السيول تغمر 12 ألف فدان بنهر النيل    "الطائرة الجزائرية" تهاوت من ارتفاع 10 آلاف متر    الهلال يوالي تدريباته استعداداً لمواجهة مازيمبي    نزع وتوزيع قطع استثمارية بجنوب دارفور    بن دالهاوس: "أجمل رجل غير معروف في العالم"    إبن القتيل يروى ل (حريات) تفاصيل مقتل والده    كبر يكشف عن ترتيبات لافتتاح عدد من المنشات والمشروعات الجديدة بالولاية    ايقاعات العيد في الاذاعة السودانية    غادة عبد الرازق: "السيدة الأولى" من مسلسل مكسيسى وليست سيرة ذاتية    منبر جبال النوبة يدعو للاستفادة من جو العيد لتحقيق السلام في جنوب كردفان    والي الخرطوم يقف على المناطق التي ضربتها السيول بامبدة وكرري ويقرر تأجيل الدراسة لمدة اسبوع    أسعار المحاصيل بسوقى القضارف والنهود    الكوت ديفوار تحتضن في نوفمبر المقبل المؤتمر الاقتصادي الافريقي التاسع    تحذير: إزالة "صمغ الأذن" باستمرار يُعرضك لمخاطر كثيرة    فيروس قاتل ينشر الهلع في العالم بسبب رحلة طيران    فيروس الإيبولا بات قريبا من السودان    وزير البيئة يؤكد اهمية دور المجلس الاعلي للبيئة فى اخضاع المشروعات الاستثمارية للدراسة    تاور: نسعى لمعالجة مشاكل المستثمرين    مع النصري .. في الميزان    اتحاد اصحاب العمل يؤكد مقدرة القطاع الخاص لجذب الاستثمارات ويدعو لمعالجة قضاياه    الجامعة العربية : الحوار الوطني خارطة طريق جديدة لمستقبل العمل السياسي في السودان    الركض من 5 إلى 10 دقائق يوميًا يقلل خطر الوفاة بالأمراض المزمنة    شركات سياحية ترفع أسعار الغرف الفندقية في مكة حتى 100 ألف ريال لليلة    أوقية الذهب تسجل 1297.50 دولارا    مدرب المريخ يكشف سبب المشاركة في دورة سيكافا    تناول الفواكه والخضروات 5 مرات يوميًا يقلل الوفيات الناجمة عن أمراض القلب    البرازيلي سيرجيو يطلب فسخ عقده مع الهلال    نازك الملائكة.. ثورة على القوانين وعودة إليها    اول يوم بمسجد السيد علي والثاني الي قلب الجزيرة مدني وبركات الجميلة    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الاربعاء 30 يوليو 2014    غرق الخرطوم..    متشددون ليبيون يجتاحون قاعدة للقوات الخاصة في بنغازي والفوضى تتزايد    ارتفاع عدد ضحايا قصف إسرائيلي لعائلة فلسطينيية جنوبي غزة إلى 9 قتلى    فيديو..إمام مسجد الشيخ زايد يخطئ فى قراءة القرآن بصلاة العيد    داود أوغلو: حماس وكلتنا بالتفاوض من أجل الوصول إلى هدنة    وفاة طفل طار من عربة اصطدمت ببص سياحي بالحصاحيصا وإصابة أسرته بجروح    اقرأؤا كلام الاستاذ محمود محمد طه هذا ... وتتدبروا يا أولى الألباب    صندوق النقد يتوقع نمو اقتصاد السودان بنسبة 2.5 في المئة في 2014    الاتحاد الأوروبي يتجه نحو إعلان الإخوان تنظيما إرهابيا.... واشنطن تنقلب على الإخوان المسلمين    متشددون ليبيون يجتاحون قاعدة للقوات الخاصة في بنغازي والفوضى تتزايد    الشرطة تكشف عن تفاصيل جديدة حول قتيل الجريف وقشي ينفي علاقة المرحوم بقضية الأقطان    الهلال يخطر كامبوس رسمياً بإقالته    خطة لتقنين التعدين الأهلي بالسودان    إقالة ميدو من تدريب الزمالك المصري والمجلس يوضح أسباب القرار    الأمن المصري يلقي القبض على محامي قام بتهديد سفير خادم الحرمين في القاهرة    داعش نسخة السودان: إعلان دولة الخلافة في أرض العراق والشام واجب عظيم    أبوجنزير وألم زحيح وأخرى    اغتيال ابن عم الرئيس الأفغاني بهجوم انتحاري في قندهار    بائعو صكوك الغفران    تهنئة الشعب السوداني البطل بعيد الفطر المبارك 1435هجرية    وفاة مقدمة برنامج كلام نواعم فوزية سلامة    الشيخ عبد الحي يويسف: أطلب منكم العفو وسامحوني إن أخطأت في حق بعضكم أو قصرت    كلمات في رحيل عمر على سربل .. بقلم: اسامة صلاح الدين نقدالله    ضبط شبكة أجانب تروج نبات «القات»    ثلاث مراحل لإنفاذ خطة الدفاع المدني بالجزيرة خلال عطلة العيد    نهب مرتبات العاملين بمستشفى عد الفرسان    الاستئناف تؤيد قرار محاكمة طالب قتل صديقه داخل (بلي ستيشن)    الداخلية توجه بحجز أي مركبات لا تحمل لوحات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المسكوت عنه في حزب الأمة 8
