* مع بدايات العام الجديد ظهرت مؤشرات محبطة بشأن الجهاز الفني في المريخ ونعني الخلاف وعدم الاستلطاف بين المدير الفني الجديد، ومدرب المريخ برهان تية. * وأظن إن الخلاف ارتكز على تراجع أداء المريخ في الشوط الثاني لتجربة وادي دجلة المصري.. خاصة بعد أن صرح غارزيتو بأن المردود البدني للاعبين تراجع خلال فترة سفره مع ابنه لحضور الكريسماس في فرنسا.. * وواضح إن غارزيتو ألقى باللوم على المدرب برهان.. والذي من المؤكد إنه لم يقبل هذا الاتهام الغريب الاستفزازي.. لاسيماً إنه نفذ البرنامج الذي وضعه غارزيتو قبل سفره للكريسماس مع ابنه المعد البدني.. كما أن فترة غياب غارزيتو القصيرة اشتملت على أداء تجربتي المعلمين وسكر الحوامدية.. * حتى إذا تراجع المردود اللياقي للاعبين فيجب أن يلوم غارزيتو نفسه لأنه ترك الفريق وسافر للاستمتاع باحتفالات الكريسماس مع ابنه المعد البدني للفريق.. * ولكننا لا نصدق فرية غارزيتو عن انخفاض المردود البدني خلال بضعة أيام.. فبرهان ومحسن قادا المريخ للفوز ببطولة شرق ووسط أفريقيا.. وحققا كأس السودان بعد سحق الهلال.. وحافظا على سجل المريخ خالياً من الهزائم في دوري الموسم الأخير.. فعن أي انخفاض بدني يتحدث هذا المتفرنس وابنه الميكانيكي؟! * الخلاف مع برهان كان متوقعاً للذين يعرفون شخصية الفرانكو إيطالي غارزيتو، والذي قال عنه الجزائريون بأنه لا يتحمل الخسائر والإخفاقات واعتاد أن يرمي اللوم على اللاعبين عند أي اخفاق..!! * ويبدو إن غارزيتو تحرج من التعادل مع وادي دجلة في حضوره.. بعد أن حقق المريخ الفوز على المعلمين وسكر الحوامدية بإشراف برهان.. * ولا نحسب إن غارزيتو لا يعلم إن فريقي المعلمين وسكر الحوامدية من الفرق المتأخرة في دوري القسم الثاني في مصر، بينما وادي دجلة من فرق المقدمة في الدوري الممتاز ويحتل المركز الثالث.. والتعادل معه أمر طبيعي.. * واضح إن فريق المريخ ظهر بمستوى متواضع في الشوط الثاني أمام وادي دجلة فأراد غارزيتو فك الحرج بإلقاء اللوم على برهان.. * إذا كان غارزيتو لا يريد مساعدين وطنيين وبدأ الحفر لبرهان.. فمن المؤكد أن تتواصل الخلافات بينه وبين مساعديه.. وسيظهر ذلك خلال الفترة القادمة.. * إذا ذهب برهان ومحسن قبل انطلاقة التنافس في الموسم الجديد وتركا الجمل بما حمل للإيطاليين المتفرنسين.. فالرماد كال حماد.. وسيدفع المريخ الثمن غالياً.. * لقد قلنا إن أجعص مدرب في العالم، لن يستطيع قيادة فريق لا يعرف أي شيء عن لاعبيه ولا يمتلك أي خلفية عن اللاعبين وتاريخهم الكروي.. * عشرات المدربين الأجانب الذين دربوا أنديتنا وأصروا على الهيمنة الكاملة على الفريق الذي يدربونه، مع طرد أو تهميش الدور المهم للمدربين الوطنيين المساعدين، فشلوا في تحقيق أي انجازات.. * المدرب الأجنبي الذي يقلل من أهمية وجود المساعدين الوطنيين ويحاول الهيمنة على الفريق وحده، عادة يضيع الوقت في جعل الفريق ووظائف الملعب حقلاً للتجارب لمعرفة قدرات اللاعبين.. وهذا الأسلوب عادة ما يقود للهزائم والإخفاقات ولا يثمر عن أي انجاز أبداً أبداً.. * الإنجازات لا تتحقق إلا في وجود تشكيلة ثابتة وفرقة متجانسة ومتفاهمة أو بوجود احتياطي كفء، ويجنبها الله عوارض الإصابات والإيقافات والطالع السيء.. وبوجود جهاز فني متفاهم ومتعاون لأقصى الحدود.. * المدرب