أهلي شندي يفوز على أهلي عطبرة ويعتلي صدارة الدوري    ورحل الصحفي والاديب العالمي ماركيز صاحب مائة عام من العزلة    الغنوة الأخيرة - قصة قصيرة    الخرطوم: إستئناف جولة المفاوضات مع قطاع الشمال الاسبوع القادم بأديس ابابا    المسرح في السودان: مهرجان" البقعة" الدولي للمسرح .. بقلم : بدرالدين حسن علي    النيل براءة .. بقلم: حسن فاروق    ترجمة التحقيق الأول لمجلة "فورين بولسي": جنود اليوناميد في دارفور وقفوا متفرجين فحسب    الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي: (حشد الوحدوي): تصريح صحفي هام من المكتب القيادي    حل مشكلة مياه وادي حلفا خلال 3 أشهر    رئيس المجلس الأعلي للشباب بشمال كردفان يشهد مهرجان الناشئة والطلائع الرابع    استنساخ خلايا جذعية جنينية من البالغين    السودان: 1,383 رأساً من الماشية للسعودية    آلية لحل مشكلة المواصلات بالخرطوم    تفاصيل عودة قطر لحضن الخليح .. وقف تحريض الجزيرة وطرد الإخوان ومنع القرضاوي..خلفان يؤكد ويرحب    مجلس الوزراء يؤكد التزامه بمنهج الحوار الوطني لإقرار السلام    خاطفو دبلوماسي تونسي في ليبيا يطالبون بإطلاق سراح متشددين اسلاميين    مقتل رجل داخل مسجد بالخرطوم بحري طعنا بالسكين    أسطورة ميسي إنتهت .. أم لا زال بها فصول أخرى؟    ماثودات الجمعة    العثور على طفل حديث الولادة (حياً) داخل حقيبة ب(بحري)    جماهير برشلونة تفضل كلوب على عودة جوارديولا    الجلد (40) جلدة لطالبة جامعية سرقت موبايل زميلتها    كيف تصبح مفكراً مبدعاً..؟    الإعدام شنقا حتى الموت لشاب قتل عمه بعكاز    درهم وقاية....    النابي: ما يحدث إستهداف للهلال وتأليب للرأي العام    والي الخرطوم يتعهد بإحداث ثورة في التعليم وتدريب (35) ألف معلم العام القادم    ملف الأقطان.. ما الذي يحدث؟    وجبات الفقراء : (كمونية) وكوارع الدجاج بدل (الكمونية) والكوارع والبليلة بدل الفول !    رئيس قطاع الإقتصاد بالمؤتمر الوطني يدعو لإنفاذ برنامج الإصلاح الاقتصادى    المدير الفني ل(مسيمير): منتخب الشباب أفضل من الهلال    الخبير والناشط الحقوقي عثمان حميدة في ذمة الله    لص ينتحل صفة (كمساري) ويسرق راكباً في حافلة    «غازي صلاح الدين» : « عثمان اليمني» أحد رموز الفن وكان صاحب رؤية فنية متحضرة    البشير : لم نسمع بمزارع اضرب الا في السودان    وفاة سجين مصري بأزمة قلبية    دول مجلس التعاون تتفق على تدابير لحل الخلاف فيما بينها    تقدم بوتفليقة بانتخابات الرئاسة الجزائرية    دراسة: تفشي الإيبولا في غرب إفريقيا ناجم عن سلالة جديدة للفيروس    النيقرز.. وجود فعلي وخلاف حول المصطلح !!    القبض على سائق دفار صدم امرأة ولاذ بالفرار    المشاهير في السودان..شائعات .. بودي جارد .. حياة مترفة .. وفيات مفاجئة    يوم الأسير مدى العمر    سوريا: تحت تهديد الاغتصاب .. عقيدان من قادة الجبهات سلّما نفسيهما للنظام    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الجمعة 18 أبريل 2014    البشير: لم نسمع بمزارع اضرب الا في السودان    ضبط طبيبين مزيفين بالرياض    إعفاء بندر.. المخابرات السعودية تخرج من العباءة الملكية    الحكومة: نسعى لتطوير قدراتنا الدفاعية والأمنية لاستدامة السلام    الدولار يقترب من حاجز ال(9) جنيهات    نصف سكان السعودية مرضى نفسيون    هيفاء وهبي بعد وقف "حلاوة روح": أحترم القرار    من بركات القراءة!! يوم القراءة العالمي    سؤال للشيخ عبدالحي يوسف: هل يجوز لي تعديل العمر في الجواز بغرض الحج ا والعمره    السجن عام والجلد لمتهم سرق ركشة    إبراهيم عيسي البيقاوي : لإحداث التغيير في كل مكان - الثقافة أمضي سلاحاً من الثورة    ضالة المؤمن    الطريقة البرهانية.. أَدِّمْ عِزّنا بوصلك نحيا!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.