السعودية تسيطر على 38.5 % من الاستثمارات العربية ل«المطاعم».. ب17 مليار دولار    الدولار مستقر والأنظار على مجلس الاحتياطي    منة شلبي : اعتمادي على الإغراء «كذبة»    استشارات    كيد الخيزران!    المرض (الكعب) والجزيرة..!!    غندور والباب البجيب الريح    الجهاد يهزم السلام بهدف بجبل اولياء    الثلاثية تشعل صراع الليغا بين ريال مدريد وبرشلونة    سلمان والسيسي وتميم وديسالين يهنئون البشير    بيوت الصحافيين.. (أتعب معانا شوية يا ريس)    فلْتَحْمِ الدولة نفسها.. لا الصحافة    رسالة انشيلوتي الى مهاجمه "الكسول".. انظر الى تشيتشاريتو    اتحاد الطائرة يناقش مقترحات الممتاز من أجل التطوير    بطولة الكاراتيه السنوية بنادي المريخ الشهر المقبل    هلال الخرطوم يكسب هلال الفاشر بهدفين دون مقابل    الدستوريون والسياسيون يهنئون البشير بفوزه بالرئاسة    وزير الحكم اللامركزي يؤكد حرص الدولة على حقوق المواطنين ويدعو مواطني كاس الي ضبط النفس    رئاسة الجمهورية تحتسب رجل البر والإحسان عبد الحكم طيفور    مسلسل حرائق النخيل!!    الغذاء-سر الحياة (الحبوب)    حبيت عشانك كسلا!!    الوزير بلة يوسف يجتمع مع مجلس إدارة المريخ ظهر اليوم    (20) سنة سجناً وألف جنيه غرامة على مروج حشيش بالضعين    طرح مشروعات ب(20) مليار دولار للمستثمرين الإماراتيين    ادخال لقاح عضلي جديد للتمنيع ضد شلل الاطفال    تعلن نتائجها اليوم: تجار ل(السوداني): الانتخابات زادت الركود ونتوقع انتعاش نسبي    استخدام الذرة في إنتاج الخبز    إحباط مخطط إجرامي لعصابة متفلتة بأمبدة وضبط (35) منهم    جريمة قتل بشعة بالشكينيبة: شاب يقتل ابن عمه    توقيف (5) من الشواذ بمنزل مشبوه بأمبدة    صلاح عووضة : منهما استعيذ !!    أهم حجج المفكر المصرى اسلام بحيرى ضد تقديس صحيحى البخارى ومسلم    أصحاب العمل : الزي المدرسي الحالي (جريمة) و(لوبيات) تعارض تغييره    التشكيلى السودانى فضيل عبد الرحمن يفوز بجائزة الشارقة للابداع    جرائم عمر البشير تطال المدنيين فى اليمن    تعميم أول لقاح لعلاج الملاريا قريباً    بوكو حرام تستولي على جزيرة ببحيرة تشاد    حصل على نسبة 94,05 % : مفوضية الانتخابات تعلن فوز البشير بمنصب رئيس الجمهورية    التحقيق مع اعلامي حول وفاة نزيل بفندق بكسلا    صراع السلطة .. وتطويع الدين لخدمة الأجندة!(2-2)    توأم محمود عبدالعزيز (حاتم وحنين) ينثران الفرح وسط «الحواتة»    الفيتوري... ماركة (يونفيرسال) !    الفيتوري سلطان العشاق    (100) وحدة متحركة للسجل المدني بغرب دارفور    سفير تركيا لدى الكويت : زيارة أردوغان للكويت ستركز على الأوضاع السياسية والعلاقات الإقتصادية    توفير كميات من الدقيق تكفي حاجة البلاد (3) أشهر    مؤشر نيكي الياباني يغلق على انخفاض    ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب النيبال إلى 3218 قتيلا    الفيتوري : الموتى ليسوا..هم هاتيك الموتى    حكومة الثني تعين وزير العدل السابق العلاقي ممثلا لليبيا لدى «الجنائية الدولية»    أقوى حزب في أفريقيا والمنطقة العربية!    استئناف اجتماعات آلية الحوار الوطني الأسبوع المقبل    «يديعوت»: إسرائيل تفاوض «حماس»    قرار رئاسي برفع سن المعاش إلى 65 عاماً    الحرب في عباءة الأدب    مكسيم غوركي ناقد جارح للأنتليجنسيا الروسية    إزالة توأم من دماغ اختها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بيان الجبهة السودانية للتغيير حول التطورات السياسية الراهنة


بيان حول التطورات السياسية الراهنة
تتابع الشعوب السودانية بقلق بالغ ما جرى ويجري في البلاد من تطورات خطيرة على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عبرت عن عمق أزمة القضايا السودانية، وعن خطورة مآلات الأوضاع الحالية التي سوف تؤدي إلى الانزلاق نحو الفوضي الشاملة نتيجة لعقلية الاقصاء والاحتواء التي ينتهجها النظام في التعامل مع القضايا الوطنية المعقدة، واصراره وتماديه في تجاهل الاحتقان العام الذي ولده الأثر التراكمي لسجله الحافل بنقض المواثيق والعهود، واتباعه سياسة ترحيل الأزمات، مما أدى إلى انسداد الأفق السياسي، لتصبح الأجواء السياسية مشحونة بالتوتر وارتفاع الأصوات الداعية للمواجهة وتصعيد الاقتتال بين أبناء الوطن الواحد.
