برلماني لوزير البنى التحتية : «حفرك الحفرتها للخريف ود الأحد أكبر منها»    السودان يوقع عقدا بالصين لربط دارفور بشبكة الكهرباء    لا حلول سياسية بعد حديث البشير ل ( الجالية السودانية ) في نواكشوط!!    شيوعي كوز مؤتمر وطني    كيف نواجه الفكر المتطرف؟    الصفقة الأميركية التركية.. من يدفع الثمن؟    ثورة الأزرق النشوان تهدد بطل كردفان    المريخ يقدم الروائع ويحافظ على موقعه الصداري برباعية نارية في الشباك الفاشرية    الفريق يصل الخرطوم مساء الأربعاء:المغرب التطواني يعود للتدريبات إستعداداً للهلال وسط حالة استياء جماهيري    لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ الأمريكي تقر مشروع رفع حظر تصدير النفط الأمريكي    الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار بفعل توقعات رفع الفائدة الأمريكية    مميش: معدلات قياسية لقناة السويس الجديدة    حين يتعاطى الفيلسوف الحشيشة    السودان يثير أطماع روسيا النووية باستغلال احتياطيات اليورانيوم    رحيل الكاتب الأميركي إي إل دوكتورو المتمرد الأفضل بعد شكسبير    عبدالله بيلا: حتى الأسد ليس إلا بضعة خراف مهضومة    سعد الصغير يسيء للفنان هاني شاكر ويثير غضب جمهوره    بين الخطأ والصواب    استشارات: القلي والطهو بزيت الزيتون    أحزاب معارضة تحرض السودانيين للاحتجاج على زيادة تعرفة الكهرباء والمياه    تعبت    القضارف تطلق حملة إصحاح البيئة    المحكمة تستجوب المتهم بقتل الطفة «سامية»    الكشف عن تفاصيل الهجوم على محلية مرشنج    الخارجية تشكك في فرض الجزائر قيود على سفر رعاياها للسودان    الزراعة قصاطرة الاقتصاد    النقر كلام بدون أرقام!    هذا ما تفعله النساء بكل بطلٍ زائف»..!    صدقت يا مصطفى عثمان إسماعيل    التسجيل في دفتر الحضور    صلة الرحم    الكهرباء.. تحذيرات من زيادة التعرفة    توقيف متهمين قاما بتصوير شاب وشابة في وضع فاضح    توزيع (134) ماكينة غسيل كلى بالأحد    اتحاد المخابز: لا اتجاه لزيادة أسعار الخبز أو تقليل أوزانه    "موسى محمد أحمد" يوجه بالاهتمام بالشرائح الضعيفة وإنسان الريف بكسلا    أحاديث جديدة وأسرار في ذكرى مؤسس حركة (أنانيا2) القائد "قرنق"    سجن وجلد لص سرق "موبايل" مواطن بأمبدة    حريق محدود في شقق ضباط بالخرطوم    النطق بالحكم اليوم في قضية اختلاسات سد مروي    وفاة (6) منقبين عن الذهب اختناقاً داخل بئر بالبطانة    إسرائيل تتوعد تنظيم ولاية سيناء    اللون الأحمر باللحم يسبب سرطان الأمعاء    استعداداً لمواجهة أزرق كردفان غداً    واشنطن: تقارير وفاة الملا عمر صادقة    "الجنائية" أمام اختبار جدي    مايكروسوفت تطلق ويندوز 10    د.جون قرنق ..عشرة اعوام من الحضور في دفتر الغياب    أهلي شندي يودع بطولة "سيكافا"    ( وجه من بورتسودان)    عشوائية التخطيط وإهدار أموال الشعب(2)    كبري السريحة وكبري الحكومة    الصحة تُسلِّم ماكينات وأدوية مجانية لمرضى الكُلى بالولايات    شبكة عصير ليمون    سلسلة قراءاتي لكتاب "في صحبة مالك بن نبي" لعمر كامل مسقاوي 2    الإسلام وقيمنا السمحة    ماذا يميز الفكر المتطرف؟    آه يا عمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عبدالمنان دفع الله !!
