الهلال يعود عقب المباراة مباشرة    الهلال يفشل في فك عقدة الآرسنال ويسقط في فخ التعادل    باتريك: التعادل أمام أهلي شندي نتيجة جيدة لأننا لعبنا خارج أرضنا    مجلس الوزراء يجيز تقرير لجنة تسهيل التجارة والاعمال الالكترونية    إتحاد المخابز يؤكد أزمة الخبز في البلاد    مؤشر سوق الخرطوم للاوراق المالية يغلق مستقراُ    زراعة 84 ألف فدان قمح و49 ألف فدان فول مصري للموسم الشتوي بالشمالية    نقل سلفا كير رئيس جنوب السودان إلى المستشفى بأديس ابابا    قمة الايقاد الخاصة بأزمة دولة جنوب السودان تنعقد مساء اليوم بأديس    غندور يتوقع لحاق معارضين ومتمردين بالحوار    الأستاذ ..    أنوار المولد    الغزالي في مواجهة الشيعة الاسماعيلية    سيرة الدكتور الفنان إبراهيم الصلحي    أضحك مع شائعة الشفيع (3-3)    تطور السياحة رغم الصعوبات وتداخل الإختصاصات    ضبط (380) قطعة سلاح بولاية القضارف    العثور على جثة طفل في حمام عمومي بالصحافة    القبض على متهمين اعتدوا على تاجر بالسواطير    مصطفى عثمان إسماعيل : الترقي في حزب البشير يتم بالتقوى والخوف من الله،    اوسيموس: أداؤنا جيد خارج الأرض ..أضعنا فرص وكسبنا أطهر ووليد علاء الدين    الصحة العالمية تؤكد إنحسار وباء إيبولا    صاحب القصر !!    عاصفة الغضب    الخرطوم بين القصرين في انتظار المجهول .. بقلم: محمد فضل علي/ادمنتون كندا    ساحل العاج تتأهل والقرعة لاختيار مالي أو غينيا    رسالة مفتوحة لأبناء عمنا، اليهود .. بقلم: الرفيع بسير الشفيع    ومضات: رجال المرور جنود مجهولون واجب تكريمهم وتقدير أعمالهم .. بقلم: الرشيد حميدة    عقدة التماهي ... بقلم: منصور محمد أحمد السناري – بريطانيا    القراءة العلمية والتحليلية ل "تقرير اللجنة الدولية لسد النهضة" .. بقلم: بروفيسور/ د.د. محمد الرشيد قريش    عزام يخسر تجربة مازيمبي بهدف    الهلال والمريخ يفجران أزمة كبرى ويطالبان بالتمييز في عائدات بث مباريات الممتاز    الحكومة الأردنية تعلن استعدادها إطلاق الريشاوي مقابل الكساسبة    خبر اليوم: عن منعم رحمة وقصر الصين العظيم    نقطة واحدة    افتتاح الدورة 46 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب    الأمم المتحدة قلقة بسبب الحالة في جنوب لبنان والجولان    العاهل السعودي والعالة السوداني..!!    النحس يلاحق «حريم» إيناس الدغيدي    هل تخرج مي عزالدين من المنافسة هذا العام؟    فى ذكرى الاستاذ محمود الترابى ثعلب الدين والسياسة    الاختشو ماتو    اللواء سيف: تعديلات الدولار الجمركي غير مؤثرة    وصول شحنة غاز لميناء بورتسودان الأسبوع المقبل    السيسي... ماذا يريد من دحلان؟    الصومال: استعادة الدولة    حزب الله وإسرائيل وتحاشي الحرب المفتوحة    عقار رخيص يوقف نمو سرطان البروستاتا في مراحله المتأخرة    علماء : الأسبيرين يمكن أن يسبب أخطاراً جدية    مهددات الارهاب الفكري للفنون .. بقلم: نورالدين مدني    ضبط كميات من الأسلحة بالقضارف    إصابة شاب بطلق ناري أثناء تظاهرات احتجاجية ب(الشجرة)    تغريم رجل ضرب زوجته ب(السوط) بسبب خلافات أسرية    علماء: الأسبيرين يمكن أن يسبب أخطاراً جدية    الإفراط بتناول بعض الأدوية "الرائجة" يزيد خطر الخرف    الأجانب يشيدون بقيمنا النبيلة، بيد أن المؤتمر الوطنى يعمل على تدميرها وتقزيمها. بقلم: د.يوسف الطيب    الإفراط بتناول بعض الأدوية "الرائجة" يزيد خطر الخرف    زوج يتهم زوجته بالسرقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المسكوت عنه في حزب الأمة 8
نشر في الراكوبة يوم 16 - 03 - 2014

