المريخ يبحث عن بطاقة العبور لنصف سيكافا امام عزام التنزاني عصر اليوم    مراهق يصبح أصغر سائق "فورمولا" في التاريخ    شاب يقتل خطيبته ووالدتها بالرصاص    الفرج يمنح الهلال السعودي فوزاً صعباً على السد القطرى بأبطال آسيا    مقتل شاب أسود ثان في سانت لويس يزيد التوتر    مدير عام المصرف العربي للتنمية الاقتصادية فى افريقيا يفتتح عددا من المشروعات بمدغشقر    اتليتكو مدريد يفوز بتعادل مع ريال مدريد في ذهاب السوبر    تنشيط المخ يساعد على التعافي من السكتة الدماغية    خذوا العبرة من زامبيا ... بقلم نوح حسن ابكر ( مترجم/ صحفي)    الخرطوم يضرب الأهلي بثلاثية في الدوري    (100) جلدة لزوجين ثمنا ل " قسيمة زواج "    الأمة يهاجم الوطني والشعبي .. وأبو عيسى ويهدد بالانتفاضة    قعونج ولاية الخرطوم والأمن الغذائي .. بقلم: عوض محمد الحسن    مصر تعرب عن أسفها لكسر الهدنة في قطاع غزة    وزيران إسرائيليان يرحبان بمحاولة اغتيال "الضيف" بغزة    بالفيديو : مقتل 18 شخصا وفقدان 13 جراء انهيار أرضي في هيروشيما اليابانية    جرائم التزوير.. مهددات فتاكة ..تغيير محتوى المستندات الرسمية والثبوتية لأغراض مادية    الشرطة تصادر كميات من الدجاج النافق بالخرطوم كانت في طريقها للأسواق    رسالة إلى الرائع عبد الرحمن الأمين .. بقلم: بدرالدين حسن علي    المريخ يواجه عزام التنزاني في بطولة سيكافا برواندا    وكيل المالية الأسبق: الشعب السوداني سيموت من الفقر والجوع    النائب الأول يؤكد توفير الضمانات لمشاركة الحركات المسلحة في الحوار    الوطني يشكل لجنة عليا لحسم تفلتات العضوية    وفاة «89» شخصاً بلدغات الثعابين والحشرات    الأمين العام لجهاز السودانيين العاملين بالخارج يستعرض موقف توصيات المؤتمرات السابقة    بالفيديو : آخرشريط سجله روبن ويليامز موجه إلى فتاة مصابة بالسرطان    أحبب جيرانك.. تحمي قلبك!    تحذير أممي من تداعيات انتشار "إيبولا"    التقارب السوداني المصري..المصالح تتغلب علي الايديولوجيا    الشيوعى يبدى خيبة أمله فى "إعلان باريس"    محتجون باكستانيون يصلون البرلمان في محاولة لدفع رئيس الوزراء للاستقالة    بالفيديو : طفل "يفقد" أذنه وأنفه ويستعيدهما في دقيقة    رسالة إلى الرائع عبد الرحمن الأمين    الصين تحث جنوب السودان على إنهاء العنف وبدء حوار سياسي    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الأربعاء    موظفون جامعيون يواجهون عقوبة الإعدام في خيانة الأمانة    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الأربعاء 20 أغسطس 2014    وفاة شاعر "الثورة والمقاومة" الفلسطيني سميح القاسم    ضاع الوطن يا يُمة خافي!    متابعة : واشنطن تؤكد حصولها على فيديو يظهر قتل عناصر "الدولة الإسلامية" لصحفي أمريكي    الخضر يعلن توفير التمويل للسكن الجاهز دعماً للفقراء    شيعي.. أم رافضي.. انت يا شوقي    المغتربون يطالبون بوزارة ومقاعد في البرلمان    تضرر مواطنين من قطوعات مستمرة للكهرباء بالعاصمة    زينب بليل ل«نجوع»: الكتابة إحساس ومسؤولية    نور الشريف وميرفت أمين معا سينمائيا بعد غياب 13 عاما    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    إعداد وأشراف / أيمن عبد الله صباح الخير    الكافيين قد يحد من خطر الإصابة بطنين الأذن    مصرع (جنايني) بصعقة كهربائية في جامعة القضارف    بدء محاكمة (4) لاعبين بفريق الهلال العاصمي    الحج أكثر من مرة    غزة وضفادع حميدة    هيئة علماء السودان: (بروتينات) الضفادع ليست حلالاً علي السودانيين.. فتوي تحرم لحوم الضفادع و (النملة والنحلة)    تفاصيل جديدة بشأن أموال في قضية الأقطان    مصرع وإصابة «14» شخص في حادث مروري بالشمالية    محمد هاشم الحكيم: الحكم الشرعي لأكل الضفادع    السؤال للشيخ عبد العزيز بن باز: الضفدع هل يجوز أكله بدون الذبح والناس لا يذبحونه ، ولا يمكن ذبحه لأنه معدوم العنق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.