نشر في الراكوبة يوم 16 - 03 - 2014

وقفنا عند طلبي لدكتور القوني بأن أبلِّغ عنه ونقبض ال100 ألف جنيه وضحكنا على الفكرة. كان رحمة قنصل حكومة النميري في لندن، حيث تتركز المعارضة آنذاك، كان يبحث عن دكتور القوني الذي يعيش في لندن ويسافر ويعود إليها مراراً دون ان يلتقيه أحد من عملاء جهاز الأمن المنتشرين والمنتشرات في عاصمة الضباب. وقد قابلت منهن بالذات الكثيرات. إحداهن كان تعلم بأنني مقيم في ليبيا وظنّت أنني ممكن أكون على صلة بالمعارضة ولكن أكدت لها أن عودي في السياسة عود مرا. كان هنالك الأخ إبراهيم شلعي هباني مدير مكتب السيد الصادق المهدي في لندن معاوناً للمرحومة السيدة سارة الفاضل. كان هو الآخر مجهولاً لرجال الأمن في لندن. كانوا يعرفونه باسم هباني ولكن من هو هذا الهباني هي المشكلة؟ وكان يعرف عندنا باسم باسمه الأول والتاني إبراهيم شلعي ولهذا راح الدرب في الماء لرجالات قنصل الأمن بلندن رحمة لمعرفة من هو هباني هذا؟
دكتور عبد الكريم جبريل القوني وهذا اسمه كاملاً لمن يود التبليغ عنه تخرّج في جامعة الخرطوم العام 1977 من كلية الطب. إلتحق بجامعة UCL بلندن وتدرّب بمستشفى UCH ونال تخصصه في الطب الباطني متخصصاً في طب المناطق الحارة ويعمل الآن استاذاً بجامعة جوهانسبيرج في جنوب أفريقيا. رجل بكل هذه المؤهلات والنضال الذي كان على حسابه الخاص من سفر وإقامة وإعاشة ودراسة كان تمويلها من مصادره الخاصة، لم ينل من الحظ في حكومة الصادق إلا وظيفة في الهلال الأحمر السوداني بجهوده الخاصة، ونال بعض أشباه الأميين والأميات مقارنة بمؤهلات دكتور القوني الحظ الكبير من رؤساء مجالس إدارات لشركات ومصانع حكومية ووزارء إقليميين في ذلك الوقت وهلم جرا. لكن كان نصيب الدكتور الحصيف المحتسب الصبر.
أخونا الصابر دوماً إبراهيم تيمس وهو الضلع الرابع في مربع آل الجميعابي والشهيد كان زبوناً دائماً لسجون النظام من كوبر ودبك وغيرها. هو من جيل السبعينيات في جامعة الخرطوم. كان من المصادمين والمقاتلين الذين يخيفون جماعة الإتجاه الإسلامي خاصة عندما ندخل في موضوع حراسة الصحيفة من تمزيقها في النشاط. تخرّج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وانتهى به المطاف صاحب أعمال تجارية لا علاقة لها بالسياسة التي أفنى شبابه فيها، لا لسبب إلا لأنه ليس من رجالات الرئيس الذين يقولون نعم عند كل رأي. ولهذا فقده الحزب قبل أن يفقد هو الحزب.
الأستاذ المحترم محمد عوض الكريم فاز بدائرة سنار من فك الأسد فهو الشاب المقاتل في حركة محمد نور سعد، هزم كبار رجالات الإتحاد الإشتراكي كما فعل صديقه دكتور أبو نفيسة في دائرة الجزيرة أبا التي هزم فيها أبوقمزة مرشح الإتحاد الإشتراكي والكل يعرف أبو قمزة في زمن النميري في منطقة كوستي والنيل الأبيض فهو علم في رأسه نار. ولكن لأنه من أصحاب الرأي وليس من الإمعات كان من المهمشين في منطقته قبل السودان الكبير وهو المؤهل لحمل الأمانه وهو قدرها وأكبر ولكن للريس مقاسات لا تنطبق على كثيرين. فآثر الرجل الإبتعاد بكرامته بعد الإنتفاضة والإغتراب في المملكة العربية السعودية بما يرضي كرامته وطموحاته. ولكن فقده الحزب وجماهير الأنصار في منطقته على أقلّ تقدير.
المرحوم الصادق بله، إبن تندلتي حفيد الأمير محمد ودنوباوي الشهير قاطع رأس غردون باشا لم يكن حظُّه بأسعد من إخوة السلاح والجهاد. هو الآخر فاز في دائرة تندلتي منتصراً على أحد عتاولة الإتحاد الإشتراكي بالمنطقة. وكان جزاؤه وحظه ليس بمختلف عن إخوة الجهاد. ولكن الرجل آثر أن يقابل ربه راضياً مرضياً تاركاً الدنيا بما فيها لمن يطلبها. رحمه الله رحمة واسعة. نواصل إن شاء الله. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
لندن - بريطانيا
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.