ريال مدريد يحكم على برشلونة بالهزيمة الأولى في كلاسيكو مثير    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الأحد 26 أكتوبر 2014    البشير يتعهَّد بتوحيد السودانيين وتطبيق معايير صارمة بحزبه    المؤتمر الوطني يأمر قواعده بالإعداد للفوز بالانتخابات    ترجم ما يعتبرها كثيرون أهم رواية في القرن العشرين بالعربية..المترجم صلاح نيازي: ليست هناك قاعدة في الترجمة    سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة تبدأ زيارة لدول غرب افريقيا    اليوم.. تونس تختار برلمانا جديدا وتأمل فى تطبيق نظام ديمقراطى كامل    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الأحد    انشيلوتي بعد الفوز: احترافية ريال فريدة    مطالبة بفتح تحقيق عاجل في حرائق النخيل بالشمالية    شفاء ممرضة أميركية من ال «إيبولا»    وفاة مصابة «الرعاف» بمضاعفات الملاريا    مسؤول أمريكي: اتصالات بواشطن لحل مشكلة التحويلات المالية مع الخرطوم    المريخ يستضيف النسور في مباراتهما المؤجلة    حسين خوجلى ينعى نظام الأنقاذ للأمة السودانية    اتهام جهات حكومية ببيع إطارات تالفة في السوق    بلاغات بأمن الدولة في مواجهة شبكة تتاجر بالأحجار الكريمة    بكين توقف بيع أسلحة لجوبا    الغدر والخيانة بين كفار قريش وبعض مُتَأْسْلِمِي اليوم (1)!!    المؤتمر الوطني بالجنوب: السودان يمثل الملاذ الآمن لحل مشاكل الجنوب    رسالة إلى المصلحين    وهل حرب واشنطن وحلفائها في خطر؟    مع اكاذيب وانتهازية الظربون ( عثمان يوسف كبر )!    الخيبة فى اعلان طيبة !!    نظام (إغاظة).. أو.. ظاهرة محمد الحسن الأمين..!    مواقع التواصل الاجتماعي في السودان تتعرض لانتقادات واسعة وهيئة الاتصالات تنفي حجبها    السودان يخصص 10 آلاف فدان لاتحاد المستثمرات العرب ونقابة صناعيي السويس    هواة السفن الغارقة.. يتجهون إلى البحر الأحمر في السودان    حريم السلطان عمر البشير    مدير التلفزيون الأسبق في ذمة الله..الفقيد فاجأ العالم بنقل تلفزة مباريات كأس إفريقيا من الخرطوم عام 1970م    بالأرقام.. أين وصل ميسي وكريستيانو برصيدهما في الكلاسيكو؟    مدن الطيب صالح.. نزيف الأمكنة وحكايات أخرى    الهجرة إلى العدل والسلام والإستقرار    فيديو: محمود سعد.. مكافحة الإرهاب أهم من الصلاة    المصطلح والمثقف    الذهب يفشل في سد فجوة البترول واستقرار سعر الصرف    محتال رصيد يصطاد عاملاً بميناء (عطبرة) ب(1640) جنيهاً    صبي يقتحم (بقالة) بعربة (بوكس) ويقتل مهندساً ب(المناقل)    ضبط (إسعاف) يحمل مريضة وخموراً بلدية وهواتف مهربة    وجبات الدستوريين.. (الطباخ) خارج قفص الاتهام    هلع وفزع وسط الأطباء والمرضى بسبب حالة اشتباه ب(ايبولا)    الهلال يتألق وسيدني يفوز بذهاب النهائي الآسيوي    دعوة لاستلهام عبر ومعاني الهجرة النبوية    عملية ناجحة لزراعة قلبين توقفا عن العمل    مؤسسة العويس تحتفل بالرسام السوداني حسين جمعان    توجه الشركات العالمية لتخفيف وزن السيارات .. يرفع نسبة استخدام الألمونيوم وينعش صناعته    حب جديد !    المُنوّمات ليست الحل للقضاء على الأرق    الحنين    (قواعد العشق الأربعون) تبحر في عالم التصوّف    اللجنة العليا لمهرجان الثقافة الأول للعمال تعقد غدا مؤتمرا صحفيا    بستان الكرز    5 عادات يومية تسبب الفشل الكلوي    وزارة الزراعة بالخرطوم تعكف علي اقامة أكبر مشروع تنموي في مساحة 600 ألف فدان    المؤتمر العام الرابع للمؤتمر الوطني يؤكد علي أهمية تدخل الدولة لتأمين إنتاج القمح    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم السبت 25 اكتوبر 2014    الحصاحيصا بعيون مواطنيها مخاض عسير من الخدمات    "الله كتلا" أو الموت طواعية..الذهاب إلى "الله كتلا" مغامرة محفوفة بالمخاطر وهناك يوجد المجرمون وبيوت الدعارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إطلاق سراح صلاح قوش
نشر في سودانيزاونلاين يوم 08 - 06 - 2013


بسم الله الرحمن الرحيم

عندما حاصرت القوات الأمريكية صدام حسين وضيقت عليه الخناق ، قام بإعادة الضباط أصحاب الخبرة والشدة والبأس الذين كانوا على خلاف معه إلى صفوف جيشه مرة أخرى وأبلوا بلاءاً حسناً حتى قتلوا جميعاً وهم يدافعون عن العراق وشعب العراق بشرف وشجاعة منقطعة النظير ووضعوا وطنهم في حدقات العيون..
