رسائل حول افكار وتجربة حسن الترابى الرسالة : (118)    سيحة ورضا (انبرشا)    منتخبنا الوطني يبحث عن انتصار شرفي على نظيره الجابوني مساء اليوم    محسن سيد : اجتماع مجلس المريخ مع الجهاز الفني أمر طبيعي    اتهام أغنية أميركية بالعنصرية ضد الأفارقة    الطواحين بين أشواق الإنسان وقسوة الواقع    ماذا اجاب ميسي على عرض تشيلسي المغري؟    تايلور سويفت تفوز بالجائزة الكبرى في حفل "إم تي في" للأغاني المصورة    كثرة النوم ترفع خطر الأمراض المزمنة    المواقع الإلكترونية.. مساحة للتنفيس أم (سحّارة) للتكديس !    شبكة الصحفيين السودانيين تطالب بإطلاق سراح الزميل وليد    الراجل السوداني أرجل راجل والرجالة تطير!!    حسن إسماعيل : عندي أسرار سأظل أحتفظ بها وهي غير قابلة للنشر، بل للعظة والاعتبار أشير لوجودها في الحفظ والصون.    وليد الحسين في صحافة الخرطوم..عثمان شبونة : لو قرأت السلطات السعودية أصوات المنادين بالحرية للحسين لأفرجت عنه فوراً    وليد الحسين يُحب مكارِم الأخلاق.. نِلتمِس من خادم الحرمين الإفّرِّج عنه..!!    ازالة المؤتمر الوطنى صدقة    عاوزين يكحلوها    دفن الطفل السوري الغريق وأخيه ووالدته في كوباني    زراعة 140 ألف فدان بالقمح خلال الموسم الشتوي    إلغاء المعاملات الورقية في مؤسسات النيل الأزرق    المحكمة تمهل الاتهام لإحضار الإعلام الكنسي في قضية الدبلوماسي الأسباني    نائب رئيس المؤتمر الوطني يحدد هدف الملتقى بحل القضايا الرئيسية للاقتصاد ومعاش الناس    مسألة مستعجلة    شهود اتهام يكشفون تفاصيل مقتل طالب كلية شرق النيل    المالية تنفي فرز عروض عطاءات استيراد القمح والدقيق    وفاة طفلتين رضيعتين غرقتا داخل (سابتانك) بشرق النيل    أشجار الخرطوم تبكي فراق "رامبو" وتطلب جرعات ماء !!    ١١ سبتمبر ٢٠١٥: "جمعة" وليد الحسين...    منظمات عربية تبدي قلقها من توقيف السعودية لمدوِّن سوداني    مأساة أسرة الطفل أريان كردي    "الحياة البرية" تمنع الصيد الجائر بشمال كردفان    البشير يتعهد بتمزيق أي قرار من مجلس الأمن بشأن الحوار الوطني    السجن(10) سنوات لأكبر تاجر حشيش بالسلمة    (الصداقة بين الصقر والحمامة)    السجن والدية في مواجهة قاتل صديقه بسبب مركوب    مواصلة ملف الاتهام في قضية نهب أكثر من مليار جنيه    طائرات وقاطرات    ادعية الجمعة    الطيب يراجع ترتيبات تنقل الأزرق    اتحاد فن الغناء الشعبي يدعو لمناصرة الهلال والمريخ في البطولة الأفريقية    مجلس المريخ يكون لجنة لتحريك شكوتي الفهود والأسود    تأخير الفصل في شكاوي الأندية هل ينسف الموسم ؟    التحكيم فاشل.. متى تختفى؟    كارثية سياسة التحرير الاقتصادى    هذا الكتاب يستحق القراءة    الشاعر البلجيكي المرهف سيى جاى CEE JAY    الذهب يهبط مع صعود الدولار بعد تعليقات المركزي الأوروبي    كثرة الشامات تنذر بخطر الإصابة بالسرطان    مارثون من أجل دعم مرضى الكلى    مشاهدة التلفزيون لأكثر من خمس ساعات تؤدي إلى الإصابة بأمراض رئوية    علاج تجريبي جديد لمرض سرطان الدم    قبل أن يُرحّل وليد الحسين !!    البشر أكبر تهديد للشجر على الأرض    حزب البعث مع القاعدة وداعش !    المنظومة الأمنية بين الإطلاق والنسبية    وفاة 5 أشخاص وإصابة آخرين في حادث سير بكسلا    خبراء أمريكيون يطالبون بلادهم بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى    ليبيا تدعو المجتمع الدولي للتكاتف لمواجهة «داعش»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بيان الجبهة السودانية للتغيير حول التطورات السياسية الراهنة


بيان حول التطورات السياسية الراهنة
تتابع الشعوب السودانية بقلق بالغ ما جرى ويجري في البلاد من تطورات خطيرة على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عبرت عن عمق أزمة القضايا السودانية، وعن خطورة مآلات الأوضاع الحالية التي سوف تؤدي إلى الانزلاق نحو الفوضي الشاملة نتيجة لعقلية الاقصاء والاحتواء التي ينتهجها النظام في التعامل مع القضايا الوطنية المعقدة، واصراره وتماديه في تجاهل الاحتقان العام الذي ولده الأثر التراكمي لسجله الحافل بنقض المواثيق والعهود، واتباعه سياسة ترحيل الأزمات، مما أدى إلى انسداد الأفق السياسي، لتصبح الأجواء السياسية مشحونة بالتوتر وارتفاع الأصوات الداعية للمواجهة وتصعيد الاقتتال بين أبناء الوطن الواحد.
