نجاة مسؤولة بولاية الجزيرة بعد اشتعال سيارتها    موسى هلال .. سيناريو الحريق    لجنة الأنشطة الثقافية تعقد إجتماعها الأول بحضور وزير الثقافة    افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب لهذا العام    الخرطوم الوطني يستقبل هلال الفاشر في ختام الأسبوع السابع للممتاز    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الممتاز ب(15) نقطة    "عثمان الشريف": إننا في الحزب على قلب رجل واحد لتأييد السودان بتأييدنا ل(البشير)    سرقة (120) ألفاً من سيارة (مقاول) في (10) دقائق بأم درمان    سجن سيدة احتالت على هاتف جارتها بدار السلام    هيئة الدفاع عن فاروق وأمين : مستندات الاتهام مجلبة للضحك والسخرية    مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي يجتمع في قبرص اليوم    بكل الوضوح    السحر فيك يا .. ام نخيل وفيك من اسبابه    المؤتمر الدولي لتقويم مسيرة الزكاة يختتم أعماله ويصدر توصياته    لص يبدد أحلام عريس ويسرق (شبكته) بالخرطوم    مرض القاضي يؤجل محاكمة أبوعيسى ومدني للإثنين    " الحسن الميرغني".. الكهنوت مصيرو الموت !!    الخارجية.. مهم!    قرصون    الخصخصة ليست هي الحل لمشكلة الإقتصاد السوداني    إصابة زوجة بكسور جراء اعتداء الزوج    نتنياهو لأوباما: البلد بلدنا والكونجرس بتاعي أنا!!    طرابلس مدينة تنخرها تيارات الإسلام السياسي    الديبة يخشى مفاجئآت الاولمبي اثيوبيا غدا    تجاوزات بالاتحاد الوطني للشباب السوداني    تكريم السفير على يوسف مساء الأحد المقبل بمركز راشد دياب    جمارك الخرطوم تبيد بضائع وسلع ومواد غذائية فاسدة بشرق النيل    استاد شندي يغلي كالمرجل:لاعبو المريخ يتحرشون بطاقم التحكيم وإصابة الحكم المساعد بحجر في الرأس!    الهلال يكسب الأنيق بثلاثية والأهلي شندي يسقط المريخ بهدف عماريه    الشرطة تكشف ملابسات سرقة عربة وبيعها لآخر    ضبط (16) معملاً لتصنيع الخمور بغابة السنط    تباعُد مواقف أطراف مفاوضات سد النهضة    إبادة خمور مستوردة وسلع مخالفة بالقضارف    سلسلة ماكدونالدز العالمية تعلن تقديمها دجاجا خاليا من المضادات الحيوية    7 شركات لتوفير الدقيق المدعوم للمخابز بالجزيرة    تراوري يلخص حال المريخ!    الحكومة الليبية تطلب إذن الأمم المتحدة لشراء أسلحة    اعتداء على السفير الأميركي في كوريا الجنوبية    الرجل الذي فقد ظله في قضية الملاك !! 1/2    الموت يغيب الفنان السوري عمر حجو    العناكب تبشّر باكتشاف "أقوى" مسكن للألم    حميدتي: قضينا على حركتي مناوي وعبد الواحد وتبقت "العدل والمساواة"    حلآوة الطرب    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الخميس    الرئيس التشادي يتوعد بالقضاء على بوكو حرام وقتل زعيمها    جنوب السودان . . الاتفاق الثامن    الأمل يكتفي بالتعادل أمام السلاطين    أضحكى تانى وتالت ورابع مرة    وزارة الصحة التركية تنفي انتشار فيروس انفلونزا الخنازير    الفول السوداني يحمي من أمراض القلب والشرايين    «نقطة ارتكاز»..!    العناكب تبشّر باكتشاف "أقوى" مسكن للألم    الفريق الطبي الزائر من هيئة الإغاثة الإسلامية يفرغ من إجراء 40 عملية قلب بود مدني    36 عاما من الغياب    هذا التعدي علي المال العام الذي أصبح سمة مسؤولينا أي علاقة له بالدين يا من تَدَّعون الدين ؟    سعة الأحلام وعبادة الصبر !    رفعت السعيد : مجددون ابتعدوا عن الذاكرة    السائقُ حافلةَ الجنة ( قصيدة)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وثيقة خطيرة تكشف عجز الحكومة عن سداد مستحقات شهامة
