شروط تأشيرة الدخول لأمريكا تسري من الخميس    تكوين غرفة لصناعة الدواجن بولاية الخرطوم    يس يؤكد الالتزام بتنفيذ طريق "الدمازين- قيسان"    استقرار الأوضاع الأمنية على الحدود مع جنوب السودان    شمال كردفان تؤجل استقبال طلاب الداخليات    شركات أميركية في الخرطوم للاستثمار في الصمغ العربي    تعرّف على فوائد ومخاطر شُرب الكركديه    تذمر في مدني من ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية    إدارة مشروع الجزيرة تستعجل زراعة محاصيل العروة الصيفية    لصقة لقاح الانفلاونزا .. ثورة في عالم الطب تنهي خوفك من الحقن    أبرز عناوين الصحف الرياضية الصادرة الخميس 29 يونيو 2017    نادي التعاون يتعاقد رسمياً من حارس المرمى المصري عصام الحضري    جنوب السودان يبعد 3 أميركيين لعدم حصولهم على تأشيرات    برافو يقود تشيلي إلى نهائي كأس القارات    العلم يكشف: ماذا سيحدث لأعمارنا بعد 50 عاما؟    أبرز عناوين الصحف السودانية الصادرة الخميس 29 يونيو 2017م    لوشي تطالب أصدقائها بالدعاء وتقول: (انا مبسوطة جداً لان سودانية24 بتبني في شخصية “الاء المبارك” وليس لوشي)    أسد البراري: جنود السودان في اليمن ليسوا في نزهة    من هو الجيلي الصافي؟    وفاة المادح الجيلي الصافي.. حادثة مرور في طريق الخرطوم كوستي    تلفزيون السودان يحتاج لإدارات تتجاوز مفاهيم الماضي    تصميم برنامج لتحريك جمود اقتصاد نهر النيل    لن تتخيل كيف يخدم هذا الخاتم الذكي حياتك؟    وزير الشباب والرياضة ينفي تدخل الحكومة في الشأن الرياضي    تقرير: مئات المقاتلين من تشاد ودارفور يؤججون الاضطرابات في ليبيا    دليل التقديم لكليات الهندسة لطلاب الشهادة السودانية .. بقلم : م.م مجاهد بلال طه    مذكرات القديس الذي اكتشف سعاد حسني .. بقلم: د. أحمد الخميسي    زيادة في أعداد مرضى الفشل الكلوي بولاية الجزيرة    الدولار يهبط بعد تعليقات لدراجي وتأجيل تصويت في أمريكا على تشريع للرعاية الصحية    الحكيم: اعرف شيخا صوفيا شهيرا بالخرطوم يضج به الإعلام يدعي أنه يصلي في مكة !!!    شرحبيل أحمد .. ليلة شوق. .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ / المحامى    يوم قال وزير الكهرباء: " يجب ان لا ننحني ( للخليجيين) شديد كده!" .. بقلم: عثمان محمد حسن    فرضيات شخصية في مآلات الأزمة الخليجية .. بقلم: مجدي مكي المرضي    حسين بازرعة: ودعاً أيها الشاعر النبيل .. بقلم: عبدالله الشقليني    عن وفاة طبيب الهلال وما قبلها .. بقلم: كمال الهِدي    البرلمان: 421 عدد المشروعات الاستثمارية المصدقة اتحادياً    كلمات حول صيام الستوت    ايقاف أصالة نصري في مطار بيروت بسبب “علبة مخدرات”    وفاة أوكراني ضمن الطاقم الفني لطائرة نائب رئيس الجمهورية العائدة للسودان من يوغندا    السودان ينفي صلته بأطراف الساحة الليبية    إن البرلمان كان للشعب خذولا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    توالت النذر: فهل يرتفع القادة الأفارقة لمستوى التحديات القادمة !    بالفيديو.. داعية مصري: ليلة القدر ليست في رمضان فقط    الإعدام شنقاً على المدانين بقتل نظامي في حملة إزالة السكن العشوائي    الهلال يفرِّط أمام الليتوال..يستأنف التدريبات تأهباً لديربي المريخ    المريخ يوالي تدريباته لمواجهة الهلال في قمة الأبطال    فرصة للاتهام لإحضار شهود في محاكمة قطب المريخ "آدم سوداكال"    بكل الوضوح    أمر بالقبض على ضامن أحد ستة متهمين بتزوير مستندات رسمية    "أفراح عصام": أنا (بتمتم) منذ أن كان عمري (5) سنوات    ربع مقال    موسكو تعلن مقتل زعيم (داعش) أبوبكر البغدادي    بعيدا عن دنياهم    فوق رأي    الغرامة (100) ألف جنيه ومصادرة عربة برلماني مدان في قضية تهريب منشطات جنسية بالقضارف    دراسة: اليوجا بديل علاجي لآلام الظهر    ضبط 24 ألف حبة ترامادول و 1190 قندول حشيش    معتمد الدبة: توقيف المتسببين في أحداث "حي العرب"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إطلاق سراح صلاح قوش
نشر في سودانيزاونلاين يوم 08 - 06 - 2013


بسم الله الرحمن الرحيم

عندما حاصرت القوات الأمريكية صدام حسين وضيقت عليه الخناق ، قام بإعادة الضباط أصحاب الخبرة والشدة والبأس الذين كانوا على خلاف معه إلى صفوف جيشه مرة أخرى وأبلوا بلاءاً حسناً حتى قتلوا جميعاً وهم يدافعون عن العراق وشعب العراق بشرف وشجاعة منقطعة النظير ووضعوا وطنهم في حدقات العيون..
