التحرير والعدالة: سلمنا قواتنا للجيش    الهندي عزالدين : بترولنا المهرب.. وصمغنا وذهبنا!!    مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين يعقد اجتماعا تشاوريا بعد غد    سيدة تقتل زوجها حرقا بالبنزين جنوب أم درمان    وفاة رجل داخل (كافتريا) شهيرة ب(الخرطوم)    احتراق مخازن توابل ب(بحري) يكلف خسائر فادحة    هكذا ترحل النوارس ... وداعاً ملك النشرات الإخبارية وشيخ المذيعين .. "الفاتح الصباغ"    عقد الجلاد (تذيب) التوتر بين "الخرطوم" و"جوبا" بحفل غنائي ساهر    وزير الثقافة يستعرض خطة وزارته للعام 2015 أمام البرلمان    تشريعي الخرطوم يناقش مشروع قانون موازنة ولاية الخرطوم للعام 2015م    (250) مليون يوان من الصين للسودان    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    الجزائري حكيم سبع: لم أتعاقد مع المريخ بعد.. وغارزيتو وراء حضوري للمريخ    الكاف يوقع القمة السودانية بالتمهيدي والهلال يحتج    الاتحاد العام يؤجّل حسم أمر البث والرعاية للأربعاء    أحزاب الوحدة تتوافق على ترشيح البشير للرئاسة    الحوار بمن حضر دواء منتهي الصلاحية    قرار كارثي    ذكرى الاستقلال .. طبيعة الدنيا زي الموج    أهلي شندي يكسب الجونة المصري بثنائية ويواجه بتروجيت ظهر اليوم    المراجع العام ولجنة الوزراء الثلاثة    في جلسة حضرتها مسؤولة أمريكية.. سعاد الفاتح تخرج غاضبة وتردد: بئس البرلمان هذا    جيبوتي رمانة الميزان في الشرق الأفريقي (3)    فنانون داخل ساحات (المحاكم).!    ممثل "الشعبي" في البرلمان: لجنة تعديل الدستور تجاوزت اختصاصاتها ويجب حلها    طفل تمنى ان يكون عميلا ل "سي اي ايه" وتحققت أمنيته قبل وفاته + صورة    العثور على جثة زوج متفحمة داخل منزله بالصالحة    هابرماس والتحدي العلمي – التقني التقنية والعلم كأيديولوجيا    حوار مع ساعد خميسي : في ضرورة تجديد العلوم الدينية والتواصل مع ثقافة العصر    فريد العليبي : ابن رشد والفتنة    صمت قطري وستة شروط في صحف مصرية للمصالحة مع الدوحة.. هل تعصف بالإتفاقية؟    المحكمة تدين طبيباً أجنبياً لم يخضع لإجراءات المهنة قانونياً    النعيمي: السعودية ودول منظمة أوبك سعت لإعادة التوازن لأسواق النفط العالمية    إيلا يطالب بحصة ولايته من إنتاج شركة أرياب للذهب    إرتفاع أسعار الدواء و إختفاء علاج الأزمة    حلوى «التفاح بالكراميل» تقتل 4 أشخاص في الولايات المتحدة    شيرين عبدالوهاب تشكر «ضرتها»!    صحف الإمارات تطارد أخبار الهلال وإذاعة الفجيرة تحاور الكاردينال وقوون تنشر المقابلة    د. الخضر يشرف حفل افتتاح البطولة الأولى للجاليات بالخرطوم    دورة رياضية لإحياء ذكرى الفقيد مندور    تجدد أزمة الغاز بالنيل الأبيض و(70) جنيها للاسطوانة    المالية تقر بتشريد 38 ألف عامل عبر الخصخصة    رئيس منظمة الشفافية يرهن تحسن الاقتصاد بإعادة هيكلة قطاع الاتصالات    في الذكرى 125 لميلاد عميد الأدب العربي طه حُسين... «أديب» بين السيرة الذاتية وفنية القصة    الفن والمجتمع ودور الفنان المبدع    الطيبون.. فريسة سهلة لآلام الظهر!    بالصور: طفل يجمع مليون دولار خلال سنتين لعلاج صديقه    التوتر يزيد فرص الإصابة بمرض السكري بالدول النامية    مصرع شاب عقب تناوله كوباً من العصير داخل كافتيريا    بدء محاكمة شاب متهم بقتل ابن خالته    الأوقاف .. مسؤوليتكم أمام الله !!    