سكرتير اتحاد نيالا: اللجنة الادارية ستجتمع للنظر في قضية لاعب وادي النيل    تحويل تدريبات الشمالية الدامر للاستاد    هل تكون الثالثة ثابتة ويتوّج ميسي بأول ألقابه مع الأرجنتين؟    إلهام شاهين.. زواج سري.. وطلاق علني    اعفاء الجهاز الفني للنيل المناقل    الطموح الأسمى ..!!    ليتفكروا    صرف متأخرات فروقات مرتبات 3 أشهر للعاملين قبل العيد    الجيش الإسرائيلي يعلن سقوط صاروخين أُطلقا من سيناء    شركات الاتصالات في السودان تحت وطأة مطالب شعبية ورسمية بتحسين الخدمات    أطباء روس يعالجون مرض السرطان بالليزر    إطلاق حملة قومية لحماية الآثار السودانية    ذكريات رمضانية.. 1 ... !!    أستراحة محارب قصيدة: يقتلون القتيل ويمشون فى جنازته    انتقادات حادة لعادل إمام بسبب دوره "غير المقنع" في مسلسل رمضاني    "فيس بوك" تساعد المستخدمين على رصد البرمجيات الخبيثة واستئصالها    الدعم الجماهيري.. من قتل الفكرة الجميلة    ولاية غرب كردفان تكمل استعداداتها لانجاح الموسم الزراعي    الحوار الوطني.. دعوة غير جاذبة!!    مخمور يسلم نفسه للشرطة وينهي حياته شنقاً داخل الحراسة    الشرطة تحبط إدخال أكبر ضبطية هيروين نقي إلى داخل البلاد    الشرطة تنقذ سائق سيارة من قبضة (شماسة)    توقعات بزيادة صادرات المواشي والتصنيع الحيواني    الوطني: تنفيذ البرنامج الخماسي سيقود الاقتصاد للنمو المستدام    المذيعة "سهيلة عبد الله" ل(المجهر) :    تشكيل لجنتين لمراجعة هيكلة وأوضاع العاملين بالإذاعة والتلفزيون    تسمعنا شنو؟!    عز الكلام    بدء العطلة بمدارس الخرطوم (الثلاثاء) المقبل    سقط الجميع ولم ينجح أحد    في اجتماع مجلس المريخ    وزير التعاون الدولي ومعتمد بحري يزوران عددا من الأسر المتعففة    صحيفة كينية : السودان عرضة لهجمات إرهابية    محكمة غبوش توجه الاتهام رسمياً للقسيسين    صحفيون لحقوق الإنسان (جهر) : جهاز الأمن يُصادر صحيفة (الجوهرة الرياضية) و(أخبار اليوم) تفصل (محمد الحلو)    بعها (بالمرة) يا والي!!    تركيا تحشد بحدود سوريا وتنظيم الدولة يتحصن    موسم الهجرة إلى الشمال    حنجرة المغني لا.. لا تشيخ!    القبض على شبكة إتجار بالبشر في طريقها للخرطوم بصحبة «51» أجنبياً    «سيجارة» تقود شابين إلى الإعدام شنقاً    قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم    أعمال لا تدخل الموازين    بوكو حرام تقتل 48 شخصاً كانوا ينتظرون أذان المغرب بالمسجد    تراجع أسعار سلة خامات أوبك أمس إلى 58.99 دولار للبرميل    يا نواب البرلمان .. ما فيكم واحداً شَاد حَيلُو؟؟    لماذا لم يجد مقتل النائب العام المصرى ادانة واسعة بصفته عمل ارهابى؟    أولانية دراسة الوضع البشري    حالة (المناقرة).!!    الآلاف مهددون بالإيدز في أستراليا بسبب أطباء أسنان    الخروج الآمن.!    الذهب يتعافى من أدنى مستوى في ثلاثة أشهر ونصف بعد بيانات الوظائف الامريكية    الهلال يحول تأخره الي فوز علي الامل عطبرة    زوار الفجر    وزير رئاسة مجلس الوزراء يوجّه بتقنين عمل ممارسي الطب الشعبي    إصابة (6) من مرضى الفشل الكلوي بالكبد الوبائي بمستشفى شندي    عقار جديد يزيد من المناعة ضد السرطان    تفاصيل جديدة في قضية تصفية تاجر مواشي بالسليت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المسكوت عنه في حزب الأمة 8
نشر في الراكوبة يوم 16 - 03 - 2014

