تتمة للمقال السابق (تعدد الزوجات).    البروفيسور الشيخ محجوب ملك المايستوما    كليب سوداني    "زجاج" الزكاة..!    سوق الخرطوم للأوراق المالية يغلق مستقراً    رسمياً..حفتر قائداً عاماً للجيش الليبي    إنطلاق نظام الخزانة الواحد الشهر الجاري    الدراما السودانية ... والضغط على الضيفان    اختيار الأمين العام لرئاسة بعثة شندي مجلس المريخ يشيد بالنصر على عزام ويدشن خدمة الرصيد    اللجنة المنظمة لمباراة الأولمبي تطمئن على ترتيبات المواجهة    ودع بطولة الكونفدرالية الإفريقية الخرطوم السوداني يخسر أمام باور الزامبي بثنائية    مريخ السلاطين يؤدي بروفته الرئيسية للفهود بعطبرة    تحديد موعد لمحاكمة موظف قتل لصاً رمياً بالرصاص    تدابير وإجراءات وقائية للمناطق الصناعية واستجلاب (36) عربة إطفاء    استرداد كميات من الأموال والمجوهرات المسروقة بكرري    مجهولون يهددون سيدة بالقتل على طريقة (داعش) بأم درمان    (النقل) و(ولاية الخرطوم) توقعان اتفاقية تشغيل قطار المواصلات    كناطح صخرة    بكل الوضوح    الرموز التعبيرية على شبكات التواصل الاجتماعي    وزارة الفلسفة!    البشير يفتتح مدبغة النيل الأبيض الثلاثاء    التجارة: 6,5 مليارات دولار صادرات العام 2014    عود على بدء "المعلوماتية والتنمية... والسودان"    عودة لملحمة العبور    نقابة العاملين بمستشفى الكلى في ودمدني تهدد بالإضراب    هل حل علينا ربيع النفط؟    القيادة الجماعية: لا اتجاه لسحب الصادق الهادي من دائرة الجزيرة أبا    لو كنت مؤتمراً وطنياً.. (1)    مدير جوازات القضائية يسلم الأرانيك لطالبي الخدمة في الساعات الأولى من الصباح    الإجازة المدرسية    ضبط عربة محملة بكميات من الحشيش بكردفان    محكوم بالمؤبد يواجه عقوبة أخرى بتعاطي الحشيش    الدكتور ماجد سلامة أردني الجنسية.. سوداني الهوى    الهلال يعود إلى الخرطوم اليوم ويغادر إلى كسلا غداً    اتهامات للرحلات الجوية الإيرانية بنقل أسلحة للحوثيين    اضطرابات الأكل تعمق المشكلات النفسية    وزير التجارة: سنبدأ تصدير الذرة للسعودية ودول الخليج    البعثة حضرت للمطار للمغادرة للخرطوم واكملت اجراءاتها والسلطات ابلغتها بالغاء الرحلة    شركة الراجحى تبدى رغبتها فى زيادة استثمارتها بالولاية الشمالية    مؤتمراتحاد المقاولين العرب فى جدة يناقش تصنيفًا موحدًا للمقاولين    البنك الدولي يشارك بوفد رفيع المستوى في مؤتمر دعم الاقتصاد المصري    "فوكس" يتصدر إيرادات السينما بأميركا    مدير عام وزارة التربية والتعليم بالخرطوم : اليوم الاول لامتحانات الاساس سار بشكل طبيعي    البشير: سنحقق السلام هذا العام    المُرشّح الرئاسي البارودي ساخراً: الأصم يظهر بوسائل الإعلام أكثر من المُرشّحين    سامسونغ تطلق Galaxy S6 جلاكسي إس سيكس    ليلي زكريا .. القصب المر    70 دقيقة تسريبات: الإمارات موّلت "تمرّد"    ماهي قصة إجتماع الرئيس النميري بوردي في وزارة الإعلام ليلاً ؟؟ ( 7 )    وزير الشباب والرياضة يبارك للقمة بدايتها في البطولة الافريقية    الخرطوم ترفض الاعتراف بإعلان برلين    رسائل حول افكار وتجربة حسن الترابى الرسالة : (67)    ليلي زكريا .. القصب المر    بكل الوضوح    انتشال جثة خفير من بئر بعد يومين ب(جبرة)    نشأة وتطور الخلاوي في إريتريا    الفكر المتطرّف: كيف يصبح الناس العاديون متعصّبين؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.