تحوطات لحماية كسلا من فيضان القاش    السجن "40" عاماً على تاجري مخدرات    انتصرت للمفردة السودانية: وئام كمال.. شاعرة الحنين والغربة والتفاصيل    الظروف حرمتني من الجمهور.. معتز صباحي يسكب الدمع    ارتفاع مرتقب للإسهالات بالعيد    في "شبر مية" أمطار غزيرة في أنحاء متفرقة من البلاد ودمار في الممتلكات.. السيول تقطع طريق التحدي وتحجز آلاف المسافرين وأكثر من ثلاثة آلاف مسافر    وزارة العلوم والاتصالات تسير قافلة مشروع الخير الوفير لولايات دارفور    الهلال يخوض اختباراً أفريقياً صعباً بكنشاسا    انتشال جثث الضحايا من حادث تحطم الطائرة الجزائرية سيكون "صعبا جدا"    المجلس القيادي للجبهة الثورية يدعو لتوحيد المعارضة من أجل إسقاط النظام    العمل بنظام النوبات "يزيد" الإصابة بالسكري    تجنيس الاسلام .. !!بقلم: نور الدين عثمان    وزارة الصحة:إسرائيل تقتل 18 من أفراد عائلة واحدة بغزة    سلفا كير يهاجم مشار ويتهمه بتعطيل الاستثمار فى دولة الجنوب    البشير في القاهرة بعد عطلة عيد الفطر" كرتي"    وزير الخارجية: المرتدة أبرار غادرت البلاد بعلم الحكومة    رزق: السماح لأمريكا بتفتييش البنوك (إهانة)    البيت الأبيض: الرئيس الروسى "مذنبا" فى حادث تحطم الطائرة الماليزية    عناوين الصحف السياسية الصادرة يوم السبت 26 يوليو 2014    أسواق البيع المخفض تواصل عملها خلال العيد لتوفير السلع للمواطنين    متمردو "سيليكا" يرفضون وقف إطلاق النار بأفريقيا الوسطى    الصحة تؤكد دعمها لعمل المنظمات الوطنية في المناطق المتأثرة بالحرب    الكهرباء تؤكد جاهزية مكاتبها لطوارئ عطلة العيد    دروغبا يعود إلى تشيلسي مجدداً    مريض نفسي يسدد ضربات قاتلة لوالده أثناء نومه    الهيئة العالمية لتنمية جنوب الصحراء قطاع كردفان تملك مشروعات مدرة للدخل بقيمة 250 الف جنيه    نماذج من سحر الإبداع في البرمجة الإذاعية    الحقيبة الثانية، وانتهى زمن الطماطم    الثلاثي الخطير    بكين تفرض قيوداً جديدة على الصناعة لتقليص الضباب الدخاني    ثلاث مراحل لإنفاذ خطة الدفاع المدني بالجزيرة خلال عطلة العيد    أغاني وأغاني من الامس ونجومم الغد واليوم    لنا الفخر العميم بشهداء رمضان    السجن والدية لشاب قتل صديقه أثناء مزاح    د. عادل الصادق المكي : نحن حكايتنا شنو بالضبط كدا ؟    دروس تعلمها مورينيو في مدريد وطبقها في تشيلسي    خلي أذنك موسيقية ..وربنا يرحمك يا محمدية..!!    الريال مستعد للاستغناء عن كاسياس أو لوبيز مقابل مبلغ زهيد    زراعة (7) آلاف فدان للعروة الصيفية بالنيل الأبيض    روح قتالية في بروفة الهلال الختامية تحت حماية الشرطة الكنغولية    الأرباب إداري محنك و هلالي حد النخاع ولكن ...    الأرسنال يثير أزمة بعد تأجيل مباراته مع المريخ لليوم ويرفض تحكيم الدولي أبو شنب    مقتل جنديين إسرائيليين في اشتباكات في غزة الجمعة    نصائح قد يراها البعض مفيدة وقيمة    غزة تحت النار (39)    مظاهرات للتنديد بالحرب الاسرائيلية على غزة في 8 دول عربية وغربية    طبقات يوسف فضل في اتحاد الكتاب ... بقلم: محمد الشيخ حسين    بالصورة.. الميزان الحقيقي ل"زكاة الفطر"    الهند تكافح لاحتواء مرض التهاب الدماغ مع ارتفاع الوفيات إلى قرابة 570    ابتكار صدقة لنصرة غزة    د. عارف عوض الركابي : المرتدة «أبرار» في بلاد الكفار!!..    مجلس الصيدلة يحذِّر من استخدام الصبغة السوداء للرسم    نهب مرتبات العاملين بمستشفى عد الفرسان    مبادرة شارع الحوادث: لا علاقة لنا بأية جهة سياسية    داعية سوداني متجول يدعو إلى الوسطية    الاستئناف تؤيد قرار محاكمة طالب قتل صديقه داخل (بلي ستيشن)    الداخلية توجه بحجز أي مركبات لا تحمل لوحات    طرق الموت السريع .. بقلم: عبدالعزيز عثمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الفنان عبد الرحيم شاهين
نشر في الصحافة يوم 14 - 08 - 2013

لمع اسمه فى الساحة الفنية من خلال اطلالته عبر فرقة بوهين وجمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبي. اختار الغناء المنفرد وهو يسعى الان الى تقديم نفسه الى الجمهور النوبي الذي استقبله بحب عبر مجموعة من الاغنيات المصورة من خلال قناة هارموني. شارك في الكثير من المحافل الداخلية والخارجية التقيناه وكانت هذا المقابلة التي اجراها ابوبكر اسماعيل مع الفنان عبد الرحيم شاهين حول جملة من القضايا الفنية ..
