غندور يتوقَّع لحاق معارضين ومتمردين بالحوار    استئناف مفاوضات " المنطقتين" مطلع فبراير    الوطني: ترشُّح 8 آلاف يدحض فرية المقاطعة    الحساب - قصة قصيرة    أول قضية حقوق حيوان أمام قانون الرفق بالحيوان    بعد وزراء الدفاع الصحة والزراعة: البشير يطيح علي الكرتي!!    افة الأخبار"ليس" رواتها    الأفيال الإيفوارية تدهس الكاميرون وتطيح بها خارج مونديال أفريقيا    علماء : الأسبيرين يمكن أن يسبب أخطاراً جدية    مهددات الارهاب الفكري للفنون .. بقلم: نورالدين مدني    الامامه الثانية للامه: دراسة في شروط إمامه الامه في الحاضر .. بقلم: د.صبري محمد خليل    ضبط كميات من الأسلحة بالقضارف    الجزيرة الرياضية: تعليق أم تشجيع؟! .. بقلم: كمال الهِدي    والي ولاية النيل الأزرق يتفقد سير العمل بمشروع مياه محلية التضامن    انتخابات 2015 (6): اختراق التحكم في الانتخابات بالتفاهمات .. بقلم: محمد علي خوجلي    (جنوبي) يستأذن المدعي العام لمقاضاة محلية (أمبدة)    تغريم رجل ضرب زوجته ب(السوط) بسبب خلافات أسرية    مدير قسم الغاز بشركة النيل :الأسبوع المقبل سيشهد استقرارا لسلعة الغاز    عرمان : الحقنا أكبر هزيمة بالقوات السودانية في جنوب كردفان    السودان ينتج سبعة ملايين طن ذرة و750 ألف طن سمسم    هلال الفاشر يكسب الفرسان بهدف أحمد عادل    «المزاد» أصغر أحياء بحري وأكثرها انجاباً للمبدعين    الجمال هدية (قابلة للكسر).!    شندي تتحرى رؤية الهلال امام الأهلي.. الليلة    مجلس الدعوة يدعو لاحتشاد ضخم السبت المقبل ببيت الخليفة    نجوم منتخبنا لالتقاط الاوتاد يحصدون الذهب في بطولة الاستقلال ومصر تنال الفضية    أضحك مع شائعة الشفيع (2-3)    إصابة شاب بعيار ناري طائش في سوق الشجرة    حريق يلتهم حافلة ركاب يثير الرعب بأم درمان    محاكمة شاب سدد طعنة ب «سكين» لعمه بسبب «كوب شاي»    علماء: الأسبيرين يمكن أن يسبب أخطاراً جدية    مجازفة ومرت    المواصفات تحذر الموردين من مكاتب تجارية وهمية بالصين    متقاعدو البنوك الحكومية يستنجدون بالبشير    الهلال في اختبار صعب بشندي أمام الآرسنال    التوقيع خلال أيام .. الاتحاد يعلن أمس اتفاقه مع بيت سبورت على نقل الممتاز و«قوون» تؤكد : لا بث لمباراة اليوم    الكاروري يقف علي سير العمل بشركتي أم درمان وصحاري للتعدين بمحلية بربر    قتلى أجانب في هجوم على فندق بالعاصمة الليبية    البرلمان: المضاربات وراء ارتفاع أسعار الزيوت    إيران: إسرائيل تجاوزت خطوطنا الحمر وسنرد    الإفراط بتناول بعض الأدوية "الرائجة" يزيد خطر الخرف    تناول اللوز يومياً يخفض الوزن والكوليسترول    عاصفة ثلجية الاعنف من نوعها متوقعة ان تضرب شرق امريكا.    أوباما يختتم زيارته إلى السعودية    'الميتة العاشقة' لتيوفيل غوتييه، بالعربية    هجوم "فلاي دبي" في بغداد: انتقام من الإمارات؟    برنامج الأغذية العالمي: أزمة الغذاء في جنوب العراق تزداد سوءاً    مسئولة أمريكية تدعو إلى تعزيز حلف الأطلسى حول أوكرانيا    الغريب!    الزول الرائع جدا في الدمام    داعش في افريقيا    الأجانب يشيدون بقيمنا النبيلة، بيد أن المؤتمر الوطنى يعمل على تدميرها وتقزيمها. بقلم: د.