الخطر القادم لكردفان .. سيناريو التمزيق..!!!    أقرأ هذا يا والي الجزيرة قبل أن تبدأ في بيع المباني الحكومية وتنكأ الجراح والرد قاسياَ    وزراء زمن الفغلة والهوان..اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا    محمد الحسن الأمين : هلكتنا يااستاذ!!    غندور وأمين حسن عمر وأحمد هارون والخرمجة السودانية    وزراء زمن الفغلة والهوان..اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا    حبل الصبر..    كرري    غناوي اللحمة    بالصورة: الواتساب يغزو شَعر الشباب !!    أميمة عبدالله: رجال وأقدارهم وقصص    الداعية الإسلامي د. العريفي: يمدح السودانيين ويشيد بقرار حكومتهم بمنع التشيع بالسودان    رئيس تحرير صحيفة السوداني " ضياء الدين " يُعجب بالاعلامية رفيدة ياسين    محافظ البنك المركزي: الافريكان كوكس ذات طبيعة إقليمية و بالتالي لا تتناول أي موضوعات تخص دولة بعينها، إلا أنها تعتبر مهمة بالنسبة للسودان    راؤول جارسيا : كأس العالم أصبح من الماضي    زوبيزاريتا راضٍ عن صفقات برشلونة ويتوقع تخفيف العقوبة    المركزي يُمدِّد فترة استرداد حصيلة الصادرات    مؤتمر عالمي لتقويم تجربة الزكاة بالسودان    محاكمة "4" شبان في انتحال الشخصية وابتزاز المواطنين    اختتام أعمال ملتقى المعلوماتية الثاني عشر بالأبيض    بالفيديو: مفتي مصر السابق يرد على سخرية الاخوان من حديثه حول "غناء" عبد الحليم حافظ للرسول    ضربة حرة (روح الإمارات)    Take it easy يا أهلة!!    نظامي يتعرض للطعن أثناء تنفيذ أمر قبض    يا طويل يا (ملولو) !!    مضى عام – مازلنا نحن تحرس فينا (الخشية) بكلاب السيجة عندما نهدر كل الوقت في عصرية سيجتها رابطة    الشاعر "عبد العال السيد" متشائم من إيقاف مد الأغاني الهابطة    "عصام محمد نور" ل(المجهر):    العدسات اللاصقة خطر يحيط بالجميلات    أصلة تقتحم قاعة مدرسة أساس ب(بري) وتفزع طلابها!!    اليمن.. إقالة الحكومة وتخفيض سعر الوقود    محافظ البنك المركزي يؤكد أهمية استضافة السودان لاجتماعات الكوكس الإفريقية    جهاز المغتربين يبحث فرص الاستثمار بولاية الجزيرة    ابل تطرح هاتفها الجديد مصحوبا برفاهية مصرفية    ألمانيا تتحدى الأرجنتين مجدداً في لقاء ودي    ليبيريا: "الإيبولا" يمكن أن يصبح أزمة عالمية    "اتفاق" سعودي فرنسي لتسليح جيش لبنان    شريحة تعالج جرحى الجيش الأميركي دون جراحة + صورة    قوات أميركية تنفذ عملية عسكرية بالصومال    6 وسائل تخلصك من الرغبة الملحة فى زيادة الملح بالطعام    بعثة منتخبنا الوطني تعود من زامبيا    مدير الكرة بالهلال: الأجانب لم يحصلوا على رخص قيادة بعد لذلك لا نستطيع تسليمهم سيارات خاصة    دراسة: مشاركة فراش النوم تسبب الغباء    موسكو تدعو تل أبيب لإعادة النظر في خطط لمصادرة أراض في الضفة الغربية    رؤية هذه المشاهد من «الضروري» لمحاربة هذا الصنف من الفاسدين    مجلس النواب الليبي يكلف الثني بتشكيل الحكومة الجديدة    توقيف أشهر شبكة دعارة نسائية    الاتهام في قضية الأقطان يطلب جلسة سرية بخصوص تقرير المراجع    دكتور مصري: السودان أحد أهم منابع الثقافة في الوطن العربي    الإعدام شنقا قصاصاً لقاتل تاجر بسوق الشنقيطي بأم درمان    سجن شاب اقترن بسيدة متزوجة مستغلاً مرضها النفسي    السجن(10)سنوات والدية الكاملة لقاتل مطلقته ببحري    مركز التنوير المعرفى يقيم بعد غد الأربعاء ورشة حول الرشد فى الحكم    جهاز لتنظيم ضربات القلب بدون بطارية    السطو على منزل «مسار» ومحاولة سرقة عربات كمال عبد اللطيف    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: متي يكون القصر ومتي يكون الجمع في الصلاة؟    مقال الى الكاهن اسحق ...نعم الشرق سيتمرد    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ما حكم تأخير الغسل لأتحقق من انقطاع دم الحيض؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في جنوب كردفان.... الواقفات جفلن
نشر في الصحافة يوم 27 - 06 - 2011

٭ لقد كتبت قبل ثلاث سنوات تقريباً مقالاً بعنوان (الجفلن خلوهن أقرعوا الواقفات)، تحدثت فيه عن جنوب كردفان الحبلى بالمشاكل وأشرت إلى ان الاحوال في جنوب كردفان تسير على خطى مشكلة دارفور، لتشابه الاوضاع برمتها من تفلت أمني بين الراعي والمزارع، وأن الحركة الشعبية توغلت بشدة فيها وهذه هى استراتيجيتها أن تكسب الجنوب ولتتمدد أرجلها في جنوب الشمال، وأشرعت على ان اتفاقية نيفاشا لن تطبق في جنوب كردفان كما ستطبق في الجنوب أو على الاقل لن تطبق على حسب مافي ذهن الحركة الشعبية في الشمال في مناطق النيل الازرق وجبال النوبة وأبيي وقدمنا نصائحنا، ولكن من يسمع؟ ومن يجيب على كل تساؤل نعتقد أنه مشروع.
