النفط يتعافى من ادنى مستوياته في ثلاثة اسابيع    الصين وفرنسا تتفقان على إنشاء صندوق مشترك لفتح أسواق جديدة    منطقة اليورو ترفض تمديد برنامج المساعدة لليونان    جيهان نصر.. نجومية «سريعة» واعتزال «أسرع»!    كايتي بيري أكثر فنانة تحقيقا للعائدات    هل يولد الإرهابي إرهابيا أم هو مسخ الغضب الاجتماعي    المشروبات الغازية تقتل 184 ألف شخص سنويا في العالم    ترشيحات المكتب القيادي للمؤتمر الوطني بولاية سنار    اِنهيار الدبلوماسية في السودان بين .. الهروب والدموع    بعض الاحداث العالمية التى حدثت خلال مده حكم البشير    والي النيل الأزرق يدعو الي ضرورة الاصطفاف خلف القوات المسلحة والنظامية    والى البحر الاحمر يعفى حكومة الولاية    النيل شندي يكثف استعداداته للتأهيلي    للوصول بسفينة السودان إلى بر الحل الديمقراطي    الشمالية الدامر يواصل تدريباته بملعب العكد    من هو المستفيد الأكبر من رحيل راموس وكاسياس؟!    دوري الثالثة بأم روابة    وللا حمدو في بطنو ؟    وزير المعادن يلتقى والي جنوب كردفان ويؤكد اهمية التعدين بالولاية    توزيع 330 طناً من تقاوى الذرة والدخن بولايات دارفور    شرطة جبل أولياء تضبط (337) قارورة "عرقي" وتوقف (51) متهماً    بكل الوضوح    المتحري في بلاغ مقتل "تاجر ضأن" يدلي بأقواله حول البلاغ    اليوم النطق بالحكم في قضية استئصال كلية طفل بالشمالية خطأ    فني موبايلات يقوم بفبركة صور لضحاياه    (الوطني): شعار الحوار في الفترة المقبلة بمن يرغب ولا نشكك في وطنية "المهدي"    الاندية المهمشة قدمت انذاراً خطيراً للهلال والمريخ    تدشين أورنيك 15 الالكتروني بهيئة الاتصالات    هذا ما أوصلنا اليه دواعشنا ؟؟!!    على المريخ أن يذهب للجزائر للفوز فقط    الأزرق يغلق ملف الغربان بعثة الهلال تعود فجراً والأزرق يفتح ملف الفهود    لجنة معالجة أوضاع متأثري تحديث الموانئ تصنفهم ل(3) فئات    تشييع جنازة النائب العام المصري    وزير النفط يرحب برغبة روسيا الاستثمار في مجال النفط بالسودان    شفاء أول إصابة بكورونا في تايلاند    الاتصالات تفتتح بوابة السودان الالكترونية    دول أوروبا تهدد اليونان بالخروج من منطقة اليورو    فيلم روائي جديد عن فضيحة الفيفا    جدل طبي جديد حول السجائر الإلكترونية    في رمضان2015.... كانت لنا أيام    عثمان جمال الدين.... قارورة العطر البهيج «1»    أمم يبنيها الخيال!    وزير الداخلية يلتقي والي ولاية شمال دارفور    إحالة ملف قضية متهم بنهب عربة لمحاكمة جرائم دارفور    السجن لمدان تسلل إلى داخل «بسط الأمن» وسرق «3» هواتف    د/ منصور خالد يتساءل إذا لم تحرر العقول فماذا ستحرر إذن ؟    ما بين إجازة الاعتكاف وقفة الملاح    تسلم وسام النيلين من سفير اسبانيا بالخرطوم من الرئيس شئ مؤسف    رمضان و رمضاء المعاناة    مع قدوم عيد الفطر المبارك ارتفاع فى أسعار السلع الاستهلاكية بالعاصمة القومية    اغتيال هشام بركات يهزّ مصر...فرضيات قتل "نائب عام العسكر"    «تسونامي أثينا» يضرب الأسواق العالمية    هبوط النفط لأدنى مستوياته في 3 أسابيع بفعل أزمة ديون اليونان    مريض السكري في رمضان.. خطوات نحو صوم صحي    بين الخطأ والصواب    أكلما اشتهيتم اشتريتم؟    مبروك بت السيدح    عن «الواتساب»... أقول!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.