بنك للمغتربين السودانيين لا كما يحلم به النظام وزابنُهُ حاج ماجد سوار:    دي ماريا.. حديث الصباح والمساء    لمحاصرة تيارات العنف وكراهية الحياة    مقتل وجرح أكثر من(408) في إعتداء الرزيقات على المعاليا في منطقة(أم راكوبة)    الوطني : حزب الامة يطلق تهديدات بلا "طحين"    بالفيديو: بين الرمضاء والنار.. مأساة اللاجئين الإرتيريين بالسودان    الفنانة الشابة هبة حسبو: يأسرني الراحل مصطفى سيد أحمد    يا أمين حسن عمر ماذا تقول لربك غدا إذا نفوس المظلومين سئلت بأي ذنب قتلت؟. بقلم: عثمان الطاهر المجمر    الزمالك يصل الخرطوم لمواجهة الهلال    الحكم بالسجن (3) سنوات والجلد على متفلت سرق جهاز موبايل    وزير النفط يتعهد بتذليل كافة العقبات التي تعترض مسيرة النفط السوداني    بحث خطوات خليجية ضد قطر بعد "إخلالها باتفاق الرياض"    من أجل صحتك.. تجنب هذه الأخطاء الخمسة    عالم (ما) جميل    بأمر الندرة والأسعار : جنوب دارفور تتحول من منتجة لمستهلكة للفول السوداني    دراسة بريطانية:إلحاح المرضى يدفع الأطباء لوصف مضادات حيوية لا نفع لها    وكيل وزارة المالية الأسبق : الجهاز المصرفي يحاول حل ازماته على حساب المستثمرين بتحويل ودائعهم لعملة محلية    اتهمه البعض بالجنون أو الاكتئاب النفسي... الروائي السوداني "محسن خالد" يدّعي أنّه نبي الله يحيى!    ارتفاع أسعار المحاصيل بولاية النيل الأبيض    صحيفة "القارديان" البريطانية تصنف أفضل 3 إصدارات عن السودان    نعمة و(أوهام) الاستهداف.!    محمود وفرفور وطه في المقدمة... أولاد بحري...السيطرة على الساحة الفنية.!    المريخ وعزام مطلوب الفوز بحثاً عن مزيد من الإعداد    النمور بطموح الثالث في تحدي الجوارح بشندي السلاطين يستضيفون الفهود والخيالة في ضيافة الفرسان    استعداداً لديربي وادي النيل المثير الهلال يؤدي تدريبه الرئيسي لمواجهة الزمالك بالجمعة    السودان ثاني اكثر الدول الافريقية بيعاً وتأجيراً لأراضيه    الحكومة تبلغ أمبيكي بعد رغبة جوبا في تنفيذ اتفاقيات التعاون    مصرع وإصابة (3) أشخاص إثر انفجار (بوتجاز) بأمبدة    حملة كبرى لمحاربة الجريمة بأمبدة    الجلد (100) جلدة في مواجهة فتاة حملت سفاحاً    الترجمة علم أم فن؟    بعد مشاورة رئيس الجمهورية: الإعدام شنقا لمدان بقتل بائعة شاي بأمدرمان    محترفو الهلال.. شيرنق الأمجاد..!!    البيان قبل الأخير : من قصائد الشاعر الراحل سميح القاسم    مفتي السعودية : ( داعش ) العدو الأول للإسلام    بعد التهام الهوت دوغ والبيتزا .. مدرسة السلام تعيش ترفا ورفاهية    المضادات الحيوية تزيد خطر الوفاة بأمراض القلب    المرضي.. العلم والحداثة وطريق القوم «2»    الشرطة تصادر كميات من الدجاج النافق بالخرطوم كانت في طريقها للأسواق    معتوه بشوارع الخرطوم يضرب فتاة بسيخة ويفقدها الوعي    المريخ ينازل عزام عصراً    حاشا أن يكون الاستاذ عثمان ميرغني من الصهاينة السود ؟ الحلقة الثالثة ( 3- 6 )    إجتماع الكاف خاص بلجنة المسابقات والغموض يكتنف شكوى الهلال!!    مقتل شاب أسود ثان في سانت لويس يزيد التوتر    تنشيط المخ يساعد على التعافي من السكتة الدماغية    البطريرك الماروني بلبنان: عتبنا على الدول الكبرى والعربية لعدم وقوفها الى جانب مسيحيي العراق وسوريا    أحبب جيرانك.. تحمي قلبك!    