الآن وقعت الفأس على الرأس، وعلى رأس من وقعت الفأس؟ هل وقعت على قادة الحركة الشعبية الذين تحصنوا بالجبال؟ هل وقعت على قادة المؤتمر الوطني الذين تحصنوا بالقصر الجمهوري؟ الاجابة طبعاً لا ولكنها وقعت على الشعب السوداني الذي من ماله تُشون المجنزرات والمدرعات وكافة الاسلحة من وقود الطائرات ورواتب الضباط. ووقعت الفأس على رأس المواطن الكردفاني الذي يسكن مواقع القتال حيث الفرار من النار الى الرمضاء في اطراف المدن الفقيرة لينشيء معسكرات شبيهة بمعسكرات دارفور، وسيتطور الامر الى حالة انسانية مزرية وحرب أهلية بائسة وستنتهي بسفك للدماء وترمل للنساء ويتم للاطفال، وربنا يستر من محكمة الجنايات الدولية. كل هذا لن يحصل اذا إستمعنا الى الرأى الآخر، كل هذا لن يكون اذا وسعنا ماعون المشاركة في السلطة ولم نختصرها على طرفين وصلا السلطة على فوهة البندقية ماذا تظنون بأى طرف هو فاعل منهما اذا أحس بالظلم من شريكه غير رفع السلاح لأنه أى هذا السلاح هو الذي اوصله للسلطة ثقافة الطرفين هى ثقافة القوة الحربية، وليست قوة الحوار والمنطق هذه هى ازمتها أى الاطراف المشاركة في السلطة الآن، وشعاراتهم التي خاضوا بها الانتخابات تؤكد هذا المنحى، يا هارون او القيامة تقوم، والآخر شعاره إما النجمة وإما الهجمة، هذه هى الشعارات ماذا تتوقعون غير الموت الزؤام. يا ناس متى يتعافى هذا الشعب من الحروب والفقر والمرض والجهل؟ يا قادة اتقوا الله في هؤلاء المواطنين أنتم مُساءلون عن هؤلاء يوم القيامة. يبدو أنكم نسيتم يوم القيامة، ولكنه هو لن ينساكم أبداً وأول ذلك يوم قبر أحدكم في قبره.
الآن كما قلت وقعت الفأس على الرأس، وهى ليست ازهاقاً للروح نهائياً، هناك من أمل يتمثل في الآتي:-
1- أن تسعى أطراف وطنية خالصة لتوقف اطلاق النار اولاً.
2- لابد من التفاوض أولاً في إكمال بنود اتفاق نيفاشا سواء المتعلق بلجنوب أو جنوب كردفان بما في ذلك ترسيم الحدود وتنفيذ بند الترتيبات الامنية.
3- بعد 9/7 ستكون دولة الجنوب وبالتالي التعامل معها مختلف كحركة شعبية ولابد من تنبيهها من رفع يدها عن جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان نهائياً، والتعامل مع هاتين الجهتين على إعتبار أنهما جهات شمالية لا دخل للحركة الشعبية فيها.
4- المشكلة هى الانتخابات تعالج كالآتي حقناً للدماء تشكل حكومة في جنوب كردفان انتقالية تشارك فيها كل الاحزاب السودانية ولا بأس من مشاركة الوطني والحركة الشعبية الشمالية في رئاستها لحين الانتخابات القادمة.
5- فتح صفحة التآخي والتعافي لتطمئن النفوس الملتهبة وتبدأ بالمصالحات القبلية، ودفع تعويضات للذين تضرروا، إن لم ندفع لهم اليوم، غداً سندفع أكثر.
٭ إجتهدت جداً في هذه المقترحات ليس لمصلحة الشريكين يعلم الله ولكن لمصلحة أهلي في جنوب كردفان المرعوبين لمصلحة الاطفال الفارين لمصلحة الانعام الهاربة من صوت الرصاص في الادغال لمصلحة الزرع المحترق الذي ذهب زرعه خوفاً ورهباً، لمصلحة اقتصاد البلد المنهار بسبب الحروب . واخيراً خوفي من الفضائح التي تلاحقنا كسودانيين في كل مكان على عجزنا في عدم تقبل أحدنا للآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.