الألماني الشاب ارنست رودر حقق انجاز كأس أفريقيا مع المريخ لأنه وجد فرقة جاهزة وثابتة ومستقرة بإحتياطيها.. ومن الله عليه بعدم حدوث أي عوارض وسط الفريق.. كما أنه اتخذ من المدرب الوطني مازدا ساعداً أيمناً له بل اعتمد عليه بشكل رئيسي.. * وجود برهان ومحسن مهم للغاية لفترة ستة أشهر على الأقل.. وحتى إذا ذهب برهان من الضرورة الشديدة أن يستمر محسن.. وأن يستمع غارزيتو لرؤيتهما خاصة عند تحديد بديل لخانة معينة عبر التوليف.. أو مثل أهمية وجود ضفر في طرف الدفاع الأيمن في المباريات الكبيرة والصعبة.. فهذه المسائل الفنية عرفت عبر التجربة.. وغارزيتو بالطبع جاهل تماماً بها.. * نتمنى من المدربين برهان ومحسن ومن أجل مصلحة المريخ، تجاوز أي استفزازات ومضايقات من قبل الفرنسي غارزيتو وابنه انطونيو.. وتحمل الأذى من أجل المريخ.. ونحن كسودانيين يجب علينا أن نحرص على فريقنا ولا ننسحب ونتركه ضيعة لأسرة غارزيتو.. * إذا نجح غارزيتو في استفزاز برهان ومحسن بالمضايقات أو بتهميش آرائهما الفنية وإرغامهما على الاستقالة.. والاعتماد على ابنه الميكانيكي كمساعد، فنعلم إن مجلس المريخ سيخضع لما يفعله المدرب وسيترك له الفريق.. وهنا مكمن الخطر.. لأن المريخ لن يجني شيئاً في وجود مدرب حديث العهد يجعل فريق المريخ ضيعة لأسرته.. * نسأل الله أن يرفق بالمريخ.. وينعم عليه بالاستقرار الفني.. ويجنبه خطر الخلافات وسط جهازه الفني.. وأن يسخر فكر غارزيتو لمصلحة المريخ لا فركشته وإذهاب ريحه.. زمن إضافي * في الهلال أيضاً حملت الأنباء ظهور بوادر عنجهية من قبل المدرب البلجيكي الضخم الذي يشبه مصارعي ال RAW * وهذا هو حال أغلبية المدربين الأجانب الذين يأتون لتدريب قمتنا. * الخواجات أصلاً فطروا على التسلط والاستبداد والاستعمار والنظرة الاستعلائية ومن الصعب أن نجد فيهم خواجة عاقل وواقعي ومنطقي.. * ومع هذا تأبى (عقدة الخواجة) أن تنفك من رقابنا.. * .. لنظل نهدر ملايين الدولارات على أصحاب العيون الزرق دون طائل! * مشروع دعم جماهير المريخ لناديها عبر خصم مبلغ شهري بسيط من الرصيد يجب أن تسلط عليه كل الأضواء وبتركيز إعلامي شديد من قبل كل الأجهزة الإعلامية المقروءة والمرئية والمسموعة. * والإعلان والترويج لهذا المشروع ينبغي أن يكون فرض عين على كل مريخي إداري أو قطب أو إعلامي أو مشجع. * مبادرة تأبين رموز المريخ الراحلين في العام الأخير أستاذ الأجيال حسن محمد عبدالله والقبطان حاج حسن عثمان والعمدة الفاتح المقبول (لهم الرحمة والمغفرة) تجد الإشادة.. * نأمل أن يضاف للتأبين الرئيس السابق د. تاج السر محجوب.. والكابتن عبدالماجد عثمان (ماجد) لهما الرحمة. * ونأمل من القطاع الثقافي بالمريخ عمل تأبين آخر للنفر المريخي الكريم الذين رحلوا في العام الأخير ومنهم الأستاذة سميرة خليل.. المخرج محمد سليمان دخيل الله.. الموسيقار محمد عبدالله محمدية.. الفنان الفاتح قميحة.. المذيع الفاتح الصباغ.. الصحفي مزمل يعقوب.. اللاعب السابق مأمون زولو.. المشجع الأمين زيكو.. لهم المغفرة والرحمة.. * التهنئة للشعب السوداني بعيد الإستقلال المجيد.. وذكرى طرد المستعمرين الخواجات ناهبي ثروات السودان. * والعقبى للإستقلال من المدربين الخواجات أصحاب العيون الزرق.. الذين يلهفون ملايين الدولارات من أموال أنديتنا المغلوبة.