المريخ يعزز صدارته للدوري الممتاز بفوزه علي مريخ كوستي بهدفين نظيفين    النهضة ربك يواصل التحضيرات الجادة    هلال الساحل يواصل التراجع ويودع دورة الراحل خليل عثمان    الكشف عن لاعبين شاركوا بغير اسماءهم الحقيقية بالمناقل    مساعد رئيس الجمهورية يكرم البروفيسور ابشر والمحتفى به يعلن عن قيام مركز وطنى للجهاز العصبى    ارفع راسك انت سوداني    المشروع الحضاري وقفة الملاح    ميسي متعطش للتتويج بكوبا امريكا مع الارجنتين    مانشستر يونايتد يتحدى ريال مدريد بسلاحه في سوق الانتقالات..    الضباط الأحرار والرفاق: الحزب الشيوعي السوداني ونميري وجها لوجه 1969 – 1971م (2)    السودان يفنِّد تقرير المحكمة الجنائية أمام مجلس الأمن    حكومة الخرطوم تقف على معالجات مياه الشرب وتصدر عدداً من التوجيهات    وزير الدولة للبيئة يدعو الي مراقبة الاداء البيئي بالبلاد    ترتيبات لتشكيل مفوضية استفتاء دارفور    جداريات رمضانية (10)    أطربتني اغنيات الكابلي في أغاني وأغاني    الهلال يشد الرحال إلى أرض الحديد والنار ويختتم تحضيراته مساء بملعب المباراة    ركود في أسواق الخرطوم وارتفاع في بعض الأسعار    وصول (40) ألف برميل جازولين للقضارف و(5664) برميل متوفرة حالياً ب"النيل الأزرق"    المريخ يستقبل (رهيب) كوستي مساء بالقلعة الحمراء    بدء إعادة محاكمة المتهم بقتل مطلقته بسوق بحري    "حاج ماجد": بدء العمل بأرونيك 15 الالكتروني بجهاز المغتربين اعتباراً من اليوم    تبرئة الطبيب الجراح من تهمة استئصال كلية الطفل "بشير"    وفاة وإصابة (11) شخصاً في حادث مروري بحلفا    دبي تطبع "ثلاثياً" أول مبنى في العالم    تدشين نفرة الخلاوى وإدخال الأسر المتعففة دائرة الإنتاج    حسبو يوجه بتوخي العدالة في توزيع الاستثمارات للولايات    كوبا تقضي على انتقال الأيدز من الأم لمولودها    وزير رئاسة مجلس الوزراء تدعم تقنين عمل ممارسي الطب الشعبي    الإذاعة السودانية توقف مسلسلا عن الفساد ومؤلفه يتهم رجال أعمال وصحفيين بتحريض السلطات    أيلا يدعو إلى تنويع التركيبة المحصولية ومضاعفة الإنتاج    عدة تفجيرات تضرب مصر في ذكرى 30 يونيو    عثمان جمال الدين... قارورة العطر البديع «2»    «أبو عفان»: القدرة على إحتلال المكامن والوجدان(2)...    التوأم مازن ومجدي    الحائز على جائزة نوبل في ضيافة «آخر لحظة»    مواطن يكشف للمحكمة تفاصيل تضرره من إحدى شركات الاتصال    إحالة ملف قضية متهمين بسرقة مكيفات ب«2» مليار    تحذير من الجلوس لساعات أمام التلفزيون في رمضان    دجال يحتال على مواطن بوجود كنز في منزله    إدانة قاتل طليقته تحت المادة 130    ضجة في مصر حول إشارة مرسي "بالذبح" بعد تفجير استهدف النائب العام    تعرف على علاقة الصيام بصحة القلب    ولاية النيل الازرق تدشن إنطلاقة العمل باورنيك 15 الإلكتروني    الحداثة ومذهب الحرية الفردية ، تأملات في الحدث الأمريكي .. زواج المثليين    الإصلاح الآن تجدِّد رفضها المشاركة في الحوار الوطني    السودان يطالب "يوناميد" بالانسحاب من غرب دارفور    حين يطلب السيسي تسريع أحكام الإعدام    القطرية تعلن زيادة عدد رحلاتها إلى 12 وجهة    وزارة المالية توقع عقد تأسيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية بالصين    كايتي بيري أكثر فنانة تحقيقا للعائدات    النفط يتعافى من ادنى مستوياته في ثلاثة اسابيع    جيهان نصر.. نجومية «سريعة» واعتزال «أسرع»!    هل يولد الإرهابي إرهابيا أم هو مسخ الغضب الاجتماعي    المشروبات الغازية تقتل 184 ألف شخص سنويا في العالم    النطق بالحكم اليوم في قضية جرَّاحٍ متهمٍ باستئصال كلية طفل    ما بين إجازة الاعتكاف وقفة الملاح    عن «الواتساب»... أقول!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منشور استحقاقات الإجازة السنوية غير ملزم للقطاع الخاص
اقتصاديون : لازالت هنالك ضرورة لإلغاء إجازة السبت
نشر في الصحافة يوم 02 - 06 - 2010

المنشور الذى اصدرته وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية والخاص بالعودة الى استحقاقات الاجازة السنوية للعاملين فى الخدمة العامة ، يقول امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق وانه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما المنشور يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام.