فى استطلاع لسونا : المغتربون يطالبون بتنفيذ توصيات المؤتمر وبدور فاعل للسفارات    وزارة الصحة: وفاة 89 شخصاً جراء السيول وتوقعات بهطول امطار    قتلى في انهيار أرضي باليابان    رحيل الشاعر الفلسطيني سميح القاسم    إسرائيل تغتال زوجة وابنة قائد القسام    ضاع الوطن يا يُمة خافي!    نور الشريف وميرفت أمين معا سينمائيا بعد غياب 13 عاما    موظفون جامعيون يواجهون عقوبة الإعدام في خيانة الأمانة    داعش يذبح صحافياً أميركياً مخطوفاً في سوريا + صور    إمام محمد إمام: القضايا الساخنة تتوارى خجلاً، لتترك مساحات الصحف والمواقع الإسفيرية مسرحاً للمناقشات حول أكل الضفادع    الحج أكثر من مرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وثيقة خطيرة تكشف عجز الحكومة عن سداد مستحقات شهامة
نشر في الراكوبة يوم 27 - 06 - 2013

أشرنا في مقال سابق إلي قرب انفجار فقاعة شهامة و أخواتها و قلنا أن الحكومة تستخدم ايرادات شهادات شهامة في الصرف علي الأمن و الدفاع و جهاز الدولة المترهل و المتضخم و أنها تقوم بسداد مستحقات الاصدار المعين من ايرادات الاصدار الذي يليه أو من ايرادات الضرائب و غيرها من الرسوم و الأتوات و أنها لا توظف في استثمارات حقيقية كما هو معلن الأمر الذي خلق دينا علي الدولة وصل في نوفمبر 2012م (حسب ما ورد في تقرير المراجع العام الطاهر عبد القيوم المقدم للبرلمان بتاريخ 22/11/2012م) 11 مليار جنيه لعدد 22 مليون شهادة مصدرة بقيمة 500 جنيه للشهادة الواحدة فيما بلغ رصيد شهامة في خزينة وزارة المالية ذلك الوقت فقط 1.7 مليار جنيه أي بعجز بلغ 9.3 مليار جنيه و أوصي بالتخلص من هذه الشهادات و لكن لا حياة لمن تنادي.
و تقوم شركة السودان للخدمات المالية بالإعلان عن إصدار شهادات شهامة كل ثلاثة أشهر (أول يناير، أول أبريل، أول يوليو، وأول أكتوبر من كل عام على أن يتم صرف أصل الشهادة وربحها أو تجديدها بعد 45 يوماً من تاريخ الاستحقاق أي منتصف يناير، منتصف مايو، منتصف أغسطس، و منتصف نوفمبر من كل عام.
الوثيقة المرفقة (و التي أعدنا كتابتها بنفس التنسيق لصعوبة قراءة نسختها الأصلية) و هي عبارة عن خطاب من شركة السودان للخدمات المالية (المملوكة لبنك السودان المركزي و وزارة المالية و الإقتصاد الوطني بنسبة 99% لبنك السودان و 1% للوزارة و التي تقوم بإدارة شهادات شهامة و أخواتها) موجه إلي وزارة المالية تبين فيه موقف إيرادات و التزامات شهادة شهامة إصدار شهر ابريل رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م و فيما يلي شرح لمحتوي الخطاب:
أولا: بلغت الإيرادات من الإصدار الجديد (أي أول أبريل 2013م) رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م فقط ما قيمته 71.3 مليون جنيه.
ثانيا: بلغت المبالغ المسددة من قبل المالية للإصدار المذكور و الإصدارات السابقة له ما قيمته 300 مليون جنيه و بالتالي تصبح إجمالي الإيرادات في حسابات شركة السودان للخدمات المالية فقط ما قيمته 371.3 مليون جنيه.
ثالثا: تبلغ التزامات شهامة المرحلة من التصفية السابقة (أي إصدار يناير 2013م) 410 مليون جنيه و الأرباح المستحقة عن إصدار أبريل 2013م رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م 676 مليون جنيه و التصفيات المتوقعة 640 مليون جنيه أي أن إجمالي الالتزامات الواجبة السداد لحاملي الشهادات في 15 مايو 2013م تبلغ حوالي 1.7 مليار جنيه.
