زيارة مرتقبة للبشير لمصر ..المرحلة المقبلة ستشهد افتتاح الطريق البري بين البلدين    10 قتلى وجرحى سودانيين بأحداث ليبيا    جمعة جينارو: لما جيت الهلال قالوا (ده جابو لينا من وين) ولن اسجل للمريخ !!    ألفيس قد يغادر برشلونة على طريقة فيا    بشكتاش مهتم بالتعاقد مع روبينيو    المهدي: إجراء الانتخابات في 2015 "كابوس"    غندور يؤكد : آلية لحوار 7+7 قطعت نحو 75 % من خارطة الطريق    جروسكرويتس يقبل اعتذار شفاينشتايجر    تهنئة الشعب السوداني البطل بعيد الفطر المبارك 1435هجرية    "مبارك" يستقبل أسرته وحفيديه لأول مرة فى العيد بالبدلة الزرقاء.. وفريق دفاعه الكويتى يحرص على تهنئته    المسلمون يحتفلون بعيد الفطر    الجفاف يؤثر على إنتاج الغذاء في الصين    مساعدات قطرية لمتضرري الخريف وجسر لحماية الدمازين    فرنسا تعرض منح اللجوء لمسيحيي الموصل    أول اعتراف ل عمرو أديب عن أيام الشقاوة.. زير نساء    نائب أردوغان: محاولات إخضاع الحكومة التركية باءت بالفشل    وفاة مقدمة برنامج كلام نواعم فوزية سلامة    حليمة يؤكد سعى الجامعة العربية للحصول على موارد إضافية لإنفاذ مشروعات مستقبلية بإقليم دارفور    تهنئة البشير للشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر المبارك    كعك عيد الفطر بمصر.. عاده فرعونية ازدهرت في العهد الإسلامي    دراسة بلجيكية: الصوم لا يؤثر سلبا على الصحة    معتمد محلية العباسية يشيد بالمجاهدات المتعاظمة لقوات الدفاع الشعبي    العاملون بنظام "المناوبة" أكثر عرضة لمرض السكري    فيديو.. نيكول سابا تسب «رامز» بعد انهيارها في «قرش البحر»: «إنت حيوان»    تناول الثلج أخطر العادات التى تسبب تساقط الأسنان    النجم الشهير ديل بييرو يقترب من اللعب بالدوري الهندي    مهمة الزمالك في التأهل تزداد صعوبة بعد التعادل مع مازيمبي في افريقيا    امانة شباب الاعمال باصحاب العمل تسعى لتطوير أفكار الشباب فى هذا المجال    بروفيسر بوب يدعو للإهتمام بالقاعدة الانتاجية بالبلاد    بابكر محمد التوم يؤكد على أهمية دعم شريحة المغتربين لزيادة إيرادات الدولة    الغزيون يؤدون صلاة عيد الفطر في ظل تواصل الحرب الإسرائيلية    الشيخ عبد الحي يويسف: أطلب منكم العفو وسامحوني إن أخطأت في حق بعضكم أو قصرت    باقة معايدة لأسرة الراحل المقيم محجوب عبدالحفيظ ونداء للنائ    عيدكم سودانى !!!    الاهلي يعزز صدارته في الكونفدرالية..القطن اول المتأهلين لمربع الكونفدرالية    عاجل: الهلال يقيل البرازيلي كامبوس لسوء السلوك    ارتفاع أسهم الإمارات بدعم نتائج الربع/2 وبروة يهبط بقطر    عيد باى حال عدت يا عيد .. لهذا الوطن .. لهذا السودان ..؟؟‎    الخائن عثمان ميرغنى .. وكابلانسكى !! .. بقلم: زهير السراج    كلمات في رحيل عمر على سربل .. بقلم: اسامة صلاح الدين نقدالله    أستاذ في التاريخ الإسلامي يحدد منزل "السيدة خديجة" الذي خرج منه الرسول صلى الله عليه وسلم للهجرة    عودة 70 ألف نازح إلى أبوكرشولا    خلاف مجموعة واتساب ينتهي بإطلاق النار بين صديقين    تدشين مشروع الحزم التقنية للزراعة بالنيل الأزرق    علماء يكتشفون فيروسا جديدا يعيش في أمعاء الإنسان    ضبط شبكة أجانب تروج نبات «القات»    من المظاهر الخاطئة في العيد : تجديد الأحزان وتبديد الأموال..