المؤسسة العربية تختار مالك بن نبي شخصية 2015 الثقافية    مصرع أجنبية إثر عملية إجهاض فاشلة    الحكومة الليبية توفر 150 مليون دينار لتسليح الجيش    تونس: تقدم للسبسي على المرزوقي بعد فرز ثلثي الأصوات    أسعار النفط تستقر في المعاملات الآجلة دون السبعين دولاراً    إفادات خطيرة: جمعية سعودية لمحاربة الابتزاز الجنسي تحذر من المغاربة    تونس تنضم الي الدول الناجية من هيمنة الاخوان المسلمين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وثيقة خطيرة تكشف عجز الحكومة عن سداد مستحقات شهامة
نشر في الراكوبة يوم 27 - 06 - 2013

أشرنا في مقال سابق إلي قرب انفجار فقاعة شهامة و أخواتها و قلنا أن الحكومة تستخدم ايرادات شهادات شهامة في الصرف علي الأمن و الدفاع و جهاز الدولة المترهل و المتضخم و أنها تقوم بسداد مستحقات الاصدار المعين من ايرادات الاصدار الذي يليه أو من ايرادات الضرائب و غيرها من الرسوم و الأتوات و أنها لا توظف في استثمارات حقيقية كما هو معلن الأمر الذي خلق دينا علي الدولة وصل في نوفمبر 2012م (حسب ما ورد في تقرير المراجع العام الطاهر عبد القيوم المقدم للبرلمان بتاريخ 22/11/2012م) 11 مليار جنيه لعدد 22 مليون شهادة مصدرة بقيمة 500 جنيه للشهادة الواحدة فيما بلغ رصيد شهامة في خزينة وزارة المالية ذلك الوقت فقط 1.7 مليار جنيه أي بعجز بلغ 9.3 مليار جنيه و أوصي بالتخلص من هذه الشهادات و لكن لا حياة لمن تنادي.
و تقوم شركة السودان للخدمات المالية بالإعلان عن إصدار شهادات شهامة كل ثلاثة أشهر (أول يناير، أول أبريل، أول يوليو، وأول أكتوبر من كل عام على أن يتم صرف أصل الشهادة وربحها أو تجديدها بعد 45 يوماً من تاريخ الاستحقاق أي منتصف يناير، منتصف مايو، منتصف أغسطس، و منتصف نوفمبر من كل عام.
الوثيقة المرفقة (و التي أعدنا كتابتها بنفس التنسيق لصعوبة قراءة نسختها الأصلية) و هي عبارة عن خطاب من شركة السودان للخدمات المالية (المملوكة لبنك السودان المركزي و وزارة المالية و الإقتصاد الوطني بنسبة 99% لبنك السودان و 1% للوزارة و التي تقوم بإدارة شهادات شهامة و أخواتها) موجه إلي وزارة المالية تبين فيه موقف إيرادات و التزامات شهادة شهامة إصدار شهر ابريل رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م و فيما يلي شرح لمحتوي الخطاب:
أولا: بلغت الإيرادات من الإصدار الجديد (أي أول أبريل 2013م) رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م فقط ما قيمته 71.3 مليون جنيه.
ثانيا: بلغت المبالغ المسددة من قبل المالية للإصدار المذكور و الإصدارات السابقة له ما قيمته 300 مليون جنيه و بالتالي تصبح إجمالي الإيرادات في حسابات شركة السودان للخدمات المالية فقط ما قيمته 371.3 مليون جنيه.
ثالثا: تبلغ التزامات شهامة المرحلة من التصفية السابقة (أي إصدار يناير 2013م) 410 مليون جنيه و الأرباح المستحقة عن إصدار أبريل 2013م رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م 676 مليون جنيه و التصفيات المتوقعة 640 مليون جنيه أي أن إجمالي الالتزامات الواجبة السداد لحاملي الشهادات في 15 مايو 2013م تبلغ حوالي 1.7 مليار جنيه.
رابعا: و من النقاط أعلاه يتبين أن العجز قد بلغ 1.4 مليار جنيه للتصفيتين المذكورتين أي (1.7 مليار – 371 مليون جنيه).
