إليكم شروط "فيسبوك" للعام الجديد!    سمسار أراضي احتال علي أدخلني السجن وشرّد أطفالي    حركة غازي : نرفض وحدة الإسلاميين لإطالة عمر حزب البشير    أبرز عناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم السبت    السائحون: لا نمانع من انضمام اليساريين لنا    العمدة الحاج علي صالح : يوم جلدت الفنانين    اتحاد (البودا) في الجزيرة.. المقترح (البجمي!)..!    أكد أن صغار الهلال هم المستقبل: الكادرينال يزور مدرسة الهلال السنية أمس    سيمبو يصل فجر أمس وصعوبات تواجه اللاعب في سفره للإمارات    بعثة الهلال تصل الأمارات صباح اليوم    الصداع النصفي يضاعف خطر شلل العصب الوجهي    صحيفة اميركية تكشف: 5 أشياء لم يخبرك بها أحد من قبل عن خسارة الوزن    فتاة الإسلام في جامعة الخرطوم    النور الجيلاني يقترب من العودة لمعانقة معجبيه    قصف جوي للعدو الاسرائيلي على جنوب قطاع غزة    وزارة الزراعة بالخرطوم تؤكد الحرص علي تحقيق الأمن الغذائي    خمس من دول الساحل تدعو الأمم المتحدة الى التدخل عسكريا في ليبيا    البانوراما المحفوظية    ورشة دعم قطاع الصمغ العربي بالسودان تدعو الي ضرورة ربط المنتجين بالسوق العالمي    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم السبت    العصافير تتمتع بحاسة سادسة تمكنها من توقع العواصف    تعطل حركة المرور وسط الخرطوم بانفصال مقطورة من القطار    وصفت الإعلام الإلكتروني بأنه «مستفز» بسبب جهل بعض المتطفلين عليه..كارول سماحة: خطوتي المقبلة في التمثيل ستكون بعيدة عن السير الذاتية    حملات رقابية مكثفة لضبط وحصر الشقق المفروشة بالخرطوم    قيادات عسكرية للعدل والمساواة ترفض المشاركة في عمليات جنوب كردفان    ماريو بالوتيلي يُبدي ندمه بعد إيقافه وتغريمه    صلاح أحمد عبدالله: يا جماعة ريحونا وعينوه (والي) بجانب أنه شيخ كبير.. البلاد لا تتحمل المزيد من النيران.. أو جمهورية شمال دارفور..!!!    «1.2» مليار جنيه موازنة ولاية القضارف    «4» عمال كمائن يقتحمون منزل سيدة بالدروشاب ويعتدون عليها بالسكين    خرابة اسمها «التلفزيون القومي» محمد عبد الماجد    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم السبت 20 ديسمبر 2014    الغرامة لامرأة أهانت جارها وصفعته على وجهه    مقتل شاب بضرب رأسه ب «حديدة صيوان» في حفل زواج بود البشير    النفط: توفُّر مخزون كاف من الجازولين ووقود الطائرات والبوتجاز    وزير مالية البحر الأحمر يقرُّ بفجوة في الثروة الحيوانية بالولاية    الميرغني: دعوة البشير للحوار حلقة مفقودة خلال ستين عاماً    قف تامل ! يا اسفلت ..يا فحم الاسود..يا سوداني    بالصور: الشرطة البريطانية نترتكب أكبر حماقة و توقف موكب العائلة الملكية للإطلاع على رخص السير    فيديو يظهر تراشق بألفاظ سيئة بين مندوب سوريا وكل من مندوبي قطر والسعودية    قصة طفل أمريكي أسود تمت تبرئته بعد 70 عاماً من إعدامه + صورة    فصل الشتاء .. نمط حياة مختلف .. برودة جو وسخونة جيب    الفشل الكلوي بين جهود جمعية الزارعين وتهرب الشركات    ميريام فارس شبه عارية بحفل زفاف في أبوظبي    مذهب أهل السنة والجماعة في صفات الله تعالى د. عارف عوض الركابي    أدب الاعتراف بحقوق الآخرين الهادي السيد عثمان    تمديد مهمة الآلية الأفريقية بين الخرطوم وجوبا    المانتيكور    إنّهُ عيدُ بلادي    جوبا : نظام البشير أعلن الحرب...ومستعدون لحربهم ضدنا    توجيه تهمة القتل العمد لقاتل المسؤول بالسفارة الإسبانية    لص يسرق منزل نظامي سابق مصوغات ذهبية قيمتها ب(84) ألف جنيه    عصابات مسلحة بالفاشر تختطف عربات المواطنين في وضح النهار!!    الكاتب الصحفي صلاح الباشا ينعي الفقيد أبوبكر عبادي    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: هل يجوز الحج لمن عليه دين؟    تعلموا من الغاني اوكرا !    خبراء يحذرون من مخاطر تلوث الهواء على القلب    يوسف عبد المنان : هي لله (القديمة)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في جنوب كردفان.... الواقفات جفلن
نشر في الصحافة يوم 27 - 06 - 2011

٭ لقد كتبت قبل ثلاث سنوات تقريباً مقالاً بعنوان (الجفلن خلوهن أقرعوا الواقفات)، تحدثت فيه عن جنوب كردفان الحبلى بالمشاكل وأشرت إلى ان الاحوال في جنوب كردفان تسير على خطى مشكلة دارفور، لتشابه الاوضاع برمتها من تفلت أمني بين الراعي والمزارع، وأن الحركة الشعبية توغلت بشدة فيها وهذه هى استراتيجيتها أن تكسب الجنوب ولتتمدد أرجلها في جنوب الشمال، وأشرعت على ان اتفاقية نيفاشا لن تطبق في جنوب كردفان كما ستطبق في الجنوب أو على الاقل لن تطبق على حسب مافي ذهن الحركة الشعبية في الشمال في مناطق النيل الازرق وجبال النوبة وأبيي وقدمنا نصائحنا، ولكن من يسمع؟ ومن يجيب على كل تساؤل نعتقد أنه مشروع.
