والي غرب دارفور يدعو المرأة لقيادة حوار ينهي العنف    الحكومة تجدد اعتراضها على راديو دبنقا وتطلب مساعدة هولندا في رفع العقوبات    نجم القارة ..مهارة وشطارة ..أعاد للهلال الصدارة    سوداني تعلق رعايتها للممتاز .. تحجب جوائز النجومية .. تهدد بفسخ العقد    المريخ يجتاز مطب السلاطين .. وطرد سالم والعلمين    عروس تتلقى علقة بسوط “عنج” على يد ضرتها    المؤتمر الوطني: من الممكن أن نحكم البلاد (50) عاماً    المؤتمر الشعبي: «لا نريد أن يمتلئ القصر بالترضيات»    “10” أعوام سجناً على ستيني خالف قانون الطفل    سوريا.. بداية متعسرة للحل السياسي!    لجنة السلام بالحوار توصي بتجريد جهاز الأمن من السلاح وحصره في الجيش والشرطة    تعطل (71) مصنعاً بالنيل الأبيض    فريق إماراتي طبي يصل السودان لعلاج الأطفال والمسنين    الشوكولاتة تسهم في نمو الجنين    ناسا: كويكب كبير يمر قرب الأرض الشهر القادم    مجلس الأمن يدين التجربة الصاروخية لكوريا الشمالية    الأمن يضبط أسلحة وذخائر بكسلا    أبرز عناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الاثنين    السودان يجدد حرصه على بناء علاقات استراتيجية مع تركيا    الهلال يكسب سيد الأتيام بثنائية كاريكا الفنان    الأهلي شندي يستقبل طبيبه البرازيلي    الفرسان والأمل والرابطة أمام تحدي هلال التبلدي    محافظ البنك المركزي الإثيوبي يزور السودان    مهرجان شندي يكرم لجنة مهرجان البركل السابق    مبروك للقضارف وكوستى    إغلاق ملف الاتهام في قضية رئيس هيئة البراعم والناشئين ببحري    مجهولون يطلقون النار علي (7) أشخاص بود بندة    في الإعادة الإفادة    طالبة سودانية تذهل أوباما وتجبره على التصفيق لها    وداعاً عبد الله أبو شنيب    مستخدمو مواقع التواصل يفسرون نشيد العرب فى الجاهلية “نحن غرابا عك”    السودان يطالب امريكا بالضغط على المسلحين لينضموا للسلام    تفاصيل جديدة لمقتل سوداني في إسرائيل    أمر تقوم به يومياً يعد رابع مسبب للموت عالمياً… ما هو؟    تحركات من أصحاب أفران لسحب الثقة عن اتحاد المخابز و شكوى من تراجع حصة الدقيق ل(3) جوالات    اللُّجُوءُ إِلَى أَرْدَانِ القُرُنْفُلِ    جمال سالم: لا استحق الطرد ودافعت عن نفسي فقط    الامارات تعلن استعدادها للمشاركة بقوات برية ضمن التحالف الدولى فى سورية فى اطار التحالف الدولى ضد تنظيم "الدولة الاسلامية"    مدرب المريخ سعيد بالانتصار على السلاطين    قانون التغير    أثناء توجهه لإفتتاح محكمة.. مجهولون يسرقون طعام وزير العدل والداخلية تنفي    ديفيد كاميرون يتعرض للتوبيخ من أعضاء حزبه.. رفقاً بالقوارير!    أردوغان لواشنطن: هل أنا شريككم أم (…)؟    بالصورة.. ميريام كلينك: لولا حسن نصر الله “ما كان فيني إلبس مايوه”.. شكرته لأنه لم يسمح لداعش بأن يجبرها على لبس الخمار    السكري قد يهددك بالعمى.. خطوات قد تجنب مرضى السكري اعتلال الشبكية    بالصورة: هكذا فاجأت بيونسيه جمهورها    ايناس الدغيدي تطالب بترخيص الدعارة في مصر    هبوط قياسي لاحتياط الصين النقدي لأدنى مستوى منذ 2012    ضبط 15 شوال حشيش بشمال كردفان    اسعار صرف الدولار والعملات الأجنبية مقابل الجنيه في السودان    مقتل مهاجر سوداني بالرصاص بعد طعنه جنديا إسرائيليا    12 مليون جنيه لتنفيذ مشاريع مائية بالبطانة    الردة بين من يرون أنها حد شرعي، ومن يرون أنها حق طبيعي من حقوق الإنسان    10 أغذية "تطرد" النيكوتين من الجسم    ﺯﻧﻴﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﻻ ﺯﻟﺖ ﺃﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ    إلى «أهل المجازفات»: من «الأصيل» ومن «الدخيل»؟!    ضبط مسدسات مخبأة داخل تلفزيون بحوزة عائد بالبر من ليبيا    بكل الوضوح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.