مستور كشف المستور    الحل ليس فى دعاء الليل يا والى ولاية الخرطوم    البشير يوجِّه بتسريع الاتصالات لأجل الحوار    وسط دارفور تُفعِّل الطوارئ وتتوعَّد بردع المتفلتين    والي الخرطوم يتعهد بتوفير وسائل النقل وحل مشاكل المياه    إم تي إن: استبعاد وجود أي اتجاه لخفض أسعار المكالمات والإنترنت    تلفزنوم رمضان !!    ذكريات رمضانية.. 4 ... !!    (عترة تجربة)    "أميتاب باتشان" يعرض على" القصبي" بطولة فيلم هندي    عبدالرحمن الصادق يكرم الأستاذ سرالخنم على ابراهيم العبادي في إطار برنامج التواصل الرمضاني    ريال مدريد يستعد للموسم الجديد بدون ضجيج الصفقات الخيالية    من سيلفي ميسي إلى طفولة نيمار .. غرائب وطرائف كوبا امريكا    كاشا يصدر قرارا بتكون لجنة لجدولة مديونيات المشاريع المروية مع البنك الزراعي    العدالة ..جاءت ..متأخرة ..!    صالح يؤكد دعم الدولة لوزارة الإعلام    الهلال والخرطوم في سباق محموم على المركز الثاني الليلة    د. معتصم جعفر : القمة قادرة على تحقيق الطموحات إفريقياً    الداخلية: تخفيض حوادث المرور يتطلب مزيداً من التنسيق    إيلا يعلن رعايته للأندية المشاركة في المنافسات القومية    الكهرباء: قصور التوليد الحراري وراء القطوعات    علماء الفضاء يكتشفون ثقوباً سوداء عملاقة    بعد تكريمه ضمن برنامج (تواصل) الرمضاني.. الشاعر كامل عبد الماجد: رئاسة الجمهورية كرمت كل الشعراء في    فلانة!.    مؤشر سوق الأوراق المالية يغلق مستقرا    آلية "7+7" تنفي انضمام "المؤتمر السوداني" للحوار    كاميرون يعطي الضوء الأخضر لتصفية قادة داعش    وزير المالية ل(السوداني): مشكلات صاحبت تطبيق نظام التحصيل الإلكتروني    محكمة الاستئناف تسحب للمرة الثانية ملف قضية التجسس بوزارة الخارجية    د. حسن احمد طه يثمن التطورات التقنية بسوق الخرطوم للأوراق    مؤشر سوق الخرطوم للأوراق المالية يغلق مستقراعند 2805.478نقطة    لو كنت المسؤول ..!!    الفرقة الزرقاء تضع اللمسة الختامية أمس :الأزرق يتغلب على الأخضر بهدف الجزولي في التقسيمة الرئيسية    نائب الأمين العام لفيفا: الهلال كبير وكيديابا حرمه من الفوز على مازيمبي    خبراء: التطعيم الجماعي للكلاب يقضي على السعار    اتهام مديرة دار مسنات بالاختلاس وخيانة الأمانة    سلطات سجن كوبر تحبط محاولة هروب نزيل    محاكمة مديرة وكالة سفر وسياحة    «أحْبَبتُ طِفْلة»..!!    أبك يا روضة فلمثل هذا فلتبك البواكيا    إيلا يكوِّن لجنة لإزالة معوقات شركات الطرق بمدني    اليونانيون يرفضون شروط الدائنين    البحرين تقر موازنة 2015 و2016 بعد تعديلات أجراها البرلمان    وزير الشباب بالخرطوم يطمئن على صحة الاعلامى الرشيد بدوي عبيد    باكستان والهند تبدان عملية الانضمام إلى تكتل أمني تقوده الصين وروسيا    إسرائيل «تتهرّب» من توضيح حجم بيعها أسلحة لجنوب السودان    نيجيريا: انتحاري يخلف ستة قتلى في كنيسة    نيكول كيدمان ملكة صحراء العراق    السنوات الخمس المقبلة حاسمة في الحد من انتشار "الإيدز"    التداخل في أوقات العمل يتسبب في متلازمة الاحتراق النفسي    رسالة الى الرئيس البشير..    رسالة عالمية لخدمة الإنسانية    علماء: السكر يساعد في تخفيض الوزن    توقيف نظامي يمارس الدجل والشعوذة    (15) من الوفيات الجديدة بمرض الحصبة    ضبط أسلحة ثقيلة وكميات كبيرة من الذخائر بكسلا    من نصائح أبي الحسن في التعفف عن الموائد..!    رمضان يفتح ملف المفارقات.. عين الرضا ونظرة الشيخ محمد عبده    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وثيقة خطيرة تكشف عجز الحكومة عن سداد مستحقات شهامة
