كلما لبنت أدوها الطير!!    دون جوان    الجزائر تعلن رسميا تحطم الطائرة المفقودة ..الطائرة كان على متنها رعايا من 13 جنسية..الحركات المسلحة لشمال مالي أول من أبلغ عن مكان تحطم الطائرة    واشنطن تهنئ العراقيين بانتخاب فؤاد معصوم رئيساً للبلاد (محدث)    لقد كان لحنا للحياة !.    ناجي نصيف صالح بولص من الرواد الأوائل بهولندا "رجل من الزمن الجميل"    أحمد عبد الرحمن : الشعب صبر كثيراً على الإنقاذ رغم الوضع الإقتصادي المرير    البراعيص    الفيتوري.. الدرويش المتجول    مرصد حقوقي يدعو لإدراج إسرائيل ضمن قائمة "العار"    زاهر بخيت الفكى: مسؤولين فى الحكومة يتلقون العلاج خارج السودان ويعيشون حياة مفعمة بالرفاهية    مصرع 10 أشخاص في انفجار إسطوانة غاز منزلي وسط مصر    محمد مقدم الزبير: أنا سوداني وأ سترالي أنا    الحزب الحاكم بالسودان يشكل لجان لمحاسبة عناصره المتفلتة    منشقون من دبجو يهاجمون كرنوي    سيول في بلدة بالشمالية وعواصف تعطب خط كهرباء سد مروي لبورتسودان    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: زوجتي غير مداومة على الصلاة تصلي بعد الأحيان عندما أتكلم معها هل أنا مذنب في ذلك؟    الفيديو.. داعية: 99% من فقراء المسلمين في وقتنا الحالي أغنى من الرسول صلي الله عليه وسلم    مورينيو يكشف عن موقفه تجاه الحارس تشيك    "الشريم" ينفي ثبوت ليلة القدر في ليلة الجمعة إذا وافقت أحد الأوتار    400 جنيه لجوال القمح لتشجيع المزارعين    اعتراف شاب بقتل صديق شقيقته    الصغار في طليعة أولويات الأسر.. ومسدس السكسك في الصدارة اهتمامات الأطفال رر    مهدي مصطفى الهادي    مقتل شقيقين على يد مسلحين برهيد البردي    الشرطة تحقق في ملابسات العثور على جثة رجل بالشارع العام    الداخلية توجه بحجز أي مركبات لا تحمل لوحات    مؤشر سوداني اليوم للأسعار    الخطوط الجزائرية تعلن فقدان الاتصال بإحدى طائراتها    انتخاب فؤاد معصوم رئيسا جديدا للعراق    أيام مع وردى ..... لا تنسى (3) .. بقلم: أنس العاقب    طرق الموت السريع .. بقلم: عبدالعزيز عثمان    المفتي الجديد لتنظيم داعش (سوداني الجنسية) يفتي ب"ختان الإناث"    سُنة الاعتكاف وطرائقه .. بقلم: إمام محمد إمام    بالصور..الأهلي يقدم صفقاته الجديدة على الطريقة الأوروبية    الحارس سالم يعتذر لجماهير المريخ    تقرير عن البائعة الجائلين في الخرطوم : البيع في الشارع مهنة دونها صعوبات    الأولويات المعكوسة    منع وفد برلماني من زيارة عثمان ميرغني خوفاً من إصابته بالعدوي    كبير أطباء "إيبولا" بسيراليون يصاب بالفيروس    الجناة مجرمون.. والمقصرون أيضًا    ثقافة الأمان لحوادث الزمان !!    البنك المركزي يوجه المصارف بتزويد ماكينات الصرف الآلي بالنقود خلال عطلة عيد الفطر    بعثة الهلال تغادر أديس أبابا للكنغو لمواجهة فيتا كلوب ومازيمبي    الفاتح النقر: الفوز على المريخ يتطلب مجهودا كبيرا    أشهر رواده ندي القلعة وعبد العزيز المبارك .. سوق الهتش بأم درمان .. الفشخرة والبوبار    دراسة: الأذن اليمنى تسمع الأصوات واليسرى تميز الموسيقى    اقتلاع 232 سنا من فم شاب هندى فى جراحة استغرقت 6 ساعات    وفاة خمسة وإصابة تسع أشخاص في حادث مروري بالحصاحيصا    التجار يسمون ملابس وأحذية الأطفال بالجلكسي والإيفون وشاروخ خان وعادل إمام    علماء: الاستيقاظ المفاجئ مضر بالصحة كقلة النوم    الموسيقار هاشم عبدالسلام يفتح النيران علي عاصم البنا    السودان خامس الدول العربية في جذب الاستثمار الأجنبي    (طيش) الفصل الذي جاء الاول    رسالة المنتدى السوداني الأسترالي للثقافة و الحوار    الاتهام يودع مرافعته النهائية في قضية قتيلة الديم    الموسيقار بشير عباس يبرق معزيا في وفاة ( محمدية ) من كندا    هل سيقوم والى شمال كردفان بمبادرة لإطلاق سراح إبراهيم الشيخ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في جنوب كردفان.... الواقفات جفلن
نشر في الصحافة يوم 27 - 06 - 2011

٭ لقد كتبت قبل ثلاث سنوات تقريباً مقالاً بعنوان (الجفلن خلوهن أقرعوا الواقفات)، تحدثت فيه عن جنوب كردفان الحبلى بالمشاكل وأشرت إلى ان الاحوال في جنوب كردفان تسير على خطى مشكلة دارفور، لتشابه الاوضاع برمتها من تفلت أمني بين الراعي والمزارع، وأن الحركة الشعبية توغلت بشدة فيها وهذه هى استراتيجيتها أن تكسب الجنوب ولتتمدد أرجلها في جنوب الشمال، وأشرعت على ان اتفاقية نيفاشا لن تطبق في جنوب كردفان كما ستطبق في الجنوب أو على الاقل لن تطبق على حسب مافي ذهن الحركة الشعبية في الشمال في مناطق النيل الازرق وجبال النوبة وأبيي وقدمنا نصائحنا، ولكن من يسمع؟ ومن يجيب على كل تساؤل نعتقد أنه مشروع.
