حرب الخليج الثالثة    أعمركم سمعتم بمثل هذا الفعل المتأسلم المبتكر!؟    عهد وميثاق المحجوب الشريف : لا .. و ألف لا ، و كذلك لا    مطلق العنزي: السودانيين بعمومهم، يتميزون عن كل العرب الآخرين بأنهم قوم أكثر كياسة ولطافة وودودون    المالية: ارتفاع التضخم تحدٍّ يواجه الاقتصاد    البشير يحاور ذاته و'الوطني' يصادر السودان    وزير الإعلام منتجاً .. الحافز والدافع!!؟؟    حريق بوزارة الثقافة والرياضة بالقضارف    هل يصمد الارسنال في الصدارة ….!!    محنة المنتخبات الوطنية    رئيس الهلال يشكر رئيس الجمهورية    تجليات: تماسيح الميناء والكسب الغير مشروع ... إلى متى؟    قصدة سؤال واحد وحفنات زاد    بدرالدين حسن علي: فعاليات مسرحية ومشاركات إيجابية    وخاب فال النظام ومشايعيه    سيستم بنك الخرطوم ! سيستم البنوك !    ود العمدة: ولاية الجزيرة ولاية تنمية وتطوير الفساد الممنهج    رفيدة ياسين: جنون الحرب...!    هوامش حول قضية التهميش (حالة دارفور) .. بقلم: د. صديق الزيلعى    البشير يستضيف فريق الهلال ببيت الضيافة    بوتفليقة وبؤس السياسة في عالمنا .. بقلم: حسن محمد صالح    حريق بوزارة الثقافة والرياضة بالقضارف    تغطية 90% من الأحياء بمدينة الأبيض بالكهرباء القومية    تركيا تهدد بالانسحاب من "الويب"    أسعار المحاصيل بأسواق القضارف    القرضاوي بعد المصالحة: أحب السعودية والإمارات    أمهات ضد سوء التغذية    الشرطة الإسرائيلية تقتحم المسجد الأقصى    المسرح في السودان = مشاركات وفعاليات    بدء محاكمة لص سرق نقوداً من جيب نظامي    لا لبيع الأراضي    الحكم بحبس البلتاجي عاماً واحداً بتهمة إهانة القضاء    خارطة طريق لمبادرة البشير للأمن الغدائي    لص ينفذ عملية سرقة (جيب) رجل داخل كافتريا ب(الخرطوم)    المرضى النفسيون ب(عبد العال الإدريسي) عندما تغلب الوصمة على الرحمة (2-2)    اجور الاجهزة الامنية تعادل(30 ) مرة اجور الصحة و ( 18 ) مرة اجور التعليم    ورحل الصحفي والأديب العالمي «ماركيز» صاحب مائة عام من العزلة    بركات شلكاوي: لا صحة لما يتردد بشأن تعديلات بالجهاز الفني    منتخبنا الوطني للشباب يواجه (السيلية) والوفد الإداري يشكر الجالية السودانية    أحمد ساري طبظها!    ارتفاع كبير في أسعار السكر والزيوت والجبنة بالأسواق    فردوس عبد الحميد: مصر والسودان شعب واحد    التعذيب في تاريخ المسلمين (1) الدافع الرئيسي، ممارسوه وبعض الفنون؟    بالفيديو.. أثار الحكيم : أفلام السبكي شوهت المجتمع المصري و يجب أن تتوقف    إيران تكمل عملية خفض تخصيب اليورانيوم    الانتحار    أوباما يبدأ خامس جولاته الآسيوية بعد غد الثلاثاء    الادعاء يستأنف قرار شطب الدعوى في قضية المحاربين القدامى    اتهام (نظامي) ضبط متلبساً بسرقة (خروف) داخل (زريبة)    شاب يقتل صديقه لرفضه إعطاءه مبلغاً مالياً    علاقة وثيقة بين نوعية الطعام وعمق النوم    ضبط 200 رأس بنقو داخل جوالات فحم    اسلامنا واسلامهم---عفة النساء والرجال ومدلولاتها الرسالية    السعودية : وفاتان ترفعان ضحايا «كورونا» ل76.. والذُعر يتحول «فوبيا»!    كيف نتعامل مع المعرفة؟    الخليل وجعٌ يتجدد ومقاومة لا تتبدد    سؤال للشيخ عبدالحي يوسف:بعد ان اصلي ركعتي الاستخاره كيف اعرف ان هذه الامر فيه خير ام شر؟    أقراص التسمين .. تُباع على الأرض في الأسواق الطرفية ..!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أسواق
نشر في الصحافة يوم 24 - 11 - 2012


المنحوتات والزخارف بشارع الغابة
الزرافة أغلاها ووحيد القرن ب «1000» جنيه
الخرطوم: جيمس وليم
إنها روح الفن التي تتنفس في داخلهم، وظروف الحياة التي تجعلهم يبدعون بتلك الطريقة في تقليد الحياة الإفريقية، والسودان الجنوبي والشمالي رغم ما يمر به، وهذا ليس ببعيد عن السودان من واقع التنوع الثقافي والعرقي وتداخل الأهالي والتصاهر المشترك بينهم، حيث لا يستطيع الجنوب التعبير عن ذاته دون الشمال والعكس صحيح، لأنه وطن مكمل لأجزائه وربوعه قبل وبعد الانفصال، وهذا يظهر من خلال التشكيلات الفنية في تصوير الإرث الحضاري من جنوبه وشرقه وشماله وغربه.