صلاح قوش هو رجل وطني رفيع الطراز وفارس لا يشق له غبار وهو مثل ذلك الفارس العربي التي جاءت أميرته تسأل عنه في وسط قومه لكنها لم تجده فأوسطهم حين يعود ، وحينما عاد أخبره بأمر أميرته وقال لهم ماذا قلتم لها ؟؟ قالوا : قلنا لها :
وسائلةٍِ تساءل عنك
قلنا لها في وصفك العجب العجيب
رنا ظبياً وغنى عندليب ولاح شقائقاً ومضى قضيبا
صلاح قوش هو الآن وراء القضبان في جريمة هو برئ منها كبراءة الذئب من دمي ابن يعقوب لكن الخائنون الفاشلون الحاقدون والحاسدون أضمروا له الشر في ليل بهيم وأشركوا له الشرك وطعنوه بخنجر مسموم في ظهره وليس في قلبه وذلك لأنهم جبناء أشباه رجال وليسو برجال ..
طعنوه من الخلف لأنهم لا يستطيعون النظر في عينهم وذلك لأن الساقطات والمبتذلات وبائعات الهوى لا يستطعن النظر لمن فحلهن في ليلة حالكة السواد .. صلاح قوش فارس جحجاح ( المال إن كتر لا يهمه وين راح ) صلاح قوش نحتاجه الآن الآن أكثر من ذي قبل .. نحتاجه لأنه الفارس القعقاع والقعقاع هو الفارس الذي قال فيه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رحمه الله وطيب ثراه : جيش فيه القعقاع لا يهزم أبداً وقوش لم ولن يهزم أبداً ..
نحتاجه الآن ليسحل الخائنين الساقطين الذين باعوا ضمائرهم وشرفهم من أجل حفنة من الدولارات المزيفة ومن أجل منصب لا يستحقوه حتى لو كانوا أقماراً منيرة ..
صلاح سيطلق سراحه إن شاء الله غداً الأحد الموافق 9/6/2013م بعد أن يعلن قاضيه براءته بصورة كلية وبعد أن فشل الفاشلون في إدانته واختلاق الأدلة الساقطة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..
سيدي صلاح / إن العمالقة والقوافل العرمرمية لا يهمها عواء الكلاب الضالة والجرذان المذعورة التي غمرها الطوفان .. الله أكبر والنصر والعزة للسودان والرئيس البشير وبكري حسن صالح وصلاح قوش ووالي الخرطوم الخضر فلا نامت أعين الجبناء.
خارج السرب (1)
الرئيس البشير ما زال متشبثاً بتحذيراته لحكومة الجنوب التي تكمن في عدم دعم بما يعرف بالجبهة الثورية والمتمردون ،، ونحن نحذر المخابرات الأمريكية (CIA) أن أي مساس في سيادة الرئيس والنيل منه هو بمثابة إعلان حرب على أمريكا ومصالحها الداخلية والخارجية كما نحذرهم أيضاً أنه إذا أصيب الرئيس بنزلة برد أو عطسة عرضية فسوف نسحق امريكا ونجعلها ركاماً منسيا ولا عذر لمن أنذر.
خارج السرب (2)
قسم ( تأشيرة الخروج ) في مطار الخرطوم الدولي هو واحة رائعة يستظل بها المسافرون حيث لا ظل إلا ظل الله وظلهم وأن الضباط والأفراد الكواكب هم رجال حببهم الله في الخير وفي مساعدة المسافرين بطريقة سودانية حضارية لم يخلق مثلها في البلاد وإن هوايتهم إسعاد الآخرين وحكمتهم أن يحملوا الأسى وحدهم ويشاركون الآخرون الفرح ..
أيها الأبطال الأشاوس بارك الله فيكم وفي بوكم وحموكم وفوكم وذي الكفل وما تربت أياديكم وجعلكم الله عوناً وذخراً للشعب السوداني والله أكبر والنصر للسودان.
خارج السرب (3)
بعض الوزراء الاتحاديين والولاء وكل الوزراء الولائيين لا يطيقون الجلوس في مكاتبهم وتصريف شئون مواطنيهم ،، فإذا راجعتهم صباحاً تجدهم في ( اجتماع ) وإذا راجعتهم نهاراً قالوا أنهم في ( اجتماع ) وفي نهاية الدوام الرسمي فهم في ( اجتماع ) وإذا زرتهم في بيوتهم تجدهم أيضاً في ( اجتماع ) ..
ماذا نفعل ولمن نصرخ وعلى صدر من نبكي ؟؟ إلا يظن اؤلئك أنهم فانون ولبيوتهم منقلبون والى حميرهم راكبون .. أفيدونا أفادكم الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.