غندور: مساعٍ لاستعادة طلاب غادروا البلاد للانضمام ل«داعش»    شهر الاحزان السودانية: رصد (٥٠) حدث كبير وقع في يوليو...    التطورات المصرية والمواجهة الفاصلة مع جماعة الاخوان المسلمين    والي كسلا يؤكد علي الدور الفاعل للإدارة الاهلية في رتق النسيج الاجتماعي‎    قرار وزير المالية التنفيذ أو الإعدام    هيئتا الأنصار والختمية تشددان على مواجهة ظاهرة التطرف بالبلاد    الأجهزة الأمنية تتوعد بحسم المتلاعبين بأسعار الدقيق    اكتمال التجهيزات لمحصول قصب السكر للموسم التشغيلي بعسلاية    شراكة وتنسيق بين هيئة البحوث الزراعية والمواصفات والمقاييس بالجزيرة    النقد الدولي: السودان أحرز تقدماً ملحوظاً في الاستقرار الاقتصادي    الوليد بن طلال يتعهد بالتبرع بكامل ثروته لأعمال الخير    محكمة ترفض اتهام "فيسبوك" بانتهاك الخصوصية    هلال أفريقيا النشوان ضيفا ثقيلا على أمل عطبرة (الغرقان)..!    سموحة في اختبار قوي أمام الدراويش بالدوري المصري    توقيف متهمين بسرقة مواشٍ    توجيه تهمة سرقة «62» ألف جنيه لعامل بسوق بحري    شرطة ولاية الخرطوم تدشن مشروع حوسبة البلاغات الجنائية    محاكمة دجال احتال على لبناني في مبلغ «036» ألف دولار    الجواب باين من عنوانه    عبد الرحمن المهدي يكرم الفنان حمد الريح    حسن فضل المولى يخرج عن صمته    أكاديميون يطالبون بخطاب وسطي معتدل بالجامعات والمساجد    مجلس الوزراء يدعم ممارسة الطب الشعبي    أبوظبي تستضيف حدثين مهمين لقطاع الزراعة فبراير 2016.    الامم المتحدة تدين قصف أحد مكاتبها في جنوب السودان    منتخب المصارعة ينتظم في المعسكر الاعدادي باليابان    يا سياسى قوم إتسحر ؟!؟    اليونان تفاجئ الجميع بمدى معرفتها بانظمة صندوق النقد الدولي    المدرب العام يفتح النيران عقب إقالته من الجهاز الفني    الاولمبية تشارك في اجتماع اللجان الوطنية بواشنطن    تراجع أسعار الذهب إلى 1164,25 دولار للأوقية    الإطلاق النهائي لإنفاذ أورنيك 15 الإلكتروني    هل الإرهاب صناعة إسلامية خالصة؟    الأمم المتحدة تطالب نيجيريا بالسماح للنساء ضحايا بوكو حرام ب«الإجهاض»    "6" أبريل للسيسي: ارحل    في الدورة الرمضانية لنادي النفط مجمع الإنقاذ النفطي يكسب سوداني في كرة القدم    عبد الصمد يعود للعمل الإداري بالمريخ ويترأس بعثة الجزائر    مجلس المريخ يجتمع ظهر ويحدد سفر الفريق للجزائر    أثرياء العالم خسروا 70 مليار دولار بيوم    غادة عادل: فاتن حمامة علمتني الالتزام.. وفي رمضان سأتابع عادل إمام    المشروبات المحلاة تفتك بقرابة مئتي الف شخص سنويا    مريضات "كرب ما بعد الصدمة" أكثر عرضة للأزمات القلبية    حتى لا نصبح كلنا داعشيون الجهاد ليس أصل فى الاسلام    مساعد رئيس الجمهورية يكرم البروفيسور ابشر والمحتفى به يعلن عن قيام مركز وطنى للجهاز العصبى    جداريات رمضانية (10)    أطربتني اغنيات الكابلي في أغاني وأغاني    ركود في أسواق الخرطوم وارتفاع في بعض الأسعار    تبرئة الطبيب الجراح من تهمة استئصال كلية الطفل "بشير"    وفاة وإصابة (11) شخصاً في حادث مروري بحلفا    الإطلاق النهائي لإنفاذ أورنيك 15 الإلكتروني    كوبا تقضي على انتقال الأيدز من الأم لمولودها    الإذاعة السودانية توقف مسلسلا عن الفساد ومؤلفه يتهم رجال أعمال وصحفيين بتحريض السلطات    دجال يحتال على مواطن بوجود كنز في منزله    إدانة قاتل طليقته تحت المادة 130    الحداثة ومذهب الحرية الفردية ، تأملات في الحدث الأمريكي .. زواج المثليين    جيهان نصر.. نجومية «سريعة» واعتزال «أسرع»!    هل يولد الإرهابي إرهابيا أم هو مسخ الغضب الاجتماعي    المشروبات الغازية تقتل 184 ألف شخص سنويا في العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بيان الجبهة السودانية للتغيير حول التطورات السياسية الراهنة


بيان حول التطورات السياسية الراهنة
تتابع الشعوب السودانية بقلق بالغ ما جرى ويجري في البلاد من تطورات خطيرة على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عبرت عن عمق أزمة القضايا السودانية، وعن خطورة مآلات الأوضاع الحالية التي سوف تؤدي إلى الانزلاق نحو الفوضي الشاملة نتيجة لعقلية الاقصاء والاحتواء التي ينتهجها النظام في التعامل مع القضايا الوطنية المعقدة، واصراره وتماديه في تجاهل الاحتقان العام الذي ولده الأثر التراكمي لسجله الحافل بنقض المواثيق والعهود، واتباعه سياسة ترحيل الأزمات، مما أدى إلى انسداد الأفق السياسي، لتصبح الأجواء السياسية مشحونة بالتوتر وارتفاع الأصوات الداعية للمواجهة وتصعيد الاقتتال بين أبناء الوطن الواحد.