إن خطاب السلطة السياسي المأزوم الذي يصدر من أركانها وأعمدتها ومصادر القرار فيها القصد منه مغالطة الجماهير وخداع الشعب وتضليل الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، سيما وأن الحقائق الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية تهزم وتكذب مفردات هذا الخطاب الذي يقوم على صناعة الأزمات لا ابتكار الحلول كما جاء في خطاب الرئيس عمر حسن البشير المنبري مؤخرا وحديث د. نافع علي نافع أمام المجلس التشريعي لولاية الخرطوم.
بفضل سياسات النظام الحمقاء التي جعلت الدولة السودانية تمر بحالة استثنائية يصعب القياس عليها بلغت الأزمة السياسية السودانية قمة مراحل تعقيداتها، وتعطلت لغة الحلول السلمية، والحوار الدبلوماسي، ولم يعد أمام هذا النظام القمعي إلا الحلول الأمنية والعسكرية في مواجهة الشعوب السودانية.
وعليه ترى الجبهة السودانية للتغيير بأن المخرج من هذه الأزمات يكمن في التالي:
1 أن يقر نظام الجبهة القومية الإسلامية بفشله التاريخي في قيادة البلاد، وأن يتنحى عن السلطة ويسلمها إلى الشعوب السودانية لتقرر مصير بلادها.
2 أن تأخذ الجماهير ممثلة في كل قطاعاتها زمام المبادرة لتنظم صفوفها في ثورة شعبية هادرة تطيح بهذا النظام القمعي لتقيم على أنقاضه دولة الدستور والقانون.
3 نناشد قواعد الأحزاب التي تتمادى قياداتها في منهجها التخذيلي والمساوم أن تتجاوز وتتخطى هذه القيادات المحبطة وأن تشارك بفاعلية في في الثورة على هذا النظام.
4 أن يتحمل المجتمع الدولي بكل ما يحمل من قيم إنسانية مسؤولياته تجاه المدنيين الذين يتضررون من حروب النظام، وأن يلزم نظام الجبهة القومية الإسلامية السماح للمنظمات الإنسانية ومنظمات الإغاثة الدولية بتوصيل المساعدات والأغذية وتوفير الحماية لمخيمات النازحين واللاجئين.
5 أن تتحلى الشعوب السودانية باليقظة والحس الوطني لهزيمة خطاب السلطة العنصري الذي ينتهج سياسة فرق تسد حتى يستمر في السلطة على حساب تمزيق النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي.
6 نناشد بعض القبائل التي تقاتل بعضها البعض في دار فور والمناطق الاخري، أن تحكم صوت العقل وتوقف حروب الوكالة، وتوجه طاقاتها لاسقاط هذا النظام لأنها المتضرر الوحيد من هذا الاقتتال.
7 نناشد القوات النظامية بوصفها جزء من أبناء هذا الشعب أن تنحاز إلى جانب الشعب السوداني في قضيته العادلة ضد الظلم والقهر والطغيان.
8 تقف الجبهة السودانية للتغيير وتؤيد بشدة التحركات والحملات التي تقوم بها مختلف الأجسام ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والفعاليات الشبابية والطلابية والاتحادات النسوية الداعية إلى الثورة على نظام الجبهة القومية الإسلامية.
9 تثمن الجبهة السودانية للتغيير الانتصارات العسكرية الباهرة التي يحققها ثوار الجبهة الثورية على مليشيا نظام الجبهة القومية الإسلامية وتدعو في ذات الوقت المجتمع الدولي بالضغط على النظام أن يوقف حروبه العبثية التي تضرر منها المدنيين كثيرا.
وعاش كفاح الشعوب السودانية
الجبهة السودانية للتغيير
يوافق يوم 15 يونيو 2013م.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.