د. عارف عوض الركابي    لهذه الدماء ثمنٌ غالٍ    ارتفاع مرتقب للإسهالات في العيد    الهيئة تطالب المواطنين بإغلاق الحنفيات للحد من إهدار المياه    أحزان العيد.. لصوص الفرحة..!    السجن "40" عاماً على تاجري مخدرات    مريض نفسي يسدد ضربات قاتلة لوالده أثناء نومه    ثلاث مراحل لإنفاذ خطة الدفاع المدني بالجزيرة خلال عطلة العيد    نماذج من سحر الإبداع في البرمجة الإعلامية    نهب مرتبات العاملين بمستشفى عد الفرسان    الداخلية توجه بحجز أي مركبات لا تحمل لوحات    الاستئناف تؤيد قرار محاكمة طالب قتل صديقه داخل (بلي ستيشن)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

وثيقة خطيرة تكشف عجز الحكومة عن سداد مستحقات شهامة
نشر في الراكوبة يوم 27 - 06 - 2013

أشرنا في مقال سابق إلي قرب انفجار فقاعة شهامة و أخواتها و قلنا أن الحكومة تستخدم ايرادات شهادات شهامة في الصرف علي الأمن و الدفاع و جهاز الدولة المترهل و المتضخم و أنها تقوم بسداد مستحقات الاصدار المعين من ايرادات الاصدار الذي يليه أو من ايرادات الضرائب و غيرها من الرسوم و الأتوات و أنها لا توظف في استثمارات حقيقية كما هو معلن الأمر الذي خلق دينا علي الدولة وصل في نوفمبر 2012م (حسب ما ورد في تقرير المراجع العام الطاهر عبد القيوم المقدم للبرلمان بتاريخ 22/11/2012م) 11 مليار جنيه لعدد 22 مليون شهادة مصدرة بقيمة 500 جنيه للشهادة الواحدة فيما بلغ رصيد شهامة في خزينة وزارة المالية ذلك الوقت فقط 1.7 مليار جنيه أي بعجز بلغ 9.3 مليار جنيه و أوصي بالتخلص من هذه الشهادات و لكن لا حياة لمن تنادي.
و تقوم شركة السودان للخدمات المالية بالإعلان عن إصدار شهادات شهامة كل ثلاثة أشهر (أول يناير، أول أبريل، أول يوليو، وأول أكتوبر من كل عام على أن يتم صرف أصل الشهادة وربحها أو تجديدها بعد 45 يوماً من تاريخ الاستحقاق أي منتصف يناير، منتصف مايو، منتصف أغسطس، و منتصف نوفمبر من كل عام.
الوثيقة المرفقة (و التي أعدنا كتابتها بنفس التنسيق لصعوبة قراءة نسختها الأصلية) و هي عبارة عن خطاب من شركة السودان للخدمات المالية (المملوكة لبنك السودان المركزي و وزارة المالية و الإقتصاد الوطني بنسبة 99% لبنك السودان و 1% للوزارة و التي تقوم بإدارة شهادات شهامة و أخواتها) موجه إلي وزارة المالية تبين فيه موقف إيرادات و التزامات شهادة شهامة إصدار شهر ابريل رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م و فيما يلي شرح لمحتوي الخطاب:
أولا: بلغت الإيرادات من الإصدار الجديد (أي أول أبريل 2013م) رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م فقط ما قيمته 71.3 مليون جنيه.
ثانيا: بلغت المبالغ المسددة من قبل المالية للإصدار المذكور و الإصدارات السابقة له ما قيمته 300 مليون جنيه و بالتالي تصبح إجمالي الإيرادات في حسابات شركة السودان للخدمات المالية فقط ما قيمته 371.3 مليون جنيه.
ثالثا: تبلغ التزامات شهامة المرحلة من التصفية السابقة (أي إصدار يناير 2013م) 410 مليون جنيه و الأرباح المستحقة عن إصدار أبريل 2013م رقم 57.8 تصفية 15 مايو 2013م 676 مليون جنيه و التصفيات المتوقعة 640 مليون جنيه أي أن إجمالي الالتزامات الواجبة السداد لحاملي الشهادات في 15 مايو 2013م تبلغ حوالي 1.7 مليار جنيه.
