10 قرارات وشيكة لدعم الأمن بشمال دارفور    مصرف المزارع التجاري يوقع عقداً لإنارة محلية دلقو    السودان يقدم مقترحات لحل أزمة الجنوب بحضور أوباما    ملتقيات تفاكرية حول مشكلات دارفور    البشير يعود للخرطوم بعد مشاركته في قمة "السياج الأخضر"    488 مليون دولار كلفة إنشاء مصنع سكر السوكي    لجنة برلمانية: أزمة الدقيق «كلام واتساب»    طي ملف الوفاق    إشادات واسعة بالنجم البرازيلي    الاتحاد الأوروبي يدين هجمات إرهابية بدول أفريقية    سلطة دارفور .. تنافس على الرئاسة    الشعبي: لا محاذير أمنية لعودة المهدي للبلاد    أندرزينهو يرسم على الرمال.. وينقذ الهلال...!    توقيف مدير مصنع سكر عشوائي بجبل أولياء    تفاصيل جديدة في قضية حرس الوزير وبقية المتهمين بتجارة الأسلحة    ضبط دفار محمل بالبيرة وتفكيك عصابة تخصصت في السرقات    مودة عبر (جنة الأطفال) تدخل (بيوتات) التلفزيون بكل النجاح    اكتشاف موقع أثري يقلب الحقائق التأريخية رأساً على عقب    بعثة فريق الهلال تصل بمطار الخرطوم    تشريعي الخرطوم يطالب بتأمين العاصمة من عصابات "النقيرز"    انطلاق فعاليات اجتماع أممي بإسبانيا حول المقاتلين الأجانب بمناطق الصراع    هلال الفاشر يستعد بجدية للقاء المريخ    (على إيقاع الانتينوف) يفوز في مهرجان ديربان السينمائي    بوتين: بلاتر يستحق جائزة نوبل    انطلاق معسكرات الخدمة الوطنية مطلع أغسطس المقبل    دموع عبد الرحمن الراشد!!    اردوغان يطلع فرنسا وقطر والسعودية على العمليات العسكرية ضد الارهاب    سكرتير إتحاد الكرة يشيد بنتائج الأندية السودانية    من العجائب دعوة الوزير لترشيد الكهرباء المقطوعة!    وثائق نضالية من دفتر الاستاذ فاروق أبو عيسى    اكتمال الاستعدادات بميناء عثمان دقنة لتفويج الحجاج    بدء الاستعدادات للعروة الشتوية بمشروع الجزيرة والمناقل    ثم ماذا بعد اللُّتَيَّا والَّتي ؟    كوريا الجنوبية تعلن انتهاء تفشي فيروس كورونا    وزير الإعلام يؤكد حرص وزارته على تنفيذ بنود عقد بث الدوري الممتاز بالتلفزيون القومي    أيامنا …. يا النسيت أيامنا    علماء يسيطرون على أدمغة فئران التجارب عن بعد    الهدنة السعودية الثالثة في اليمن انهارت قبل اعلانها لانها مفروضة من طرف واحد.. والحرب في اليمن ستطول وهذه هي بعض مقترحاتنا لوقفها قبل فوات الاوان    تركيا وسوريا.. تغير قواعد اللعبة    ليلة ارق واحدة توقظ اكثر من مرض!    مُلاسنة اللوغاريتم والمكعب    أول تغريدة لأيتن عامر بعد الزواج    مادة خطيرة تدخل في تركيب العطور المزيفة    سلسلة قراءاتي لكتاب "في صحبة مالك بن نبي" لعمر كامل مسقاوي 2    كلام الناس    قصة قصيرة - الغابة    العيد في زمان الوجع - قصيدة    عاصمة جديدة    الصحة تتسلَّم معدات طبية من وكالة التنمية الأميركية    وزير الثقافة يقف علي الترتيبات والتنسيق بين الوزارة والجيش لانطلاقة فعاليات مهرجان الإبداع العسكري    الشرطة تقتل تمساحاً التهم منقباً عن الذهب بالولاية الشمالية    تعرض كافتيريا المجلس الوطني لسرقة ليلية    العدل توافق على تسليم محتال سوداني ل«عمان»    الإسلام وقيمنا السمحة    الفقر يؤذي مخ الطفل    ماذا يميز الفكر المتطرف؟    (المجهر) ترصد من مسجد جامعة الخرطوم الخطبة الأولى لنداء توحيد الإسلاميين    آه يا عمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المسكوت عنه في حزب الأمة 8
نشر في الراكوبة يوم 16 - 03 - 2014

