الامير عمرو الفيصل: العالم العربى يهتم بالسودان كونه سلة غذاء    وزير الداخلية هل تسمعني؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم    عفوا بهنس .. شعر / بهاء الدين السنهوري    الأمم المتحدة : إصابة جنديين من قوات (اليوناميد) بدارفور    الترابي : الإنتخابات ستؤجل لعام آخر    وكالات الاستخبارات الأمريكية تنفق 68 مليار دولار عام 2014    زبد بحر ولكن ما ينفع الناس (5): محمد الواثق: مسرد مآثر .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي    ( ثوب الصوفية) !! كفن الديكتاتورية!    الهلال بإمتياز يستعيد لقب الممتاز    جماهير الهلال تحتفل مع الأبطال داخل القلعة الزرقاء    افتتاح الموسم التسويقي الجديد لمحصول السممسم بالقضارف الأحد المقبل    مشروع المراكز المجتمعية بأحياء امدرمان خطوة بالإتجاه الصحيح    د. عارف عوض الركابي: ليست قصيدة «واحدة» للبرعي بل قصائد «كثيرة»    الفضاء يشتعل .. القناة الناقلة تتهم.. التلفزيون يأسف وعربسات فى طريقها للإعلان عن مصدر التشويش!    بالفيديو.. مواطن سعودي يكتشف وجود خطأ في آية قرآنية بكتاب مدرسي    كروان السودان واحة الألحان ... الفنان كرومة.. العثور على قبره بعد مرور «65»عاماً على وفاته    دبلوماسى أمريكى: مصر ستظل عنصرا رئيسيا للاستقرار فى الشرق الأوسط    توفيق عكاشة: التنظيم الدولى أمر إخوان الخليج بالتوجه للسودان لمحاصرة مصر    توقيف متهمين يعملون في تزييف العملة المحلية    احترام الهلال للمريخ الخطوة الأولى على طريق الفوز بالممتاز    أسعار النفط تستقر فوق المائة دولار للبرميل    حماية المستهلك: إلى متى تستمر«الطبطبة» على مرتكبي الجرائم    انخفاض طفيف في درجات الحرارة الأسبوع المقبل    شاب يسدد أربعة طعنات لفتاة أمام كلية البيان بالخرطوم    مقتل جندي ليبي بعملية انتحارية بالقرب من مدينة البيضاء    قائد جيش بوركينا فاسو يحل البرلمان ويدعو لتشكيل حكومة انتقالية    إشتباكات وتراشق بالحجارة بمستشفى الخرطوم    قيادي بالمؤتمرالوطني بالنيل الأبيض يتهم الشنبلي بالبلطجة    سرق صديقه وذهب ليبحث معه عن المال    إيقاف (24) جهة تحصيل وإزالة (15) نقطة بالطرق القومية    الحكومة تلتزم بشراء المحاصيل بأسعار تشجيعية    البير الاقتصادي بوب يدعو لاجراء اصلاحات هيكلية فى الاقتصاد لإحداث النهضة الاقتصادية المنشودة    الفاتح النقر: الفاضل أبوشنب كان أسوأ مافي مباراة القمة    حسن مكي : التسوية بين الترابي والبشير لن تحل كل المشاكل    رئيس المريخ: الحصاد كان رائعاً في الموسم الحالي رغم فقدان الممتاز وسندعم الفريق بعدد من النجوم البارزين    هضربة    نجل الحوينى فى فتوى: يجوز الدعاء لغير المسلمين فى حياتهم+صورة    عناوين الصحف الرياضية الصادرة بالخرطوم صباح اليوم الجمعة 31 اكتوبر 2014    (تسويق) الدواجن النافقة ... والزيوت المسرطنة...!!    فاتو بن سودا :المحكمة ملتزمة بملاحقة وردع عبدالرحيم محمد حسين وأحمد هارون وعلي كوشيب    تغريده    قصة احدى رسوم دافينشي اخفيت حتى لا تعطي هتلر قوى سحرية    تناول المعلبات واللحوم الباردة بعد وضعها فى الثلاجة يسبب سرطان المعدة    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ما حكم البدعة الحسنة؟    إعدام ضابط    عربة ترحيل تدهس رجلاً مجهولاً أثناء نومه ب(سوق جبل أولياء)    بالصور.. ليلى علوى تشعل "فيس بوك" بإطلالتها الجديدة    عاشق أليزا    د. ناهد قرناص: احد القراء في موقع النيلين ظل يهاجم كتاباتي متهما اياي بالسطحية واضاعة وقته    ضبط حبوب مخدرة بحوزة زوجين أجنبيين بمطار الخرطوم    سيدة تشنق نفسها بعد حكم قضائي بعودتها ل(بيت الطاعة)    تزايد حالات رفض التطعيم ضد شلل الأطفال بالولايات    العلاقة مع المتشددين.. استجواب بريطاني في انتظار امير قطر    صحيفة التيار ومسجد الضرار .. بقلم: د محمد علي سيد الكوستاوي    إيبولا.. ومهددات الأمن القومي .. بقلم: إمام محمد إمام    مذيعة سودانية بقناة الجزيرة تثير جدلا واسعا    عصائر الفواكه تخفي كميات كبيرة من السكر    الشاى والبرتقال يحميان السيدات من سرطان المبيض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في جنوب كردفان.... الواقفات جفلن
نشر في الصحافة يوم 27 - 06 - 2011

٭ لقد كتبت قبل ثلاث سنوات تقريباً مقالاً بعنوان (الجفلن خلوهن أقرعوا الواقفات)، تحدثت فيه عن جنوب كردفان الحبلى بالمشاكل وأشرت إلى ان الاحوال في جنوب كردفان تسير على خطى مشكلة دارفور، لتشابه الاوضاع برمتها من تفلت أمني بين الراعي والمزارع، وأن الحركة الشعبية توغلت بشدة فيها وهذه هى استراتيجيتها أن تكسب الجنوب ولتتمدد أرجلها في جنوب الشمال، وأشرعت على ان اتفاقية نيفاشا لن تطبق في جنوب كردفان كما ستطبق في الجنوب أو على الاقل لن تطبق على حسب مافي ذهن الحركة الشعبية في الشمال في مناطق النيل الازرق وجبال النوبة وأبيي وقدمنا نصائحنا، ولكن من يسمع؟ ومن يجيب على كل تساؤل نعتقد أنه مشروع.
