حزب المؤتمر الوطني يكتسح الدوائر الانتخابية    حركة العدل والمساواة تؤكد هزيمتها للقوات الحكومية    ابوبكر القاضى : هزيمة الحكومة ستعجل بانقلاب قصر باسم القوات المسلحة    جرائم عمر البشير تطال المدنيين فى اليمن    صلاح عووضة : منهما استعيذ !!    أهم حجج المفكر المصرى اسلام بحيرى ضد تقديس صحيحى البخارى ومسلم    زعيم النوادي يتطلع اليوم لتقديم عرضٍ غير عادي : هلال رائع فنَّان ينازل خيَّالة السلطان    المريخ يقسو على الميرغنى فى كسلا برباعية والترجى ينذره فى تونس بخماسية !    تعميم أول لقاح لعلاج الملاريا قريباً    التحقيق مع اعلامي حول وفاة نزيل بفندق بكسلا    (100) وحدة متحركة للسجل المدني بغرب دارفور    إدانة شاب سدد (6) طعنات لزميله    توأم محمود عبدالعزيز (حاتم وحنين) ينثران الفرح وسط «الحواتة»    آلية (7+7) تستأنف اجتماعاتها الأسبوع المقبل    (85%) نسبة النجاح بالخرطوم و(69) تلميذاً يحرزون المركز الأول    صراع السلطة .. وتطويع الدين لخدمة الأجندة!(2-2)    قرار رئاسي باعتماد رفع سن المعاش إلى (65) عاماً    البحر الأحمر: ازدياد اعداد السُيَّاح    سفير تركيا لدى الكويت : زيارة أردوغان للكويت ستركز على الأوضاع السياسية والعلاقات الإقتصادية    النتيبجةالنهائية للأنتخابات,شكرا للشعب السوداني    توفير كميات من الدقيق تكفي حاجة البلاد (3) أشهر    كله كلام.. لا انتماء .. ولا وطن...ولا دين!!    مرشح بحزب الميرغني : نرفض نتيجة الانتخابات و(خياراتنا مفتوحة)    مؤشر نيكي الياباني يغلق على انخفاض    صلابة عود الفساد    ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب النيبال إلى 3218 قتيلا    الفيتوري : الموتى ليسوا..هم هاتيك الموتى    نزار أفريقيا.. سياب السودان: بشر الأبنوس    الشاعر والديكتاتور    حكاية يوم حزين    الأهلي شندي يهزم النسور في الدوري السوداني    «بوكو حرام» تستولي على جزيرة إستراتيجية في بحيرة تشاد.. ومقتل العديد من الجنود    أقوى حزب في أفريقيا والمنطقة العربية!    مخيم للخدمات البيطرية يستهدف 16 ألف رأس من الأبقار و25 الفاً من الضأن والماعز بمحلية الحصاحيصا    الخارجية تستدعي ممثل "يوناميد" وتحتج على أحداث كاس    ملتقى دولي لتنمية الصادرات السودانية بالإمارات    توضيح من سفارة السودان بالمغرب حول ما تردد عن محاولة نقل جثمان الفيتوري للخرطوم    حلفا الجديدة ينتج 67 ألف طن سكر    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الإثنين    «يديعوت»: إسرائيل تفاوض «حماس»    سياسيون يشككون في فعالية قرار مجلس الأمن بحظر السلاح عن الحوثيين وحلفائهم    سلمى حايك تعود إلى ربوع الأرز    مكسيم غوركي ناقد جارح للأنتليجنسيا الروسية    الحرب في عباءة الأدب    مدرب الميرغني: الخسارة أمام المريخ طبيعية    نائب رئيس المريخ يشيد بالانتصار على الميرغني    تغريم اندية حلفا بسبب سوء السلوك    مواطن بلا حقوق وبلاد بلا مواصفات : الكهرباء ترمي بشرر كالقصر..!!    النضال بالمرض ..!!    إزالة توأم من دماغ اختها    صراع السلطة .. وتطويع الدين لخدمة الأجندة!(1-2)    ولاية الجزيرة تحتفل غدا بأسبوع التطعيم السوداني    تعيين دبلوماسي موريتاني مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة في اليمن    مجهولون يعتدون علي ناشر صحيفة المستقلة    الشرطة توقف متهمين بعمليات اتجار بالبشر ب(القضارف)    مجهولون يعتدون علي ناشر صحيفة سودانية    القول الحسن    انتشار الحصبة بشكل وبائي ب «10» ولايات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وثيقة خطيرة تكشف عجز الحكومة عن سداد مستحقات شهامة
