منصب رئيس الوزراء ..خلافات أقرب للتوافق    “جبرة”: لم نفقد الأمل في المنافسة على لقب الممتاز    تفاصيل مقتل نظامي ضربا بحجر على يد طفل داخل نادي مشاهدة    حركة التمرد تقول إن نظام جوبا فرض عليها (المقاومة المسلحة)    ضبط 21 ألف طلقة بمحلية أم روابة    شاهد بالفيديو.. فتاة تتلقى كرة في وجهها خلال مباراة على الهواء    مسؤول كبير في "داعش" حاول الفرار متنكرا بملابس نسائية    العقوبات الأمريكية على السودان بمسرح جنيف    هيفاء وهبي تتجول في شوارع باريس ب ”شبشب” ثمنه 600 يورو!    مفاجأة عن شعب عربي يقتله الجلوس أكثر من سواه بالعالم    كلينتون تفوز على ترامب في المناظرة الرئاسية الأولى    جلسة إجرائية في مقتل شاب ضربا بالعصا    استقرار في أسعار الفواكه بعد قرار إيقاف الاستيراد    السلاطين يسعى لتأزيم موقف الرهيب اليوم    المريخ يطوي صفحة نيالا ويفتح ملف سيد الأتيام    الهلال يستقبل إكسبريس عطبرة.. لوداع محطة النقعة    الشمراني يقتحم تشكيلة “الأخضر” المونديالية    أصحاب المجوهرات: نسبة الشراء منذ يناير صفر    المواصفات : البلاد تستورد مفرقعات ب(10) ملايين دولار    لجنة أطباء مستشفى أمدرمان تتوقف عن العمل    توقيف موظف بالنقل البري بتهمة الاختلاس    السجن والغرامة لمحاسب زور إيصالات خاصة بالضرائب    في قضية التجسس: دفاع القساوسة يطالب باستبعاد مقطع فيديو    حكاية بلدنا مع المصريين    الفنانة اليمنية بلقيس تتمنى زيارة السودان    النصري في العين    البيت أم الوظيفة    الفَضِيحِي الفي مصنع كريِمِي !!    غرفة البصات تمهل ادارة الميناء البري (48) ساعة لتحسين الخدمات    عسيري: نريد حلاً دائماً لا هدنة مؤقتة في اليمن    القبض على المتهم الرئيسي في الاعتداء على مستشفى أمدرمان    مهووس يجري عمليات تجميل ليشبه ديفيد بيكهام    مؤذنون وأئمة يقاضون مجلس الدعوة لنيل حقوقهم    أحْمَد مَنْصُور .. لَيْتَكَ لَمْ تَعْتَذِرْ!    الاحتلال يشترط على الأسرى منع استخدام “فيسبوك” للإفراج عنهم    نعم نستحق سخرية المصريين .. سودان الأرض الخصبة والماء وفضيحة استيراد الخضر والفواكه    الفول السوداني لوقاية طفلك من الحساسية مستقبلا    بوغوتا.. قلم من الرصاص ينهي أطول حروب أميركا اللاتينية    بعد استبدال “غالاكسي نوت 7”.. مشاكل جديدة    الأكاديمية الجمركية تشرع في إضافة برامج دراسية جديدة    أغرب حالات الطلاق بين نجوم هوليوود    مصرع ضابطين إداريين وسائقهما في حادث مروري بالقضارف    ربع مقال    السلطات تفض وقفة احتجاجية للحزب الديموقراطي الليبرالي أمام وزارة العدل    في مناظرة كلينتون-ترامب.. لحظة تاريخية لزوج المرشحة    المغني دريك يعود للمركز الأول في "بيلبورد" للأسبوع الثالث عشر    5 أمراض وراء الشعور الدائم بالإرهاق والتعب    متعة الحكاية    هبوط أسعار النفط مع جني الأرباح وقوة الدولار    شاهد كيف استطاع الأطباء فصل توأم ملتصق بالساقين ومن منهما أخذ الساقين؟    طبيب سوداني يقارن بين الطواري في السعوديه والسودان    برافو: لست خائفًا من العودة إلى الكامب نو    الكتابة المشتركة    اسعار صرف الدولار والعملات مقابل الجنيه في السودان    لا غرابة في أن أول جيش يقاتل المهدي المنتظر سيكون مسلما    روبرت برتنام سرجنت : العهود مع يهود يثرب وتحريم جوفها    تعرف علي “سورة ” لا تجعل بيتك قبراً يشاركك فيه الشيطان    الامتداد المعرفي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بيان الجبهة السودانية للتغيير حول التطورات السياسية الراهنة


بيان حول التطورات السياسية الراهنة
تتابع الشعوب السودانية بقلق بالغ ما جرى ويجري في البلاد من تطورات خطيرة على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عبرت عن عمق أزمة القضايا السودانية، وعن خطورة مآلات الأوضاع الحالية التي سوف تؤدي إلى الانزلاق نحو الفوضي الشاملة نتيجة لعقلية الاقصاء والاحتواء التي ينتهجها النظام في التعامل مع القضايا الوطنية المعقدة، واصراره وتماديه في تجاهل الاحتقان العام الذي ولده الأثر التراكمي لسجله الحافل بنقض المواثيق والعهود، واتباعه سياسة ترحيل الأزمات، مما أدى إلى انسداد الأفق السياسي، لتصبح الأجواء السياسية مشحونة بالتوتر وارتفاع الأصوات الداعية للمواجهة وتصعيد الاقتتال بين أبناء الوطن الواحد.
