اكتمال الترتيبات لإطلاق الحملة الدولية لمناهضة التدابير القسرية على السودان    "خواطر 10" .. قصة نجاح عربية ملهمة    النجم الشهير ديل بييرو يقترب من اللعب بالدوري الهندي    تناول الثلج أخطر العادات التى تسبب تساقط الأسنان    رئيس الجمهورية يؤدى صلاة العيد بمسجد النور    امانة شباب الاعمال باصحاب العمل تسعى لتطوير أفكار الشباب فى هذا المجال    بروفيسر بوب يدعو للإهتمام بالقاعدة الانتاجية بالبلاد    مهمة الزمالك في التأهل تزداد صعوبة بعد التعادل مع مازيمبي في افريقيا    بابكر محمد التوم يؤكد على أهمية دعم شريحة المغتربين لزيادة إيرادات الدولة    خطبة عيد الفطر في قطر تدعو إلى نصرة أهل غزة "ولو بالدعاء"    السودان خارج "التغطية الإعلامية" إقليميا وعالمياً    الشيخ عبد الحي يويسف: أطلب منكم العفو وسامحوني إن أخطأت في حق بعضكم أو قصرت    جدل بجنوب السودان بشأن نقل العاصمة    باقة معايدة لأسرة الراحل المقيم محجوب عبدالحفيظ ونداء للنائ    القبض على عصابة "العالمي" بمكة وبحوزتهم 200 ألف ريال وذهب وهواتف مسروقة    قال لنا المرشد ..!!    أردوغان: لو أصبحت رئيسا للبلاد سأحتكم للدستور في أداء عملي    مؤتمر البجا يهنئ    هيثم النور جوكر الهلال: شغال (جوكي) ركشات في اركويت... الشهرة والنجومية قاعدة تخارجني من ناس المرور    عيدكم سودانى !!!    اغتيال رئيس بلدية بوسط أوكرانيا    عاجل: الهلال يقيل البرازيلي كامبوس لسوء السلوك    الاهلي يعزز صدارته في الكونفدرالية..القطن اول المتأهلين لمربع الكونفدرالية    سايق عربية مطعم سياحي..كنت شغال في ليموزين والناس بقولوا لي معقولة بس ياكابتن    بيان من التيار الإصلاحي في القوات المسلحة حول قصف إسرائيل لمخازن الذخيرة بالجيلي    ارتفاع أسهم الإمارات بدعم نتائج الربع/2 وبروة يهبط بقطر    الخائن عثمان ميرغنى .. وكابلانسكى !! .. بقلم: زهير السراج    عيد باى حال عدت يا عيد .. لهذا الوطن .. لهذا السودان ..؟؟‎    الهلال يخسر أهم نقاط مشواره الأفريقي    كلمات في رحيل عمر على سربل .. بقلم: اسامة صلاح الدين نقدالله    وفد طبي من الهلال الاحمر السوداني يصل القاهرة في طريقه الى قطاع غزه    أستاذ في التاريخ الإسلامي يحدد منزل "السيدة خديجة" الذي خرج منه الرسول صلى الله عليه وسلم للهجرة    عودة 70 ألف نازح إلى أبوكرشولا    تحوطات لحماية كسلا من فيضان القاش    خلاف مجموعة واتساب ينتهي بإطلاق النار بين صديقين    محلية قيسان ... الفرحة التي لم تكتمل !!    تدشين مشروع الحزم التقنية للزراعة بالنيل الأزرق    غزة تحت النار (41)    لوحة الظلام الراحل    علماء يكتشفون فيروسا جديدا يعيش في أمعاء الإنسان    آخر منافي الشوق    د. عارف عوض الركابي : المستفيدون من شهر رمضان    الكلام جاب الكلام وسيرة الطعام    الخدمات الطبية التابعة للشرطة تتكفل بعلاج «6500» مريض    من المظاهر الخاطئة في العيد : تجديد الأحزان وتبديد الأموال..د. عارف عوض الركابي    الهيئة تطالب المواطنين بإغلاق الحنفيات للحد من إهدار المياه    ضبط شبكة أجانب تروج نبات «القات»    لهذه الدماء ثمنٌ غالٍ    ارتفاع مرتقب للإسهالات في العيد    أحزان العيد.. لصوص الفرحة..!    الكيني وانجا يقود المريخ لنهائي كأس السودان    السجن "40" عاماً على تاجري مخدرات    مريض نفسي يسدد ضربات قاتلة لوالده أثناء نومه    ثلاث مراحل لإنفاذ خطة الدفاع المدني بالجزيرة خلال عطلة العيد    نماذج من سحر الإبداع في البرمجة الإعلامية    نهب مرتبات العاملين بمستشفى عد الفرسان    الاستئناف تؤيد قرار محاكمة طالب قتل صديقه داخل (بلي ستيشن)    الداخلية توجه بحجز أي مركبات لا تحمل لوحات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إطلاق سراح صلاح قوش
نشر في سودانيزاونلاين يوم 08 - 06 - 2013


بسم الله الرحمن الرحيم

عندما حاصرت القوات الأمريكية صدام حسين وضيقت عليه الخناق ، قام بإعادة الضباط أصحاب الخبرة والشدة والبأس الذين كانوا على خلاف معه إلى صفوف جيشه مرة أخرى وأبلوا بلاءاً حسناً حتى قتلوا جميعاً وهم يدافعون عن العراق وشعب العراق بشرف وشجاعة منقطعة النظير ووضعوا وطنهم في حدقات العيون..
