مثاقفة    حوار كيفن مع الأطرش !    بوتفليقة "هو الفائز بدون أدنى شك"    دراسة: تفشي الإيبولا في غرب إفريقيا ناجم عن سلالة جديدة للفيروس    دول مجلس التعاون تتفق على تدابير لحل الخلاف فيما بينها    مجموعة جهادية غير معروفة تتوعد قوات الامن في مصر بمزيد من الهجمات    وفاة الكاتب الكولومبي الحائز على جائزة نوبل للآداب غابريال غارسيا ماركيز    القبض على سائق دفار صدم امرأة ولاذ بالفرار    النيقرز.. وجود فعلي وخلاف حول المصطلح !!    سلفاكير في أديس أبابا قبل بدء المفاوضات بين الفرقاء الجنوبيين    وفاة سجين مصري بأزمة قلبية    المشاهير في السودان..شائعات .. بودي جارد .. حياة مترفة .. وفيات مفاجئة    الوطني يتمسك بتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي    سوريا: تحت تهديد الاغتصاب .. عقيدان من قادة الجبهات سلّما نفسيهما للنظام    جدل مشروع النهضة السوداني بين المهدي و الصاوي    المحامين السودانيين : هل إنشغلوا بهمومهم الخاصة ، عن القضايا العامة؟    البشير : لم نسمع بمزارع اضرب الا في السودان    يوم الأسير مدى العمر    الجلد لطالبة جامعية سرقت هاتف زميلتها داخل المسجد    عيون الحق تشوف قدام    البشير: التمويل "للجادين فقط" من المزارعين    تحالف الإجماع الوطني يجمِّد نشاط المؤتمر الشعبي    "عتاولة" الانتخابات الرياضيه    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الجمعة 18 أبريل 2014    دعوة عامة من مبادرة الحرية اولا .. حملة لا للحرب    ضبط «36» متسللاً أجنبياً في سواكن    البشير: لم نسمع بمزارع اضرب الا في السودان    التجارة: ملتزمون بتحرير سلعة السكر    غندور يوجِّه بالتصدي للذين يتحدثون عن انهيار الزراعة    الحكومة: نسعى لتطوير قدراتنا الدفاعية والأمنية لاستدامة السلام    الخضر: المواطنون سيرون العجب العجاب في التعليم    أولايات المشروع الإسلامي في الحوار الوطني السوداني..محمد سيد أحمد محمد سيد أحمد    ضبط طبيبين مزيفين بالرياض    إعفاء بندر.. المخابرات السعودية تخرج من العباءة الملكية    البشير : قوى دولية إعتذرت وطالبت باعادة النظر فى انفصال الجنوب والعمل على اعادة الوحدة. ذلك ولو تم قبوله لن يتم إلا استفتاء اهل السودان.    نصف سكان السعودية مرضى نفسيون    الدولار يقترب من حاجز ال(9) جنيهات    ارتفاع الصادرات السودانية إلى (7.4) مليارات دولار    هيفاء وهبي بعد وقف "حلاوة روح": أحترم القرار    رحيل غابريل غارسيا ماركيز... روائي أميركا اللاتينية وساحرها    لن نرقص يا آغا .. ما هكذا الإعتذار    ضبط مجموعات من أبناء الميسورين تخطف الشنط بالخرطوم    من بركات القراءة!! يوم القراءة العالمي    الهوس الكروى (التعصب )    سؤال للشيخ عبدالحي يوسف: هل يجوز لي تعديل العمر في الجواز بغرض الحج ا والعمره    بروتين يعطي أملاً جديداً لعلاج العقم    السجن عام والجلد لمتهم سرق ركشة    رغبة فيتنامية للتعاون مع السودان في مجال الاتصالات    نهارية مع الراحل    إبراهيم عيسي البيقاوي : لإحداث التغيير في كل مكان - الثقافة أمضي سلاحاً من الثورة    لاعب كرة يقتل شاباً بركله على كليته ب(أمبدة)    مركز راشد دياب والاتحاد الوطنى للشباب يقيمان منتدى الحوار الحضارى السودانى المصرى بالأحد    رئيس الوزراء المصري يوقف عرض "حلاوة الروح" وناقد يرفض تدخل المؤسسات الدينية في الفن    ضالة المؤمن    الطريقة البرهانية.. أَدِّمْ عِزّنا بوصلك نحيا!!    اليمني...رحيل عاشق الطنبور    بين الخطأ والصواب    الشرطة: ضبط مجموعات من أبناء الميسورين تخطف الشنط بالخرطوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

لقدامى المحاربين قضية: حول عقد إيجار مشروع الواحة الزراعي
نشر في الصحافة يوم 10 - 08 - 2011

٭ لقد تأسس عقد الايجار الذي ابرم بين المؤسسة المذكورة وينوب عنها المدعو العباس عبد الرحمن الخليفة وشركة دال للخدمات الزراعية ويمثلها السيد أسامة داؤود عبد اللطيف على البنود التالية:
أ/ أن المؤسسة هي المالك لارض مشروع الواحة الزراعي (بناءاً على ما جاء بخطاب السيد رئيس تسجيلات اراضي بحري بتاريخ 5/3/7002م).
