الشعبى .. أب (سنينة ) وأب (سنينتين )!    هادية حسب الله : اتعهد بان اجعل بيتى رحيماً    الإفراط بتناول بعض الأدوية "الرائجة" يزيد خطر الخرف    تناول اللوز يومياً يخفض الوزن والكوليسترول    مخاوف "صحية" تعرقل استخدام عقاقير واعدة للسرطان    المريخ يرمي بثقله الهجومي أمام الذئاب اليوم    البشير يرفع العلم على سارية القصر الرئاسي الجديد    قطاع الشمال يُجبر مروحية أممية على الهبوط    المركزي السويسري يعلن تدخله بسوق الصرف    طوارئ في ولايات أميركية بسبب العواصف الثلجية    الشباب والأحزاب السياسية ..صراعات تحت الأرض    مباراتان في دوري الثانية بالخرطوم    المريخ يستقبل الرابطة كوستي والأهلي الخرطوم في ضيافة هلال الفاشر    والى البحر الأحمر يصدر قرارا لتعزيز الأمن الغذائي بالولاية    وكلاء الغاز يكذبون «النفط» ويتهمون تجاراً بإحداث الأزمة    تخيّر لخطوك إيقاعها !! .. شعر: فضيلي جماع    مرت الأيام .. والابداع باق .. بقلم: نورالدين مدني    إحياء ذكرى (الملك) نهاية مارس القادم    تصريحات مشتعلة.. وردود ملتهبة (3)    المحكمة تقرر مثول وزير الدفاع كشاهد اتهام ضد أمين عام وزارته    زوج يتهم زوجته بالسرقة    محاكمة (5) متهمين بافتعال شغب داخل محكمة    محاكمة (4)موظفين بصيدلية مستشفى شهير    مصرع رجل على يد زوجته ضرباً بعكاز بشرق النيل    مقتل شاب على يد ابن خالته ب (5) طعنات وعيار ناري    "شراكة" الحوثيين، "حوار "البشير، وبيعة يزيد .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي    ثمرة الثورة..!    برلماني: مجتمع الخرطوم يمارس الربا علناً    خبراء ل(السوداني): دخول شركات تنقيب الذهب مرحلة الإنتاج, مفاجأة الكاروري المتوقعة.    النمسا ترغب في الاستثمار النفطي بالسودان    الممتاز في مهب الريح الأندية ترفض اللعب ابتداء من الإسبوع الثاني    في استهلالية النسخة ال(20)للممتاز    فشلت! .. بقلم: كمال الهِدي    المحكمة تنظر قضية الأهلي والسليمي في فبراير المقبل    من اقوال الصحف.. واقوالنا .. بقلم: حيدر احمد خير الله    انسلاخ 400 قيادة من الأمة والقومي وانضمامها للمؤتمرالوطني    امبيكي يبحث ملف المعتقلين السياسيين مع البشير    مواضيع ممنوعة    كيف تفرق بين الحق والباطل (19) نموذج مؤمن آل فرعون وآخر الكلام: قولا ثقيلا..    شرائط كافيين تذوب في الفم للإقلاع عن التدخين.. بنكهات متعددة منها الليمون الهندي «غريب فروت»    عنف الأطفال يؤدي إلى مشاكل نفسية أثناء البلوغ    السعودية تلغى «الجنادرية»..ومهرجان دبى بدون حفلات فنية    الشمالية تواصل العمل بكهربة المشاريع الزراعية    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الثلاثاء    العلاقات مع أميركا في عهد سلمان: شريكٌ بحاجة إلى شريك     المصالحة المصرية القطرية في "مهب الريح" بعد عودة "الجزيرة" الى سيرتها الاولى وخروج القرضاوي عن صمته    مقتل عناصر للقاعدة باليمن في هجوم بطائرة أمريكية بدون طيار    هيفاء إلى مصر لتصوير مسلسل «مريم» بعد «كلام على ورق»    إليسا تحسد الكلب!    أوباما يتوجه الى الرياض اليوم    الولايات المتحدة الأمريكية تدعو جميع الأطراف الليبية بالمشاركة في مباحثات السلام بجنيف    تونس والكونغو الديمقراطية تتعادلان وتتأهلان لدور الثمانية    النوبة والتسامح الديني    ليلة القبض على الإمام..!!    المعالج شيطان يا ود الشيخ .. بقلم: د. عبد الحكم عبد الهادي – جامعة نيالا    الإعدام ل(14) متهماً بقتل شقيقين من حفظة القرآن ب(الدامر)    الصدى تشاطر حسن محجوب وأيمن بشير الأحزان    حوار حول قضايا الحداثة في الفكرين العربي والغربي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.