يوسف أيوب: أصدق قول ما قاله البشير بأن «الناس على دين ملوكهم، لكن الآن الناس أصبحوا على دين إعلامهم»    السودان: الحزب الحاكم يرشّح منافسين للبشير    أسعار المحاصيل بسوق القضارف    وفاة رئيس الوزراء الأسترالى الأسبق جوف وايتلام عن عمر 98 عاما    البرلمان الليبي يتحالف مع اللواء حفتر لفرض بعض النفوذ    أوباما يسعى لتعليق عقوبات على إيران بلا موافقة الكونغرس    المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا يقرض أربعة بلدان إفريقية 29 مليون دولار أمريكي    أسعارصرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الثلاثاء    لجنة الحالات الطارئة بالإتحاد السوداني لكرة القدم تصدر عدداً من القرارات    الشعبي: زيارة البشير لمصر هدَّأت الملفات المتوترة    صالح يؤكد متانة العلاقات السودانية الصينية    اختيار /عادل النور/ ناطقا رسميا لتحالف قوي التغيير السودانية    ضعنا ضاع العندنا..!!    أكتوبر 50 !    ثلث العالم يشارك في مؤتمر "الوطني" بالسودان    د. ناهد قرناص: لو كان الامر بيدي لما شفي غليلي شنق من فعل بك هذا في ميدان عام ويشهد عذابه الجميع    الوجه الآخر.. للهجرة    كيف يستخدم السودانيون الانترنت    ميسي: الفوز بالألقاب هدفي الوحيد ولا أهتم بالأرقام القياسية    بلاتيني : لم أندم على التصويت لقطر ولن أصوّت لبلاتر    السودان: تفاوت أسعار المحاصيل واستقرار الاسمنت بسوق عطبرة    السودان يفرض فحوصات طبية في المطارات خوفا من "أيبولا"    منتخبنا السوداني للناشئين يستهل مشواره أمام العراق غداً (الثلاثاء)    الوقفة    توقيف رجل وزوجته بتهمة ترويج الحشيش بالثورة    سرقة في وزارة الصحة الاتحادية ب(الخرطوم)    توقيف عصابة سرقة نسائية مكونة من (5) أفراد    السودان يحتفل باليوم العالمي للمراقب الجوي اليوم    استقالة وزيرتين في انتكاسة لرئيس وزراء اليابان    هيفاء وهبي: إليسا مزاجية ولم أصل لمرحلة أحادث فيها مرآتي    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: هل يجوز أن أجمع الصلاة بدون نية مسبقة؟    وزارة المعادن تقنن التعدين الأهلي    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    جارك كان زينو بل رأسك.. الحرب القادمة أيبولا    المذيعة الزرقاء غادة عبدالهادي    هلال الفاشر ينجح في الهروب من ملحق البقاء أو الهبوط والنمور تستفيد من تعادل الخرطوم والذئاب    السودان يحتفل بيوم الغذاء العالمي    جماهير الهلال تحيي اللاعبين رغم الخسارة وسيسيه ينهار من البكاء بسبب إهدار ركلة الجزاء    خبير التحكيم درمة يعلّق على أداء قاضي الجولة:    ضبط خمسه متهمين يدرون منزلا للدعاره بالكلاكلة    علماء أمريكيون يطورون أجهزة تزرع بالعين لتحسين الرؤية    الأطفال البدناء قلوبهم مختلفة    سنوات السينما: 1945 بريطانيان كبيران    مدخنة آدمية.. ممنوع الاقتراب    الثوابت !!    أب ستة.. كان تعب منك جناح!!    (مأساة) المبدعين.!    بدء مراسم تنصيب جوكو ويدودو رئيساً لإندونيسيا    سهرة مع عائلة كيزانية    حفر أول بئر لإستكشاف النفط بشمال دارفور    قراءة في مجموعة (إليكم أعود وفي كفي القمر)    مأساة شاب باحدي المستشفيات الخاصة بالخرطوم تنتهي ببتر رجله بالقاهرة    كيف ترخص سيارتك؟ .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله    أسرة تقاضي مستشفى بسبب وفاة ابنتهم بجرعة تخدير زائدة    رسوم العبور وحوادث المرور وابداعات مجلس الوزراء    عيوننا : أوسختها وساخة الخرطوم!!    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: أمام في صلاة المغرب نسي سجدة في الركعة الأخير ما حكم ذلك؟    علماؤنا ومحاربة التشيع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إطلاق سراح صلاح قوش
نشر في سودانيزاونلاين يوم 08 - 06 - 2013


بسم الله الرحمن الرحيم

عندما حاصرت القوات الأمريكية صدام حسين وضيقت عليه الخناق ، قام بإعادة الضباط أصحاب الخبرة والشدة والبأس الذين كانوا على خلاف معه إلى صفوف جيشه مرة أخرى وأبلوا بلاءاً حسناً حتى قتلوا جميعاً وهم يدافعون عن العراق وشعب العراق بشرف وشجاعة منقطعة النظير ووضعوا وطنهم في حدقات العيون..
