وزارة الزراعة: تحدد (400) لجوال القمح و(250) جنيهاً للذرة    شاب يقطع أوردته احتجاجا على توبيخ والده    حزب الأمة لأمريكا: نوافق على الحوار الوطني المشروط    حامي العرين الأزرق ديدا يدحض شائعة إختفاءه ويقول: أنا ما الزول ( البلوي ) يد المجلس وجهة ما طاردت بوي بعد مباراة المريخ!    الفضائية السودانية تشرع في مقاضاة إتحاد الكرة وقناة رياضية والفاتح النقر يهاجر الى قطر    المريخ يفاوض نمر نجم الخرطوم الوطنى..محسن سيد : قدمنا مباراة ممتازة والحكم حرمنا من انتصار محقق    "نيولوك" ليلى علوي يثير سجالا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي + صورة    أبرز عناوين صحف الخرطوم الصادرة اليوم السبت    المغرب تستضيف البطولة الأفريقية بعد التأجيل    دي ماريا يكشف سر استرخائه قبل دربي مانشستر    مشكلة تهدد مستقبل مانشستر سيتي    سيدة تلد طفلاً برأسين وقلبين فى مصر بعد تأخر إنجاب لمدة 5 سنوات    الذهب يتراجع وينخفض لأدني مستوى له منذ 2010    الممثل المصري أحمد عزمي: بكيت بعد مشهد إغتصاب زينة    تغطية شاملة للولايات بالكهرباء العام المقبل    الأمير الفيصل: اهتمام عربي بالسودان ك"سلة غذاء"    أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم السبت    فيديو.. لداعش يدعو مقاتليه لغزو سيناء بعد اعترافه بوقوع أنصاره بقبضة الجيش المصري + صورة    فيلم لقناة «الجزيرة» يفتح أكبر ملفات الاغتيال السياسي في تاريخ تونس و عائلة القتيل عائلة شكري بلعيد تدرس مقاضاة القناة + صورة    عاجل.. إنقلاب في بوركينافاسو.. و "إيزاك زيدا" يتولى رئاسة البلاد    اتجاه لتشكيل حكومة مؤقتة برئاسة البشير    آلية (7+7) تقدم تقريرها للجمعية العمومية بالأحد    المستجيرة من الموت بالموت ..!    اتجاه لمنح حصانات لرؤساء الأحزاب    من روائع النباتات ملك الموالح .... «الليمون»    لقطات طريفة الشتاء عدو «الجيوب الأنفية» و «الجيوب النقدية»!!    مكي: التسوية بين الترابي والبشير لن تحل مشكلات السودان    المهدي يوجِّه حزبه بعدم التصعيد مع «مجلس الأحزاب»    كروان السودان واحة الألحان ... الفنان كرومة...«الإنتباهة» تنفرد بنشر تفاصيل العثور على قبره بعد مرور «65» عاماً على وفاته    البرلمان يطالب بالقضاء على ظاهرة اختطاف العاملين بمناطق البترول    اتحاد الرعاة يحذّر من حدوث اقتتال بسبب الأرض بالعاصمة    محاكمة لصوص سرقوا «22» موبايل من عمارة السلام    إحباط محاولة تهريب «موبايلات» بثلاثة ملايين جنيه بشرق النيل    العام الهجري ... مفهوم أكبر من رحلات أسرية    ليست قصيدة «واحدة» للبرعي بل قصائد «كثيرة» «4» د. عارف عوض الركابي    جاء نوفمبر : شهر الأحداث السودانية الكبيرة والانقلابات    ( ثوب الصوفية) !! كفن الديكتاتورية!    مصري للسر قدور: (يا عم إنتو لو بتغنو كده أمال بتعيطو إزاي)    اليابان تدعم السلام الاجتماعي بالسودان    شاب يرهب شاكيا في جريمة قتل    بقرة تتسبب في سقوط برج كهرباء وتعطيل حركة المرور    إعدام متهم وبراءة آخر في قضية مقتل شاب في حفل بكرري    تلفزيون السودان يقاضي اتحاد الكرة وقناة رياضية    الشرطة تحبط عملية إدخال مخدرات إلى شندي    "نزار المهندس" يستعد لإطلاق ثلاثة أعمال جديدة    شاب يسدد (4) طعنات إلى فتاة بعد رفضها الزواج منه    مباريات مصيرية في ختام سنترليق الأولى بالخرطوم    الدنمارك الأسعد عالمياً.. ومصر وسوريا الأتعس    لمس إيصالات الصراف الآلي قد يصيب بالسرطان والسكري    مصطفى محمود.. "الإنسان معجزة التناقضات" طريقة تفكير أثارت الجدل    رواية من الماضي السوداني للقاص سيف الدين حسن بابكر    حديث الجمعة: في ذكرى الهجرة ...هلا هجرنا كل ما ينغص حياتنا .. بقلم: الرشيد حميدة    وكالات الاستخبارات الأمريكية تنفق 68 مليار دولار عام 2014    دبلوماسى أمريكى : جاذبية السيسى تكمن فى قدرته على التواصل بلغة مبسطة ومباشرة    الأزمة في بوركينا فاسو: ابن شمباس يتوجه غدا الجمعة إلى وغادوغو    مقتل جندي ليبي بعملية انتحارية بالقرب من مدينة البيضاء    تغريده    عاشق أليزا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.