العدل: إطلاق سراح زعيم "المؤتمر السوداني" المعارض    الجيش: الصراعات القبلية تهدد الأمن الوطني    أحزاب جنوب كردفان تطالب قطاع الشمال بالجدية في المفاوضات    إنضمام حركات مسلحة للحوار الوطني في السودان    قُفتنا غلبتنا..!!    المواطنة فى حلفا الجديدة ... قضية تبحث عن حلول.. الملف المسكوت عنه ... (1 – 4)    الخارجية السودانية تستدعي القائم بالاعمال الليبي    طه يوسف حسن: السودان وعقدة البند الرابع في مجلس حقوق الإنسان    النيل الازرق تناقش محاور ملف اعمار الولاية    الخرطوم: سوق السمك في الموردة .. اقبال رغم غلاء الأسعار    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    بريطانيا تبدأ فرض قيود على أنشطة الإخوان المسلمين    رئيس «النواب الليبي» : السيسي تعهد بتدريب أي أعداد من جيشنا    انهيار صفقة بيع قناة النيل الأزرق وصالح كامل يلجأ إلى القضاء    الصحة تشكل لجنة عليا لمواجهة "إيبولا"    غرق 500 مهاجر بينهم مصريون على يد مهربين بسواحل مالطا    أنشيلوتي مجبر على استدعاء القائمة التي خسرت الدربي    حراك أبناء الجزيرة .. إفْرنْقَعُوا هو أحسن لكم!!    لام: لا أتحسر على رحيل كروس!    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: تم عقد قراني قبل خمسة شهور وأنا الأن بعيد عن زوجتي فهل علَي أضحية؟    شاب يحتال على نظامي ببيع كروت شحن (مكشوطة)    إعدام اثنين من منسوبي (العدل والمساواة) أُدينا بقتل واختطاف (9) صينيين ب(المجلد)    سيدة تعثر على ماكينة سيارتها المسروقة عند (صنايعي) ب(أم درمان)    سم النحل.. لعلاج الروماتزم والتهاب المفاصل والأعصاب    سامسونغ تواصل حملتها ضد آيفون 6 بلس    البحرين تتهم قطر بمواصلة تجنيس مواطنيها    أسعار المحاصيل بسوق القضارف    مطالبات بالتعاقد مع الموهبة الشابة:«هلال سودانى»... لاعب جزائرى.. ونادى سودانى!!    "ماذا حدث للطفلة التي اعترفت على "ريا وسكينة"؟    السكر سبب لأمراض الضغط ونوبات القلب أكثر من الملح    في ذمة الله رسام الكاريكاتير العالمي (عبدالعظيم بيرم) والعاصمة البريطانية تشهد اخر فصول حياته    براءة ابن رجل الأعمال بابكر ود الجبل و(6) متهمين في قضية (قتيل شقة بري)    مذيع أميركي يعلن موعد وفاته على الشاشة + صورة    السودانيون الجاهليون..!! (1) المشكلة والمعنى والمعضلة..    القبض على امرأة وشابين في وضع مخل للآداب وبحوزتهم كمية من الحشيش بشقة ببحري    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الاثنين 15 سبتمبر 2014    حركة واسعة في ميناء (بورتسودان) لسحب الحاويات الحكومية ..    ملعب النقعة يستقبل لقاء المريخ والسلاطين    كاميرون يحذر أبناء أسكوتلندا: لا عودة إذا صوتوا للاستقلال    بثينة خليفة جاتكم دايرين تطفشوها؟!!    واشنطن: لا تنسيق مع دمشق وطهران في ضرب داعش    الإعدام لمدانيْن يتبعان للعدل والمساواة بسجن كوبر    وزير الكهرباء: سد مروي ما «ماسورة» ولازيادة في التعرفة    منتدى الأسكلا الثقافي سيكون متميزاً وتخوف من تحوله لمحكمة فكرية وثقافية    مجلس محافظى البنوك المركزية العربية يدعو لدعم جهود الإصلاح المصرفى    بنانية تتربع على عرش الجمال العربي بأميركا    المريخ يحل ضيفاً علي مريخ الفاشر عصر اليوم    ثلاث مواجهات في الدوري التأهيلي اليوم    (الغالي متروك) او مؤامرة التدجين الشعبي!!    