صلاح قوش هو رجل وطني رفيع الطراز وفارس لا يشق له غبار وهو مثل ذلك الفارس العربي التي جاءت أميرته تسأل عنه في وسط قومه لكنها لم تجده فأوسطهم حين يعود ، وحينما عاد أخبره بأمر أميرته وقال لهم ماذا قلتم لها ؟؟ قالوا : قلنا لها :
وسائلةٍِ تساءل عنك
قلنا لها في وصفك العجب العجيب
رنا ظبياً وغنى عندليب ولاح شقائقاً ومضى قضيبا
صلاح قوش هو الآن وراء القضبان في جريمة هو برئ منها كبراءة الذئب من دمي ابن يعقوب لكن الخائنون الفاشلون الحاقدون والحاسدون أضمروا له الشر في ليل بهيم وأشركوا له الشرك وطعنوه بخنجر مسموم في ظهره وليس في قلبه وذلك لأنهم جبناء أشباه رجال وليسو برجال ..
طعنوه من الخلف لأنهم لا يستطيعون النظر في عينهم وذلك لأن الساقطات والمبتذلات وبائعات الهوى لا يستطعن النظر لمن فحلهن في ليلة حالكة السواد .. صلاح قوش فارس جحجاح ( المال إن كتر لا يهمه وين راح ) صلاح قوش نحتاجه الآن الآن أكثر من ذي قبل .. نحتاجه لأنه الفارس القعقاع والقعقاع هو الفارس الذي قال فيه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رحمه الله وطيب ثراه : جيش فيه القعقاع لا يهزم أبداً وقوش لم ولن يهزم أبداً ..
نحتاجه الآن ليسحل الخائنين الساقطين الذين باعوا ضمائرهم وشرفهم من أجل حفنة من الدولارات المزيفة ومن أجل منصب لا يستحقوه حتى لو كانوا أقماراً منيرة ..
صلاح سيطلق سراحه إن شاء الله غداً الأحد الموافق 9/6/2013م بعد أن يعلن قاضيه براءته بصورة كلية وبعد أن فشل الفاشلون في إدانته واختلاق الأدلة الساقطة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..
سيدي صلاح / إن العمالقة والقوافل العرمرمية لا يهمها عواء الكلاب الضالة والجرذان المذعورة التي غمرها الطوفان .. الله أكبر والنصر والعزة للسودان والرئيس البشير وبكري حسن صالح وصلاح قوش ووالي الخرطوم الخضر فلا نامت أعين الجبناء.
خارج السرب (1)
الرئيس البشير ما زال متشبثاً بتحذيراته لحكومة الجنوب التي تكمن في عدم دعم بما يعرف بالجبهة الثورية والمتمردون ،، ونحن نحذر المخابرات الأمريكية (CIA) أن أي مساس في سيادة الرئيس والنيل منه هو بمثابة إعلان حرب على أمريكا ومصالحها الداخلية والخارجية كما نحذرهم أيضاً أنه إذا أصيب الرئيس بنزلة برد أو عطسة عرضية فسوف نسحق امريكا ونجعلها ركاماً منسيا ولا عذر لمن أنذر.
خارج السرب (2)
قسم ( تأشيرة الخروج ) في مطار الخرطوم الدولي هو واحة رائعة يستظل بها المسافرون حيث لا ظل إلا ظل الله وظلهم وأن الضباط والأفراد الكواكب هم رجال حببهم الله في الخير وفي مساعدة المسافرين بطريقة سودانية حضارية لم يخلق مثلها في البلاد وإن هوايتهم إسعاد الآخرين وحكمتهم أن يحملوا الأسى وحدهم ويشاركون الآخرون الفرح ..
أيها الأبطال الأشاوس بارك الله فيكم وفي بوكم وحموكم وفوكم وذي الكفل وما تربت أياديكم وجعلكم الله عوناً وذخراً للشعب السوداني والله أكبر والنصر للسودان.
خارج السرب (3)
بعض الوزراء الاتحاديين والولاء وكل الوزراء الولائيين لا يطيقون الجلوس في مكاتبهم وتصريف شئون مواطنيهم ،، فإذا راجعتهم صباحاً تجدهم في ( اجتماع ) وإذا راجعتهم نهاراً قالوا أنهم في ( اجتماع ) وفي نهاية الدوام الرسمي فهم في ( اجتماع ) وإذا زرتهم في بيوتهم تجدهم أيضاً في ( اجتماع ) ..
ماذا نفعل ولمن نصرخ وعلى صدر من نبكي ؟؟ إلا يظن اؤلئك أنهم فانون ولبيوتهم منقلبون والى حميرهم راكبون .. أفيدونا أفادكم الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.