فنزويلا تقول انها تمضي قدما في "مسار جيد" نحو إجراء بشأن أسعار النفط    رسائل حول افكار وتجربة حسن الترابى الرسالة : (160)    يسري فودة يرتبط بالإعلامية السورية ألمى عنتابلي.. حفيدة «عبدالرحمن الكواكبي»    حفيد مانديلا يعلن إسلامه ليتزوج من مسلمة.. وغضب في قبيلته قد يفقده زعامتها    نجاح الحوار التفاوضي رهين بموقف السلطة الحاكمة    أوباما يصف قرار محكمة أمريكية بشأن انبعاث الكربون بأنه "غريب"    مقولة ميريل ستريب "كلنا أفارقة" تثير الجدل في مهرجان برلين السينمائي    مشاهد جنسية غير معهودة في فيلم (نحبك هادي) التونسي بمهرجان برلين    عااجل ..الهلال ينهي خدمات كافالي ويعين العشري مديرا فنيا وسلمان مدربا عاما والكاردينال يقود القطاع الرياضي    الخرطوم يستقبل فيلا اليوغندي عصر اليوم بالمريخ في ذهاب الدور التمهيدي من الكونفدرالية    ﺃﺷﺘﺮﻱ ﺍﻟﺴﻤﺴﻢ ﻭﺍﻟﻜﺮﻛﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﻮﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﺎﺩ ﻭﺃﺧﺘﺰﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺛﻢ ﺃﺑﻴﻊ .. ﻫﻞ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﺣﺘﻜﺎﺭ؟    كاتب جنوبي: الوحدة مع السودان أفضل من لصوص بحر الغزال    مشار يطالب بإنهاء عسكرة "جوبا" لتسلم منصبه    علماء: الأرض ستواجه كارثة عالمية لا مفر منها    الجبير: هدفنا إزاحة الأسد عن السلطة وسنحققه    استئناف محاكمة مذيع بالاستيلاء على أموال إعلانات من إذاعة    25 مليون دولار لصالح مؤسسات التمويل الأصغر    القطن المحوّر وراثياً يحقق إنتاجية عالية    الرائد لا يكذب أهله    طالب أساس يذهب من أمبدة إلى جبل أولياء ويموت غرقاً في الخزان    وفاة سائق دفار في حادث مروري بشرق النيل    احتراق (14) فدان خضروات داخل مزرعة ببحري    بكل الوضوح    مساعد رئيس الجمهورية يشرف مباراة الخرطوم الوطني وفيلا اليوغندي    لماذا يكون طعم النعناع بارد في الفم؟    تدخل السعودية براً في سوريا مشروط بمشاركة أميركية.. “الناتو” ينظر خطة سعودية لمحاربة “داعش” في سوريا    فوق رأي    كلثوم.. إشراقة.. سوزان    (الموية) تحل ثانية بعد الغاز في الزيادة!!    أوشيك: قرارات واشنطن بشأن الذهب "مؤامرة"    بعد.. ومسافة    النشوف اخرتا    بالصور: شقيقتان توأمتان ولكن.. تختلفان لوناً    بالفيديو: إنقاذ فتاة هددت برمي نفسها من الطابق الأول في مطار جدة    بالفيديو: فلسطينية تحرج مذيعة على الهواء مباشرة بسؤالٍ غريب    شاهد بالصورة .. فنانة وملكة جمال مصر تعلن إصابتها بسرطان المخ    هجرة (1000) ضابط صحة    لماذا يحتفل المصريون بمولد الحسين في يومٍ لم يولد فيه؟    أطول مسلسل في التاريخ    بعثة السلاطين تصل عطبرة لمواجهة الإكسبريس والفهود    تشه وبشه وكشه    السودان سلة غذاء العالم – بين اليقظة والاحلام    ايريس مردوك والبحث عن معنى الحياة    علماء يرصدون موجات الجاذبية لأول مرة    موسكو تحذر: أي هجوم بري في سوريا سيشعل حرباً عالمية    الخارجية: فشل أمريكا وبريطانيا في تمرير مسودة القرار الدولي انتصار للدبلوماسية السودانية    ما المطلوب من اتحاد السمكرة لانجاح الموسم الجديد    خادمة أثيوبية تنحر شابة كويتية في جريمة مروعة    لجنة بتشريعي الخرطوم ترفض مقترح زيادة رسوم المياه    الكسل يجر الدماغ الى شيخوخة مبكرة    السفير الياباني بالسودان: عندما تري الجماعات المتصوفة يرقصون في ساحة حمد النيل تلاحظ أن العادات الإسلامية السودانية بعيدة عن التطرف    مهرجان برلين السينمائي يسعى لجذب اللاجئين    أنجولا تعلن وفاة 37 شخصاً بالحمى الصفراء    أمريكي يستخدم شعاع ليزر ليقسم السرير بينه وبين زوجته    ارتفاع قتلى معسكر ديوكوا إلى 56 نيجيريا    (ود دفيعة).. معاناة مستمرة    شرطة المخدرات تضبط مصنعاً لحبوب الكبتاغون بالشمالية    كتاب يتتبع تأثير أرسطو في النقد العربي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إطلاق سراح صلاح قوش
نشر في سودانيزاونلاين يوم 08 - 06 - 2013


بسم الله الرحمن الرحيم

عندما حاصرت القوات الأمريكية صدام حسين وضيقت عليه الخناق ، قام بإعادة الضباط أصحاب الخبرة والشدة والبأس الذين كانوا على خلاف معه إلى صفوف جيشه مرة أخرى وأبلوا بلاءاً حسناً حتى قتلوا جميعاً وهم يدافعون عن العراق وشعب العراق بشرف وشجاعة منقطعة النظير ووضعوا وطنهم في حدقات العيون..
