البشير يعود للخرطوم بعد مشاركته في قمة "السياج الأخضر"    السودان يقدم مقترحات لحل أزمة الجنوب بحضور أوباما    ملتقيات تفاكرية حول مشكلات دارفور    التحصيل الإلكتروني... الولادة المتعثرة    488 مليون دولار كلفة إنشاء مصنع سكر السوكي    طي ملف الوفاق    إشادات واسعة بالنجم البرازيلي    الاتحاد الأوروبي يدين هجمات إرهابية بدول أفريقية    الشعبي: لا محاذير أمنية لعودة المهدي للبلاد    سلطة دارفور .. تنافس على الرئاسة    أندرزينهو يرسم على الرمال.. وينقذ الهلال...!    توقيف مدير مصنع سكر عشوائي بجبل أولياء    تفاصيل جديدة في قضية حرس الوزير وبقية المتهمين بتجارة الأسلحة    ضبط دفار محمل بالبيرة وتفكيك عصابة تخصصت في السرقات    مودة عبر (جنة الأطفال) تدخل (بيوتات) التلفزيون بكل النجاح    اكتشاف موقع أثري يقلب الحقائق التأريخية رأساً على عقب    فتحي البحيري : حزب عبد العزيز العميري    هلال الفاشر يستعد بجدية للقاء المريخ    تشريعي الخرطوم يطالب بتأمين العاصمة من عصابات "النقيرز"    بعثة فريق الهلال تصل بمطار الخرطوم    انطلاق فعاليات اجتماع أممي بإسبانيا حول المقاتلين الأجانب بمناطق الصراع    (على إيقاع الانتينوف) يفوز في مهرجان ديربان السينمائي    بوتين: بلاتر يستحق جائزة نوبل    انطلاق معسكرات الخدمة الوطنية مطلع أغسطس المقبل    دموع عبد الرحمن الراشد!!    اردوغان يطلع فرنسا وقطر والسعودية على العمليات العسكرية ضد الارهاب    صندوق تنمية المجتمع بغرب كردفان يسلم موقع كلية الدراسات الإسلامية للجهات المنفذة    سكرتير إتحاد الكرة يشيد بنتائج الأندية السودانية    من العجائب دعوة الوزير لترشيد الكهرباء المقطوعة!    وثائق نضالية من دفتر الاستاذ فاروق أبو عيسى    اكتمال الاستعدادات بميناء عثمان دقنة لتفويج الحجاج    بدء الاستعدادات للعروة الشتوية بمشروع الجزيرة والمناقل    ثم ماذا بعد اللُّتَيَّا والَّتي ؟    كوريا الجنوبية تعلن انتهاء تفشي فيروس كورونا    وزير الإعلام يؤكد حرص وزارته على تنفيذ بنود عقد بث الدوري الممتاز بالتلفزيون القومي    أيامنا …. يا النسيت أيامنا    علماء يسيطرون على أدمغة فئران التجارب عن بعد    الهدنة السعودية الثالثة في اليمن انهارت قبل اعلانها لانها مفروضة من طرف واحد.. والحرب في اليمن ستطول وهذه هي بعض مقترحاتنا لوقفها قبل فوات الاوان    تركيا وسوريا.. تغير قواعد اللعبة    ليلة ارق واحدة توقظ اكثر من مرض!    مُلاسنة اللوغاريتم والمكعب    أول تغريدة لأيتن عامر بعد الزواج    مادة خطيرة تدخل في تركيب العطور المزيفة    سلسلة قراءاتي لكتاب "في صحبة مالك بن نبي" لعمر كامل مسقاوي 2    كلام الناس    قصة قصيرة - الغابة    العيد في زمان الوجع - قصيدة    عاصمة جديدة    الصحة تتسلَّم معدات طبية من وكالة التنمية الأميركية    وزير الثقافة يقف علي الترتيبات والتنسيق بين الوزارة والجيش لانطلاقة فعاليات مهرجان الإبداع العسكري    الشرطة تقتل تمساحاً التهم منقباً عن الذهب بالولاية الشمالية    تعرض كافتيريا المجلس الوطني لسرقة ليلية    العدل توافق على تسليم محتال سوداني ل«عمان»    الإسلام وقيمنا السمحة    الفقر يؤذي مخ الطفل    ماذا يميز الفكر المتطرف؟    (المجهر) ترصد من مسجد جامعة الخرطوم الخطبة الأولى لنداء توحيد الإسلاميين    آه يا عمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إطلاق سراح صلاح قوش
نشر في سودانيزاونلاين يوم 08 - 06 - 2013


بسم الله الرحمن الرحيم

عندما حاصرت القوات الأمريكية صدام حسين وضيقت عليه الخناق ، قام بإعادة الضباط أصحاب الخبرة والشدة والبأس الذين كانوا على خلاف معه إلى صفوف جيشه مرة أخرى وأبلوا بلاءاً حسناً حتى قتلوا جميعاً وهم يدافعون عن العراق وشعب العراق بشرف وشجاعة منقطعة النظير ووضعوا وطنهم في حدقات العيون..