وقفنا عند طلبي لدكتور القوني بأن أبلِّغ عنه ونقبض ال100 ألف جنيه وضحكنا على الفكرة. كان رحمة قنصل حكومة النميري في لندن، حيث تتركز المعارضة آنذاك، كان يبحث عن دكتور القوني الذي يعيش في لندن ويسافر ويعود إليها مراراً دون ان يلتقيه أحد من عملاء جهاز الأمن المنتشرين والمنتشرات في عاصمة الضباب. وقد قابلت منهن بالذات الكثيرات. إحداهن كان تعلم بأنني مقيم في ليبيا وظنّت أنني ممكن أكون على صلة بالمعارضة ولكن أكدت لها أن عودي في السياسة عود مرا. كان هنالك الأخ إبراهيم شلعي هباني مدير مكتب السيد الصادق المهدي في لندن معاوناً للمرحومة السيدة سارة الفاضل. كان هو الآخر مجهولاً لرجال الأمن في لندن. كانوا يعرفونه باسم هباني ولكن من هو هذا الهباني هي المشكلة؟ وكان يعرف عندنا باسم باسمه الأول والتاني إبراهيم شلعي ولهذا راح الدرب في الماء لرجالات قنصل الأمن بلندن رحمة لمعرفة من هو هباني هذا؟
دكتور عبد الكريم جبريل القوني وهذا اسمه كاملاً لمن يود التبليغ عنه تخرّج في جامعة الخرطوم العام 1977 من كلية الطب. إلتحق بجامعة UCL بلندن وتدرّب بمستشفى UCH ونال تخصصه في الطب الباطني متخصصاً في طب المناطق الحارة ويعمل الآن استاذاً بجامعة جوهانسبيرج في جنوب أفريقيا. رجل بكل هذه المؤهلات والنضال الذي كان على حسابه الخاص من سفر وإقامة وإعاشة ودراسة كان تمويلها من مصادره الخاصة، لم ينل من الحظ في حكومة الصادق إلا وظيفة في الهلال الأحمر السوداني بجهوده الخاصة، ونال بعض أشباه الأميين والأميات مقارنة بمؤهلات دكتور القوني الحظ الكبير من رؤساء مجالس إدارات لشركات ومصانع حكومية ووزارء إقليميين في ذلك الوقت وهلم جرا. لكن كان نصيب الدكتور الحصيف المحتسب الصبر.
أخونا الصابر دوماً إبراهيم تيمس وهو الضلع الرابع في مربع آل الجميعابي والشهيد كان زبوناً دائماً لسجون النظام من كوبر ودبك وغيرها. هو من جيل السبعينيات في جامعة الخرطوم. كان من المصادمين والمقاتلين الذين يخيفون جماعة الإتجاه الإسلامي خاصة عندما ندخل في موضوع حراسة الصحيفة من تمزيقها في النشاط. تخرّج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وانتهى به المطاف صاحب أعمال تجارية لا علاقة لها بالسياسة التي أفنى شبابه فيها، لا لسبب إلا لأنه ليس من رجالات الرئيس الذين يقولون نعم عند كل رأي. ولهذا فقده الحزب قبل أن يفقد هو الحزب.
الأستاذ المحترم محمد عوض الكريم فاز بدائرة سنار من فك الأسد فهو الشاب المقاتل في حركة محمد نور سعد، هزم كبار رجالات الإتحاد الإشتراكي كما فعل صديقه دكتور أبو نفيسة في دائرة الجزيرة أبا التي هزم فيها أبوقمزة مرشح الإتحاد الإشتراكي والكل يعرف أبو قمزة في زمن النميري في منطقة كوستي والنيل الأبيض فهو علم في رأسه نار. ولكن لأنه من أصحاب الرأي وليس من الإمعات كان من المهمشين في منطقته قبل السودان الكبير وهو المؤهل لحمل الأمانه وهو قدرها وأكبر ولكن للريس مقاسات لا تنطبق على كثيرين. فآثر الرجل الإبتعاد بكرامته بعد الإنتفاضة والإغتراب في المملكة العربية السعودية بما يرضي كرامته وطموحاته. ولكن فقده الحزب وجماهير الأنصار في منطقته على أقلّ تقدير.
المرحوم الصادق بله، إبن تندلتي حفيد الأمير محمد ودنوباوي الشهير قاطع رأس غردون باشا لم يكن حظُّه بأسعد من إخوة السلاح والجهاد. هو الآخر فاز في دائرة تندلتي منتصراً على أحد عتاولة الإتحاد الإشتراكي بالمنطقة. وكان جزاؤه وحظه ليس بمختلف عن إخوة الجهاد. ولكن الرجل آثر أن يقابل ربه راضياً مرضياً تاركاً الدنيا بما فيها لمن يطلبها. رحمه الله رحمة واسعة. نواصل إن شاء الله. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
لندن - بريطانيا
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.