور الجديان تبدأ اليوم الإعداد الجاد لمعركة الأولاد    تخصيص 464مليون جنيه من وزارة الماليةلمقابلة احتياجات الموسم الشتوى بولاية الجزيرة    وزارة الزراعة: تحدد (400) لجوال القمح و(250) جنيهاً للذرة    شاب يقطع أوردته احتجاجا على توبيخ والده    الفضائية السودانية تشرع في مقاضاة إتحاد الكرة وقناة رياضية والفاتح النقر يهاجر الى قطر    "نيولوك" ليلى علوي يثير سجالا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي + صورة    أبرز عناوين صحف الخرطوم الصادرة اليوم السبت    المغرب تستضيف البطولة الأفريقية بعد التأجيل    الممثل المصري أحمد عزمي: بكيت بعد مشهد إغتصاب زينة    سيدة تلد طفلاً برأسين وقلبين فى مصر بعد تأخر إنجاب لمدة 5 سنوات    الفيصل: اهتمام عربي بالسودان كسلة غذاء    تغطية شاملة للولايات بالكهرباء العام المقبل    اتحاد الرعاة يحذّر من حدوث اقتتال بسبب الأرض بالعاصمة    اتجاه لمنح حصانات لرؤساء الأحزاب    محاكمة لصوص سرقوا «22» موبايل من عمارة السلام    العام الهجري ... مفهوم أكبر من رحلات أسرية    ليست قصيدة «واحدة» للبرعي بل قصائد «كثيرة» «4» د. عارف عوض الركابي    كروان السودان واحة الألحان ... الفنان كرومة...«الإنتباهة» تنفرد بنشر تفاصيل العثور على قبره بعد مرور «65» عاماً على وفاته    ( ثوب الصوفية) !! كفن الديكتاتورية!    مصري للسر قدور: (يا عم إنتو لو بتغنو كده أمال بتعيطو إزاي)    إعدام متهم وبراءة آخر في قضية مقتل شاب في حفل بكرري    اليابان تدعم السلام الاجتماعي بالسودان    شاب يرهب شاكيا في جريمة قتل    بقرة تتسبب في سقوط برج كهرباء وتعطيل حركة المرور    الشرطة تحبط عملية إدخال مخدرات إلى شندي    شاب يسدد (4) طعنات إلى فتاة بعد رفضها الزواج منه    لمس إيصالات الصراف الآلي قد يصيب بالسرطان والسكري    رواية من الماضي السوداني للقاص سيف الدين حسن بابكر    دبلوماسى أمريكى : جاذبية السيسى تكمن فى قدرته على التواصل بلغة مبسطة ومباشرة    الأزمة في بوركينا فاسو: ابن شمباس يتوجه غدا الجمعة إلى وغادوغو    عاشق أليزا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

دونكيشوت السوداني

دونكيشوت واحده من روائع الادب العالمي .كاتبها( ميغيل دي ثيربانتس )اسباني الاصل و يعبتره النقاد واحد من افضل مائة كاتب مروا علي عالم الروائيه في العالم.تدور القصه حول رجل يصل الي مرحله من الانفصال عن الواقع بعد احلام عريضه فيحمل سيفه المهترئ و يمتطي جواده النحيف المنهك و يتجهه الي محاربة طواحين الهواء و النعاج و بنات صاحب الخان و ذلك بعد فشله في مواجهة سانشو بانثا ضخم الجثة.
وما اشبه بطل قصتنا بالبشير .بعد ان افردت الراكوبه صباح اليوم خبر تحدثت فيه عن انسحاب الجبهه الثوريه من (ابوكرشولا) و طرحت ذلك السؤال ماذا ينتظر النظام لدخول المدينه وهي بذلك تؤكد مصداقيتها و حسها الاخباري و تدحض جميع المشككين و نبارك لها هذا التميز الذي نفتقده في صحافتنا اليوم .
بعد الهجوم اللاذع الذي وجه الي الخرطوم من قبل الاعلام الموالي و الوسط في الخرطوم والاستهجان من قبل بعض محسوبي النظام علي المؤسسه العسكريه بعد ان استوليت الجبهه الثوريه علي مدينة (ابوكرشولا)اعلن النظام عن التعبئه العامه و الاستنفار لرد هيبة الحكومه و السعي الي كسب معنوي اكثر ما تكون الخرطوم الي حوجه له.
الشد والجذب في العمليات العسكريه و النقله النوعيه في صفوف الجبهه الثوريه في العمل العسكري خلق نوع من الارتباك الشديد لدي النظام و هو الحال نفسه في تخبط التصريحات المعهوده من قبل المسؤليين و قيادات المؤتمر الوطني .
بعد انسحاب الجبهه الثوريه من ابوكرشولا و من مصادر خاصه انه كان منذ يومين اي مساء السبت .اخذت الخرطوم تعد العده لاحداث فرقعه اعلاميه تزامنا مع قمة الاتحاد الافريقي لكسب التاييد من القاده الافارقه و نسج صوره تعكس قوة النظام التي اهتزت مصداقيته العسكريه دوليا بعد الهزائم المتكرره في محاور كردفان المختلفه.
الاله الاعلاميه للنظام سخرت جميع امكانياتها للحدث و محاوله يائسه من النظام لاستنفار القاعده الشعبيه لكي يرمم بها ثوبه العسكري المهترئ و الهاء الشعب عن المشاكل الاقتصاديه و المعيشيه الكارثيه التي تعصف بالبلاد .
اذا القوات المسلحه دخلت الي المدينه دخول الفاتحيين الا من اشتباكات محدوده مع بعض عناصر الجبهه الثوريه الذين كانوا مسوؤلين عن عملية تامين الانسحاب في مداخل المدينه من المحوريين الشمالي و الشرقي .
كعادة النظام تم استغلال الحدث و تصوير ملاحم و اساطير بطوليه نسجت من خيال منهك يطمح في اكتساب شرعيه زائفه و الموسف ان راس النظام مع تجاوب القاعده المحشوده سلفا من قبل اتحاد شباب الوطن و الاتحادات الفرعيه و المنتفعين عموما عند القاء بيان استرداد ابوكرشولا قام بمهاجمة دولة الجنوب محاولا حبك القصه بنظرية المؤامره المعهوده و التهديد بتلك اللغه الركيكه التي تدل علي شكل و نوع الكوادر المجموعه لتلقي للخطاب .
حضور جديد لا يحمل متاسلميين كما جرت العاده في المناسبات الماضيه (,البشير و عبدالرحيم وتابيتا بطرس وعبد الرحمن الصادق و السيسي باستثناء حاج ادم واضف الي ذلك الصوارمي).
اذا النظام يحاول من ان يستفيد من الحدث خارجيا و دوليا بارسال اشارات فحواها ان الحكومه تحمل جميع انواع الطيف السوداني و ما يحدث ما هو الا تمرد علي المركز لكي تبرر به زج تشاد في الصراع السوداني بعد علامات الاستفهام التي طرحتها الحكومه الفرنسيه علي ادريس دبي .
اذا نكرر من حتمية وجود المنبر الاعلامي الخاص بالعمل المعارض (قناة الفجر الجديد) بعد ان تجلي للجميع اهمية ذلك لكي نضع حد لبطولات دوكيشوت السودان (البشير)..
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.