فراشات القاش    وداعاً (1/2 كلمة)    ثورة الإلحاد (2)    منى حسن: ليس السودان وحده من يقع ضحية من يُمثِّل به ولا يُمثل في المهرجانات!    منطق الدين لا الطير !!    الشطار..!!    قليلٌ من يدوم على الوداد    «553» جلدة ل «7» طلاب جامعيين    تعرف على "الكبسولة السحرية" ضد الشيخوخة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وثيقة خطيرة تكشف عجز الحكومة عن سداد مستحقات شهامة
نشر في الراكوبة يوم 27 - 06 - 2013

أشرنا في مقال سابق إلي قرب انفجار فقاعة شهامة و أخواتها و قلنا أن الحكومة تستخدم ايرادات شهادات شهامة في الصرف علي الأمن و الدفاع و جهاز الدولة المترهل و المتضخم و أنها تقوم بسداد مستحقات الاصدار المعين من ايرادات الاصدار الذي يليه أو من ايرادات الضرائب و غيرها من الرسوم و الأتوات و أنها لا توظف في استثمارات حقيقية كما هو معلن الأمر الذي خلق دينا علي الدولة وصل في نوفمبر 2012م (حسب ما ورد في تقرير المراجع العام الطاهر عبد القيوم المقدم للبرلمان بتاريخ 22/11/2012م) 11 مليار جنيه لعدد 22 مليون شهادة مصدرة بقيمة 500 جنيه للشهادة الواحدة فيما بلغ رصيد شهامة في خزينة وزارة المالية ذلك الوقت فقط 1.7 مليار جنيه أي بعجز بلغ 9.3 مليار جنيه و أوصي بالتخلص من هذه الشهادات و لكن لا حياة لمن تنادي.
و تقوم شركة السودان للخدمات المالية بالإعلان عن إصدار شهادات شهامة كل ثلاثة أشهر (أول يناير، أول أبريل، أول يوليو، وأول أكتوبر من كل عام على أن يتم صرف أصل الشهادة وربحها أو تجديدها بعد 45 يوماً من تاريخ الاستحقاق أي منتصف يناير، منتصف مايو، منتصف أغسطس، و منتصف نوفمبر من كل عام.
الوثيقة المرفقة (و التي أعدنا كتابتها بنفس التنسيق لصعوبة قراءة نسختها الأصلية) و هي عبارة عن خطاب من شركة السودان للخدمات المالية (المملوكة لبنك السودان المركزي و وزارة المالية و الإقتصاد الوطني بنسبة 99% لبنك السودان و 1% للوزارة و التي تقوم بإدارة شهادات شهامة و أخواتها) موجه إلي وزارة المالية تبين فيه موقف إيرادات و التزامات شهادة شهامة إصدار شهر ابريل رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م و فيما يلي شرح لمحتوي الخطاب:
أولا: بلغت الإيرادات من الإصدار الجديد (أي أول أبريل 2013م) رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م فقط ما قيمته 71.3 مليون جنيه.
ثانيا: بلغت المبالغ المسددة من قبل المالية للإصدار المذكور و الإصدارات السابقة له ما قيمته 300 مليون جنيه و بالتالي تصبح إجمالي الإيرادات في حسابات شركة السودان للخدمات المالية فقط ما قيمته 371.3 مليون جنيه.
ثالثا: تبلغ التزامات شهامة المرحلة من التصفية السابقة (أي إصدار يناير 2013م) 410 مليون جنيه و الأرباح المستحقة عن إصدار أبريل 2013م رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م 676 مليون جنيه و التصفيات المتوقعة 640 مليون جنيه أي أن إجمالي الالتزامات الواجبة السداد لحاملي الشهادات في 15 مايو 2013م تبلغ حوالي 1.7 مليار جنيه.
رابعا: و من النقاط أعلاه يتبين أن العجز قد بلغ 1.4 مليار جنيه للتصفيتين المذكورتين أي (1.7 مليار – 371 مليون جنيه).
