بعد ان تجاوز سعر الخروف2000 تجار المواشي بتخوفون عزوف المواطنين عن الاضاحي    ابل تطرح هاتفها الجديد مصحوبا برفاهية مصرفية    همس وجهر .. صراع عنيف على كاتب صحافي    إغلاق المراكز الثقافية الإيرانية.. آخر العلاج    لقاءات للجبهة الثورية والمهدي بأديس وتوقعات بوصول موفدين لآلية الحوار الوطني    ممثل الاتهام بابكر قشي يطالب المحكمة بجلسة مغلقة وسرية في قضية الأقطان    جلسة عاجلة بالبرلمان الباكستاني والجيش يعلن الحياد    "اتفاق" سعودي فرنسي لتسليح جيش لبنان    جزيرة الفيل في لقاء الفرصة الأخيرة أمام أمبدة اليوم في تأهيلي الممتاز    المريخ ينظم باستاده احتفالا ضخما السبت المقبل ابتهاجا ب(سيكافا)    شريحة تعالج جرحى الجيش الأميركي دون جراحة + صورة    استعداداً للقاء جنوب أفريقيا    Take it easy!!    لاعبو الهلال يطالبون الكاردينال بالاعتذار لهم    قوات أميركية تنفذ عملية عسكرية بالصومال    6 وسائل تخلصك من الرغبة الملحة فى زيادة الملح بالطعام    مدير الكرة بالهلال: الأجانب لم يحصلوا على رخص قيادة بعد لذلك لا نستطيع تسليمهم سيارات خاصة    دراسة: مشاركة فراش النوم تسبب الغباء    300 من "قطاع الشمال" ينضمون لتيار السلام    رؤية هذه المشاهد من «الضروري» لمحاربة هذا الصنف من الفاسدين    وزيرة العلوم والاتصالات تثمن اهتمام رئاسة الجمهورية بالمعلوماتية    استعدادًا لملاقاة الخيالة بفاشر السلطان الهلال يلاعب رديفه اليوم ويواجه الرميلة بالخميس    الوطني: التنسيق مع الأجهزة الأمنية حتى لا تتضرر العملية السياسية    شلبي :السودان أهم منابع الثقافة    محكمة سعودية تقضي بسجن 17 رجلا بتهمة السعى للقتال في العراق    "جوجل" تحاول دفع مستخدمي الإصدارات القديمة من متصفحات الويب إلى الترقية    دينق ألور يتهم إيقاد بالتغول وإقصاء مشار وأصحاب المصلحة    الحزب الحاكم في السودان يطالب الأحزاب بالاحتكام للدستور    نفرة نداء الجزيرة هدف لزيادة الناتج القومي من خلال التوسع في المشروعات الاستراتيجية    الناتو يعتزم تشكيل قوة تدخل سريع لمواجهة أي عدوان روسي محتمل    والى القضارف يؤكد اهتمام حكومته بترقية وتطوير العملية الزراعية    توقيف أشهر شبكة دعارة نسائية    الاتهام في قضية الأقطان يطلب جلسة سرية بخصوص تقرير المراجع    رئيسة ليبيريا : تفشى الإيبولا يمكن أن يصبح أزمة عالمية    بابكر محمد توم و7 مليار دولار    تجربة الاخوة جبريل في الكتابة ضد قسوة الشتات الجزء الثاني    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الثلاثاء 02 سبتمبر 2014    اسعار المحاصيل بسوق القضارف    حركات مسلحة توافق على المشاركة في الحوار الوطني    وزير الزراعة والثروة الحيوانية بولاية الخرطوم يعلن توفير كميات كبيرة من اللحوم    صور لشرطة المرور تقوم بتنظيم حركة السير بين السيارات والمواشي تنال اعجاب رواد مواقع التواصل    رئيس اتحاد الناشرين العرب : السودان أحد أهم منابع الثقافة    جلد وسجن شاب سوداني اقترن بسيدة متزوجة لديها (7) أطفال    الإعدام شنقا قصاصاً لقاتل تاجر بسوق الشنقيطي بأم درمان    الدكتورة سلمي سيد تغادر الشروق وتنهي تعاقدها بالتراضي وتستلم مستحقاتها المالية بعين الرضا    في حفل وداع مصورها البارع "شالكا" (المجهر) تعتقل جميع مصوري الصحف السودانية    وتااااني يا(الفحيل).!    