صلاح قوش هو رجل وطني رفيع الطراز وفارس لا يشق له غبار وهو مثل ذلك الفارس العربي التي جاءت أميرته تسأل عنه في وسط قومه لكنها لم تجده فأوسطهم حين يعود ، وحينما عاد أخبره بأمر أميرته وقال لهم ماذا قلتم لها ؟؟ قالوا : قلنا لها :
وسائلةٍِ تساءل عنك
قلنا لها في وصفك العجب العجيب
رنا ظبياً وغنى عندليب ولاح شقائقاً ومضى قضيبا
صلاح قوش هو الآن وراء القضبان في جريمة هو برئ منها كبراءة الذئب من دمي ابن يعقوب لكن الخائنون الفاشلون الحاقدون والحاسدون أضمروا له الشر في ليل بهيم وأشركوا له الشرك وطعنوه بخنجر مسموم في ظهره وليس في قلبه وذلك لأنهم جبناء أشباه رجال وليسو برجال ..
طعنوه من الخلف لأنهم لا يستطيعون النظر في عينهم وذلك لأن الساقطات والمبتذلات وبائعات الهوى لا يستطعن النظر لمن فحلهن في ليلة حالكة السواد .. صلاح قوش فارس جحجاح ( المال إن كتر لا يهمه وين راح ) صلاح قوش نحتاجه الآن الآن أكثر من ذي قبل .. نحتاجه لأنه الفارس القعقاع والقعقاع هو الفارس الذي قال فيه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رحمه الله وطيب ثراه : جيش فيه القعقاع لا يهزم أبداً وقوش لم ولن يهزم أبداً ..
نحتاجه الآن ليسحل الخائنين الساقطين الذين باعوا ضمائرهم وشرفهم من أجل حفنة من الدولارات المزيفة ومن أجل منصب لا يستحقوه حتى لو كانوا أقماراً منيرة ..
صلاح سيطلق سراحه إن شاء الله غداً الأحد الموافق 9/6/2013م بعد أن يعلن قاضيه براءته بصورة كلية وبعد أن فشل الفاشلون في إدانته واختلاق الأدلة الساقطة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..
سيدي صلاح / إن العمالقة والقوافل العرمرمية لا يهمها عواء الكلاب الضالة والجرذان المذعورة التي غمرها الطوفان .. الله أكبر والنصر والعزة للسودان والرئيس البشير وبكري حسن صالح وصلاح قوش ووالي الخرطوم الخضر فلا نامت أعين الجبناء.
خارج السرب (1)
الرئيس البشير ما زال متشبثاً بتحذيراته لحكومة الجنوب التي تكمن في عدم دعم بما يعرف بالجبهة الثورية والمتمردون ،، ونحن نحذر المخابرات الأمريكية (CIA) أن أي مساس في سيادة الرئيس والنيل منه هو بمثابة إعلان حرب على أمريكا ومصالحها الداخلية والخارجية كما نحذرهم أيضاً أنه إذا أصيب الرئيس بنزلة برد أو عطسة عرضية فسوف نسحق امريكا ونجعلها ركاماً منسيا ولا عذر لمن أنذر.
خارج السرب (2)
قسم ( تأشيرة الخروج ) في مطار الخرطوم الدولي هو واحة رائعة يستظل بها المسافرون حيث لا ظل إلا ظل الله وظلهم وأن الضباط والأفراد الكواكب هم رجال حببهم الله في الخير وفي مساعدة المسافرين بطريقة سودانية حضارية لم يخلق مثلها في البلاد وإن هوايتهم إسعاد الآخرين وحكمتهم أن يحملوا الأسى وحدهم ويشاركون الآخرون الفرح ..
أيها الأبطال الأشاوس بارك الله فيكم وفي بوكم وحموكم وفوكم وذي الكفل وما تربت أياديكم وجعلكم الله عوناً وذخراً للشعب السوداني والله أكبر والنصر للسودان.
خارج السرب (3)
بعض الوزراء الاتحاديين والولاء وكل الوزراء الولائيين لا يطيقون الجلوس في مكاتبهم وتصريف شئون مواطنيهم ،، فإذا راجعتهم صباحاً تجدهم في ( اجتماع ) وإذا راجعتهم نهاراً قالوا أنهم في ( اجتماع ) وفي نهاية الدوام الرسمي فهم في ( اجتماع ) وإذا زرتهم في بيوتهم تجدهم أيضاً في ( اجتماع ) ..
ماذا نفعل ولمن نصرخ وعلى صدر من نبكي ؟؟ إلا يظن اؤلئك أنهم فانون ولبيوتهم منقلبون والى حميرهم راكبون .. أفيدونا أفادكم الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.