الهلال يبدأ المسيرة الاعدادية بالدرة الإماراتية    ود بلد !    وزارة الصحة تطمئن السلطات الإماراتية على سلامة السيراليونى سيمبو وشهادتها تلحقه بالبعثة    عودة قطوعات الكهرباء لماذ ؟!! .. بقلم: نورالدين مدني    شرطة الصافية برافو    فتاة الإسلام في جامعة الخرطوم    أخطر محادثة هاتفية فى تاريخ السودان الحديث أو خطيئة مصر الكبرى تجاه السودان. بقلم: د. حسين نابرى    لعبة "الجنائية": من يجرؤ على الكلام؟! .. بقلم: خالد التيجاني النور    (السُكات) !!    مبروك !!    دولة الإمارات ترحب بنجاح مبادرة خادم الحرمين الشريفين    في حوار مع صحيفة واشنطن بوست: البشير ينتقد الدور السالب للإعلام الأمريكي والغربي تجاه السودان    السكر الأبيض.. المصير الأسود    ثنائي الجعجعة والفشل!!    تراجع أم رفع    كوني امرأة زوجة    بروف الأصم.. (تفويض) أم (تفويت)!!    سقوط القناع .. عرمان قصة سمسار حرب محترف    أبرز عناوين الصحف السياسية الصادرة يوم الأحد 21 ديسمبر 2014    الخرطوب جوبا ... الحرب أولها وآخرها كلام    نانسي عجرم بإطلالة مميزة في باريس.. ولحظات رومانسية مع زوجها    سحب 3 أصناف من قائمة الأدوية بالبلاد    خبراء أغذية: يصفون وضع الرقابة الغذائية بالكارثي والمهدد الأمني    ريال مدريد يحرز لقب النسخة الحادية عشرة لكأس العالم للأندية    أقمصة اللاعبين...انهيار أسطورة (الأرقام).!    شاب يشرع في الانتحار لفشل مشروع زواجه    طريقة جديدة لإستعادة جميع رسائل واتس آب المحذوفة    ارتفاع أسعار العقارات بالخرطوم    أكثر النساء إثارة للعام 2014    محمد الأمين ل(السوداني): والله العظيم ماعارف أقول شنو..!    كيف نتجاوز الغفلة؟    التونسيون يصوتون اليوم في جولة اعادة الانتخابات الرئاسة    مطار الخرطوم وفحص إيبولا..!    رائحة طفلك الرضيع مصدر سعادتك!    لص يسطو على منزل موظف بوزارة الصحة ويسرق هاتفه الجالكسي    نجلا رجل أعمال يعتديان بالضرب على والدهما ويصيبا شرطياً    القبض على سيدة ألقت بجنينها داخل مرحاض    رواية سنان أنطون «يا مريم»: كشف طبقات المجتمع العراقي نفسياً ومذهبياً وسياسياً    بوسي شلبي تهدد بطرد الإعلاميين في حفل «دير جست» وياسمين عبدالعزيز تتسبب بأزمة!    شجون الهاجري تؤدي مناسك العمرة وتنشر صورها بالحجاب    وتبّاً للرواية.. كأن الطيب صالح قالها    الكهرباء: الخرطوم تستهلك 75% من الإنتاج الكلي    أوروبا.. موافقة حذرة على دواء أميركي ضد البدانة    صمغنا العربى ..نحميه أم نمحيه    نادية الجندي تتعالى على الصحفين و يردّون عليها بسخرية لاذعة    هويدا سرالختم : حسبنا الله ونعم الوكيل..!    الإتحاد السوداني لكرة القدم يعلن اليوم راعي وناقل الدوري الممتاز‎    بالصورة: شعرة من شعر الرسول محمد صلى الله عليه و سلّم تصل إلى موسكو لأول مرة    بدء التصويت في الانتخابات البرلمانية بأوزبكستان    برشلونة يستعيد توازنه بخماسية في مرمى قرطبة ويشدد الخناق على الريال    إجتماع وشيك للبشير بآلية الحوار الوطني    10 أشياء خطيرة و غير متوقعة يجب أن تعرفها عن الاقتصاد الروسي    اتحاد (البودا) في الجزيرة…!    الشرطة الاسترالية تتهم الأم بقتل اطفالها السبع    مهرجان البركل.. تفاصيل ما اهملته وسائل الإعلام أسرار وخفايا كواليس المهرجان المثيرة    في ذمة الله الإعلامي البارز الأستاذ " الفاتح الصباغ "    إغلاق منزل تدار فيه أفعال منافية للآداب العامة ب"سنار"    أبوبكر عبدالرازق.. فتاوى مثيرة للجدل!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المسكوت عنه في حزب الأمة 8
نشر في الراكوبة يوم 16 - 03 - 2014

