(آخرلحظة) تحصل على تفاصيل إقامة مشار بالخرطوم    رئيس البرلمان يدعو لإعادة النظر في ثورة التعليم العالي    مع عضو وفد الحكومة المفاوض    مفارقات في المشهد السياسي السوداني    زراعة الخرطوم .. هَاؤُم اقرأوا كِتابيه    حذاري من فرار المستثمرين    الفرقة الزرقاء تقسو على الأمراء    المريخ يواجه كوبر ودياً اليوم    بلاتشي يشترط موافقة الكاردينال لعودة «ميدو»    أبرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الأربعاء 24 أغسطس 2016م    نفايتي ونفايتك ..أسباب لوعتي    تغريم طلاب جامعيين أدينوا بتعاطي الحشيش    إغلاق ملف الاتهام في قضية متهمين بتزيف العملة الأجنبية    إلى وزير الثقافة    إسراء سليمان حائرة بسبب (حبل السر)    طلاب فنون يرسمون لوحات عمرها ساعات    فلوريدا تعلن أول إصابة ب"زيكا" عن طريق البعوض    قتلى ودمار بزلزال ضرب وسط إيطاليا    كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً من غواصة    والي البحر الأحمر: قرار المجلس التشريعي بحجب الثقة عن وزير الشؤون الإجتماعية باطل    10 سلوكيات أنتجتها مواقع التواصل: هوس الإعجابات والسيلفي وأكثر    عملية عسكرية تركية ضد تنظيم الدولة في سوريا    ترامب مهاجماً صحة خصمه: أين هيلاري إنها نائمة    الثعلبان    وزير مالية أم طالب إنشاء!!    من هي الممثلة الأعلى أجراً في العالم؟    الذين عارضوا توقيع خارطة الطريق ليسوا بأنبياء ....ولكن    بريطانيا تحارب البدانة بضريبة المشروبات الغازية    سمساعة و تقاوي القمح الفاسدة !    590 مليار دولار عجزاً في الميزانية الأميركية في    تكويش الخرطوم !!    جنيهنا.!!    رونالدو يكشف “سر” موسم لن يُنسى    “رقصة المظلة”.. من آثار الثقافة العربية في زنجبار    وزير المالية… يسبب الذبحة    واشنطن: تركيا طلبت تسليم غولن لكن ليس بسبب الانقلاب    اضطراب النوم والسكتة الدماغية والشلل: أي علاقة؟    هبوط طفيف في عدد السياح الوافدين إلى المغرب    إطناب في استهلاك السكر المضاف لدى الاطفال الاميركيين    مقتل وإصابة العشرات!    ترددات قنوات السودان على النايل سات.. 19 قناة فضائية    نسبة النمو الاقتصادي للعام 1988 هى (- 6%) لأول وآخر مرة فى تاريخ السودان !!    كاظم الساهر يرفض الغناء بمصر    تكويش الخرطوم !!    الأمير يختتم تحضيراته نهاراً بالخرطوم ويفقد الريح على للإيقاف    نجومه من الملعب لفندق كانون:الهلال يتدرب وسط زخات المطر تأهباً لإنجاز مهمة أمير بحري    الغرامة لشابين أدينا بالإزعاج العام    الإعدام شنقاً لثلاثة أشقاء وابن عمهم لقتلهم شاب ذبحاً    متى سنتقدم؟    عندما يكون الحمام الزاجل جاسوساً    من هو الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه حتي “اكتوى”؟!    الدولار يحلّق أمام الجنيه السوداني    تركيا تدعو طهران موسكو وواشنطن الى "فتح صفحة جديدة" بشأن سوريا    الحمضيات تقاوم أمراض السمنة    أقاحي الروض / أبو داؤود    أجنحة للسفر عبر الأزمنة    نص كلمة شيخ الأزهر في ختام ملتقى الشباب المسلم والمسيحي    إعادة الاعتبار للفلسفة بوصفها ضرورة لا خيارا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.