آرسنال يتجاوز دورتموند ويضمن تأهله في دوري الأبطال    هاتريك مانزوكيتش يقود أتلتيكو للثأر من أولمبياكوس وعبور دور المجموعات    يوفنتوس يقترب من عبور دور المجموعات بالفوز على مالمو    د. حسن حميدة: مرض السكري - من الألف إلي الياء - الجزء الخامس    الحسانية في شنو؟    بالصورة: أطفال يصطادون أسماك من مياه آسنة بمجاري الخرطوم !!    بيان من حركة تضامن القوى الثورية المسلحة    (المحرش ما بكاتل)    الجيش السوداني يتوعد ب "شتاء حاسم" للتمرد    إستقالة هالة عبد الحليم من رئاسة "حق" والحركة تنفي وجود خلافات داخلية    الضرائب والسياسة .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم    طابع شخصي و صفحة باسمه على "فسيبوك" ..المجموعة السودانية بالدوحة تكرم السفير التني    بالصور.. أجمل نساء العالم في العشر سنوات الأخيرة    السجن والغرامة لمتخطي إشارات مرورية حمراء بأمبدة    برنامج إصلاح الدولة يوجِّه بتخفيف أعباء المعيشة    نشطاء علي موقع التواصل الإجتماعي يهاجمون حسين خوجلي بضراوة بسبب حديثه عن شغل (الكمبيوتر) ويطالبونه بالإعتذار لهم    صلاح حبيب : هل تتدخل الدولة لإنقاذ المزارع؟؟    معتوه يهشم زجاج سيارة ويصيب مستقليها بالأذى الجسيم ب(بحري)    الإذاعات المحلية    سوق الخرطوم للأوراق المالية يغلق منخفضاً    بالفيديو: سعودي يغني للمطرب السوداني معتز صباحي بطريقة رائعة ويحظي بإعجاب الكثيرين    أوقية الذهب تسجل 1197.50دولارًا في تعاملات مساء اليوم    لافروف: روسيا ستواصل دعم سوريا لمحاربة الإرهاب    وزير النفط يتفقد سير العمل بحقل سفيان النفطي    السجن والتعويض والجلد لمتهم سرق ملابس جاره    المتهم في بلاغ مقطع الواتساب يقتل نظامياً بأمبدة    رسائل هذا الاسبوع    وزير الصحة ينفي وجود مخاوف حقيقية لانتقال مرض الايبولا إلي السودان    اتهام مدير مدرسة خاصة بالاستيلاء على مبلغ «246» ألف جنيه من الطلاب    شاب يطعن آخر داخل حافلة ركاب أثناء سيرها بالخرطوم    القبض على المتهمين بنهب تاجر بشارع الجمهورية    الصحفية آمال عباس عن الترابي: السلطة هدف أساسي عند الترابي    فضيحة : وكيل وزارة الخارجية ليوناميد : اسكتوا عن اغتصاباتنا كما سكتنا عن اغتصاباتكم    كلمات إلى مولانا الدكتور الترابي (1)    ضيعوك ..    طرح قانون جديد لمكافحة الإرهاب في بريطانيا اليوم    الدولة الإسلامية تحقق حلم الغرب في صدام الحضارات وتشويه الإسلام    أجويرو يعاقب بايرن بهاتريك ويهدي مانشستر سيتي فوزاً في الوقت القاتل    برنت مستقر قرب 78.40 دولار قبل اجتماع أوبك    قاضيان في النار .. وقاضٍ في الجنة ..!    الإمارات تفوز بالمركز الثالث في خليجي 22    منع الدستوريين والمعتمدين بعدم التعامل مع راديو دبنقا    القضاء المصري يفرج عن فيلم "حلاوة روح"    الاتحاد العام يستدعي هيثم مصطفى وبكري المدينة للاستجواب    متابعة: لا إثر للهدوء أبداً..! إحتجاجات عنيفة تتواصل في مدن الولايات المتحدة وأوباما يحث الأمريكيين على "رد بناء" في غمرة اضطرابات فيرغسون + صورة    حاج علي يدعو للتوجه للمساجد لقراءة القرآن تحوطاً من الإيبولا    وفاة الفنانة اللبنانية صباح    جولة إعادة بين أبرز مرشحي الرئاسة التونسية في ديسمبر    الفنانات السعوديات ينعشن الحراك التشكيلي بجهود «فردية»    تقرير أممي يوصي بمتابعة الجهود لمكافحة الفساد بالسودان    بكري يجدد الدعوة لمتمردي دارفور للانضمام للسلام    الصحة: «80%» من مرضى السكري معرضون للإصابة بالضغط    وحدة أوروبا من خلال البابا    مهارة الوعي (4) خطوات عملية : المنطق والتعليم وقناة الواتساب..!!    شمّاعة الخليج الأزلية    وبعدين؟    دبي مول في الشارقة؟؟    اليوم العالمي للسكري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

منشور استحقاقات الإجازة السنوية غير ملزم للقطاع الخاص
اقتصاديون : لازالت هنالك ضرورة لإلغاء إجازة السبت
نشر في الصحافة يوم 02 - 06 - 2010

المنشور الذى اصدرته وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية والخاص بالعودة الى استحقاقات الاجازة السنوية للعاملين فى الخدمة العامة ، يقول امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق وانه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما المنشور يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام.
