وكيل الأوقاف "باكياً": الشيعة يريدون احتلال مصر ويشترون الناس بالمال    تداول مقطع فيديو: لشباب سودانيين يتغنون لسجارة " البانقو " ويمجدونها !!    السودان: وزير المالية ينفي أي اتجاه لرفع الدعم ويعلن زيادة لإنتاج البترول إلى 200 ألف برميل في البرنامج الخماسي    السودان: مخمورون يذبحون مزارع حملهم (فضل ظهر) على متن (تراكتور)    ترشيحات ولاة..وَلَّا غسيل أم فتفت !؟    التفجيرات تعود إلى القاهرة باستهداف المناطق المزدحمة    تقديم ... دامع ...!    همتتتتتت    السودان: الدولار يسجل انخفاضاً في السوق الموازي وتوقعات باستمرار هبوطه    درس مجاني لعمر البشير وجماعة (بنبر) السلام الفاشل !!    تساؤلات حول الحضارات والأديان    لا يا الإمام ... ليست على رأس الجبهة الثورية "قُمبرّة    كل مشاكل السودان يتم حلها خارجه    مِنْ غَنَاوي البُطانة.. بقلم: عبد الله الشيخ    وزير الصحة :الفحوصات المعملية أكدت صحة عقار التراكوما المستخدم وسط اطفال القضارف    رد أول على مقال لبابكر فيصل    شهداء سبتمبر عام علي الموت بالرصاص .. بقلم: حسين سعد    "ود تكتوك" حلال (المشبوك) شيخ الحكمة والفراسة والأقوال الخالدة    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: هل يجوز إعطاء الجزار من الأضحية كأجر؟    "ترباس" يحضر لجمهوره (بحبك جد) ويهنئ الإذاعة والتلفزيون بمقدم "السمؤال خلف الله"    الهلال يكثف تدريباته بالدامر و"عاكف" يصف لقاء (الخميس) بالثأري..!!    العثور على (بعشوم) مذبوح يوقف سوق اللحوم بحلفا    التصفح يهزم ثقافة الشراء.. الكبار يتفوقون على الشباب في مطالعة الصحف    تقرير: الخرطوم والقاهرة خطوات نحو تعزيز التعاون وطي الخلافات    خبراء منظمة الصحة يعارضون فرض حظر سفر على البلدان الموبوءة بالايبولا    السعودية ترحب باتفاق السلطة اليمنية مع الحوثيين    مصرع العشرات في غرق "عباره"شمال الخرطوم    "أوجاع النساء" ديوان لشاعرة سودانية    صدمة وشجاعة وترقب    استفتاء اسكتلندا ودموع استيلا 2-2    حتى متى لغة الحاء؟    داعش.. الحقيقة والتاريخ    تجديد الفكر الدينى    العثور على جثة (مجند) متحللة في حلفا الجديدة    جلد طبيب اسنان شهير بسبب رسائل غير اخلاقية لزميلته الطبيبة    سُكّر.. أسمنت.. سمك.. ونهر    محاكمة (21) متهماً بسرقة (50) ألف جنيه    السلطات تنفي ذبح (كلب) بحلفا الجديدة    اللحوم والزيوت وموت الفقراء    وفاة الفنان المصري يوسف عيد    أجنبي يسدد عدة طعنات لعشيقته    مفاجآت في التأهيلي والأنيق يتأهل للمرحلة الأخيرة    د.مصطفى عثمان : لابد من استكمال البنيات التحتية بولايات كردفان الكبرى    الغزال وسيدي بيه يسحران جماهير الدامر في بروفة الارسنال    السودان ونيجيريا في 11 اكتوبر بإستاد الخرطوم    المريخ والنمور في صراع الأقوياء بالقلعة الحمراء    من هو أشرف عبد الغني رئيس افغانستان الجديد؟ + صورة    راشد جايينا بالسارينا .. بقلم: بابكر سلك    مضادات الاكتئاب تغير الدماغ في ثلاث ساعات فقط    ارتفاع أسعار الخراف مع اقتراب العيد    وزير المالية السوداني: لولا البرنامج الثلاثي لارتفع التضخم إلى 156%    تعزيزات عسكرية حوثية بصنعاء رغم اتفاق السلام    حكاية فتاة سعودية عضت يد مصري حقنها ب"إبرة الموت"    ظريف بعد لقاء الفيصل: فتح صفحة جديدة في العلاقات بين ايران والسعودية    ثالثة الاثافي    خبران مفرحان لصالح الإنسان    غندور: ملتزمون بتوفير الضمانات للمشاركين في الحوار    قصة مبدع اسمه (الحوت) (4)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إطلاق سراح صلاح قوش
نشر في سودانيزاونلاين يوم 08 - 06 - 2013


بسم الله الرحمن الرحيم

عندما حاصرت القوات الأمريكية صدام حسين وضيقت عليه الخناق ، قام بإعادة الضباط أصحاب الخبرة والشدة والبأس الذين كانوا على خلاف معه إلى صفوف جيشه مرة أخرى وأبلوا بلاءاً حسناً حتى قتلوا جميعاً وهم يدافعون عن العراق وشعب العراق بشرف وشجاعة منقطعة النظير ووضعوا وطنهم في حدقات العيون..
