لبنك المركزي يصدر منشوراً لتحفيز الصادرات السودانية    الدبلوماسية السودانية : المركز الثقافي الإيراني مهدد للأمن الفكرى    بعد اختياره للجنة الاتصال بالخارج..غازي.. مفاوضاً للحركات من جديد    علماء يابانيون يطورون طريقة سريعة للكشف عن "إيبولا"    السودان أهم منابع الثقافة    الرئيس الفرنسي: داعش يسعى لإقامة دولة وفرنسا والسعودية مع من يحارب وحشية الأسد والإرهابيين    استقبالات حاشدة للهلال في المطار بمناسبة الخروج من الدور الأول لسيكافا!    Take it easy يا أهلة!!    الوطني: اتصالاتنا بالمهدي لم تنقطع بعد إعلان باريس    تصعيد الحوثيين    مضى عام – مازلنا نحن تحرس فينا (الخشية) بكلاب السيجة عندما نهدر كل الوقت في عصرية سيجتها رابطة    "عصام محمد نور" ل(المجهر):    نائب الرئيس يفتتح الدورة العاشرة لمعرض الخرطوم الدولي للكتاب    العدسات اللاصقة خطر يحيط بالجميلات    أزمة تواجه فترة الانتقالات الشتوية في السودان    أسعار المحاصيل بسوق القضارف    الشاعر "عبد العال السيد" متشائم من إيقاف مد الأغاني الهابطة    أول الفوج ..( تكدس)    ماذا تبقى من (المشروع الحضاري) سوى (دّيوث) ؟!    "أحمد دولة" يحتج على التبرعات المليارية لنادي المريخ    أصلة تقتحم قاعة مدرسة أساس ب(بري) وتفزع طلابها!!    "غندور" ل(المشككين في الحوار): صناديق الاقتراع هي الفيصل    إنتخابات الأصم .. من طينة مختلفة!!    هل ستكون بعض الجلسات سرية ؟ قضية الأقطان ... وقائع جلسة ساخنة    الشرطة توقف رجلاً متهما بقتل صهره    عبد الله الشيخ : صحيح القول عن عودة الترابي ..!    قصيدة جديدة - تراكيب    النائب الأول لرئيس الجمهورية يخاطب الجلسة الافتتاحية لاجتماع الكوكس الإفريقي    سوء تغذية الأطفال .. إغتيال البراءة    همس وجهر .. صراع عنيف على كاتب صحافي    ابل تطرح هاتفها الجديد مصحوبا برفاهية مصرفية    وزيرة خارجية ايطاليا: قرار العقوبات الأوروبية على روسيا الجمعة    لقاءات للجبهة الثورية والمهدي بأديس وتوقعات بوصول موفدين لآلية الحوار الوطني    شريحة تعالج جرحى الجيش الأميركي دون جراحة + صورة    جلسة عاجلة بالبرلمان الباكستاني والجيش يعلن الحياد    المريخ ينظم باستاده احتفالا ضخما السبت المقبل ابتهاجا ب(سيكافا)    قوات أميركية تنفذ عملية عسكرية بالصومال    6 وسائل تخلصك من الرغبة الملحة فى زيادة الملح بالطعام    مدير الكرة بالهلال: الأجانب لم يحصلوا على رخص قيادة بعد لذلك لا نستطيع تسليمهم سيارات خاصة    دراسة: مشاركة فراش النوم تسبب الغباء    رؤية هذه المشاهد من «الضروري» لمحاربة هذا الصنف من الفاسدين    استعدادًا لملاقاة الخيالة بفاشر السلطان الهلال يلاعب رديفه اليوم ويواجه الرميلة بالخميس    وزيرة العلوم والاتصالات تثمن اهتمام رئاسة الجمهورية بالمعلوماتية    والى القضارف يؤكد اهتمام حكومته بترقية وتطوير العملية الزراعية    مجلس النواب الليبي يكلف الثني بتشكيل الحكومة الجديدة    نفرة نداء الجزيرة