وقفنا عند طلبي لدكتور القوني بأن أبلِّغ عنه ونقبض ال100 ألف جنيه وضحكنا على الفكرة. كان رحمة قنصل حكومة النميري في لندن، حيث تتركز المعارضة آنذاك، كان يبحث عن دكتور القوني الذي يعيش في لندن ويسافر ويعود إليها مراراً دون ان يلتقيه أحد من عملاء جهاز الأمن المنتشرين والمنتشرات في عاصمة الضباب. وقد قابلت منهن بالذات الكثيرات. إحداهن كان تعلم بأنني مقيم في ليبيا وظنّت أنني ممكن أكون على صلة بالمعارضة ولكن أكدت لها أن عودي في السياسة عود مرا. كان هنالك الأخ إبراهيم شلعي هباني مدير مكتب السيد الصادق المهدي في لندن معاوناً للمرحومة السيدة سارة الفاضل. كان هو الآخر مجهولاً لرجال الأمن في لندن. كانوا يعرفونه باسم هباني ولكن من هو هذا الهباني هي المشكلة؟ وكان يعرف عندنا باسم باسمه الأول والتاني إبراهيم شلعي ولهذا راح الدرب في الماء لرجالات قنصل الأمن بلندن رحمة لمعرفة من هو هباني هذا؟
دكتور عبد الكريم جبريل القوني وهذا اسمه كاملاً لمن يود التبليغ عنه تخرّج في جامعة الخرطوم العام 1977 من كلية الطب. إلتحق بجامعة UCL بلندن وتدرّب بمستشفى UCH ونال تخصصه في الطب الباطني متخصصاً في طب المناطق الحارة ويعمل الآن استاذاً بجامعة جوهانسبيرج في جنوب أفريقيا. رجل بكل هذه المؤهلات والنضال الذي كان على حسابه الخاص من سفر وإقامة وإعاشة ودراسة كان تمويلها من مصادره الخاصة، لم ينل من الحظ في حكومة الصادق إلا وظيفة في الهلال الأحمر السوداني بجهوده الخاصة، ونال بعض أشباه الأميين والأميات مقارنة بمؤهلات دكتور القوني الحظ الكبير من رؤساء مجالس إدارات لشركات ومصانع حكومية ووزارء إقليميين في ذلك الوقت وهلم جرا. لكن كان نصيب الدكتور الحصيف المحتسب الصبر.
أخونا الصابر دوماً إبراهيم تيمس وهو الضلع الرابع في مربع آل الجميعابي والشهيد كان زبوناً دائماً لسجون النظام من كوبر ودبك وغيرها. هو من جيل السبعينيات في جامعة الخرطوم. كان من المصادمين والمقاتلين الذين يخيفون جماعة الإتجاه الإسلامي خاصة عندما ندخل في موضوع حراسة الصحيفة من تمزيقها في النشاط. تخرّج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وانتهى به المطاف صاحب أعمال تجارية لا علاقة لها بالسياسة التي أفنى شبابه فيها، لا لسبب إلا لأنه ليس من رجالات الرئيس الذين يقولون نعم عند كل رأي. ولهذا فقده الحزب قبل أن يفقد هو الحزب.
الأستاذ المحترم محمد عوض الكريم فاز بدائرة سنار من فك الأسد فهو الشاب المقاتل في حركة محمد نور سعد، هزم كبار رجالات الإتحاد الإشتراكي كما فعل صديقه دكتور أبو نفيسة في دائرة الجزيرة أبا التي هزم فيها أبوقمزة مرشح الإتحاد الإشتراكي والكل يعرف أبو قمزة في زمن النميري في منطقة كوستي والنيل الأبيض فهو علم في رأسه نار. ولكن لأنه من أصحاب الرأي وليس من الإمعات كان من المهمشين في منطقته قبل السودان الكبير وهو المؤهل لحمل الأمانه وهو قدرها وأكبر ولكن للريس مقاسات لا تنطبق على كثيرين. فآثر الرجل الإبتعاد بكرامته بعد الإنتفاضة والإغتراب في المملكة العربية السعودية بما يرضي كرامته وطموحاته. ولكن فقده الحزب وجماهير الأنصار في منطقته على أقلّ تقدير.
المرحوم الصادق بله، إبن تندلتي حفيد الأمير محمد ودنوباوي الشهير قاطع رأس غردون باشا لم يكن حظُّه بأسعد من إخوة السلاح والجهاد. هو الآخر فاز في دائرة تندلتي منتصراً على أحد عتاولة الإتحاد الإشتراكي بالمنطقة. وكان جزاؤه وحظه ليس بمختلف عن إخوة الجهاد. ولكن الرجل آثر أن يقابل ربه راضياً مرضياً تاركاً الدنيا بما فيها لمن يطلبها. رحمه الله رحمة واسعة. نواصل إن شاء الله. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
لندن - بريطانيا
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.