تونس تزيل مخلفات حكم النهضة    "في دهاليز السلطة"    الموت البطئ لفتيات الكريمات .. !!    الاحلال والابدال فى المريخ    مدير شرطة مرور الخرطوم يوجه بالتعامل الحسن مع الجمهور    تشلسي الحالي يذكر مورينيو بأفضل مواسمه مع ريال مدريد    بعد حديث السفير العراقي عن وجود سودانيين ب(داعش).. وقائع ميدانية داخل الحقائب الدبلوماسية    المزارعون والتجار بين مطرقة الديون وسندان انخفاض الأسعار    الهلال يترقب وصول البرازيلي "كروز" إلى الخرطوم غداً (الثلاثاء) بالقطرية    مصرع طالب جامعي غرقاً أسفل (كوبري الحلفايا)    وزير المعادن: (64) طناً إنتاج الذهب من (يناير) حتى نهاية (أكتوبر)    ضبط كميات كبيرة من الفراخ الفاسد ب(سوق الشهداء)    مصر توقع اتفاقا مع السودان لتخزين وتداول مليون طن من الحبوب    مع الكاردينال    مجرد كلمات.. على جدار الجرح القديم    كردنة حبيبي    كشف تفاصيل إطلاق نظامي النار على أسرة مطلقته    بالفيديو:ضابط سوداني يحكي حلم صديق له شاهد الرسول صلي الله عليه وسلم ومعه البشير ونافع ويمسك بيد نافع ويتلو عليه آية قرانية    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    لا تقرأ هذا المستطيل    لعنة برير!    الاستماع ب(الغرائز)!    (جزمة) ريماز ميرغني.!    مصر.. مقتل (11) "إرهابياً" باشتباك مع الجيش وضبط مضادات للدبابات والطائرات    حسام البدري ل(الصدى): الوالي فاوضني لتدريب المريخ ومنحته موافقة مشروطة    عمال "سودانير" يحتجون بسبب عدم صرف الرواتب    البشير يوجه وزارة العدل بنشر النيابات في المركز والولايات    اعتداء (5) أشخاص على فتاة واغتصابها بالحاج يوسف    ضبط فراخ فاسدة ونعاج مذبوحة «كيري» بأمدرمان    عناوين الصحف السياسية الصادرة يوم الأثنين 24 نوفمبر 2014    وزارة الصحة تكشف عن إصابات بحميات مجهولة بعدد من الولايات    تنمية الموارد البشرية: تشغيل الخريجين من أولويات خطة 2015م    الذهب قرب أعلى سعر في 3 أسابيع بفعل خفض الفائدة الصينية    علماء الجهل يقررون من يحكم السودان!    والي البحر الأحمر يشيد بأداء ديوان الزكاة    لدى لقائه السفير المصري : بكري يؤكد عمق ومتانة العلاقات السودانية المصرية    السجن (5) سنوات والدية لطالب ثانوي أدين بقتل (بنشرجي)    بدء محاكمة (19) من حركة مناوي تورطوا بأحداث «البعاشيم»    محاكمة محامي بتهمة الاستيلاء على مبلغ (756) ألفاً من صهره    جامعة الرباط الوطني تنظم كورس الاعلام واللغات المتقدم    لا ريد لا غرام لا خطوبة .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود    تاباها مملحة تأكلها ...    وفاة امرأة مصرية ب"إنفلونزا الخنازير"    ... وقال الكاردينال    المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تدرب 150 شخصاً لمكافحة إيبولا    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الأثنين 24 نوفمبر 2014    وزير الداخلية الإيراني يفتح النار و يفضح فساد نظامه: "الأرباح الخيالية لتجارة المخدرات أفسدت النظام ويموت شخصاً واحداً كل 3 ساعات بسبب تعاطي المخدرات"    التنويم المغناطيسي يبدد خوفك من طبيب الاسنان    السبسي يتقدم في انتخابات تونس    جنيفر غارنر تشعر بالغضب إزاء حديث جنيفر لوبيز عن علاقتها السابقة مع زوجها    فلسفة الرقص!    الدول الكبرى تبحث مع إيران تمديد مفاوضات النووي    بدء المفاوضات بين الحكومة وحركات دارفور في أديس أبابا    اليونسيف: الحظر قلص الميزانية المخصصة للسودان    تجميع المفردات في الرواية    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ما حكم مصافحة الغلام؟    مهارة الوعي (3) خطوات عملية: العقل والعواطف..!!    الداعية الإسلامي محمد مصطفى عبد القادر: لن نخرج على الحاكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إطلاق سراح الفريق صلاح قوش

الآن: الاستاذ يوسف لبس مازال سجيناً.. إطلاق سراح الفريق صلاح قوش..!!
كتب : صلاح جاموس
salahjamousunv@hotmail.com
تروج حكايات بين زوايا البيت السوداني مفادها أن إعتقال الفريق قوش بداعي التخطيط لانقلاب ما هي إلا تصعيد للصراع بين علي عثمان ونافع حول أحقية ورثة كرسي البشير الذي أصبح تحت رحمة (سرطان الحلق). عندما أُعتقل قوش سرت تسريبات كثيرة وكانت هناك تكهنات بإعدامه وأُخري تقول بإطلاق سراحه، إلا أن الجميع يقول بأن طول أمد إعتقاله سيكون في غير صالح حكومة المؤتمر الوطني، وبنفس القدر فإن إطلاق سراحه سيجر المزيد من المشاكل لعصابة المؤتمر الوطني.
إلا أن المؤكد كما يقول مراسلي من الخرطوم : قوش أشباح فكوهو من بيوت الاشباح الذي عذب فيه مئات الشباب وهم في ريعان الشباب ليك يوم عند الكريم.
من الاسئلة المشروعة والتي يجاهر بها البعض : لماذا لا يتم الافراج عن يوسف لبس بالرغم من انه استوفي المده القانونيه التي حوكم بها قضائيا ، وفي مواد قضية الاتهام والجرم.
خروج المجرم صلاح قوش والافراج عنه بدون اكمال المحاكمه يثبت ما قلناه من قبل ان النظام يكيل بمكيالين واكثر .. ولكن ربما كان وراء إطلاق سراحة ضغوطات الاعتصامات التي شهدتها مروي والتزمر الذي أوجدته قبيلة الشوايقة. أو أن كل الحرك المتمثل في الاعتصامات ماهي إلا محاولة فطيرة من حكومة المؤتمر الوطني لمواراة عورتها العنصرية التي باتت من مسلمات الامور السياسية في بلادنا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.