نشر في الراكوبة يوم 27 - 06 - 2013

أشرنا في مقال سابق إلي قرب انفجار فقاعة شهامة و أخواتها و قلنا أن الحكومة تستخدم ايرادات شهادات شهامة في الصرف علي الأمن و الدفاع و جهاز الدولة المترهل و المتضخم و أنها تقوم بسداد مستحقات الاصدار المعين من ايرادات الاصدار الذي يليه أو من ايرادات الضرائب و غيرها من الرسوم و الأتوات و أنها لا توظف في استثمارات حقيقية كما هو معلن الأمر الذي خلق دينا علي الدولة وصل في نوفمبر 2012م (حسب ما ورد في تقرير المراجع العام الطاهر عبد القيوم المقدم للبرلمان بتاريخ 22/11/2012م) 11 مليار جنيه لعدد 22 مليون شهادة مصدرة بقيمة 500 جنيه للشهادة الواحدة فيما بلغ رصيد شهامة في خزينة وزارة المالية ذلك الوقت فقط 1.7 مليار جنيه أي بعجز بلغ 9.3 مليار جنيه و أوصي بالتخلص من هذه الشهادات و لكن لا حياة لمن تنادي.
و تقوم شركة السودان للخدمات المالية بالإعلان عن إصدار شهادات شهامة كل ثلاثة أشهر (أول يناير، أول أبريل، أول يوليو، وأول أكتوبر من كل عام على أن يتم صرف أصل الشهادة وربحها أو تجديدها بعد 45 يوماً من تاريخ الاستحقاق أي منتصف يناير، منتصف مايو، منتصف أغسطس، و منتصف نوفمبر من كل عام.
الوثيقة المرفقة (و التي أعدنا كتابتها بنفس التنسيق لصعوبة قراءة نسختها الأصلية) و هي عبارة عن خطاب من شركة السودان للخدمات المالية (المملوكة لبنك السودان المركزي و وزارة المالية و الإقتصاد الوطني بنسبة 99% لبنك السودان و 1% للوزارة و التي تقوم بإدارة شهادات شهامة و أخواتها) موجه إلي وزارة المالية تبين فيه موقف إيرادات و التزامات شهادة شهامة إصدار شهر ابريل رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م و فيما يلي شرح لمحتوي الخطاب:
أولا: بلغت الإيرادات من الإصدار الجديد (أي أول أبريل 2013م) رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م فقط ما قيمته 71.3 مليون جنيه.
ثانيا: بلغت المبالغ المسددة من قبل المالية للإصدار المذكور و الإصدارات السابقة له ما قيمته 300 مليون جنيه و بالتالي تصبح إجمالي الإيرادات في حسابات شركة السودان للخدمات المالية فقط ما قيمته 371.3 مليون جنيه.
ثالثا: تبلغ التزامات شهامة المرحلة من التصفية السابقة (أي إصدار يناير 2013م) 410 مليون جنيه و الأرباح المستحقة عن إصدار أبريل 2013م رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م 676 مليون جنيه و التصفيات المتوقعة 640 مليون جنيه أي أن إجمالي الالتزامات الواجبة السداد لحاملي الشهادات في 15 مايو 2013م تبلغ حوالي 1.7 مليار جنيه.
رابعا: و من النقاط أعلاه يتبين أن العجز قد بلغ 1.4 مليار جنيه للتصفيتين المذكورتين أي (1.7 مليار – 371 مليون جنيه).