ب/ قرار الجمعية العمومية للمؤسسة بتاريخ 71/21/6002 بالموافقة على الايجار.
لتفنيد هذه المرتكزات الواهية التي أسس عليها العقد الباطل أقول إن حصولهم على ما جاء بخطاب السيد رئيس تسجيلات اراضي بحري كان نتيجة تضليل مارسوه على سلطات التسجيلات بإخفاء قرار السيد وزير الدفاع بالرقم 0263 الصادر في 13 يوليو 0002م. أما قولهم أنهم مفوضون من الجمعية العمومية قول باطل. الدليل على بطلانه ما وقع خلال مرافعة قضية الاخ العميد الركن الطيب احمد خالد حينما منعت المحكمة مندوب المؤسسة من المثول أمامها ممثلاً لمالكي الارض لاخفاقه في تزويد المحكمة بما يفيد توكيله من قبل المالكين.
عندما عرضنا قرار السيد وزير الدفاع على السيد المسجل العام للاراضي وجه على الفور السيد رئيس تسجيلات اراضي بحري بازالة الحجز الموقع على ارض مشروع الواحة كما اوضح له أن المؤسسة ليس لها علاقة بارض المشروع. ذلك بخطابه بالرقم م ع أ/1/2/1- بتاريخ 92/5/1102م.
إذا كانت المؤسسة وهى الاصل قد أسقط عنها حق الولاية أو الملكية على ارض المشروع فمن باب اولى عدم أهلية الجمعية العمومية لممارسة هذا الحق.
إن إدعاء إدارة المؤسسة ملكية أرض المشروع رغم سابق علمهم بقرار السيد الوزير الصادر منذ العام 0002م يعد ضربا من الكذب .
نستخلص من ما ذكر آنفاً أن إدارة المؤسسة إدعت دون وجه حق ملكية أرض المشروع فاستخرجوا شهادة بحث تثبت ذلك توطئة لتوقيع العقد مع الشركة مع علمهم التام بأن هنالك الف شهادة بحث على الشيوع بواقع شهادة لكل صاحب حواشة. هذا تزوير دون شك. إيجار المشروع لمدة 02 سنة قابلة للتجديد بموافقة الطرفين (المؤسسة والشركة) هذا إبعاد تام لاصحاب الارض. في حال نشؤ خلاف يلجأ الطرفان الى التحكيم الذي يكون قراره ملزما ونهائيا. وقعوا حجز على ارض المشروع. يصبح السؤال المحير. كيف تمكنوا من ذلك ومن أى سلطة استمدوا التخويل؟ كان الايجار بواقع 021 جنيه للفدان عن سنة كاملة.
مارست إدارة المؤسسة كل أنواع الخداع والتضليل بإخفاء الحقائق مع سبق الاصرار والترصد. بجانب فشلها الذريع في تصريف شأن قدامى المحاربين الذي أنيط بها فما انشئت هذه المؤسسة إلا لخدمة هذه الشريحة من المجتمع. لكنها للاسف بدلاً من ذلك أضحت سيفاً مسلطاً على رقابهم تتصدى لهم بكل صفافة ووقاحة لتسلبهم حقهم المشرع بالحجج الواهية والإدعاءات الباطلة. فقد إنبرى مندوبها في اكثر من مرة مخاصماً في قاعات المحاكم ضد أحد قدامى المحاربين من المطالبين بحقوقهم. هذه مواقف يحار العقل في تفسيرها في اجتماع الجمعية العمومية الاخير إختزل مدير المؤسسة أعمالها وإنجازاتها فيما قامت به المؤسسة من جهد مالي واداري لتصريف مشروع الواحة.