«الصحافة» كانت فى شارع الغابة والتقت فيتر قرقي صاحب محل احدى المنحوتات بشارع الغابة وقال: اعمل هنا منذ 1999م، لكن التأسيس الحقيقي لهذه التجارة كان عام 1996م، مبيناً ان عملهم ينصب فى نحت المناظر الطبيعية لكل ما يحيط بهم، من إنسان وحيوان وشجر بجانب تمثيل التراث الثقافي للسودان بشكل عام وجنوب السودان بمنظور التمرس المهني والبيئة التي عاشوا فيها، وأبان أن الاخشاب التى تدخل فى صناعتهم فى المهوقنى وتجلب من واو، وتأتي في المرتبة الثانية اخشاب الأبنوس والتك والتى تجلب من جنوب كردفان والأبنوس الاعلى سعراً ومن دارفور يأتي الموسكو كأرخص الأنواع، وفي ما يختص بصناعة الاعمال الفلكلورية أكد فيتر ان هنالك ورشاً قائمة بذاتها لصناعة المنحوتات، ثم نقوم نحن بالشراء، لكن هنالك بعض الأفراد يملكون ورشاً، بجانب الزخارف الجاهزة من الجنوب رغم أن الغالب منها يتم عمله هنا، موضحاً أن هنالك تلبية طلبات لرسم الآيات القرآنية على العصا وشيالة الحلوى من قبل الإخوة المسلمين، وأردف قائلاً إن أكثر الزبائن إقبالاً هم السودانيون، وهذا دليل على مدى ترابط حضارات وتراث أهالي هذا الوطن، وعدم تأثره بكل المعيقات السياسية الماضية والراهنة، يليهم الأوروبيون والآسيويون، وعن المشكلات التي يواجهونها قال إن منها قلة الأخشاب وارتفاع أسعارها، إلى جانب الزيادات المستمرة في سعر الدولار، وحالات الركود التى تواجه القوة الشرائية في السوق من صعود وهبوط وكساد، مشيراً إلى أن البيع يتم بصورة مباشرة للزبائن عدا الطلبات التي تحتاج لأعداد، وعن أسعار المنحوتات والزخارف اشار فيتر الى ان نوع الخشب وجودته وحجم التصميم والتشكيلات الفنية والمواد المضافة كالعاج والألمونيوم لها وزنها وثقلها في تحديد السعر، موضحاً أن الدروع بأحجامها الكبيرة والمتوسطة والصغيرة تتراوح أسعارها بين 50 إلي 200 جنيه، والزرافة ذات الحجم الكبير يصل سعرها إلى 1.500 جنيه وباقي الأحجام منها تتراوح أسعارها بين 75 إلى 250 جنيهاً، أما التماسيح فإن سعرها يتراوح بين 250 الى 400 جنيه، اضافة الى منحوتات الأسود بسعر 300 جنيه، بينما يقفز سعر وحيد القرن الى 1000 جنيه للحجم الكبير، والغزلان في حدود 150 إلى 250 جنيهاً، ومنحوتات الجمال التي يرغب فيها الزوار السعوديون بقيمة تتراوح بين 50 جنيهاً للأصغر و 500 جنيه للكبير، فيما يتراوح سعر الفيل بين 100 إلى 1000 جنيه، والشمعدان الزوجي بالعاج وخشب البابنوسة بمبلغ 150 جنيه، وبلغ سعر رأس التمساح في شكل طفاية السجائر وشيالة حلوى 200 جنيه، وحمالات القهوة في غرب البلاد ب 85 جنيهاً وفي الشرق ب 100 جنيه، والوجه البشري بقيمة تتراوح بين 25 إلى 170 جنيهاً حسب الحجم، وسعر الكأس ب 150 جنيهاً، واشار فيتر فى حديثه الى العصا التي قال ان أقواها الكسران التي يتم استيرادها من سويسرا واليمن، ويصل سعرها الى60 جنيهاً، وكذلك الحال لعصا الزيتون من فلسطين بقيمة 50 جنيهاً، وتتوافر العصى من النوع العادي فى حدود 100 جنيه، والعادي من الموسكو ب 45 جنيهاً، والمهوقني ب 80 جنيهاً، والعصا المزينة بالعاج سعرها 250 جنيهاً.
