ما هي المبادئ التي تؤكد انحياز الحوار للوطن والشعب حلقة(2)    هل تعلم لماذا توجد المرآة في المصاعد ؟    مجلس النواب المصري يقر قانون ضريبة القيمة المضافة عند 13%    "لا نريد مسلمين في بلداننا".. عبارة أغضبت ميركل من بعض الدول الأوروبية    ماذا كان يفعل مؤسسو آبل وجوجل وفيسبوك وأمازون في سن ال 25؟.. هكذا كانت حياة 22 من المشاهير    اختراق نظام تسجيل الناخبين بولايتين أميركيتين    بيونسيه تهيمن على جوائز (إم.تي.في) وريانا تحصل على جائزة عن مجمل مسيرتها    أدب الرحلة    "أبو الريح " و حكاية البطة البرية .    ماذا يعني وجود نصف قمر صغير على أظافركم.. وما تأثير ذلك على صحّتكم؟!    تلاسن بين الصوفية و(أنصار السنة) بالبرلمان حول الوعظ في الساحات العامة    المنتخب السوداني يبدأ الإعداد لمباراة الجابون    مشكل    إطلاق خدمة الدفع عبر الهاتف الجوال    مجلس التنسيق الإعلامي يعقد اجتماعه الأول    حريق هائل يقضي على 2000 نخلة بمحلية الدبة    هل يلغي مسلمو أميركا صلاة عيد الأضحى ب”الخلاء” لتزامنها مع ذكرى 11 سبتمبر؟    مسألة مستعجلة    عابر سبيل    سلاف فواخرجي: بفهم اللهجة السودانية.. احب السودان كبلد ذي سمعة طيبة.. لكنني لم ازره من قبل    بالصور.. أفضل فنان جنوب سوداني تغني لشمال السودان يعاني من المرض..شول منوت قدم الإبداع وينتظر وقفة الجميع معه    اتجاه لإصدار قرار بمنع استخدام أكياس البلاستك بالخرطوم    ماذا يعني وجود نصف قمر صغير على أظافركم؟    تبن: تأسيس شركة مساهمة عامة للإنتاج الحيواني    من يكبح جماح الأسعار..بعد أن عجزت الخطط والسياسات في السيطرة عليها..    تطورات خطيرة في قضية الموسم:أسامة وموظفوه يُعيدون الأموال المختلسة بموافقة معتصم ومجدي    منتخبنا للناشئين يتدرب اليوم ويغادر لأديس بالسبت    غضب هلال الجبال يهدد فهود الشمال    تقرير لمنظمة (كفاية) : ضعف الحكومة السودانية أدى لإستحداث نفوذ ملحوظ للولايات المتحدة الامريكية    د.امل الكردفاني : وهم القطع في حد السرقة    أساس الفوضى 32    مقتل 54 بتفجير سيارة ملغومة في عدن    (دقوا الحكم) .. قضاة الملاعب في خطر !!    ارتفاع نسب الإصابة بسرطان الأطفال    الإنتصار للهلال.. الخسارة للفرسان    نجوم الكرة السودانية في دورة أمريكية    الأوضاع الاقتصادية .. نواب في مواجهة الوزير    جنيه صابر ودولار قطبي..!!    حمام الوادي يا راحل    (عاش السودان) من ندى القلعة لمكارم بشير    بالفيديو.. موقف محرج لمذيع يتسبب في تعالي ضحكات الإعداد على الهواء    بدء محاكمة منسوبي حركة التغيير لتظاهرهم أمام وزارة العدل    القبض على متهمين بتهمة الإتجار بالبشر    بالفيديو.. آية قرآنية خلف السيسي لإنقاذ شعبيته.. ما هي؟    عود لينا ياليل الفرح    إدانة (18) متهما بالحرابة وقتل سبعة أشخاص عمداً    بالفيديو.. عاملان يكسران «ورك» جثة امرأة لحشرها في كيس صغير    هلال الرمال يستقبل الإكسبريس.. والأسود تنتظر الفهود    لا رواتب بعد 12 سنة في الكويت!    نصف مليون دجّال يمارسون الشعوذة في مصر    اكتشاف مجرة "شبح" أثارت حيرة العلماء    الآثار الجانبية للمسكنات تصل حد السكتة الدماغية    عيد ميلاد ينتهي بطعنة قاتلة لإفريقي    سرقة نحاس قيمته (45) مليوناً    علماء.. سن أكبر.. سعادة أكثر!    تراجي مصطفى :الحوار الوطني قمة النضج السياسي    بالفيديو.. أحمد كريمة: الإسلام لا يقتصر على أتباع النبي مُحمد    في الاقتصاد السياسي للاسلام الحركي (4) من (5)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





منشور استحقاقات الإجازة السنوية غير ملزم للقطاع الخاص
اقتصاديون : لازالت هنالك ضرورة لإلغاء إجازة السبت
نشر في الصحافة يوم 02 - 06 - 2010

المنشور الذى اصدرته وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية والخاص بالعودة الى استحقاقات الاجازة السنوية للعاملين فى الخدمة العامة ، يقول امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق وانه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما المنشور يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام.
