أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    السودان يحصل على دعم مالي من السعودية    الهلال لم يخسر من فريق رابطة    شيلمار فنانة تشكيلية سعودية تبهر جمهور مونديال باريس الدولي للسيارات + صورة    موعد ميلادك يحدد حالتك المزاجية    قهوة زوجكِ ربما تحرمكِ من حلم الأمومة    "شورى الوطني" ينتخب البشير رئيساً ومرشحاً للرئاسة    وزير الثقافة بنهر النيل يؤكد دور الإعلام وأهميته في التأثير علي الرأي العام    مايكروسوفت تساهم بتطبيقات وأدوات تقنية لمكافحة الإيبولا    "إيللو" بعد الفيسبوك .. بقلم : بدرالدين حسن علي    أسعار المحاصيل بسوق القضارف    في ذكرى أكتوبر الي الشاعر الكبير محمد المكي إبراهيم، رجاء لا تهدم كل ما بنيته. بقلم: المثني ابراهيم بحر    صلاح الدين عووضة : ثوابت الانقاذ !!    فى ذكرى أكتوبر قصيدة جديدة لحسين شنقراى : الحرية طريقنا خلاص    رئيس حركة/ جيش تحرير السودان يهنىء الشعب السودانى بالذكرى الخمسين لثورة 21 إكتوبر المجيدة    كيفية تصفح المواقع بدون إنترنت على جوجل كروم + صورة    شهد المهندس تتحدث بلهجة غاضبة: قتلوني بالشائعات..خطبوني لود الصادق وزوجوني لرجل اعمال    لصوص يسرقون 300 مليون جنيه من منزل دفع الله حسب الرسول    موظف بمطار القيصومة يسرق مجوهرات مسافره قيمتها أكثر من 20 ألف ريال    أسبوع الموت    "نهر النيل" تشرع في استكمال الطريق الغربي    السودان ضمن ثلاث دول مرشحة لحل مشكلة الغذاء    د ابنعوف:ابوعيسي صمام وحدةالمعارضة السودانية    سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار يوقعان اتفاقا لإعلان مبادئ في أروشا التنزانية    الرياضة تعالج أكثر الأمراض العقلية انتشارا    لجنة الحالات الطارئة ترفض شكوتي الخرطوم وأهلي شندي ضد سيدي بيه والباشا    جنوب أفريقيا ترفض استضافة أمم أفريقيا 2015    حتى القذافي كان من معجبي المغني ليونيل ريتشي + صورة    الهلال يتناسى أحزانه ويستعد للإكسبريس    محسن سيد: إسماعيل كان واضحاً في حديثه عن عدم المشاركة في القمة    مجلس وزراء الولاية الشمالية يجيز توصيات القطاع الاقتصادي للربع الثالث من العام الجاري    تواصل أعمال العنف في بنغازي وسقوط مزيد من القتلى    مشاركة مسلمي البرازيل في تنمية البلاد جعلتهم جزءا من نسيجها الوطني    الإتحاد العام يهدد بحرمان الباشا وراجى وفييرا من المشاركة مع المريخ!    ولاية نهر النيل تستهدف زراعة مساحة (350747) فدان للموسم الشتوي    تنسيق بين اتحاد المصارف والامن الاقتصادى لضبط سوق النقد الاجنبي    هل فينا مثقف أو فنان؟    رحل الواثق فحياه الغمام .    سرقة منزل غازي صلاح الدين    قمة للايبولا في كوبا تبحث توحيد استراتيجيات الوقاية    ود المكي نعمة كبرى فينا ..    السودان يكثف تحوطاته لمنع دخول "إبيولا"    خمسون عاما على ثورة أكتوبر: حلمنا الذي سيكتمل    دراسة: أغلفة الأعصاب تحدد قدرتك على تعلم المهارات الجديدة    احباط سرقة وتهريب شحنة ضخمة من قضيب السكة حديد بكسلا    تتواصل التصريحات اللاإنسانية.. بروفيسور إسرائيلي: قتل الفلسطينيين وصية ستتحقق.. والأفضل لهم مغادرة «أرضنا»    متابعة..قاتل المبتعث السعودي عبدالله القاضي مكسيكي    مشاركة عالمية واسعة في مؤتمر"الوطني"العام    النائب الأول يؤكد متانة العلاقات السودانية الصينية    وفاة رئيس الوزراء الأسترالى الأسبق جوف وايتلام عن عمر 98 عاما    الوجه الآخر.. للهجرة    توقيف رجل وزوجته بتهمة ترويج الحشيش بالثورة    سرقة في وزارة الصحة الاتحادية ب(الخرطوم)    توقيف عصابة سرقة نسائية مكونة من (5) أفراد    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: هل يجوز أن أجمع الصلاة بدون نية مسبقة؟    جارك كان زينو بل رأسك.. الحرب القادمة أيبولا    الثوابت !!    علماؤنا ومحاربة التشيع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منشور استحقاقات الإجازة السنوية غير ملزم للقطاع الخاص
اقتصاديون : لازالت هنالك ضرورة لإلغاء إجازة السبت
نشر في الصحافة يوم 02 - 06 - 2010

المنشور الذى اصدرته وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية والخاص بالعودة الى استحقاقات الاجازة السنوية للعاملين فى الخدمة العامة ، يقول امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق وانه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما المنشور يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام.