نشر في الراكوبة يوم 27 - 06 - 2013

أشرنا في مقال سابق إلي قرب انفجار فقاعة شهامة و أخواتها و قلنا أن الحكومة تستخدم ايرادات شهادات شهامة في الصرف علي الأمن و الدفاع و جهاز الدولة المترهل و المتضخم و أنها تقوم بسداد مستحقات الاصدار المعين من ايرادات الاصدار الذي يليه أو من ايرادات الضرائب و غيرها من الرسوم و الأتوات و أنها لا توظف في استثمارات حقيقية كما هو معلن الأمر الذي خلق دينا علي الدولة وصل في نوفمبر 2012م (حسب ما ورد في تقرير المراجع العام الطاهر عبد القيوم المقدم للبرلمان بتاريخ 22/11/2012م) 11 مليار جنيه لعدد 22 مليون شهادة مصدرة بقيمة 500 جنيه للشهادة الواحدة فيما بلغ رصيد شهامة في خزينة وزارة المالية ذلك الوقت فقط 1.7 مليار جنيه أي بعجز بلغ 9.3 مليار جنيه و أوصي بالتخلص من هذه الشهادات و لكن لا حياة لمن تنادي.
و تقوم شركة السودان للخدمات المالية بالإعلان عن إصدار شهادات شهامة كل ثلاثة أشهر (أول يناير، أول أبريل، أول يوليو، وأول أكتوبر من كل عام على أن يتم صرف أصل الشهادة وربحها أو تجديدها بعد 45 يوماً من تاريخ الاستحقاق أي منتصف يناير، منتصف مايو، منتصف أغسطس، و منتصف نوفمبر من كل عام.
الوثيقة المرفقة (و التي أعدنا كتابتها بنفس التنسيق لصعوبة قراءة نسختها الأصلية) و هي عبارة عن خطاب من شركة السودان للخدمات المالية (المملوكة لبنك السودان المركزي و وزارة المالية و الإقتصاد الوطني بنسبة 99% لبنك السودان و 1% للوزارة و التي تقوم بإدارة شهادات شهامة و أخواتها) موجه إلي وزارة المالية تبين فيه موقف إيرادات و التزامات شهادة شهامة إصدار شهر ابريل رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م و فيما يلي شرح لمحتوي الخطاب:
أولا: بلغت الإيرادات من الإصدار الجديد (أي أول أبريل 2013م) رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م فقط ما قيمته 71.3 مليون جنيه.
ثانيا: بلغت المبالغ المسددة من قبل المالية للإصدار المذكور و الإصدارات السابقة له ما قيمته 300 مليون جنيه و بالتالي تصبح إجمالي الإيرادات في حسابات شركة السودان للخدمات المالية فقط ما قيمته 371.3 مليون جنيه.
ثالثا: تبلغ التزامات شهامة المرحلة من التصفية السابقة (أي إصدار يناير 2013م) 410 مليون جنيه و الأرباح المستحقة عن إصدار أبريل 2013م رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م 676 مليون جنيه و التصفيات المتوقعة 640 مليون جنيه أي أن إجمالي الالتزامات الواجبة السداد لحاملي الشهادات في 15 مايو 2013م تبلغ حوالي 1.7 مليار جنيه.
رابعا: و من النقاط أعلاه يتبين أن العجز قد بلغ 1.4 مليار جنيه للتصفيتين المذكورتين أي (1.7 مليار – 371 مليون جنيه).
