بدء اجتماع للجنة المالية للاحتياطي الفدرالي الأميركي    حكومات الاتحاد الأوروبي تتفق على فرض عقوبات اقتصادية على روسيا    بالفيديو.. إبراهيموفيتش يسجل بالكعب من ارتفاع 2 متر    مقتل 30 شخصاً في اشتباكات ببنغازي    حركة السيسي تؤكد تجاوز خلافاتها الداخلية    بعد حادثة عثمان ميرغني ، مسلحون يغتالون مدير سابق بشركة الأقطان) أمام منزله    القصف الإسرائيلي يقتل عشرات الأطفال بغزة    ألم العضلات الروماتزمي يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية    الأمن المصري يلقي القبض على محامي قام بتهديد سفير خادم الحرمين في القاهرة    انخفاض هرمون الذكورة عند الرجال يؤدى للإصابة بهشاشة العظام    مقتل ابن عم "حامد كرزاي" بتفجير انتحاري    البحرين : إجراء دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع أرض السودان    داعش نسخة السودان: إعلان دولة الخلافة في أرض العراق والشام واجب عظيم    تهاني عوض: مثلا جماعة أنصار السنة المحمدية في السودان ، إنبثقت عنها 11 مجموعة وكل واحدة (بتكفر) التانية    كبر يتعهد بالسعي الجاد لإحلال السلام وبسط هيبة الدولة و حكم القانون بدارفور    أكثر من 300 ألف فدان المساحات المستهدفة بمحلية القوز بولاية جنوب كرد فان    الحال يغني عن السؤال    دعوة للمغتربين للاستفادة من الخدمات التأمينية التكافلية والطبية مع شيكان    معتمد النهود يثمن مجاهدات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الاخرى    أبوجنزير وألم زحيح وأخرى    أغنية تثير حرباً كلامية بين الإريتريين والإثيوبين    60 ألف طن من السمسم تنتجها شركة كوبن للاستثمار بمجمع سمسم القضارف فى العام    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الثلاثاء 29 يوليو 2014    بائعو صكوك الغفران    عاصم حواط : نهايتي في العمل مؤلمة وحركت مشاعر الناس    دراسة : الركض 5 دقائق يومياً "يطيل العمر"    تدريب587 موجهاً تربويا بالجزيرة    المعادن تكشف عن خطوات لتنظبم التعدين التقليدى عقب عطلة العيد    أكبر مشروع استثماري زراعي تنفذه حكومة مملكة البحرين خارج حدود أراضيها    وفاة الإعلامية المصرية فوزية سلامة    الأمم المتحدة تعتبر إسقاط الطائرة الماليزية في أوكرانيا "جريمة حرب"    يونانيون يجمعون العلاج من أجل غزة    مظاهرة لفنانين أتراك تنديدا بالعدوان على غزة    جمعة جينارو: لما جيت الهلال قالوا (ده جابو لينا من وين) ولن اسجل للمريخ !!    ألفيس قد يغادر برشلونة على طريقة فيا    بشكتاش مهتم بالتعاقد مع روبينيو    جروسكرويتس يقبل اعتذار شفاينشتايجر    تهنئة الشعب السوداني البطل بعيد الفطر المبارك 1435هجرية    الجفاف يؤثر على إنتاج الغذاء في الصين    أول اعتراف ل عمرو أديب عن أيام الشقاوة.. زير نساء    وفاة مقدمة برنامج كلام نواعم فوزية سلامة    كعك عيد الفطر بمصر.. عاده فرعونية ازدهرت في العهد الإسلامي    فيديو.. نيكول سابا تسب «رامز» بعد انهيارها في «قرش البحر»: «إنت حيوان»    تناول الثلج أخطر العادات التى تسبب تساقط الأسنان    الشيخ عبد الحي يويسف: أطلب منكم العفو وسامحوني إن أخطأت في حق بعضكم أو قصرت    عيدكم سودانى !!!    الاهلي يعزز صدارته في الكونفدرالية..القطن اول المتأهلين لمربع الكونفدرالية    عاجل: الهلال يقيل البرازيلي كامبوس لسوء السلوك    كلمات في رحيل عمر على سربل .. بقلم: اسامة صلاح الدين نقدالله    عيد باى حال عدت يا عيد .. لهذا الوطن .. لهذا السودان ..؟؟‎    عودة 70 ألف نازح إلى أبوكرشولا    خلاف مجموعة واتساب ينتهي بإطلاق النار بين صديقين    ضبط شبكة أجانب تروج نبات «القات»    مريض نفسي يسدد ضربات قاتلة لوالده أثناء نومه    ثلاث مراحل لإنفاذ خطة الدفاع المدني بالجزيرة خلال عطلة العيد    نهب مرتبات العاملين بمستشفى عد الفرسان    الاستئناف تؤيد قرار محاكمة طالب قتل صديقه داخل (بلي ستيشن)    الداخلية توجه بحجز أي مركبات لا تحمل لوحات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

في جنوب كردفان.... الواقفات جفلن
نشر في الصحافة يوم 27 - 06 - 2011

٭ لقد كتبت قبل ثلاث سنوات تقريباً مقالاً بعنوان (الجفلن خلوهن أقرعوا الواقفات)، تحدثت فيه عن جنوب كردفان الحبلى بالمشاكل وأشرت إلى ان الاحوال في جنوب كردفان تسير على خطى مشكلة دارفور، لتشابه الاوضاع برمتها من تفلت أمني بين الراعي والمزارع، وأن الحركة الشعبية توغلت بشدة فيها وهذه هى استراتيجيتها أن تكسب الجنوب ولتتمدد أرجلها في جنوب الشمال، وأشرعت على ان اتفاقية نيفاشا لن تطبق في جنوب كردفان كما ستطبق في الجنوب أو على الاقل لن تطبق على حسب مافي ذهن الحركة الشعبية في الشمال في مناطق النيل الازرق وجبال النوبة وأبيي وقدمنا نصائحنا، ولكن من يسمع؟ ومن يجيب على كل تساؤل نعتقد أنه مشروع.
