البشير : سنوسع دائرة المشاركة في المرحلة المقبلة    شرطة خاصة لحماية المستشفيات بالخرطوم    بائع: سوق العجلات توقف عن الدوران    وزراء أفارقة يبحثون مع مجلس الأمن وضع آليات لمناهضة "الجنائية"    والد عروس موريتانية يطلب مليون صلاة على النبي مهراً    حرامية بالزي الرسمي    «تحويل الرصيد» .. مهنة إلى الزوال    أوكرا الخطير يقود المريخ لإنهاء مغامرات أحمر البحير    إقالة بلاتشي.. الكاردينال يواصل الضحك على الخواجات    منتخب 17 يغادر لخطف بطاقة 2017م    الإعدام شنقاً مع الصلب في حق عمدة قبيلة و(17) مزارعاً    الجلد والغرامة ل(08) مخموراً    إدانة معاق حركياً بالسرقة    ندى القلعة تشتري عربة لشاعرها    فضل الله أحمد: علي مهدي مفجّر ثورة الفرجة المسرحية    كسلا تحتفل مع المبدعين بيوم السياحة العالمي    السرطان في السودان ليس داءً!!    “فيس بوك” تُبالغ.. وتعتذر!    المواطن .. ومخزونه الإستراتيجي !!؟    خرف رئيس الهلال    المهدي: علاقاتنا مع السعودية وصلت مرحلة "الشراكة الاستراتيجية "    أنجلينا تستخدم الBlock مع مكالمات براد بيت وترفض وساطة والدها للتصالح    “غوغل أللو” يتخطى المليون تحميل في أقل من أسبوع    الزراعة: أمريكا تواصل الإعفاءات الجمركية للمحاصيل الزراعية    تدهور العملة السودانية… الأسباب والعلاج    غندور و(الجنائية)..! مُنع نشره    الصين تخصص 60 بليون دولار للاستثمار بالسودان ودول أخرى    جنوب السودان .. تخفيض مهر العروس “اللاجئة” إلى 15 بقرة    لماذا يعيش سكان هذه المنطقة أكثر من 100 عام؟    أنجيلينا جولي.. “الطموح السياسي” الذي أطاح ببراد بيت    بالفيديو .. هل شتم رونالدو مدربه زيدان؟    أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الاثنين 26سبتمبر 2016 م    اكتشاف خطر جديد يشكله التدخين على الإنسان    آثار جانبية خطيرة للأدوية نادرا ما يكشف عنها    المناظرات الرئاسية الأميركية.. قوة الحضور ولغة الجسد    جنوب أفريقيا تكشف عن ولادة أول جاموس عن طريق التلقيح الصناعي    ارتفاع أسعار النفط تفاؤلا باجتماع الجزائر    الوزير الصيني والغموض    إنَّهم يسممون مياه النيل لطَرد النوبيين من أراضيهم    مقارنة لمريض اصيب في حادث سيارة في السعودية واخر في السودان    مخرج سودانى يهاجم سلاف فواخرجى والفنانة تعلق: سوريا دولة مؤسسات مثل السودان    جماهير ريال مدريد تصدم كريستيانو رونالدو    لا غرابة في أن أول جيش يقاتل المهدي المنتظر سيكون مسلما    موظف بالبرلمان يستولي على 12 دراجة نارية من المالية    غاضبون يحطمون مستشفى ام درمان ويعتدون على الكادر الطبى    توقيف سائق بوكس بتهمة تهريب (5) أجانب إلى البلاد    مصرع طفلة بشوربة ساخنة جنوب الخرطوم شطلق ناري طائش يخترق رأس طفل عمره (7) أعوام    روبرت برتنام سرجنت : العهود مع يهود يثرب وتحريم جوفها    تعرف علي “سورة ” لا تجعل بيتك قبراً يشاركك فيه الشيطان    حلة شوربة" تنهي حياة طفلة عمرها "4" أعوام    العقاد يقول ..انتهت المقابلة    الامتداد المعرفي    الصومال يعلن هزيمة حركة الشباب المتطرفة    مقتل 45 بالغارات المتواصلة على حلب    غاضبون يغلقون حساباتهم على "ياهو"    نيويورك تايمز تعلن دعمها لهيلاري كلينتون للرئاسة    العثور على ممثل ميتا في منزل مقدم برنامج حواري تلفزيوني في كندا    القصاص وحكم السيف ام التارات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لقدامى المحاربين قضية: حول عقد إيجار مشروع الواحة الزراعي
نشر في الصحافة يوم 10 - 08 - 2011

٭ لقد تأسس عقد الايجار الذي ابرم بين المؤسسة المذكورة وينوب عنها المدعو العباس عبد الرحمن الخليفة وشركة دال للخدمات الزراعية ويمثلها السيد أسامة داؤود عبد اللطيف على البنود التالية:
أ/ أن المؤسسة هي المالك لارض مشروع الواحة الزراعي (بناءاً على ما جاء بخطاب السيد رئيس تسجيلات اراضي بحري بتاريخ 5/3/7002م).
