أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الأحد    ثلاث مباريات بالدوري الممتاز اليوم    السودان ومصر يفتتحان رسمياً أول معبر بري الخميس    تشكيل لجنة تحقيق في أحداث كاس    الأمن: جيوب صغيرة للتمرد سننظفها العام الحالي    التقسيم ليس حلاً في بلاد الثورات، بل الحل دولة المواطنة    قانون الشركات الجديد يدخل حيز التنفيذ في يوليو    سفير السودان للملكة: توجُّه سعودي نحو التكامل الزراعي    مصادر خاصة ل»القدس العربي»: اتصالات بين السعودية والائتلاف السوري لعقد اجتماع موسع للمعارضة بالرياض    تضارب بشأن ضياع قمر صناعي مصري بالفضاء    أمريكا باعت العرب!    أوروبا تحذر من استمرار حرب جنوب السودان    مجهولون يعتدون علي ناشر صحيفة المستقلة    العربية رابع اللغات انتشارا في العالم    تساؤلات حول الاتفاق النووي الايراني    مع إنها لم تتجاوز 10% من الناخبين..الخبير ربيع عبد العاطي يحلل إنتخابات النوم العميق " بطريقته "    البيت الأبيض:عدم توقع تحقيق انفراج بشأن التجارة بين أمريكا واليابان خلال زيارة آبي    مشرع أمريكي ينتقد إلغاء عرض فيلم (امريكان سنايبر) بجامعة ماريلاند    في مواجهة مكارثية عربية وإسلامية: دم على رداء الثقافة    طفلة تتوج ملكة جمال مهرجان الفراولة في المغرب - صور    لتغبيش الرأي العام صدر قرارا فعليا من المحكمة .. السجن والغرامة لمدراء مراكز زوّروا الانتخابات لصالح حزب البشير    المريخ يحل ضيفاً على الميرغني كسلا عصر اليوم    الهلال يهزم النهضة العيكورة في مباراة لم تكتمل بالحصاحيصا    انشيلوتي: الليغا اصعب من دوري ابطال اوروبا    مريخ الفاشر يفشل في استعادة المركز الثالث ويتعادل مع أهلي مدني    الشرطة توقف متهمين بعمليات اتجار بالبشر ب(القضارف)    إصابة (8) أشخاص في حادثين منفصلين في الحصاحيصا    المدير العام للدفاع المدني اللواء "هاشم حسين" في حوار مع (المجهر)    لجنة بولاية النيل الأزرق للنظر فى استخدامات الأكياس البلاستيكية السوداء    محلية الخرطوم: لم نصدر قراراً يمنع بيع (الفول) في (البقالات)    البريطانيون واليونانيون ينعشون السياحة في قبرص    مجهولون يعتدون علي ناشر صحيفة سودانية    قانون الشركات الجديد يدخل حيز التنفيذ في يوليو    بالتعاون مع اليونيسيف والصحة العالمية : شمال دارفور تحتفل باسبوع التطعيم الاقليمى    سفير السودان لدى السعودية : نتفاءل بالتوجه السعودى نحو السودان في خلق تكامل زراعي    من كتاب مذكرات في الثقافة والصحافة    ثنائي الدين والسياسة في ضوء الدراسات    اليوم العالمي لدعم العالمي    محمد مأمون .. تفاصيل شاب ليس «داعشياً»    تكريم خليل اسماعيل    توبة واستغفار وبشارة    ضبط كميات من الحشيش بحوزة مواطن داخل بص سفري    القول الحسن    انتشار الحصبة بشكل وبائي ب «10» ولايات    تفشي كبير لالتهاب السحايا بالنيجر    محسن سيد: مباراة الميرغني ستشهد دخول عناصر جديدة    مجلس حماية المؤلف يحتفل غدا باليوم العالمي للملكية الفكرية    تشكيل لجنة لوضع خارطة استثمارية قومية جديدة    مزقهم ب( ضربتين ) وجرّعهم الأمرين :الهلال ثأر في وجه الفرسان وجكسا ونيمار سجلوا أحلى الأقوان    في ذمة الله أمير الشعر العربي محمد الفيتوري    متى يكون التعب علامة على مشكلة صحية؟    بعد اثني عشر قرنا هل كان المعتزلة معتزلة حقا    شرطة ولاية نهر النيل تلقي القبض على المتهم بقتل فتاة «بوتيك» عطبرة    مخمور يسدد طعنة قاتلة ل(حجاز)    «ساكنْ بغْداد، في كلِّ بَلد سَوّالو وُلَادْ»..!    تدريب وتأهيل 100 من الائمة و الدعاة بمحلية المناقل    عنوان العمود (همهمات فكرية)    شكاوي من تدني أسعار المحاصيل بالقضارف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منشور استحقاقات الإجازة السنوية غير ملزم للقطاع الخاص
اقتصاديون : لازالت هنالك ضرورة لإلغاء إجازة السبت
نشر في الصحافة يوم 02 - 06 - 2010

المنشور الذى اصدرته وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية والخاص بالعودة الى استحقاقات الاجازة السنوية للعاملين فى الخدمة العامة ، يقول امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق وانه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما المنشور يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام.
