غوغل توفر خدمة "إيرث برو" بالمجان    الاسُود الهلالية تتربص اليوم بالفهود العطبراوية    التشخيص التركى يظهر إصابة محمد عبدالرحمن بشق فى العظم الداخلى للأنكل واللاعب غادر للقاهرة امس    الهلال يفقد رسميا جهود كيبي وبوتاكو أمام الامل والخرطوم وإصابة مفاجئة لفيصل موسى امس تبعده عن التشكيل!    جنوب السودان والانتخابات.. تدخل لا ينقطع    برلماني سابق يتهم والي الخرطوم بالنكوص عن العهد    مفوضية حزب البشير للانتخابات تقلل من تنظيم المعارضة لانتخابات مقاطعة    رئيس الوزراء المصري يزور الكويت    زراعة 500 ألف فدان ذرة بمشروع الجزيرة    الوطني يحذر المعارضة من مناهضة الانتخابات    الهلال ....ما اشبه الليلة ...بالبارحة !!!    المجلس العربي للطفولة والتنمية يطلاق تقريراً اقليمياً حول المرأة العربية والتشريعات    افتتاح كبري المنشية اعتباراً من اليوم    احذر كتابة 5 معلومات على صفحتك ب"فيسبوك"    عميد كلية الطب جامعة الخرطوم: فجوة كبيرة في أساتذة الطب بالبلاد    تونس تُودِّع منافسات كأس أفريقيا 2015    بالفيديو.. جنيفر لوبيز تصفع متسابقاً وتوقعه ارضاً في "اميريكان أيدول" بسبب الخيانة    الصين تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن للشهر الحالي    تحذيرات الوطني للمعارضة بالقانون ام الكانون ؟!    بعد الخارجية والاستثمار : ( الطفل الصغير ) اصبح مفتي الحزب الحاكم!    ميشيل ويلبيك .. لن يحصل على نوبل للآداب بسبب 'الخضوع'    مملكة البشير … تنتظر المبايعة    الكركم يسد الأبواب في وجه أمراض القلب    في الصباح.. ابتعد عن السكر!..    تحالف أميركي بريطاني لكسر شوكة السرطان    «ولاية سيناء» تُدمي «النسر» المصري تكتّم على عدد السجناء القتلى في الكتيبة 101    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السودانى اليوم الأحد    أردوغان: توجد شكوك بأصابع إسرائيلية في هجوم «شارلي إيبدو»    "داعش" يذبح الرهينة الياباني الثاني كينجي جوتو    ثلاث حالات خطرة يوميا.. ومائة طفل مصابون ب "سوء التغذية"..استقالة (16) طبيب بمستشفي القضارف احتجاجاً علي وفاة (20) طفلا    بس قربت (قصيدة)    صَمْتُ الورْدة! .. شعر فضيلي جماع    وزير المالية يؤكد نجاح مشروعات التمويل المصرفي    الخرطوم الوطني المتصدر يلاقي سيد الأتيام.. والأهلي يستقبل مريخ الفاشر وصدام مثير بكسلا    معرض ألوان الحياة ب(مركز راشد دياب)    وفاة نزيل في ظروف غامضة بسجن الهدى    طعن طالب ثانوي في مشاجرة ب(أم درمان)    مصرع وإصابة شخصين في انقلاب "لوري" ب(الصالحة)    مجرد سؤال ؟؟    الهلال يختتم تحضيراته للفهود اليوم    السودان يشارك فى مؤتمر منظمة البحوث لوسط وشرق افريقيا.    القطن المحور يضر بالمحاصيل الاخرى    قرود جائعة تهاجم الأحياء السكنية !!    المخرج العالمي وجدي كامل ل(فلاشات): لهذا السبب (...) تم اعتقالي بالجنوب! محمود عبد العزيز كان حزباً    فضيلي جماع عن حادثة مصادرة نشاط إتحاد الكتاب : تؤخذ الحرّيةُ غصباً ولا يمنُّ بها أحد    بصمة إجرامية!    بعد تحذيرات وزارة الصحة بسبب أضرار (الشيبس)... أصحاب البقالات يطالبون بالتصنيع (المحلي)!    إصابة (6) أشخاص في اشتباكات قبلية بالمناقل    جهود للارتقاء بالصادرات البستانية بالخرطوم    سائق سيارة إسعاف ألماني بالرِّيَاض يسلط الضوء على معدلات القتلى واللقطاء بها    حزب التحرير: إننا لنربأ بإدارة جامعة القرءان الكريم والعلوم الإسلامية    أقتل نفسي .. وأختفي .. بقلم: نورالدين مدني    هياكل عظمية في مبنى للشرطة في الهند    رسائل حول افكار وتجربة حسن الترابى الرسالة : (57)    نصيحة، وآخرها قلّة أدب!    سعودي دراج: الذكرى الجميلة لو تعرف معناها    هيئة شئون الأنصار : الحكم في الإسلام أمانة و(الإنقاذ) ضيعت الأمانة    ضبط (380) قطعة سلاح بولاية القضارف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منشور استحقاقات الإجازة السنوية غير ملزم للقطاع الخاص
اقتصاديون : لازالت هنالك ضرورة لإلغاء إجازة السبت
نشر في الصحافة يوم 02 - 06 - 2010

المنشور الذى اصدرته وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية والخاص بالعودة الى استحقاقات الاجازة السنوية للعاملين فى الخدمة العامة ، يقول امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق وانه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما المنشور يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام.