السودان أكبر مستهلك للصندل
(العيدان) أهم المواسم والمقلد ضلل الزبون
الخرطوم: «الصحافة»
تعتبر العطور من اهم احتياجات الانسان في ظل المتغيرات المناخية، وتلعب دوراً مهماً في حياتنا، وينعكس ذلك على توجه كثير من البلدان التي تعتمد في اقتصادها على انتاج العطور، إلا ان العطور السودانية شيء آخر، وتدخل في تفاصيل التقاليد والعادات والمعتقدات، ومن تلك التقاليد «ريحة الشيلة» او ما يسمى «الريحه الناشفة» وهي احد اهم طقوس العرس السوداني التقليدي الذي تغير مع متغيرات جرت المياه تحتها كثيرا، وأخذت تتطور حسب المعطيات، لكن تلك العادة لم تتغير، بل ظلت محافظة على مر الازمان ولم يطرأ تغير كثير فيها.
«الصحافة» تجولت في سوق ام درمان وجلست مع صاحب محلات احمد كمال الدين للعطور، الذي اوضح انهم عملوا بتلك التجاره لفترة 40 عاما بسوق امدرمان، وبدايتهم كانت عبر بيع البخور العادي، وتعاملوا فى عدة انواع من العطور كمجموعة تاج السر علي الشيخ والعصفر والجوهرة، والزيوت بالوزن آنذاك، والصندلية ماركة ميسو، ثم ما لبث ان تطور الامر ودخلت عطور فرير دمور ثم الكشت والبروفسى وبت السودان والسيد علي الميرغني وبت القسيس التي كانت تستخدم في البخور، وأشار احمد كمال الى دخول الشركات مثل شركة ترنتي، وشركة ابوانس المستوردة للعطور اتت بنوعية جديدة اخذت شهرة كبيرة وسيطرت علي الذوق في ذلك الزمان، مثل سوار باريس والصاروخ والريفدور والقلامور، وراجت عبر تجارة الشنطة في فترة الستينيات، وأصبحت من اساسيات طقوس العرس، كما ظهرت الكريمات والشامبوهات في تلك الفترة، وأول كريم دخل السودان في ذلك الزمان هو كريم ياردلي الانجليزي، وأكد احمد كمال الدين ان دخول الصندل في السودان جاء من الهند عبر السعودية، وهو احد مرتكزات شيلة العريس، ويعد الشعب السوداني من اكبر مستهلكي الصندل في العالم، ثم دخل المسك الذي احدث ثورة في عالم العطور السودانية التقليدية لدخوله في تركيبها وتغير نمطها، وهو المسك التركي، والمحلب السوري، واشار كمال الدين إلى ان هناك نوعين من الضفرة الناشفة أحدهما العراقية ذات الحجم الكبير التي بها لحم حيث تحتاج لجهد في النظافة، وجودتها عالية، وتدخل في صناعه البخور التقليدي، والثاني ضفرة الريش او ما يطلق عليه لسان الطير المحلية الخالية من اللحم، وتأتي من كسلا. وأضاف احمد كمال الدين ان الهبهان والقرنفل يدخلان ضمن مستلزمات العطور وهناك شيلة العريس بجانب ثوب القرمصيص وثوب السرتي وثوب الصفيح الذي يدخل في طقوس الجرتق التي تعد احدى ركائز العرس السوداني، وفي ما يختص بالمعقيات التى تواجههم أوضح احمد كمال الدين ان معيقات العمل كثيرة، ويعد