تمديد مهمة الآلية الأفريقية بين الخرطوم وجوبا    الشعبي: خيارات تغيير النظام سيئة    دبلوماسية الازمة    أصدقاء " العيسابي " يرشحون أفضل صورة للعام 2014 نشرها على صفحته ب فيسبوك !!    المانتيكور    واصل تحضيراته الجادة بالقاهرة    مريخ كوستي يدشّن إعداده اليوم    إنّهُ عيدُ بلادي    جوبا : نظام البشير أعلن الحرب...ومستعدون لحربهم ضدنا    حماية المستهلك تدعو لتعديل وتحديث قانون الرقابة علي الغذاء لسنة 1973م    ضباط يوغنديون يدربون المتمردين السودانيين بالجنوب    البشير يتسلَّم رسالة خطية من أمير قطر    استئناف مفاوضات السلام في جنوب السودان    زعماء الاتحاد الأوروبي يستعدون لمواجهة طويلة مع روسيا    توجيه تهمة القتل العمد لقاتل المسؤول بالسفارة الإسبانية    أسعار النفط تستقر دون السبعين دولاراً    المدرب العام للمريخ يدلي بالمثير ل(الصدى):    تركيا تصدر أمراً باعتقال فتح الله كولن    جوبا تتعاقد مع مدير "بلاك ووتر" للمساعدة في إعادة تعمير وتشغيل المنشآت النفطية    لص يسرق منزل نظامي سابق مصوغات ذهبية قيمتها ب(84) ألف جنيه    فى اليوم العالمى للغة العربية.. مصر تتربع على عرش الدول "البليدة" فى العربى + صور    هل ستؤثر صحة أحمد حلمي على مشاركته في تحكيم "اراب جوت تالنت"    بوتين يقدم وعودا بلا تفاصيل في كفاحه لوقف انهيار الروبل    ليبيا: الفريق أول حفتر يستبق تعيينه قائدا للجيش بالتأكيد على مكافحة الإرهاب    المؤتمر الإسلامي لوزراء التعليم العالي: تطوير المنظومة التعليمية في الدول الإسلامية    ناسا تنشر لأول مرة صورًا فضائية لمكة والمدينة أثناء الاحتفالات الدينية    عصابات مسلحة بالفاشر تختطف عربات المواطنين في وضح النهار!!    كلاب!    الكاتب الصحفي صلاح الباشا ينعي الفقيد أبوبكر عبادي    وفاة كبير الأطباء في سيراليون بسبب الإيبولا    دخلت نادي الهلال وسط ظلام دامس والآن فخورون بالعمل الكبير..« آيباد» لكل لاعب والتعامل مع دائرة الكرة « إلكتروني»    مجلس الهلال يجتمع بالقطاع الرياضى لوضع اللمسات الأخيرة لسفر البعثة    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: هل يجوز الحج لمن عليه دين؟    د. عارف عوض الركابي:مذهب أهل السنة والجماعة في صفات الله تعالى    تعلموا من الغاني اوكرا !    خبراء يحذرون من مخاطر تلوث الهواء على القلب    (كورة سودانية) تنشر عناوين الصحف الرياضية الصادرة بالخرطوم صباح اليوم الجمعة 19 ديسمبر 2014    إلى كل من ينكر (الزيطة).. المطبلاتية يمتنعون..!!    «4» عمال كمائن يقتحمون منزل سيدة بالدروشاب ويعتدون عليها بالسكين    اوباما يوقع قانون عقوبات على مسؤولين فنزويليين    شاهد ميريام فارس في فستانها الأكثر جرأة بحفل زفاف في أبوظبي    كيف ردّت ابنة شقيقة الصبوحة على وصف سمير صبري لجنازتها بالسخيفة؟    فصل الشتاء .. نمط حياة مختلف .. برودة جو وسخونة جيب    محمد عبد الماجد: خرابة اسمها «التلفزيون القومي»    تفاصيل جديدة بشأن الفساد في شركة الصمغ العربي    عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة الجمعة 19 ديسمبر 2014م    إجازة موازنة 2015م باستحقاقات الانتخابات ودعم المحروقات    البرلمان يؤكِّد على ضرورة مراجعة قانون الاستثمار    طقوس هندية تجبر المئات على الصيام حتى الموت +صورة    إصابة (4) أشخاص إثر حريق هائل بمعسكرات اللاجئين بالتكامل    يوسف عبد المنان : هي لله (القديمة)    كيم كردشيان تتسبب بحالة خلع في مصر    مقتل شاب طعناً في ظروف غامضة أثناء ذهابه لإحضار عشاء لأسرته    "القرية النائمة" .. لغز مخيف يحير العلماء + صورة    تاسع وفاة في مصر بإنفلونزا الطيور    مصادرة منازل تُدار بها أعمال فاضحة بالعاصمة    كيف تفرق بين الحق والباطل (5) عن داء التعصب وهل أنت مصاب به؟    فرقنا انقلاب.. يجمعنا واتساب:... وهل امتطى احد ائمة المساجد سيفه بحثا عن الفقر ليجز رأسه؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

طائفي من إعدادية الصناعة


عبد الهادي الطهمازي
منذ نعومة أظفارنا بهرتنا أسماء كبيرة في مجالات العلم والثقافة والأدب والفكر الديني، فرحنا مسرعين لننهل من ينابيع ما أنتجته أقلامهم في مجالات الفكر المختلفة، فقرأنا صحيح الإمام البخاري أصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل، ولكن عندما طالعت هذا السفر الجليل، شعرت وكأن (تريلة) صدمتني، وذلك لأني لم أجد فيه حديثا واحد يروي الإمام المبجل عن الحسن بن علي ابن بنت النبي (ص)، ولم أجد له رواية عن الباقر أو الصادق، بل وحتى عن المعاصر له من أئمة آل البيت الحسن العسكري، فقد كانا يعيشان في زمان واحد ورحل الإمام البخاري من بلد إلى بلد ليدون الحديث في سفره القيم، فيا ترى لماذا أهمل الحسن العسكري ولم يأخذ عنه شيئا، ولا أحد يشك أن الحسن العسكري من ذرية رسول الله وأنه من أهل العلم والتقى والصلاح، فهل كان الشيخ البخاري طائفيا؟ استغفر الله.
