البشير يصل إلى الصين    مرصد جبال النوبة يطالب بتحقيق دولي للتحقيق في أستخدام القنابل العنقودية بجبال النوبة    الحرية والخبز    قصيدة لنعيم حافظ : مزامير البؤس    كيف سُرقنا، وكم المسروق، وما هى كيفية إعادة الأموال المهاجرة وتوطينها بالداخل؟    أداء و كفاءة محطات توليد الكهرباء ( 1 )    الاعتراف سيد الأدلة    اللهم لا تنصر الهلال    الفارق يتمدد    الهلال يكسب الرابطة بثنائية بشة ونزار    الشرطة السودانية: طائرات لرصد الجرائم وتهريب البشر    الكاتبة الروائية الشاعرة البلجيكية هيلدا كتليير Hilde Ketel    التواضع هو الشفاء لنفوسنا العليلة    الحداثة والماضي الروحي للإنسانية الحالية... الحرية وليست الهوية    يلا يا صفوة للميدان .. نشجع المريخ الكيان    كورة سموحة (خسرانة ولا مربوحة) ؟    مشار ل «إيقاد»: جوبا عاجزة عن السيطرة على قواتها    كشف تفاصيل اعتقال سوداني ببيروت    توقف «1500» مصنع بالعاصمة وفرض «23» رسماً عليها    الأقمار الاصطناعية تؤكد تدمير معبد سوري أثري    مريخ أم درمان يحاصر هلال كردفان.. والميرغنى في مطب فاشر السلطان    استبعاد ممثل الدفاع وظهوره شاهد اتهام في قضية الأوقاف    إصابة (4) أشخاص في اشتباكات بين أبناء عمومة بحلفا الجديدة    الشرطة تكشف تفاصيل مقتل مواطن بموقف مواصلات بشرق النيل    امشي وين..؟!    خذوا الحكمة من الجنرال سلفاكير..!!    ليلى.. عووضة.. الجزلي.. 2-2    «يا السفارة شغلك ني»    كسلا يا آغنية خضراء    سيدي ولد تاه.....والناها بنت مكناس....الجننت الناس    عطالة حتى الموت!    الرئاسة السودانية تتجه لإجراء إصلاحات على قوانين الصحافة    قصيدة - في سهول الحب    المضادات الحيوية تضع اللبنة الاولى للإصابة بالسكري    التغير المناخي يثير احتمال حدوث أعاصير في الخليج    هجوم على قاعدة للاتحاد الأفريقي بالصومال    (السينما والمسرح في السودان حالة من الموت)    قوات سعودية مدعومة بالقبائل تسيطر على مناطق استراتيجية في صعدة    بوكو حرام تقتل 80 شخصا في قرى نيجيريا    دي ميستورا يقترح «صلاحيات بروتوكولية» للأسد... وإقصاء 120 مسؤولاً    المعادن تتمسّك بصحة النتائج البحثية للذهب للشركة الروسية    مشاركة 188 دولة في مؤتمر النفط والتعدين    المريخ يسعى للعودة لسكة الانتصارات على حساب هلال الأبيض مساء اليوم    النفط يزيد مكاسبه لأكثر من 4 دولارات للبرميل    "عدوة طالبان" على شاشة السينما    زوج كيم كارداشيان قرر أيضاً الترشح لرئاسة أميركا...مطرب "الراب والهيب هوب" كانيي ويست، يعلن عن حلمه برئاسة أكبر دولة بالعالم    الصحة تتسلم الدفعة الأولى من "محاقن" السل من الكويت    المحكمة تطالب بإعلان كنسي في قضية الدبلوماسي الأسباني    طعن بالتزوير في تفويض صادر من جامعة الخرطوم    ضبط موظف يكتب شعارات معادية للحكومة على حائط مدرسة بأم درمان    فريق سوداني ألماني ينجح في علاج حالات مستعصية من مرض السرطان ببعض الأعشاب السودانية    جهاز يحفز الأسنان على ترميم نفسها    11 قتيلاً وعشرات الجرحى جراء حريق بالسعودية    دراسة: للقيلولة فوائد صحية كثيرة    طه إبراهيم : حول أنجع وسائل مواجهة الإرهاب    فريدة النقاش : قضية للمناقشة : النقد والفتوى    دعاء الجمعة    إنفجار عنيف يهز جنوب العاصمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منشور استحقاقات الإجازة السنوية غير ملزم للقطاع الخاص
اقتصاديون : لازالت هنالك ضرورة لإلغاء إجازة السبت
نشر في الصحافة يوم 02 - 06 - 2010

المنشور الذى اصدرته وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية والخاص بالعودة الى استحقاقات الاجازة السنوية للعاملين فى الخدمة العامة ، يقول امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق وانه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما المنشور يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام.
