(كيا) لأمريكا!!    الإتحاد البرلماني الدولي.. أين الديمقراطية؟    صورة طفل سوري غريق تفجع العالم    علماء يعلون مقام "الصوفية" ويعددون مآثرها في المجتمع    الراكوبة    اهتمام إعلامي صيني غير مسبوق بزيارة البشير    انتقادات للفيلم الإيراني "محمد رسول الله"    علاج تجريبي جديد لمرض سرطان الدم    إسهامك في التغيير    الدوري الممتاز للكرة الطائرة ينطلق اليوم بدنقلا    200 جنيه للمعاشيين بمناسبة عيد الأضحى المبارك    اكتمال الترتيبات لانطلاق بطولة الجمهورية للجمباز اليوم    المداورة في المشاركة.. هل باعدت بين المريخ ولقب الممتاز    قبل أن يُرحّل وليد الحسين !!    الشابندر يكتب سطرا في الشارع    اتحاد الصحافيين السودانيين بأمريكا يناشد السلطات السعودية بإطلاق سراح وليد الحسين    الغرف الصناعية: مصانع السكر السودانية مهدّدة بالانهيار    السودان يشتري طائرتي آيربص وقطاري ركاب من الصين    لا تنقضوا غزلكم بأيديكم    نجم نيجيري سابق يقرر خوض انتخابات الفيفا    قطر تستضيف مقر الاتحاد الخليجي لكرة القدم    البشر أكبر تهديد للشجر على الأرض    الإسكندرية تحتضن الدورة 31 من مهرجانها السينمائي    أسعار النفط تواصل تراجعها    حتى لا نصبح كلنا دواعش الرق ليس أصلا فى الاسلام    السودان يطلق مشروعاً لمواجهة التغير المناخي بدعم من البنك الدولي    محكمة "جوهانسبرج" تبرئ "مهندس سودانى من تهمة التحرش بفتاة جنوب أفريقية    اليوم النطق بالحكم في قضية المدان بقتل مسؤول التأشيرات بالسفارة الأسبانية    قرار جمهوري بتعين وكيل لشؤون الري ومقره ود مدني    اتفاق لإعادة تشغيل الخط الجوي بين الخرطوم وتونس    القطاع الاقتصادي بالخرطوم يجيز مشروع موازنة 2016م    الإعدام شنقاً حتى الموت لمغتصب طفل بالخرطوم    ترتيبات لانعقاد الدورة الخامسة لمهرجان المسرح الحر    العميل سنودن : أسامة بن لادن حيٌّ يرزق    حزب البعث مع القاعدة وداعش !    وفاة مواطن كل يومين بالسرطان بالعيلفون والعسيلات    نتائج واعدة لعلاج مرضى أصيبوا بالشلل    حريق عربة بشارع المطار    إشراقات المرأة السودانية    المدائح نافذة تاريخية    قناة النيلين أم «الترعتين»    المنظومة الأمنية بين الإطلاق والنسبية    السودان يشتري طائرتي آيربص وقطاري ركاب من الصين    جلد امرأة اعتدت بالضرب على شرطي محكمة    تغريم شاب أتلف راكوبة امرأة بالحاج يوسف    وفاة 5 أشخاص وإصابة آخرين في حادث سير بكسلا    المريخ يواصل نزيف النقاط ويسقط أمام هلال الأبيض بالدوري    اختطاف 16 عاملاً تركياً في بغداد    خبراء أمريكيون يطالبون بلادهم بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى    ليبيا تدعو المجتمع الدولي للتكاتف لمواجهة «داعش»    قلة النوم تهيّج نزلات البرد    الكاتبة الروائية الشاعرة البلجيكية هيلدا كتليير Hilde Keteleer    ترخيص (إسلامي) و(علماني)!!    ضبط أكثر من خمسة آلاف رأس حشيش بالنيل الأبيض    الصحة تعلن عن استجلاب (169) ماكينة غسيل كلى لمراكز الخرطوم    الحداثة والماضي الروحي للإنسانية الحالية... الحرية وليست الهوية    التواضع هو الشفاء لنفوسنا العليلة    فريدة النقاش : قضية للمناقشة : النقد والفتوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وثيقة خطيرة تكشف عجز الحكومة عن سداد مستحقات شهامة