كيف كانت البدايات ؟
من مواليد مدينة الحفير بالولاية الشمالية. درست وتشكلت بها وعلاقتى بالغناء بدأت في التبلور بدواخلي منذ سنوات الطفولة المبكرة حيث كنت اعمل على تقليد اصوات المطربين الكبار من خلال الجمعيات الادبية في المدارس التي درست بها، وكنت اجد التشجيع والاشادة من المعلمين وزملائي التلاميذ.
اختيارك لاداء الاغنية النوبية صدفة ام رغبة ؟
بحكم البيئة والنشأة والتعايش مع اللغة النوبية واذكر ان البداية كانت من خلال يوم مفتوح بحدائق مدينة الطفل بالخرطوم وبناءًَ على طلب الحضور شاركت بأداء بعض الاغنيات النوبية منها ( ميرتي ) والتي تعني ترجمتها للعربية الجسر، ومن هناك كان انطلاق مشواري مع الغناء النوبي.
ومع من تعاملت من الشعراء والملحنين؟
خلال مشسواري الفني تعاملت مع مجموعة من الشعراء منهم نوري سيد شاعر اغنية ( توجيلا ) والتي شاركت بها في سهرة ( رحلة النيل والشراع ) في عام 2003، وهناك ايضا عبد المطلب ومحمد فضل ويحيى محمد عبد الحليم.
موجة الغناء الهابط هل اصابت الاغنية النوبية ؟
تصنيف الغناء الهابط بنظري هو ذلك الذي لايتميز بالانسانية والجمالية ويؤثر سلبا على القيم الاجتماعية وللاسف الشديد فقد بدأت بعض الكلمات الهابطة تطل من خلال نصوص الغناء النوبي، وهي بلا شك دخيلة على هذا الفن الاصيل الذي يعبر عن القيم والموروثات الراسخة.
تجربتك مع الكاسيت؟
اتطلع الى انتاج وتقديم الكثير من الاعمال في ألبومات وقد سجلت بالفعل ألبوما بعنوان ( اسي باج) وتعنى الكتابة على سطح الماء من انتاج شركة الروماني للانتاج الفني وهو يحتوي على مجموعة من الاعمال الغنائية التي اعتز بها واتمنى ان يكون قد نال رضا الجمهور
وماذا عن تجربة الكليبات ؟
التجربة السودانية تخطو نحو التطور ولكن الافكار ضعيفة ولازلنا نحتاج الى الكثير وهي اغنيات مصورة اكثر من كونها كليبات، ولدى الكثير من الاعمال التي سوف ترى النور في الوقت المناسب
اين تقف الاغنية النوبية بين رصيفاتها ؟
لا اود ان اقول بانها متقدمة او متأخرة ولكن يزعجني كثيرا ان هناك بعض الاغنيات الركيكة قد بدأت في الوصول الى المتلقي ولابد ان تعمل المصنفات الفنية على مراقبة ذلك.
هل تعاني الاغنية النوبية من ازمة شعراء؟
ليست هناك ازمة شعراء. المنطقة زاخرة بالمبدعين مثل احمد ابراهيم فضل وهو من الذين ساهموا في كتابة المصحف الشريف، وهو يجيد العربية لكنه برع في الكتابة بالنوبية بصورة مدهشة ورائعة
يراهن البعض على انك ملك الاغنية النوبية؟
من حق الجمهور ان يطلق ما شاء من الالقاب والتي قد تثير الكثير من المشكلات ولاعتقد اني استحق هذا اللقب في ظل وجود قامات رفيعة مثل الاستاذ محمد وردي وزكي عبد الكريم واخرين.
بمن تأترت ؟
تعجبني الكثير من اصوات الفنانين الكبار وقد تأثرت بالكاشف وابن البادية والفنان النوبي مصطفى محمود، وانا وهو يجمع بيننا حب الفنان صلاح ابن البادية
ماهي الاغنية التي قدمتك الى الجمهور؟
اغنية نار العشق وهي اغنية حبيبة الى نفسي وللجمهور وهي تحكي عن قصة حب عاطفية
قصتك مع جمعية دنقلا للتراث ؟
الجمعية تكونت بعد مشاركتي في مهرجان تونس وقبلها نقل لي حفل مباشر على التلفزيون السويسري وشرفه رئيس الوزراء السويسري وكان الحفل لتكريم عالم الاثار شارلس بوتي وانا كنت من المؤسسين للجمعية
هل تفضل الغناء منفردا؟
نعم افضل ان اكون لوحدي وهذا ضروري في اطار التنافس الفني المشروع ويساهم في تطوير الغناء بالمنطقة.
ولكنك تخليت من قبل عن مجموعة بوهين ؟
مجموعة بوهين كانت نوبية عامة وكان انتقالي لحمعية دنقلا للتراث في اطار العودة الى البيت الصغير، واشعر بالندم لاني تخليت عن الاثنين
موقف طريف ومحرج ؟
اذكر ذات يوم كنا مدعوين للمشاركة في حفل اليوبيل الذهبي للعملاق الراحل محمد وردي ونحن في الطريق هطلت امطار تسببت في تلف آلة الطمبور وعدنا ادراجنا دون ان نشارك في المناسبة.
ماهو سقف طموحاتك الفنية ؟
الوصول الى العالمية عن طريق الاغنية النوبية وان اشاهد اعمالا مسرحية تجسد الواقع النوبي الحقيقي و ادعو كل الرموز والجهات المختصة للاهتمام بالمبدعين وان تقام ورش فنية ومنتديات والفنان بدون جمهور لايساوي اي شئ.
هل انت راض عن نفسك ؟
الى حد ما نعم، ولكني لم اقدم الا القليل من ابداع التراث النوبي العظيم واتمنى ان يوفقني الله في مواصلة المشوار الفني .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.