دورة رياضية لإحياء ذكرى الفقيد مندور    تحديد موعد جديد لحسم بث الممتاز    ابن عاق يطلق الرصاص على والده والشرطة تلقي القبض عليه بأمدرمان    سر وفاة شاب داخل إحدى الكافتيريات في قلب الخرطوم    جيبوتي رمانة الميزان في الشرق الأفريقي (3)    فنانون داخل ساحات (المحاكم).!    توقف مركز غسيل الكلى بالحصاحيصا لعدم توفر المياه    أهلي شندي يهزم الجونة ودياً ويواجه بتروجيت بالقاهرة    تجدد أزمة الغاز بالنيل الأبيض و(70) جنيها للاسطوانة    المالية تقر بتشريد 38 ألف عامل عبر الخصخصة    ماذا قالت السيدة فاتو بنسودا لرابطة ابناء دارفور؟ .. بقلم: شاكر عبدالرسول    تونس تنضم إلى الدول الناجية من هيمنة الأخوان المسلمين .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا    راموس يتحدث عن تجديد عقده وحقد كريستيانو رونالدو عليه !    كيم كارداشيان أكثر المتضررين على تويتر لعام 2014    الفن والمجتمع ودور الفنان المبدع    خطوبة الفنانة مي كساب والمطرب الشعبي أوكا    من مصر.. ​تشافي: محمد صلاح بإمكانه اللعب في الدوري الاسباني    الطيبون.. فريسة سهلة لآلام الظهر!    التوتر يزيد فرص الإصابة بمرض السكري بالدول النامية    تأخير بدء دوام العمل يزيد من صحة الموظفين    بالصور: طفل يجمع مليون دولار خلال سنتين لعلاج صديقه    الأكراد واليزيديون يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية للسيطرة على بلدة سنجار    استقرار مؤشرات الأسهم اليابانية في التعاملات الصباحية    جلسة مسائية للبرلمان حول الموازنة العامة اليوم    الأوقاف .. مسؤوليتكم أمام الله !!    المؤسسة العربية تختار مالك بن نبي شخصية 2015 الثقافية    مصرع شاب عقب تناوله كوباً من العصير داخل كافتيريا    بدء محاكمة شاب متهم بقتل ابن خالته    مصرع أجنبية إثر عملية إجهاض فاشلة    انعقاد المؤتمر العام للحوار الوطني يناير القادم    اتفاق لاستخراج وثائق لنصف مليون لاجئ جنوبي بالسودان    إشرافية أبيي تقدم طعناً للمحكمة العليا لإنشاء دائرة انتخابية خاصة    همس وجهر ..«بي «450» جنيه» .. و الوالي زعلان    أسعار النفط تستقر في المعاملات الآجلة دون السبعين دولاراً    انطلاقة فعاليات مهرجان الموسيقي الشعبية والتقليدية بالفاشر    إفادات خطيرة: جمعية سعودية لمحاربة الابتزاز الجنسي تحذر من المغاربة    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الأثنين 22 ديسمبر 2014    سحب قرعة بطولتي دورى أبطال إفريقيا والكونفدرالية اليوم    الحكومة الليبية توفر 150 مليون دينار لتسليح الجيش    تونس: تقدم للسبسي على المرزوقي بعد فرز ثلثي الأصوات    الجنرال خليفة حفتر في زيارة "سرية" للأردن :حضر بطائرة خاصة وعقد اجتماعا بالسفارة الامريكية ويستعد لهجوم كبير في بنغازي    نانسي عجرم: أفتقد لوجود راغب وكنت أشعر بأني مدللته    ذكرى الاستقلال .. طبيعة الدنيا زي الموج    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الاثنبن    حوار مع عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بجنوب السودان الاستاذ اسماعيل سليمان    أبو سمرة في بلاد الفرنجه (1) الغرباء وحدهم من يهتمون بالكتابة عن المدن    نار الحزن    فيديو: القرموطي ينحني للشعب القطري    ابوشوك : النسخة الأولى من مهرجان البركل ناجحة بكل المقايسس    تونس تنضم الي الدول الناجية من هيمنة الاخوان المسلمين    مرحلة الترليونات    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: أعمل في مكتبة جامعية أثناء عملي وجدت خاتما من ذهب هل أبيعه أم ماذا أفعل؟    اتهام شاب بضرب "حجاز" في مشاجرة بسبب سيدة    شاهد بالفيديو.. سلمان العودة رأيت النبي صلي الله عليه وسلم أمس واستأذنته في قص الرؤي    الموت يغيب الرمز الاعلامي الفاتح الصباغ    الوظيفة العامة بين المنظورين الشخصي والمؤسسي .. بقلم: د.صبري محمد خليل    عودة قطوعات الكهرباء لماذ ؟!! .. بقلم: نورالدين مدني    الشرطة الاسترالية تتهم الأم بقتل اطفالها السبع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.