أمريكا وداعش .. بقلم: مجدى خليل    عوووووووك    "ريد بول" تدفع تعويضا للمستهلكين لعدم ظهور أجنحة لهم    الترابي ، أدعو لحوار جامع يقود لوحدة وطنية ..نريد للحوار أن يتحرر فيه الشعب وان لا يتفجر عنفا    هيئة علماء السودان تدعم ترشيح البشير    البشير يبشر بتطورات مهمة في الوثبة خلال أيام    المريخ يستضيف هلال الفاشر في الجولة قبل الختامية للممتاز سعياً للحفاظ على اللقب    وفيات الإيبولا ترتفع إلى 4877 شخصاً    الرابطة تشعل مقعد التمثيل الأفريقي بالفوز على النيل بالدوري السوداني        إعداد وإشراف / ايمن كمون    سياسيون ومواطنون : لا بديل للبشير إلا البشير في هذا الظرف الإستثنائي    البنك الزراعي قطاع الجزيرة يبدأ في توفير المدخلات الزراعية للقمح    ودع ولاة الولايات بحضور البشير    السودان : الجنوبيون مواطنون وليسوا لاجئين ويتمتعون بكافة الحقوق    انطلاقة المؤتمر العام الرابع لحزب المؤتمر الوطني اليوم    حرق واغراق الولاية الشمالية لإنتزاع الاراضي    مؤشر الخرطوم للأوراق المالية يغلق منخفضاً    الهلال يتجاوز أحزانه ويهزم أهلي عطبرة بثلاثية نظيفة    بالفيديو.. توفيق عكاشة: أنا رجل مصر.. وورثنا الإعلام من مهنة الأنبياء    ألف مقال لمعلم الأجيال    حريق هائل يلتهم الآف اشجار النخيل بمسقط راس (وردي)    ضبط اكبر شبكة متخصصة في سرقة (النحاس) بنهر النيل    رعاية نادي الاتحاد السعودي بنصف مليار    مسعف بريطاني يرمي جثة في القمامة بسبب انتهاء دوام العمل    أسعار المحاصيل بسوق القضارف    منطقة إمي نفري المغربية .. مهد للديناصورات والأساطير + صورة    أحمد التجاني ينتقد سياسات المؤتمر الوطني الاقتصادية    رأس السنة بالخرطوم بطعم ونكهة ( هايمونيت)    عاصم البنا اتعامل مع الغناء بمعايير مناسبة لذلك جذبت المستمع    توقيف متهم تخصص في سرقة أجهزة صوت المساجد    الريال يحقق أول فوز في تاريخه على ليفربول    مع حلول فصل الشتاء.. 8 حقائق هامة عن الانفلونزا يجب معرفتها    الذهب مستقر فوق 1240 دولارا للأوقية مع تراجع الأسهم الآسيوية    ماذا نريد من الرئيس القادم؟!    بدرالدين حسن علي :الحزب الليبرالي الكندي في الطليعة    انخفاض التضخم.. تفاؤل في السوق    بين صوتين.. فنيات كتابة الحوار الروائي    اختفاء طائرة صغيرة في طريقها إلى لبنان    اكتمال 70% من ترتيبات مهرجان البركل السياحي    متابعة: بعد الحوادث الأخيرة.. تظاهرات تندد ب"حرق النساء" في إيران    فيديو: سعودي يتقن لهجة وعادات السودانيين ويسمّي نفسه "ود الأسد"    إمهال ضامن مختلس فرصة أخيرة لإحضاره    الامم المتحدة:توقع نشر قوات صينية في جنوب السودان بداية العام القادم    الاتحاد الأوروبي يدعو روسيا إلى المساعدة في تحقيق الاستقرار في أوكرانيا    المريخ يستضيف هلال الفاشر في الجولة (26)    السودان يرحب بالرقابة الدولية على انتخاباته    عملية سيناء الفدائية ستصيب السيسي بالاحباط ونتنياهو بالقلق فأهميتها في توقيتها وليس حجمها.. فهل جاءت ردا على الحرب المصرية على "الارهاب" وثأرا لشهداء غزة؟    رسالة الي كلية الفنون الجميلة والتطبيقة    فيديو: مرتضى منصور..شيخ سوداني في الطريق لفكّ «سحر الزمالك»    جدل بمواقع التواصل حول فتوى د . يوسف الكودة بجواز " العادة السرية " إذا خاف الزنا !!    زهرة الليلاك : "مهداه لمن يهمه الأمر" .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبد المحمود العربي    فك رموز الشفرة الوراثية لعظام رجل بعمر 45 ألف عام    الهندي عزالدين : قصة جديرة بالقراءة والتأمل    مقتل نظامي حضر لتسليم أمر حضور لأسرة المتهمين طعناً ب(السكين)    معاً لضرب النساء (1) ((واضربوهن)) صدق الله العظيم…    الجزيرة الجنائزية مقبرة الملاريا والإيبولا بين السقطات والزلات (القرينية) وبقايا الحمي النزفية مرورآ ب (الحمي الحبشية)    الكوميديا الالهية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في جنوب كردفان.... الواقفات جفلن
نشر في الصحافة يوم 27 - 06 - 2011

٭ لقد كتبت قبل ثلاث سنوات تقريباً مقالاً بعنوان (الجفلن خلوهن أقرعوا الواقفات)، تحدثت فيه عن جنوب كردفان الحبلى بالمشاكل وأشرت إلى ان الاحوال في جنوب كردفان تسير على خطى مشكلة دارفور، لتشابه الاوضاع برمتها من تفلت أمني بين الراعي والمزارع، وأن الحركة الشعبية توغلت بشدة فيها وهذه هى استراتيجيتها أن تكسب الجنوب ولتتمدد أرجلها في جنوب الشمال، وأشرعت على ان اتفاقية نيفاشا لن تطبق في جنوب كردفان كما ستطبق في الجنوب أو على الاقل لن تطبق على حسب مافي ذهن الحركة الشعبية في الشمال في مناطق النيل الازرق وجبال النوبة وأبيي وقدمنا نصائحنا، ولكن من يسمع؟ ومن يجيب على كل تساؤل نعتقد أنه مشروع.
