الداخلية: تسجيل أكثر من 25 مليون مواطن سوداني    السودان وكينيا يتعادلان بهدف لكل    كتاب يفسر ظواهر نفسية معقدة لشخصيات أدبية وفكرية شهيرة    النقل: أكثر من (172) مليون جنيه ديون (سودانير) والمالية تلتزم بالسداد    ميسي يحاول مصالحة الجماهير الأرجنتينية بلقب كوبا أمريكا    وزير المعادن: سنمضي عاجلاً مع روسيا لإيجاد بدائل للزئبق    في اليوم العالمي للتوقف عن التدخين.. إيجابيات الإقلاع    شاب يكشف عن خلافات قديمة بين أسرته وآخرين تسببت في مقتل شقيقه    10 معلومات تودّ معرفتها بعد نهاية دوري أبطال أوروبا    براءة شابين من تهمة قتل فتاة حرقاً    الكاروري: أكثر من 903 مليون دولار قيمة الذهب المنتج خلال الربع الأول للعام الحالي    شاهد بالصورة.. حسناوات العرب يحاصرن السوداني الحائز على لقب الرجل الأكثر أناقة بدبي    الهيومانيزم في السياسة السودانية...    ارتفاع في كل شيء قبل دخول رمضان!!    ولاية الخرطوم: فرص واسعة للاستثمار في الزيوت النباتية    رئاسة الوزراء: إيقاف مصانع تصنيع الحديد الخردة    في مقتضيات التأسيس لدولة المواطنة    كيف تسترجع الصور والفيديوهات بعد حذفها؟    شاب يهدد والدته بالقتل حال عدم تنازلها عن مقاضاته أمام المحكمة    اين الحقيقة ياسيادة الوزير    (160) مليون دولار رسوم عبور نفط الجنوب خلال (3) أشهر    بلوبلو.. عابدين درمة ليس السبب .. انما الفول هو السبب!    البرلمان يرفض إجابة مجلس الوزراء بشأن (كومون)    إشراقة … إشهار سيف الاعتصامات    الزوجة الأولى تمثل جريمة قتل “ضرتها” ووضعها داخل جوال في مصرف    اليسع .. الطيب حسن بدوي!    الخطة.. انو لا توجد خطة!    السجن مع وقف التنفيذ لملكة جمال تركية سابقة لإهانتها أردوغان    درة الشمالية تزين الخرطوم بالإبداع    النايرات عيونن : إضاءة المدن من عيون الكدايس(1-2)    حملة لتعزيز اللغة العربية في الجزائر    إتهام أب وأبنائه بنهب “42” ألف جنيه من مواطن بالحاج يوسف    ضبط جوال حشيش بأمبدة    الدكتور شيخ الرجبية.. خليفة بلاع المية    الشاكي يكشف تورط محاسبات بالاختلاس    هيئة سودانية: القمر الصناعي يقف عثرة أمام البحوث العلمية    ود مولانا.. شيلك الليلة تقيل    آبل تواجه دعوى قضائية جديدة    الوسائل الخفية التي يؤثر بها موقع فيسبوك على خياراتنا    موضة تقديم البرامج    تجهيزات رمضان ..!    نتائج مبشرة للقاح جديد للملاريا    الامة القومي يحذر من انزلاق السودان للفوضى والاضطراب    وزارة الكهرباء: تكلفة الانتاج الحالية تضعف القطاع ولا توفي بمتطلبات التشغيل والصيانة    عشرات القتلى من الجيش العراقي في معارك الفلوجة    فوائد عودة جمال الوالي للوسط الرياضي    كوريا الشمالية تجري تجربة صاروخية فاشلة    احموا أنفسكم من الاكتئاب بهذه الطريقة    الوزير يتعهد بعدم تعرض ونسي للاعتقال مجددا    ماهذا العبث يا شيخ العريفي ؟!    شم الشوكولاتة.. صيحة جديدة لنشوة “مخدرة”    شيبوب يختلف عن علاء    أسباب فشل حل قضية دارفور    وزير الخارجية السوداني يشارك بنيويورك في الاجتماع الخاص بمناقشة موقف أفريقيا من الجنائية    النفط يرتفع في تعاملات هزيلة والأنظار على اجتماع أوبك    فايزة عمسيب تقدم نصائح رمضان    لا تجعل الناس سببا لحزنك وسعادتك    الحقوقى منصف المرزوقى والكيل حسب التمويل واولياء النعمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بيان الجبهة السودانية للتغيير حول التطورات السياسية الراهنة


بيان حول التطورات السياسية الراهنة
تتابع الشعوب السودانية بقلق بالغ ما جرى ويجري في البلاد من تطورات خطيرة على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عبرت عن عمق أزمة القضايا السودانية، وعن خطورة مآلات الأوضاع الحالية التي سوف تؤدي إلى الانزلاق نحو الفوضي الشاملة نتيجة لعقلية الاقصاء والاحتواء التي ينتهجها النظام في التعامل مع القضايا الوطنية المعقدة، واصراره وتماديه في تجاهل الاحتقان العام الذي ولده الأثر التراكمي لسجله الحافل بنقض المواثيق والعهود، واتباعه سياسة ترحيل الأزمات، مما أدى إلى انسداد الأفق السياسي، لتصبح الأجواء السياسية مشحونة بالتوتر وارتفاع الأصوات الداعية للمواجهة وتصعيد الاقتتال بين أبناء الوطن الواحد.