رابعا: و من النقاط أعلاه يتبين أن العجز قد بلغ 1.4 مليار جنيه للتصفيتين المذكورتين أي (1.7 مليار – 371 مليون جنيه).
خامسا: يتضح أيضا من الخطاب أن وزارة المالية قد سددت فقط 300 مليون جنيه من أصل 1.7 مليار جنيه و عجزت عن سداد المبلغ المتبقي و قدره 1.4 مليار جنيه و ذلك لإصدار منتصف مايو 2013م و المرحل من التصفية السابقة له أي العجز المرحل من التصفية السابقة.
سادسا: يتضح من تاريخ إرسال الخطاب (13/6/2013م) أن شركة السودان للخدمات المالية تتعامل مع مستحقات الناس بكل استهتار و دون مسئولية حيث أنها أرسلت خطاب المطالبة بمستحقات المستثمرين لوزارة المالية بعد مرور 28 يوم من تاريخ استحقاق التصفية المقرر في 15 مايو 2013م و التي من المفترض أن تكون جاهزة للصرف في خزينة الشركة قبل يوم 15 مايو 2013 بيوم واحد علي الأقل.
سابعا: ترتب علي النقطة أعلاه تأخر سداد مستحقات الناس 28 يوم و الله يعلم ما إذا تم سدادها حتي الآن أم لا (و حسب مصادرنا الخاصة لم تتم التصفية حتي الآن و لا زالت هنالك مطالبات).
ثامنا: ضمن هذه المتأخرات 90 مليون جنيه هي مستحقات الأفراد تطالب بها شركة السودان للخدمات المالية بشكل عاجل جدا (كما يتضح في الصفحة الثانية من الخطاب) و هو ما يفهم منه ضمنا أن مستحقات الهيئات و المؤسسات و علي رأسها البنوك يتم تجاهلها و تأخيرها و هو ما أكدته لنا مصادر موثوقة من أن هنالك بنوك لم تستلم مستحقاتها لمدد تصل إلي سنة برغم مطالباتها المتواصلة باعتبارها جهات مأمورة يتم إجبارها من قبل البنك المركزي علي الاكتتاب في كل اصدار يتم الاعلان عنه دون أي اعتراضات تذكر من مدراء هذه البنوك أو مجالس إداراتها.
تاسعا: بجانب التأخر و التعثر الواضح في الوفاء بمستحقات المستثمرين و العجز الكبير يتضح من الفقرة الأخيرة للخطاب أن حصيلة ايرادات شهامة يتم تحويلها فورا لوزارة المالية بدلا من تحويلها للشركات التي يفترض أن يتم استثمار الأموال فيها حسبما تم الإعلان عنه وقت فتح الاكتتاب و هو ما يؤكد أن العملية كلها خداع و غرر و تدليس و تضليل للناس و أنها أدوات دين مباشر و ليست أدوات ملكية كما هو معلن الأمر الذي يؤكد حرمتها لاشتمالها علي ربا النسيئة دون أدني شك كما ذكرنا سابقا في عدة مقالات في هذا الشأن.
و نكرر نصيحتنا مرة أخري أن تتبني الحكومة توصيات المراجع العام فورا و تقوم بالوفاء بسداد كافة مستحقات شهامة و أخواتها لأصحابها و توقف العمل بها بشكل نهائي و البحث عن مصادر أخري لسد العجز الهيكلي في موازنتها العامة. و في نفس الوقت نحذر كل المستثمرين و علي رأسهم الأفراد ذوي الدخل المحدود و المدخرات الصغيرة من ايقاف استثماراتهم في هذه الفقاعة و المطالبة بمستحقاتهم السابقة.
و كذلك أطالب كل زملائنا في المهنة من مدراء بنوك و أعضاء مجالس إدارات في هذه البنوك أن يقفوا أمام الضغط الذي يمارسه عليهم البنك المركزي للاستثمار في هذه الشهادات حفاظا علي ودائع الناس و حفاظا علي كرامتهم و علي شرف المهنة المقدسة التي يمارسونها إذا كان في الضمير ذرة من أصالة أو نخوة.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد
[email protected]
ملحوظة : الوثيقة مقسمة الى ثلاثة صور حتى تظهر بصورة واضحة
في 3 صور - هنا تم كتابة محتوى الوثيقة بنفس المعلومات وماجاء فيها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.