السجن(10)سنوات والدية الكاملة لقاتل مطلقته ببحري    مركز التنوير المعرفى يقيم بعد غد الأربعاء ورشة حول الرشد فى الحكم    الإعدام شنقاً لنجل وزير سابق    الجالية السودانية ببريطانيا تهنيء الدكتور رمرم بمناسبة زواجه    جهاز لتنظيم ضربات القلب بدون بطارية    السطو على منزل «مسار» ومحاولة سرقة عربات كمال عبد اللطيف    أهل الكتاب وأهل الواتساب..!! (2) لا تغيير بدون تنوير..    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: متي يكون القصر ومتي يكون الجمع في الصلاة؟    عقار تجريبي ينجح في علاج قرود مصابة بإيبولا    مقال الى الكاهن اسحق ...نعم الشرق سيتمرد    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ما حكم تأخير الغسل لأتحقق من انقطاع دم الحيض؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وثيقة خطيرة تكشف عجز الحكومة عن سداد مستحقات شهامة
نشر في الراكوبة يوم 27 - 06 - 2013

أشرنا في مقال سابق إلي قرب انفجار فقاعة شهامة و أخواتها و قلنا أن الحكومة تستخدم ايرادات شهادات شهامة في الصرف علي الأمن و الدفاع و جهاز الدولة المترهل و المتضخم و أنها تقوم بسداد مستحقات الاصدار المعين من ايرادات الاصدار الذي يليه أو من ايرادات الضرائب و غيرها من الرسوم و الأتوات و أنها لا توظف في استثمارات حقيقية كما هو معلن الأمر الذي خلق دينا علي الدولة وصل في نوفمبر 2012م (حسب ما ورد في تقرير المراجع العام الطاهر عبد القيوم المقدم للبرلمان بتاريخ 22/11/2012م) 11 مليار جنيه لعدد 22 مليون شهادة مصدرة بقيمة 500 جنيه للشهادة الواحدة فيما بلغ رصيد شهامة في خزينة وزارة المالية ذلك الوقت فقط 1.7 مليار جنيه أي بعجز بلغ 9.3 مليار جنيه و أوصي بالتخلص من هذه الشهادات و لكن لا حياة لمن تنادي.
و تقوم شركة السودان للخدمات المالية بالإعلان عن إصدار شهادات شهامة كل ثلاثة أشهر (أول يناير، أول أبريل، أول يوليو، وأول أكتوبر من كل عام على أن يتم صرف أصل الشهادة وربحها أو تجديدها بعد 45 يوماً من تاريخ الاستحقاق أي منتصف يناير، منتصف مايو، منتصف أغسطس، و منتصف نوفمبر من كل عام.
الوثيقة المرفقة (و التي أعدنا كتابتها بنفس التنسيق لصعوبة قراءة نسختها الأصلية) و هي عبارة عن خطاب من شركة السودان للخدمات المالية (المملوكة لبنك السودان المركزي و وزارة المالية و الإقتصاد الوطني بنسبة 99% لبنك السودان و 1% للوزارة و التي تقوم بإدارة شهادات شهامة و أخواتها) موجه إلي وزارة المالية تبين فيه موقف إيرادات و التزامات شهادة شهامة إصدار شهر ابريل رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م و فيما يلي شرح لمحتوي الخطاب:
أولا: بلغت الإيرادات من الإصدار الجديد (أي أول أبريل 2013م) رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م فقط ما قيمته 71.3 مليون جنيه.
ثانيا: بلغت المبالغ المسددة من قبل المالية للإصدار المذكور و الإصدارات السابقة له ما قيمته 300 مليون جنيه و بالتالي تصبح إجمالي الإيرادات في حسابات شركة السودان للخدمات المالية فقط ما قيمته 371.3 مليون جنيه.
ثالثا: تبلغ التزامات شهامة المرحلة من التصفية السابقة (أي إصدار يناير 2013م) 410 مليون جنيه و الأرباح المستحقة عن إصدار أبريل 2013م رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م 676 مليون جنيه و التصفيات المتوقعة 640 مليون جنيه أي أن إجمالي الالتزامات الواجبة السداد لحاملي الشهادات في 15 مايو 2013م تبلغ حوالي 1.7 مليار جنيه.