يوسف الطيب    شاب يقتل ابن خالته بخمس طعنات وطلق ناري    بدء محاكمة مسؤول بوزارة سياديَّة بتهمة الاحتيال    الإفراط بتناول بعض الأدوية "الرائجة" يزيد خطر الخرف    زوج يتهم زوجته بالسرقة    "شراكة" الحوثيين، "حوار "البشير، وبيعة يزيد .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي    كيف تفرق بين الحق والباطل (19) نموذج مؤمن آل فرعون وآخر الكلام: قولا ثقيلا..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وثيقة خطيرة تكشف عجز الحكومة عن سداد مستحقات شهامة
نشر في الراكوبة يوم 27 - 06 - 2013

أشرنا في مقال سابق إلي قرب انفجار فقاعة شهامة و أخواتها و قلنا أن الحكومة تستخدم ايرادات شهادات شهامة في الصرف علي الأمن و الدفاع و جهاز الدولة المترهل و المتضخم و أنها تقوم بسداد مستحقات الاصدار المعين من ايرادات الاصدار الذي يليه أو من ايرادات الضرائب و غيرها من الرسوم و الأتوات و أنها لا توظف في استثمارات حقيقية كما هو معلن الأمر الذي خلق دينا علي الدولة وصل في نوفمبر 2012م (حسب ما ورد في تقرير المراجع العام الطاهر عبد القيوم المقدم للبرلمان بتاريخ 22/11/2012م) 11 مليار جنيه لعدد 22 مليون شهادة مصدرة بقيمة 500 جنيه للشهادة الواحدة فيما بلغ رصيد شهامة في خزينة وزارة المالية ذلك الوقت فقط 1.7 مليار جنيه أي بعجز بلغ 9.3 مليار جنيه و أوصي بالتخلص من هذه الشهادات و لكن لا حياة لمن تنادي.
و تقوم شركة السودان للخدمات المالية بالإعلان عن إصدار شهادات شهامة كل ثلاثة أشهر (أول يناير، أول أبريل، أول يوليو، وأول أكتوبر من كل عام على أن يتم صرف أصل الشهادة وربحها أو تجديدها بعد 45 يوماً من تاريخ الاستحقاق أي منتصف يناير، منتصف مايو، منتصف أغسطس، و منتصف نوفمبر من كل عام.
الوثيقة المرفقة (و التي أعدنا كتابتها بنفس التنسيق لصعوبة قراءة نسختها الأصلية) و هي عبارة عن خطاب من شركة السودان للخدمات المالية (المملوكة لبنك السودان المركزي و وزارة المالية و الإقتصاد الوطني بنسبة 99% لبنك السودان و 1% للوزارة و التي تقوم بإدارة شهادات شهامة و أخواتها) موجه إلي وزارة المالية تبين فيه موقف إيرادات و التزامات شهادة شهامة إصدار شهر ابريل رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م و فيما يلي شرح لمحتوي الخطاب:
أولا: بلغت الإيرادات من الإصدار الجديد (أي أول أبريل 2013م) رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م فقط ما قيمته 71.3 مليون جنيه.
ثانيا: بلغت المبالغ المسددة من قبل المالية للإصدار المذكور و الإصدارات السابقة له ما قيمته 300 مليون جنيه و بالتالي تصبح إجمالي الإيرادات في حسابات شركة السودان للخدمات المالية فقط ما قيمته 371.3 مليون جنيه.
ثالثا: تبلغ التزامات شهامة المرحلة من التصفية السابقة (أي إصدار يناير 2013م) 410 مليون جنيه و الأرباح المستحقة عن إصدار أبريل 2013م رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م 676 مليون جنيه و التصفيات المتوقعة 640 مليون جنيه أي أن إجمالي الالتزامات الواجبة السداد لحاملي الشهادات في 15 مايو 2013م تبلغ حوالي 1.7 مليار جنيه.
رابعا: و من النقاط أعلاه يتبين أن العجز قد بلغ 1.4 مليار جنيه للتصفيتين المذكورتين أي (1.7 مليار – 371 مليون جنيه).
