بوتفليقة.. الرئاسة والحكم بكرسي متحرك ل«5» سنوات    الحكومة تتهم مؤسسات دولية بالتنصُّل عن حل ديونها    الشمالية.. أعياد الحصاد .. محصولات جديدة تدخل المنافسة    تصدير مليون و «383» ألف رأس إلى السعودية    من المحاكم..قصة عم يعتدي على ابنة أخيه ذات السنوات الثلاث    الإعلان عن حكومة عسكرية في جنوب السودان    السودانان والحروب الكلاميّة: عودة إلى المربّع الأوّل    جنوب كردفان شعب أعزل يستعد للإبادة.    الحوار من جانب واحد.. البشير ومن حول المائدة يمثلون ايديولوجيا العقيدة والعنصر يحاورون أنفسهم.    الطفل بطل «حلاوة روح»: لم أغتصب هيفاء وهبي.. وأصدقائي حسدوني على مشاركتها في التمثيل    شاب مصري يلقن لجنة تحكيم "آرب أيدول" درسا في الأخلاق    فضيحة مدوية لبرشلونة    السعودية : وفاتان ترفعان ضحايا «كورونا» ل76.. والذُعر يتحول «فوبيا»!    رخم.. وحمران.. ومتباهون..«13»    الصادق المهدى وفن الممكن -5-    عناوين الصحف الرياضية الصادرة بالخرطوم صباح اليوم الاحد 20 أبريل 2014    كيف نتعامل مع المعرفة؟    قرارات جمهورية في مواجهة اوامر ربانية    فرية تأهيل الأطراف    رابطة الهلال السوداني بالدوحة تحتفل ببعثة منتخب الشباب    مغتربون يمرغون في الوحل !!    كريم الأبنودى: كنت أصلى جماعة مع هيفاء وهبى أثناء تصوير الفيلم    الخليل وجعٌ يتجدد ومقاومة لا تتبدد    اختطاف مهندسين بشركة نفطية فى كردفان    حضور جماهيرى حاشد فى ندوة الحزب الشيوعى السودانى بامدرمان    تدشين مبادرة شباب السودان ومصر للتواصل الاجتماعى والثقافى بالخرطوم    الاتحاد السوداني لكرة القدم ينظم بطولة حوض النيل للاندية    بالصور: سينا يهزم وايت..و«أورتن» يسحق «هنري» بجولة«WWE» بالرياض    بدء محاكمة معتاد إجرام بتهمة سرقة أسطوانات الغاز    النصري بالساحة الخضراء .. تفاصيل ما حدث    حرائق بيت السجانة    عقوبات رادعة بالسجن والجلد على شابين خطفا "جلكسي" من فتاة    تاتا : الجماهير تشعر بالصدمة .. ولا أتخيل برشلونة بدون ميسي    بالصور.. خلافات على مراعٍ ومواشٍ تخلف 100 قتيل فى جنوب السودان    سؤال للشيخ عبدالحي يوسف:بعد ان اصلي ركعتي الاستخاره كيف اعرف ان هذه الامر فيه خير ام شر؟    ناسا تكتشف كوكبا مناسبا للحياة    لجنة المنتخبات الوطنية تجتمع برئاسة الطريفي الصديق لمناقشة مشاركات المنتخبات الوطنية وبرامج إعدادها    الفحوصات الطبية تكشف سلامة الحبال الصوتية للفنان "محمد ميرغني"    الخرطوم تفتتح مصنعاً لتدوير النفايات الشهر المقبل بكرري    روسيا تشطب 90% من ديون كوريا الشمالية    موظف بشركة أمنية يسقط من أعلى عمارة بالسوق العربي    ارتفاع كبير في أسعار السكر والزيوت والجبنة بالأسواق    جولة ميدانية ل(المجهر) تكشف حجم التردي البيئي بأحياء جنوب الخرطوم    أجمل ما قرأت لصديقي : غابرييل غارسيا ماركيز ..عشت لأروي    جريمة قتل تهز أرجاء ضاحية الصالحة في أم درمان    "جرح جديد" للفنانة الشابة أفراح عصام    مجرد اسئلة    الطفل بطل «حلاوة روح»: لم أغتصب هيفاء وهبي.. وأصدقائي حسدوني على مشاركتها في التمثيل    الكشف عن فساد مالي وإداري كبير بمحلية أم درمان    أقراص التسمين .. تُباع على الأرض في الأسواق الطرفية ..!!    رؤى    برشلونة لن يمانع في بيع ميسي مقابل 250 مليون يورو للريال !!    أردوغان يبحث مع بوتين وضع الأقلية المسلمة بشبه جزيرة القرم    تظاهرة لمواطني السلمة والأزهري بسبب أزمة المياه    الوطني يتمسك بتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي    استنساخ خلايا جذعية جنينية من البالغين    ماثودات الجمعة    درهم وقاية....    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عبدالمنان دفع الله !!