رابعا: و من النقاط أعلاه يتبين أن العجز قد بلغ 1.4 مليار جنيه للتصفيتين المذكورتين أي (1.7 مليار – 371 مليون جنيه).
خامسا: يتضح أيضا من الخطاب أن وزارة المالية قد سددت فقط 300 مليون جنيه من أصل 1.7 مليار جنيه و عجزت عن سداد المبلغ المتبقي و قدره 1.4 مليار جنيه و ذلك لإصدار منتصف مايو 2013م و المرحل من التصفية السابقة له أي العجز المرحل من التصفية السابقة.
سادسا: يتضح من تاريخ إرسال الخطاب (13/6/2013م) أن شركة السودان للخدمات المالية تتعامل مع مستحقات الناس بكل استهتار و دون مسئولية حيث أنها أرسلت خطاب المطالبة بمستحقات المستثمرين لوزارة المالية بعد مرور 28 يوم من تاريخ استحقاق التصفية المقرر في 15 مايو 2013م و التي من المفترض أن تكون جاهزة للصرف في خزينة الشركة قبل يوم 15 مايو 2013 بيوم واحد علي الأقل.
سابعا: ترتب علي النقطة أعلاه تأخر سداد مستحقات الناس 28 يوم و الله يعلم ما إذا تم سدادها حتي الآن أم لا (و حسب مصادرنا الخاصة لم تتم التصفية حتي الآن و لا زالت هنالك مطالبات).
ثامنا: ضمن هذه المتأخرات 90 مليون جنيه هي مستحقات الأفراد تطالب بها شركة السودان للخدمات المالية بشكل عاجل جدا (كما يتضح في الصفحة الثانية من الخطاب) و هو ما يفهم منه ضمنا أن مستحقات الهيئات و المؤسسات و علي رأسها البنوك يتم تجاهلها و تأخيرها و هو ما أكدته لنا مصادر موثوقة من أن هنالك بنوك لم تستلم مستحقاتها لمدد تصل إلي سنة برغم مطالباتها المتواصلة باعتبارها جهات مأمورة يتم إجبارها من قبل البنك المركزي علي الاكتتاب في كل اصدار يتم الاعلان عنه دون أي اعتراضات تذكر من مدراء هذه البنوك أو مجالس إداراتها.
تاسعا: بجانب التأخر و التعثر الواضح في الوفاء بمستحقات المستثمرين و العجز الكبير يتضح من الفقرة الأخيرة للخطاب أن حصيلة ايرادات شهامة يتم تحويلها فورا لوزارة المالية بدلا من تحويلها للشركات التي يفترض أن يتم استثمار الأموال فيها حسبما تم الإعلان عنه وقت فتح الاكتتاب و هو ما يؤكد أن العملية كلها خداع و غرر و تدليس و تضليل للناس و أنها أدوات دين مباشر و ليست أدوات ملكية كما هو معلن الأمر الذي يؤكد حرمتها لاشتمالها علي ربا النسيئة دون أدني شك كما ذكرنا سابقا في عدة مقالات في هذا الشأن.
و نكرر نصيحتنا مرة أخري أن تتبني الحكومة توصيات المراجع العام فورا و تقوم بالوفاء بسداد كافة مستحقات شهامة و أخواتها لأصحابها و توقف العمل بها بشكل نهائي و البحث عن مصادر أخري لسد العجز الهيكلي في موازنتها العامة. و في نفس الوقت نحذر كل المستثمرين و علي رأسهم الأفراد ذوي الدخل المحدود و المدخرات الصغيرة من ايقاف استثماراتهم في هذه الفقاعة و المطالبة بمستحقاتهم السابقة.
و كذلك أطالب كل زملائنا في المهنة من مدراء بنوك و أعضاء مجالس إدارات في هذه البنوك أن يقفوا أمام الضغط الذي يمارسه عليهم البنك المركزي للاستثمار في هذه الشهادات حفاظا علي ودائع الناس و حفاظا علي كرامتهم و علي شرف المهنة المقدسة التي يمارسونها إذا كان في الضمير ذرة من أصالة أو نخوة.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد
[email protected]
ملحوظة : الوثيقة مقسمة الى ثلاثة صور حتى تظهر بصورة واضحة
في 3 صور - هنا تم كتابة محتوى الوثيقة بنفس المعلومات وماجاء فيها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.