وقضى توجية وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية بتطبيق ماجاء بالمادة «86»من لائحة الخدمة المدنية القومية لسنة 2007م والخاصة بالاجازات السنوية ، فقد حدد ديوان شؤون الخدمة في منشوره ،استحقاقات الاجازة السنوية من الدرجة الثامنة فما فوق ب 45 يوما، والدرجة العاشرة أوما يعادلها ب40 يوما، والدرجة التاسعة 35 يوما، والحادية عشرة والثانية عشرة 30 يوما ،والثالثة عشرة الي الخامسة عشرة 25 يوما، والدرجة السادسة عشرة والسابعة عشرة 20 يوما ،كما حدد استحقاقات العاملين في كشف الوظائف العمالية، الذين أمضوا عشرين عاما خدمة فأكثر ب 30 يوما .
ويقول وكيل وزارة العمل والخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية ادم حمد ان الاجازة حق مكتسب للعاملين في القطاع العام وانها تمت بعد اجراء عدد من الدراسات التي استندت علي عدد من الاتفاقيات الدولية في هذا الصدد كما ثبت انها لاتؤثر علي العمل مثلما جاء في الدراسة الاولي التي اجريت حول تأثيرها علي دولاب العمل، مبينا ان المنشور جاء بعد مشاورات مع اتحاد عام نقابات عمال السودان.
وقال امين علاقات العمل باتحاد نقابات عمال السودان فتح الله عبدالقادر ان ديوان شئون الخدمة اصدر منشورا بتقليص الاجازات السنوية بخصم اجازة السبت التي اعلنت عنها الحكومة في الفترة الماضية وبالفعل تم تطبيق المنشور وقلصت الاجازات السنوية وخاطب الاتحاد العام للنقابات ممثلا في وزارة العمل وطالبها بعدم تجاوز لائحة الخدمة لعام 2007م وقال بعد مشاورات بين الاتحاد ووزارة العمل اصدر وكيل وزارة العمل المنشور الاخير بتعديل اللائحة واعتبر ان المنشور ارجع الاجازات السنوية الي طبيعتها كما كانت في السابق، مؤكدا انه لايلزم القطاع الخاص بالعمل به وليس لديه اي تعارض مع القطاع الخاص الذي يحكمه قانون 1997م وانما يخص قانون الخدمة المدنية في القطاع العام .
ومن جانبه قال الدكتور محمد ابراهيم ان الاجازات السنوية للعاملين تعتمد علي الساعات الرسمية للعمل التي تقرها قوانين العمل في البلاد وهذا بدوره يعتمد علي حجم النشاط الاقتصادي في البلد المعني فكلما انخفضت ايام العمل في الاسبوع كلما زادت الساعات الرسمية خلال اليوم بالنسبة للعامل وبناء علي ذلك متي مازادت العطلات الاسبوعية لابد ان يصاحب ذلك زيادة في ساعات العمل الرسمية ومن غير ذلك فان الاجر الذي يتقاضاه الموظف سيكون اقل من حجم العمل المخصص له ، وفيما يختص باضافة اجازة السبت قال حسب القرارات الماضية ان ذلك انعكس علي زيادة ساعات العمل خلال اليوم لكن ماحدث فعليا في مكاتب الدولة لم يكن بالدرجة التي تقتضيها زيادة العطلة الاسبوعية بيوم اضافي، مشيرا الي ان العاملين مارسوا واجباتهم علي اساس ان يوم العمل ينتهي حسب الجدول الزمني قبل اصدار قرار عطلة السبت وانعكس هذا بوضوح علي دولاب العمل وانتاجية العامل ومايحدث اليوم من اعادة مماكان سابقا بحيث تكون العطلات كماهي يعتبر تصحيحا للاثار السالبة التي صاحبت القرار الاول ومانتج عنه من سلبيات وانخفاض في انتاجية العامل ولازالت هناك ضرورة الي الغاء اجازة السبت لان طبيعة العامل السوداني لايمكن تغييرها بالطريقة التي يلتزم فيها العامل بزيادة ساعات العمل الرسمية لان ذلك ارتبط بعوامل وظروف اجتماعية وثقافية بعيدا عن الابعاد الاقتصادية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.