من سوريا.. أسماء الأسد تمنع زوجها من الترشح للرئاسة مجدداً..!    المريخ يستعيد صدارة الدوري الممتاز    مكافحة المخدرات تكشف تفاصيل جديدة عن ضبط شحنة الحبوب المخدرة ببورتسودان    القبض على أخطر زعيم عصابة ارتكب «30» جريمة في عدة ولايات    إحالة ملف قضية العامل المتهم بسرقة حواسيب مدرسة خاصة للمحكمة    بدء محاكمة نزيل قتل صديقه داخل «الحراسة»    القبض على «2» من معتادي جرائم المتابعة    وصية محجوب شريف الخامسة: الاعتراف بالآخر .. بقلم: حسين الزبير    العادات الغذائية الضارة صحياً    شبح الصيف    المناقل مدينة العلم    ام وضاح : الفراعين العراة    السودان بعيون زائر: حالة - حزب الأمة (3-3) .. بقلم: صلاح جلال    سلفاكير يقيل قائد الجيش ورئيس الاستخبارات    طابعة الجيب ابتكار إسرائيلي جديد يتعامل مع كل أنواع الورق    حريق يلتهم «دفاراً» محملاً بالقطن قرب القيادة العامة    مدرب الاسود: أدينا مباراة جيدة امام المريخ    محجوب شريف .. شاعر.. ضمير أمة!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف ابراهيم    أحباط محاولة تهريب 46 جوال زنة 50 كيلو معباة بحبوب الكبتاجون المخدرة عبر ميناء بورتسودان    وزارة النفط تدشن المسح الزلزالي بحقل شوكة وتعلن قرب إفتتاح حقل سفيان    بلا تهميش..!!    محمود سعد : حد يقولى السيسي اللى بتحبوه عمل أيه .. ضحك علينا بقضية سما وهيفا وفضيحة الكاراتيه    مجهولون يسطون على منزل مديرة بنك الخرطوم فرع شندي    لا تستغربوا : هذه مهن الفنانين العرب قبل الشهرة    مجزرة بانتيو ..أسألوا عنها نظام الخرطوم وإعلامه التحريضي !!    شكرآ جهاز الأمن الأقتصادي، ولكن ماذا عن شقيق البشير!!    وفاتان و22 إصابة بكورونا في السعودية    روسيا والصين تعرقلان عقوبات للامم المتحدة على رئيس افريقيا الوسطى السابق    اتفاق مصالحة بين حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية    أسعارصرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الخميس    لبنان: ضبط 14 مليون حبة كبتاغون بالتنسيق مع الشرطة السودانية    الهندي عزالدين: كيف لا يقفز (الدولار) وهؤلاء المفسدون يحولون المال المنهوب إلى العواصم العربية والأجنبية من "دبي" إلى "كوالالمبور"    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الخميس 24 ابريل 2014    الشرطة تحمي وزير الزراعة السابق من اعتداء مواطنين بالنيل الأبيض    الريال يحل العقدة و يجتاز بايرن بهدف بن زيمه    المالية تعلن ضخها كميات ضخمة من الدولار    جودي فوستر تتزوج صديقتها    الزيدية والجارودية..احمد الشريف    الولايات المتحدة : قادة جنوب السودان خانوا ثقة شعبهم    عرمان يطرح شراكة ثنائية وفترة انتقالية والحكومة ترفض    (1.6) مليون سوداني مصاب بالفشل الكلوى    قطار حديث في السودان يثير الاعجاب    لماذا لم يعلن البشير وقف اطلاق النار لانجاح مفاوضات اديس أبابا ؟!    هيفاء وهبي تنفي "المشاهد الخادشة" مع كريم والطفل يبكي على الهواء (فيديو)    الدولار يواصل الإرتفاع..لا وثبة بشيرية ولا منحة قطرية توقف إنهيار الجنيه    الطائرة المفقودة.. هل أسقطتها القوات الأميركية؟    المصالحة الوطنية في عيون فلسطينيي الشتات    طلب الفول وصل الي 10 جنيه ناكل نيم يعني ..!!    وائل قنديل: السيسي يلهو بلعبة مبارك    بمناسبة اليوم العالمي للكتاب    المشروع الحضاري ... وفساد الممسوخ شيخ الخلوة ..مقطع (2) من قصيدة    حسن نجيلة في مضارب أروقة - الحلقة الأولي ..    سؤال للشيخ عبدالحي يوسف: ماهو الرأي الفقهي في السمسرة؟    الف نَيلة ونَيلة (4)    فوائد الصمغ العربي كلاكيت تاني مرة .. بقلم: كباشي النور الصافي    التعذيب في تاريخ المسلمين (2) وحشية ورثها الإسلاميون    بريطانيا ليست مسيحية فهل السودان اسلاموى !؟    عن تشيلسي ومورينيو وصلاح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

طائفي من إعدادية الصناعة


عبد الهادي الطهمازي
منذ نعومة أظفارنا بهرتنا أسماء كبيرة في مجالات العلم والثقافة والأدب والفكر الديني، فرحنا مسرعين لننهل من ينابيع ما أنتجته أقلامهم في مجالات الفكر المختلفة، فقرأنا صحيح الإمام البخاري أصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل، ولكن عندما طالعت هذا السفر الجليل، شعرت وكأن (تريلة) صدمتني، وذلك لأني لم أجد فيه حديثا واحد يروي الإمام المبجل عن الحسن بن علي ابن بنت النبي (ص)، ولم أجد له رواية عن الباقر أو الصادق، بل وحتى عن المعاصر له من أئمة آل البيت الحسن العسكري، فقد كانا يعيشان في زمان واحد ورحل الإمام البخاري من بلد إلى بلد ليدون الحديث في سفره القيم، فيا ترى لماذا أهمل الحسن العسكري ولم يأخذ عنه شيئا، ولا أحد يشك أن الحسن العسكري من ذرية رسول الله وأنه من أهل العلم والتقى والصلاح، فهل كان الشيخ البخاري طائفيا؟ استغفر الله.