وقضى توجية وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية بتطبيق ماجاء بالمادة «86»من لائحة الخدمة المدنية القومية لسنة 2007م والخاصة بالاجازات السنوية ، فقد حدد ديوان شؤون الخدمة في منشوره ،استحقاقات الاجازة السنوية من الدرجة الثامنة فما فوق ب 45 يوما، والدرجة العاشرة أوما يعادلها ب40 يوما، والدرجة التاسعة 35 يوما، والحادية عشرة والثانية عشرة 30 يوما ،والثالثة عشرة الي الخامسة عشرة 25 يوما، والدرجة السادسة عشرة والسابعة عشرة 20 يوما ،كما حدد استحقاقات العاملين في كشف الوظائف العمالية، الذين أمضوا عشرين عاما خدمة فأكثر ب 30 يوما .
ويقول وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية ادم حمد ان الاجازة حق مكتسب للعاملين في القطاع العام وانها تمت بعد اجراء عدد من الدراسات التي استندت علي عدد من الاتفاقيات الدولية في هذا الصدد كما ثبت انها لاتؤثر علي العمل مثلما جاء في الدراسة الاولي التي اجريت حول تأثيرها علي دولاب العمل، مبينا ان المنشور جاء بعد مشاورات مع اتحاد عام نقابات عمال السودان.
وقال امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان ديوان شئون الخدمة اصدر منشورا بتقليص الاجازات السنوية بخصم اجازة السبت التي اعلنت عنها الحكومة في الفترة الماضية وبالفعل تم تطبيق المنشور وقلصت الاجازات السنوية وخاطب الاتحاد العام للنقابات ممثلا في وزارة العمل وطالبها بعدم تجاوز لائحة الخدمة لعام 2007م وقال بعد مشاورات بين الاتحاد ووزارة العمل اصدر وكيل وزارة العمل المنشور الاخير بتعديل اللائحة واعتبر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق، مؤكدا انه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام .
ومن جانبه قال الدكتور محمد ابراهيم ان الاجازات السنوية للعاملين تعتمد علي الساعات الرسمية للعمل التي تقرها قوانين العمل في البلاد وهذا بدوره يعتمد علي حجم النشاط الاقتصادي في البلد المعني فكلما انخفضت ايام العمل في الاسبوع كلما زادت الساعات الرسمية خلال اليوم بالنسبة للعامل وبناء علي ذلك متي مازادت العطلات الاسبوعية لابد ان يصاحب ذلك زيادة في ساعات العمل الرسمية ومن غير ذلك فان الاجر الذي يتقاضاه الموظف سيكون اقل من حجم العمل المخصص له ، وفيما يختص باضافة اجازة السبت قال حسب القرارات الماضية ان ذلك انعكس علي زيادة ساعات العمل خلال اليوم لكن ماحدث فعليا في مكاتب الدولة لم يكن بالدرجة التي تقتضيها زيادة العطلة الاسبوعية بيوم اضافي، مشيرا الي ان العاملين مارسوا واجباتهم علي اساس ان يوم العمل ينتهي حسب الجدول الزمني قبل اصدار قرار عطلة السبت وانعكس هذا بوضوح علي دولاب العمل وانتاجية العامل ومايحدث اليوم من اعادة مماكان سابقا بحيث تكون العطلات كماهي يعتبر تصحيحا للاثار السالبة التي صاحبت القرار الاول ومانتج عنه من سلبيات وانخفاض في انتاجية العامل ولازالت هناك ضرورة الي الغاء اجازة السبت لان طبيعة العامل السوداني لايمكن تغييرها بالطريقة التي يلتزم فيها العامل بزيادة ساعات العمل الرسمية لان ذلك ارتبط بعوامل وظروف اجتماعية وثقافية بعيدا عن الابعاد الاقتصادية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.