خامسا: يتضح أيضا من الخطاب أن وزارة المالية قد سددت فقط 300 مليون جنيه من أصل 1.7 مليار جنيه و عجزت عن سداد المبلغ المتبقي و قدره 1.4 مليار جنيه و ذلك لإصدار منتصف مايو 2013م و المرحل من التصفية السابقة له أي العجز المرحل من التصفية السابقة.
سادسا: يتضح من تاريخ إرسال الخطاب (13/6/2013م) أن شركة السودان للخدمات المالية تتعامل مع مستحقات الناس بكل استهتار و دون مسئولية حيث أنها أرسلت خطاب المطالبة بمستحقات المستثمرين لوزارة المالية بعد مرور 28 يوم من تاريخ استحقاق التصفية المقرر في 15 مايو 2013م و التي من المفترض أن تكون جاهزة للصرف في خزينة الشركة قبل يوم 15 مايو 2013 بيوم واحد علي الأقل.
سابعا: ترتب علي النقطة أعلاه تأخر سداد مستحقات الناس 28 يوم و الله يعلم ما إذا تم سدادها حتي الآن أم لا (و حسب مصادرنا الخاصة لم تتم التصفية حتي الآن و لا زالت هنالك مطالبات).
ثامنا: ضمن هذه المتأخرات 90 مليون جنيه هي مستحقات الأفراد تطالب بها شركة السودان للخدمات المالية بشكل عاجل جدا (كما يتضح في الصفحة الثانية من الخطاب) و هو ما يفهم منه ضمنا أن مستحقات الهيئات و المؤسسات و علي رأسها البنوك يتم تجاهلها و تأخيرها و هو ما أكدته لنا مصادر موثوقة من أن هنالك بنوك لم تستلم مستحقاتها لمدد تصل إلي سنة برغم مطالباتها المتواصلة باعتبارها جهات مأمورة يتم إجبارها من قبل البنك المركزي علي الاكتتاب في كل اصدار يتم الاعلان عنه دون أي اعتراضات تذكر من مدراء هذه البنوك أو مجالس إداراتها.
تاسعا: بجانب التأخر و التعثر الواضح في الوفاء بمستحقات المستثمرين و العجز الكبير يتضح من الفقرة الأخيرة للخطاب أن حصيلة ايرادات شهامة يتم تحويلها فورا لوزارة المالية بدلا من تحويلها للشركات التي يفترض أن يتم استثمار الأموال فيها حسبما تم الإعلان عنه وقت فتح الاكتتاب و هو ما يؤكد أن العملية كلها خداع و غرر و تدليس و تضليل للناس و أنها أدوات دين مباشر و ليست أدوات ملكية كما هو معلن الأمر الذي يؤكد حرمتها لاشتمالها علي ربا النسيئة دون أدني شك كما ذكرنا سابقا في عدة مقالات في هذا الشأن.
و نكرر نصيحتنا مرة أخري أن تتبني الحكومة توصيات المراجع العام فورا و تقوم بالوفاء بسداد كافة مستحقات شهامة و أخواتها لأصحابها و توقف العمل بها بشكل نهائي و البحث عن مصادر أخري لسد العجز الهيكلي في موازنتها العامة. و في نفس الوقت نحذر كل المستثمرين و علي رأسهم الأفراد ذوي الدخل المحدود و المدخرات الصغيرة من ايقاف استثماراتهم في هذه الفقاعة و المطالبة بمستحقاتهم السابقة.
و كذلك أطالب كل زملائنا في المهنة من مدراء بنوك و أعضاء مجالس إدارات في هذه البنوك أن يقفوا أمام الضغط الذي يمارسه عليهم البنك المركزي للاستثمار في هذه الشهادات حفاظا علي ودائع الناس و حفاظا علي كرامتهم و علي شرف المهنة المقدسة التي يمارسونها إذا كان في الضمير ذرة من أصالة أو نخوة.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد
[email protected]
ملحوظة : الوثيقة مقسمة الى ثلاثة صور حتى تظهر بصورة واضحة
في 3 صور - هنا تم كتابة محتوى الوثيقة بنفس المعلومات وماجاء فيها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.