أحجية الأحاجي حوار محمود الكذاب!!    الرفاق فى حزب البعث العربى .....الرؤى الإقصائية لن تجلب الوحدة فى السودان    أخبار برامج الاذاعة والتلفزيون والنيل الأزرق ليوم الجمعة 28 اغسطس 2015    نكتة حقيقية (مواطن سوداني يهرش الرئيس)!!    شعر - وما براي انا في انتظاركِ    حول أنجع وسائل مواجهة الإرهاب    الصحفي حسن اسماعيل في جمهورية (كوز)ستان!    حكومة التجار    خربشات مسرحية (1) بدون سابق إنذار    الانتهازيون في الحياة السودانية بين الرفض والتطبيع    بدلاء المريخ يواجهون أمبدة مساء اليوم    إعترافاتُ مُذْعِن ..    الذهب يتراجع لرابع جلسة متضررا من بيانات امريكية عززت الاسهم والدولار    عدم الالتزام بأدوية الضغط .. خطر على القلب    ثورات المنظمات و المبادرات الانسانيه    وفاحت رائحتها..!!    السلطة الاقليمية بدارفور : ما ذا جرى في فرز المشروعات؟    انفجار يفصل رأس عامل ويصيب آخر جنوب الخرطوم    الرئاسة توجّه بإدخال الخدمة الذكية للوزارات والولايات كافة    انفجار شاحنة وقود يودي بحياة عامل بالخرطوم    خبير إقتصادي : إجراءات حكومة المؤتمر الوطنى لحل أزمة دقيق الخبز ستفاقم الأزمة    والي الخرطوم يعترف بمواجهتهم بشدة لأزمة المواصلات    الشرطة تكشف تفاصيل مقتل طالب كلية شرق النيل    وفاة وإصابة(5) أشخاص في حادث حركة بطريق التحدي    سرقة (450) ألف جنيه من شركة بالخرطوم    الهيئة العربية تعتزم زراعة أكثر من ألف فدان في الباقير    30 قتيلاً في معارك بالصومال    النشوف اخرتا    التوقيع على عقودات كهرباء شرق السودان    اتجاه لتعديل قانون الشباب والرياضة    السجن والجلد لمصمم لوحات إعلانية    من يزعجه صوت وردي    دافعت عن أغنيتها: (خبر الشوم) :    محاكمة مخمور انتحل صفة «شرطي»    أولانية دراسة الوضع البشري    مصرع وإصابة (5)أشحاص في حادث مروري    الأزرق يخوضها بدوافع الحفاظ على الصدارة وترك الوصافة للمريخ : هلال الملايين فى مواجهة سيد الأتيام بملعب الكاملين    "ويندوز 10" على 75 مليون جهاز    أول مهرجان دولي للأعمال الأدبية في الصومال    دراسة: غبار المنازل يحوي آلاف الجراثيم    المحرقة:سكر ، قمح ، طفيليات!!    البصل يطهر الجسم من السموم والمياه الملوثةيطهر الجسم من السموم والمياه الملوثة    الوطني: البشير قاد جهوداً كبيرة لتحقيق السلام في دولة الجنوب    أبرز عناوين الصحف السياسية الصادرة اليوم الخميس 27 أغسطس 2015    كلمة حق حول معاوية يس وأهمية التوثيق    Blaise Kaptue Fotso الشاعر والمسرحى الكاميرونى بليز كابتو    ليبيا.. التدخل العسكري الصعب    السودان يوقف تصدير الإبل إلى مصر مؤقتاً    في ظل الافق الخماسيني للاقتصاد السوداني 4 .    إتصرفو وكده    «ريحتكم طلَعتْ».. ثورة النفايات اللبنانية!    مكي أبوقرجة: كان وطنه الكتاب    الزنجبيل يعالج الصداع النصفي    إيران والمالكي ونعوم شومسكي    السودان يدين احتلال سفارة الإمارات باليمن من قبل الحوثيين    قراءة نقدية في سفر التكوين وعلاقته بالواقع الراهن    تأملات عن الفقر والفقراء والصدقة    الوحدة الوطنية في السودان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الفنان عبد الرحيم شاهين
نشر في الصحافة يوم 14 - 08 - 2013

لمع اسمه فى الساحة الفنية من خلال اطلالته عبر فرقة بوهين وجمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبي. اختار الغناء المنفرد وهو يسعى الان الى تقديم نفسه الى الجمهور النوبي الذي استقبله بحب عبر مجموعة من الاغنيات المصورة من خلال قناة هارموني. شارك في الكثير من المحافل الداخلية والخارجية التقيناه وكانت هذا المقابلة التي اجراها ابوبكر اسماعيل مع الفنان عبد الرحيم شاهين حول جملة من القضايا الفنية ..
كيف كانت البدايات ؟
من مواليد مدينة الحفير بالولاية الشمالية. درست وتشكلت بها وعلاقتى بالغناء بدأت في التبلور بدواخلي منذ سنوات الطفولة المبكرة حيث كنت اعمل على تقليد اصوات المطربين الكبار من خلال الجمعيات الادبية في المدارس التي درست بها، وكنت اجد التشجيع والاشادة من المعلمين وزملائي التلاميذ.