نشر في الراكوبة يوم 27 - 06 - 2013

أشرنا في مقال سابق إلي قرب انفجار فقاعة شهامة و أخواتها و قلنا أن الحكومة تستخدم ايرادات شهادات شهامة في الصرف علي الأمن و الدفاع و جهاز الدولة المترهل و المتضخم و أنها تقوم بسداد مستحقات الاصدار المعين من ايرادات الاصدار الذي يليه أو من ايرادات الضرائب و غيرها من الرسوم و الأتوات و أنها لا توظف في استثمارات حقيقية كما هو معلن الأمر الذي خلق دينا علي الدولة وصل في نوفمبر 2012م (حسب ما ورد في تقرير المراجع العام الطاهر عبد القيوم المقدم للبرلمان بتاريخ 22/11/2012م) 11 مليار جنيه لعدد 22 مليون شهادة مصدرة بقيمة 500 جنيه للشهادة الواحدة فيما بلغ رصيد شهامة في خزينة وزارة المالية ذلك الوقت فقط 1.7 مليار جنيه أي بعجز بلغ 9.3 مليار جنيه و أوصي بالتخلص من هذه الشهادات و لكن لا حياة لمن تنادي.
و تقوم شركة السودان للخدمات المالية بالإعلان عن إصدار شهادات شهامة كل ثلاثة أشهر (أول يناير، أول أبريل، أول يوليو، وأول أكتوبر من كل عام على أن يتم صرف أصل الشهادة وربحها أو تجديدها بعد 45 يوماً من تاريخ الاستحقاق أي منتصف يناير، منتصف مايو، منتصف أغسطس، و منتصف نوفمبر من كل عام.
الوثيقة المرفقة (و التي أعدنا كتابتها بنفس التنسيق لصعوبة قراءة نسختها الأصلية) و هي عبارة عن خطاب من شركة السودان للخدمات المالية (المملوكة لبنك السودان المركزي و وزارة المالية و الإقتصاد الوطني بنسبة 99% لبنك السودان و 1% للوزارة و التي تقوم بإدارة شهادات شهامة و أخواتها) موجه إلي وزارة المالية تبين فيه موقف إيرادات و التزامات شهادة شهامة إصدار شهر ابريل رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م و فيما يلي شرح لمحتوي الخطاب:
أولا: بلغت الإيرادات من الإصدار الجديد (أي أول أبريل 2013م) رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م فقط ما قيمته 71.3 مليون جنيه.
ثانيا: بلغت المبالغ المسددة من قبل المالية للإصدار المذكور و الإصدارات السابقة له ما قيمته 300 مليون جنيه و بالتالي تصبح إجمالي الإيرادات في حسابات شركة السودان للخدمات المالية فقط ما قيمته 371.3 مليون جنيه.
ثالثا: تبلغ التزامات شهامة المرحلة من التصفية السابقة (أي إصدار يناير 2013م) 410 مليون جنيه و الأرباح المستحقة عن إصدار أبريل 2013م رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م 676 مليون جنيه و التصفيات المتوقعة 640 مليون جنيه أي أن إجمالي الالتزامات الواجبة السداد لحاملي الشهادات في 15 مايو 2013م تبلغ حوالي 1.7 مليار جنيه.
رابعا: و من النقاط أعلاه يتبين أن العجز قد بلغ 1.4 مليار جنيه للتصفيتين المذكورتين أي (1.7 مليار – 371 مليون جنيه).