الآن وقعت الفأس على الرأس، وعلى رأس من وقعت الفأس؟ هل وقعت على قادة الحركة الشعبية الذين تحصنوا بالجبال؟ هل وقعت على قادة المؤتمر الوطني الذين تحصنوا بالقصر الجمهوري؟ الاجابة طبعاً لا ولكنها وقعت على الشعب السوداني الذي من ماله تُشون المجنزرات والمدرعات وكافة الاسلحة من وقود الطائرات ورواتب الضباط. ووقعت الفأس على رأس المواطن الكردفاني الذي يسكن مواقع القتال حيث الفرار من النار الى الرمضاء في اطراف المدن الفقيرة لينشيء معسكرات شبيهة بمعسكرات دارفور، وسيتطور الامر الى حالة انسانية مزرية وحرب أهلية بائسة وستنتهي بسفك للدماء وترمل للنساء ويتم للاطفال، وربنا يستر من محكمة الجنايات الدولية. كل هذا لن يحصل اذا إستمعنا الى الرأى الآخر، كل هذا لن يكون اذا وسعنا ماعون المشاركة في السلطة ولم نختصرها على طرفين وصلا السلطة على فوهة البندقية ماذا تظنون بأى طرف هو فاعل منهما اذا أحس بالظلم من شريكه غير رفع السلاح لأنه أى هذا السلاح هو الذي اوصله للسلطة ثقافة الطرفين هى ثقافة القوة الحربية، وليست قوة الحوار والمنطق هذه هى ازمتها أى الاطراف المشاركة في السلطة الآن، وشعاراتهم التي خاضوا بها الانتخابات تؤكد هذا المنحى، يا هارون او القيامة تقوم، والآخر شعاره إما النجمة وإما الهجمة، هذه هى الشعارات ماذا تتوقعون غير الموت الزؤام. يا ناس متى يتعافى هذا الشعب من الحروب والفقر والمرض والجهل؟ يا قادة اتقوا الله في هؤلاء المواطنين أنتم مُساءلون عن هؤلاء يوم القيامة. يبدو أنكم نسيتم يوم القيامة، ولكنه هو لن ينساكم أبداً وأول ذلك يوم قبر أحدكم في قبره.
الآن كما قلت وقعت الفأس على الرأس، وهى ليست ازهاقاً للروح نهائياً، هناك من أمل يتمثل في الآتي:-
1- أن تسعى أطراف وطنية خالصة لتوقف اطلاق النار اولاً.
2- لابد من التفاوض أولاً في إكمال بنود اتفاق نيفاشا سواء المتعلق بلجنوب أو جنوب كردفان بما في ذلك ترسيم الحدود وتنفيذ بند الترتيبات الامنية.
3- بعد 9/7 ستكون دولة الجنوب وبالتالي التعامل معها مختلف كحركة شعبية ولابد من تنبيهها من رفع يدها عن جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان نهائياً، والتعامل مع هاتين الجهتين على إعتبار أنهما جهات شمالية لا دخل للحركة الشعبية فيها.
4- المشكلة هى الانتخابات تعالج كالآتي حقناً للدماء تشكل حكومة في جنوب كردفان انتقالية تشارك فيها كل الاحزاب السودانية ولا بأس من مشاركة الوطني والحركة الشعبية الشمالية في رئاستها لحين الانتخابات القادمة.
5- فتح صفحة التآخي والتعافي لتطمئن النفوس الملتهبة وتبدأ بالمصالحات القبلية، ودفع تعويضات للذين تضرروا، إن لم ندفع لهم اليوم، غداً سندفع أكثر.
٭ إجتهدت جداً في هذه المقترحات ليس لمصلحة الشريكين يعلم الله ولكن لمصلحة أهلي في جنوب كردفان المرعوبين لمصلحة الاطفال الفارين لمصلحة الانعام الهاربة من صوت الرصاص في الادغال لمصلحة الزرع المحترق الذي ذهب زرعه خوفاً ورهباً، لمصلحة اقتصاد البلد المنهار بسبب الحروب . واخيراً خوفي من الفضائح التي تلاحقنا كسودانيين في كل مكان على عجزنا في عدم تقبل أحدنا للآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.