المريخ في تحدي هلال الجبال.. تراوري يواصل إثارة اعصاب غارزيتو.. وإصابة كبيرة لرمضان عجب ونقله للمستشفى!    الازرق الجامح الرشيق يختبر كتيبته اليوم امام الكسلاوي الانيق    السودان يدرس إجلاء رعاياه من اليمن بعد مضايقات جلبتها "عاصفة الحزم"    زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب قبالة بابوا غينيا الجديدة    فوز صعب للبرتغال على صربيا بتصفيات يورو 2016    التجارة تظل محورية في النمو الاقتصادي في إفريقيا حسب تقرير أممي    هل سيزيد الاتفاق النووي الإيراني من أوجاع أسعار النفط؟    بنوك أوروبية وأمريكية بارزة تلغى 59ألف وظيفة العام الماضي وتوقعات بالمزيد في أوروبا    بعد طلاقها وقطيعة دامت سنين.. ليلى علوي تعود لفاروق الفيشاوي    عند حافة الهذيان    الكوكي (الشفقان) وترحيب (الطنبارة)..!!    يجب أن تعمل جميع الدول في الظروف الحالية لإرساء الإستقرار والحد من إنتشار التدهور الأمني .. !!؟؟    معركة أسعار النفط تناوش مدينة أميركية مزدهرة    أحمد زكي أصيب بالعمى قبل وفاته.. ولم يخبر أحداً    حل نهائي وناجز لموضوع الفيتوري    الكحول تستدرج سرطان الكبد    نيمار: مباراة تشيلي لم تكن كرة قدم بل مواجهة يو اف سي    المريخ يستقبل هلال كادوقلي مساء اليوم بالقلعة الحمراء    الأزرق يواجه الميرغني اليوم    بالثابتة جابونى القِِسِم..!!    ساعة الأرض الخضراء    العثور على جثتي طالبي الطب بمنطقة عميقة في النيل    وزير الثقافة يعلن مجانية المسارح والإعلان للأعمال الدرامية عبر الوسائط الرسمية    بكل الوضوح    لصوص يسطون على منزل صحفي ويستولون على مسروقات بقيمة (41) ألف جنيه    حملة شلل الأطفال بكسلا تستهدف المحليات الحدودية    في العاصمة حافلات بدون كماسرة... في (الفردة) الظلماء يفتقد (الكمساري).!    ضبط شبكة تزوير شهادات أراضٍ وعقودات عمل وأختام وزارات سيادية    قاتل زوجته وابنه يمثل الجريمة أمام السلطات    الخرطوم تستعد لمهرجان يوم الصداقة مع الشعوب    يا كوان يو...إرقد الآن في سلام!    السجن والغرامة لطالب ثانوي يتعاطى الحشيش    محاكمة تاجر احتال على آخر    الصحة: تعرُّض مليون شخص للإعاقة الذهنية سنوياً بسبب نقص اليود    الكهرباء لتعزيز قدرة الدماغ    نعملا ،لا ل (نعم) ، و نعم ل (لا)    الفيلسوف ألكسندر جوليان من سقراط وسبينوزا إلى بوذا    تعلم العادات الغذائية الصحية يبدأ من بطن الأم    من يوقف جشع أصحاب الحافلات ؟!    قِفَا نقرأ: اعتذار متأخّر لامرئ القيس    وزير السياحة الاتحادي يختتم فعاليات الملتقي التفاكري لوزراء ومديري السياحة بالولايات بولاية الجزيرة    السودان هل هي عودة للطريق الصحيح ؟    القمة العربية بشرم الشيخ تبدأ غدا أعمالها بمشاركة السودان    أسواق للصمغ العربي بأوروبا وشرق آسيا    الحكومة السودانية توقع اتفاقا مع حركة دارفورية مسلحة بإنجمينا    بكل الوضوح    (28) شركة أوربية تبدي رغبتها الاستثمار في السودان    المعادن تجري مشاورات مكثفة بشأن التعدين في الأنهار ومساقط المياه    وزارة النفط توقع اتفاقية قسمة الإنتاج لمربع (25) بالنيل الأبيض    (المجهر) تحتسب الأستاذ "أحمدون"    المفوضية: بطاقات الاقتراع تصل المراكز الإثنين    حكومة السودان تبيع أسهمها في فندقي "كورال" الخرطوم وبورتسودان للكويت    بيان من الجبهة الوطنية العريضة حول موقفها من إجتماع أديس أبابا التحضيري    مشروع سندس ينفذ مشاريع البيوت المحمية والاستزراع السمكي    نواب ينتقدون منع زيادة الرسوم الدراسية بالمدارس الخاصة قبل مرور (3) سنوات    وزير التربية بالخرطوم : هنالك خطط لاحكام التنسيق لمتابعة المدارس الخاصة    تحديات توجه صناعة الدواجن بالبلاد    شكراً الملك سليمان، فقد هدَيتَ رئيس السودان من ضلاله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إطلاق سراح الفريق صلاح قوش

الآن: الاستاذ يوسف لبس مازال سجيناً.. إطلاق سراح الفريق صلاح قوش..!!
كتب : صلاح جاموس
salahjamousunv@hotmail.com
تروج حكايات بين زوايا البيت السوداني مفادها أن إعتقال الفريق قوش بداعي التخطيط لانقلاب ما هي إلا تصعيد للصراع بين علي عثمان ونافع حول أحقية ورثة كرسي البشير الذي أصبح تحت رحمة (سرطان الحلق). عندما أُعتقل قوش سرت تسريبات كثيرة وكانت هناك تكهنات بإعدامه وأُخري تقول بإطلاق سراحه، إلا أن الجميع يقول بأن طول أمد إعتقاله سيكون في غير صالح حكومة المؤتمر الوطني، وبنفس القدر فإن إطلاق سراحه سيجر المزيد من المشاكل لعصابة المؤتمر الوطني.
إلا أن المؤكد كما يقول مراسلي من الخرطوم : قوش أشباح فكوهو من بيوت الاشباح الذي عذب فيه مئات الشباب وهم في ريعان الشباب ليك يوم عند الكريم.
من الاسئلة المشروعة والتي يجاهر بها البعض : لماذا لا يتم الافراج عن يوسف لبس بالرغم من انه استوفي المده القانونيه التي حوكم بها قضائيا ، وفي مواد قضية الاتهام والجرم.
خروج المجرم صلاح قوش والافراج عنه بدون اكمال المحاكمه يثبت ما قلناه من قبل ان النظام يكيل بمكيالين واكثر .. ولكن ربما كان وراء إطلاق سراحة ضغوطات الاعتصامات التي شهدتها مروي والتزمر الذي أوجدته قبيلة الشوايقة. أو أن كل الحرك المتمثل في الاعتصامات ماهي إلا محاولة فطيرة من حكومة المؤتمر الوطني لمواراة عورتها العنصرية التي باتت من مسلمات الامور السياسية في بلادنا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.