الموضوع : شهادة إثبات ( وليد الحسين )    سفارة الصومال تنفي حصول فتيات سودانيات كن في طريقهن للالتحاق بداعش على الجواز الصومالي.    وزارة الإعلام تلتزم بإتاحة الفرص بالتساوي لأحزاب الحوار    رئيس المجلس الوطني يطالب بالوقوف ضد العقوبات الأحادية على الدول    حزب الأمة يطالب بإبعاد قوى الإجماع المعارض من الملتقى التحضيري    ضوابط للإعفاءات الضريبية على استيراد المواد البترولية للقطاع الزراعي والصناعي    ولاة الولايات .. غياب تام عن الأسواق !!    وا مريخاه    النشوف اخرتا    "ندى القلعة" من (عزاز علينا) ل(خبر الشؤم)..!!    طبيب سوداني يكتشف عقاراً جديداً لمرض الملاريا    الهلال يراجع الأوراق.. في طريق النسر العملاق    جرح تاني .. المريخ يعاني ..!    السجن لنظامي أطلق النار على زملائه بمايو    محاكمة زوج سبّب الأذى الجسيم لزوجته    السجن «51» عاماً في مواجهة مسن اغتصب طفلاً    احتجاز عربة محملة بالبضائع تتبع ل «سيقا»    حاجة سِيبرِيانْ،إلي «بَخور التِيمَانْ»..!    المصنفات.. تمخض الجبل فولد فأراً    حاجة زينب (ست الشاي) شاهدة عصر تاريخ الإذاعة والتلفزيون    عربي والصادق وجواهر في أماسي العيد بدبي    «200» جنيه منحة للمعاشيين بمناسبة عيد الأضحي    مارثون من أجل دعم مرضى الكلى    الأمين العام لاتحاد الغرف الصناعية : الجبايات والرسوم المفروضة على القطاع من أعلى المعدلات في العالم    اقرعوا البطولة الافريقية    وزارة الاستثمار تطالب بسياسات مشجعة لاستقطاب مدخرات المغتربين    مولانا سيف الدولة حمدناالله يكتب : قبل أن يُرحّل وليد الحسين !!    الاهمال في اداء    صورة الطفل السوري الغريق تهز الضمير الانسانى    محمد محمد الأمين عبد الرازق : تعقيب على رد الإذاعي أيوب صديق    مشاهدة التلفزيون لأكثر من خمس ساعات تؤدي إلى الإصابة بأمراض رئوية    سكرتير مركزية الحكام: التحكيم براءة من خسارة المريخ وعليه البحث عن أسباب خسارته للمباريات    (كيا) لأمريكا!!    انتقادات للفيلم الإيراني "محمد رسول الله"    علاج تجريبي جديد لمرض سرطان الدم    الشابندر يكتب سطرا في الشارع    الرابطة يستعد بقوة لديربي كوستي    السودان يشتري طائرتي آيربص وقطاري ركاب من الصين    الدوري الممتاز للكرة الطائرة ينطلق اليوم بدنقلا    الاتحاد السوداني للجمباز يؤكد اكتمال الترتيبات لانطلاق بطولة الجمهورية اليوم    الإسكندرية تحتضن الدورة 31 من مهرجانها السينمائي    البشر أكبر تهديد للشجر على الأرض    أسعار النفط تواصل تراجعها    محكمة "جوهانسبرج" تبرئ "مهندس سودانى من تهمة التحرش بفتاة جنوب أفريقية    اليوم النطق بالحكم في قضية المدان بقتل مسؤول التأشيرات بالسفارة الأسبانية    الإعدام شنقاً حتى الموت لمغتصب طفل بالخرطوم    العميل سنودن : أسامة بن لادن حيٌّ يرزق    حزب البعث مع القاعدة وداعش !    نتائج واعدة لعلاج مرضى أصيبوا بالشلل    المنظومة الأمنية بين الإطلاق والنسبية    وفاة 5 أشخاص وإصابة آخرين في حادث سير بكسلا    اختطاف 16 عاملاً تركياً في بغداد    خبراء أمريكيون يطالبون بلادهم بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى    ليبيا تدعو المجتمع الدولي للتكاتف لمواجهة «داعش»    ترخيص (إسلامي) و(علماني)!!    ضبط أكثر من خمسة آلاف رأس حشيش بالنيل الأبيض    التواضع هو الشفاء لنفوسنا العليلة    فريدة النقاش : قضية للمناقشة : النقد والفتوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في جنوب كردفان.... الواقفات جفلن
نشر في الصحافة يوم 27 - 06 - 2011

٭ لقد كتبت قبل ثلاث سنوات تقريباً مقالاً بعنوان (الجفلن خلوهن أقرعوا الواقفات)، تحدثت فيه عن جنوب كردفان الحبلى بالمشاكل وأشرت إلى ان الاحوال في جنوب كردفان تسير على خطى مشكلة دارفور، لتشابه الاوضاع برمتها من تفلت أمني بين الراعي والمزارع، وأن الحركة الشعبية توغلت بشدة فيها وهذه هى استراتيجيتها أن تكسب الجنوب ولتتمدد أرجلها في جنوب الشمال، وأشرعت على ان اتفاقية نيفاشا لن تطبق في جنوب كردفان كما ستطبق في الجنوب أو على الاقل لن تطبق على حسب مافي ذهن الحركة الشعبية في الشمال في مناطق النيل الازرق وجبال النوبة وأبيي وقدمنا نصائحنا، ولكن من يسمع؟ ومن يجيب على كل تساؤل نعتقد أنه مشروع.