خامسا: يتضح أيضا من الخطاب أن وزارة المالية قد سددت فقط 300 مليون جنيه من أصل 1.7 مليار جنيه و عجزت عن سداد المبلغ المتبقي و قدره 1.4 مليار جنيه و ذلك لإصدار منتصف مايو 2013م و المرحل من التصفية السابقة له أي العجز المرحل من التصفية السابقة.
سادسا: يتضح من تاريخ إرسال الخطاب (13/6/2013م) أن شركة السودان للخدمات المالية تتعامل مع مستحقات الناس بكل استهتار و دون مسئولية حيث أنها أرسلت خطاب المطالبة بمستحقات المستثمرين لوزارة المالية بعد مرور 28 يوم من تاريخ استحقاق التصفية المقرر في 15 مايو 2013م و التي من المفترض أن تكون جاهزة للصرف في خزينة الشركة قبل يوم 15 مايو 2013 بيوم واحد علي الأقل.
سابعا: ترتب علي النقطة أعلاه تأخر سداد مستحقات الناس 28 يوم و الله يعلم ما إذا تم سدادها حتي الآن أم لا (و حسب مصادرنا الخاصة لم تتم التصفية حتي الآن و لا زالت هنالك مطالبات).
ثامنا: ضمن هذه المتأخرات 90 مليون جنيه هي مستحقات الأفراد تطالب بها شركة السودان للخدمات المالية بشكل عاجل جدا (كما يتضح في الصفحة الثانية من الخطاب) و هو ما يفهم منه ضمنا أن مستحقات الهيئات و المؤسسات و علي رأسها البنوك يتم تجاهلها و تأخيرها و هو ما أكدته لنا مصادر موثوقة من أن هنالك بنوك لم تستلم مستحقاتها لمدد تصل إلي سنة برغم مطالباتها المتواصلة باعتبارها جهات مأمورة يتم إجبارها من قبل البنك المركزي علي الاكتتاب في كل اصدار يتم الاعلان عنه دون أي اعتراضات تذكر من مدراء هذه البنوك أو مجالس إداراتها.
تاسعا: بجانب التأخر و التعثر الواضح في الوفاء بمستحقات المستثمرين و العجز الكبير يتضح من الفقرة الأخيرة للخطاب أن حصيلة ايرادات شهامة يتم تحويلها فورا لوزارة المالية بدلا من تحويلها للشركات التي يفترض أن يتم استثمار الأموال فيها حسبما تم الإعلان عنه وقت فتح الاكتتاب و هو ما يؤكد أن العملية كلها خداع و غرر و تدليس و تضليل للناس و أنها أدوات دين مباشر و ليست أدوات ملكية كما هو معلن الأمر الذي يؤكد حرمتها لاشتمالها علي ربا النسيئة دون أدني شك كما ذكرنا سابقا في عدة مقالات في هذا الشأن.
و نكرر نصيحتنا مرة أخري أن تتبني الحكومة توصيات المراجع العام فورا و تقوم بالوفاء بسداد كافة مستحقات شهامة و أخواتها لأصحابها و توقف العمل بها بشكل نهائي و البحث عن مصادر أخري لسد العجز الهيكلي في موازنتها العامة. و في نفس الوقت نحذر كل المستثمرين و علي رأسهم الأفراد ذوي الدخل المحدود و المدخرات الصغيرة من ايقاف استثماراتهم في هذه الفقاعة و المطالبة بمستحقاتهم السابقة.
و كذلك أطالب كل زملائنا في المهنة من مدراء بنوك و أعضاء مجالس إدارات في هذه البنوك أن يقفوا أمام الضغط الذي يمارسه عليهم البنك المركزي للاستثمار في هذه الشهادات حفاظا علي ودائع الناس و حفاظا علي كرامتهم و علي شرف المهنة المقدسة التي يمارسونها إذا كان في الضمير ذرة من أصالة أو نخوة.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد
[email protected]
ملحوظة : الوثيقة مقسمة الى ثلاثة صور حتى تظهر بصورة واضحة
في 3 صور - هنا تم كتابة محتوى الوثيقة بنفس المعلومات وماجاء فيها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.