عاااااجل .. المريخ يتألق ويكتسح الاكسبريس بخماسية    ضحكة كلوب تمنعه من تدريب بايرن ميونيخ    الذهب يقفز لأعلى سعر في 15 شهرا ويتخطى 1300 دولار للأوقية    شاهد بالفيديو.. الفنانة نانسي عجرم وأبن الجيران يصيبان عروس سودانية بحالة هستيرية    السودان يخطط لتصدير 1.8 مليون رأس من الماشية للسعودية    مؤتمر لنهضة الشمالية الشهر الجاري    بيانكم الهزيل مردود عليكم !    مصر تنشئ أول محكمة في حلايب والسودان يتمسك بالسيادة على المثلث    مصر.. الدولار يقفز إلى 11 جنيها في السوق السوداء    اجتماع استثنائي للوطني يطمئن على استقرار الأوضاع الأمنية في الجامعات    توقيف شاب نفذ مجزرة في أسرة خاله بحلفا    النجدة تنقذ لصاً سقط في بئر تحت التشييد بحي الديم بالخرطوم    “سيدة” تحرق رجلاً بالماء المغلي بالخرطوم لأنه قام بمعاكستها أثناء عملها في بيع الشاي    الخارجية: طلبات أمريكية للحصول على تأشيرات دخول ستخضع لتقديراتنا    ربع مقال    الروماني بلاتشي يقود أول مران للفرقة الهلالية عصر الأربعاء بملعب الأكاديمية    بالفيديو: شيلاء سبت بدون مكياج.. فهل استحقت لقب ملكة جمال الشرق الأوسط؟    احتفال فوق العادة للإعلامي "حسن عبد الوهاب"!!    "مجدي عبد العزيز".. كيف يلمس كبرياء "أم درمان"؟!    مهند الطاهر ينضم لبرنامج (اغاني واغاني)    السودان يرغب في استثمار السعودية بقطاع المعادن    الوضع في الكوكب الأحمر لا يسُر الهلالاب    "كاشا" يوجه بتشغيل مطاحن "كوستي" بعد توقف (16) عاماً    يارب المريخ يتغلب    وداعاً أيها الجميل.. أبو قطاطي..    العمق الاقتصادي للزكاة    حيدر إبراهيم على.. سلامتك    المحكمة الدستورية تصدر قرارا باعادة اصدار صحيفة التيار    بيان من تجمع المهنيين السودانيين    قرارات وموجهات داعمة لإلزامية التأمين الصحي بالخرطوم    اللجنة المنظمة .. سوداني وخليك سوداني !    الخرطوم تتجه لطرح (100) ألف فرصة عمل    48% حجم الإنفاق على الرعاية الاجتماعية    104 ملايين رأس تعداد المواشي السودانية    محاكمة شاب ضبط بحوزته( 939 ) قندول حشيش    مكارم : أعداء النجاح يطاردونني بالاشاعات    فنجان جبنة بي شمالو    مع المذيعة عائشة عبد المجيد    ياسلاااااام    نصائح باستخدام الزيوت النباتية بدلاً عن المهدرجة    توفير سكر رمضان ل(60) ألف عامل بولاية الجزيرة    جلسة إجرائية في محاكمة قاتل صهره وابنه في سوق ليبيبا    أدلة جديدة على مضار التدخين على الإنجاب    هل يمكن للإنسان أن يعيش 1000 عام؟.. جوجل تدعم باحثاً بريطانياً للتوصل لهذه النتيجة    معلم يسبب الاذى الجسيم لتلميذ ببحري    تأييد حكم السجن والغرامة علي ضابط    بعد اقتحام نقابة الصحفيين.. باسم يوسف: دولة الاحتلال نفسها ماعملتش كده    سوني تسعى لتطوير عدسات لاصقة ذكية    النظام السوري يقصف حلب مجدداً    رئيس فنزويلا يدعو إلى تمرد شعبي حال إقالته    تعرف على الوظائف التي تسبب الموت المفاجئ    أساس الفوضى (3) ..    لقطة سيلفي قاتلة    أوباما يبحث عن وظيفة    تعرفي على أحدث البدائل الآمنة لحبوب منع الحمل    دعوة للاستلاف الموثق والمشهود..!!    الخطباء «المُهَيِّجون» وما سُمِّيَ الربيع العربي!!    أساس الفوضى (2) ..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لقدامى المحاربين قضية: حول عقد إيجار مشروع الواحة الزراعي
نشر في الصحافة يوم 10 - 08 - 2011

٭ لقد تأسس عقد الايجار الذي ابرم بين المؤسسة المذكورة وينوب عنها المدعو العباس عبد الرحمن الخليفة وشركة دال للخدمات الزراعية ويمثلها السيد أسامة داؤود عبد اللطيف على البنود التالية:
أ/ أن المؤسسة هي المالك لارض مشروع الواحة الزراعي (بناءاً على ما جاء بخطاب السيد رئيس تسجيلات اراضي بحري بتاريخ 5/3/7002م).
