هل لا زال عبد الفتاح السيسى يثق فى عمر البشير؟    وكالة الأنباء القطرية : سمو الأمير يجتمع مع الرئيس السوداني    الهلال يصل (تونس) نهار أمس واللاعبون يتابعون مباراة الأولمبي والإعداد ينطلق اليوم    محامٍ يتقدم بطلب للنيابة لإحالة متهم إلى الكشف الطبي    انتحار سيدة لحرمانها من أطفالها بدار السلام    وزير الدولة بالصناعة يبحث سبل اقامة مصنع لصناعة الكابلات بالسودان    حزب الترابي يطرح مبادرة لدمج التنظيمات السياسية ذات الخلفيات المشتركة    ارتفاع أسعار السمسم السوداني بالأسواق العالمية    رهن بعض أصول وزارة الزراعه بالجزيرة للبنك الزراعي لتمويل المزارعين لتنفيذ برنامج الإنتاج البستاني    ادارة مكافحة المخدرات تتمكن من ضبط شبكة إجرامية يتزعمها أجانب تعمل على توزيع وترويج المخدرات    غارزيتو يطالب بعودة ابو جريشة مديراً للكرة    وفد أمني برئاسة والي جنوب كردفان يقف على الأوضاع الأمنية في المحليات الشرقية    بدء اجتماعات اتحاد البريد الأفريقي بالخرطوم الأحد    اندرزينهو (الليبرو) بفكو ليكم (7) باكات زايد (لقاط كور)    المالية: تحسن في المؤشرات الاقتصادية وتدفقات المغتربين    ويكيليكس: تحالف "خمس عيون" يسعى لإشعال ربيع عربي في السودان    عنصر بالدفاع الشعبى يقتل أم وابنتها ويصيب ثلاثة آخرين فى خلاف حول قطعة ارض    الي خالتي الأستاذة / آمنة حجاز مدثر في عليائها    عنف الوثوقيّة    إجتماع بالبحر الأحمر بيحث مشروع إضافة مادة اليود الى ملح الطعام    أولمبينا يخسر من تونس فى آخر دقيقتين وعطاؤه على الرأس والعين    العثور على صورة بورتريه لشكسبير في بريطانيا    منافس المريخ الجزائري يخسر أمس ويقترب من الهبوط للدرجة الثانية!    الاتصالات تكذب تقارير تصدر السودان ارتياد المواقع الإباحية    جولة إعادة للانتخابات الرئاسية في بولندا    براءة مدير مركز حقوق الإنسان من تهمتي التعدي والإتلاف الجنائي    عن الحب من أول،،،، شمّة!    انطلاقة مهرجان الأطفال الموسيقي الثاني بمارينا اليوم    رجل يسدد طعنتين لزوجته بأم درمان    حجز قضية الأمين السابق لوزارة الدفاع للنطق بالحكم    ليس بعد سمساعة عُذرٌ!!    أشلاء حزب الأمة    ديبورتيفو يفلت من الهبوط بتعادل مثير مع برشلونة    سلفاكير: الجنوب "جمرة" قد تشتعل في اي وقت    الهاجري: شركات كويتية ترغب في الاستثمار بالسودان    مصرع يوسف درير عضو البرلمان الصومالي في هجوم مسلح    أديس أبابا تنتظر بهدوء انتخابات "الأحد"    جدة ستينية تضع أربعة توائم    الهندي عزالدين بما فيه ينضح (.. وصفحاتهم المراحيض! )    ابراهيم عوض والطاهر ابراهيم ….. كانت ثنائية باذخة الجمال ( 2 )    مجموعات لاقتحام صعدة ووفد حوثي للتفاوض وهادي لتأجيل جنيف    قصيدة - عِزّة ريدي ليكِ    الداخلية السعودية: منفذ الهجوم الانتحاري بالمسجد ينتمي لداعش    صحيفة:رفض طلب لرئيس فيات كرايسلر بالاندماج مع شركة جنرال موتورز    اختتام فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن    وانغا يتجه للدوري الجنوب أفريقي    ما الذي يجمع منى زكي بدنيا سمير غانم في رمضان؟    مالك اسحق: تلقيت عرضاً من الهلال لكنني فضّلت الانتقال للآرسنال    واسيني الأعرج : مستغانمي أخفقت في مسلسل "ذاكرة الجسد"    الأميركيون يستبدلون الوجبات السريعة بالطعام الصحي    تعاطي الحوامل للباراسيتامول يؤثر سلباً على أولادهن    حكم قراقوش انقاذي:جلد 30 سائق ركشة لعدم تجديد الترخيص    دور البحوث العلمية في التطور    مدرسة ابن تيمية والجرأة على الأكابر    كيف تنظف القولون بانتظام؟    تجنبي غثيان الصباح المزعج أثناء الحمل مع هذه النصائح    مرحبا بشبيهة رفيدة..!    مجرد سؤال ؟؟؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في جنوب كردفان.... الواقفات جفلن
نشر في الصحافة يوم 27 - 06 - 2011

٭ لقد كتبت قبل ثلاث سنوات تقريباً مقالاً بعنوان (الجفلن خلوهن أقرعوا الواقفات)، تحدثت فيه عن جنوب كردفان الحبلى بالمشاكل وأشرت إلى ان الاحوال في جنوب كردفان تسير على خطى مشكلة دارفور، لتشابه الاوضاع برمتها من تفلت أمني بين الراعي والمزارع، وأن الحركة الشعبية توغلت بشدة فيها وهذه هى استراتيجيتها أن تكسب الجنوب ولتتمدد أرجلها في جنوب الشمال، وأشرعت على ان اتفاقية نيفاشا لن تطبق في جنوب كردفان كما ستطبق في الجنوب أو على الاقل لن تطبق على حسب مافي ذهن الحركة الشعبية في الشمال في مناطق النيل الازرق وجبال النوبة وأبيي وقدمنا نصائحنا، ولكن من يسمع؟ ومن يجيب على كل تساؤل نعتقد أنه مشروع.