وقفنا عند طلبي لدكتور القوني بأن أبلِّغ عنه ونقبض ال100 ألف جنيه وضحكنا على الفكرة. كان رحمة قنصل حكومة النميري في لندن، حيث تتركز المعارضة آنذاك، كان يبحث عن دكتور القوني الذي يعيش في لندن ويسافر ويعود إليها مراراً دون ان يلتقيه أحد من عملاء جهاز الأمن المنتشرين والمنتشرات في عاصمة الضباب. وقد قابلت منهن بالذات الكثيرات. إحداهن كان تعلم بأنني مقيم في ليبيا وظنّت أنني ممكن أكون على صلة بالمعارضة ولكن أكدت لها أن عودي في السياسة عود مرا. كان هنالك الأخ إبراهيم شلعي هباني مدير مكتب السيد الصادق المهدي في لندن معاوناً للمرحومة السيدة سارة الفاضل. كان هو الآخر مجهولاً لرجال الأمن في لندن. كانوا يعرفونه باسم هباني ولكن من هو هذا الهباني هي المشكلة؟ وكان يعرف عندنا باسم باسمه الأول والتاني إبراهيم شلعي ولهذا راح الدرب في الماء لرجالات قنصل الأمن بلندن رحمة لمعرفة من هو هباني هذا؟
دكتور عبد الكريم جبريل القوني وهذا اسمه كاملاً لمن يود التبليغ عنه تخرّج في جامعة الخرطوم العام 1977 من كلية الطب. إلتحق بجامعة UCL بلندن وتدرّب بمستشفى UCH ونال تخصصه في الطب الباطني متخصصاً في طب المناطق الحارة ويعمل الآن استاذاً بجامعة جوهانسبيرج في جنوب أفريقيا. رجل بكل هذه المؤهلات والنضال الذي كان على حسابه الخاص من سفر وإقامة وإعاشة ودراسة كان تمويلها من مصادره الخاصة، لم ينل من الحظ في حكومة الصادق إلا وظيفة في الهلال الأحمر السوداني بجهوده الخاصة، ونال بعض أشباه الأميين والأميات مقارنة بمؤهلات دكتور القوني الحظ الكبير من رؤساء مجالس إدارات لشركات ومصانع حكومية ووزارء إقليميين في ذلك الوقت وهلم جرا. لكن كان نصيب الدكتور الحصيف المحتسب الصبر.
أخونا الصابر دوماً إبراهيم تيمس وهو الضلع الرابع في مربع آل الجميعابي والشهيد كان زبوناً دائماً لسجون النظام من كوبر ودبك وغيرها. هو من جيل السبعينيات في جامعة الخرطوم. كان من المصادمين والمقاتلين الذين يخيفون جماعة الإتجاه الإسلامي خاصة عندما ندخل في موضوع حراسة الصحيفة من تمزيقها في النشاط. تخرّج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وانتهى به المطاف صاحب أعمال تجارية لا علاقة لها بالسياسة التي أفنى شبابه فيها، لا لسبب إلا لأنه ليس من رجالات الرئيس الذين يقولون نعم عند كل رأي. ولهذا فقده الحزب قبل أن يفقد هو الحزب.
الأستاذ المحترم محمد عوض الكريم فاز بدائرة سنار من فك الأسد فهو الشاب المقاتل في حركة محمد نور سعد، هزم كبار رجالات الإتحاد الإشتراكي كما فعل صديقه دكتور أبو نفيسة في دائرة الجزيرة أبا التي هزم فيها أبوقمزة مرشح الإتحاد الإشتراكي والكل يعرف أبو قمزة في زمن النميري في منطقة كوستي والنيل الأبيض فهو علم في رأسه نار. ولكن لأنه من أصحاب الرأي وليس من الإمعات كان من المهمشين في منطقته قبل السودان الكبير وهو المؤهل لحمل الأمانه وهو قدرها وأكبر ولكن للريس مقاسات لا تنطبق على كثيرين. فآثر الرجل الإبتعاد بكرامته بعد الإنتفاضة والإغتراب في المملكة العربية السعودية بما يرضي كرامته وطموحاته. ولكن فقده الحزب وجماهير الأنصار في منطقته على أقلّ تقدير.
المرحوم الصادق بله، إبن تندلتي حفيد الأمير محمد ودنوباوي الشهير قاطع رأس غردون باشا لم يكن حظُّه بأسعد من إخوة السلاح والجهاد. هو الآخر فاز في دائرة تندلتي منتصراً على أحد عتاولة الإتحاد الإشتراكي بالمنطقة. وكان جزاؤه وحظه ليس بمختلف عن إخوة الجهاد. ولكن الرجل آثر أن يقابل ربه راضياً مرضياً تاركاً الدنيا بما فيها لمن يطلبها. رحمه الله رحمة واسعة. نواصل إن شاء الله. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
لندن - بريطانيا
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.