الخرطوم وواشنطن يناقشان القضايا السياسية المتصلة بالعلاقات الثنائية    احتجاج الحكومة وقطار الحوار القاسي    الرئيس اليمني يصل السودان في زيارة رسمية السبت    الرئاسة توجّه بإدخال الخدمة الذكية للوزارات والولايات كافة    انفجار شاحنة وقود يودي بحياة عامل بالخرطوم    مجموعات متفاوتة تضبب دوري أبطال اوروبا والوصيف في خطر    نحن (ضحيتنا) جاهزة من الآن – صفراء وكبيرة وعندها (ضربة جزاء)    التوقيع على عقودات كهرباء شرق السودان    الهيئة العربية تعتزم زراعة أكثر من ألف فدان في الباقير    والي الخرطوم يعترف بمواجهتهم بشدة لأزمة المواصلات    خبير إقتصادي : إجراءات حكومة المؤتمر الوطنى لحل أزمة دقيق الخبز ستفاقم الأزمة    30 قتيلاً في معارك بالصومال    الدكتور "ربيع عبد العاطي عبيد" القيادي بالمؤتمر الوطني في إفادات :    لبنى أحمد حسين : النجم الذى هوى.. و البِلّى !    ‫الهلال يرفع التمام لتخطي سيد الأتيام‬    اتجاه لتعديل قانون الشباب والرياضة    "السيسي" لمتهميه بالتبديد: اسألوا المراجع العام وما يثار مهاترات    الشرطة تكشف تفاصيل مقتل طالب كلية شرق النيل    وفاة وإصابة(5) أشخاص في حادث حركة بطريق التحدي    مصرع قيادي بالوطني بغرب دارفور في حادث مروري    النشوف اخرتا    مصرع وإصابة (5)أشحاص في حادث مروري    السجن والجلد لمصمم لوحات إعلانية    محاكمة مخمور انتحل صفة «شرطي»    من يزعجه صوت وردي    دافعت عن أغنيتها: (خبر الشوم) :    أولانية دراسة الوضع البشري    السودان يوقف تصدير الإبل إلى مصر مؤقتاً    أول مهرجان دولي للأعمال الأدبية في الصومال    "ويندوز 10" على 75 مليون جهاز    دراسة: غبار المنازل يحوي آلاف الجراثيم    الشعبي: محاربة الفساد مرهون بتغيير جذري في بنية النظام    المحرقة:سكر ، قمح ، طفيليات!!    البصل يطهر الجسم من السموم والمياه الملوثةيطهر الجسم من السموم والمياه الملوثة    ليبيا.. التدخل العسكري الصعب    كلمة حق حول معاوية يس وأهمية التوثيق    Blaise Kaptue Fotso الشاعر والمسرحى الكاميرونى بليز كابتو    مويس يهزم الدفاع في دوري الأولى بشندي    اتحاد العاصمة يخطر المريخ بوصوله للخرطوم    المذيع مصعب الطيب : دخلت حوش تلفزيون السودان عبر (الفيسبوك)    صلاح قوش الذى حكم غدراً ونطق كفرا    الروائية السعودية زهراء الغانم: لا رجولة ولا نسوية في الأدب    زينة توضح حقيقة تدخل عمرو دياب للصلح بينها وبين أحمد عز    عبد اللطيف الذى لا يعرفه الكاردينال أو صلاح إدريس!    في ظل الافق الخماسيني للاقتصاد السوداني 4 .    إتصرفو وكده    «ريحتكم طلَعتْ».. ثورة النفايات اللبنانية!    مكي أبوقرجة: كان وطنه الكتاب    الزنجبيل يعالج الصداع النصفي    إرهابيو بوكو حرام بالمئات فى ليبيا لمساندة داعش    السودان يدين احتلال سفارة الإمارات باليمن من قبل الحوثيين    إيران والمالكي ونعوم شومسكي    الغذاء وامراض الاعصاب    أحكام بالسجن على إثنين من المتهمين في قضية قتل عمال صينيين وتبرئة ثالث    قراءة نقدية في سفر التكوين وعلاقته بالواقع الراهن    تأملات عن الفقر والفقراء والصدقة    لا تقل علماني ولكن قل . . !!!    الوحدة الوطنية في السودان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.