إن خطاب السلطة السياسي المأزوم الذي يصدر من أركانها وأعمدتها ومصادر القرار فيها القصد منه مغالطة الجماهير وخداع الشعب وتضليل الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، سيما وأن الحقائق الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية تهزم وتكذب مفردات هذا الخطاب الذي يقوم على صناعة الأزمات لا ابتكار الحلول كما جاء في خطاب الرئيس عمر حسن البشير المنبري مؤخرا وحديث د. نافع علي نافع أمام المجلس التشريعي لولاية الخرطوم.
بفضل سياسات النظام الحمقاء التي جعلت الدولة السودانية تمر بحالة استثنائية يصعب القياس عليها بلغت الأزمة السياسية السودانية قمة مراحل تعقيداتها، وتعطلت لغة الحلول السلمية، والحوار الدبلوماسي، ولم يعد أمام هذا النظام القمعي إلا الحلول الأمنية والعسكرية في مواجهة الشعوب السودانية.
وعليه ترى الجبهة السودانية للتغيير بأن المخرج من هذه الأزمات يكمن في التالي:
1 أن يقر نظام الجبهة القومية الإسلامية بفشله التاريخي في قيادة البلاد، وأن يتنحى عن السلطة ويسلمها إلى الشعوب السودانية لتقرر مصير بلادها.
2 أن تأخذ الجماهير ممثلة في كل قطاعاتها زمام المبادرة لتنظم صفوفها في ثورة شعبية هادرة تطيح بهذا النظام القمعي لتقيم على أنقاضه دولة الدستور والقانون.
3 نناشد قواعد الأحزاب التي تتمادى قياداتها في منهجها التخذيلي والمساوم أن تتجاوز وتتخطى هذه القيادات المحبطة وأن تشارك بفاعلية في في الثورة على هذا النظام.
4 أن يتحمل المجتمع الدولي بكل ما يحمل من قيم إنسانية مسؤولياته تجاه المدنيين الذين يتضررون من حروب النظام، وأن يلزم نظام الجبهة القومية الإسلامية السماح للمنظمات الإنسانية ومنظمات الإغاثة الدولية بتوصيل المساعدات والأغذية وتوفير الحماية لمخيمات النازحين واللاجئين.
5 أن تتحلى الشعوب السودانية باليقظة والحس الوطني لهزيمة خطاب السلطة العنصري الذي ينتهج سياسة فرق تسد حتى يستمر في السلطة على حساب تمزيق النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي.
6 نناشد بعض القبائل التي تقاتل بعضها البعض في دار فور والمناطق الاخري، أن تحكم صوت العقل وتوقف حروب الوكالة، وتوجه طاقاتها لاسقاط هذا النظام لأنها المتضرر الوحيد من هذا الاقتتال.
7 نناشد القوات النظامية بوصفها جزء من أبناء هذا الشعب أن تنحاز إلى جانب الشعب السوداني في قضيته العادلة ضد الظلم والقهر والطغيان.
8 تقف الجبهة السودانية للتغيير وتؤيد بشدة التحركات والحملات التي تقوم بها مختلف الأجسام ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والفعاليات الشبابية والطلابية والاتحادات النسوية الداعية إلى الثورة على نظام الجبهة القومية الإسلامية.
9 تثمن الجبهة السودانية للتغيير الانتصارات العسكرية الباهرة التي يحققها ثوار الجبهة الثورية على مليشيا نظام الجبهة القومية الإسلامية وتدعو في ذات الوقت المجتمع الدولي بالضغط على النظام أن يوقف حروبه العبثية التي تضرر منها المدنيين كثيرا.
وعاش كفاح الشعوب السودانية
الجبهة السودانية للتغيير
يوافق يوم 15 يونيو 2013م.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.