وديعة قطر والسوق الأسود    ضبط طفل يروج خموراً بلدية في الشارع العام ب«أم درمان»    جوارديولا: سنحسم التأهل لنهائي أبطال أوروبا في ميونيخ    بيان إدانة واستنكار من تضامن أبناء الفور بالولايات المتحدة    تاكيدا لانفراد كورة سودانية..هيئة البث توافق علي بث قناة النيلين ارضيا بدون طبق    إثيوبيا: مستعدون لمواجهة اختيارات مصر بشأن السد    الصين تعتزم رفع إمداداتها من الغاز الطبيعي سنويا    مدير مكافحة المخدرات يكشف ضبطية مخدرات بالواتساب    الرضاعة الطبيعية تقي من أمراض القلب    حبوبتى وقصص الفساد والحوار    انخفاض أسعار الأرز وارتفاع السكر والقطن بالأسواق العالمية    البشير : تنسيق عال المستوي بين السودان واريتريا لضبط الحدود    القضاء يسقط حضانة سيدة لبنتها بعد ثبوت إقامتها زواجاً باطلاً مع آخر    سؤال للشيخ عبدالحي يوسف: هل يجوز لي ان اتزوج مسيحية؟    الحاج المرحوم بإذن الله محمد اسماعيل النور حضور مهيب رغم الغياب    العافية درجات ..!!    الإكسبريس يتجاوز الرومان    يريدون اغتيال استقرار المريخ بتراوري    القبض على أخطر معتادي جرائم النهب المسلح ب«حلفا»    لأول مرة.. القاهرة تستضيف اليوم بطولة العالم في "الشيشة"    حيدر احمد دفع الله يؤدي القسم رئيسا للقضاء    الزبير طه: استقالتي تأتي تماشيا مع المتغيرات التي تشهدها البلاد    عام "سعاد"    مذيع معروف يبصر من العمى ويكتب عن محجوب شريف    يا غابة بين الحريق ..!    من هو ماهر حجّار المرشح في وجه الأسد لرئاسة سوريا...!؟!!    اشراف: الفاضل ابراهيم    البشير في كسلا «أحاديث للفرقاء والفقراء والشهداء »    جودي فوستر تتزوج صديقتها    الأمين العام لجهاز المغتربين ينادى بضرورة ضبط الوفود الثقافية والاستثمارية للخارج    مفاوضات أديس أبابا .. جولة جديدة وتطورات مختلفة    الرئيس الانتقالي للحركة الاتحادية الشريف صديق الهندي في حوار ل(الوطن):    توصيل الأمداد الكهربائى ل 30 ألف مواطن بالسودان    الفاو: أهمية التحول لنظم غذائية أكثر استدامة وتعزيز إجراءات التخفيف من آثار تغير المناخ    قصة مدرّس أميركي عمل بالسعودية و لبنان و تحرش بمئات الطلاب    ود الحسين: وحفرة نحاسه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم    إحالة ملف قضية العامل المتهم بسرقة حواسيب مدرسة خاصة للمحكمة    بدء محاكمة نزيل قتل صديقه داخل «الحراسة»    جبهة الدستور الإسلامي تفتح النيران على المهدي وتتهمه بالتشكيك في أصول الدين    المناقل مدينة العلم    القبض على «2» من معتادي جرائم المتابعة    العادات الغذائية الضارة صحياً    فيديو.. عامل بنغالي يعتدي على شيخ إماراتي بالضرب    سلفاكير يقيل قائد الجيش ورئيس الاستخبارات    حريق يلتهم «دفاراً» محملاً بالقطن قرب القيادة العامة    بلا تهميش..!!    وصية محجوب شريف الخامسة الاعتراف بالآخر    اتفاق مصالحة بين حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية    الشرطة تحمي وزير الزراعة السابق من اعتداء مواطنين بالنيل الأبيض    إخضاع وزير الصناعة للمساءلة لرفض شركتي كنانة والنيل الأبيض المراجعة    (1.6) مليون سوداني مصاب بالفشل الكلوى    هيفاء وهبي تنفي "المشاهد الخادشة" مع كريم والطفل يبكي على الهواء (فيديو)    الطائرة المفقودة.. هل أسقطتها القوات الأميركية؟    المصالحة الوطنية في عيون فلسطينيي الشتات    طلب الفول وصل الي 10 جنيه ناكل نيم يعني ..!!    بمناسبة اليوم العالمي للكتاب    حسن نجيلة في مضارب أروقة - الحلقة الأولي ..    سؤال للشيخ عبدالحي يوسف: ماهو الرأي الفقهي في السمسرة؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منشور استحقاقات الإجازة السنوية غير ملزم للقطاع الخاص
اقتصاديون : لازالت هنالك ضرورة لإلغاء إجازة السبت
نشر في الصحافة يوم 02 - 06 - 2010

المنشور الذى اصدرته وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية والخاص بالعودة الى استحقاقات الاجازة السنوية للعاملين فى الخدمة العامة ، يقول امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق وانه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما المنشور يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام.