هدف لزيادة الناتج القومي من خلال التوسع في المشروعات الاستراتيجية    توقيف أشهر شبكة دعارة نسائية    تجربة الاخوة جبريل في الكتابة ضد قسوة الشتات الجزء الثاني    صور لشرطة المرور تقوم بتنظيم حركة السير بين السيارات والمواشي تنال اعجاب رواد مواقع التواصل    الإعدام شنقا قصاصاً لقاتل تاجر بسوق الشنقيطي بأم درمان    سجن شاب اقترن بسيدة متزوجة مستغلاً مرضها النفسي    السجن(10)سنوات والدية الكاملة لقاتل مطلقته ببحري    مركز التنوير المعرفى يقيم بعد غد الأربعاء ورشة حول الرشد فى الحكم    جهاز لتنظيم ضربات القلب بدون بطارية    السطو على منزل «مسار» ومحاولة سرقة عربات كمال عبد اللطيف    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: متي يكون القصر ومتي يكون الجمع في الصلاة؟    مقال الى الكاهن اسحق ...نعم الشرق سيتمرد    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ما حكم تأخير الغسل لأتحقق من انقطاع دم الحيض؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الفنان عبد الرحيم شاهين
نشر في الصحافة يوم 14 - 08 - 2013

لمع اسمه فى الساحة الفنية من خلال اطلالته عبر فرقة بوهين وجمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبي. اختار الغناء المنفرد وهو يسعى الان الى تقديم نفسه الى الجمهور النوبي الذي استقبله بحب عبر مجموعة من الاغنيات المصورة من خلال قناة هارموني. شارك في الكثير من المحافل الداخلية والخارجية التقيناه وكانت هذا المقابلة التي اجراها ابوبكر اسماعيل مع الفنان عبد الرحيم شاهين حول جملة من القضايا الفنية ..
كيف كانت البدايات ؟
من مواليد مدينة الحفير بالولاية الشمالية. درست وتشكلت بها وعلاقتى بالغناء بدأت في التبلور بدواخلي منذ سنوات الطفولة المبكرة حيث كنت اعمل على تقليد اصوات المطربين الكبار من خلال الجمعيات الادبية في المدارس التي درست بها، وكنت اجد التشجيع والاشادة من المعلمين وزملائي التلاميذ.
اختيارك لاداء الاغنية النوبية صدفة ام رغبة ؟
بحكم البيئة والنشأة والتعايش مع اللغة النوبية واذكر ان البداية كانت من خلال يوم مفتوح بحدائق مدينة الطفل بالخرطوم وبناءًَ على طلب الحضور شاركت بأداء بعض الاغنيات النوبية منها ( ميرتي ) والتي تعني ترجمتها للعربية الجسر، ومن هناك كان انطلاق مشواري مع الغناء النوبي.
ومع من تعاملت من الشعراء والملحنين؟
خلال مشسواري الفني تعاملت مع مجموعة من الشعراء منهم نوري سيد شاعر اغنية ( توجيلا ) والتي شاركت بها في سهرة ( رحلة النيل والشراع ) في عام 2003، وهناك ايضا عبد المطلب ومحمد فضل ويحيى محمد عبد الحليم.
موجة الغناء الهابط هل اصابت الاغنية النوبية ؟
تصنيف الغناء الهابط بنظري هو ذلك الذي لايتميز بالانسانية والجمالية ويؤثر سلبا على القيم الاجتماعية وللاسف الشديد فقد بدأت بعض الكلمات الهابطة تطل من خلال نصوص الغناء النوبي، وهي بلا شك دخيلة على هذا الفن الاصيل الذي يعبر عن القيم والموروثات الراسخة.
