سُكّر.. أسمنت.. سمك.. ونهر    مؤتمر القطاع الاقتصادي ما بين واقع الاقتصاد السوداني وآفاق الإصلاح    استفتاء اسكتلندا ودموع استيلا 2-2    حتى متى لغة الحاء؟    الاذاعية سوسن تاور :    داعش.. الحقيقة والتاريخ    تجديد الفكر الدينى    أجنبي يسدد عدة طعنات لعشيقته    جلد طبيب اسنان شهير بسبب رسائل غير اخلاقية لزميلته الطبيبة    محاكمة (21) متهماً بسرقة (50) ألف جنيه    السلطات تنفي ذبح (كلب) بحلفا الجديدة    اللحوم والزيوت وموت الفقراء    برلمانيون للخضر: الله بسألنا من المواطن    لجنة الأمن تتوقع لجوء الحكومة للمجتمع الدولي بشأن حلايب    زلزال الملاعب.. سبب المتاعب!!    د.مصطفى عثمان : لابد من استكمال البنيات التحتية بولايات كردفان الكبرى    السودان ونيجيريا في 11 اكتوبر بإستاد الخرطوم    راشد جايينا بالسارينا .. بقلم: بابكر سلك    ثالثة الأثافي .. بقلم: كباشي النور الصافي    اتهام شاب وشابة بقتل «حبوبة» كشفت ممارستهما للرذيلة    من هو أشرف عبد الغني رئيس افغانستان الجديد؟ + صورة    المريخ يخطط لانتزاع نقاط النمور لاسعاد الجمهور    بيان من التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين بشأن التطورات السياسية الراهنة التي تشهدها البلاد    جنوب السودان: الحلم والكابوس .. بقلم: محجوب الباشا    رسالة من السودان لرئيس مجلس الأمن    ارتفاع أسعار الخراف مع اقتراب العيد    مضادات الاكتئاب تغير الدماغ في ثلاث ساعات فقط    لجنة التضامن: الحريات غائبة واعتقال (7) من الناشطين بالخرطوم    أمريكا تقترح فترة انتقالية لعامين برئاسة البشير    الوطني ل «الإصلاح الآن»: لا تكذبوا    ضبط أجانب يروجون مخدرات وخمور بنهر النيل    المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي يرحب باتفاق الفرقاء السياسيين في اليمن    المركبة الأميركية غير المأهولة تصل إلى المريخ    وزير المالية السوداني: لولا البرنامج الثلاثي لارتفع التضخم إلى 156%    حكاية فتاة سعودية عضت يد مصري حقنها ب"إبرة الموت"    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الاثنين 22 سبتمبر 2014    محمد بن راشد: الملك عبدالله له مكانة عظيمة في قلوبنا    الجزر يقوي النظر.. وأمهاتنا على حق!    فوزان وتعادلان في الدوري التأهيلي أمس    المريخ يستضيف الأهلي شندي ومريخ الفاشر يحل ضيفاً علي النيل    ظريف بعد لقاء الفيصل: فتح صفحة جديدة في العلاقات بين ايران والسعودية    جماعة الحوثي تجتاح صنعاء وتستولي على المقار الحكومية والعسكرية    درس مجاني لعمر البشير وجماعة (بنبر) السلام الفاشل !!    آفة آفات إعلان باريس : الضبابية و الكذب!!    ربابة شمباري    هل السودان مؤهل لاستضافة بطولة الأمم الإفريقية    أسكتلندا.. أفضل معا    خبران مفرحان لصالح الإنسان    عصام الترابي يزور الدار ويفجر أخطر الأسرار حول الجمل المعجزة 1-2    حسبو : قضايا البلاد لا تحل إلا بالحوار لا بالحرب ولا بالنزاع    صديق السيد البشير: منعم حمزة ... ضحكة تتحدى الزمن !!    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: أبي غير اسم أبيه وهرب من أهله ماذا أفعل في اسمي وأنا لا أستطيع تغيير اسمي؟    مدونة : العلمانية هي الحل    توكل.. واشتغل وزير    المهدى ينعى الراحل هاني فحص    السودان يضبط متسللين الي أراضيه    للمرة الثانية.. ضبط مصنع زيوت فاسدة بأم درمان    قصة مبدع اسمه (الحوت) (4)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.