رابعا: و من النقاط أعلاه يتبين أن العجز قد بلغ 1.4 مليار جنيه للتصفيتين المذكورتين أي (1.7 مليار – 371 مليون جنيه).
خامسا: يتضح أيضا من الخطاب أن وزارة المالية قد سددت فقط 300 مليون جنيه من أصل 1.7 مليار جنيه و عجزت عن سداد المبلغ المتبقي و قدره 1.4 مليار جنيه و ذلك لإصدار منتصف مايو 2013م و المرحل من التصفية السابقة له أي العجز المرحل من التصفية السابقة.
سادسا: يتضح من تاريخ إرسال الخطاب (13/6/2013م) أن شركة السودان للخدمات المالية تتعامل مع مستحقات الناس بكل استهتار و دون مسئولية حيث أنها أرسلت خطاب المطالبة بمستحقات المستثمرين لوزارة المالية بعد مرور 28 يوم من تاريخ استحقاق التصفية المقرر في 15 مايو 2013م و التي من المفترض أن تكون جاهزة للصرف في خزينة الشركة قبل يوم 15 مايو 2013 بيوم واحد علي الأقل.
سابعا: ترتب علي النقطة أعلاه تأخر سداد مستحقات الناس 28 يوم و الله يعلم ما إذا تم سدادها حتي الآن أم لا (و حسب مصادرنا الخاصة لم تتم التصفية حتي الآن و لا زالت هنالك مطالبات).
ثامنا: ضمن هذه المتأخرات 90 مليون جنيه هي مستحقات الأفراد تطالب بها شركة السودان للخدمات المالية بشكل عاجل جدا (كما يتضح في الصفحة الثانية من الخطاب) و هو ما يفهم منه ضمنا أن مستحقات الهيئات و المؤسسات و علي رأسها البنوك يتم تجاهلها و تأخيرها و هو ما أكدته لنا مصادر موثوقة من أن هنالك بنوك لم تستلم مستحقاتها لمدد تصل إلي سنة برغم مطالباتها المتواصلة باعتبارها جهات مأمورة يتم إجبارها من قبل البنك المركزي علي الاكتتاب في كل اصدار يتم الاعلان عنه دون أي اعتراضات تذكر من مدراء هذه البنوك أو مجالس إداراتها.
تاسعا: بجانب التأخر و التعثر الواضح في الوفاء بمستحقات المستثمرين و العجز الكبير يتضح من الفقرة الأخيرة للخطاب أن حصيلة ايرادات شهامة يتم تحويلها فورا لوزارة المالية بدلا من تحويلها للشركات التي يفترض أن يتم استثمار الأموال فيها حسبما تم الإعلان عنه وقت فتح الاكتتاب و هو ما يؤكد أن العملية كلها خداع و غرر و تدليس و تضليل للناس و أنها أدوات دين مباشر و ليست أدوات ملكية كما هو معلن الأمر الذي يؤكد حرمتها لاشتمالها علي ربا النسيئة دون أدني شك كما ذكرنا سابقا في عدة مقالات في هذا الشأن.
و نكرر نصيحتنا مرة أخري أن تتبني الحكومة توصيات المراجع العام فورا و تقوم بالوفاء بسداد كافة مستحقات شهامة و أخواتها لأصحابها و توقف العمل بها بشكل نهائي و البحث عن مصادر أخري لسد العجز الهيكلي في موازنتها العامة. و في نفس الوقت نحذر كل المستثمرين و علي رأسهم الأفراد ذوي الدخل المحدود و المدخرات الصغيرة من ايقاف استثماراتهم في هذه الفقاعة و المطالبة بمستحقاتهم السابقة.
و كذلك أطالب كل زملائنا في المهنة من مدراء بنوك و أعضاء مجالس إدارات في هذه البنوك أن يقفوا أمام الضغط الذي يمارسه عليهم البنك المركزي للاستثمار في هذه الشهادات حفاظا علي ودائع الناس و حفاظا علي كرامتهم و علي شرف المهنة المقدسة التي يمارسونها إذا كان في الضمير ذرة من أصالة أو نخوة.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد
[email protected]
ملحوظة : الوثيقة مقسمة الى ثلاثة صور حتى تظهر بصورة واضحة
في 3 صور - هنا تم كتابة محتوى الوثيقة بنفس المعلومات وماجاء فيها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.