وزير السياحة الاتحادي يختتم فعاليات الملتقي التفاكري لوزراء ومديري السياحة بالولايات بولاية الجزيرة    السودان: 4 مقاتلات و6 ألاف جندي تحت تصرف السعودية    القمة العربية بشرم الشيخ تبدأ غدا أعمالها بمشاركة السودان    صحيفة: نيمار يكسر رقم بيليه بعد 5 سنوات    الغذاء -والضعف الجنسي للرجال    انفجار أنابيب غاز محتمل يتسبب بانهيار ثلاثة مبان بنيويورك وجرح 19 شخصا    أسواق للصمغ العربي بأوروبا وشرق آسيا    لوفتهانزا تشدد القواعد الخاصة بقمرة قيادة الطائرات    بيانات من المؤسسة الوطنية للنفط : إنتاج ليبيا النفطي ارتفع إلي حوالي 622 ألف في اليوم    الحكومة السودانية توقع اتفاقا مع حركة دارفورية مسلحة بإنجمينا    الإعلامي الكبير "السر قدور" يشيد ب(المجهر)    (حرامي) يقتل سيدة لكماً داخل منزلها ب(الجيلي)    جرار (يدهس) بصاً سياحياً ويصيب (13) شخصاً ب(الكلاكلة)    تفاصيل جديدة في قضية الأم التي فصلت رأس طفلها عن جسده ب(عطبرة)    روضة الحاجة: كل عام الشعر والشعراء بألف خير    بكل الوضوح    وزارة النفط توقع اتفاقية قسمة الإنتاج لمربع (25) بالنيل الأبيض    (28) شركة أوربية تبدي رغبتها الاستثمار في السودان    توثيق الفنون والتراث    المعادن تجري مشاورات مكثفة بشأن التعدين في الأنهار ومساقط المياه    (المجهر) تحتسب الأستاذ "أحمدون"    العاصفة    حماس ترحِّب بإلغاء حكم مصري يعتبرها "إرهابية"    منوعات الجمعة    المفوضية: بطاقات الاقتراع تصل المراكز الإثنين    مدير الكرة بالرابطة كوستي:    حكومة السودان تبيع أسهمها في فندقي "كورال" الخرطوم وبورتسودان للكويت    بيان من الجبهة الوطنية العريضة حول موقفها من إجتماع أديس أبابا التحضيري    مشروع سندس ينفذ مشاريع البيوت المحمية والاستزراع السمكي    غارات جوية على صعدة وصنعاء ومأرب    نواب ينتقدون منع زيادة الرسوم الدراسية بالمدارس الخاصة قبل مرور (3) سنوات    الهلال وقع امس عقد بناء المشروع بتكلفة 4 مليون و200 الف دولار وتعاقد رسميا مع الكوكي    العربى الكويتى ينفى تعاقده مع نزار و الرصاصات تواجه المتاعب قبل مواجهة الهلال والنمور تحبطها بالتعادل    وزير التربية بالخرطوم : هنالك خطط لاحكام التنسيق لمتابعة المدارس الخاصة    تحديات توجه صناعة الدواجن بالبلاد    تعرف على التطبيقات التي تستهلك الشحن في "آيفون"    رانيا فريد شوقي :ابتعدت عن السينما نهائياً!    حل أزمة فيفي عبده وسمية الخشاب    "الفجل" مضاد حيوي طبيعي و 5 فوائد مذهلة لصحتك    الإعلام التقليدي في رهان مع المستقبل لمواجهة التحديات الرقمية    الكشف عن أسرع لاعب في العالم وفق تصنيف الفيفا    توقف دوري كريمة    الازرق يعسكر بالصنوبر    كل إناء بما فيه ينضح    النشوف آخرتا    اتهام مخمور بسرقة سيارة من داخل منزل    أقوال الصحف    أين هي الابتسامات الصادقة.. يا كامل    توقيف متهمين اعتديا على مهندس    حملة لاستئصال شلل الأطفال بالنيل الأبيض    الشرطة تعلن جاهزيتها لتأمين الانتخابات    «فكّة رِيق»..!    شكراً الملك سليمان، فقد هدَيتَ رئيس السودان من ضلاله    شرب الحليب يومياً يمنع الزهايمر    أسى بتقطع..!!    حمار الفاتح عز الدين ومرسيدس المؤتمر الوطني    عطل مفاجئ يتسبب في انقطاع المياه بمحليتي الخرطوم وجبل أولياء    انطلاق الدكتور الترابي من فقه أبي حنيفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.