الخرطوم تتجاوز الصيف وتواجه الخريف    فريق جيولوجي صيني يحدِّد مواقع المعادن بشرق السودان    يا وزير الإعلام.. رمضان كريم    بالفيديو: ممثلة كويتية تقلد وفاء الكيلاني بشكل ساخر    توفير احتياجات العيد بكميات كافية بالخرطوم    وقت بتتقشفوا كدا… فرقكم من لجنة اسامة ونسى شنو…؟    الإرشاد: الثلاثاء آخر يوم للتقديم للحج    حوادث القتل والاغتصاب تزداد والأحوال الأمنية في دارفور تتدهور خلال رمضان    بيان حزب المؤتمر السودانى    لماذا لا يحجب الأمريكيون الإنترنت عن داعش بمدينتي الرقة والموصل؟    أيتها المعارضة الحذر، كل الحذر من دخول ( بيت العنكبوت)..!    الروماني بلاتشي يطالب بالتركيز    بل أحياء عند الحركة الشعبية ولكن لاتشعرون.. !    كوميدي أردني يسخر من إعلان إليسا وفاة كلبتها    تركيا: إسرائيل ستدفع 20 مليون دولار تعويضا عن هجومها في 2010    الهلال يفاوض بكري المدينة    تحقيقات تؤكد تحرش مايكل جاكسون بأبناء إخوته    شيخ الأزهر يثير الجدل .. الأوروبيون يدخلون الجنة بدون عذاب لهذا السبب!!    جرة نم 5    توقيف فتاة وهروب عشيقها لاستفزازها قوات نظامية    جلد وتغريم شاب لمعاكسته الفتيات في موقف جاكسون    ميسي يعلن اعتزال اللعب مع منتخب الأرجنتين    توالي انخفاض الإسترليني أمام الدولار واليورو    دبلوماسي: بريطانيا قد لا تباشر أبدا آلية مغادرة الاتحاد    محاكمة صاحب مصنع مستحضرات تجميل عشوائي    اتهام نظامي وآخرين بتهمة الإتجار بالمخدرات    دفاع عن يوسف عبد الفتاح    الريدة يتألق مع رديف الهلال    الكحة ولا صمة الخشم    شركة تأمين تنفي رفضها التأمين للمزارعين    أستاذ العلوم السياسية بجامعة اتشجين في حوار الراهن    أسكتلندا تتجه لإجراء استفتاء للاستقلال عن بريطانيا    مادهى هذا الوجود    الحلو مايكملش ياوزير الداخلية....    غرامة مالية في مواجهة شاب أدين بسرقة مواد بناء    وزارة المعادن: ( 130) مليون جنيه للمسؤولية المجتمعية    البرلمان المصري يوافق على برنامج الملك سلمان لتنمية سيناء    نافع علي نافع : قبل “الإنقاذ” كانت البلاد تعاني من ندرة في السلع والغذاء    الدقير يستقيل من الأمانة العامة للإتحادي وأنصاره يرفضون    الجرئ والجميلة ..!    فلا نامت أعين المغتربين    آسيا مدني تقدم التراث في مهرجان القاهرة    فضائيات بلا مزامير..!!    الهلال يستأنف التدريبات.. ويبحث عن وديات    المريخ يغلق الباب أمام المتقاعسين    باسم يوسف: النظام المدعي الحفاظ على الأرض يحارب حتى لا ترجع    الشرطة تكشف تفاصيل احتيال طالبين جامعيين على أجنبي عبر الفيس    موسم الخريف .. مطر ولا تحضيرات !!    مستشفى الذرة بمدني يستقبل 1120 حالة سرطان جديدة خلال ستة اشهر    سيبك من المهدئات.. 5 بدائل طبيعية للأدوية المضادة الاكتئاب    بالفيديو.. علي جمعة: لا يجوز لسكان الأبراج الإفطار على أذان المغرب    بينهم عربيان.. 6 أئمة من جنسيات مختلفة يؤمون صلاة التراويح في مسجد تركي    بشرى سارة في زمن الموت.. 8 أمراض قاتلة لن تصاب بها!    جوجل وفيسبوك يتحركان بهدوء نحو منع الشرائط المصورة المتطرفة بشكل تلقائي    تطبيق جديد يترجم بكاء الطفل: يمكنك الآن التعرف على السبب    خواطر قرآنية (1)    خطيب مسجد الخرطوم ل»المسؤولين»: اتركوا الولائم وعيشوا مع الناس»    الصيام بالنسبة للمرأة الحامل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفنان عبد الرحيم شاهين
نشر في الصحافة يوم 14 - 08 - 2013

لمع اسمه فى الساحة الفنية من خلال اطلالته عبر فرقة بوهين وجمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبي. اختار الغناء المنفرد وهو يسعى الان الى تقديم نفسه الى الجمهور النوبي الذي استقبله بحب عبر مجموعة من الاغنيات المصورة من خلال قناة هارموني. شارك في الكثير من المحافل الداخلية والخارجية التقيناه وكانت هذا المقابلة التي اجراها ابوبكر اسماعيل مع الفنان عبد الرحيم شاهين حول جملة من القضايا الفنية ..
كيف كانت البدايات ؟
من مواليد مدينة الحفير بالولاية الشمالية. درست وتشكلت بها وعلاقتى بالغناء بدأت في التبلور بدواخلي منذ سنوات الطفولة المبكرة حيث كنت اعمل على تقليد اصوات المطربين الكبار من خلال الجمعيات الادبية في المدارس التي درست بها، وكنت اجد التشجيع والاشادة من المعلمين وزملائي التلاميذ.