ب/ قرار الجمعية العمومية للمؤسسة بتاريخ 71/21/6002 بالموافقة على الايجار.
لتفنيد هذه المرتكزات الواهية التي أسس عليها العقد الباطل أقول إن حصولهم على ما جاء بخطاب السيد رئيس تسجيلات اراضي بحري كان نتيجة تضليل مارسوه على سلطات التسجيلات بإخفاء قرار السيد وزير الدفاع بالرقم 0263 الصادر في 13 يوليو 0002م. أما قولهم أنهم مفوضون من الجمعية العمومية قول باطل. الدليل على بطلانه ما وقع خلال مرافعة قضية الاخ العميد الركن الطيب احمد خالد حينما منعت المحكمة مندوب المؤسسة من المثول أمامها ممثلاً لمالكي الارض لاخفاقه في تزويد المحكمة بما يفيد توكيله من قبل المالكين.
عندما عرضنا قرار السيد وزير الدفاع على السيد المسجل العام للاراضي وجه على الفور السيد رئيس تسجيلات اراضي بحري بازالة الحجز الموقع على ارض مشروع الواحة كما اوضح له أن المؤسسة ليس لها علاقة بارض المشروع. ذلك بخطابه بالرقم م ع أ/1/2/1- بتاريخ 92/5/1102م.
إذا كانت المؤسسة وهى الاصل قد أسقط عنها حق الولاية أو الملكية على ارض المشروع فمن باب اولى عدم أهلية الجمعية العمومية لممارسة هذا الحق.
إن إدعاء إدارة المؤسسة ملكية أرض المشروع رغم سابق علمهم بقرار السيد الوزير الصادر منذ العام 0002م يعد ضربا من الكذب .
نستخلص من ما ذكر آنفاً أن إدارة المؤسسة إدعت دون وجه حق ملكية أرض المشروع فاستخرجوا شهادة بحث تثبت ذلك توطئة لتوقيع العقد مع الشركة مع علمهم التام بأن هنالك الف شهادة بحث على الشيوع بواقع شهادة لكل صاحب حواشة. هذا تزوير دون شك. إيجار المشروع لمدة 02 سنة قابلة للتجديد بموافقة الطرفين (المؤسسة والشركة) هذا إبعاد تام لاصحاب الارض. في حال نشؤ خلاف يلجأ الطرفان الى التحكيم الذي يكون قراره ملزما ونهائيا. وقعوا حجز على ارض المشروع. يصبح السؤال المحير. كيف تمكنوا من ذلك ومن أى سلطة استمدوا التخويل؟ كان الايجار بواقع 021 جنيه للفدان عن سنة كاملة.
مارست إدارة المؤسسة كل أنواع الخداع والتضليل بإخفاء الحقائق مع سبق الاصرار والترصد. بجانب فشلها الذريع في تصريف شأن قدامى المحاربين الذي أنيط بها فما انشئت هذه المؤسسة إلا لخدمة هذه الشريحة من المجتمع. لكنها للاسف بدلاً من ذلك أضحت سيفاً مسلطاً على رقابهم تتصدى لهم بكل صفافة ووقاحة لتسلبهم حقهم المشرع بالحجج الواهية والإدعاءات الباطلة. فقد إنبرى مندوبها في اكثر من مرة مخاصماً في قاعات المحاكم ضد أحد قدامى المحاربين من المطالبين بحقوقهم. هذه مواقف يحار العقل في تفسيرها في اجتماع الجمعية العمومية الاخير إختزل مدير المؤسسة أعمالها وإنجازاتها فيما قامت به المؤسسة من جهد مالي واداري لتصريف مشروع الواحة.
بما أنه قد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن ليس لهذه المؤسسة علاقة تذكر بهذا المشروع حق لنا أن نقول بأعلى صوت أنه ليس لهذه الإدارة اليائسة أى انجاز. كما يمكن لنا أن نضيف حتى في هذا الصدد اكدت فشلها لعجزها التام عن إيصال استحقاق الشهداء الى ذويهم. يوجد شك ساور العديد من الاخوة الضباط في صدقية الحسابات التي عرضت. لذا من الضروري مراجعة الحسابات بواسطة مراجع قانوني.