نشر في سودانيزاونلاين يوم 23 - 07 - 2013


خاص (التغيير) الالكترونية
السبت 20 يوليو، 2013
زهير السراج
drzoheirali@yahoo.com
* كنا فى زمن مضى نعلق فشلنا وأخطاءنا على شماعة الامكانيات، الان حلت شماعة الدعم مكان شماعة الامكانيات فصار كل مسؤول فاشل فى الدولة يعلق فشله على هذه الشماعة .
* بالطبع ليس آخرهم (جودة الله عثمان) المدير العام لهيئة مياه الخرطوم الذى أعطش أهل الخرطوم سبعة أيام بلياليها، ولا يزال، فى شهر رمضان المعظم ثم خرج عليهم ليبرر فشله لا ليعتذر..!!
* فعل ذلك رغم انه يعلم كما يعلم أى طفل فى مرحلة الأساس أن رمضان يأتى فى وقت معلوم كل عام، وأن استهلاك الماء يزيد مما يتوجب عليه ان يحل مشاكل الهيئة قبل حلول الشهر الكريم حتى لا يفشل فى توفير الماء لأهل الخرطوم، ويقلب حياتهم الى جحيم ثم يتلفت يمنة ويسرة ليبحث عن شماعة يعلق عليها فشله وعندما لا يجد يستخدم الشماعة الجاهزة التى تعلق عليها كل الدولة تقصيرها وفشلها وعجزها وهى شماعة الدعم ..!!
* ولقد خرج سيادته، لا فض فوه وزاد حاسدوه ومات عدوه، بتصريح لوكالة الأنباء الحكومية (سونا) بأن تعريفة المياه التى يدفعها المواطن تساوى ثلث التكلفة فقط بينما تقوم الحكومة بدفع الثلثين، تبريرا لعجزه عن توفير الماء وتحويل حياة المواطنين الى جحيم من العطش و(الوسخ ) وعذرا لكم عن هذه الكلمة التى لم أجد أفضل منها للتعبير عن الحالة التى يعيشها الناس ..!!
* وبمناسبة الدعم الذى يتحجج به السيد جودة الله والحكومة كل حين لوضع الحمل على كاهل الجماهير المغلوبة على أمرها، فاننا نريد ان نفهم فرية الدعم هذه، وهل تدفع الحكومة من جيبها أو من (بيت أبوها) ام من مال الشعب ؟!
* ودعنا نفترض يا أخ جودة الله أن المواطن لا يدفع الا الثلث فمن اين جاءت الحكومة بالثلثين الآخرين .. أليس من مال المواطن، ام ان الذى يحكمنا هو استعمار اجنبى جاء ليسرق الشعب السودانى ثم يفرض عليه ان يتكفل بتغطية سرقاته ..!!
* كل حكومات العالم تدفع وتدعم فى كل مجالات الحياة لانها تعلم وتعى وتدرك وتفهم وتقدر .. ان المال الذى تدفعه وتدعم به هو مال الشعب وليس مال الحكومة وهو الأولى به، وليس الحكومة او جنس مخلوق ولقد فوضها الشعب لاستخدام هذا المال لراحته لا لراحتها والتقصير فى القيام واجبها الذى تأخذ عليه الأجر ثم تعليق الفشل وسوء استخدام المال على شماعة الدعم ..!!
* ثم بالله عليك قبل أن تأكل عقلنا بكلمات جوفاء فارغة كمواسيركم .. قل لنا كم تكلفة المتر المكعب وكم ندفع مقابلا له، حتى نتيقن ونعرف ونقدر انك تدعمنا .. وحتى لو كنت تفعل فهو مالنا وليس مالك او مال من جاء بك الى هذا المكان لتمن به وغيرك علينا ..!!
صحيفة (التغيير) الالكترونية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.