اختيارك لاداء الاغنية النوبية صدفة ام رغبة ؟
بحكم البيئة والنشأة والتعايش مع اللغة النوبية واذكر ان البداية كانت من خلال يوم مفتوح بحدائق مدينة الطفل بالخرطوم وبناءًَ على طلب الحضور شاركت بأداء بعض الاغنيات النوبية منها ( ميرتي ) والتي تعني ترجمتها للعربية الجسر، ومن هناك كان انطلاق مشواري مع الغناء النوبي.
ومع من تعاملت من الشعراء والملحنين؟
خلال مشسواري الفني تعاملت مع مجموعة من الشعراء منهم نوري سيد شاعر اغنية ( توجيلا ) والتي شاركت بها في سهرة ( رحلة النيل والشراع ) في عام 2003، وهناك ايضا عبد المطلب ومحمد فضل ويحيى محمد عبد الحليم.
موجة الغناء الهابط هل اصابت الاغنية النوبية ؟
تصنيف الغناء الهابط بنظري هو ذلك الذي لايتميز بالانسانية والجمالية ويؤثر سلبا على القيم الاجتماعية وللاسف الشديد فقد بدأت بعض الكلمات الهابطة تطل من خلال نصوص الغناء النوبي، وهي بلا شك دخيلة على هذا الفن الاصيل الذي يعبر عن القيم والموروثات الراسخة.
تجربتك مع الكاسيت؟
اتطلع الى انتاج وتقديم الكثير من الاعمال في ألبومات وقد سجلت بالفعل ألبوما بعنوان ( اسي باج) وتعنى الكتابة على سطح الماء من انتاج شركة الروماني للانتاج الفني وهو يحتوي على مجموعة من الاعمال الغنائية التي اعتز بها واتمنى ان يكون قد نال رضا الجمهور
وماذا عن تجربة الكليبات ؟
التجربة السودانية تخطو نحو التطور ولكن الافكار ضعيفة ولازلنا نحتاج الى الكثير وهي اغنيات مصورة اكثر من كونها كليبات، ولدى الكثير من الاعمال التي سوف ترى النور في الوقت المناسب
اين تقف الاغنية النوبية بين رصيفاتها ؟
لا اود ان اقول بانها متقدمة او متأخرة ولكن يزعجني كثيرا ان هناك بعض الاغنيات الركيكة قد بدأت في الوصول الى المتلقي ولابد ان تعمل المصنفات الفنية على مراقبة ذلك.
هل تعاني الاغنية النوبية من ازمة شعراء؟
ليست هناك ازمة شعراء. المنطقة زاخرة بالمبدعين مثل احمد ابراهيم فضل وهو من الذين ساهموا في كتابة المصحف الشريف، وهو يجيد العربية لكنه برع في الكتابة بالنوبية بصورة مدهشة ورائعة
يراهن البعض على انك ملك الاغنية النوبية؟
من حق الجمهور ان يطلق ما شاء من الالقاب والتي قد تثير الكثير من المشكلات ولاعتقد اني استحق هذا اللقب في ظل وجود قامات رفيعة مثل الاستاذ محمد وردي وزكي عبد الكريم واخرين.
بمن تأترت ؟
تعجبني الكثير من اصوات الفنانين الكبار وقد تأثرت بالكاشف وابن البادية والفنان النوبي مصطفى محمود، وانا وهو يجمع بيننا حب الفنان صلاح ابن البادية
ماهي الاغنية التي قدمتك الى الجمهور؟
اغنية نار العشق وهي اغنية حبيبة الى نفسي وللجمهور وهي تحكي عن قصة حب عاطفية
قصتك مع جمعية دنقلا للتراث ؟
الجمعية تكونت بعد مشاركتي في مهرجان تونس وقبلها نقل لي حفل مباشر على التلفزيون السويسري وشرفه رئيس الوزراء السويسري وكان الحفل لتكريم عالم الاثار شارلس بوتي وانا كنت من المؤسسين للجمعية
هل تفضل الغناء منفردا؟
نعم افضل ان اكون لوحدي وهذا ضروري في اطار التنافس الفني المشروع ويساهم في تطوير الغناء بالمنطقة.
ولكنك تخليت من قبل عن مجموعة بوهين ؟
مجموعة بوهين كانت نوبية عامة وكان انتقالي لحمعية دنقلا للتراث في اطار العودة الى البيت الصغير، واشعر بالندم لاني تخليت عن الاثنين
موقف طريف ومحرج ؟
اذكر ذات يوم كنا مدعوين للمشاركة في حفل اليوبيل الذهبي للعملاق الراحل محمد وردي ونحن في الطريق هطلت امطار تسببت في تلف آلة الطمبور وعدنا ادراجنا دون ان نشارك في المناسبة.
ماهو سقف طموحاتك الفنية ؟
الوصول الى العالمية عن طريق الاغنية النوبية وان اشاهد اعمالا مسرحية تجسد الواقع النوبي الحقيقي و ادعو كل الرموز والجهات المختصة للاهتمام بالمبدعين وان تقام ورش فنية ومنتديات والفنان بدون جمهور لايساوي اي شئ.
هل انت راض عن نفسك ؟
الى حد ما نعم، ولكني لم اقدم الا القليل من ابداع التراث النوبي العظيم واتمنى ان يوفقني الله في مواصلة المشوار الفني .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.