سبق أن اثرت أنا شخصياً في اجتماع مجلس الادارة قبل الاخير مسألة قرار السيد وزير الدفاع الذي ارتكز على القرار الجمهوري رقم 573 بتاريخ 8 نوفمبر 9991، لكونه لا يتعارض مع القرار الجمهوري بل كل منهما متمم للآخر. بما أن قرار السيد الوزير صدر لاحقاً فهو المرجعية التي يركن اليها. لكن للاسف أصحاب الهوى والاغراض المريضة تصدوا على الفور لهذا الامر مدعين أن القرار الجمهوري لا يلغى او يعدل إلا بقرار جمهوري لاحق، علماً بأني لم أشر من قريب او بعيد الى تعديل أو إلغاء. لذا كانت دعواهم في هذا السياق مجردكلمة حق اريد بها باطل.
في ضوء ذلك ارسلت رسالتين مفتوحتين عبر الصحف اليومية الى السيد القائد العام للقوات المسلحة متناولاً أبعاد هذه القضية بالشرح والتوضيح مع الاسهاب والتطويل. ناقشت ذات القضية مع كثير من الاخوة الضباط عبر لقاءات خاصة أو في اجتماع مجلس إدارة المؤسسة قبل الاخير كذلك في اجتماع الجمعية العامة الاخير. لكن بح صوتي من الترديد والتكرار وعيل صبري وتكدرت نفسي أحياناً من الصمت المطبق على البعض وفي أحايين كثيرة من سماع الجدل العقيم والمنطق العاجز الذي تحلى به البعض الآخر.
فحينما ذهبت كلماتي أدراج الرياح انتابني شعور غامر بالغبن كأن لسان حالي يقول (لقد اسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي. ولو ناراً نفخت بها أضاءت ولكن انت تنفخ في رماد).
رغم كل ذلك العناء لم أيأس بل آليت على نفسي مواصلة السير في هذا الدرب حتى يرى الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون. الآن وقد ظهر الحق أبلجاً ساطعاً وتكشف للعيان ما ارادوا له أن يظل مستوراً قصياً عن الاعين عصياً على الفهم والادراك. أقول لإدارة المؤسسة أن المسؤول لا يغزو قلوب مرؤسيه إلا عندما يحس المرؤسون بأنه يعمل لصالحهم وتحقيق منافعهم لأن أساس السلطة كامن في طاعة المرؤسين. لذا على المسؤول تهيئة المنفعة المادية والحسية للمرؤسين بغية الحصول على مساندتهم لأن المرؤسين اكثر حساسية تجاه المعاملة الحسنة.
لكن لما اقترفت يداهم من فعل قبيح يجب ان يعوا بكل الوضوح ان من افظع الجرائم هى تلك التي يتجرأ فيها المسؤول على تحويل السلطة الى وسيلة يخدم بها طموحه الشخصي ليؤمن نتائج لا تتطلبها المصلحة العامة بل تكون وقفاً على تلبية رغبة النجاح في تحصيل المنافع الشخصية.
اذا كانت الغاية دنيئة فان المردود لن يكون شريفاً. يصبح من الاجرام وقلة الشرف محولة اقناع الآخرين بها. أية محاولة في هذا الاطار لا تعدو كونها ضرباً من ضروب الغش والخداع.
أما السيد اسامة داؤود اقول له لقد تعرضت للاسف الى عملية نصب واحتيال فجميع من تعاملوا معك وعلى رأسهم المدعو العباس عبد الرحمن الخليفة ومدير المؤسسة لا يملكون مثقال حبة من خردل فيما يتعلق بملكية ارض المشروع. أما ان كان لأى منهم حواشة بهذا المشروع فحقه لا يتعدى التعاقد معكم على ما يملك ليس إلا.
إما الاخوة الضباط ملاك ارض المشروع اقول لهم ان العقد الذي ابرمته هذه المؤسسة مع شركة دال للخدمات الزراعية باطل بكل المقاييس. أن هذا العقد لم يهدف الى نزع حقكم فحسب بل رمى الى إنكار وجودكم أصلاً. كما يقال تعتدي الذئاب علي من لا كلاب له وتهاب المستأسد الضاري.
لواء ركن (م)
عبد الله علي محمد الفضل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.