المريخ يستأنف تحضيراته استعداداً للقاء الوفاق    الذهب يتراجع بعد أكبر خسارة له بعامين    100 مليار خسائر شركات عالمية من ارتفاع الدولار    الكوكي: حاجتي لخدمات الصيني وراء اختياري له للكشف الأفريقي على حساب الشعلة    هيثم أحمد زكي: ألفاظ «سكر مر» من الواقع    محمد المهدي المجذوب حاقداً !! ..    الأطعمة الجاهزة تزيد خطر فقدان الذاكرة مبكرا    الرواتب ليس من حقك يا ايلا.    ذاكرتنا لا تنسى..ما يُقال..!!    مشروع الجزيرة ( الأرض والإنسان .... الإزدهار والإنهيار)    نماذج مشرفة للإنسان السوداني في أستراليا    الانسان حين يصيح سلعة تباع وتشترى    عضو الخرطوم الوطني: الكوماندوز نجح في تقديم نفسه في سيكافا    مريم المهدي تدعو لإشراك "الرافضين" في الإعداد للحوار    ( ما ح ندقس )    السودان يشارك في مؤتمر باريس للتغيّر المناخي    مسؤول برلماني: تدابير جديدة لمحاصرة انضمام طلاب الجامعات إلى (داعش)    رئاسة الجمهورية تعلن زيادة ميزانية مرضى الفشل الكلوي ل( 170) مليون جنيه    الغرامه في مواجهة (12) امرأة متخصصة في صناعة الخمور البلدية    القبض على (2) من تجار أجهزة الموبايلات المسروقة    السجن في مواجهة مهندس مساحة أدين بالتزوير    الصاغة .. ارتفاع في «بورصة» الاحتجاجات    ولاية الخرطوم.. التحوطات والتحويط    المصنفات تطارد قراصنة الأغنيات حتى الصالات    عبد العزيز المبارك: «أنا سعيد بالمبادرة والتكريم جاء في موعده»    «القُفة» الى زوال.. والأكياس على «قفا» من يشيل    وقفة احتجاجية لأساتذة جامعة أمدرمان الاهلية    جنوب السودان.. العضو 206 في اللجنة الأولمبية الدولية    مدير مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية بالسودان :    عن الدعوة الأمريكية لاستعادة وحدة السودان..!    الجلوس لفترات طويلة يضاعف احتمال الإصابة بالسكري    الشيخ محمد عيس ...بركات القرآن !!!    نائب رئيس الجمهورية يدعم الهلال بمبلغ 2 مليار    "جبل أولياء" تشتكي من معوقات تواجه مشروع النظافة    مجدي (يفلق) وشوبير (يداوي)    نهواه في كل الظروف    فيما غاب عن خصمه العجب وكرنقو وحسن كمال:المريخ يسقط فى الكمين ويتعادل أمام السلاطين    "المهمة المستحيلة" يتصدر إيرادات السينما    غارات أميركية لحماية قوات المعارضة بسوريا    الجيش النيجيري يحرر 178 رهينة من بوكو حرام    باراديغم المحاكاة بين الواقعي والتراجيدي    حكومة النيل الأبيض تؤدي القسم اليوم    إجازة وثيقة تطوير قطاع الكهرباء    ( المسلسلات التركية على تركيبه المجتمع السوداني)    الجيش النيجيري يحرر 178 شخصاً كانوا محتجزين لدى جماعة «بوكو حرام»    قراءة في "لقاء الرياض" الذي "لم يعد سريا" بين اللواء علي المملوك والامير محمد بن سلمان.. ومحاولة اخرى لفهم لقاء الدوحة الثلاثي الاثنين والطبخة" التي يعدها للمنطقة.. هل "العتاب" السعودي السوري سيؤدي الى تقارب وشيك؟ وهل تتخلى الرياض عن شرط ذهاب الاسد؟    الحوت الأميركي والدب الروسي في الخليج    الحب بين العالم الافتراضي والحقيقي    صورة: هند صبرى بدون ماكياج.. هل تغيرشكلها؟    الماء والكهرباء والخبز والذهب ، أربعة أمرها كله عجب !!!!!    ونالت الطرق استقلالها    أساطين الفكر، عشرون فيلسوفاً صنعوا القرن العشرين    عمر المجال المغناطيسي للأرض أكبر مما كان معتقداً    التربية بالطرب عند الصوفية : مقاربة في الأصول والوظائف والتحولات    قيادي يضرب المثل.. (عبدالله أحمد ضرار)    مبروك القيد الصحفي    (حريات) تنعي البروفيسور الطيب عبد القادر    إصابة (5) من عائلة واحدة في حادث مروري بالنيل الأبيض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.