الآن وقعت الفأس على الرأس، وعلى رأس من وقعت الفأس؟ هل وقعت على قادة الحركة الشعبية الذين تحصنوا بالجبال؟ هل وقعت على قادة المؤتمر الوطني الذين تحصنوا بالقصر الجمهوري؟ الاجابة طبعاً لا ولكنها وقعت على الشعب السوداني الذي من ماله تُشون المجنزرات والمدرعات وكافة الاسلحة من وقود الطائرات ورواتب الضباط. ووقعت الفأس على رأس المواطن الكردفاني الذي يسكن مواقع القتال حيث الفرار من النار الى الرمضاء في اطراف المدن الفقيرة لينشيء معسكرات شبيهة بمعسكرات دارفور، وسيتطور الامر الى حالة انسانية مزرية وحرب أهلية بائسة وستنتهي بسفك للدماء وترمل للنساء ويتم للاطفال، وربنا يستر من محكمة الجنايات الدولية. كل هذا لن يحصل اذا إستمعنا الى الرأى الآخر، كل هذا لن يكون اذا وسعنا ماعون المشاركة في السلطة ولم نختصرها على طرفين وصلا السلطة على فوهة البندقية ماذا تظنون بأى طرف هو فاعل منهما اذا أحس بالظلم من شريكه غير رفع السلاح لأنه أى هذا السلاح هو الذي اوصله للسلطة ثقافة الطرفين هى ثقافة القوة الحربية، وليست قوة الحوار والمنطق هذه هى ازمتها أى الاطراف المشاركة في السلطة الآن، وشعاراتهم التي خاضوا بها الانتخابات تؤكد هذا المنحى، يا هارون او القيامة تقوم، والآخر شعاره إما النجمة وإما الهجمة، هذه هى الشعارات ماذا تتوقعون غير الموت الزؤام. يا ناس متى يتعافى هذا الشعب من الحروب والفقر والمرض والجهل؟ يا قادة اتقوا الله في هؤلاء المواطنين أنتم مُساءلون عن هؤلاء يوم القيامة. يبدو أنكم نسيتم يوم القيامة، ولكنه هو لن ينساكم أبداً وأول ذلك يوم قبر أحدكم في قبره.
الآن كما قلت وقعت الفأس على الرأس، وهى ليست ازهاقاً للروح نهائياً، هناك من أمل يتمثل في الآتي:-
1- أن تسعى أطراف وطنية خالصة لتوقف اطلاق النار اولاً.
2- لابد من التفاوض أولاً في إكمال بنود اتفاق نيفاشا سواء المتعلق بلجنوب أو جنوب كردفان بما في ذلك ترسيم الحدود وتنفيذ بند الترتيبات الامنية.
3- بعد 9/7 ستكون دولة الجنوب وبالتالي التعامل معها مختلف كحركة شعبية ولابد من تنبيهها من رفع يدها عن جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان نهائياً، والتعامل مع هاتين الجهتين على إعتبار أنهما جهات شمالية لا دخل للحركة الشعبية فيها.
4- المشكلة هى الانتخابات تعالج كالآتي حقناً للدماء تشكل حكومة في جنوب كردفان انتقالية تشارك فيها كل الاحزاب السودانية ولا بأس من مشاركة الوطني والحركة الشعبية الشمالية في رئاستها لحين الانتخابات القادمة.
5- فتح صفحة التآخي والتعافي لتطمئن النفوس الملتهبة وتبدأ بالمصالحات القبلية، ودفع تعويضات للذين تضرروا، إن لم ندفع لهم اليوم، غداً سندفع أكثر.
٭ إجتهدت جداً في هذه المقترحات ليس لمصلحة الشريكين يعلم الله ولكن لمصلحة أهلي في جنوب كردفان المرعوبين لمصلحة الاطفال الفارين لمصلحة الانعام الهاربة من صوت الرصاص في الادغال لمصلحة الزرع المحترق الذي ذهب زرعه خوفاً ورهباً، لمصلحة اقتصاد البلد المنهار بسبب الحروب . واخيراً خوفي من الفضائح التي تلاحقنا كسودانيين في كل مكان على عجزنا في عدم تقبل أحدنا للآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.