نشر في سودانيزاونلاين يوم 23 - 07 - 2013


خاص (التغيير) الالكترونية
السبت 20 يوليو، 2013
زهير السراج
[email protected]
* كنا فى زمن مضى نعلق فشلنا وأخطاءنا على شماعة الامكانيات، الان حلت شماعة الدعم مكان شماعة الامكانيات فصار كل مسؤول فاشل فى الدولة يعلق فشله على هذه الشماعة .
* بالطبع ليس آخرهم (جودة الله عثمان) المدير العام لهيئة مياه الخرطوم الذى أعطش أهل الخرطوم سبعة أيام بلياليها، ولا يزال، فى شهر رمضان المعظم ثم خرج عليهم ليبرر فشله لا ليعتذر..!!
* فعل ذلك رغم انه يعلم كما يعلم أى طفل فى مرحلة الأساس أن رمضان يأتى فى وقت معلوم كل عام، وأن استهلاك الماء يزيد مما يتوجب عليه ان يحل مشاكل الهيئة قبل حلول الشهر الكريم حتى لا يفشل فى توفير الماء لأهل الخرطوم، ويقلب حياتهم الى جحيم ثم يتلفت يمنة ويسرة ليبحث عن شماعة يعلق عليها فشله وعندما لا يجد يستخدم الشماعة الجاهزة التى تعلق عليها كل الدولة تقصيرها وفشلها وعجزها وهى شماعة الدعم ..!!
* ولقد خرج سيادته، لا فض فوه وزاد حاسدوه ومات عدوه، بتصريح لوكالة الأنباء الحكومية (سونا) بأن تعريفة المياه التى يدفعها المواطن تساوى ثلث التكلفة فقط بينما تقوم الحكومة بدفع الثلثين، تبريرا لعجزه عن توفير الماء وتحويل حياة المواطنين الى جحيم من العطش و(الوسخ ) وعذرا لكم عن هذه الكلمة التى لم أجد أفضل منها للتعبير عن الحالة التى يعيشها الناس ..!!
* وبمناسبة الدعم الذى يتحجج به السيد جودة الله والحكومة كل حين لوضع الحمل على كاهل الجماهير المغلوبة على أمرها، فاننا نريد ان نفهم فرية الدعم هذه، وهل تدفع الحكومة من جيبها أو من (بيت أبوها) ام من مال الشعب ؟!
* ودعنا نفترض يا أخ جودة الله أن المواطن لا يدفع الا الثلث فمن اين جاءت الحكومة بالثلثين الآخرين .. أليس من مال المواطن، ام ان الذى يحكمنا هو استعمار اجنبى جاء ليسرق الشعب السودانى ثم يفرض عليه ان يتكفل بتغطية سرقاته ..!!
* كل حكومات العالم تدفع وتدعم فى كل مجالات الحياة لانها تعلم وتعى وتدرك وتفهم وتقدر .. ان المال الذى تدفعه وتدعم به هو مال الشعب وليس مال الحكومة وهو الأولى به، وليس الحكومة او جنس مخلوق ولقد فوضها الشعب لاستخدام هذا المال لراحته لا لراحتها والتقصير فى القيام واجبها الذى تأخذ عليه الأجر ثم تعليق الفشل وسوء استخدام المال على شماعة الدعم ..!!
* ثم بالله عليك قبل أن تأكل عقلنا بكلمات جوفاء فارغة كمواسيركم .. قل لنا كم تكلفة المتر المكعب وكم ندفع مقابلا له، حتى نتيقن ونعرف ونقدر انك تدعمنا .. وحتى لو كنت تفعل فهو مالنا وليس مالك او مال من جاء بك الى هذا المكان لتمن به وغيرك علينا ..!!
صحيفة (التغيير) الالكترونية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.