بالصور و الفيديو: كارثة تحل بطائرة إماراتية-بريطانية مسافرة إلى الفضاء    كي مون ينتقد «يوناميد» لتقليلها من شأن تجاوزات في دارفور    الدولار يواصل استقراره أمام الجنيه المصرى بالسوق الرسمي ويرتفع في الموازي    بوركينا فاسو    متهم يسدد طعنتين بالسكين لشاب والشرطة تلقي القبض عليه    أطفال الشوارع..!    مليون فدان لمليون مصري في السودان    الميرغي و الوقوف علي حافة الهاوية    تشاد تبتدر مشاورات مع الفصائل المسلحة بشأن سلام دارفور    آثار الإنفصال على مستقبل العلاقات بين دولتى السودان و جنوب السودان    لا يمكن للآباء أن يزيدوا من ذكاء أطفالهم مهما فعلوا    الاتحاد يفاجئ الجميع ويعلن انطلاقة التسجيلات اليوم    وزارة"العمل" فى السعودية توقف تجديد رخص العمالة الوافدة في النطاق الأصفر    المغرب يعتزم خفض دعم الوقود لمواجهة عجز الميزانية    «ن»: لماذا قتلوا طفلي الوحيد؟؟    أبو سفيان بن حرب بين وفاء الأمس وغَدْر اليوم (2)!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن    توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة العلوم ومجمع ساريا الصناعى لتوطين صناعة الخلايا الشمسية    إبادة طن من الأدوية والمواد الغذائية الفاسدة بجنوب كردفان    مقتل سوداني بسوريا    رواية آخر السلاطين لمنصور الصويم: التفسير السردي للتاريخ .. بقلم: ناصر السيد النور    من سحر البيان (منقحة) .. بقلم: صلاح محمد علي    المستجيرة من الموت بالموت ..!! .. بقلم: زهير السراج    دراسة بريطانية: اتباع نمط حياة صحى يؤخر خرف الشيخوخة 12 عاما    العشق.. مراحل وهرمونات وتغير بالسلوكيات    محمد سيد أحمد: الاتحاد تجاوز القانون في قضية سيدي بيه وأناب عن الهلال في مخاطبة الاستئنافات    إعداد المنتخب ينطلق اليوم بدون نجوم القمة    الأمين العام لمجلس إدارة الهلال:الموسم المنصرم شابته الكثير من التجاوزات الخطيرة    حسام حسن: لابد من تخليد "محمود الجوهرى" بإطلاق اسمه على استاد القاهرة    هل المديح عبادة؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم    الصادق الرزيقي : الحكومة المؤقتة .. فكرة غامضة!!    إدارة الإعلام بوزارة الخارجية تستدعي، وتُحقِّق، وتطرُد الصحفية ب(السوداني) سوسن محجوب من مقر الوزارة.    تخصيص 464مليون جنيه من وزارة الماليةلمقابلة احتياجات الموسم الشتوى بولاية الجزيرة    شاب يقطع أوردته احتجاجا على توبيخ والده    الفضائية السودانية تشرع في مقاضاة إتحاد الكرة وقناة رياضية والفاتح النقر يهاجر الى قطر    وزارة الزراعة: تحدد (400) لجوال القمح و(250) جنيهاً للذرة    "نيولوك" ليلى علوي يثير سجالا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي + صورة    المغرب تستضيف البطولة الأفريقية بعد التأجيل    أبرز عناوين صحف الخرطوم الصادرة اليوم السبت    عاجل.. إنقلاب في بوركينافاسو.. و "إيزاك زيدا" يتولى رئاسة البلاد    سيدة تلد طفلاً برأسين وقلبين فى مصر بعد تأخر إنجاب لمدة 5 سنوات    الممثل المصري أحمد عزمي: بكيت بعد مشهد إغتصاب زينة    الفيصل: اهتمام عربي بالسودان كسلة غذاء    تغطية شاملة للولايات بالكهرباء العام المقبل    ظاهرة الصيوانات الدبلماسية    كروان السودان واحة الألحان ... الفنان كرومة...