المريخ يتاهل لنهائى سيكافا ويحتاط غدا ل«قصف الجيش» الرواندى    نقطة سطر جديد او بشه هدف جديد    مراقب المباراة الاريتري وطاقم التحكيم المدغشقري عاينا استاد الخرطوم    مفتي الديار الليبية يهاجم قوات حفتر خدمة للمتشددين    رجاء ... وطلب    دون جوان و دون كيزان..!!    "حدك وقف" ديوان شعر جديد ل"داليا إلياس"    مقتل فتاتين برصاص دورية أمنية غربي تونس    حماس توقع على ميثاق روما والزهار يقول: لن نقبل بقرارات تمس سلاح المقاومة    بايدن يدعو الى تأسيس فدرالية فعالة في العراق    سودانيون بايطاليا    عناوين الصحف السياسية الصادرة يوم السبت 23 أغسطس 2014    قوات خاصة لتأمين الموسم الزراعي بجنوب كردفان    إعداد وأشراف / اشتياق عبد الله    رئيس جمهورية الحب يوقف بث أغنياته    صد ركلتين و احرز الهدف الثالث للاحمر    لماذا ارتدى رجال بلغاريا الأحذية النسائية ؟ + صورة    اشراف: الفاضل ابراهيم    د. آدم الطاهر حمدون القيادي بحزب المؤتمر الشعبي:    (الجبهة الثورية).. محاولات لإنقاذ السودان!    المغتربون يؤكدون نجاح المؤتمر ويطالبون بالوزارة    ثلاث مدن كندية أفضل المدن العالمية    إصلاح الفساد السياسي واجب شرعا    العناية الإلهية تنقذ عامل نقاشة سقط من الطابق الثاني    منع الحمل بضغطة زر يدوم 16 عاماً    أحكام بالسجن على (6) متهمين بحيازة الأسلحة بجنوب دارفور    مركز راشد ينظم غدا منتدى حول الحوار والعمل واعمار الوطن    القضارف تبدأ في زراعة خمسة وعشرين ألف فدان من الأحزمة الشجرية    الشعبي: نسعى بالحوار ل«تفتيت الأحادية» في الحكم    اتهام نظام البشير بالتورط في ما يحدث من إرهاب في ليبيا ومصر،    رئيس البرلمان ل «الإنتباهة»: لم استدع نائب والي الخرطوم    قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم «6»    حسن وراق : طلّعتوا زيتنا الكان في بيتنا !!    المغتربون والبنوك المتحركة!!    الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بالاكتئاب ب50%    عطارة التيمان .. حمزة وعثمان    دراسة بريطانية: رسومات الأطفال مؤشر على معدل ذكائهم + صورة    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم السبت    جمر القضية البقى هبّوت    المقاومة تمطر الاحتلال ب»60« صاروخ وقذيفة خلال »10« ساعات    شرطة أمن المجتمع توقف حفلات «حنَّة الخريج» بمتنزه المقرن    المحكمة تفصل في خلاف طائفي بالكنيسة الإنجيلية    لعبة " قمار " تودي بحياة شاب طعناً ب سكين    جوجل تطوّر أكبر قاعدة بيانات للمعرفة البشرية    يا أهل الواسطة سلام..د. حسن التجاني    بالصور.. وصول بالوتيللي إلى ليفربول للخضوع للفحص الطبي    أتلتيكو يهزم ريال مدريد ويتوج بطلاً للسوبر    مفاجأة.. ايتو يجري الكشف الطبي في ليفربول    "حلاوة روح" يعرض على الفضائيات مسروقاً قبل السينما    الجزائر تنشر بطاريات صواريخ أرض-جو على حدود ليبيا    "الاعتداءات" تهوي بالسياحة الخليجية في لندن    العراق.. العبادي يطالب بتحقيق سريع في مذبحة ديالى    سؤال للشيخ عبدالحي يوسف: نحن جماعة تقيم في دولة اجنبية بعيد عن المساجد ونحن اقل من عشرة فهل نقيم صلاة الجمعة؟    زكريا حامد: الجرائم مخيفة .. والعقوبات خفيفة..!!!    رشا الرشيد لا أخافه بل يزيدني النقد قوة ورغبة في تقديم المزيد    من منا شريك أصيل في الحروب المقدسة؟ .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن    أحكام بسجن متهمين بحيازة أسلحة بنيالا    سودانية تدعي انتماءها لأسرة القذافي وتبيع ذهباً بمليوني دولار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المسكوت عنه في حزب الأمة 8
نشر في الراكوبة يوم 16 - 03 - 2014