ارتفاع الدولار سبباً اساساً في ذلك، بجانب الرسوم المحلية والضرائب ودخول بعض الانواع غير الجيدة، الأمر الذي ادى الى زعزعة ثقة الزبون، اما اتجاه البعض لدول الجوار او الخليج لشراء احتياجاتهم فقد أدى إلى ركود عام في السوق، وكذلك نزول المغتربين للبلاد، وهناك مواسم تتزايد فيها القوة الشرائية وهي مواسم العيدين النحر والفطر، وجميع مواسم عقد القران الذي ارتبط بالشهور المباركة كرجب وشوال وغيرها، وأكثر المتعاملين معه من النساء، وبين احمد ان كيلو الضفرة ام ريش يتراوح سعره بين 1600 الى 1750 جنيهاً، وكيلو الضفرة العراقية يتراوح سعره بين 480 الي 500 جنيه، وكيلو الصندل يتراوح سعره بين 1550 الى 1600 جنيه، وكيلو المحلب يتراوح سعره بين 120 الى 125 جنيهاً، وكيلو المسك يتراوح سعره بين 150 الي 160 جنيهاً وكيلو الهبهان يتراوح سعره بين 90 الي 100 جنيه، وكيلو القرنفل يتراوح سعره بين 90 الي 105 جنيهات، وفرير دمور يتراوح بين 50 الى 55 جنيهاً، والرفدور يتراوح سعره بين 30 الي 35 جنيهاً، والصاروخ بين 35 الى 40 جنيهاً، وسوار باريس بين 35 الى 40 جنيهاً، والقلامور النجاح بين 30 الي 35 جنيهاً، والعادي بين 20 الي 25 جنيهاً، اما المحلبية والسرتية والمجموع فيتراوح سعر العلبة بين 35 الى 40 جنيهاً، والصندلية عبوة 100 جرام ماركة العنود ب 220 جنيهاً، وصندلية ماركة الكراون السعودية 100 جرام يبلغ سعرها 1500 جنيه، اما زنة وقية من صندلية كراون يبلغ سعرها 500 جنيه، ونصف الوقية ب 280 جنيهاً، وربع الوقية ب 125 جنيهاً، وبت السودان ب 20 جنيهاً، والكلونيا يتراوح سعرها بين 18 الى 20 جنيهاً.
أكبر تجار العناقريب ل «الصحافة»:
أشهره (القد )والهبابى والحق وأبو السروج والكادر
حوار: رجاء كامل
٭ من ضمن الموروثات السودانية الضاربة في القدم ويشكل حضورا في كل بيت، العنقريب الذي دخل عن طريق شمال السودان منذ امد بعيد، حيث وجد منحوتاً على جدران المعابد، واصل كلمة عنقريب تعود الي كلمه انقا النوبية او انقري، ثم حرفت الي كلمة عنقريب، وأول من ادخل صناعة العنقريب في العصر الحديث هندي جاء في العهد التركي المصري، الا انه لم يعط اسرار مهنته لأحد حتى جاءت عائلة النفيراب بود مدني التي اخذت سر تصنيع العنقريب ونشرته في السودان، إلا انه اخذ اسماء عدة حسب طبيعة المنطقة فاشتهر لدى القبائل في وسط السودان باسم القدو الشباح، وعند قبيلة البجا بشرق السودان بالسيداب، وعند القبائل التي يطلق عليها القبائل النيلية سمي العنقريب لديهم الدقاق، وهناك مصطلحات ارتبطت بالعنقريب، مثل عنقريب موشر أي به ارتخاء في اطرافه، ويحشى بقطع خشبية على إعادة اتزانه من جديد.
