أهداف اقتصادية معلنة ومكاسب أخرى غير معلنة زيارة "البشير" إلى الصين    سفراء أوروبيون يؤكدون دعم بلادهم للحوار السوداني    الشرطة: طائرات مزوّدة بكاميرات لمراقبة الجرائم بالعاصمة    (المجهر) في حوار مع المهندس "خالد علي خالد" مدير هيئة مياه ولاية الخرطوم    نواب تشريعي الخرطوم يشكون من انتشار أمراض بسبب مصانع جنوب الولاية    إعفاء القطاع الخاص من رسوم استيراد المواد البترولية للإنتاج الزراعي والصناعي    ‫المريخ يستقبل هلال كردفان مساءً بأم درمان‬    صغار صقور الجديان يتجمعون غداً.. والبعثة تغادر إلى الكنغو "السبت"    إصابة (3) أشخاص في اشتباك بين أبناء عمومة بحلفا الجديدة    الشرطة تستعيد عربة "بوكس" مسروقة من أمام مسجد بحلفا    الشرطة تكشف تفاصيل توقيف (3) مصريين وسوداني بتهمة تقويض النظام    الصحة تعلن عن استجلاب (169) ماكينة غسيل كلى لمراكز الخرطوم    محمد الطيب: الحكم حرمنا من ركلة جزاء صحيحة    إصابة 12 شخصاً في حادث مروع غرب الحصاحيصا    ضمن الجولة 2 من مسابقة الدوري الممتاز    قصيدة لنعيم حافظ : مزامير البؤس    كيف سُرقنا، وكم المسروق، وما هى كيفية إعادة الأموال المهاجرة وتوطينها بالداخل؟    الكاتبة الروائية الشاعرة البلجيكية هيلدا كتليير Hilde Ketel    التواضع هو الشفاء لنفوسنا العليلة    الحداثة والماضي الروحي للإنسانية الحالية... الحرية وليست الهوية    الاعتراف سيد الأدلة    الأقمار الاصطناعية تؤكد تدمير معبد سوري أثري    مشار ل «إيقاد»: جوبا عاجزة عن السيطرة على قواتها    كشف تفاصيل اعتقال سوداني ببيروت    إصابة (4) أشخاص في اشتباكات بين أبناء عمومة بحلفا الجديدة    الشرطة تكشف تفاصيل مقتل مواطن بموقف مواصلات بشرق النيل    عطالة حتى الموت!    امشي وين..؟!    ليلى.. عووضة.. الجزلي.. 2-2    «يا السفارة شغلك ني»    كسلا يا آغنية خضراء    انطلاق اجتماعات الاتحاد الدولي للبرلمانات بنيويورك    سيدي ولد تاه.....والناها بنت مكناس....الجننت الناس    استبعاد ممثل الدفاع وظهوره شاهد اتهام في قضية الأوقاف    قصيدة - في سهول الحب    الرئاسة السودانية تتجه لإجراء إصلاحات على قوانين الصحافة    المضادات الحيوية تضع اللبنة الاولى للإصابة بالسكري    التغير المناخي يثير احتمال حدوث أعاصير في الخليج    هجوم على قاعدة للاتحاد الأفريقي بالصومال    دي ميستورا يقترح «صلاحيات بروتوكولية» للأسد... وإقصاء 120 مسؤولاً    قوات سعودية مدعومة بالقبائل تسيطر على مناطق استراتيجية في صعدة    بوكو حرام تقتل 80 شخصا في قرى نيجيريا    (السينما والمسرح في السودان حالة من الموت)    المعادن تتمسّك بصحة النتائج البحثية للذهب للشركة الروسية    مشاركة 188 دولة في مؤتمر النفط والتعدين    المريخ يسعى للعودة لسكة الانتصارات على حساب هلال الأبيض مساء اليوم    الكوكي: حققنا الأهم أمام الرابطة وليد الشعلة قصد نيل الانذار    الاتحاد العام يفصل في شكوتي المريخ ضد الاسود والأمل الأسبوع المقبل    "عدوة طالبان" على شاشة السينما    زوج كيم كارداشيان قرر أيضاً الترشح لرئاسة أميركا...مطرب "الراب والهيب هوب" كانيي ويست، يعلن عن حلمه برئاسة أكبر دولة بالعالم    النفط يزيد مكاسبه لأكثر من 4 دولارات للبرميل    الصحة تتسلم الدفعة الأولى من "محاقن" السل من الكويت    فريق سوداني ألماني ينجح في علاج حالات مستعصية من مرض السرطان ببعض الأعشاب السودانية    جهاز يحفز الأسنان على ترميم نفسها    11 قتيلاً وعشرات الجرحى جراء حريق بالسعودية    طه إبراهيم : حول أنجع وسائل مواجهة الإرهاب    فريدة النقاش : قضية للمناقشة : النقد والفتوى    دعاء الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إطلاق سراح الفريق صلاح قوش

الآن: الاستاذ يوسف لبس مازال سجيناً.. إطلاق سراح الفريق صلاح قوش..!!
كتب : صلاح جاموس
[email protected]
تروج حكايات بين زوايا البيت السوداني مفادها أن إعتقال الفريق قوش بداعي التخطيط لانقلاب ما هي إلا تصعيد للصراع بين علي عثمان ونافع حول أحقية ورثة كرسي البشير الذي أصبح تحت رحمة (سرطان الحلق). عندما أُعتقل قوش سرت تسريبات كثيرة وكانت هناك تكهنات بإعدامه وأُخري تقول بإطلاق سراحه، إلا أن الجميع يقول بأن طول أمد إعتقاله سيكون في غير صالح حكومة المؤتمر الوطني، وبنفس القدر فإن إطلاق سراحه سيجر المزيد من المشاكل لعصابة المؤتمر الوطني.
إلا أن المؤكد كما يقول مراسلي من الخرطوم : قوش أشباح فكوهو من بيوت الاشباح الذي عذب فيه مئات الشباب وهم في ريعان الشباب ليك يوم عند الكريم.
من الاسئلة المشروعة والتي يجاهر بها البعض : لماذا لا يتم الافراج عن يوسف لبس بالرغم من انه استوفي المده القانونيه التي حوكم بها قضائيا ، وفي مواد قضية الاتهام والجرم.
خروج المجرم صلاح قوش والافراج عنه بدون اكمال المحاكمه يثبت ما قلناه من قبل ان النظام يكيل بمكيالين واكثر .. ولكن ربما كان وراء إطلاق سراحة ضغوطات الاعتصامات التي شهدتها مروي والتزمر الذي أوجدته قبيلة الشوايقة. أو أن كل الحرك المتمثل في الاعتصامات ماهي إلا محاولة فطيرة من حكومة المؤتمر الوطني لمواراة عورتها العنصرية التي باتت من مسلمات الامور السياسية في بلادنا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.