صلاح قوش هو رجل وطني رفيع الطراز وفارس لا يشق له غبار وهو مثل ذلك الفارس العربي التي جاءت أميرته تسأل عنه في وسط قومه لكنها لم تجده فأوسطهم حين يعود ، وحينما عاد أخبره بأمر أميرته وقال لهم ماذا قلتم لها ؟؟ قالوا : قلنا لها :
وسائلةٍِ تساءل عنك
قلنا لها في وصفك العجب العجيب
رنا ظبياً وغنى عندليب ولاح شقائقاً ومضى قضيبا
صلاح قوش هو الآن وراء القضبان في جريمة هو برئ منها كبراءة الذئب من دمي ابن يعقوب لكن الخائنون الفاشلون الحاقدون والحاسدون أضمروا له الشر في ليل بهيم وأشركوا له الشرك وطعنوه بخنجر مسموم في ظهره وليس في قلبه وذلك لأنهم جبناء أشباه رجال وليسو برجال ..
طعنوه من الخلف لأنهم لا يستطيعون النظر في عينهم وذلك لأن الساقطات والمبتذلات وبائعات الهوى لا يستطعن النظر لمن فحلهن في ليلة حالكة السواد .. صلاح قوش فارس جحجاح ( المال إن كتر لا يهمه وين راح ) صلاح قوش نحتاجه الآن الآن أكثر من ذي قبل .. نحتاجه لأنه الفارس القعقاع والقعقاع هو الفارس الذي قال فيه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رحمه الله وطيب ثراه : جيش فيه القعقاع لا يهزم أبداً وقوش لم ولن يهزم أبداً ..
نحتاجه الآن ليسحل الخائنين الساقطين الذين باعوا ضمائرهم وشرفهم من أجل حفنة من الدولارات المزيفة ومن أجل منصب لا يستحقوه حتى لو كانوا أقماراً منيرة ..
صلاح سيطلق سراحه إن شاء الله غداً الأحد الموافق 9/6/2013م بعد أن يعلن قاضيه براءته بصورة كلية وبعد أن فشل الفاشلون في إدانته واختلاق الأدلة الساقطة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..
سيدي صلاح / إن العمالقة والقوافل العرمرمية لا يهمها عواء الكلاب الضالة والجرذان المذعورة التي غمرها الطوفان .. الله أكبر والنصر والعزة للسودان والرئيس البشير وبكري حسن صالح وصلاح قوش ووالي الخرطوم الخضر فلا نامت أعين الجبناء.
خارج السرب (1)
الرئيس البشير ما زال متشبثاً بتحذيراته لحكومة الجنوب التي تكمن في عدم دعم بما يعرف بالجبهة الثورية والمتمردون ،، ونحن نحذر المخابرات الأمريكية (CIA) أن أي مساس في سيادة الرئيس والنيل منه هو بمثابة إعلان حرب على أمريكا ومصالحها الداخلية والخارجية كما نحذرهم أيضاً أنه إذا أصيب الرئيس بنزلة برد أو عطسة عرضية فسوف نسحق امريكا ونجعلها ركاماً منسيا ولا عذر لمن أنذر.
خارج السرب (2)
قسم ( تأشيرة الخروج ) في مطار الخرطوم الدولي هو واحة رائعة يستظل بها المسافرون حيث لا ظل إلا ظل الله وظلهم وأن الضباط والأفراد الكواكب هم رجال حببهم الله في الخير وفي مساعدة المسافرين بطريقة سودانية حضارية لم يخلق مثلها في البلاد وإن هوايتهم إسعاد الآخرين وحكمتهم أن يحملوا الأسى وحدهم ويشاركون الآخرون الفرح ..
أيها الأبطال الأشاوس بارك الله فيكم وفي بوكم وحموكم وفوكم وذي الكفل وما تربت أياديكم وجعلكم الله عوناً وذخراً للشعب السوداني والله أكبر والنصر للسودان.
خارج السرب (3)
بعض الوزراء الاتحاديين والولاء وكل الوزراء الولائيين لا يطيقون الجلوس في مكاتبهم وتصريف شئون مواطنيهم ،، فإذا راجعتهم صباحاً تجدهم في ( اجتماع ) وإذا راجعتهم نهاراً قالوا أنهم في ( اجتماع ) وفي نهاية الدوام الرسمي فهم في ( اجتماع ) وإذا زرتهم في بيوتهم تجدهم أيضاً في ( اجتماع ) ..
ماذا نفعل ولمن نصرخ وعلى صدر من نبكي ؟؟ إلا يظن اؤلئك أنهم فانون ولبيوتهم منقلبون والى حميرهم راكبون .. أفيدونا أفادكم الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.