تجربتك مع الكاسيت؟
اتطلع الى انتاج وتقديم الكثير من الاعمال في ألبومات وقد سجلت بالفعل ألبوما بعنوان ( اسي باج) وتعنى الكتابة على سطح الماء من انتاج شركة الروماني للانتاج الفني وهو يحتوي على مجموعة من الاعمال الغنائية التي اعتز بها واتمنى ان يكون قد نال رضا الجمهور
وماذا عن تجربة الكليبات ؟
التجربة السودانية تخطو نحو التطور ولكن الافكار ضعيفة ولازلنا نحتاج الى الكثير وهي اغنيات مصورة اكثر من كونها كليبات، ولدى الكثير من الاعمال التي سوف ترى النور في الوقت المناسب
اين تقف الاغنية النوبية بين رصيفاتها ؟
لا اود ان اقول بانها متقدمة او متأخرة ولكن يزعجني كثيرا ان هناك بعض الاغنيات الركيكة قد بدأت في الوصول الى المتلقي ولابد ان تعمل المصنفات الفنية على مراقبة ذلك.
هل تعاني الاغنية النوبية من ازمة شعراء؟
ليست هناك ازمة شعراء. المنطقة زاخرة بالمبدعين مثل احمد ابراهيم فضل وهو من الذين ساهموا في كتابة المصحف الشريف، وهو يجيد العربية لكنه برع في الكتابة بالنوبية بصورة مدهشة ورائعة
يراهن البعض على انك ملك الاغنية النوبية؟
من حق الجمهور ان يطلق ما شاء من الالقاب والتي قد تثير الكثير من المشكلات ولاعتقد اني استحق هذا اللقب في ظل وجود قامات رفيعة مثل الاستاذ محمد وردي وزكي عبد الكريم واخرين.
بمن تأترت ؟
تعجبني الكثير من اصوات الفنانين الكبار وقد تأثرت بالكاشف وابن البادية والفنان النوبي مصطفى محمود، وانا وهو يجمع بيننا حب الفنان صلاح ابن البادية
ماهي الاغنية التي قدمتك الى الجمهور؟
اغنية نار العشق وهي اغنية حبيبة الى نفسي وللجمهور وهي تحكي عن قصة حب عاطفية
قصتك مع جمعية دنقلا للتراث ؟
الجمعية تكونت بعد مشاركتي في مهرجان تونس وقبلها نقل لي حفل مباشر على التلفزيون السويسري وشرفه رئيس الوزراء السويسري وكان الحفل لتكريم عالم الاثار شارلس بوتي وانا كنت من المؤسسين للجمعية
هل تفضل الغناء منفردا؟
نعم افضل ان اكون لوحدي وهذا ضروري في اطار التنافس الفني المشروع ويساهم في تطوير الغناء بالمنطقة.
ولكنك تخليت من قبل عن مجموعة بوهين ؟
مجموعة بوهين كانت نوبية عامة وكان انتقالي لحمعية دنقلا للتراث في اطار العودة الى البيت الصغير، واشعر بالندم لاني تخليت عن الاثنين
موقف طريف ومحرج ؟
اذكر ذات يوم كنا مدعوين للمشاركة في حفل اليوبيل الذهبي للعملاق الراحل محمد وردي ونحن في الطريق هطلت امطار تسببت في تلف آلة الطمبور وعدنا ادراجنا دون ان نشارك في المناسبة.
ماهو سقف طموحاتك الفنية ؟
الوصول الى العالمية عن طريق الاغنية النوبية وان اشاهد اعمالا مسرحية تجسد الواقع النوبي الحقيقي و ادعو كل الرموز والجهات المختصة للاهتمام بالمبدعين وان تقام ورش فنية ومنتديات والفنان بدون جمهور لايساوي اي شئ.
هل انت راض عن نفسك ؟
الى حد ما نعم، ولكني لم اقدم الا القليل من ابداع التراث النوبي العظيم واتمنى ان يوفقني الله في مواصلة المشوار الفني .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.