وطالما سمعنا ونحن صغار برحلة ابن بطوطة، وحملنا الشوق أن نستقصي رفوف المكتبات لنحصل على كتاب رحلة ابن بطوطة لنقرأه ونستفيد مما فيه، ولكن عندما قرأته صدمتني تريلة أخرى، فالرحالة الكبير يذكر قرية في الحلة اسمها النيل، يقول عنها: أننا كرهنا دخولها وبتنا في الصحراء لأن أهلها روافض! سبحان الله ابن بطوطة ليس طائفيا.
وقرأنا كتاب شيخ الإسلام ابن تيميه منهاج السنة، فوجدت فيه قضايا من قبيل أن الشيعة لا يقولون عشرة بل يقولون تسعه وواحد، ولا يبنون بيتا بعشرة أعمدة، كل ذلك بغضا بالعشرة المبشرة بالجنة رضي الله عنهم! وأنهم يأتون يوم العاشر بشاة حمراء ينتفون صوفها بزعم أنهم يؤذون السيدة عائشة! وبالرغم من أني من أهل الدك واللطم إلا أني لم أسمع بمثل هذه الأمور ولو مرة في حياتي، فيا ترى هل يكذب شيخ الإسلام، وهل هو طائفي أم لا؟
وهكذا تمر القضية وصولا إلى السيد الذهبي صاحب السير المشهور وابن حجر العسقلاني وغيرهم العشرات؟
وفي زماننا هذا بهرتنا شخصيات علمية كبيرة كالدكتور محمد عابد الجابري رحمه الله أستاذ الفلسفة في جامعة محمد الخامس بالمغرب، وقد كنت ألتهم ما يكتب الرجل كما تلتهم الماكنة الورق ، لكني صدمت بأن الرجل بالرغم مما وصل إليه من مكانة علمية وعبقرية فكرية إلا أنه لم يتخلص من رواسب الطائفية فقد حشى كتابه نقد العقل العربي بإسقاطات كلها على الشيعة، وكأنه لا يوجد حمير في العالم الإسلامي غير الشيعة، فهل هذا الأستاذ المبجل طائفي؟ استغفر الله!
وقرأت كتابا للدكتور عبد الباسط الآلوسي عن قبيلة كندة فوجدته يترجم الى من سماهم بحملة القرآن والحديث، وقد ذكر قائمة طويلة تصل الى أربعين صفحة تقريبا، لكنه لم يذكر في حملة القرآن وحفاظ الحديث شيعيا واحدا من كندة، مع أن هناك أكثر من 200 شخصية من كندة رووا أحاديث آل البيت، فهل الدكتور المبجل طائفي؟
وقرأت للدكتور محمد علي الصلابي كثيرا فوجدته أكبر كذاب في الكتاب، يقلب الحقائق رأسا على عقب بغضا بالشيعة، ومن يريد فأنا مستعد أن أرد على أكاذيبه واحدة واحدة، لكن الدكتور المذكور بشهادته الطويلة ليس بطائفي! ولو أردت أن أذكر نماذج أخرى لملأت مائة صفحة.
وقبل أيام نشرت مقالا على موقع (كتابات) الموقر بعنوان (الحل هو الحرب الطائفية) وقد وصفني أحد المعلقين على الموضوع باني طائفي!
يا سيدي: إذا كان الإمام البخاري طائفيا، وشيخ الإسلام ابن تيمة كذابا طائفيا، والذهبي والزركلي وابن حجر وابن عساكر وغيرهم وغيرهم، والدكاترة أصحاب الشهادات المحترمة وأستاذة الجامعات ومربوا الأجيال طائفيون ويكذبون على قرائهم عمدا، فلماذا تعتب على واحد مثلي عنده شهادة إعدادية صناعة؟؟؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.