إن خطاب السلطة السياسي المأزوم الذي يصدر من أركانها وأعمدتها ومصادر القرار فيها القصد منه مغالطة الجماهير وخداع الشعب وتضليل الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، سيما وأن الحقائق الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية تهزم وتكذب مفردات هذا الخطاب الذي يقوم على صناعة الأزمات لا ابتكار الحلول كما جاء في خطاب الرئيس عمر حسن البشير المنبري مؤخرا وحديث د. نافع علي نافع أمام المجلس التشريعي لولاية الخرطوم.
بفضل سياسات النظام الحمقاء التي جعلت الدولة السودانية تمر بحالة استثنائية يصعب القياس عليها بلغت الأزمة السياسية السودانية قمة مراحل تعقيداتها، وتعطلت لغة الحلول السلمية، والحوار الدبلوماسي، ولم يعد أمام هذا النظام القمعي إلا الحلول الأمنية والعسكرية في مواجهة الشعوب السودانية.
وعليه ترى الجبهة السودانية للتغيير بأن المخرج من هذه الأزمات يكمن في التالي:
1 أن يقر نظام الجبهة القومية الإسلامية بفشله التاريخي في قيادة البلاد، وأن يتنحى عن السلطة ويسلمها إلى الشعوب السودانية لتقرر مصير بلادها.
2 أن تأخذ الجماهير ممثلة في كل قطاعاتها زمام المبادرة لتنظم صفوفها في ثورة شعبية هادرة تطيح بهذا النظام القمعي لتقيم على أنقاضه دولة الدستور والقانون.
3 نناشد قواعد الأحزاب التي تتمادى قياداتها في منهجها التخذيلي والمساوم أن تتجاوز وتتخطى هذه القيادات المحبطة وأن تشارك بفاعلية في في الثورة على هذا النظام.
4 أن يتحمل المجتمع الدولي بكل ما يحمل من قيم إنسانية مسؤولياته تجاه المدنيين الذين يتضررون من حروب النظام، وأن يلزم نظام الجبهة القومية الإسلامية السماح للمنظمات الإنسانية ومنظمات الإغاثة الدولية بتوصيل المساعدات والأغذية وتوفير الحماية لمخيمات النازحين واللاجئين.
5 أن تتحلى الشعوب السودانية باليقظة والحس الوطني لهزيمة خطاب السلطة العنصري الذي ينتهج سياسة فرق تسد حتى يستمر في السلطة على حساب تمزيق النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي.
6 نناشد بعض القبائل التي تقاتل بعضها البعض في دار فور والمناطق الاخري، أن تحكم صوت العقل وتوقف حروب الوكالة، وتوجه طاقاتها لاسقاط هذا النظام لأنها المتضرر الوحيد من هذا الاقتتال.
7 نناشد القوات النظامية بوصفها جزء من أبناء هذا الشعب أن تنحاز إلى جانب الشعب السوداني في قضيته العادلة ضد الظلم والقهر والطغيان.
8 تقف الجبهة السودانية للتغيير وتؤيد بشدة التحركات والحملات التي تقوم بها مختلف الأجسام ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والفعاليات الشبابية والطلابية والاتحادات النسوية الداعية إلى الثورة على نظام الجبهة القومية الإسلامية.
9 تثمن الجبهة السودانية للتغيير الانتصارات العسكرية الباهرة التي يحققها ثوار الجبهة الثورية على مليشيا نظام الجبهة القومية الإسلامية وتدعو في ذات الوقت المجتمع الدولي بالضغط على النظام أن يوقف حروبه العبثية التي تضرر منها المدنيين كثيرا.
وعاش كفاح الشعوب السودانية
الجبهة السودانية للتغيير
يوافق يوم 15 يونيو 2013م.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.