تراجع صادر المواشى للسعودية إلى (400) ألف رأس بدلا عن (3) ملايين رأس    الدولار ينخفض لأدنى مستوى منذ شهور    ما سر حضور الأساطير في الفلسفة ؟    القوى السياسية الرئيسية : الوثبة تمخضت عن كذبة    اكتمال 80% من المرحلة الثانية لمشروع الإسكان بالبحر الأحمر    صندوق الإسكان بنهر النيل يتعرض لعملية نهب    تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل : لا لزراعة الموت ( القطن المحور )    تشيعت ام ساجدة .. وتنصرت ابرار    في ضيافة الشاعرة و الاديبة إقبال صالح بانقا    طالبة سعودية تكشف جينا غامضا في حالات تشمع الكبد    وزير التخطيط العمراني بالنيل الأزرق يؤكد سعي وزارته لضمان استقرار الأطباء    تجديد حبس المتهمين بقتل رجل الأعمال «هاشم»    علي خلفية مشاركة لاعب الشطرنج امام الاسرائيلي    رجل يقتل زوجته بالرصاص ويلحقها منتحرا    مصر تقاطع منتجات تركية ردا على أردوغان    الهلال يختتم تحضيراته للقاء الكوماندوز    وفي فنون الوطن نقرأ :    مهزلة تراوري    أربع مباريات في الممتاز اليوم    تقرأ داخل النسخة الورقية من صحيفة الوطن:    تقرأ في الاخبار :    خليناها (النيلين) الزول لو حول (الطبق) جنوب شرق البنك المركزي ما بجيب ليه (الخروف)    دقت ساعة فلسطين    أحرفٌ.. تنبض بالحياة    قدموا لأنفسكم    رشا التوم : الحجاج السودانيين (ظلم بائن)    الجنيه السوداني.. وقف التعامل بأمر المواطن    دراسة أمريكية: إدمان المسكنات بين الأمريكيين وصل إلى معدلات مخيفة    حماية المستهلك: بيع الأضاحي بالأقساط يرفع أسعارها    والد يسمح لزوجته بفتح بلاغ ضد بناته    أدعية    سئمنا!    «56» قتيلاً في حادث مروري بالجنوب    والي جنوب دارفور: الإطاحة بالحكومة للإبدال بالأفضل    الخرطوم تتوعد سماسرة الأراضي بمعركة طويلة    فرانشيسكو توتي أكبر لاعب يهز الشباك في تاريخ دوري أبطال أوروبا    عشرات القتلى في تفجيرات بالعاصمة العراقية    قراءة عميقة في منهج المطالعة والأدب للثالث ثانوي    بريطانيا تشن أولى هجماتها ضد "داعش"    أغرب الحروب الحديثة    أبشر «ببعض سلامة» يا داعش..! (2-2)    احتواء الإرهاب: الطائرات لا تقتل الإيديولوجيا    تشابي يحطم رقما قياسيا بدوري أبطال أوروبا    إلى خالتي حجّه عبد المطلب كجوك    أسعار المحاصيل بسوق القضارف    تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا في الولايات المتحدة    شتان ما بين حجة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وحجة الرئيس البشير‎    مواصفات المدير الفني الجديد للهلال    فرقاء دولة الجنوب يتفقون علي حكومة انتقالية    الى خلفاء الحزب المحبوب من كل الشعب السوداني ..!    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    مواطن يتسمم بعبوة مشروب غازي ويقاضي الشركة المصنعة    ضبط لحوم (بقرة) نافقة في جزارة ب(سوق ستة)    طبيب لبناني يوهم مرضاه بالسرطان للتربح    الاعتراف بالخطأ والتوعية الطريق إلى إنجاح حملة التراكوما    يا لها من ليلة في منزل العملاق النور الجيلاني    التفاصيل الكاملة لمقتل دبلوماسي بالخرطوم ..فريق خاص من المباحث للقبض على الجناة    علماء يستخدمون الجمرة الخبيثة لقتل الخلايا السرطانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إطلاق سراح صلاح قوش
نشر في سودانيزاونلاين يوم 08 - 06 - 2013


بسم الله الرحمن الرحيم

عندما حاصرت القوات الأمريكية صدام حسين وضيقت عليه الخناق ، قام بإعادة الضباط أصحاب الخبرة والشدة والبأس الذين كانوا على خلاف معه إلى صفوف جيشه مرة أخرى وأبلوا بلاءاً حسناً حتى قتلوا جميعاً وهم يدافعون عن العراق وشعب العراق بشرف وشجاعة منقطعة النظير ووضعوا وطنهم في حدقات العيون..