إن خطاب السلطة السياسي المأزوم الذي يصدر من أركانها وأعمدتها ومصادر القرار فيها القصد منه مغالطة الجماهير وخداع الشعب وتضليل الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، سيما وأن الحقائق الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية تهزم وتكذب مفردات هذا الخطاب الذي يقوم على صناعة الأزمات لا ابتكار الحلول كما جاء في خطاب الرئيس عمر حسن البشير المنبري مؤخرا وحديث د. نافع علي نافع أمام المجلس التشريعي لولاية الخرطوم.
بفضل سياسات النظام الحمقاء التي جعلت الدولة السودانية تمر بحالة استثنائية يصعب القياس عليها بلغت الأزمة السياسية السودانية قمة مراحل تعقيداتها، وتعطلت لغة الحلول السلمية، والحوار الدبلوماسي، ولم يعد أمام هذا النظام القمعي إلا الحلول الأمنية والعسكرية في مواجهة الشعوب السودانية.
وعليه ترى الجبهة السودانية للتغيير بأن المخرج من هذه الأزمات يكمن في التالي:
1 أن يقر نظام الجبهة القومية الإسلامية بفشله التاريخي في قيادة البلاد، وأن يتنحى عن السلطة ويسلمها إلى الشعوب السودانية لتقرر مصير بلادها.
2 أن تأخذ الجماهير ممثلة في كل قطاعاتها زمام المبادرة لتنظم صفوفها في ثورة شعبية هادرة تطيح بهذا النظام القمعي لتقيم على أنقاضه دولة الدستور والقانون.
3 نناشد قواعد الأحزاب التي تتمادى قياداتها في منهجها التخذيلي والمساوم أن تتجاوز وتتخطى هذه القيادات المحبطة وأن تشارك بفاعلية في في الثورة على هذا النظام.
4 أن يتحمل المجتمع الدولي بكل ما يحمل من قيم إنسانية مسؤولياته تجاه المدنيين الذين يتضررون من حروب النظام، وأن يلزم نظام الجبهة القومية الإسلامية السماح للمنظمات الإنسانية ومنظمات الإغاثة الدولية بتوصيل المساعدات والأغذية وتوفير الحماية لمخيمات النازحين واللاجئين.
5 أن تتحلى الشعوب السودانية باليقظة والحس الوطني لهزيمة خطاب السلطة العنصري الذي ينتهج سياسة فرق تسد حتى يستمر في السلطة على حساب تمزيق النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي.
6 نناشد بعض القبائل التي تقاتل بعضها البعض في دار فور والمناطق الاخري، أن تحكم صوت العقل وتوقف حروب الوكالة، وتوجه طاقاتها لاسقاط هذا النظام لأنها المتضرر الوحيد من هذا الاقتتال.
7 نناشد القوات النظامية بوصفها جزء من أبناء هذا الشعب أن تنحاز إلى جانب الشعب السوداني في قضيته العادلة ضد الظلم والقهر والطغيان.
8 تقف الجبهة السودانية للتغيير وتؤيد بشدة التحركات والحملات التي تقوم بها مختلف الأجسام ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والفعاليات الشبابية والطلابية والاتحادات النسوية الداعية إلى الثورة على نظام الجبهة القومية الإسلامية.
9 تثمن الجبهة السودانية للتغيير الانتصارات العسكرية الباهرة التي يحققها ثوار الجبهة الثورية على مليشيا نظام الجبهة القومية الإسلامية وتدعو في ذات الوقت المجتمع الدولي بالضغط على النظام أن يوقف حروبه العبثية التي تضرر منها المدنيين كثيرا.
وعاش كفاح الشعوب السودانية
الجبهة السودانية للتغيير
يوافق يوم 15 يونيو 2013م.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.