السودان: مسعدن لفرض السلام بالقوة    الأولمبي التونسي يستنجد بالغندري لمواجهة السودان    النفط: "بتروناس" لا تزال تعمل بالسودان في الاستكشاف    وزير الزراعة والري يقف على زراعة الفول السوداني بمشروع الجزيرة    أبل تعتزم تزويد آيفون 6 أس بكاميرا من سوني    معتز موسى: استقرار الإمداد الكهربائي خلال شهر رمضان    عمر الشريف يعاني من الزهايمر    طريقة جديدة لوقاية مرضى السكري من العمى    فرصة الرئيس .. التاريخية    شراكة بين أمريكا وكندا والمكسيك لمكافحة تغير المناخ    الجيش الروسي يبدأ تدريبا جويا ضخما لاختبار الجاهزية القتالية    بدء اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الأفريقي    على هامش مصادرة وتعطيل الصحف    النفط يتراجع بفعل صعود الدولار وآفاق الإنتاج الصخري الأمريكي    وزير المالية يشدد على ضرورة الالتزام بالنظم التي تحكم سير الأداء بالوزارة    صور ...اخر الزمن ..من القران !!!    توزيع كرتونة رمضان لعمال الخرطوم الأسبوع القادم    الجماعة الاسلاموية    حركة العدل والمساواة: جبريل حول الثورة (الثروة)    صالح يفتتح منشآت حيوية بشمال دارفور    قرار مخجل    إيران تعلن نجاح مفاوضات صواريخ "إس-300" مع روسيا    اتفاق تركي أميركي على دعم جوي للمعارضة السورية    دحر( داعش الارهابية ) بين القدرات الذاتية والحفاظ على الوجود وتداعيات نظرية المؤامرة !!!    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الثلاثاء    المباني الخائبة    اتحاد الصحفيين يرفض مصادرة 10 صحف    الدورة الثانية لدوري الجنيد    قيس بن الملوح .. سؤال حائر حول وجوده    النفط يستقر بفعل الطلب الآسيوي والأميركي    سعفة كان تذهب إلى الفيلم الفرنسي 'ديبان' وسط استهجان النقاد    أطعمة تساعد على تخفيض ضغط الدم.. أولها الخرشوف والموز    'البورتفوليو' نظام غذائي يخفض نسبة الكوليسترول بالدم    الرياضة المفرطة تنهك جهاز المناعة    إدارة السجون تتبرع ب(1000) طوبة لاستاد سنجة    ماهو الفعل الإبداعي في الذوق الفني؟    جالياني: سأذهب إلى مدريد ليس من أجل أنشيلوتي فقط    مجلس المريخ يكلف الفريق طارق برئاسة بعثة الفريق إلى تونس    شرطة الجزيرة تشتبه في وفاة (11) شخصاً وتلقي القبض على صانعات الخمور    فضائح المناضلين والمناضلات في بلاد العم سام    الإعدام شنقاً (قصاصاً) في مواجهة قاتل تاجر نيالا    قصيدة لعصام عيسى رجب ، إلى (أُمْ قِسْمَةْ) وإلى الْمُضِيئاتِ والْمُضيئينَ في (شارِع الْحَوادِث)    الهلال يبدأ تدريباته بسوسة    أجانب بقيادة امرأة يوزعون المخدرات بالخرطوم    فيلم فرنسي يفوز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان    الإعلان عن انطلاقة احتفالات مهرجان الثقافة القومي السادس بولاية سنار    ولاية الخرطوم : إكتمال محطات قطار المواصلات    ابراهيم عوض ….. الثلاثية المبدعة مع ابراهيم الرشيد وودالحاوي ( 3 )    أجانب بقيادة امرأة يوزعون المخدرات بالخرطوم    عنف الوثوقيّة    إجتماع بالبحر الأحمر بيحث مشروع إضافة مادة اليود الى ملح الطعام    رجل يسدد طعنتين لزوجته بأم درمان    محامي يطالب بالتحقيق حول واقعة تعذيب موكله    براءة مدير مركز حقوق الإنسان من تهمتي التعدي والإتلاف الجنائي    دور البحوث العلمية في التطور    مدرسة ابن تيمية والجرأة على الأكابر    مرحبا بشبيهة رفيدة..!    مجرد سؤال ؟؟؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.