ب/ قرار الجمعية العمومية للمؤسسة بتاريخ 71/21/6002 بالموافقة على الايجار.
لتفنيد هذه المرتكزات الواهية التي أسس عليها العقد الباطل أقول إن حصولهم على ما جاء بخطاب السيد رئيس تسجيلات اراضي بحري كان نتيجة تضليل مارسوه على سلطات التسجيلات بإخفاء قرار السيد وزير الدفاع بالرقم 0263 الصادر في 13 يوليو 0002م. أما قولهم أنهم مفوضون من الجمعية العمومية قول باطل. الدليل على بطلانه ما وقع خلال مرافعة قضية الاخ العميد الركن الطيب احمد خالد حينما منعت المحكمة مندوب المؤسسة من المثول أمامها ممثلاً لمالكي الارض لاخفاقه في تزويد المحكمة بما يفيد توكيله من قبل المالكين.
عندما عرضنا قرار السيد وزير الدفاع على السيد المسجل العام للاراضي وجه على الفور السيد رئيس تسجيلات اراضي بحري بازالة الحجز الموقع على ارض مشروع الواحة كما اوضح له أن المؤسسة ليس لها علاقة بارض المشروع. ذلك بخطابه بالرقم م ع أ/1/2/1- بتاريخ 92/5/1102م.
إذا كانت المؤسسة وهى الاصل قد أسقط عنها حق الولاية أو الملكية على ارض المشروع فمن باب اولى عدم أهلية الجمعية العمومية لممارسة هذا الحق.
إن إدعاء إدارة المؤسسة ملكية أرض المشروع رغم سابق علمهم بقرار السيد الوزير الصادر منذ العام 0002م يعد ضربا من الكذب .
نستخلص من ما ذكر آنفاً أن إدارة المؤسسة إدعت دون وجه حق ملكية أرض المشروع فاستخرجوا شهادة بحث تثبت ذلك توطئة لتوقيع العقد مع الشركة مع علمهم التام بأن هنالك الف شهادة بحث على الشيوع بواقع شهادة لكل صاحب حواشة. هذا تزوير دون شك. إيجار المشروع لمدة 02 سنة قابلة للتجديد بموافقة الطرفين (المؤسسة والشركة) هذا إبعاد تام لاصحاب الارض. في حال نشؤ خلاف يلجأ الطرفان الى التحكيم الذي يكون قراره ملزما ونهائيا. وقعوا حجز على ارض المشروع. يصبح السؤال المحير. كيف تمكنوا من ذلك ومن أى سلطة استمدوا التخويل؟ كان الايجار بواقع 021 جنيه للفدان عن سنة كاملة.
مارست إدارة المؤسسة كل أنواع الخداع والتضليل بإخفاء الحقائق مع سبق الاصرار والترصد. بجانب فشلها الذريع في تصريف شأن قدامى المحاربين الذي أنيط بها فما انشئت هذه المؤسسة إلا لخدمة هذه الشريحة من المجتمع. لكنها للاسف بدلاً من ذلك أضحت سيفاً مسلطاً على رقابهم تتصدى لهم بكل صفافة ووقاحة لتسلبهم حقهم المشرع بالحجج الواهية والإدعاءات الباطلة. فقد إنبرى مندوبها في اكثر من مرة مخاصماً في قاعات المحاكم ضد أحد قدامى المحاربين من المطالبين بحقوقهم. هذه مواقف يحار العقل في تفسيرها في اجتماع الجمعية العمومية الاخير إختزل مدير المؤسسة أعمالها وإنجازاتها فيما قامت به المؤسسة من جهد مالي واداري لتصريف مشروع الواحة.
بما أنه قد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن ليس لهذه المؤسسة علاقة تذكر بهذا المشروع حق لنا أن نقول بأعلى صوت أنه ليس لهذه الإدارة اليائسة أى انجاز. كما يمكن لنا أن نضيف حتى في هذا الصدد اكدت فشلها لعجزها التام عن إيصال استحقاق الشهداء الى ذويهم. يوجد شك ساور العديد من الاخوة الضباط في صدقية الحسابات التي عرضت. لذا من الضروري مراجعة الحسابات بواسطة مراجع قانوني.