«الإنتباهة» تنفرد بنشر تفاصيل العثور على قبره بعد مرور «65» عاماً على وفاته    من روائع النباتات ملك الموالح .... «الليمون»    ليست قصيدة «واحدة» للبرعي بل قصائد «كثيرة» «4» د. عارف عوض الركابي    اتحاد الرعاة يحذّر من حدوث اقتتال بسبب الأرض بالعاصمة    العام الهجري ... مفهوم أكبر من رحلات أسرية    ( ثوب الصوفية) !! كفن الديكتاتورية!    مصري للسر قدور: (يا عم إنتو لو بتغنو كده أمال بتعيطو إزاي)    شاب يرهب شاكيا في جريمة قتل    بقرة تتسبب في سقوط برج كهرباء وتعطيل حركة المرور    اليابان تدعم السلام الاجتماعي بالسودان    الشرطة تحبط عملية إدخال مخدرات إلى شندي    شاب يسدد (4) طعنات إلى فتاة بعد رفضها الزواج منه    رواية من الماضي السوداني للقاص سيف الدين حسن بابكر    عاشق أليزا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الفنان عبد الرحيم شاهين
نشر في الصحافة يوم 14 - 08 - 2013

لمع اسمه فى الساحة الفنية من خلال اطلالته عبر فرقة بوهين وجمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبي. اختار الغناء المنفرد وهو يسعى الان الى تقديم نفسه الى الجمهور النوبي الذي استقبله بحب عبر مجموعة من الاغنيات المصورة من خلال قناة هارموني. شارك في الكثير من المحافل الداخلية والخارجية التقيناه وكانت هذا المقابلة التي اجراها ابوبكر اسماعيل مع الفنان عبد الرحيم شاهين حول جملة من القضايا الفنية ..
كيف كانت البدايات ؟
من مواليد مدينة الحفير بالولاية الشمالية. درست وتشكلت بها وعلاقتى بالغناء بدأت في التبلور بدواخلي منذ سنوات الطفولة المبكرة حيث كنت اعمل على تقليد اصوات المطربين الكبار من خلال الجمعيات الادبية في المدارس التي درست بها، وكنت اجد التشجيع والاشادة من المعلمين وزملائي التلاميذ.
اختيارك لاداء الاغنية النوبية صدفة ام رغبة ؟
بحكم البيئة والنشأة والتعايش مع اللغة النوبية واذكر ان البداية كانت من خلال يوم مفتوح بحدائق مدينة الطفل بالخرطوم وبناءًَ على طلب الحضور شاركت بأداء بعض الاغنيات النوبية منها ( ميرتي ) والتي تعني ترجمتها للعربية الجسر، ومن هناك كان انطلاق مشواري مع الغناء النوبي.
ومع من تعاملت من الشعراء والملحنين؟
خلال مشسواري الفني تعاملت مع مجموعة من الشعراء منهم نوري سيد شاعر اغنية ( توجيلا ) والتي شاركت بها في سهرة ( رحلة النيل والشراع ) في عام 2003، وهناك ايضا عبد المطلب ومحمد فضل ويحيى محمد عبد الحليم.
موجة الغناء الهابط هل اصابت الاغنية النوبية ؟
تصنيف الغناء الهابط بنظري هو ذلك الذي لايتميز بالانسانية والجمالية ويؤثر سلبا على القيم الاجتماعية وللاسف الشديد فقد بدأت بعض الكلمات الهابطة تطل من خلال نصوص الغناء النوبي، وهي بلا شك دخيلة على هذا الفن الاصيل الذي يعبر عن القيم والموروثات الراسخة.