«الصحافة» طرقت باب مدثر إبراهيم حاج حسين قسم السيد، صاحب محلات حاج ابراهيم حسين للفلكلور والتراث السوداني بشارع العناقريب بسوق امدرمان، وتحاورت معه حول العنقريب.. فإلى ما دار من حوار:
٭ كيف كانت البدايات وما هو أصل العنقريب؟
أولا نحن من مؤسسي سوق ام درمان، وبالذات سوق العناقريب، ويعتبر الجد مصطفى حسين اول من افتتح له دكانا لصناعة وبيع العناقريب بشارع العناقريب بسوق امدرمان، وهي مهنة الاجداد، ثم توارثها الاحفاد الي يومنا هذا، ولم نخرج من تلك التجارة الي غيرها لارتباطها بموروثات الشعب السوداني الذي يعد العنقريب عنواناً بارزاً له، ويحمل على عاتقه هوية السودان، والمعروف لدينا حسب الروايات أن العنقريب اصله نوبي ودخل عن طريق شمال السودان عبر الارتحال من مكان الى آخر حتى عم السودان بكامله واصبح لا غنى عنه.
٭ مم يصنع العنقريب وما هي ادوات تصنيعه ومسمياتها ؟
يصنع العنقريب من اشجار السدر والسنط، وكان يصنع في بداياته بالآلات بدائية يدوية مثل «القدوم» وهو عبارة عن قطعة حديدية حادة في طرفها يطرق بها على القطعة الخشبية لمواساتها، ثم يستخدم ما يسمى «المقلاع» للتخريم لما يسمى الشوكة، وهي في نهاية المرق لتركيب العنقريب، وبعد تلك المرحلة تطلي مكونات العنقريب بمادة من المعجون لمعلاجة الشقوق الناتجة عن تمدد الخشب، ثم يصنفر ويركب ويدهن بالجملكة. والعنقريب كان يصنع بالآلات البدائية التي تأخذ وقتاً وجهداً كبيراً ولا تنتج كثيراً لاعتمادها على اليد وجهد ونشاط العامل، الا انه أخيراً دخلت الآلات الحديثة في تصنيع العنقريب، مما اعطى شكلاً مميزاً له وايضاً انتاجاً كبيراً، ثم تأتى مرحلة النسج، ويكون اما بجلد البقر ويطلق عليه عنقريب القد نسبة لتخريم الجلد او بالحبال التي تصنع من سعف النخيل، ثم تطور الامر الى «الدبارة» التي تأتي من كينيا وتنزانيا ومصر، حتى صار ينسج من العصب أخيراً.
٭ ما هي اشهر مسميات العنقريب ومميزاته واهم المناطق التي تأتي منها الاخشاب؟
اشهرالمسميات هي عنقريب القد المنسوج من جلد البقر، والهبابي القصير الذي يكاد يلامس الارض وانحصر الآن في خلاوي الطرق الصوفية، وعنقريب المنجرة، وتلك العناقريب اشتهرت في الفترة ما بين الاربعينيات وحتى منتصف الستينيات، وكان يأتي من الجنوب قبل أن يصبح دولة. وهناك عنقريب يسمي ابو السروج، ويتميز هذا العنقريب بطول ارجله وسعته، إلا أن انتاجه توقف الآن، وكان يخرط بآلة تسمى القوس، وتطور الامر حتي ادخلت المخارط حديثاً، ويتميز العنقريب بخفة وزنه وجمال شكله وسهولة تنقله وتعدد استخدامات اغراضه، وهو مريح في حالة الرقاد عليه، وفي القرى ينامون عليه دون مرتبة، ايضا له دور مهم في حالة الكره فتحمل عليه الجنائز، وله ايضا حضور في الافراح، فهناك ما يسمى بعنقريب الجرتق او عنقريب الحق الذي ظهر في فترة السبعينيات، وابتدعه جدنا حينما ادخل عليه اشكالاً، وكان يعرف بعنقريب البلابل وعنقريب الكادر واحفظ مالك، واهم مناطق انتاج الاخشاب الدمازين والروصيرص.
