وزارة الزراعة بالخرطوم تعكف علي اقامة أكبر مشروع تنموي في مساحة 600 ألف فدان    بالصورة : الشعب الروسي يأكل رأس أوباما وميركل    إعلان طيبة، ميكافيلية الشعبي والامة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله    جوبا تسحب سفيرها بأثيوبيا ومزاعم بتورطه في أنشطة سرية    حسبو يدشن زراعة (600) ألف فدان قمح بالجزيرة    سيف علي خان يدافع عن إسلامه ويرفض إتهامه بممارسة "جهاد النكاح"    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم السبت    المؤتمر العام الرابع للمؤتمر الوطني يؤكد علي أهمية تدخل الدولة لتأمين إنتاج القمح    محاكمة متهمين بحوزتهما «19» رأس حشيش في حافظة مياه    إدانة متهم تسبب في وفاة شاب إثر اصطدامة بركشة    مطالبة بمعاقبة مستغلي العربات الحكومية للأغراض الشخصية    إحباط تهريب أكثر من «13» كيلو ذهب    الهلال السعودي المتحفّز يخشى سيدني الغامض    مريخ كوستي وجدارة الممتاز ابو العلاء محمد البشير    المريخ يكتسح هلال الفاشر بثلاثة أهداف دون رد    الخيول ... في السودان تحتل دارفور المركز الثالث عالمياً في عدد الخيول    شكر للمركز القومي للمناهج ببخت الرضا د. عارف عوض الركابي    المؤتمر الوطني بين الإمرة التنظيمية ومقاصد الشورى «2 2» عبد الجليل ريفا    الوطني يقترح نقل العاصمة من الخرطوم    وفاة سفير السودان بنيجيريا تاج السر محجوب    ضبط متهم تخصص في سرقة أجهزة صوت المساجد    لكل زمانٍ في يديه زمامٌ!!    الباحث في الفلكلور والموسيقى التقليدية الدكتور علي الضو ل «الإنتباهة»:    أبرز عناوين الصحف السياسية الصادرة اليوم السبت 25 أكتوبر 2014    النقر يباشر المهام في نادي الهلال وينفرد بعدد من اللاعبين    الوطني: نسعى للتوافق على نظام ديمقراطي تعددي    السودان يتجه لفتح معابر جديدة مع دولة الجنوب    الريسوني يدعو الرئيس البشير إلى التنحّي عن حكم السودان    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم السبت 25 اكتوبر 2014    المؤتمر العام الرابع للوطني يُختتم اليوم    الحصاحيصا بعيون مواطنيها مخاض عسير من الخدمات    فاطنه السمحه    "الله كتلا" أو الموت طواعية..الذهاب إلى "الله كتلا" مغامرة محفوفة بالمخاطر وهناك يوجد المجرمون وبيوت الدعارة    السودان يؤكد استعداده لاستئناف مفاوضات المنطقتين    الرئيس اليمني السابق يشن هجوماً عنيفاً على "العربية"    أسعار المحاصيل بسوق القضارف    ليبيا.. الجيش يتقدم في بنغازي والمعارك تلامس طرابلس    مانشستر يونايتد يواجه المتصدر تشيلسي في قمة ساخنة بالدوري الانجليزي    شرطة الصافية تعيد ربع مليار إلى مواطن خلال (24) ساعة    نظامي يطلق النار داخل مستشفى لتوقيف نزيل حاول الهرب    المحكمة تنظر في محاكمة محتال باسم وكالات السفر    "النور الجيلاني" ... (حرموني من طعم الحياة الصافية)    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: إذا لم تنهني صلاتي عن فعل الفحشاء أو المنكر أذلك يعني أن صلاتي لم تقبل؟    في رحاب سورة سيّدنا يوسف عليه السلام الحلقة الرابعة    علماء أمريكيون: زيت الزيتون أكثر صحة من الزيوت النباتية فى قلى الطعام    "كاميرا" تزرع في العين لعلاج ضعف النظر بعد سن ال40    مقال    تعيين اليوناني ستيليانيداس منسقًا أوروبيًا لشؤون وباء إيبولا    أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في نيويورك    معاً لضرب النساء (2) (واضربوهن) إستأنفوا ولا للحرج..    من الموصل إلى أبوجا: أنموذج داعش يزحف غربا نحو أفريقيا    تصويب مقالة د. مصطفى أحمد علي (في رثاء محمد الواثق) .. بقلم: سيف الدين عبد الحميد    فرنسيان يطرحان أداة للكشف عن آثار الخنزير في الغذاء والدواء    مالي سادس دولة في غرب افريقيا يصلها فيروس الايبولا    ألمانيا توقف أمريكيات من أصل سوداني    صلاة الجسد: تفكيك الوعي وإيقاع التشظي (قراءة في نصٍ سردي لعبد العزيز بركة ساكن)    قصيدة / طلعة فجرية        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.