وقضى توجية وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية بتطبيق ماجاء بالمادة «86»من لائحة الخدمة المدنية القومية لسنة 2007م والخاصة بالاجازات السنوية ، فقد حدد ديوان شؤون الخدمة في منشوره ،استحقاقات الاجازة السنوية من الدرجة الثامنة فما فوق ب 45 يوما، والدرجة العاشرة أوما يعادلها ب40 يوما، والدرجة التاسعة 35 يوما، والحادية عشرة والثانية عشرة 30 يوما ،والثالثة عشرة الي الخامسة عشرة 25 يوما، والدرجة السادسة عشرة والسابعة عشرة 20 يوما ،كما حدد استحقاقات العاملين في كشف الوظائف العمالية، الذين أمضوا عشرين عاما خدمة فأكثر ب 30 يوما .
ويقول وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية ادم حمد ان الاجازة حق مكتسب للعاملين في القطاع العام وانها تمت بعد اجراء عدد من الدراسات التي استندت علي عدد من الاتفاقيات الدولية في هذا الصدد كما ثبت انها لاتؤثر علي العمل مثلما جاء في الدراسة الاولي التي اجريت حول تأثيرها علي دولاب العمل، مبينا ان المنشور جاء بعد مشاورات مع اتحاد عام نقابات عمال السودان.
وقال امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان ديوان شئون الخدمة اصدر منشورا بتقليص الاجازات السنوية بخصم اجازة السبت التي اعلنت عنها الحكومة في الفترة الماضية وبالفعل تم تطبيق المنشور وقلصت الاجازات السنوية وخاطب الاتحاد العام للنقابات ممثلا في وزارة العمل وطالبها بعدم تجاوز لائحة الخدمة لعام 2007م وقال بعد مشاورات بين الاتحاد ووزارة العمل اصدر وكيل وزارة العمل المنشور الاخير بتعديل اللائحة واعتبر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق، مؤكدا انه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام .
ومن جانبه قال الدكتور محمد ابراهيم ان الاجازات السنوية للعاملين تعتمد علي الساعات الرسمية للعمل التي تقرها قوانين العمل في البلاد وهذا بدوره يعتمد علي حجم النشاط الاقتصادي في البلد المعني فكلما انخفضت ايام العمل في الاسبوع كلما زادت الساعات الرسمية خلال اليوم بالنسبة للعامل وبناء علي ذلك متي مازادت العطلات الاسبوعية لابد ان يصاحب ذلك زيادة في ساعات العمل الرسمية ومن غير ذلك فان الاجر الذي يتقاضاه الموظف سيكون اقل من حجم العمل المخصص له ، وفيما يختص باضافة اجازة السبت قال حسب القرارات الماضية ان ذلك انعكس علي زيادة ساعات العمل خلال اليوم لكن ماحدث فعليا في مكاتب الدولة لم يكن بالدرجة التي تقتضيها زيادة العطلة الاسبوعية بيوم اضافي، مشيرا الي ان العاملين مارسوا واجباتهم علي اساس ان يوم العمل ينتهي حسب الجدول الزمني قبل اصدار قرار عطلة السبت وانعكس هذا بوضوح علي دولاب العمل وانتاجية العامل ومايحدث اليوم من اعادة مماكان سابقا بحيث تكون العطلات كماهي يعتبر تصحيحا للاثار السالبة التي صاحبت القرار الاول ومانتج عنه من سلبيات وانخفاض في انتاجية العامل ولازالت هناك ضرورة الي الغاء اجازة السبت لان طبيعة العامل السوداني لايمكن تغييرها بالطريقة التي يلتزم فيها العامل بزيادة ساعات العمل الرسمية لان ذلك ارتبط بعوامل وظروف اجتماعية وثقافية بعيدا عن الابعاد الاقتصادية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.