خامسا: يتضح أيضا من الخطاب أن وزارة المالية قد سددت فقط 300 مليون جنيه من أصل 1.7 مليار جنيه و عجزت عن سداد المبلغ المتبقي و قدره 1.4 مليار جنيه و ذلك لإصدار منتصف مايو 2013م و المرحل من التصفية السابقة له أي العجز المرحل من التصفية السابقة.
سادسا: يتضح من تاريخ إرسال الخطاب (13/6/2013م) أن شركة السودان للخدمات المالية تتعامل مع مستحقات الناس بكل استهتار و دون مسئولية حيث أنها أرسلت خطاب المطالبة بمستحقات المستثمرين لوزارة المالية بعد مرور 28 يوم من تاريخ استحقاق التصفية المقرر في 15 مايو 2013م و التي من المفترض أن تكون جاهزة للصرف في خزينة الشركة قبل يوم 15 مايو 2013 بيوم واحد علي الأقل.
سابعا: ترتب علي النقطة أعلاه تأخر سداد مستحقات الناس 28 يوم و الله يعلم ما إذا تم سدادها حتي الآن أم لا (و حسب مصادرنا الخاصة لم تتم التصفية حتي الآن و لا زالت هنالك مطالبات).
ثامنا: ضمن هذه المتأخرات 90 مليون جنيه هي مستحقات الأفراد تطالب بها شركة السودان للخدمات المالية بشكل عاجل جدا (كما يتضح في الصفحة الثانية من الخطاب) و هو ما يفهم منه ضمنا أن مستحقات الهيئات و المؤسسات و علي رأسها البنوك يتم تجاهلها و تأخيرها و هو ما أكدته لنا مصادر موثوقة من أن هنالك بنوك لم تستلم مستحقاتها لمدد تصل إلي سنة برغم مطالباتها المتواصلة باعتبارها جهات مأمورة يتم إجبارها من قبل البنك المركزي علي الاكتتاب في كل اصدار يتم الاعلان عنه دون أي اعتراضات تذكر من مدراء هذه البنوك أو مجالس إداراتها.
تاسعا: بجانب التأخر و التعثر الواضح في الوفاء بمستحقات المستثمرين و العجز الكبير يتضح من الفقرة الأخيرة للخطاب أن حصيلة ايرادات شهامة يتم تحويلها فورا لوزارة المالية بدلا من تحويلها للشركات التي يفترض أن يتم استثمار الأموال فيها حسبما تم الإعلان عنه وقت فتح الاكتتاب و هو ما يؤكد أن العملية كلها خداع و غرر و تدليس و تضليل للناس و أنها أدوات دين مباشر و ليست أدوات ملكية كما هو معلن الأمر الذي يؤكد حرمتها لاشتمالها علي ربا النسيئة دون أدني شك كما ذكرنا سابقا في عدة مقالات في هذا الشأن.
و نكرر نصيحتنا مرة أخري أن تتبني الحكومة توصيات المراجع العام فورا و تقوم بالوفاء بسداد كافة مستحقات شهامة و أخواتها لأصحابها و توقف العمل بها بشكل نهائي و البحث عن مصادر أخري لسد العجز الهيكلي في موازنتها العامة. و في نفس الوقت نحذر كل المستثمرين و علي رأسهم الأفراد ذوي الدخل المحدود و المدخرات الصغيرة من ايقاف استثماراتهم في هذه الفقاعة و المطالبة بمستحقاتهم السابقة.
و كذلك أطالب كل زملائنا في المهنة من مدراء بنوك و أعضاء مجالس إدارات في هذه البنوك أن يقفوا أمام الضغط الذي يمارسه عليهم البنك المركزي للاستثمار في هذه الشهادات حفاظا علي ودائع الناس و حفاظا علي كرامتهم و علي شرف المهنة المقدسة التي يمارسونها إذا كان في الضمير ذرة من أصالة أو نخوة.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد
[email protected]
ملحوظة : الوثيقة مقسمة الى ثلاثة صور حتى تظهر بصورة واضحة
في 3 صور - هنا تم كتابة محتوى الوثيقة بنفس المعلومات وماجاء فيها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.