الآن وقعت الفأس على الرأس، وعلى رأس من وقعت الفأس؟ هل وقعت على قادة الحركة الشعبية الذين تحصنوا بالجبال؟ هل وقعت على قادة المؤتمر الوطني الذين تحصنوا بالقصر الجمهوري؟ الاجابة طبعاً لا ولكنها وقعت على الشعب السوداني الذي من ماله تُشون المجنزرات والمدرعات وكافة الاسلحة من وقود الطائرات ورواتب الضباط. ووقعت الفأس على رأس المواطن الكردفاني الذي يسكن مواقع القتال حيث الفرار من النار الى الرمضاء في اطراف المدن الفقيرة لينشيء معسكرات شبيهة بمعسكرات دارفور، وسيتطور الامر الى حالة انسانية مزرية وحرب أهلية بائسة وستنتهي بسفك للدماء وترمل للنساء ويتم للاطفال، وربنا يستر من محكمة الجنايات الدولية. كل هذا لن يحصل اذا إستمعنا الى الرأى الآخر، كل هذا لن يكون اذا وسعنا ماعون المشاركة في السلطة ولم نختصرها على طرفين وصلا السلطة على فوهة البندقية ماذا تظنون بأى طرف هو فاعل منهما اذا أحس بالظلم من شريكه غير رفع السلاح لأنه أى هذا السلاح هو الذي اوصله للسلطة ثقافة الطرفين هى ثقافة القوة الحربية، وليست قوة الحوار والمنطق هذه هى ازمتها أى الاطراف المشاركة في السلطة الآن، وشعاراتهم التي خاضوا بها الانتخابات تؤكد هذا المنحى، يا هارون او القيامة تقوم، والآخر شعاره إما النجمة وإما الهجمة، هذه هى الشعارات ماذا تتوقعون غير الموت الزؤام. يا ناس متى يتعافى هذا الشعب من الحروب والفقر والمرض والجهل؟ يا قادة اتقوا الله في هؤلاء المواطنين أنتم مُساءلون عن هؤلاء يوم القيامة. يبدو أنكم نسيتم يوم القيامة، ولكنه هو لن ينساكم أبداً وأول ذلك يوم قبر أحدكم في قبره.
الآن كما قلت وقعت الفأس على الرأس، وهى ليست ازهاقاً للروح نهائياً، هناك من أمل يتمثل في الآتي:-
1- أن تسعى أطراف وطنية خالصة لتوقف اطلاق النار اولاً.
2- لابد من التفاوض أولاً في إكمال بنود اتفاق نيفاشا سواء المتعلق بلجنوب أو جنوب كردفان بما في ذلك ترسيم الحدود وتنفيذ بند الترتيبات الامنية.
3- بعد 9/7 ستكون دولة الجنوب وبالتالي التعامل معها مختلف كحركة شعبية ولابد من تنبيهها من رفع يدها عن جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان نهائياً، والتعامل مع هاتين الجهتين على إعتبار أنهما جهات شمالية لا دخل للحركة الشعبية فيها.
4- المشكلة هى الانتخابات تعالج كالآتي حقناً للدماء تشكل حكومة في جنوب كردفان انتقالية تشارك فيها كل الاحزاب السودانية ولا بأس من مشاركة الوطني والحركة الشعبية الشمالية في رئاستها لحين الانتخابات القادمة.
5- فتح صفحة التآخي والتعافي لتطمئن النفوس الملتهبة وتبدأ بالمصالحات القبلية، ودفع تعويضات للذين تضرروا، إن لم ندفع لهم اليوم، غداً سندفع أكثر.
٭ إجتهدت جداً في هذه المقترحات ليس لمصلحة الشريكين يعلم الله ولكن لمصلحة أهلي في جنوب كردفان المرعوبين لمصلحة الاطفال الفارين لمصلحة الانعام الهاربة من صوت الرصاص في الادغال لمصلحة الزرع المحترق الذي ذهب زرعه خوفاً ورهباً، لمصلحة اقتصاد البلد المنهار بسبب الحروب . واخيراً خوفي من الفضائح التي تلاحقنا كسودانيين في كل مكان على عجزنا في عدم تقبل أحدنا للآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.