٭ ما هي عوامل اندثار العنقريب في البيت السوداني، وهل للسرير دور فى ذلك؟
العنقريب لا غني عنه في كل بيت سوداني، الا ان من اسباب تراجعه دخول عنصر الحديد الرخيص التكلفة وسهل التصنيع وهو منافس للعنقريب، وانتشار صناعة الحديد وتطورها وبشكال مختلفة، مما افقد العنقريب مكانته في بيوت الاسر السودانية، ايضا دخول فورمات جديدة في تصميم الاسرة مختلفة عن شكل العنقريب الذي لم يتطور في شكله الا فى الفترة الاخيرة، وان كان هو اصل كل سرير ليظل دوره مهماً وان ازاحه الحديد، وهناك اسباب اخرى مثل الاعلام والمغتربين الذين ينشدون كل جديد، ولكن فى الفترة الاخيرة بدا العنقريب يستعيد مكانته مرة اخرى، وهنالك عدة فنانين طلبوامنا عمل جلسة فلكلورية مكونة من العنقريب وتوابعه لعريشة تقليدية، مثل الفنانة ندى القلعة والفنان كمال ترباس وحنان بلوبلو.
٭ ما هي أهم المشكلات التي تواجه صناعة العنقريب وهل له مواسم محددة؟
إننا نفتقد الى اليد الماهرة الحقيقية في صناعة العنقريب، وذلك لدخول الآلة الحديثة، اضافة لعدم وجود رغبة من الكثيرين في تعلم تلك الصنعة التقليدية، بجانب الرسوم المحلية والضرائب، وارتفاع وتذبذب الدولار الأمر يؤثر في القوة الشرائية، ايضاً من المعيقات ارتفاع أسعار مواد العمل وصعوبة الحصول عليها، وتعد مواسم الاعياد مثل عيد الفطر والاضحية سوقاً رائجاً لنا، اما في غير ذلك فهناك ركود يخيم على تجارتنا، وفي ما يختص بالاسعار فعنقريب الجرتق ارتفاع 75 سنتمتراً يتراوح سعره بين 350 الى 500 جنيه، والعنقريب العادي يتراوح سعره بين 250 الى 400 جنيه، والبنبر بين 100 الي 150 جنيهاً، وترابيزه بين 300 الى 350 جنيهاً، والزير الملون يتراوح بين 100 الى 120 جنيهاً.
هواوي تطلق جيلاً جديداً من الهواتف في السودان
أحدث تكنولوجيا الهواتف والحاسبات اللوحية بجودة عالية وأسعار معقولة
الخرطوم: «الصحافة»
توصف هواوي من الشركات الرائدة عالمياً فى مجال شبكات الاتصالات وقطاع اجهزة الاتصالات المحمولة، وتقدم خدماتها الى 45 شركة من بين 50 شركة اتصالات فى العالم، واكثر من مليار مستخدم حول العالم، وتعد ترونيكس للاستيراد والتصدير الوكيل الحصرى لهواوي بالسودان، وهى شركة رائدة فى مجال الالكترونيات داخل السودان من قنوات التوزيع الواسعة ومنافذ بيع التجزئة الموجودة فى جميع انحاء السودان، وتستهدف ترونيكس السوق الاستهلاكى بتقديمها ثلاث وظائف التوزيع والبيع بالتجزئة، وخدمات الصيانة الخاصة بالهواتف المحمولة، ومنتجات تكنولوجيا المعلومات.