إن خطاب السلطة السياسي المأزوم الذي يصدر من أركانها وأعمدتها ومصادر القرار فيها القصد منه مغالطة الجماهير وخداع الشعب وتضليل الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، سيما وأن الحقائق الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية تهزم وتكذب مفردات هذا الخطاب الذي يقوم على صناعة الأزمات لا ابتكار الحلول كما جاء في خطاب الرئيس عمر حسن البشير المنبري مؤخرا وحديث د. نافع علي نافع أمام المجلس التشريعي لولاية الخرطوم.
بفضل سياسات النظام الحمقاء التي جعلت الدولة السودانية تمر بحالة استثنائية يصعب القياس عليها بلغت الأزمة السياسية السودانية قمة مراحل تعقيداتها، وتعطلت لغة الحلول السلمية، والحوار الدبلوماسي، ولم يعد أمام هذا النظام القمعي إلا الحلول الأمنية والعسكرية في مواجهة الشعوب السودانية.
وعليه ترى الجبهة السودانية للتغيير بأن المخرج من هذه الأزمات يكمن في التالي:
1 أن يقر نظام الجبهة القومية الإسلامية بفشله التاريخي في قيادة البلاد، وأن يتنحى عن السلطة ويسلمها إلى الشعوب السودانية لتقرر مصير بلادها.
2 أن تأخذ الجماهير ممثلة في كل قطاعاتها زمام المبادرة لتنظم صفوفها في ثورة شعبية هادرة تطيح بهذا النظام القمعي لتقيم على أنقاضه دولة الدستور والقانون.
3 نناشد قواعد الأحزاب التي تتمادى قياداتها في منهجها التخذيلي والمساوم أن تتجاوز وتتخطى هذه القيادات المحبطة وأن تشارك بفاعلية في في الثورة على هذا النظام.
4 أن يتحمل المجتمع الدولي بكل ما يحمل من قيم إنسانية مسؤولياته تجاه المدنيين الذين يتضررون من حروب النظام، وأن يلزم نظام الجبهة القومية الإسلامية السماح للمنظمات الإنسانية ومنظمات الإغاثة الدولية بتوصيل المساعدات والأغذية وتوفير الحماية لمخيمات النازحين واللاجئين.
5 أن تتحلى الشعوب السودانية باليقظة والحس الوطني لهزيمة خطاب السلطة العنصري الذي ينتهج سياسة فرق تسد حتى يستمر في السلطة على حساب تمزيق النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي.
6 نناشد بعض القبائل التي تقاتل بعضها البعض في دار فور والمناطق الاخري، أن تحكم صوت العقل وتوقف حروب الوكالة، وتوجه طاقاتها لاسقاط هذا النظام لأنها المتضرر الوحيد من هذا الاقتتال.
7 نناشد القوات النظامية بوصفها جزء من أبناء هذا الشعب أن تنحاز إلى جانب الشعب السوداني في قضيته العادلة ضد الظلم والقهر والطغيان.
8 تقف الجبهة السودانية للتغيير وتؤيد بشدة التحركات والحملات التي تقوم بها مختلف الأجسام ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والفعاليات الشبابية والطلابية والاتحادات النسوية الداعية إلى الثورة على نظام الجبهة القومية الإسلامية.
9 تثمن الجبهة السودانية للتغيير الانتصارات العسكرية الباهرة التي يحققها ثوار الجبهة الثورية على مليشيا نظام الجبهة القومية الإسلامية وتدعو في ذات الوقت المجتمع الدولي بالضغط على النظام أن يوقف حروبه العبثية التي تضرر منها المدنيين كثيرا.
وعاش كفاح الشعوب السودانية
الجبهة السودانية للتغيير
يوافق يوم 15 يونيو 2013م.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.