خامسا: يتضح أيضا من الخطاب أن وزارة المالية قد سددت فقط 300 مليون جنيه من أصل 1.7 مليار جنيه و عجزت عن سداد المبلغ المتبقي و قدره 1.4 مليار جنيه و ذلك لإصدار منتصف مايو 2013م و المرحل من التصفية السابقة له أي العجز المرحل من التصفية السابقة.
سادسا: يتضح من تاريخ إرسال الخطاب (13/6/2013م) أن شركة السودان للخدمات المالية تتعامل مع مستحقات الناس بكل استهتار و دون مسئولية حيث أنها أرسلت خطاب المطالبة بمستحقات المستثمرين لوزارة المالية بعد مرور 28 يوم من تاريخ استحقاق التصفية المقرر في 15 مايو 2013م و التي من المفترض أن تكون جاهزة للصرف في خزينة الشركة قبل يوم 15 مايو 2013 بيوم واحد علي الأقل.
سابعا: ترتب علي النقطة أعلاه تأخر سداد مستحقات الناس 28 يوم و الله يعلم ما إذا تم سدادها حتي الآن أم لا (و حسب مصادرنا الخاصة لم تتم التصفية حتي الآن و لا زالت هنالك مطالبات).
ثامنا: ضمن هذه المتأخرات 90 مليون جنيه هي مستحقات الأفراد تطالب بها شركة السودان للخدمات المالية بشكل عاجل جدا (كما يتضح في الصفحة الثانية من الخطاب) و هو ما يفهم منه ضمنا أن مستحقات الهيئات و المؤسسات و علي رأسها البنوك يتم تجاهلها و تأخيرها و هو ما أكدته لنا مصادر موثوقة من أن هنالك بنوك لم تستلم مستحقاتها لمدد تصل إلي سنة برغم مطالباتها المتواصلة باعتبارها جهات مأمورة يتم إجبارها من قبل البنك المركزي علي الاكتتاب في كل اصدار يتم الاعلان عنه دون أي اعتراضات تذكر من مدراء هذه البنوك أو مجالس إداراتها.
تاسعا: بجانب التأخر و التعثر الواضح في الوفاء بمستحقات المستثمرين و العجز الكبير يتضح من الفقرة الأخيرة للخطاب أن حصيلة ايرادات شهامة يتم تحويلها فورا لوزارة المالية بدلا من تحويلها للشركات التي يفترض أن يتم استثمار الأموال فيها حسبما تم الإعلان عنه وقت فتح الاكتتاب و هو ما يؤكد أن العملية كلها خداع و غرر و تدليس و تضليل للناس و أنها أدوات دين مباشر و ليست أدوات ملكية كما هو معلن الأمر الذي يؤكد حرمتها لاشتمالها علي ربا النسيئة دون أدني شك كما ذكرنا سابقا في عدة مقالات في هذا الشأن.
و نكرر نصيحتنا مرة أخري أن تتبني الحكومة توصيات المراجع العام فورا و تقوم بالوفاء بسداد كافة مستحقات شهامة و أخواتها لأصحابها و توقف العمل بها بشكل نهائي و البحث عن مصادر أخري لسد العجز الهيكلي في موازنتها العامة. و في نفس الوقت نحذر كل المستثمرين و علي رأسهم الأفراد ذوي الدخل المحدود و المدخرات الصغيرة من ايقاف استثماراتهم في هذه الفقاعة و المطالبة بمستحقاتهم السابقة.
و كذلك أطالب كل زملائنا في المهنة من مدراء بنوك و أعضاء مجالس إدارات في هذه البنوك أن يقفوا أمام الضغط الذي يمارسه عليهم البنك المركزي للاستثمار في هذه الشهادات حفاظا علي ودائع الناس و حفاظا علي كرامتهم و علي شرف المهنة المقدسة التي يمارسونها إذا كان في الضمير ذرة من أصالة أو نخوة.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد
[email protected]
ملحوظة : الوثيقة مقسمة الى ثلاثة صور حتى تظهر بصورة واضحة
في 3 صور - هنا تم كتابة محتوى الوثيقة بنفس المعلومات وماجاء فيها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.