وقفنا عند طلبي لدكتور القوني بأن أبلِّغ عنه ونقبض ال100 ألف جنيه وضحكنا على الفكرة. كان رحمة قنصل حكومة النميري في لندن، حيث تتركز المعارضة آنذاك، كان يبحث عن دكتور القوني الذي يعيش في لندن ويسافر ويعود إليها مراراً دون ان يلتقيه أحد من عملاء جهاز الأمن المنتشرين والمنتشرات في عاصمة الضباب. وقد قابلت منهن بالذات الكثيرات. إحداهن كان تعلم بأنني مقيم في ليبيا وظنّت أنني ممكن أكون على صلة بالمعارضة ولكن أكدت لها أن عودي في السياسة عود مرا. كان هنالك الأخ إبراهيم شلعي هباني مدير مكتب السيد الصادق المهدي في لندن معاوناً للمرحومة السيدة سارة الفاضل. كان هو الآخر مجهولاً لرجال الأمن في لندن. كانوا يعرفونه باسم هباني ولكن من هو هذا الهباني هي المشكلة؟ وكان يعرف عندنا باسم باسمه الأول والتاني إبراهيم شلعي ولهذا راح الدرب في الماء لرجالات قنصل الأمن بلندن رحمة لمعرفة من هو هباني هذا؟
دكتور عبد الكريم جبريل القوني وهذا اسمه كاملاً لمن يود التبليغ عنه تخرّج في جامعة الخرطوم العام 1977 من كلية الطب. إلتحق بجامعة UCL بلندن وتدرّب بمستشفى UCH ونال تخصصه في الطب الباطني متخصصاً في طب المناطق الحارة ويعمل الآن استاذاً بجامعة جوهانسبيرج في جنوب أفريقيا. رجل بكل هذه المؤهلات والنضال الذي كان على حسابه الخاص من سفر وإقامة وإعاشة ودراسة كان تمويلها من مصادره الخاصة، لم ينل من الحظ في حكومة الصادق إلا وظيفة في الهلال الأحمر السوداني بجهوده الخاصة، ونال بعض أشباه الأميين والأميات مقارنة بمؤهلات دكتور القوني الحظ الكبير من رؤساء مجالس إدارات لشركات ومصانع حكومية ووزارء إقليميين في ذلك الوقت وهلم جرا. لكن كان نصيب الدكتور الحصيف المحتسب الصبر.
أخونا الصابر دوماً إبراهيم تيمس وهو الضلع الرابع في مربع آل الجميعابي والشهيد كان زبوناً دائماً لسجون النظام من كوبر ودبك وغيرها. هو من جيل السبعينيات في جامعة الخرطوم. كان من المصادمين والمقاتلين الذين يخيفون جماعة الإتجاه الإسلامي خاصة عندما ندخل في موضوع حراسة الصحيفة من تمزيقها في النشاط. تخرّج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وانتهى به المطاف صاحب أعمال تجارية لا علاقة لها بالسياسة التي أفنى شبابه فيها، لا لسبب إلا لأنه ليس من رجالات الرئيس الذين يقولون نعم عند كل رأي. ولهذا فقده الحزب قبل أن يفقد هو الحزب.
الأستاذ المحترم محمد عوض الكريم فاز بدائرة سنار من فك الأسد فهو الشاب المقاتل في حركة محمد نور سعد، هزم كبار رجالات الإتحاد الإشتراكي كما فعل صديقه دكتور أبو نفيسة في دائرة الجزيرة أبا التي هزم فيها أبوقمزة مرشح الإتحاد الإشتراكي والكل يعرف أبو قمزة في زمن النميري في منطقة كوستي والنيل الأبيض فهو علم في رأسه نار. ولكن لأنه من أصحاب الرأي وليس من الإمعات كان من المهمشين في منطقته قبل السودان الكبير وهو المؤهل لحمل الأمانه وهو قدرها وأكبر ولكن للريس مقاسات لا تنطبق على كثيرين. فآثر الرجل الإبتعاد بكرامته بعد الإنتفاضة والإغتراب في المملكة العربية السعودية بما يرضي كرامته وطموحاته. ولكن فقده الحزب وجماهير الأنصار في منطقته على أقلّ تقدير.
المرحوم الصادق بله، إبن تندلتي حفيد الأمير محمد ودنوباوي الشهير قاطع رأس غردون باشا لم يكن حظُّه بأسعد من إخوة السلاح والجهاد. هو الآخر فاز في دائرة تندلتي منتصراً على أحد عتاولة الإتحاد الإشتراكي بالمنطقة. وكان جزاؤه وحظه ليس بمختلف عن إخوة الجهاد. ولكن الرجل آثر أن يقابل ربه راضياً مرضياً تاركاً الدنيا بما فيها لمن يطلبها. رحمه الله رحمة واسعة. نواصل إن شاء الله. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
لندن - بريطانيا
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.