خامسا: يتضح أيضا من الخطاب أن وزارة المالية قد سددت فقط 300 مليون جنيه من أصل 1.7 مليار جنيه و عجزت عن سداد المبلغ المتبقي و قدره 1.4 مليار جنيه و ذلك لإصدار منتصف مايو 2013م و المرحل من التصفية السابقة له أي العجز المرحل من التصفية السابقة.
سادسا: يتضح من تاريخ إرسال الخطاب (13/6/2013م) أن شركة السودان للخدمات المالية تتعامل مع مستحقات الناس بكل استهتار و دون مسئولية حيث أنها أرسلت خطاب المطالبة بمستحقات المستثمرين لوزارة المالية بعد مرور 28 يوم من تاريخ استحقاق التصفية المقرر في 15 مايو 2013م و التي من المفترض أن تكون جاهزة للصرف في خزينة الشركة قبل يوم 15 مايو 2013 بيوم واحد علي الأقل.
سابعا: ترتب علي النقطة أعلاه تأخر سداد مستحقات الناس 28 يوم و الله يعلم ما إذا تم سدادها حتي الآن أم لا (و حسب مصادرنا الخاصة لم تتم التصفية حتي الآن و لا زالت هنالك مطالبات).
ثامنا: ضمن هذه المتأخرات 90 مليون جنيه هي مستحقات الأفراد تطالب بها شركة السودان للخدمات المالية بشكل عاجل جدا (كما يتضح في الصفحة الثانية من الخطاب) و هو ما يفهم منه ضمنا أن مستحقات الهيئات و المؤسسات و علي رأسها البنوك يتم تجاهلها و تأخيرها و هو ما أكدته لنا مصادر موثوقة من أن هنالك بنوك لم تستلم مستحقاتها لمدد تصل إلي سنة برغم مطالباتها المتواصلة باعتبارها جهات مأمورة يتم إجبارها من قبل البنك المركزي علي الاكتتاب في كل اصدار يتم الاعلان عنه دون أي اعتراضات تذكر من مدراء هذه البنوك أو مجالس إداراتها.
تاسعا: بجانب التأخر و التعثر الواضح في الوفاء بمستحقات المستثمرين و العجز الكبير يتضح من الفقرة الأخيرة للخطاب أن حصيلة ايرادات شهامة يتم تحويلها فورا لوزارة المالية بدلا من تحويلها للشركات التي يفترض أن يتم استثمار الأموال فيها حسبما تم الإعلان عنه وقت فتح الاكتتاب و هو ما يؤكد أن العملية كلها خداع و غرر و تدليس و تضليل للناس و أنها أدوات دين مباشر و ليست أدوات ملكية كما هو معلن الأمر الذي يؤكد حرمتها لاشتمالها علي ربا النسيئة دون أدني شك كما ذكرنا سابقا في عدة مقالات في هذا الشأن.
و نكرر نصيحتنا مرة أخري أن تتبني الحكومة توصيات المراجع العام فورا و تقوم بالوفاء بسداد كافة مستحقات شهامة و أخواتها لأصحابها و توقف العمل بها بشكل نهائي و البحث عن مصادر أخري لسد العجز الهيكلي في موازنتها العامة. و في نفس الوقت نحذر كل المستثمرين و علي رأسهم الأفراد ذوي الدخل المحدود و المدخرات الصغيرة من ايقاف استثماراتهم في هذه الفقاعة و المطالبة بمستحقاتهم السابقة.
و كذلك أطالب كل زملائنا في المهنة من مدراء بنوك و أعضاء مجالس إدارات في هذه البنوك أن يقفوا أمام الضغط الذي يمارسه عليهم البنك المركزي للاستثمار في هذه الشهادات حفاظا علي ودائع الناس و حفاظا علي كرامتهم و علي شرف المهنة المقدسة التي يمارسونها إذا كان في الضمير ذرة من أصالة أو نخوة.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد
[email protected]
ملحوظة : الوثيقة مقسمة الى ثلاثة صور حتى تظهر بصورة واضحة
في 3 صور - هنا تم كتابة محتوى الوثيقة بنفس المعلومات وماجاء فيها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.