الخرطوم تكشف عن تجاوزات مريعة ل"يوناميد" وتهدد بطردها    جنوب السودان يحذر مجلس الأمن من فرض عقوبات    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    المتهم في بلاغ مقطع الواتساب يقتل نظامياً    مطمورة السودان بلا ماء..! وزارة التخطيط بالقضارف : معاودة إمداد المياه اعتبارا من اليوم    السجن والتعويض والجلد لمتهم سرق ملابس جاره    كلام في السياحة ..!    هيثم مصطفى يطاردني    تجميد هالة عبدالحليم وتعيين رئيس جديد خلفاً لها    مقتل وإصابة 26 شخصا في هجوم شنه مسلحون على بلدة بجنوب دارفور    شاب يطعن آخر داخل حافلة ركاب أثناء سيرها بالخرطوم    اتهام مدير مدرسة خاصة بالاستيلاء على مبلغ «246» ألف جنيه من الطلاب    بريطانيا تخشى استهدافها ب «أكبر هجوم إرهابي» منذ 9/11    القبض على المتهمين بنهب تاجر بشارع الجمهورية    الصحفية آمال عباس عن الترابي: السلطة هدف أساسي عند الترابي    نائب الرئيس: الدولة حريصة على حماية النساء من العنف    تداعيات إنخراط السودانيين في الجيش القطري بدل السوداني    محاكمة سيدتين بحوزتهما «117» قارورة خمر داخل عربة جريس    إغلاق ملف الاتهام في قضية «قتيل الدولارات»    الإعدام شنقاً لقاتل صديقه داخل قهوة الصناعية    كلمات إلى مولانا الدكتور الترابي (1)    ضيعوك ..    إطلاق رصاص وحرق مبانٍ في فيرغسون بعد قرار القضاء عدم محاكمة قاتل شاب أسود    مؤشر سوق الخرطوم للاوراق المالية يغلق منخفضاً    أجويرو يعاقب بايرن بهاتريك ويهدي مانشستر سيتي فوزاً في الوقت القاتل    صور لقبلات حارة بين سلمان خان وشاروخان تقلب تفجّر الساحة الفنية و الإنتقادات تجتاحهما    اللجنة الثقافية للدورة المدرسية بسنار تستعد لفعاليات الدورة    نصف مليون إصابة بالسرطان سنوياً بسبب البدانة    بالصورة: السيدة كريستينا في كامل صحتها.. الرئيسة الأرجنتينية تظهر علنا بعد مشاكل صحية    قيادي في نداء تونس ل'العرب': المرزوقي آخر أمل للمشروع الإخواني    القضاء المصري يفرج عن فيلم هيفاء وهبي "حلاوة روح" و تصريح بالعرض لمدة 10 سنوات    الحكومة الألمانية تزيد من دعمها المالي لمواجهة «الإيبولا»    الإمارات تفوز بالمركز الثالث في خليجي 22    برنت مستقر قرب 78.40 دولار قبل اجتماع أوبك    قاضيان في النار .. وقاضٍ في الجنة ..!    وزيرة العمل تشيد بدورالنقابات فى الدفاع عن حقوق ومكتسبات العاملين    وفاة الفنانة اللبنانية صباح    نال موافقة الإتحاد:كروز الخطير يوقِّع بحضور السفير    لتمسك مدربه به لتلافي شبح الهبوط:إنهيار صفقة ضم الغاني اورياه اسانتي للمريخ    الاتحاد العام يستدعي هيثم مصطفى وبكري المدينة للاستجواب    شاي الزنجبيل سر القضاء على نزلات البرد    تكفير ناشطة بسبب دعوتها لإلغاء آذان الجمعة.. قالت أن مكبرات الصوت لم تكن في عهد الرسول + صورة    وزارة الصحة: مصنع عين سودان سيوفر 4 مليون دولار للبلاد    تقرير أممي يوصي بمتابعة الجهود لمكافحة الفساد بالسودان    بالصور: الفنانة السودانية هند الطاهر تشارك في حفل خيري في فرنسا    ميريام فارس ترتدي فستاناً غريباً بناء على رأي جمهورها    بثينة الرئيسي: أدوار الشر ستمثل نقلة في مشواري    الفنانات السعوديات ينعشن الحراك التشكيلي بجهود «فردية»    بكري يجدد الدعوة لمتمردي دارفور للانضمام للسلام    وفاة سيدة بحبوب " السمنة "    حاج علي يدعو للتوجه للمساجد لقراءة القرآن تحوطاً من الإيبولا    إرجاء مفاجئ لإجازة مرسوم جمهوري بزيادة رسوم العبور    وحدة أوروبا من خلال البابا    مهارة الوعي (4) خطوات عملية : المنطق والتعليم وقناة الواتساب..!!    تشيلسي يسحق شالكه ويحسم تأهله في دوري الابطال    ميسي "القياسي" يقود برشلونة لسحق أبويل بأبطال أوروبا    دبي مول في الشارقة؟؟    اليوم العالمي للسكري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.