العلاقات السودانية المصرية بعد حلف الرياض    الرئيس السوداني يزور دولة قطر    بعثة المنتخب الاولمبي تعود اليوم    منافس المريخ في ابطال افريقيا يقترب من الهبوط    القبض على قياديين ميدانيين للعدل والمساواة هربا من معركة (قوز دنقو)    حملة في أواسط السودان لمناهضة قرار بالتجديد لمحافظ مشروع الجزيرة    غارزيتو يطالب بعودة ابو جريشة مديراً للكرة    وفد أمني برئاسة والي جنوب كردفان يقف على الأوضاع الأمنية في المحليات الشرقية    السودان يضع قدراته رهن اى طلب لحماية أرض الحرمين    بدء اجتماعات اتحاد البريد الأفريقي بالخرطوم الأحد    اندرزينهو (الليبرو) بفكو ليكم (7) باكات زايد (لقاط كور)    المالية: تحسن في المؤشرات الاقتصادية وتدفقات المغتربين    الطرق والجسور: اكتمال "34%" من صيانة شارع مدني – الخرطوم    مؤشر الخرطوم للأوراق المالية يغلق مستقراً عند 2977.228 نقطة    ويكيليكس: تحالف "خمس عيون" يسعى لإشعال ربيع عربي في السودان    عنصر بالدفاع الشعبى يقتل أم وابنتها ويصيب ثلاثة آخرين فى خلاف حول قطعة ارض    الي خالتي الأستاذة / آمنة حجاز مدثر في عليائها    عنف الوثوقيّة    إجتماع بالبحر الأحمر بيحث مشروع إضافة مادة اليود الى ملح الطعام    العثور على صورة بورتريه لشكسبير في بريطانيا    الاتصالات تكذب تقارير تصدر السودان ارتياد المواقع الإباحية    قادم من مناخ حار.. مهمتى هز الشباك بأهداف نار.. وأحلم بالرقص مع الأنصار    جولة إعادة للانتخابات الرئاسية في بولندا    براءة مدير مركز حقوق الإنسان من تهمتي التعدي والإتلاف الجنائي    محامي يطالب بالتحقيق حول واقعة تعذيب موكله    رجل يسدد طعنتين لزوجته بأم درمان    الشعبي «النظام الخالف» يقلل من التشاكس    السفير الفرنسي: لدي قناعة تامة أن الإسلام دين سلام ومحبة    عن الحب من أول،،،، شمّة!    انطلاقة مهرجان الأطفال الموسيقي الثاني بمارينا اليوم    إن قرنهن عظيم    هسّاي.. يوقِّع لنادي (التاريخ الرياضي)..!    الهاجري: شركات كويتية ترغب في الاستثمار بالسودان    سلفاكير: الجنوب "جمرة" قد تشتعل في اي وقت    مصرع يوسف درير عضو البرلمان الصومالي في هجوم مسلح    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الأحد    جدة ستينية تضع أربعة توائم    الهندي عزالدين بما فيه ينضح (.. وصفحاتهم المراحيض! )    ابراهيم عوض والطاهر ابراهيم ….. كانت ثنائية باذخة الجمال ( 2 )    قصيدة - عِزّة ريدي ليكِ    الداخلية السعودية: منفذ الهجوم الانتحاري بالمسجد ينتمي لداعش    اختتام فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن    صحيفة:رفض طلب لرئيس فيات كرايسلر بالاندماج مع شركة جنرال موتورز    ما الذي يجمع منى زكي بدنيا سمير غانم في رمضان؟    بريطانيا تدرس جدياً مخاطر الانسحاب من الاتحاد الأوروبي    واسيني الأعرج : مستغانمي أخفقت في مسلسل "ذاكرة الجسد"    الأميركيون يستبدلون الوجبات السريعة بالطعام الصحي    تعاطي الحوامل للباراسيتامول يؤثر سلباً على أولادهن    حكم قراقوش انقاذي:جلد 30 سائق ركشة لعدم تجديد الترخيص    توقيف مرتكب مجزرة في حق أسرة بالدمازين    شاب يقر بقتله عريساً بعد أن توهم أنه قاتل عمه بدار السلام    صاحب وكالة يحتال على (20) من فنيي المعامل الطبية    دور البحوث العلمية في التطور    مدرسة ابن تيمية والجرأة على الأكابر    كيف تنظف القولون بانتظام؟    تجنبي غثيان الصباح المزعج أثناء الحمل مع هذه النصائح    مرحبا بشبيهة رفيدة..!    مجرد سؤال ؟؟؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عبدالمنان دفع الله !!