سبق أن اثرت أنا شخصياً في اجتماع مجلس الادارة قبل الاخير مسألة قرار السيد وزير الدفاع الذي ارتكز على القرار الجمهوري رقم 573 بتاريخ 8 نوفمبر 9991، لكونه لا يتعارض مع القرار الجمهوري بل كل منهما متمم للآخر. بما أن قرار السيد الوزير صدر لاحقاً فهو المرجعية التي يركن اليها. لكن للاسف أصحاب الهوى والاغراض المريضة تصدوا على الفور لهذا الامر مدعين أن القرار الجمهوري لا يلغى او يعدل إلا بقرار جمهوري لاحق، علماً بأني لم أشر من قريب او بعيد الى تعديل أو إلغاء. لذا كانت دعواهم في هذا السياق مجردكلمة حق اريد بها باطل.
في ضوء ذلك ارسلت رسالتين مفتوحتين عبر الصحف اليومية الى السيد القائد العام للقوات المسلحة متناولاً أبعاد هذه القضية بالشرح والتوضيح مع الاسهاب والتطويل. ناقشت ذات القضية مع كثير من الاخوة الضباط عبر لقاءات خاصة أو في اجتماع مجلس إدارة المؤسسة قبل الاخير كذلك في اجتماع الجمعية العامة الاخير. لكن بح صوتي من الترديد والتكرار وعيل صبري وتكدرت نفسي أحياناً من الصمت المطبق على البعض وفي أحايين كثيرة من سماع الجدل العقيم والمنطق العاجز الذي تحلى به البعض الآخر.
فحينما ذهبت كلماتي أدراج الرياح انتابني شعور غامر بالغبن كأن لسان حالي يقول (لقد اسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي. ولو ناراً نفخت بها أضاءت ولكن انت تنفخ في رماد).
رغم كل ذلك العناء لم أيأس بل آليت على نفسي مواصلة السير في هذا الدرب حتى يرى الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون. الآن وقد ظهر الحق أبلجاً ساطعاً وتكشف للعيان ما ارادوا له أن يظل مستوراً قصياً عن الاعين عصياً على الفهم والادراك. أقول لإدارة المؤسسة أن المسؤول لا يغزو قلوب مرؤسيه إلا عندما يحس المرؤسون بأنه يعمل لصالحهم وتحقيق منافعهم لأن أساس السلطة كامن في طاعة المرؤسين. لذا على المسؤول تهيئة المنفعة المادية والحسية للمرؤسين بغية الحصول على مساندتهم لأن المرؤسين اكثر حساسية تجاه المعاملة الحسنة.
لكن لما اقترفت يداهم من فعل قبيح يجب ان يعوا بكل الوضوح ان من افظع الجرائم هى تلك التي يتجرأ فيها المسؤول على تحويل السلطة الى وسيلة يخدم بها طموحه الشخصي ليؤمن نتائج لا تتطلبها المصلحة العامة بل تكون وقفاً على تلبية رغبة النجاح في تحصيل المنافع الشخصية.
اذا كانت الغاية دنيئة فان المردود لن يكون شريفاً. يصبح من الاجرام وقلة الشرف محولة اقناع الآخرين بها. أية محاولة في هذا الاطار لا تعدو كونها ضرباً من ضروب الغش والخداع.
أما السيد اسامة داؤود اقول له لقد تعرضت للاسف الى عملية نصب واحتيال فجميع من تعاملوا معك وعلى رأسهم المدعو العباس عبد الرحمن الخليفة ومدير المؤسسة لا يملكون مثقال حبة من خردل فيما يتعلق بملكية ارض المشروع. أما ان كان لأى منهم حواشة بهذا المشروع فحقه لا يتعدى التعاقد معكم على ما يملك ليس إلا.
إما الاخوة الضباط ملاك ارض المشروع اقول لهم ان العقد الذي ابرمته هذه المؤسسة مع شركة دال للخدمات الزراعية باطل بكل المقاييس. أن هذا العقد لم يهدف الى نزع حقكم فحسب بل رمى الى إنكار وجودكم أصلاً. كما يقال تعتدي الذئاب علي من لا كلاب له وتهاب المستأسد الضاري.
لواء ركن (م)
عبد الله علي محمد الفضل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.