تجربتك مع الكاسيت؟
اتطلع الى انتاج وتقديم الكثير من الاعمال في ألبومات وقد سجلت بالفعل ألبوما بعنوان ( اسي باج) وتعنى الكتابة على سطح الماء من انتاج شركة الروماني للانتاج الفني وهو يحتوي على مجموعة من الاعمال الغنائية التي اعتز بها واتمنى ان يكون قد نال رضا الجمهور
وماذا عن تجربة الكليبات ؟
التجربة السودانية تخطو نحو التطور ولكن الافكار ضعيفة ولازلنا نحتاج الى الكثير وهي اغنيات مصورة اكثر من كونها كليبات، ولدى الكثير من الاعمال التي سوف ترى النور في الوقت المناسب
اين تقف الاغنية النوبية بين رصيفاتها ؟
لا اود ان اقول بانها متقدمة او متأخرة ولكن يزعجني كثيرا ان هناك بعض الاغنيات الركيكة قد بدأت في الوصول الى المتلقي ولابد ان تعمل المصنفات الفنية على مراقبة ذلك.
هل تعاني الاغنية النوبية من ازمة شعراء؟
ليست هناك ازمة شعراء. المنطقة زاخرة بالمبدعين مثل احمد ابراهيم فضل وهو من الذين ساهموا في كتابة المصحف الشريف، وهو يجيد العربية لكنه برع في الكتابة بالنوبية بصورة مدهشة ورائعة
يراهن البعض على انك ملك الاغنية النوبية؟
من حق الجمهور ان يطلق ما شاء من الالقاب والتي قد تثير الكثير من المشكلات ولاعتقد اني استحق هذا اللقب في ظل وجود قامات رفيعة مثل الاستاذ محمد وردي وزكي عبد الكريم واخرين.
بمن تأترت ؟
تعجبني الكثير من اصوات الفنانين الكبار وقد تأثرت بالكاشف وابن البادية والفنان النوبي مصطفى محمود، وانا وهو يجمع بيننا حب الفنان صلاح ابن البادية
ماهي الاغنية التي قدمتك الى الجمهور؟
اغنية نار العشق وهي اغنية حبيبة الى نفسي وللجمهور وهي تحكي عن قصة حب عاطفية
قصتك مع جمعية دنقلا للتراث ؟
الجمعية تكونت بعد مشاركتي في مهرجان تونس وقبلها نقل لي حفل مباشر على التلفزيون السويسري وشرفه رئيس الوزراء السويسري وكان الحفل لتكريم عالم الاثار شارلس بوتي وانا كنت من المؤسسين للجمعية
هل تفضل الغناء منفردا؟
نعم افضل ان اكون لوحدي وهذا ضروري في اطار التنافس الفني المشروع ويساهم في تطوير الغناء بالمنطقة.
ولكنك تخليت من قبل عن مجموعة بوهين ؟
مجموعة بوهين كانت نوبية عامة وكان انتقالي لحمعية دنقلا للتراث في اطار العودة الى البيت الصغير، واشعر بالندم لاني تخليت عن الاثنين
موقف طريف ومحرج ؟
اذكر ذات يوم كنا مدعوين للمشاركة في حفل اليوبيل الذهبي للعملاق الراحل محمد وردي ونحن في الطريق هطلت امطار تسببت في تلف آلة الطمبور وعدنا ادراجنا دون ان نشارك في المناسبة.
ماهو سقف طموحاتك الفنية ؟
الوصول الى العالمية عن طريق الاغنية النوبية وان اشاهد اعمالا مسرحية تجسد الواقع النوبي الحقيقي و ادعو كل الرموز والجهات المختصة للاهتمام بالمبدعين وان تقام ورش فنية ومنتديات والفنان بدون جمهور لايساوي اي شئ.
هل انت راض عن نفسك ؟
الى حد ما نعم، ولكني لم اقدم الا القليل من ابداع التراث النوبي العظيم واتمنى ان يوفقني الله في مواصلة المشوار الفني .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.