خامسا: يتضح أيضا من الخطاب أن وزارة المالية قد سددت فقط 300 مليون جنيه من أصل 1.7 مليار جنيه و عجزت عن سداد المبلغ المتبقي و قدره 1.4 مليار جنيه و ذلك لإصدار منتصف مايو 2013م و المرحل من التصفية السابقة له أي العجز المرحل من التصفية السابقة.
سادسا: يتضح من تاريخ إرسال الخطاب (13/6/2013م) أن شركة السودان للخدمات المالية تتعامل مع مستحقات الناس بكل استهتار و دون مسئولية حيث أنها أرسلت خطاب المطالبة بمستحقات المستثمرين لوزارة المالية بعد مرور 28 يوم من تاريخ استحقاق التصفية المقرر في 15 مايو 2013م و التي من المفترض أن تكون جاهزة للصرف في خزينة الشركة قبل يوم 15 مايو 2013 بيوم واحد علي الأقل.
سابعا: ترتب علي النقطة أعلاه تأخر سداد مستحقات الناس 28 يوم و الله يعلم ما إذا تم سدادها حتي الآن أم لا (و حسب مصادرنا الخاصة لم تتم التصفية حتي الآن و لا زالت هنالك مطالبات).
ثامنا: ضمن هذه المتأخرات 90 مليون جنيه هي مستحقات الأفراد تطالب بها شركة السودان للخدمات المالية بشكل عاجل جدا (كما يتضح في الصفحة الثانية من الخطاب) و هو ما يفهم منه ضمنا أن مستحقات الهيئات و المؤسسات و علي رأسها البنوك يتم تجاهلها و تأخيرها و هو ما أكدته لنا مصادر موثوقة من أن هنالك بنوك لم تستلم مستحقاتها لمدد تصل إلي سنة برغم مطالباتها المتواصلة باعتبارها جهات مأمورة يتم إجبارها من قبل البنك المركزي علي الاكتتاب في كل اصدار يتم الاعلان عنه دون أي اعتراضات تذكر من مدراء هذه البنوك أو مجالس إداراتها.
تاسعا: بجانب التأخر و التعثر الواضح في الوفاء بمستحقات المستثمرين و العجز الكبير يتضح من الفقرة الأخيرة للخطاب أن حصيلة ايرادات شهامة يتم تحويلها فورا لوزارة المالية بدلا من تحويلها للشركات التي يفترض أن يتم استثمار الأموال فيها حسبما تم الإعلان عنه وقت فتح الاكتتاب و هو ما يؤكد أن العملية كلها خداع و غرر و تدليس و تضليل للناس و أنها أدوات دين مباشر و ليست أدوات ملكية كما هو معلن الأمر الذي يؤكد حرمتها لاشتمالها علي ربا النسيئة دون أدني شك كما ذكرنا سابقا في عدة مقالات في هذا الشأن.
و نكرر نصيحتنا مرة أخري أن تتبني الحكومة توصيات المراجع العام فورا و تقوم بالوفاء بسداد كافة مستحقات شهامة و أخواتها لأصحابها و توقف العمل بها بشكل نهائي و البحث عن مصادر أخري لسد العجز الهيكلي في موازنتها العامة. و في نفس الوقت نحذر كل المستثمرين و علي رأسهم الأفراد ذوي الدخل المحدود و المدخرات الصغيرة من ايقاف استثماراتهم في هذه الفقاعة و المطالبة بمستحقاتهم السابقة.
و كذلك أطالب كل زملائنا في المهنة من مدراء بنوك و أعضاء مجالس إدارات في هذه البنوك أن يقفوا أمام الضغط الذي يمارسه عليهم البنك المركزي للاستثمار في هذه الشهادات حفاظا علي ودائع الناس و حفاظا علي كرامتهم و علي شرف المهنة المقدسة التي يمارسونها إذا كان في الضمير ذرة من أصالة أو نخوة.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد
[email protected]
ملحوظة : الوثيقة مقسمة الى ثلاثة صور حتى تظهر بصورة واضحة
في 3 صور - هنا تم كتابة محتوى الوثيقة بنفس المعلومات وماجاء فيها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.