نشر في سودانيزاونلاين يوم 23 - 07 - 2013


خاص (التغيير) الالكترونية
السبت 20 يوليو، 2013
زهير السراج
drzoheirali@yahoo.com
* كنا فى زمن مضى نعلق فشلنا وأخطاءنا على شماعة الامكانيات، الان حلت شماعة الدعم مكان شماعة الامكانيات فصار كل مسؤول فاشل فى الدولة يعلق فشله على هذه الشماعة .
* بالطبع ليس آخرهم (جودة الله عثمان) المدير العام لهيئة مياه الخرطوم الذى أعطش أهل الخرطوم سبعة أيام بلياليها، ولا يزال، فى شهر رمضان المعظم ثم خرج عليهم ليبرر فشله لا ليعتذر..!!
* فعل ذلك رغم انه يعلم كما يعلم أى طفل فى مرحلة الأساس أن رمضان يأتى فى وقت معلوم كل عام، وأن استهلاك الماء يزيد مما يتوجب عليه ان يحل مشاكل الهيئة قبل حلول الشهر الكريم حتى لا يفشل فى توفير الماء لأهل الخرطوم، ويقلب حياتهم الى جحيم ثم يتلفت يمنة ويسرة ليبحث عن شماعة يعلق عليها فشله وعندما لا يجد يستخدم الشماعة الجاهزة التى تعلق عليها كل الدولة تقصيرها وفشلها وعجزها وهى شماعة الدعم ..!!
* ولقد خرج سيادته، لا فض فوه وزاد حاسدوه ومات عدوه، بتصريح لوكالة الأنباء الحكومية (سونا) بأن تعريفة المياه التى يدفعها المواطن تساوى ثلث التكلفة فقط بينما تقوم الحكومة بدفع الثلثين، تبريرا لعجزه عن توفير الماء وتحويل حياة المواطنين الى جحيم من العطش و(الوسخ ) وعذرا لكم عن هذه الكلمة التى لم أجد أفضل منها للتعبير عن الحالة التى يعيشها الناس ..!!
* وبمناسبة الدعم الذى يتحجج به السيد جودة الله والحكومة كل حين لوضع الحمل على كاهل الجماهير المغلوبة على أمرها، فاننا نريد ان نفهم فرية الدعم هذه، وهل تدفع الحكومة من جيبها أو من (بيت أبوها) ام من مال الشعب ؟!
* ودعنا نفترض يا أخ جودة الله أن المواطن لا يدفع الا الثلث فمن اين جاءت الحكومة بالثلثين الآخرين .. أليس من مال المواطن، ام ان الذى يحكمنا هو استعمار اجنبى جاء ليسرق الشعب السودانى ثم يفرض عليه ان يتكفل بتغطية سرقاته ..!!
* كل حكومات العالم تدفع وتدعم فى كل مجالات الحياة لانها تعلم وتعى وتدرك وتفهم وتقدر .. ان المال الذى تدفعه وتدعم به هو مال الشعب وليس مال الحكومة وهو الأولى به، وليس الحكومة او جنس مخلوق ولقد فوضها الشعب لاستخدام هذا المال لراحته لا لراحتها والتقصير فى القيام واجبها الذى تأخذ عليه الأجر ثم تعليق الفشل وسوء استخدام المال على شماعة الدعم ..!!
* ثم بالله عليك قبل أن تأكل عقلنا بكلمات جوفاء فارغة كمواسيركم .. قل لنا كم تكلفة المتر المكعب وكم ندفع مقابلا له، حتى نتيقن ونعرف ونقدر انك تدعمنا .. وحتى لو كنت تفعل فهو مالنا وليس مالك او مال من جاء بك الى هذا المكان لتمن به وغيرك علينا ..!!
صحيفة (التغيير) الالكترونية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.