نشر في الراكوبة يوم 27 - 06 - 2013

أشرنا في مقال سابق إلي قرب انفجار فقاعة شهامة و أخواتها و قلنا أن الحكومة تستخدم ايرادات شهادات شهامة في الصرف علي الأمن و الدفاع و جهاز الدولة المترهل و المتضخم و أنها تقوم بسداد مستحقات الاصدار المعين من ايرادات الاصدار الذي يليه أو من ايرادات الضرائب و غيرها من الرسوم و الأتوات و أنها لا توظف في استثمارات حقيقية كما هو معلن الأمر الذي خلق دينا علي الدولة وصل في نوفمبر 2012م (حسب ما ورد في تقرير المراجع العام الطاهر عبد القيوم المقدم للبرلمان بتاريخ 22/11/2012م) 11 مليار جنيه لعدد 22 مليون شهادة مصدرة بقيمة 500 جنيه للشهادة الواحدة فيما بلغ رصيد شهامة في خزينة وزارة المالية ذلك الوقت فقط 1.7 مليار جنيه أي بعجز بلغ 9.3 مليار جنيه و أوصي بالتخلص من هذه الشهادات و لكن لا حياة لمن تنادي.
و تقوم شركة السودان للخدمات المالية بالإعلان عن إصدار شهادات شهامة كل ثلاثة أشهر (أول يناير، أول أبريل، أول يوليو، وأول أكتوبر من كل عام على أن يتم صرف أصل الشهادة وربحها أو تجديدها بعد 45 يوماً من تاريخ الاستحقاق أي منتصف يناير، منتصف مايو، منتصف أغسطس، و منتصف نوفمبر من كل عام.
الوثيقة المرفقة (و التي أعدنا كتابتها بنفس التنسيق لصعوبة قراءة نسختها الأصلية) و هي عبارة عن خطاب من شركة السودان للخدمات المالية (المملوكة لبنك السودان المركزي و وزارة المالية و الإقتصاد الوطني بنسبة 99% لبنك السودان و 1% للوزارة و التي تقوم بإدارة شهادات شهامة و أخواتها) موجه إلي وزارة المالية تبين فيه موقف إيرادات و التزامات شهادة شهامة إصدار شهر ابريل رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م و فيما يلي شرح لمحتوي الخطاب:
أولا: بلغت الإيرادات من الإصدار الجديد (أي أول أبريل 2013م) رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م فقط ما قيمته 71.3 مليون جنيه.
ثانيا: بلغت المبالغ المسددة من قبل المالية للإصدار المذكور و الإصدارات السابقة له ما قيمته 300 مليون جنيه و بالتالي تصبح إجمالي الإيرادات في حسابات شركة السودان للخدمات المالية فقط ما قيمته 371.3 مليون جنيه.
ثالثا: تبلغ التزامات شهامة المرحلة من التصفية السابقة (أي إصدار يناير 2013م) 410 مليون جنيه و الأرباح المستحقة عن إصدار أبريل 2013م رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م 676 مليون جنيه و التصفيات المتوقعة 640 مليون جنيه أي أن إجمالي الالتزامات الواجبة السداد لحاملي الشهادات في 15 مايو 2013م تبلغ حوالي 1.7 مليار جنيه.
رابعا: و من النقاط أعلاه يتبين أن العجز قد بلغ 1.4 مليار جنيه للتصفيتين المذكورتين أي (1.7 مليار – 371 مليون جنيه).