الآن وقعت الفأس على الرأس، وعلى رأس من وقعت الفأس؟ هل وقعت على قادة الحركة الشعبية الذين تحصنوا بالجبال؟ هل وقعت على قادة المؤتمر الوطني الذين تحصنوا بالقصر الجمهوري؟ الاجابة طبعاً لا ولكنها وقعت على الشعب السوداني الذي من ماله تُشون المجنزرات والمدرعات وكافة الاسلحة من وقود الطائرات ورواتب الضباط. ووقعت الفأس على رأس المواطن الكردفاني الذي يسكن مواقع القتال حيث الفرار من النار الى الرمضاء في اطراف المدن الفقيرة لينشيء معسكرات شبيهة بمعسكرات دارفور، وسيتطور الامر الى حالة انسانية مزرية وحرب أهلية بائسة وستنتهي بسفك للدماء وترمل للنساء ويتم للاطفال، وربنا يستر من محكمة الجنايات الدولية. كل هذا لن يحصل اذا إستمعنا الى الرأى الآخر، كل هذا لن يكون اذا وسعنا ماعون المشاركة في السلطة ولم نختصرها على طرفين وصلا السلطة على فوهة البندقية ماذا تظنون بأى طرف هو فاعل منهما اذا أحس بالظلم من شريكه غير رفع السلاح لأنه أى هذا السلاح هو الذي اوصله للسلطة ثقافة الطرفين هى ثقافة القوة الحربية، وليست قوة الحوار والمنطق هذه هى ازمتها أى الاطراف المشاركة في السلطة الآن، وشعاراتهم التي خاضوا بها الانتخابات تؤكد هذا المنحى، يا هارون او القيامة تقوم، والآخر شعاره إما النجمة وإما الهجمة، هذه هى الشعارات ماذا تتوقعون غير الموت الزؤام. يا ناس متى يتعافى هذا الشعب من الحروب والفقر والمرض والجهل؟ يا قادة اتقوا الله في هؤلاء المواطنين أنتم مُساءلون عن هؤلاء يوم القيامة. يبدو أنكم نسيتم يوم القيامة، ولكنه هو لن ينساكم أبداً وأول ذلك يوم قبر أحدكم في قبره.
الآن كما قلت وقعت الفأس على الرأس، وهى ليست ازهاقاً للروح نهائياً، هناك من أمل يتمثل في الآتي:-
1- أن تسعى أطراف وطنية خالصة لتوقف اطلاق النار اولاً.
2- لابد من التفاوض أولاً في إكمال بنود اتفاق نيفاشا سواء المتعلق بلجنوب أو جنوب كردفان بما في ذلك ترسيم الحدود وتنفيذ بند الترتيبات الامنية.
3- بعد 9/7 ستكون دولة الجنوب وبالتالي التعامل معها مختلف كحركة شعبية ولابد من تنبيهها من رفع يدها عن جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان نهائياً، والتعامل مع هاتين الجهتين على إعتبار أنهما جهات شمالية لا دخل للحركة الشعبية فيها.
4- المشكلة هى الانتخابات تعالج كالآتي حقناً للدماء تشكل حكومة في جنوب كردفان انتقالية تشارك فيها كل الاحزاب السودانية ولا بأس من مشاركة الوطني والحركة الشعبية الشمالية في رئاستها لحين الانتخابات القادمة.
5- فتح صفحة التآخي والتعافي لتطمئن النفوس الملتهبة وتبدأ بالمصالحات القبلية، ودفع تعويضات للذين تضرروا، إن لم ندفع لهم اليوم، غداً سندفع أكثر.
٭ إجتهدت جداً في هذه المقترحات ليس لمصلحة الشريكين يعلم الله ولكن لمصلحة أهلي في جنوب كردفان المرعوبين لمصلحة الاطفال الفارين لمصلحة الانعام الهاربة من صوت الرصاص في الادغال لمصلحة الزرع المحترق الذي ذهب زرعه خوفاً ورهباً، لمصلحة اقتصاد البلد المنهار بسبب الحروب . واخيراً خوفي من الفضائح التي تلاحقنا كسودانيين في كل مكان على عجزنا في عدم تقبل أحدنا للآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.