فينجر يبحث عن شخص مختلف لقرعة دوري الأبطال !    قهوة (عجبين).. أشهر معالم السوق الكبير بالقضارف    الخرطوم ترفض تصريحات سالبة لموسفيني    أوقية الذهب تسجل 1194,75 دولارًا في تعاملات مساء اليوم    القبض على تشكيل عصابي خطف ابن سيدة أعمال سودانية بالقاهرة    غرق (خضرجي) داخل (كنار) ب(المناقل) وغياب لفرق البحث المختصة    توقيف أخطر معتادي سرقة السيارات بالخرطوم    "عصام محمد نور" : لم أولد وفي فمي ملعقة من ذهب    "نسرين النمر" ل(المجهر): غياب "النصري" كان لظروف خاصة جداً    تراجع معظم أسواق الخليج مجددا بفعل مخاوف بشأن أسعار النفط    لقاح مضاد لإيبولا يجتاز الاختبار الأولي    برهان بالدليل والبرهان    "عبد الحي يوسف" يعلن ظهور علامات الساعة الصغرى    بالفيديو: الصوفية السودانية تتجاوز مرحلة المحلية وتنطلق للعالمية صوب المانيا    أفضل هواتف أندرويد المقاومة للماء (صور)    وزير النفط يقف على سير العمل بحقل (سفيان) النفطي    كلام في السياحة ..!    السجن 10 سنوات والدية الكاملة لقاتل زوجته وفقء عينها ببحري    حذارِ يا غندور ويا أمين حسن عمر!    قوات «الاغتصاب» بين الخروج والإخراج!!    الاعتقالات والفوضى تعم مدن الولايات المتحدة    أحلام تشتري قلادة تتضمن 1684 قطعة ألماسية..إكتشف ثمنها الباهظ + صورة    شركة فرنسية ترغب الاستثمار في المعادن    الصادق المهدي يصل أديس والأمة يدعو البشير لإعلان عفو شامل عن محكومي الحرب    مهنة الصحافة ومحنة الصحافيين    واشنطن تخطط لفتح جبهة على الأراضي الحدودية مع ليبيا لضرب 'داعش'    'جرائم الشرف' أسباب دنيئة تودي بحياة الأبرياء في باكستان    وزارة الصحة : 29% نسبة التدخين وسط الذكور و3.5% وسط الإناث    مؤشر سوق الخرطوم للاوراق المالية يغلق مستقراً    (الإصلاح الآن) : أمر خطير كأمر التعديلات الدستورية يجب أن يصدر عبر الحوار    يوناميد تفشل في حماية مدنيين من نيران مسلحين بدارفور    من يعرف الظلم أحسن من المصريين ؟ .. بقلم: شوقي بدري    نائب رئيس الوزراء: تأجيل الانتخابات العامة في تايلاند الي 2016    القبض على سكرتير بوزارة اتحادية في قضية احتيال    مشرد يستجدي أفقر رئيس بالعالم .. شاهد كيف تصرف    مرض السكري - من الألف إلي الياء - الجزء الخامس .. بقلم: د. حسن حميدة - ألمانيا    بالصور : الفتيات يبكين أمام كريستيانو رونالدو والشباب يحاولون الاعتداء عليه    الهلال يفاجئ الجماهير ويتعاقد مع مهاجم جنوى الإيطالى الخطير!    الهلال ينهى مخالصة الحارس مكسيم مع ناديه الكاميرونى وينتظر بطاقته الدولية    وزير خارجية إيطاليا لا يستبعد تدخلاً عسكريًّا في ليبيا    قطر تهزم السعودية وتنتزع كأس الخليج لكرة القدم    المريخ يجدد مفاوضته للعشرى ويضم الغانى كوفى ومواطنه اوكرا ويعيره للأهلي الخرطومي    عن الشاعر النوبي / سحيم عبد بني الحسحاس ..    مالك العثامنة : بين الصحافة الفنية والجنسية وقصة عيد ميلاد فيروز    تجهيز أدوية الإيبولا ل (200) مريض    محتجون يقتحمون مبنى بلدية سانت لويس الأمريكية    روسيا تلقم أمريكا حجراً: إضطرابات فيرغسون دليل على أن واشنطن لا يحق لها أن تعطي دروسا في حقوق الإنسان    هل الإنقاذ قدرنا؟ وهل يقول سفيهنا علينا شططا؟!!    مبادرة الشارع للشاعر وشارع الثورة بالنص بوضع اليد (32)    برلمانيون يطالبون بتحديد حركة «اليونميد» تحسباً لنقل الإيبولا    محسن سيد: الجهاز الفني أمن على التعاقد مع عمر بخيت    قاضيان في النار .. وقاضٍ في الجنة ..!    إدارة النشاط الطلابي بمحلية شندي تقيم دورة ثقافية    (ريشة!) جمال الوالي..!    كثرة الكلام وقلة الفعل    مقطع بيت في إحدى قصائد الشيخ "البرعي" يثير جدلاً وإنتقاداً كثيفاً !!    بالصورة: أطفال يصطادون أسماك من مياه آسنة بمجاري الخرطوم !!    طابع شخصي و صفحة باسمه على "فسيبوك" ..المجموعة السودانية بالدوحة تكرم السفير التني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في جنوب كردفان.... الواقفات جفلن
نشر في الصحافة يوم 27 - 06 - 2011

٭ لقد كتبت قبل ثلاث سنوات تقريباً مقالاً بعنوان (الجفلن خلوهن أقرعوا الواقفات)، تحدثت فيه عن جنوب كردفان الحبلى بالمشاكل وأشرت إلى ان الاحوال في جنوب كردفان تسير على خطى مشكلة دارفور، لتشابه الاوضاع برمتها من تفلت أمني بين الراعي والمزارع، وأن الحركة الشعبية توغلت بشدة فيها وهذه هى استراتيجيتها أن تكسب الجنوب ولتتمدد أرجلها في جنوب الشمال، وأشرعت على ان اتفاقية نيفاشا لن تطبق في جنوب كردفان كما ستطبق في الجنوب أو على الاقل لن تطبق على حسب مافي ذهن الحركة الشعبية في الشمال في مناطق النيل الازرق وجبال النوبة وأبيي وقدمنا نصائحنا، ولكن من يسمع؟ ومن يجيب على كل تساؤل نعتقد أنه مشروع.