صلاح قوش هو رجل وطني رفيع الطراز وفارس لا يشق له غبار وهو مثل ذلك الفارس العربي التي جاءت أميرته تسأل عنه في وسط قومه لكنها لم تجده فأوسطهم حين يعود ، وحينما عاد أخبره بأمر أميرته وقال لهم ماذا قلتم لها ؟؟ قالوا : قلنا لها :
وسائلةٍِ تساءل عنك
قلنا لها في وصفك العجب العجيب
رنا ظبياً وغنى عندليب ولاح شقائقاً ومضى قضيبا
صلاح قوش هو الآن وراء القضبان في جريمة هو برئ منها كبراءة الذئب من دمي ابن يعقوب لكن الخائنون الفاشلون الحاقدون والحاسدون أضمروا له الشر في ليل بهيم وأشركوا له الشرك وطعنوه بخنجر مسموم في ظهره وليس في قلبه وذلك لأنهم جبناء أشباه رجال وليسو برجال ..
طعنوه من الخلف لأنهم لا يستطيعون النظر في عينهم وذلك لأن الساقطات والمبتذلات وبائعات الهوى لا يستطعن النظر لمن فحلهن في ليلة حالكة السواد .. صلاح قوش فارس جحجاح ( المال إن كتر لا يهمه وين راح ) صلاح قوش نحتاجه الآن الآن أكثر من ذي قبل .. نحتاجه لأنه الفارس القعقاع والقعقاع هو الفارس الذي قال فيه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رحمه الله وطيب ثراه : جيش فيه القعقاع لا يهزم أبداً وقوش لم ولن يهزم أبداً ..
نحتاجه الآن ليسحل الخائنين الساقطين الذين باعوا ضمائرهم وشرفهم من أجل حفنة من الدولارات المزيفة ومن أجل منصب لا يستحقوه حتى لو كانوا أقماراً منيرة ..
صلاح سيطلق سراحه إن شاء الله غداً الأحد الموافق 9/6/2013م بعد أن يعلن قاضيه براءته بصورة كلية وبعد أن فشل الفاشلون في إدانته واختلاق الأدلة الساقطة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..
سيدي صلاح / إن العمالقة والقوافل العرمرمية لا يهمها عواء الكلاب الضالة والجرذان المذعورة التي غمرها الطوفان .. الله أكبر والنصر والعزة للسودان والرئيس البشير وبكري حسن صالح وصلاح قوش ووالي الخرطوم الخضر فلا نامت أعين الجبناء.
خارج السرب (1)
الرئيس البشير ما زال متشبثاً بتحذيراته لحكومة الجنوب التي تكمن في عدم دعم بما يعرف بالجبهة الثورية والمتمردون ،، ونحن نحذر المخابرات الأمريكية (CIA) أن أي مساس في سيادة الرئيس والنيل منه هو بمثابة إعلان حرب على أمريكا ومصالحها الداخلية والخارجية كما نحذرهم أيضاً أنه إذا أصيب الرئيس بنزلة برد أو عطسة عرضية فسوف نسحق امريكا ونجعلها ركاماً منسيا ولا عذر لمن أنذر.
خارج السرب (2)
قسم ( تأشيرة الخروج ) في مطار الخرطوم الدولي هو واحة رائعة يستظل بها المسافرون حيث لا ظل إلا ظل الله وظلهم وأن الضباط والأفراد الكواكب هم رجال حببهم الله في الخير وفي مساعدة المسافرين بطريقة سودانية حضارية لم يخلق مثلها في البلاد وإن هوايتهم إسعاد الآخرين وحكمتهم أن يحملوا الأسى وحدهم ويشاركون الآخرون الفرح ..
أيها الأبطال الأشاوس بارك الله فيكم وفي بوكم وحموكم وفوكم وذي الكفل وما تربت أياديكم وجعلكم الله عوناً وذخراً للشعب السوداني والله أكبر والنصر للسودان.
خارج السرب (3)
بعض الوزراء الاتحاديين والولاء وكل الوزراء الولائيين لا يطيقون الجلوس في مكاتبهم وتصريف شئون مواطنيهم ،، فإذا راجعتهم صباحاً تجدهم في ( اجتماع ) وإذا راجعتهم نهاراً قالوا أنهم في ( اجتماع ) وفي نهاية الدوام الرسمي فهم في ( اجتماع ) وإذا زرتهم في بيوتهم تجدهم أيضاً في ( اجتماع ) ..
ماذا نفعل ولمن نصرخ وعلى صدر من نبكي ؟؟ إلا يظن اؤلئك أنهم فانون ولبيوتهم منقلبون والى حميرهم راكبون .. أفيدونا أفادكم الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.