وقفنا عند طلبي لدكتور القوني بأن أبلِّغ عنه ونقبض ال100 ألف جنيه وضحكنا على الفكرة. كان رحمة قنصل حكومة النميري في لندن، حيث تتركز المعارضة آنذاك، كان يبحث عن دكتور القوني الذي يعيش في لندن ويسافر ويعود إليها مراراً دون ان يلتقيه أحد من عملاء جهاز الأمن المنتشرين والمنتشرات في عاصمة الضباب. وقد قابلت منهن بالذات الكثيرات. إحداهن كان تعلم بأنني مقيم في ليبيا وظنّت أنني ممكن أكون على صلة بالمعارضة ولكن أكدت لها أن عودي في السياسة عود مرا. كان هنالك الأخ إبراهيم شلعي هباني مدير مكتب السيد الصادق المهدي في لندن معاوناً للمرحومة السيدة سارة الفاضل. كان هو الآخر مجهولاً لرجال الأمن في لندن. كانوا يعرفونه باسم هباني ولكن من هو هذا الهباني هي المشكلة؟ وكان يعرف عندنا باسم باسمه الأول والتاني إبراهيم شلعي ولهذا راح الدرب في الماء لرجالات قنصل الأمن بلندن رحمة لمعرفة من هو هباني هذا؟
دكتور عبد الكريم جبريل القوني وهذا اسمه كاملاً لمن يود التبليغ عنه تخرّج في جامعة الخرطوم العام 1977 من كلية الطب. إلتحق بجامعة UCL بلندن وتدرّب بمستشفى UCH ونال تخصصه في الطب الباطني متخصصاً في طب المناطق الحارة ويعمل الآن استاذاً بجامعة جوهانسبيرج في جنوب أفريقيا. رجل بكل هذه المؤهلات والنضال الذي كان على حسابه الخاص من سفر وإقامة وإعاشة ودراسة كان تمويلها من مصادره الخاصة، لم ينل من الحظ في حكومة الصادق إلا وظيفة في الهلال الأحمر السوداني بجهوده الخاصة، ونال بعض أشباه الأميين والأميات مقارنة بمؤهلات دكتور القوني الحظ الكبير من رؤساء مجالس إدارات لشركات ومصانع حكومية ووزارء إقليميين في ذلك الوقت وهلم جرا. لكن كان نصيب الدكتور الحصيف المحتسب الصبر.
أخونا الصابر دوماً إبراهيم تيمس وهو الضلع الرابع في مربع آل الجميعابي والشهيد كان زبوناً دائماً لسجون النظام من كوبر ودبك وغيرها. هو من جيل السبعينيات في جامعة الخرطوم. كان من المصادمين والمقاتلين الذين يخيفون جماعة الإتجاه الإسلامي خاصة عندما ندخل في موضوع حراسة الصحيفة من تمزيقها في النشاط. تخرّج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وانتهى به المطاف صاحب أعمال تجارية لا علاقة لها بالسياسة التي أفنى شبابه فيها، لا لسبب إلا لأنه ليس من رجالات الرئيس الذين يقولون نعم عند كل رأي. ولهذا فقده الحزب قبل أن يفقد هو الحزب.
الأستاذ المحترم محمد عوض الكريم فاز بدائرة سنار من فك الأسد فهو الشاب المقاتل في حركة محمد نور سعد، هزم كبار رجالات الإتحاد الإشتراكي كما فعل صديقه دكتور أبو نفيسة في دائرة الجزيرة أبا التي هزم فيها أبوقمزة مرشح الإتحاد الإشتراكي والكل يعرف أبو قمزة في زمن النميري في منطقة كوستي والنيل الأبيض فهو علم في رأسه نار. ولكن لأنه من أصحاب الرأي وليس من الإمعات كان من المهمشين في منطقته قبل السودان الكبير وهو المؤهل لحمل الأمانه وهو قدرها وأكبر ولكن للريس مقاسات لا تنطبق على كثيرين. فآثر الرجل الإبتعاد بكرامته بعد الإنتفاضة والإغتراب في المملكة العربية السعودية بما يرضي كرامته وطموحاته. ولكن فقده الحزب وجماهير الأنصار في منطقته على أقلّ تقدير.
المرحوم الصادق بله، إبن تندلتي حفيد الأمير محمد ودنوباوي الشهير قاطع رأس غردون باشا لم يكن حظُّه بأسعد من إخوة السلاح والجهاد. هو الآخر فاز في دائرة تندلتي منتصراً على أحد عتاولة الإتحاد الإشتراكي بالمنطقة. وكان جزاؤه وحظه ليس بمختلف عن إخوة الجهاد. ولكن الرجل آثر أن يقابل ربه راضياً مرضياً تاركاً الدنيا بما فيها لمن يطلبها. رحمه الله رحمة واسعة. نواصل إن شاء الله. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
لندن - بريطانيا
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.