صلاح قوش هو رجل وطني رفيع الطراز وفارس لا يشق له غبار وهو مثل ذلك الفارس العربي التي جاءت أميرته تسأل عنه في وسط قومه لكنها لم تجده فأوسطهم حين يعود ، وحينما عاد أخبره بأمر أميرته وقال لهم ماذا قلتم لها ؟؟ قالوا : قلنا لها :
وسائلةٍِ تساءل عنك
قلنا لها في وصفك العجب العجيب
رنا ظبياً وغنى عندليب ولاح شقائقاً ومضى قضيبا
صلاح قوش هو الآن وراء القضبان في جريمة هو برئ منها كبراءة الذئب من دمي ابن يعقوب لكن الخائنون الفاشلون الحاقدون والحاسدون أضمروا له الشر في ليل بهيم وأشركوا له الشرك وطعنوه بخنجر مسموم في ظهره وليس في قلبه وذلك لأنهم جبناء أشباه رجال وليسو برجال ..
طعنوه من الخلف لأنهم لا يستطيعون النظر في عينهم وذلك لأن الساقطات والمبتذلات وبائعات الهوى لا يستطعن النظر لمن فحلهن في ليلة حالكة السواد .. صلاح قوش فارس جحجاح ( المال إن كتر لا يهمه وين راح ) صلاح قوش نحتاجه الآن الآن أكثر من ذي قبل .. نحتاجه لأنه الفارس القعقاع والقعقاع هو الفارس الذي قال فيه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رحمه الله وطيب ثراه : جيش فيه القعقاع لا يهزم أبداً وقوش لم ولن يهزم أبداً ..
نحتاجه الآن ليسحل الخائنين الساقطين الذين باعوا ضمائرهم وشرفهم من أجل حفنة من الدولارات المزيفة ومن أجل منصب لا يستحقوه حتى لو كانوا أقماراً منيرة ..
صلاح سيطلق سراحه إن شاء الله غداً الأحد الموافق 9/6/2013م بعد أن يعلن قاضيه براءته بصورة كلية وبعد أن فشل الفاشلون في إدانته واختلاق الأدلة الساقطة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..
سيدي صلاح / إن العمالقة والقوافل العرمرمية لا يهمها عواء الكلاب الضالة والجرذان المذعورة التي غمرها الطوفان .. الله أكبر والنصر والعزة للسودان والرئيس البشير وبكري حسن صالح وصلاح قوش ووالي الخرطوم الخضر فلا نامت أعين الجبناء.
خارج السرب (1)
الرئيس البشير ما زال متشبثاً بتحذيراته لحكومة الجنوب التي تكمن في عدم دعم بما يعرف بالجبهة الثورية والمتمردون ،، ونحن نحذر المخابرات الأمريكية (CIA) أن أي مساس في سيادة الرئيس والنيل منه هو بمثابة إعلان حرب على أمريكا ومصالحها الداخلية والخارجية كما نحذرهم أيضاً أنه إذا أصيب الرئيس بنزلة برد أو عطسة عرضية فسوف نسحق امريكا ونجعلها ركاماً منسيا ولا عذر لمن أنذر.
خارج السرب (2)
قسم ( تأشيرة الخروج ) في مطار الخرطوم الدولي هو واحة رائعة يستظل بها المسافرون حيث لا ظل إلا ظل الله وظلهم وأن الضباط والأفراد الكواكب هم رجال حببهم الله في الخير وفي مساعدة المسافرين بطريقة سودانية حضارية لم يخلق مثلها في البلاد وإن هوايتهم إسعاد الآخرين وحكمتهم أن يحملوا الأسى وحدهم ويشاركون الآخرون الفرح ..
أيها الأبطال الأشاوس بارك الله فيكم وفي بوكم وحموكم وفوكم وذي الكفل وما تربت أياديكم وجعلكم الله عوناً وذخراً للشعب السوداني والله أكبر والنصر للسودان.
خارج السرب (3)
بعض الوزراء الاتحاديين والولاء وكل الوزراء الولائيين لا يطيقون الجلوس في مكاتبهم وتصريف شئون مواطنيهم ،، فإذا راجعتهم صباحاً تجدهم في ( اجتماع ) وإذا راجعتهم نهاراً قالوا أنهم في ( اجتماع ) وفي نهاية الدوام الرسمي فهم في ( اجتماع ) وإذا زرتهم في بيوتهم تجدهم أيضاً في ( اجتماع ) ..
ماذا نفعل ولمن نصرخ وعلى صدر من نبكي ؟؟ إلا يظن اؤلئك أنهم فانون ولبيوتهم منقلبون والى حميرهم راكبون .. أفيدونا أفادكم الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.