وقضى توجية وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية بتطبيق ماجاء بالمادة «86»من لائحة الخدمة المدنية القومية لسنة 2007م والخاصة بالاجازات السنوية ، فقد حدد ديوان شؤون الخدمة في منشوره ،استحقاقات الاجازة السنوية من الدرجة الثامنة فما فوق ب 45 يوما، والدرجة العاشرة أوما يعادلها ب40 يوما، والدرجة التاسعة 35 يوما، والحادية عشرة والثانية عشرة 30 يوما ،والثالثة عشرة الي الخامسة عشرة 25 يوما، والدرجة السادسة عشرة والسابعة عشرة 20 يوما ،كما حدد استحقاقات العاملين في كشف الوظائف العمالية، الذين أمضوا عشرين عاما خدمة فأكثر ب 30 يوما .
ويقول وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية ادم حمد ان الاجازة حق مكتسب للعاملين في القطاع العام وانها تمت بعد اجراء عدد من الدراسات التي استندت علي عدد من الاتفاقيات الدولية في هذا الصدد كما ثبت انها لاتؤثر علي العمل مثلما جاء في الدراسة الاولي التي اجريت حول تأثيرها علي دولاب العمل، مبينا ان المنشور جاء بعد مشاورات مع اتحاد عام نقابات عمال السودان.
وقال امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان ديوان شئون الخدمة اصدر منشورا بتقليص الاجازات السنوية بخصم اجازة السبت التي اعلنت عنها الحكومة في الفترة الماضية وبالفعل تم تطبيق المنشور وقلصت الاجازات السنوية وخاطب الاتحاد العام للنقابات ممثلا في وزارة العمل وطالبها بعدم تجاوز لائحة الخدمة لعام 2007م وقال بعد مشاورات بين الاتحاد ووزارة العمل اصدر وكيل وزارة العمل المنشور الاخير بتعديل اللائحة واعتبر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق، مؤكدا انه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام .
ومن جانبه قال الدكتور محمد ابراهيم ان الاجازات السنوية للعاملين تعتمد علي الساعات الرسمية للعمل التي تقرها قوانين العمل في البلاد وهذا بدوره يعتمد علي حجم النشاط الاقتصادي في البلد المعني فكلما انخفضت ايام العمل في الاسبوع كلما زادت الساعات الرسمية خلال اليوم بالنسبة للعامل وبناء علي ذلك متي مازادت العطلات الاسبوعية لابد ان يصاحب ذلك زيادة في ساعات العمل الرسمية ومن غير ذلك فان الاجر الذي يتقاضاه الموظف سيكون اقل من حجم العمل المخصص له ، وفيما يختص باضافة اجازة السبت قال حسب القرارات الماضية ان ذلك انعكس علي زيادة ساعات العمل خلال اليوم لكن ماحدث فعليا في مكاتب الدولة لم يكن بالدرجة التي تقتضيها زيادة العطلة الاسبوعية بيوم اضافي، مشيرا الي ان العاملين مارسوا واجباتهم علي اساس ان يوم العمل ينتهي حسب الجدول الزمني قبل اصدار قرار عطلة السبت وانعكس هذا بوضوح علي دولاب العمل وانتاجية العامل ومايحدث اليوم من اعادة مماكان سابقا بحيث تكون العطلات كماهي يعتبر تصحيحا للاثار السالبة التي صاحبت القرار الاول ومانتج عنه من سلبيات وانخفاض في انتاجية العامل ولازالت هناك ضرورة الي الغاء اجازة السبت لان طبيعة العامل السوداني لايمكن تغييرها بالطريقة التي يلتزم فيها العامل بزيادة ساعات العمل الرسمية لان ذلك ارتبط بعوامل وظروف اجتماعية وثقافية بعيدا عن الابعاد الاقتصادية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.