الآن وقعت الفأس على الرأس، وعلى رأس من وقعت الفأس؟ هل وقعت على قادة الحركة الشعبية الذين تحصنوا بالجبال؟ هل وقعت على قادة المؤتمر الوطني الذين تحصنوا بالقصر الجمهوري؟ الاجابة طبعاً لا ولكنها وقعت على الشعب السوداني الذي من ماله تُشون المجنزرات والمدرعات وكافة الاسلحة من وقود الطائرات ورواتب الضباط. ووقعت الفأس على رأس المواطن الكردفاني الذي يسكن مواقع القتال حيث الفرار من النار الى الرمضاء في اطراف المدن الفقيرة لينشيء معسكرات شبيهة بمعسكرات دارفور، وسيتطور الامر الى حالة انسانية مزرية وحرب أهلية بائسة وستنتهي بسفك للدماء وترمل للنساء ويتم للاطفال، وربنا يستر من محكمة الجنايات الدولية. كل هذا لن يحصل اذا إستمعنا الى الرأى الآخر، كل هذا لن يكون اذا وسعنا ماعون المشاركة في السلطة ولم نختصرها على طرفين وصلا السلطة على فوهة البندقية ماذا تظنون بأى طرف هو فاعل منهما اذا أحس بالظلم من شريكه غير رفع السلاح لأنه أى هذا السلاح هو الذي اوصله للسلطة ثقافة الطرفين هى ثقافة القوة الحربية، وليست قوة الحوار والمنطق هذه هى ازمتها أى الاطراف المشاركة في السلطة الآن، وشعاراتهم التي خاضوا بها الانتخابات تؤكد هذا المنحى، يا هارون او القيامة تقوم، والآخر شعاره إما النجمة وإما الهجمة، هذه هى الشعارات ماذا تتوقعون غير الموت الزؤام. يا ناس متى يتعافى هذا الشعب من الحروب والفقر والمرض والجهل؟ يا قادة اتقوا الله في هؤلاء المواطنين أنتم مُساءلون عن هؤلاء يوم القيامة. يبدو أنكم نسيتم يوم القيامة، ولكنه هو لن ينساكم أبداً وأول ذلك يوم قبر أحدكم في قبره.
الآن كما قلت وقعت الفأس على الرأس، وهى ليست ازهاقاً للروح نهائياً، هناك من أمل يتمثل في الآتي:-
1- أن تسعى أطراف وطنية خالصة لتوقف اطلاق النار اولاً.
2- لابد من التفاوض أولاً في إكمال بنود اتفاق نيفاشا سواء المتعلق بلجنوب أو جنوب كردفان بما في ذلك ترسيم الحدود وتنفيذ بند الترتيبات الامنية.
3- بعد 9/7 ستكون دولة الجنوب وبالتالي التعامل معها مختلف كحركة شعبية ولابد من تنبيهها من رفع يدها عن جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان نهائياً، والتعامل مع هاتين الجهتين على إعتبار أنهما جهات شمالية لا دخل للحركة الشعبية فيها.
4- المشكلة هى الانتخابات تعالج كالآتي حقناً للدماء تشكل حكومة في جنوب كردفان انتقالية تشارك فيها كل الاحزاب السودانية ولا بأس من مشاركة الوطني والحركة الشعبية الشمالية في رئاستها لحين الانتخابات القادمة.
5- فتح صفحة التآخي والتعافي لتطمئن النفوس الملتهبة وتبدأ بالمصالحات القبلية، ودفع تعويضات للذين تضرروا، إن لم ندفع لهم اليوم، غداً سندفع أكثر.
٭ إجتهدت جداً في هذه المقترحات ليس لمصلحة الشريكين يعلم الله ولكن لمصلحة أهلي في جنوب كردفان المرعوبين لمصلحة الاطفال الفارين لمصلحة الانعام الهاربة من صوت الرصاص في الادغال لمصلحة الزرع المحترق الذي ذهب زرعه خوفاً ورهباً، لمصلحة اقتصاد البلد المنهار بسبب الحروب . واخيراً خوفي من الفضائح التي تلاحقنا كسودانيين في كل مكان على عجزنا في عدم تقبل أحدنا للآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.