وقضى توجية وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية بتطبيق ماجاء بالمادة «86»من لائحة الخدمة المدنية القومية لسنة 2007م والخاصة بالاجازات السنوية ، فقد حدد ديوان شؤون الخدمة في منشوره ،استحقاقات الاجازة السنوية من الدرجة الثامنة فما فوق ب 45 يوما، والدرجة العاشرة أوما يعادلها ب40 يوما، والدرجة التاسعة 35 يوما، والحادية عشرة والثانية عشرة 30 يوما ،والثالثة عشرة الي الخامسة عشرة 25 يوما، والدرجة السادسة عشرة والسابعة عشرة 20 يوما ،كما حدد استحقاقات العاملين في كشف الوظائف العمالية، الذين أمضوا عشرين عاما خدمة فأكثر ب 30 يوما .
ويقول وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية ادم حمد ان الاجازة حق مكتسب للعاملين في القطاع العام وانها تمت بعد اجراء عدد من الدراسات التي استندت علي عدد من الاتفاقيات الدولية في هذا الصدد كما ثبت انها لاتؤثر علي العمل مثلما جاء في الدراسة الاولي التي اجريت حول تأثيرها علي دولاب العمل، مبينا ان المنشور جاء بعد مشاورات مع اتحاد عام نقابات عمال السودان.
وقال امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان ديوان شئون الخدمة اصدر منشورا بتقليص الاجازات السنوية بخصم اجازة السبت التي اعلنت عنها الحكومة في الفترة الماضية وبالفعل تم تطبيق المنشور وقلصت الاجازات السنوية وخاطب الاتحاد العام للنقابات ممثلا في وزارة العمل وطالبها بعدم تجاوز لائحة الخدمة لعام 2007م وقال بعد مشاورات بين الاتحاد ووزارة العمل اصدر وكيل وزارة العمل المنشور الاخير بتعديل اللائحة واعتبر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق، مؤكدا انه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام .
ومن جانبه قال الدكتور محمد ابراهيم ان الاجازات السنوية للعاملين تعتمد علي الساعات الرسمية للعمل التي تقرها قوانين العمل في البلاد وهذا بدوره يعتمد علي حجم النشاط الاقتصادي في البلد المعني فكلما انخفضت ايام العمل في الاسبوع كلما زادت الساعات الرسمية خلال اليوم بالنسبة للعامل وبناء علي ذلك متي مازادت العطلات الاسبوعية لابد ان يصاحب ذلك زيادة في ساعات العمل الرسمية ومن غير ذلك فان الاجر الذي يتقاضاه الموظف سيكون اقل من حجم العمل المخصص له ، وفيما يختص باضافة اجازة السبت قال حسب القرارات الماضية ان ذلك انعكس علي زيادة ساعات العمل خلال اليوم لكن ماحدث فعليا في مكاتب الدولة لم يكن بالدرجة التي تقتضيها زيادة العطلة الاسبوعية بيوم اضافي، مشيرا الي ان العاملين مارسوا واجباتهم علي اساس ان يوم العمل ينتهي حسب الجدول الزمني قبل اصدار قرار عطلة السبت وانعكس هذا بوضوح علي دولاب العمل وانتاجية العامل ومايحدث اليوم من اعادة مماكان سابقا بحيث تكون العطلات كماهي يعتبر تصحيحا للاثار السالبة التي صاحبت القرار الاول ومانتج عنه من سلبيات وانخفاض في انتاجية العامل ولازالت هناك ضرورة الي الغاء اجازة السبت لان طبيعة العامل السوداني لايمكن تغييرها بالطريقة التي يلتزم فيها العامل بزيادة ساعات العمل الرسمية لان ذلك ارتبط بعوامل وظروف اجتماعية وثقافية بعيدا عن الابعاد الاقتصادية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.