وطالما سمعنا ونحن صغار برحلة ابن بطوطة، وحملنا الشوق أن نستقصي رفوف المكتبات لنحصل على كتاب رحلة ابن بطوطة لنقرأه ونستفيد مما فيه، ولكن عندما قرأته صدمتني تريلة أخرى، فالرحالة الكبير يذكر قرية في الحلة اسمها النيل، يقول عنها: أننا كرهنا دخولها وبتنا في الصحراء لأن أهلها روافض! سبحان الله ابن بطوطة ليس طائفيا.
وقرأنا كتاب شيخ الإسلام ابن تيميه منهاج السنة، فوجدت فيه قضايا من قبيل أن الشيعة لا يقولون عشرة بل يقولون تسعه وواحد، ولا يبنون بيتا بعشرة أعمدة، كل ذلك بغضا بالعشرة المبشرة بالجنة رضي الله عنهم! وأنهم يأتون يوم العاشر بشاة حمراء ينتفون صوفها بزعم أنهم يؤذون السيدة عائشة! وبالرغم من أني من أهل الدك واللطم إلا أني لم أسمع بمثل هذه الأمور ولو مرة في حياتي، فيا ترى هل يكذب شيخ الإسلام، وهل هو طائفي أم لا؟
وهكذا تمر القضية وصولا إلى السيد الذهبي صاحب السير المشهور وابن حجر العسقلاني وغيرهم العشرات؟
وفي زماننا هذا بهرتنا شخصيات علمية كبيرة كالدكتور محمد عابد الجابري رحمه الله أستاذ الفلسفة في جامعة محمد الخامس بالمغرب، وقد كنت ألتهم ما يكتب الرجل كما تلتهم الماكنة الورق ، لكني صدمت بأن الرجل بالرغم مما وصل إليه من مكانة علمية وعبقرية فكرية إلا أنه لم يتخلص من رواسب الطائفية فقد حشى كتابه نقد العقل العربي بإسقاطات كلها على الشيعة، وكأنه لا يوجد حمير في العالم الإسلامي غير الشيعة، فهل هذا الأستاذ المبجل طائفي؟ استغفر الله!
وقرأت كتابا للدكتور عبد الباسط الآلوسي عن قبيلة كندة فوجدته يترجم الى من سماهم بحملة القرآن والحديث، وقد ذكر قائمة طويلة تصل الى أربعين صفحة تقريبا، لكنه لم يذكر في حملة القرآن وحفاظ الحديث شيعيا واحدا من كندة، مع أن هناك أكثر من 200 شخصية من كندة رووا أحاديث آل البيت، فهل الدكتور المبجل طائفي؟
وقرأت للدكتور محمد علي الصلابي كثيرا فوجدته أكبر كذاب في الكتاب، يقلب الحقائق رأسا على عقب بغضا بالشيعة، ومن يريد فأنا مستعد أن أرد على أكاذيبه واحدة واحدة، لكن الدكتور المذكور بشهادته الطويلة ليس بطائفي! ولو أردت أن أذكر نماذج أخرى لملأت مائة صفحة.
وقبل أيام نشرت مقالا على موقع (كتابات) الموقر بعنوان (الحل هو الحرب الطائفية) وقد وصفني أحد المعلقين على الموضوع باني طائفي!
يا سيدي: إذا كان الإمام البخاري طائفيا، وشيخ الإسلام ابن تيمة كذابا طائفيا، والذهبي والزركلي وابن حجر وابن عساكر وغيرهم وغيرهم، والدكاترة أصحاب الشهادات المحترمة وأستاذة الجامعات ومربوا الأجيال طائفيون ويكذبون على قرائهم عمدا، فلماذا تعتب على واحد مثلي عنده شهادة إعدادية صناعة؟؟؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.