نواب بتشريعي الخرطوم : وزارة الصحة بالولاية أكبر ملوث للبيئة    الجبهة السودانية للتغيير تناشد السلطات السعودية بإطلاق سراح (وليد الحسين) وعدم ترحيله    الشعار السياسي الواقع والمتوهم!!    اخر كلمة    الحوار النوبي – النوبي حوار للإلهاء والإلتفاف ودس السم في الدسم!!!!    غارزيتو ينجح فى تبرئة ساحته واخماد ثورة مجلس المريخ ولجنة لحسم القضايا العالقة مع الإتحاد    بسبب عدم إبدائه استعداداً جيداً لتقبل الأعمال التدريبية..الكوكي يستبعد البرازيلي من حسابات سموحة!    نصدق ما تراه أعيننا    مجلس الوزراء : الملاريا تعتبر المشكلة الصحية الأولى في السودان    كارثية سياسة التحرير الاقتصادى    نكتة حقيقية (حل الرئيس لمشكلة العنوسة)!!    الشاعر البلجيكي المرهف سيى جاى CEE JAY    هذا الكتاب يستحق القراءة    منتخبنا يختتم تحضيراته للقاء الجابون عصر اليوم    رئيس المريخ يوجّه انتقادات حادة للمدرب الفرنسي بسبب النتائج الأخيرة    الذهب يهبط مع صعود الدولار بعد تعليقات المركزي الأوروبي    الشاعرة البحرينية فاطمة نعيمي: لا نريد حداثة مزيفة    أحمد بدير: مسرحية 'غيبوبة' يمكنها تغيير أفكار الشباب السياسية والدينية    كثرة الشامات تنذر بخطر الإصابة بالسرطان    الشاطي يكسب الاملاك بهدف بعطبرة    متحصل يكشف ملابسات فقدان مبلغ (900) ألف دولار من جامعة بالخرطوم    السجن (15) عاماً على أربعيني تعدى على طفل    توقيف صاحب معرض سيارات بعد استخدام سيارة مستأجرة منه في النهب    "الأمير" ويمة الحنينة الشوق غلب!!    رسالة مفتوحة للملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز حفظهما الله.    بكين تفتح أحضانها وخزائنها للخرطوم    رئيس المجلس الوطني يطالب بالوقوف ضد العقوبات الأحادية على الدول    ضوابط للإعفاءات الضريبية على استيراد المواد البترولية للقطاع الزراعي والصناعي    طبيب سوداني يكتشف عقاراً جديداً لمرض الملاريا    حاجة سِيبرِيانْ،إلي «بَخور التِيمَانْ»..!    السجن لنظامي أطلق النار على زملائه بمايو    محاكمة زوج سبّب الأذى الجسيم لزوجته    المصنفات.. تمخض الجبل فولد فأراً    حاجة زينب (ست الشاي) شاهدة عصر تاريخ الإذاعة والتلفزيون    عربي والصادق وجواهر في أماسي العيد بدبي    السجن والغرامة ل«كابتن طيران» وشقيقه    المالية تمنع التعامل بالشيكات الورقية    احتجاز عربة محملة بالبضائع تتبع ل «سيقا»    مارثون من أجل دعم مرضى الكلى    الاهمال في اداء    الأمين العام لاتحاد الغرف الصناعية : الجبايات والرسوم المفروضة على القطاع من أعلى المعدلات في العالم    مشاهدة التلفزيون لأكثر من خمس ساعات تؤدي إلى الإصابة بأمراض رئوية    غارزيتو: فريقي يتعرض لقسوة بالغة من الحكام وجماهير المريخ ستشكرني في ديسمبر    علاج تجريبي جديد لمرض سرطان الدم    200 جنيه للمعاشيين بمناسبة عيد الأضحى المبارك    قبل أن يُرحّل وليد الحسين !!    السودان يشتري طائرتي آيربص وقطاري ركاب من الصين    أسعار النفط تواصل تراجعها    البشر أكبر تهديد للشجر على الأرض    العميل سنودن : أسامة بن لادن حيٌّ يرزق    حزب البعث مع القاعدة وداعش !    المنظومة الأمنية بين الإطلاق والنسبية    وفاة 5 أشخاص وإصابة آخرين في حادث سير بكسلا    ليبيا تدعو المجتمع الدولي للتكاتف لمواجهة «داعش»    خبراء أمريكيون يطالبون بلادهم بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى    ترخيص (إسلامي) و(علماني)!!    ضبط أكثر من خمسة آلاف رأس حشيش بالنيل الأبيض    فريدة النقاش : قضية للمناقشة : النقد والفتوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عبدالمنان دفع الله !!