بما أنه قد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن ليس لهذه المؤسسة علاقة تذكر بهذا المشروع حق لنا أن نقول بأعلى صوت أنه ليس لهذه الإدارة اليائسة أى انجاز. كما يمكن لنا أن نضيف حتى في هذا الصدد اكدت فشلها لعجزها التام عن إيصال استحقاق الشهداء الى ذويهم. يوجد شك ساور العديد من الاخوة الضباط في صدقية الحسابات التي عرضت. لذا من الضروري مراجعة الحسابات بواسطة مراجع قانوني.
سبق أن اثرت أنا شخصياً في اجتماع مجلس الادارة قبل الاخير مسألة قرار السيد وزير الدفاع الذي ارتكز على القرار الجمهوري رقم 573 بتاريخ 8 نوفمبر 9991، لكونه لا يتعارض مع القرار الجمهوري بل كل منهما متمم للآخر. بما أن قرار السيد الوزير صدر لاحقاً فهو المرجعية التي يركن اليها. لكن للاسف أصحاب الهوى والاغراض المريضة تصدوا على الفور لهذا الامر مدعين أن القرار الجمهوري لا يلغى او يعدل إلا بقرار جمهوري لاحق، علماً بأني لم أشر من قريب او بعيد الى تعديل أو إلغاء. لذا كانت دعواهم في هذا السياق مجردكلمة حق اريد بها باطل.
في ضوء ذلك ارسلت رسالتين مفتوحتين عبر الصحف اليومية الى السيد القائد العام للقوات المسلحة متناولاً أبعاد هذه القضية بالشرح والتوضيح مع الاسهاب والتطويل. ناقشت ذات القضية مع كثير من الاخوة الضباط عبر لقاءات خاصة أو في اجتماع مجلس إدارة المؤسسة قبل الاخير كذلك في اجتماع الجمعية العامة الاخير. لكن بح صوتي من الترديد والتكرار وعيل صبري وتكدرت نفسي أحياناً من الصمت المطبق على البعض وفي أحايين كثيرة من سماع الجدل العقيم والمنطق العاجز الذي تحلى به البعض الآخر.
فحينما ذهبت كلماتي أدراج الرياح انتابني شعور غامر بالغبن كأن لسان حالي يقول (لقد اسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي. ولو ناراً نفخت بها أضاءت ولكن انت تنفخ في رماد).
رغم كل ذلك العناء لم أيأس بل آليت على نفسي مواصلة السير في هذا الدرب حتى يرى الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون. الآن وقد ظهر الحق أبلجاً ساطعاً وتكشف للعيان ما ارادوا له أن يظل مستوراً قصياً عن الاعين عصياً على الفهم والادراك. أقول لإدارة المؤسسة أن المسؤول لا يغزو قلوب مرؤسيه إلا عندما يحس المرؤسون بأنه يعمل لصالحهم وتحقيق منافعهم لأن أساس السلطة كامن في طاعة المرؤسين. لذا على المسؤول تهيئة المنفعة المادية والحسية للمرؤسين بغية الحصول على مساندتهم لأن المرؤسين اكثر حساسية تجاه المعاملة الحسنة.
لكن لما اقترفت يداهم من فعل قبيح يجب ان يعوا بكل الوضوح ان من افظع الجرائم هى تلك التي يتجرأ فيها المسؤول على تحويل السلطة الى وسيلة يخدم بها طموحه الشخصي ليؤمن نتائج لا تتطلبها المصلحة العامة بل تكون وقفاً على تلبية رغبة النجاح في تحصيل المنافع الشخصية.
اذا كانت الغاية دنيئة فان المردود لن يكون شريفاً. يصبح من الاجرام وقلة الشرف محولة اقناع الآخرين بها. أية محاولة في هذا الاطار لا تعدو كونها ضرباً من ضروب الغش والخداع.
أما السيد اسامة داؤود اقول له لقد تعرضت للاسف الى عملية نصب واحتيال فجميع من تعاملوا معك وعلى رأسهم المدعو العباس عبد الرحمن الخليفة ومدير المؤسسة لا يملكون مثقال حبة من خردل فيما يتعلق بملكية ارض المشروع. أما ان كان لأى منهم حواشة بهذا المشروع فحقه لا يتعدى التعاقد معكم على ما يملك ليس إلا.
إما الاخوة الضباط ملاك ارض المشروع اقول لهم ان العقد الذي ابرمته هذه المؤسسة مع شركة دال للخدمات الزراعية باطل بكل المقاييس. أن هذا العقد لم يهدف الى نزع حقكم فحسب بل رمى الى إنكار وجودكم أصلاً. كما يقال تعتدي الذئاب علي من لا كلاب له وتهاب المستأسد الضاري.
لواء ركن (م)
عبد الله علي محمد الفضل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.