الموافقة على عرض سوداني لرعاية الدوري الممتاز وإرجاء النظر في البث التلفزيوني    انتقال السلطة في السعودية.. التراتبية المدهشة !!    وكلاء الغاز: المضاربات وتلاعب التوزيع وراء الأزمة    لاشقلبة ولا عنكبة    هدف للذكرى.. وتجربة محترمة    غارزيتو سعيد لمستوى الفرقة الحمراء ولتألق أوكراه    وزير الدفاع : الحركات لاتزال تتلقى الدعم المسلح من دولة جنوب السودان    السلطات تتجه لتعميم مذكرات توقيف في (الإنتربول) ل"المهدي" و"مناوي"    انعقاد المؤتمر الخامس للمسئولية الاجتماعية بمدينة الابيض مارس المقبل    السودان يشارك في الأعمال الفنية لوزراء الشباب العرب    اتفاقية لتنشيط الصادرات بين السودان وليبيا    القرضاوي يدعو المصريين للتظاهر    وزير الصناعة يتعهد بمحاربة المضاربين في أسعار الفول السوداني ، وضوابط بشأن أسعار الزيت    نشر الكشوفات الاولية للمرشحين للانتخابات بجنوب كردفان    الملتقى الثقافي الرياضي الاجتماعي بالرياض ينعي خادم الحرمين    التمويل الأصغر يسعى لإدخال الشباب دائرة الإنتاج    مهرجان الثقافة العمالي من أجل زيادة الإنتاج    أوباما يزور السعودية الثلاثاء    تزوير شهادات عاملين بالدولة وتجاوزات في الترقيات    نظامي يستغل فضل الظهر وينهب سائق شاحنة تحت تهديد السلاح    القبض على سيدات وبحوزتهن «3» براميل خمور بلدية    اتهام رجل و«3» من أبنائه بالاعتداء على مزارع    وزير الدولة بالداخلية يدعو القبائل للمساهمة في محاربة الجرائم    الجزيرة والإنتخابات    الوزير بلة يفتتح ملعب خماسيات نادى النيل    معارك بين الجيش وبوكو حرام في مدينة مايدوغوري النيجيرية    د. ولاء... جفاء الحبان..... وميتة الشبان    (40) فيلما من بلدان أفريقية وعربية وأوربية وآسيوية تتنافس فى (مهرجان السودان للسينما المستقلة)    بروتين في القهوة له خصائص مخدر المورفين    فاتن حمامة أم كلثوم السينما وأفول شمس الأبيض والأسود    المجلس الأعلى للدعوة والارشاد يعلن عن لقاء جامع لنصرة الرسول السبت المقبل بحوش الخليفة بامدرمان    مطالبات بوضع ضوابط للحد من ارتفاع الدولار الجمركي    مايكروسوفت تطرح إصداراً تجريبياً من "ويندوز 10"    غارزيتو يعترف ل( قوون):إستبدلت أوكرا وبلة لنفاذ مخزونهم اللياقي ومع ذلك نحن نسير في الاتجاه الصحيح    الأمم المتحدة: دارفور أرض خصبة للإسلاميين المتشددين    مستشفي الرعب..!    عبدالله بن عبد العزيز خدم الحرمين والإنسانية ورحل تاركا حزن ونهضة    المؤتمر العلمي الثالث لجمعية القلب السودانية يواصل أعماله بالخرطوم    مشاعر الدولب : رفع سن المعاش تحقيقا لمبدأ العدالة الاجتماعية    الخضر: اللجان الشعبية ليس لديها حق التصرف في الأراضي    تأجيل الاجتماع الطارئ لمجلس النواب اليمني    الطريقة السمانية الطيبية القريبية الحسنية تستهل احتفالاتها بالمولد النبوي الشريف بولاية الجزيرة    الجبراوي : خلاوي القران حاضرة في مهرجان النيل الرابع    مبادرات مكثفة لعودة المهدي للسودان    اتهامات ل"القناص الأميركي" بالإساءة للمسلمين    آبي يؤكد صحة فيديو إعدام الرهينة الياباني    هيفاء ترد على إليسا ونجوى وتدافع عن تحرّش الفيشاوي    7 نصائح للمساعدة في الحفاظ على قوة إبصارك    أحمد عز في حوار خاص مع الأنباء أنا نجم سينمائي ومشاكلي الشخصية لم تؤثر على فني    كيف تفرق بين الحق والباطل (18) علاج لداء التعصب..    إسرائيل توسّط روسيا للتهدئة    نائب البشير يدعو لمحاربة التطرف والإرهاب    قصيدة شروق    طالبة جامعية تلقي القبض على سائقي (موتر) حاولا سرقة هاتفها    نظامي يستغل فضل الظهر وينهب سائق شاحنة تحت تهديد السلاح    لصوص يسطون على مبلغ مالي من طلمبة وقود بالخرطوم    إصابة 1500 شخصاً بالسرطان بالجزيرة في العام 2014م    القيلولة تساعد على تقوية ذاكرة الأطفال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

طائفي من إعدادية الصناعة


عبد الهادي الطهمازي
منذ نعومة أظفارنا بهرتنا أسماء كبيرة في مجالات العلم والثقافة والأدب والفكر الديني، فرحنا مسرعين لننهل من ينابيع ما أنتجته أقلامهم في مجالات الفكر المختلفة، فقرأنا صحيح الإمام البخاري أصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل، ولكن عندما طالعت هذا السفر الجليل، شعرت وكأن (تريلة) صدمتني، وذلك لأني لم أجد فيه حديثا واحد يروي الإمام المبجل عن الحسن بن علي ابن بنت النبي (ص)، ولم أجد له رواية عن الباقر أو الصادق، بل وحتى عن المعاصر له من أئمة آل البيت الحسن العسكري، فقد كانا يعيشان في زمان واحد ورحل الإمام البخاري من بلد إلى بلد ليدون الحديث في سفره القيم، فيا ترى لماذا أهمل الحسن العسكري ولم يأخذ عنه شيئا، ولا أحد يشك أن الحسن العسكري من ذرية رسول الله وأنه من أهل العلم والتقى والصلاح، فهل كان الشيخ البخاري طائفيا؟ استغفر الله.