خامسا: يتضح أيضا من الخطاب أن وزارة المالية قد سددت فقط 300 مليون جنيه من أصل 1.7 مليار جنيه و عجزت عن سداد المبلغ المتبقي و قدره 1.4 مليار جنيه و ذلك لإصدار منتصف مايو 2013م و المرحل من التصفية السابقة له أي العجز المرحل من التصفية السابقة.
سادسا: يتضح من تاريخ إرسال الخطاب (13/6/2013م) أن شركة السودان للخدمات المالية تتعامل مع مستحقات الناس بكل استهتار و دون مسئولية حيث أنها أرسلت خطاب المطالبة بمستحقات المستثمرين لوزارة المالية بعد مرور 28 يوم من تاريخ استحقاق التصفية المقرر في 15 مايو 2013م و التي من المفترض أن تكون جاهزة للصرف في خزينة الشركة قبل يوم 15 مايو 2013 بيوم واحد علي الأقل.
سابعا: ترتب علي النقطة أعلاه تأخر سداد مستحقات الناس 28 يوم و الله يعلم ما إذا تم سدادها حتي الآن أم لا (و حسب مصادرنا الخاصة لم تتم التصفية حتي الآن و لا زالت هنالك مطالبات).
ثامنا: ضمن هذه المتأخرات 90 مليون جنيه هي مستحقات الأفراد تطالب بها شركة السودان للخدمات المالية بشكل عاجل جدا (كما يتضح في الصفحة الثانية من الخطاب) و هو ما يفهم منه ضمنا أن مستحقات الهيئات و المؤسسات و علي رأسها البنوك يتم تجاهلها و تأخيرها و هو ما أكدته لنا مصادر موثوقة من أن هنالك بنوك لم تستلم مستحقاتها لمدد تصل إلي سنة برغم مطالباتها المتواصلة باعتبارها جهات مأمورة يتم إجبارها من قبل البنك المركزي علي الاكتتاب في كل اصدار يتم الاعلان عنه دون أي اعتراضات تذكر من مدراء هذه البنوك أو مجالس إداراتها.
تاسعا: بجانب التأخر و التعثر الواضح في الوفاء بمستحقات المستثمرين و العجز الكبير يتضح من الفقرة الأخيرة للخطاب أن حصيلة ايرادات شهامة يتم تحويلها فورا لوزارة المالية بدلا من تحويلها للشركات التي يفترض أن يتم استثمار الأموال فيها حسبما تم الإعلان عنه وقت فتح الاكتتاب و هو ما يؤكد أن العملية كلها خداع و غرر و تدليس و تضليل للناس و أنها أدوات دين مباشر و ليست أدوات ملكية كما هو معلن الأمر الذي يؤكد حرمتها لاشتمالها علي ربا النسيئة دون أدني شك كما ذكرنا سابقا في عدة مقالات في هذا الشأن.
و نكرر نصيحتنا مرة أخري أن تتبني الحكومة توصيات المراجع العام فورا و تقوم بالوفاء بسداد كافة مستحقات شهامة و أخواتها لأصحابها و توقف العمل بها بشكل نهائي و البحث عن مصادر أخري لسد العجز الهيكلي في موازنتها العامة. و في نفس الوقت نحذر كل المستثمرين و علي رأسهم الأفراد ذوي الدخل المحدود و المدخرات الصغيرة من ايقاف استثماراتهم في هذه الفقاعة و المطالبة بمستحقاتهم السابقة.
و كذلك أطالب كل زملائنا في المهنة من مدراء بنوك و أعضاء مجالس إدارات في هذه البنوك أن يقفوا أمام الضغط الذي يمارسه عليهم البنك المركزي للاستثمار في هذه الشهادات حفاظا علي ودائع الناس و حفاظا علي كرامتهم و علي شرف المهنة المقدسة التي يمارسونها إذا كان في الضمير ذرة من أصالة أو نخوة.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد
[email protected]
ملحوظة : الوثيقة مقسمة الى ثلاثة صور حتى تظهر بصورة واضحة
في 3 صور - هنا تم كتابة محتوى الوثيقة بنفس المعلومات وماجاء فيها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.