فرنسا: الطائرة الجزائرية لم تتعرض لهجوم    الفنان سمير غانم يكشف لاول مرة : اتجوزت صومالية لمدة سنه وفشلت    اجازة خارطة الطريق للحوار الوطني    كرتي:الحي السوداني بغزة أكثر الأحياء تعرضا للهجوم والقصف الإسرائيلي المتكرر    ممر إنساني لإجلاء الجرحى بغزة    صدق أو لاتصدق.. سعر الثياب في الخرطوم ما بين( 3-8) ملايين جنيه    فيديو: "قصر" ويل سميث "المتنقل" بكلفة 2,5 مليون دولار    الهلال يصل الكونغو وكامبوس يتمسك بإقامة التدريبات نهاراً    المريخ والأهلي شندي في معركة فاصلة للوصول لنهائي كأس السودان    الأولويات المعكوسة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر    عثمان ميرغني: الجهة التي تحمل السلاح في البلاد واحدة، وليست هناك جهات تحمل السلاح في الخرطوم وجماعة (أبو حمزة) وهمية    العاملون بمستشفى الخرطوم لوزير الصحة حميدة (استقيل يا ثقيل)    المريخ يدفع (80) ألف جنيه للسلاطين مقابل تحويل اللقاء من النقعة للقلعة الحمراء    مصرفيون يرفضون تسييس الصكوك الإسلامية بمصر    نهب مرتبات العاملين بمستشفى عد الفرسان    هجرة (55) ألف سوداني خلال (6) أشهر بينهم (2000) أستاذ جامعي وطبيب ، وأكثر من (20) ألف شاب!    توزيع تقاوي محسنه وراثيا مجانا لعدد ألف مزارع بمحلية شيكان    في غزة .."يخرج الحي من الميت"    صاروخ بين محمود واطفاله فى غزة!!    (تيم الله).. صومالي كفيف يقاتل في صفوف (داعش) !    ابتكار صدقة لنصرة غزة    د. عارف عوض الركابي : المرتدة «أبرار» في بلاد الكفار!!..    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الجمعة 25 يوليو 2014    السلطة الإقليمية لدارفور تكشف عن تقديم حزمة من المساعدات الإنسانية للنازحين بمعسكرات الإقليم    للمتزوجين حديثا.. لا يمكن اعتبار تأخر الحمل مشكلة إلا بعد مرور عام    تاريخ من التحولات    "فنان غزاوي "يحوّل أدخنة "القصف" إلى لوحات معبرة    سفرة الإفطار تتقلص مع قرب انتهاء شهر رمضان    قوانين الاتحاد الأوروبي قد تجبر ريال مدريد على بيع رونالدو    العتبى للمناضل (موسى هلال)ولأهل غزة!!    ضبط شبكة أجانب تروج نبات «القات»    مبادرة شارع الحوادث: لا علاقة لنا بأية جهة سياسية    جوبا: تورط الحرس الرئاسي في فضيحة    نيويورك سيتي يضم لامبارد لاعب الوسط السابق لتشيلسي    المطمورة والسويبة أوعية التخزين الجاف    دون جوان    مجلس الصيدلة يحذِّر من استخدام الصبغة السوداء للرسم    توجيه للمصارف بتزويد ماكينات الصراف الآلي بالنقود فترة العيد    حوار مقدمي البرامج الحوارية في قناة النيل الأزرق..وقيع الله حمودة شطة    استمرار صرف المعاشات اليوم الجمعة والسبت    الكاسنجر بمحلية مروي تتعرض للسيول    داعية سوداني متجول يدعو إلى الوسطية    ناجي نصيف صالح بولص من الرواد الأوائل بهولندا "رجل من الزمن الجميل"    كلما لبنت أدوها الطير!!    لقد كان لحنا للحياة !.    مرصد حقوقي يدعو لإدراج إسرائيل ضمن قائمة "العار"    محمد مقدم الزبير: أنا سوداني وأ سترالي أنا    "الشريم" ينفي ثبوت ليلة القدر في ليلة الجمعة إذا وافقت أحد الأوتار    اعتراف شاب بقتل صديق شقيقته    الداخلية توجه بحجز أي مركبات لا تحمل لوحات    أيام مع وردى ..... لا تنسى (3) .. بقلم: أنس العاقب    طرق الموت السريع .. بقلم: عبدالعزيز عثمان    سُنة الاعتكاف وطرائقه .. بقلم: إمام محمد إمام    منع وفد برلماني من زيارة عثمان ميرغني خوفاً من إصابته بالعدوي    كبير أطباء "إيبولا" بسيراليون يصاب بالفيروس    وفاة خمسة وإصابة تسع أشخاص في حادث مروري بالحصاحيصا    ثقافة الأمان لحوادث الزمان !!    الاتهام يودع مرافعته النهائية في قضية قتيلة الديم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

طائفي من إعدادية الصناعة


عبد الهادي الطهمازي
منذ نعومة أظفارنا بهرتنا أسماء كبيرة في مجالات العلم والثقافة والأدب والفكر الديني، فرحنا مسرعين لننهل من ينابيع ما أنتجته أقلامهم في مجالات الفكر المختلفة، فقرأنا صحيح الإمام البخاري أصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل، ولكن عندما طالعت هذا السفر الجليل، شعرت وكأن (تريلة) صدمتني، وذلك لأني لم أجد فيه حديثا واحد يروي الإمام المبجل عن الحسن بن علي ابن بنت النبي (ص)، ولم أجد له رواية عن الباقر أو الصادق، بل وحتى عن المعاصر له من أئمة آل البيت الحسن العسكري، فقد كانا يعيشان في زمان واحد ورحل الإمام البخاري من بلد إلى بلد ليدون الحديث في سفره القيم، فيا ترى لماذا أهمل الحسن العسكري ولم يأخذ عنه شيئا، ولا أحد يشك أن الحسن العسكري من ذرية رسول الله وأنه من أهل العلم والتقى والصلاح، فهل كان الشيخ البخاري طائفيا؟ استغفر الله.