اختيارك لاداء الاغنية النوبية صدفة ام رغبة ؟
بحكم البيئة والنشأة والتعايش مع اللغة النوبية واذكر ان البداية كانت من خلال يوم مفتوح بحدائق مدينة الطفل بالخرطوم وبناءًَ على طلب الحضور شاركت بأداء بعض الاغنيات النوبية منها ( ميرتي ) والتي تعني ترجمتها للعربية الجسر، ومن هناك كان انطلاق مشواري مع الغناء النوبي.
ومع من تعاملت من الشعراء والملحنين؟
خلال مشسواري الفني تعاملت مع مجموعة من الشعراء منهم نوري سيد شاعر اغنية ( توجيلا ) والتي شاركت بها في سهرة ( رحلة النيل والشراع ) في عام 2003، وهناك ايضا عبد المطلب ومحمد فضل ويحيى محمد عبد الحليم.
موجة الغناء الهابط هل اصابت الاغنية النوبية ؟
تصنيف الغناء الهابط بنظري هو ذلك الذي لايتميز بالانسانية والجمالية ويؤثر سلبا على القيم الاجتماعية وللاسف الشديد فقد بدأت بعض الكلمات الهابطة تطل من خلال نصوص الغناء النوبي، وهي بلا شك دخيلة على هذا الفن الاصيل الذي يعبر عن القيم والموروثات الراسخة.
تجربتك مع الكاسيت؟
اتطلع الى انتاج وتقديم الكثير من الاعمال في ألبومات وقد سجلت بالفعل ألبوما بعنوان ( اسي باج) وتعنى الكتابة على سطح الماء من انتاج شركة الروماني للانتاج الفني وهو يحتوي على مجموعة من الاعمال الغنائية التي اعتز بها واتمنى ان يكون قد نال رضا الجمهور
وماذا عن تجربة الكليبات ؟
التجربة السودانية تخطو نحو التطور ولكن الافكار ضعيفة ولازلنا نحتاج الى الكثير وهي اغنيات مصورة اكثر من كونها كليبات، ولدى الكثير من الاعمال التي سوف ترى النور في الوقت المناسب
اين تقف الاغنية النوبية بين رصيفاتها ؟
لا اود ان اقول بانها متقدمة او متأخرة ولكن يزعجني كثيرا ان هناك بعض الاغنيات الركيكة قد بدأت في الوصول الى المتلقي ولابد ان تعمل المصنفات الفنية على مراقبة ذلك.
هل تعاني الاغنية النوبية من ازمة شعراء؟
ليست هناك ازمة شعراء. المنطقة زاخرة بالمبدعين مثل احمد ابراهيم فضل وهو من الذين ساهموا في كتابة المصحف الشريف، وهو يجيد العربية لكنه برع في الكتابة بالنوبية بصورة مدهشة ورائعة
يراهن البعض على انك ملك الاغنية النوبية؟
من حق الجمهور ان يطلق ما شاء من الالقاب والتي قد تثير الكثير من المشكلات ولاعتقد اني استحق هذا اللقب في ظل وجود قامات رفيعة مثل الاستاذ محمد وردي وزكي عبد الكريم واخرين.
بمن تأترت ؟
تعجبني الكثير من اصوات الفنانين الكبار وقد تأثرت بالكاشف وابن البادية والفنان النوبي مصطفى محمود، وانا وهو يجمع بيننا حب الفنان صلاح ابن البادية
ماهي الاغنية التي قدمتك الى الجمهور؟
اغنية نار العشق وهي اغنية حبيبة الى نفسي وللجمهور وهي تحكي عن قصة حب عاطفية
قصتك مع جمعية دنقلا للتراث ؟
الجمعية تكونت بعد مشاركتي في مهرجان تونس وقبلها نقل لي حفل مباشر على التلفزيون السويسري وشرفه رئيس الوزراء السويسري وكان الحفل لتكريم عالم الاثار شارلس بوتي وانا كنت من المؤسسين للجمعية
هل تفضل الغناء منفردا؟
نعم افضل ان اكون لوحدي وهذا ضروري في اطار التنافس الفني المشروع ويساهم في تطوير الغناء بالمنطقة.
ولكنك تخليت من قبل عن مجموعة بوهين ؟
مجموعة بوهين كانت نوبية عامة وكان انتقالي لحمعية دنقلا للتراث في اطار العودة الى البيت الصغير، واشعر بالندم لاني تخليت عن الاثنين
موقف طريف ومحرج ؟
اذكر ذات يوم كنا مدعوين للمشاركة في حفل اليوبيل الذهبي للعملاق الراحل محمد وردي ونحن في الطريق هطلت امطار تسببت في تلف آلة الطمبور وعدنا ادراجنا دون ان نشارك في المناسبة.
ماهو سقف طموحاتك الفنية ؟
الوصول الى العالمية عن طريق الاغنية النوبية وان اشاهد اعمالا مسرحية تجسد الواقع النوبي الحقيقي و ادعو كل الرموز والجهات المختصة للاهتمام بالمبدعين وان تقام ورش فنية ومنتديات والفنان بدون جمهور لايساوي اي شئ.
هل انت راض عن نفسك ؟
الى حد ما نعم، ولكني لم اقدم الا القليل من ابداع التراث النوبي العظيم واتمنى ان يوفقني الله في مواصلة المشوار الفني .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.