«الصحافة» التقت المهندس محمد سليمان المدير التنفيذى للشركة ترونيكس الذى اكد ان منتجات هواوي من احدث المنتجات فى مجال صناعة الهواتف النقالة، وهى من اكبر 500 شركة فى العالم، وشعارها الاول الجودة والمتانة والسعر المعقول، وترونيكس الشريك الأمثل الذى يناسب رؤيتها فى تقديم افضل الخدمات والمنتجات بافضل الاسعار، اضافة الى التركيز على تقديم خدمات ما بعد البيع، مشيرا الى ان كل الاجهزة التى تم استيرادها من هواوي حائزة على شهادة اعتماد للجودة من هيئة الاتصالات الاوروبية والامريكية، وقال إنه تأكيداً للمعلومة هذه فهم يقدمون ضماناً لمدة عام من الشركة، وذلك لثقتهم فى جودة منتجاتهم، وفي ما يختص باختيار الاجهزة اوضح سليمان انهم ركزوا على توفير اجهزة تتناسب مع كل الاذواق والميزانيات التى تتماشى مع المستهلك السودانى الذى جدير بأن توفر له الجودة والسعر المعقول فى آن واحد، اضافة الى رغبتهم فى التطور المتسارع فى مجال الاتصال والتغيير السريع فى متطلبات الزبون فى الجهاز، وتوفير اجهزة لذوى الدخل المحدود، وطرحت الشركة خمسة اجهزة هي: جهاز (G2158) يباع ب120 جنيهاً، وبه رصيد بقيمة 120 جنيهاً وبرقم مميز وبطارية كشاف وراديو وسماعة وشاشة ملونة، وجهاز (G3620) للشباب بشريحتين وكرت ذاكرة وبلوتوث وكشاف وبطارية ذات سعة كبيرة وراديو يعمل بدون سماعة يصل سعره للمستهلك الى 300 جنيه، كذلك لدينا جهاز (G5510) للذين يرغبون فى امتلاك جهاز بشريحتين وشاشة كبيرة مع امكانية الدخول للانترنت بسعر لا يتجازو 400 جنيه. واشار المدير التنفيذى لشركة ترونيكس إلى انهم لاحظوا فى الفترة الاخيرة الطلب والنمو الكبير على هواتف اللمس «التطش اسكرين» ذات الشاشة الكبيرة بحجم 3.5، موضحاً ان عدداً كبيراً من المستهلكين لديهم اكثر من شريحة، وقال إننا وفرنا لهم هذا الجهاز وبه كل مواصفات ال (G5510)، اضافة الى اللمس وبرنامج الفيسبوك والاوبرا، ويدعم كل برامج الجافا مع كاميرا بسعة 3.2 وبسعر لا يتجاوز 800 جنيه للمستهلك، اما الجهازان الخامس والسادس فقد قصدنا بهم توفير اعلى وارقى نظام تشغيل، مع تجربة استعمال اجهزة الاندرويد، ويمتاز جهاز الاونر بسعة بطارية كبيرة بمقارنة مع الاجهزة الاخرى المشابهة، اضفة الى انه يعطى وضع استعداد 504 ساعات، واتصال مستمر لمدة 9 ساعات، وتصفح نت 8 ساعات، والعاب مستمرة لمدة 6 ساعات، بجانب ذاكرة داخلية 4 قيقا، ومعالج معلومات 8.5 GHZ ثنائى بنظام تشغيل اندويد 2.3.6، وشاشة بحجم 4 بوصات، اضافة للكاميرا عالية النقاء 8 ميجا، بسعر يصل الى 2.500 جنيه للمستهلك، اما الجهاز السادس فيعتبر قمة الفخامة والاداء فى الكومبيوترات اللوحية بشاشة 7 بوصات وتصميم انيق ونحيف جداً، وكاميرا 5 ميجا بايت عالية الجودة، ويدعم الاتصالات والرسائل، مع نظام تشغيل «ايس كريم ساندوتش» وبطارية كبيرة ومعالج ثنائى بسعة 1.4 ميجا هيرس بسعر 3.100 جنيه للمستهلك. واوضح سليمان ان ترونيكس أن هواوي لديها وجود كبير فى مصر والمغرب والمملكة السعودية والامارات، وفى افريقيا فى كينيا واثيوبيا وجنوب افريقيا، موضحا أن اكبر شبكة توزيع لهواوي توجد فى دول اوربا، وتعتمد استراتيجية ترونيكس على توفير خدمات ما بعد البيع فى انحاء السودان والانتشار بنفس القدر، وقال إننا الآن موجودون فى كل من دنقلا ونيالا وبورتسودان والقضارف والابيض، وقريبا سنكون فى كل مدن السودان عبر شركتنا وموزعينا، على ان يكون سعر البيع فى كل انحاء البلاد بنفس السعر اعلاه، وفي ما يختص بامكانية الشركة فى التعامل بالتقسيط ابان مهندس سليمان انه فى الفترة الاخير حدثت تغييرات كبيرة في سعر الصرف، وبعد أن استقر فى السوق اصبح لدينا تعامل بسياسة التقسيط، لكن تحسباً لأية تغيرات اقتصادية نتعامل بثلاثة اشهر بعد ابراز المستندات اللازمة وعمل الترتيبات المالية المتفق عليها من قبل الطرفين للحفاظ على حق الجميع، ونتمنى فى القريب ان ترتفع الفترة الى 6 اشهر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.