الآن وقعت الفأس على الرأس، وعلى رأس من وقعت الفأس؟ هل وقعت على قادة الحركة الشعبية الذين تحصنوا بالجبال؟ هل وقعت على قادة المؤتمر الوطني الذين تحصنوا بالقصر الجمهوري؟ الاجابة طبعاً لا ولكنها وقعت على الشعب السوداني الذي من ماله تُشون المجنزرات والمدرعات وكافة الاسلحة من وقود الطائرات ورواتب الضباط. ووقعت الفأس على رأس المواطن الكردفاني الذي يسكن مواقع القتال حيث الفرار من النار الى الرمضاء في اطراف المدن الفقيرة لينشيء معسكرات شبيهة بمعسكرات دارفور، وسيتطور الامر الى حالة انسانية مزرية وحرب أهلية بائسة وستنتهي بسفك للدماء وترمل للنساء ويتم للاطفال، وربنا يستر من محكمة الجنايات الدولية. كل هذا لن يحصل اذا إستمعنا الى الرأى الآخر، كل هذا لن يكون اذا وسعنا ماعون المشاركة في السلطة ولم نختصرها على طرفين وصلا السلطة على فوهة البندقية ماذا تظنون بأى طرف هو فاعل منهما اذا أحس بالظلم من شريكه غير رفع السلاح لأنه أى هذا السلاح هو الذي اوصله للسلطة ثقافة الطرفين هى ثقافة القوة الحربية، وليست قوة الحوار والمنطق هذه هى ازمتها أى الاطراف المشاركة في السلطة الآن، وشعاراتهم التي خاضوا بها الانتخابات تؤكد هذا المنحى، يا هارون او القيامة تقوم، والآخر شعاره إما النجمة وإما الهجمة، هذه هى الشعارات ماذا تتوقعون غير الموت الزؤام. يا ناس متى يتعافى هذا الشعب من الحروب والفقر والمرض والجهل؟ يا قادة اتقوا الله في هؤلاء المواطنين أنتم مُساءلون عن هؤلاء يوم القيامة. يبدو أنكم نسيتم يوم القيامة، ولكنه هو لن ينساكم أبداً وأول ذلك يوم قبر أحدكم في قبره.
الآن كما قلت وقعت الفأس على الرأس، وهى ليست ازهاقاً للروح نهائياً، هناك من أمل يتمثل في الآتي:-
1- أن تسعى أطراف وطنية خالصة لتوقف اطلاق النار اولاً.
2- لابد من التفاوض أولاً في إكمال بنود اتفاق نيفاشا سواء المتعلق بلجنوب أو جنوب كردفان بما في ذلك ترسيم الحدود وتنفيذ بند الترتيبات الامنية.
3- بعد 9/7 ستكون دولة الجنوب وبالتالي التعامل معها مختلف كحركة شعبية ولابد من تنبيهها من رفع يدها عن جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان نهائياً، والتعامل مع هاتين الجهتين على إعتبار أنهما جهات شمالية لا دخل للحركة الشعبية فيها.
4- المشكلة هى الانتخابات تعالج كالآتي حقناً للدماء تشكل حكومة في جنوب كردفان انتقالية تشارك فيها كل الاحزاب السودانية ولا بأس من مشاركة الوطني والحركة الشعبية الشمالية في رئاستها لحين الانتخابات القادمة.
5- فتح صفحة التآخي والتعافي لتطمئن النفوس الملتهبة وتبدأ بالمصالحات القبلية، ودفع تعويضات للذين تضرروا، إن لم ندفع لهم اليوم، غداً سندفع أكثر.
٭ إجتهدت جداً في هذه المقترحات ليس لمصلحة الشريكين يعلم الله ولكن لمصلحة أهلي في جنوب كردفان المرعوبين لمصلحة الاطفال الفارين لمصلحة الانعام الهاربة من صوت الرصاص في الادغال لمصلحة الزرع المحترق الذي ذهب زرعه خوفاً ورهباً، لمصلحة اقتصاد البلد المنهار بسبب الحروب . واخيراً خوفي من الفضائح التي تلاحقنا كسودانيين في كل مكان على عجزنا في عدم تقبل أحدنا للآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.