الآن وقعت الفأس على الرأس، وعلى رأس من وقعت الفأس؟ هل وقعت على قادة الحركة الشعبية الذين تحصنوا بالجبال؟ هل وقعت على قادة المؤتمر الوطني الذين تحصنوا بالقصر الجمهوري؟ الاجابة طبعاً لا ولكنها وقعت على الشعب السوداني الذي من ماله تُشون المجنزرات والمدرعات وكافة الاسلحة من وقود الطائرات ورواتب الضباط. ووقعت الفأس على رأس المواطن الكردفاني الذي يسكن مواقع القتال حيث الفرار من النار الى الرمضاء في اطراف المدن الفقيرة لينشيء معسكرات شبيهة بمعسكرات دارفور، وسيتطور الامر الى حالة انسانية مزرية وحرب أهلية بائسة وستنتهي بسفك للدماء وترمل للنساء ويتم للاطفال، وربنا يستر من محكمة الجنايات الدولية. كل هذا لن يحصل اذا إستمعنا الى الرأى الآخر، كل هذا لن يكون اذا وسعنا ماعون المشاركة في السلطة ولم نختصرها على طرفين وصلا السلطة على فوهة البندقية ماذا تظنون بأى طرف هو فاعل منهما اذا أحس بالظلم من شريكه غير رفع السلاح لأنه أى هذا السلاح هو الذي اوصله للسلطة ثقافة الطرفين هى ثقافة القوة الحربية، وليست قوة الحوار والمنطق هذه هى ازمتها أى الاطراف المشاركة في السلطة الآن، وشعاراتهم التي خاضوا بها الانتخابات تؤكد هذا المنحى، يا هارون او القيامة تقوم، والآخر شعاره إما النجمة وإما الهجمة، هذه هى الشعارات ماذا تتوقعون غير الموت الزؤام. يا ناس متى يتعافى هذا الشعب من الحروب والفقر والمرض والجهل؟ يا قادة اتقوا الله في هؤلاء المواطنين أنتم مُساءلون عن هؤلاء يوم القيامة. يبدو أنكم نسيتم يوم القيامة، ولكنه هو لن ينساكم أبداً وأول ذلك يوم قبر أحدكم في قبره.
الآن كما قلت وقعت الفأس على الرأس، وهى ليست ازهاقاً للروح نهائياً، هناك من أمل يتمثل في الآتي:-
1- أن تسعى أطراف وطنية خالصة لتوقف اطلاق النار اولاً.
2- لابد من التفاوض أولاً في إكمال بنود اتفاق نيفاشا سواء المتعلق بلجنوب أو جنوب كردفان بما في ذلك ترسيم الحدود وتنفيذ بند الترتيبات الامنية.
3- بعد 9/7 ستكون دولة الجنوب وبالتالي التعامل معها مختلف كحركة شعبية ولابد من تنبيهها من رفع يدها عن جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان نهائياً، والتعامل مع هاتين الجهتين على إعتبار أنهما جهات شمالية لا دخل للحركة الشعبية فيها.
4- المشكلة هى الانتخابات تعالج كالآتي حقناً للدماء تشكل حكومة في جنوب كردفان انتقالية تشارك فيها كل الاحزاب السودانية ولا بأس من مشاركة الوطني والحركة الشعبية الشمالية في رئاستها لحين الانتخابات القادمة.
5- فتح صفحة التآخي والتعافي لتطمئن النفوس الملتهبة وتبدأ بالمصالحات القبلية، ودفع تعويضات للذين تضرروا، إن لم ندفع لهم اليوم، غداً سندفع أكثر.
٭ إجتهدت جداً في هذه المقترحات ليس لمصلحة الشريكين يعلم الله ولكن لمصلحة أهلي في جنوب كردفان المرعوبين لمصلحة الاطفال الفارين لمصلحة الانعام الهاربة من صوت الرصاص في الادغال لمصلحة الزرع المحترق الذي ذهب زرعه خوفاً ورهباً، لمصلحة اقتصاد البلد المنهار بسبب الحروب . واخيراً خوفي من الفضائح التي تلاحقنا كسودانيين في كل مكان على عجزنا في عدم تقبل أحدنا للآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.