وطالما سمعنا ونحن صغار برحلة ابن بطوطة، وحملنا الشوق أن نستقصي رفوف المكتبات لنحصل على كتاب رحلة ابن بطوطة لنقرأه ونستفيد مما فيه، ولكن عندما قرأته صدمتني تريلة أخرى، فالرحالة الكبير يذكر قرية في الحلة اسمها النيل، يقول عنها: أننا كرهنا دخولها وبتنا في الصحراء لأن أهلها روافض! سبحان الله ابن بطوطة ليس طائفيا.
وقرأنا كتاب شيخ الإسلام ابن تيميه منهاج السنة، فوجدت فيه قضايا من قبيل أن الشيعة لا يقولون عشرة بل يقولون تسعه وواحد، ولا يبنون بيتا بعشرة أعمدة، كل ذلك بغضا بالعشرة المبشرة بالجنة رضي الله عنهم! وأنهم يأتون يوم العاشر بشاة حمراء ينتفون صوفها بزعم أنهم يؤذون السيدة عائشة! وبالرغم من أني من أهل الدك واللطم إلا أني لم أسمع بمثل هذه الأمور ولو مرة في حياتي، فيا ترى هل يكذب شيخ الإسلام، وهل هو طائفي أم لا؟
وهكذا تمر القضية وصولا إلى السيد الذهبي صاحب السير المشهور وابن حجر العسقلاني وغيرهم العشرات؟
وفي زماننا هذا بهرتنا شخصيات علمية كبيرة كالدكتور محمد عابد الجابري رحمه الله أستاذ الفلسفة في جامعة محمد الخامس بالمغرب، وقد كنت ألتهم ما يكتب الرجل كما تلتهم الماكنة الورق ، لكني صدمت بأن الرجل بالرغم مما وصل إليه من مكانة علمية وعبقرية فكرية إلا أنه لم يتخلص من رواسب الطائفية فقد حشى كتابه نقد العقل العربي بإسقاطات كلها على الشيعة، وكأنه لا يوجد حمير في العالم الإسلامي غير الشيعة، فهل هذا الأستاذ المبجل طائفي؟ استغفر الله!
وقرأت كتابا للدكتور عبد الباسط الآلوسي عن قبيلة كندة فوجدته يترجم الى من سماهم بحملة القرآن والحديث، وقد ذكر قائمة طويلة تصل الى أربعين صفحة تقريبا، لكنه لم يذكر في حملة القرآن وحفاظ الحديث شيعيا واحدا من كندة، مع أن هناك أكثر من 200 شخصية من كندة رووا أحاديث آل البيت، فهل الدكتور المبجل طائفي؟
وقرأت للدكتور محمد علي الصلابي كثيرا فوجدته أكبر كذاب في الكتاب، يقلب الحقائق رأسا على عقب بغضا بالشيعة، ومن يريد فأنا مستعد أن أرد على أكاذيبه واحدة واحدة، لكن الدكتور المذكور بشهادته الطويلة ليس بطائفي! ولو أردت أن أذكر نماذج أخرى لملأت مائة صفحة.
وقبل أيام نشرت مقالا على موقع (كتابات) الموقر بعنوان (الحل هو الحرب الطائفية) وقد وصفني أحد المعلقين على الموضوع باني طائفي!
يا سيدي: إذا كان الإمام البخاري طائفيا، وشيخ الإسلام ابن تيمة كذابا طائفيا، والذهبي والزركلي وابن حجر وابن عساكر وغيرهم وغيرهم، والدكاترة أصحاب الشهادات المحترمة وأستاذة الجامعات ومربوا الأجيال طائفيون ويكذبون على قرائهم عمدا، فلماذا تعتب على واحد مثلي عنده شهادة إعدادية صناعة؟؟؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.