صلاح قوش هو رجل وطني رفيع الطراز وفارس لا يشق له غبار وهو مثل ذلك الفارس العربي التي جاءت أميرته تسأل عنه في وسط قومه لكنها لم تجده فأوسطهم حين يعود ، وحينما عاد أخبره بأمر أميرته وقال لهم ماذا قلتم لها ؟؟ قالوا : قلنا لها :
وسائلةٍِ تساءل عنك
قلنا لها في وصفك العجب العجيب
رنا ظبياً وغنى عندليب ولاح شقائقاً ومضى قضيبا
صلاح قوش هو الآن وراء القضبان في جريمة هو برئ منها كبراءة الذئب من دمي ابن يعقوب لكن الخائنون الفاشلون الحاقدون والحاسدون أضمروا له الشر في ليل بهيم وأشركوا له الشرك وطعنوه بخنجر مسموم في ظهره وليس في قلبه وذلك لأنهم جبناء أشباه رجال وليسو برجال ..
طعنوه من الخلف لأنهم لا يستطيعون النظر في عينهم وذلك لأن الساقطات والمبتذلات وبائعات الهوى لا يستطعن النظر لمن فحلهن في ليلة حالكة السواد .. صلاح قوش فارس جحجاح ( المال إن كتر لا يهمه وين راح ) صلاح قوش نحتاجه الآن الآن أكثر من ذي قبل .. نحتاجه لأنه الفارس القعقاع والقعقاع هو الفارس الذي قال فيه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رحمه الله وطيب ثراه : جيش فيه القعقاع لا يهزم أبداً وقوش لم ولن يهزم أبداً ..
نحتاجه الآن ليسحل الخائنين الساقطين الذين باعوا ضمائرهم وشرفهم من أجل حفنة من الدولارات المزيفة ومن أجل منصب لا يستحقوه حتى لو كانوا أقماراً منيرة ..
صلاح سيطلق سراحه إن شاء الله غداً الأحد الموافق 9/6/2013م بعد أن يعلن قاضيه براءته بصورة كلية وبعد أن فشل الفاشلون في إدانته واختلاق الأدلة الساقطة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..
سيدي صلاح / إن العمالقة والقوافل العرمرمية لا يهمها عواء الكلاب الضالة والجرذان المذعورة التي غمرها الطوفان .. الله أكبر والنصر والعزة للسودان والرئيس البشير وبكري حسن صالح وصلاح قوش ووالي الخرطوم الخضر فلا نامت أعين الجبناء.
خارج السرب (1)
الرئيس البشير ما زال متشبثاً بتحذيراته لحكومة الجنوب التي تكمن في عدم دعم بما يعرف بالجبهة الثورية والمتمردون ،، ونحن نحذر المخابرات الأمريكية (CIA) أن أي مساس في سيادة الرئيس والنيل منه هو بمثابة إعلان حرب على أمريكا ومصالحها الداخلية والخارجية كما نحذرهم أيضاً أنه إذا أصيب الرئيس بنزلة برد أو عطسة عرضية فسوف نسحق امريكا ونجعلها ركاماً منسيا ولا عذر لمن أنذر.
خارج السرب (2)
قسم ( تأشيرة الخروج ) في مطار الخرطوم الدولي هو واحة رائعة يستظل بها المسافرون حيث لا ظل إلا ظل الله وظلهم وأن الضباط والأفراد الكواكب هم رجال حببهم الله في الخير وفي مساعدة المسافرين بطريقة سودانية حضارية لم يخلق مثلها في البلاد وإن هوايتهم إسعاد الآخرين وحكمتهم أن يحملوا الأسى وحدهم ويشاركون الآخرون الفرح ..
أيها الأبطال الأشاوس بارك الله فيكم وفي بوكم وحموكم وفوكم وذي الكفل وما تربت أياديكم وجعلكم الله عوناً وذخراً للشعب السوداني والله أكبر والنصر للسودان.
خارج السرب (3)
بعض الوزراء الاتحاديين والولاء وكل الوزراء الولائيين لا يطيقون الجلوس في مكاتبهم وتصريف شئون مواطنيهم ،، فإذا راجعتهم صباحاً تجدهم في ( اجتماع ) وإذا راجعتهم نهاراً قالوا أنهم في ( اجتماع ) وفي نهاية الدوام الرسمي فهم في ( اجتماع ) وإذا زرتهم في بيوتهم تجدهم أيضاً في ( اجتماع ) ..
ماذا نفعل ولمن نصرخ وعلى صدر من نبكي ؟؟ إلا يظن اؤلئك أنهم فانون ولبيوتهم منقلبون والى حميرهم راكبون .. أفيدونا أفادكم الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.