نشر في سودانيزاونلاين يوم 23 - 07 - 2013


خاص (التغيير) الالكترونية
السبت 20 يوليو، 2013
زهير السراج
[email protected]
* كنا فى زمن مضى نعلق فشلنا وأخطاءنا على شماعة الامكانيات، الان حلت شماعة الدعم مكان شماعة الامكانيات فصار كل مسؤول فاشل فى الدولة يعلق فشله على هذه الشماعة .
* بالطبع ليس آخرهم (جودة الله عثمان) المدير العام لهيئة مياه الخرطوم الذى أعطش أهل الخرطوم سبعة أيام بلياليها، ولا يزال، فى شهر رمضان المعظم ثم خرج عليهم ليبرر فشله لا ليعتذر..!!
* فعل ذلك رغم انه يعلم كما يعلم أى طفل فى مرحلة الأساس أن رمضان يأتى فى وقت معلوم كل عام، وأن استهلاك الماء يزيد مما يتوجب عليه ان يحل مشاكل الهيئة قبل حلول الشهر الكريم حتى لا يفشل فى توفير الماء لأهل الخرطوم، ويقلب حياتهم الى جحيم ثم يتلفت يمنة ويسرة ليبحث عن شماعة يعلق عليها فشله وعندما لا يجد يستخدم الشماعة الجاهزة التى تعلق عليها كل الدولة تقصيرها وفشلها وعجزها وهى شماعة الدعم ..!!
* ولقد خرج سيادته، لا فض فوه وزاد حاسدوه ومات عدوه، بتصريح لوكالة الأنباء الحكومية (سونا) بأن تعريفة المياه التى يدفعها المواطن تساوى ثلث التكلفة فقط بينما تقوم الحكومة بدفع الثلثين، تبريرا لعجزه عن توفير الماء وتحويل حياة المواطنين الى جحيم من العطش و(الوسخ ) وعذرا لكم عن هذه الكلمة التى لم أجد أفضل منها للتعبير عن الحالة التى يعيشها الناس ..!!
* وبمناسبة الدعم الذى يتحجج به السيد جودة الله والحكومة كل حين لوضع الحمل على كاهل الجماهير المغلوبة على أمرها، فاننا نريد ان نفهم فرية الدعم هذه، وهل تدفع الحكومة من جيبها أو من (بيت أبوها) ام من مال الشعب ؟!
* ودعنا نفترض يا أخ جودة الله أن المواطن لا يدفع الا الثلث فمن اين جاءت الحكومة بالثلثين الآخرين .. أليس من مال المواطن، ام ان الذى يحكمنا هو استعمار اجنبى جاء ليسرق الشعب السودانى ثم يفرض عليه ان يتكفل بتغطية سرقاته ..!!
* كل حكومات العالم تدفع وتدعم فى كل مجالات الحياة لانها تعلم وتعى وتدرك وتفهم وتقدر .. ان المال الذى تدفعه وتدعم به هو مال الشعب وليس مال الحكومة وهو الأولى به، وليس الحكومة او جنس مخلوق ولقد فوضها الشعب لاستخدام هذا المال لراحته لا لراحتها والتقصير فى القيام واجبها الذى تأخذ عليه الأجر ثم تعليق الفشل وسوء استخدام المال على شماعة الدعم ..!!
* ثم بالله عليك قبل أن تأكل عقلنا بكلمات جوفاء فارغة كمواسيركم .. قل لنا كم تكلفة المتر المكعب وكم ندفع مقابلا له، حتى نتيقن ونعرف ونقدر انك تدعمنا .. وحتى لو كنت تفعل فهو مالنا وليس مالك او مال من جاء بك الى هذا المكان لتمن به وغيرك علينا ..!!
صحيفة (التغيير) الالكترونية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.