"أحمد دولة" يحتج على التبرعات المليارية لنادي المريخ    أصلة تقتحم قاعة مدرسة أساس ب(بري) وتفزع طلابها!!    ماذا تبقى من (المشروع الحضاري) سوى (دّيوث) ؟!    "غندور" ل(المشككين في الحوار): صناديق الاقتراع هي الفيصل    الخارجية: الوضع في ليبيا لا يستدعي إجلاء السودانيين    هل ستكون بعض الجلسات سرية ؟ قضية الأقطان ... وقائع جلسة ساخنة    الرئيس اليمني يقيل الحكومة ويعتزم دعم الوقود لتهدئة الاحتجاجات    الشرطة توقف رجلاً متهما بقتل صهره    عبد الله الشيخ : صحيح القول عن عودة الترابي ..!    النائب الأول لرئيس الجمهورية يخاطب الجلسة الافتتاحية لاجتماع الكوكس الإفريقي    قصيدة جديدة - تراكيب    سوء تغذية الأطفال .. إغتيال البراءة    الكشف عن تداول (12) صنف من أدوية الأطفال ممنوع عالمياً    وزيرة خارجية ايطاليا: قرار العقوبات الأوروبية على روسيا الجمعة    همس وجهر .. صراع عنيف على كاتب صحافي    ابل تطرح هاتفها الجديد مصحوبا برفاهية مصرفية    إغلاق المراكز الثقافية الإيرانية.. آخر العلاج    لقاءات للجبهة الثورية والمهدي بأديس وتوقعات بوصول موفدين لآلية الحوار الوطني    المريخ ينظم باستاده احتفالا ضخما السبت المقبل ابتهاجا ب(سيكافا)    جزيرة الفيل في لقاء الفرصة الأخيرة أمام أمبدة اليوم في تأهيلي الممتاز    جلسة عاجلة بالبرلمان الباكستاني والجيش يعلن الحياد    شريحة تعالج جرحى الجيش الأميركي دون جراحة + صورة    "اتفاق" سعودي فرنسي لتسليح جيش لبنان    قوات أميركية تنفذ عملية عسكرية بالصومال    تأهباً لمواجهة السلاطين    6 وسائل تخلصك من الرغبة الملحة فى زيادة الملح بالطعام    مدير الكرة بالهلال: الأجانب لم يحصلوا على رخص قيادة بعد لذلك لا نستطيع تسليمهم سيارات خاصة    بعثة منتخبنا الوطني تعود من زامبيا    دراسة: مشاركة فراش النوم تسبب الغباء    وزيرة العلوم والاتصالات تثمن اهتمام رئاسة الجمهورية بالمعلوماتية    موسكو تدعو تل أبيب لإعادة النظر في خطط لمصادرة أراض في الضفة الغربية    رؤية هذه المشاهد من «الضروري» لمحاربة هذا الصنف من الفاسدين    استعدادًا لملاقاة الخيالة بفاشر السلطان الهلال يلاعب رديفه اليوم ويواجه الرميلة بالخميس    الوطني: التنسيق مع الأجهزة الأمنية حتى لا تتضرر العملية السياسية    شلبي :السودان أهم منابع الثقافة    توقيف أشهر شبكة دعارة نسائية    والى القضارف يؤكد اهتمام حكومته بترقية وتطوير العملية الزراعية    تجربة الاخوة جبريل في الكتابة ضد قسوة الشتات الجزء الثاني    بابكر محمد توم و7 مليار دولار    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الثلاثاء 02 سبتمبر 2014    رئيسة ليبيريا : تفشى الإيبولا يمكن أن يصبح أزمة عالمية    وزير الزراعة والثروة الحيوانية بولاية الخرطوم يعلن توفير كميات كبيرة من اللحوم    اسعار المحاصيل بسوق القضارف    حركات مسلحة توافق على المشاركة في الحوار الوطني    صور لشرطة المرور تقوم بتنظيم حركة السير بين السيارات والمواشي تنال اعجاب رواد مواقع التواصل    رئيس اتحاد الناشرين العرب : السودان أحد أهم منابع الثقافة    سجن شاب اقترن بسيدة متزوجة مستغلاً مرضها النفسي    الإعدام شنقا قصاصاً لقاتل تاجر بسوق الشنقيطي بأم درمان    الدكتورة سلمي سيد تغادر الشروق وتنهي تعاقدها بالتراضي وتستلم مستحقاتها المالية بعين الرضا    مركز التنوير المعرفى يقيم بعد غد الأربعاء ورشة حول الرشد فى الحكم    السجن(10)سنوات والدية الكاملة لقاتل مطلقته ببحري    جهاز لتنظيم ضربات القلب بدون بطارية    السطو على منزل «مسار» ومحاولة سرقة عربات كمال عبد اللطيف    أهل الكتاب وأهل الواتساب..!! (2) لا تغيير بدون تنوير..    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: متي يكون القصر ومتي يكون الجمع في الصلاة؟    عقار تجريبي ينجح في علاج قرود مصابة بإيبولا    مقال الى الكاهن اسحق ...نعم الشرق سيتمرد    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ما حكم تأخير الغسل لأتحقق من انقطاع دم الحيض؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.