وقضى توجية وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية بتطبيق ماجاء بالمادة «86»من لائحة الخدمة المدنية القومية لسنة 2007م والخاصة بالاجازات السنوية ، فقد حدد ديوان شؤون الخدمة في منشوره ،استحقاقات الاجازة السنوية من الدرجة الثامنة فما فوق ب 45 يوما، والدرجة العاشرة أوما يعادلها ب40 يوما، والدرجة التاسعة 35 يوما، والحادية عشرة والثانية عشرة 30 يوما ،والثالثة عشرة الي الخامسة عشرة 25 يوما، والدرجة السادسة عشرة والسابعة عشرة 20 يوما ،كما حدد استحقاقات العاملين في كشف الوظائف العمالية، الذين أمضوا عشرين عاما خدمة فأكثر ب 30 يوما .
ويقول وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية ادم حمد ان الاجازة حق مكتسب للعاملين في القطاع العام وانها تمت بعد اجراء عدد من الدراسات التي استندت علي عدد من الاتفاقيات الدولية في هذا الصدد كما ثبت انها لاتؤثر علي العمل مثلما جاء في الدراسة الاولي التي اجريت حول تأثيرها علي دولاب العمل، مبينا ان المنشور جاء بعد مشاورات مع اتحاد عام نقابات عمال السودان.
وقال امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان ديوان شئون الخدمة اصدر منشورا بتقليص الاجازات السنوية بخصم اجازة السبت التي اعلنت عنها الحكومة في الفترة الماضية وبالفعل تم تطبيق المنشور وقلصت الاجازات السنوية وخاطب الاتحاد العام للنقابات ممثلا في وزارة العمل وطالبها بعدم تجاوز لائحة الخدمة لعام 2007م وقال بعد مشاورات بين الاتحاد ووزارة العمل اصدر وكيل وزارة العمل المنشور الاخير بتعديل اللائحة واعتبر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق، مؤكدا انه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام .
ومن جانبه قال الدكتور محمد ابراهيم ان الاجازات السنوية للعاملين تعتمد علي الساعات الرسمية للعمل التي تقرها قوانين العمل في البلاد وهذا بدوره يعتمد علي حجم النشاط الاقتصادي في البلد المعني فكلما انخفضت ايام العمل في الاسبوع كلما زادت الساعات الرسمية خلال اليوم بالنسبة للعامل وبناء علي ذلك متي مازادت العطلات الاسبوعية لابد ان يصاحب ذلك زيادة في ساعات العمل الرسمية ومن غير ذلك فان الاجر الذي يتقاضاه الموظف سيكون اقل من حجم العمل المخصص له ، وفيما يختص باضافة اجازة السبت قال حسب القرارات الماضية ان ذلك انعكس علي زيادة ساعات العمل خلال اليوم لكن ماحدث فعليا في مكاتب الدولة لم يكن بالدرجة التي تقتضيها زيادة العطلة الاسبوعية بيوم اضافي، مشيرا الي ان العاملين مارسوا واجباتهم علي اساس ان يوم العمل ينتهي حسب الجدول الزمني قبل اصدار قرار عطلة السبت وانعكس هذا بوضوح علي دولاب العمل وانتاجية العامل ومايحدث اليوم من اعادة مماكان سابقا بحيث تكون العطلات كماهي يعتبر تصحيحا للاثار السالبة التي صاحبت القرار الاول ومانتج عنه من سلبيات وانخفاض في انتاجية العامل ولازالت هناك ضرورة الي الغاء اجازة السبت لان طبيعة العامل السوداني لايمكن تغييرها بالطريقة التي يلتزم فيها العامل بزيادة ساعات العمل الرسمية لان ذلك ارتبط بعوامل وظروف اجتماعية وثقافية بعيدا عن الابعاد الاقتصادية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.