صلاح قوش هو رجل وطني رفيع الطراز وفارس لا يشق له غبار وهو مثل ذلك الفارس العربي التي جاءت أميرته تسأل عنه في وسط قومه لكنها لم تجده فأوسطهم حين يعود ، وحينما عاد أخبره بأمر أميرته وقال لهم ماذا قلتم لها ؟؟ قالوا : قلنا لها :
وسائلةٍِ تساءل عنك
قلنا لها في وصفك العجب العجيب
رنا ظبياً وغنى عندليب ولاح شقائقاً ومضى قضيبا
صلاح قوش هو الآن وراء القضبان في جريمة هو برئ منها كبراءة الذئب من دمي ابن يعقوب لكن الخائنون الفاشلون الحاقدون والحاسدون أضمروا له الشر في ليل بهيم وأشركوا له الشرك وطعنوه بخنجر مسموم في ظهره وليس في قلبه وذلك لأنهم جبناء أشباه رجال وليسو برجال ..
طعنوه من الخلف لأنهم لا يستطيعون النظر في عينهم وذلك لأن الساقطات والمبتذلات وبائعات الهوى لا يستطعن النظر لمن فحلهن في ليلة حالكة السواد .. صلاح قوش فارس جحجاح ( المال إن كتر لا يهمه وين راح ) صلاح قوش نحتاجه الآن الآن أكثر من ذي قبل .. نحتاجه لأنه الفارس القعقاع والقعقاع هو الفارس الذي قال فيه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رحمه الله وطيب ثراه : جيش فيه القعقاع لا يهزم أبداً وقوش لم ولن يهزم أبداً ..
نحتاجه الآن ليسحل الخائنين الساقطين الذين باعوا ضمائرهم وشرفهم من أجل حفنة من الدولارات المزيفة ومن أجل منصب لا يستحقوه حتى لو كانوا أقماراً منيرة ..
صلاح سيطلق سراحه إن شاء الله غداً الأحد الموافق 9/6/2013م بعد أن يعلن قاضيه براءته بصورة كلية وبعد أن فشل الفاشلون في إدانته واختلاق الأدلة الساقطة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..
سيدي صلاح / إن العمالقة والقوافل العرمرمية لا يهمها عواء الكلاب الضالة والجرذان المذعورة التي غمرها الطوفان .. الله أكبر والنصر والعزة للسودان والرئيس البشير وبكري حسن صالح وصلاح قوش ووالي الخرطوم الخضر فلا نامت أعين الجبناء.
خارج السرب (1)
الرئيس البشير ما زال متشبثاً بتحذيراته لحكومة الجنوب التي تكمن في عدم دعم بما يعرف بالجبهة الثورية والمتمردون ،، ونحن نحذر المخابرات الأمريكية (CIA) أن أي مساس في سيادة الرئيس والنيل منه هو بمثابة إعلان حرب على أمريكا ومصالحها الداخلية والخارجية كما نحذرهم أيضاً أنه إذا أصيب الرئيس بنزلة برد أو عطسة عرضية فسوف نسحق امريكا ونجعلها ركاماً منسيا ولا عذر لمن أنذر.
خارج السرب (2)
قسم ( تأشيرة الخروج ) في مطار الخرطوم الدولي هو واحة رائعة يستظل بها المسافرون حيث لا ظل إلا ظل الله وظلهم وأن الضباط والأفراد الكواكب هم رجال حببهم الله في الخير وفي مساعدة المسافرين بطريقة سودانية حضارية لم يخلق مثلها في البلاد وإن هوايتهم إسعاد الآخرين وحكمتهم أن يحملوا الأسى وحدهم ويشاركون الآخرون الفرح ..
أيها الأبطال الأشاوس بارك الله فيكم وفي بوكم وحموكم وفوكم وذي الكفل وما تربت أياديكم وجعلكم الله عوناً وذخراً للشعب السوداني والله أكبر والنصر للسودان.
خارج السرب (3)
بعض الوزراء الاتحاديين والولاء وكل الوزراء الولائيين لا يطيقون الجلوس في مكاتبهم وتصريف شئون مواطنيهم ،، فإذا راجعتهم صباحاً تجدهم في ( اجتماع ) وإذا راجعتهم نهاراً قالوا أنهم في ( اجتماع ) وفي نهاية الدوام الرسمي فهم في ( اجتماع ) وإذا زرتهم في بيوتهم تجدهم أيضاً في ( اجتماع ) ..
ماذا نفعل ولمن نصرخ وعلى صدر من نبكي ؟؟ إلا يظن اؤلئك أنهم فانون ولبيوتهم منقلبون والى حميرهم راكبون .. أفيدونا أفادكم الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.