الآن وقعت الفأس على الرأس، وعلى رأس من وقعت الفأس؟ هل وقعت على قادة الحركة الشعبية الذين تحصنوا بالجبال؟ هل وقعت على قادة المؤتمر الوطني الذين تحصنوا بالقصر الجمهوري؟ الاجابة طبعاً لا ولكنها وقعت على الشعب السوداني الذي من ماله تُشون المجنزرات والمدرعات وكافة الاسلحة من وقود الطائرات ورواتب الضباط. ووقعت الفأس على رأس المواطن الكردفاني الذي يسكن مواقع القتال حيث الفرار من النار الى الرمضاء في اطراف المدن الفقيرة لينشيء معسكرات شبيهة بمعسكرات دارفور، وسيتطور الامر الى حالة انسانية مزرية وحرب أهلية بائسة وستنتهي بسفك للدماء وترمل للنساء ويتم للاطفال، وربنا يستر من محكمة الجنايات الدولية. كل هذا لن يحصل اذا إستمعنا الى الرأى الآخر، كل هذا لن يكون اذا وسعنا ماعون المشاركة في السلطة ولم نختصرها على طرفين وصلا السلطة على فوهة البندقية ماذا تظنون بأى طرف هو فاعل منهما اذا أحس بالظلم من شريكه غير رفع السلاح لأنه أى هذا السلاح هو الذي اوصله للسلطة ثقافة الطرفين هى ثقافة القوة الحربية، وليست قوة الحوار والمنطق هذه هى ازمتها أى الاطراف المشاركة في السلطة الآن، وشعاراتهم التي خاضوا بها الانتخابات تؤكد هذا المنحى، يا هارون او القيامة تقوم، والآخر شعاره إما النجمة وإما الهجمة، هذه هى الشعارات ماذا تتوقعون غير الموت الزؤام. يا ناس متى يتعافى هذا الشعب من الحروب والفقر والمرض والجهل؟ يا قادة اتقوا الله في هؤلاء المواطنين أنتم مُساءلون عن هؤلاء يوم القيامة. يبدو أنكم نسيتم يوم القيامة، ولكنه هو لن ينساكم أبداً وأول ذلك يوم قبر أحدكم في قبره.
الآن كما قلت وقعت الفأس على الرأس، وهى ليست ازهاقاً للروح نهائياً، هناك من أمل يتمثل في الآتي:-
1- أن تسعى أطراف وطنية خالصة لتوقف اطلاق النار اولاً.
2- لابد من التفاوض أولاً في إكمال بنود اتفاق نيفاشا سواء المتعلق بلجنوب أو جنوب كردفان بما في ذلك ترسيم الحدود وتنفيذ بند الترتيبات الامنية.
3- بعد 9/7 ستكون دولة الجنوب وبالتالي التعامل معها مختلف كحركة شعبية ولابد من تنبيهها من رفع يدها عن جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان نهائياً، والتعامل مع هاتين الجهتين على إعتبار أنهما جهات شمالية لا دخل للحركة الشعبية فيها.
4- المشكلة هى الانتخابات تعالج كالآتي حقناً للدماء تشكل حكومة في جنوب كردفان انتقالية تشارك فيها كل الاحزاب السودانية ولا بأس من مشاركة الوطني والحركة الشعبية الشمالية في رئاستها لحين الانتخابات القادمة.
5- فتح صفحة التآخي والتعافي لتطمئن النفوس الملتهبة وتبدأ بالمصالحات القبلية، ودفع تعويضات للذين تضرروا، إن لم ندفع لهم اليوم، غداً سندفع أكثر.
٭ إجتهدت جداً في هذه المقترحات ليس لمصلحة الشريكين يعلم الله ولكن لمصلحة أهلي في جنوب كردفان المرعوبين لمصلحة الاطفال الفارين لمصلحة الانعام الهاربة من صوت الرصاص في الادغال لمصلحة الزرع المحترق الذي ذهب زرعه خوفاً ورهباً، لمصلحة اقتصاد البلد المنهار بسبب الحروب . واخيراً خوفي من الفضائح التي تلاحقنا كسودانيين في كل مكان على عجزنا في عدم تقبل أحدنا للآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.