وقضى توجية وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية بتطبيق ماجاء بالمادة «86»من لائحة الخدمة المدنية القومية لسنة 2007م والخاصة بالاجازات السنوية ، فقد حدد ديوان شؤون الخدمة في منشوره ،استحقاقات الاجازة السنوية من الدرجة الثامنة فما فوق ب 45 يوما، والدرجة العاشرة أوما يعادلها ب40 يوما، والدرجة التاسعة 35 يوما، والحادية عشرة والثانية عشرة 30 يوما ،والثالثة عشرة الي الخامسة عشرة 25 يوما، والدرجة السادسة عشرة والسابعة عشرة 20 يوما ،كما حدد استحقاقات العاملين في كشف الوظائف العمالية، الذين أمضوا عشرين عاما خدمة فأكثر ب 30 يوما .
ويقول وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية ادم حمد ان الاجازة حق مكتسب للعاملين في القطاع العام وانها تمت بعد اجراء عدد من الدراسات التي استندت علي عدد من الاتفاقيات الدولية في هذا الصدد كما ثبت انها لاتؤثر علي العمل مثلما جاء في الدراسة الاولي التي اجريت حول تأثيرها علي دولاب العمل، مبينا ان المنشور جاء بعد مشاورات مع اتحاد عام نقابات عمال السودان.
وقال امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان ديوان شئون الخدمة اصدر منشورا بتقليص الاجازات السنوية بخصم اجازة السبت التي اعلنت عنها الحكومة في الفترة الماضية وبالفعل تم تطبيق المنشور وقلصت الاجازات السنوية وخاطب الاتحاد العام للنقابات ممثلا في وزارة العمل وطالبها بعدم تجاوز لائحة الخدمة لعام 2007م وقال بعد مشاورات بين الاتحاد ووزارة العمل اصدر وكيل وزارة العمل المنشور الاخير بتعديل اللائحة واعتبر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق، مؤكدا انه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام .
ومن جانبه قال الدكتور محمد ابراهيم ان الاجازات السنوية للعاملين تعتمد علي الساعات الرسمية للعمل التي تقرها قوانين العمل في البلاد وهذا بدوره يعتمد علي حجم النشاط الاقتصادي في البلد المعني فكلما انخفضت ايام العمل في الاسبوع كلما زادت الساعات الرسمية خلال اليوم بالنسبة للعامل وبناء علي ذلك متي مازادت العطلات الاسبوعية لابد ان يصاحب ذلك زيادة في ساعات العمل الرسمية ومن غير ذلك فان الاجر الذي يتقاضاه الموظف سيكون اقل من حجم العمل المخصص له ، وفيما يختص باضافة اجازة السبت قال حسب القرارات الماضية ان ذلك انعكس علي زيادة ساعات العمل خلال اليوم لكن ماحدث فعليا في مكاتب الدولة لم يكن بالدرجة التي تقتضيها زيادة العطلة الاسبوعية بيوم اضافي، مشيرا الي ان العاملين مارسوا واجباتهم علي اساس ان يوم العمل ينتهي حسب الجدول الزمني قبل اصدار قرار عطلة السبت وانعكس هذا بوضوح علي دولاب العمل وانتاجية العامل ومايحدث اليوم من اعادة مماكان سابقا بحيث تكون العطلات كماهي يعتبر تصحيحا للاثار السالبة التي صاحبت القرار الاول ومانتج عنه من سلبيات وانخفاض في انتاجية العامل ولازالت هناك ضرورة الي الغاء اجازة السبت لان طبيعة العامل السوداني لايمكن تغييرها بالطريقة التي يلتزم فيها العامل بزيادة ساعات العمل الرسمية لان ذلك ارتبط بعوامل وظروف اجتماعية وثقافية بعيدا عن الابعاد الاقتصادية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.