وقضى توجية وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية بتطبيق ماجاء بالمادة «86»من لائحة الخدمة المدنية القومية لسنة 2007م والخاصة بالاجازات السنوية ، فقد حدد ديوان شؤون الخدمة في منشوره ،استحقاقات الاجازة السنوية من الدرجة الثامنة فما فوق ب 45 يوما، والدرجة العاشرة أوما يعادلها ب40 يوما، والدرجة التاسعة 35 يوما، والحادية عشرة والثانية عشرة 30 يوما ،والثالثة عشرة الي الخامسة عشرة 25 يوما، والدرجة السادسة عشرة والسابعة عشرة 20 يوما ،كما حدد استحقاقات العاملين في كشف الوظائف العمالية، الذين أمضوا عشرين عاما خدمة فأكثر ب 30 يوما .
ويقول وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية ادم حمد ان الاجازة حق مكتسب للعاملين في القطاع العام وانها تمت بعد اجراء عدد من الدراسات التي استندت علي عدد من الاتفاقيات الدولية في هذا الصدد كما ثبت انها لاتؤثر علي العمل مثلما جاء في الدراسة الاولي التي اجريت حول تأثيرها علي دولاب العمل، مبينا ان المنشور جاء بعد مشاورات مع اتحاد عام نقابات عمال السودان.
وقال امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان ديوان شئون الخدمة اصدر منشورا بتقليص الاجازات السنوية بخصم اجازة السبت التي اعلنت عنها الحكومة في الفترة الماضية وبالفعل تم تطبيق المنشور وقلصت الاجازات السنوية وخاطب الاتحاد العام للنقابات ممثلا في وزارة العمل وطالبها بعدم تجاوز لائحة الخدمة لعام 2007م وقال بعد مشاورات بين الاتحاد ووزارة العمل اصدر وكيل وزارة العمل المنشور الاخير بتعديل اللائحة واعتبر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق، مؤكدا انه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام .
ومن جانبه قال الدكتور محمد ابراهيم ان الاجازات السنوية للعاملين تعتمد علي الساعات الرسمية للعمل التي تقرها قوانين العمل في البلاد وهذا بدوره يعتمد علي حجم النشاط الاقتصادي في البلد المعني فكلما انخفضت ايام العمل في الاسبوع كلما زادت الساعات الرسمية خلال اليوم بالنسبة للعامل وبناء علي ذلك متي مازادت العطلات الاسبوعية لابد ان يصاحب ذلك زيادة في ساعات العمل الرسمية ومن غير ذلك فان الاجر الذي يتقاضاه الموظف سيكون اقل من حجم العمل المخصص له ، وفيما يختص باضافة اجازة السبت قال حسب القرارات الماضية ان ذلك انعكس علي زيادة ساعات العمل خلال اليوم لكن ماحدث فعليا في مكاتب الدولة لم يكن بالدرجة التي تقتضيها زيادة العطلة الاسبوعية بيوم اضافي، مشيرا الي ان العاملين مارسوا واجباتهم علي اساس ان يوم العمل ينتهي حسب الجدول الزمني قبل اصدار قرار عطلة السبت وانعكس هذا بوضوح علي دولاب العمل وانتاجية العامل ومايحدث اليوم من اعادة مماكان سابقا بحيث تكون العطلات كماهي يعتبر تصحيحا للاثار السالبة التي صاحبت القرار الاول ومانتج عنه من سلبيات وانخفاض في انتاجية العامل ولازالت هناك ضرورة الي الغاء اجازة السبت لان طبيعة العامل السوداني لايمكن تغييرها بالطريقة التي يلتزم فيها العامل بزيادة ساعات العمل الرسمية لان ذلك ارتبط بعوامل وظروف اجتماعية وثقافية بعيدا عن الابعاد الاقتصادية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.