وطالما سمعنا ونحن صغار برحلة ابن بطوطة، وحملنا الشوق أن نستقصي رفوف المكتبات لنحصل على كتاب رحلة ابن بطوطة لنقرأه ونستفيد مما فيه، ولكن عندما قرأته صدمتني تريلة أخرى، فالرحالة الكبير يذكر قرية في الحلة اسمها النيل، يقول عنها: أننا كرهنا دخولها وبتنا في الصحراء لأن أهلها روافض! سبحان الله ابن بطوطة ليس طائفيا.
وقرأنا كتاب شيخ الإسلام ابن تيميه منهاج السنة، فوجدت فيه قضايا من قبيل أن الشيعة لا يقولون عشرة بل يقولون تسعه وواحد، ولا يبنون بيتا بعشرة أعمدة، كل ذلك بغضا بالعشرة المبشرة بالجنة رضي الله عنهم! وأنهم يأتون يوم العاشر بشاة حمراء ينتفون صوفها بزعم أنهم يؤذون السيدة عائشة! وبالرغم من أني من أهل الدك واللطم إلا أني لم أسمع بمثل هذه الأمور ولو مرة في حياتي، فيا ترى هل يكذب شيخ الإسلام، وهل هو طائفي أم لا؟
وهكذا تمر القضية وصولا إلى السيد الذهبي صاحب السير المشهور وابن حجر العسقلاني وغيرهم العشرات؟
وفي زماننا هذا بهرتنا شخصيات علمية كبيرة كالدكتور محمد عابد الجابري رحمه الله أستاذ الفلسفة في جامعة محمد الخامس بالمغرب، وقد كنت ألتهم ما يكتب الرجل كما تلتهم الماكنة الورق ، لكني صدمت بأن الرجل بالرغم مما وصل إليه من مكانة علمية وعبقرية فكرية إلا أنه لم يتخلص من رواسب الطائفية فقد حشى كتابه نقد العقل العربي بإسقاطات كلها على الشيعة، وكأنه لا يوجد حمير في العالم الإسلامي غير الشيعة، فهل هذا الأستاذ المبجل طائفي؟ استغفر الله!
وقرأت كتابا للدكتور عبد الباسط الآلوسي عن قبيلة كندة فوجدته يترجم الى من سماهم بحملة القرآن والحديث، وقد ذكر قائمة طويلة تصل الى أربعين صفحة تقريبا، لكنه لم يذكر في حملة القرآن وحفاظ الحديث شيعيا واحدا من كندة، مع أن هناك أكثر من 200 شخصية من كندة رووا أحاديث آل البيت، فهل الدكتور المبجل طائفي؟
وقرأت للدكتور محمد علي الصلابي كثيرا فوجدته أكبر كذاب في الكتاب، يقلب الحقائق رأسا على عقب بغضا بالشيعة، ومن يريد فأنا مستعد أن أرد على أكاذيبه واحدة واحدة، لكن الدكتور المذكور بشهادته الطويلة ليس بطائفي! ولو أردت أن أذكر نماذج أخرى لملأت مائة صفحة.
وقبل أيام نشرت مقالا على موقع (كتابات) الموقر بعنوان (الحل هو الحرب الطائفية) وقد وصفني أحد المعلقين على الموضوع باني طائفي!
يا سيدي: إذا كان الإمام البخاري طائفيا، وشيخ الإسلام ابن تيمة كذابا طائفيا، والذهبي والزركلي وابن حجر وابن عساكر وغيرهم وغيرهم، والدكاترة أصحاب الشهادات المحترمة وأستاذة الجامعات ومربوا الأجيال طائفيون ويكذبون على قرائهم عمدا، فلماذا تعتب على واحد مثلي عنده شهادة إعدادية صناعة؟؟؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.