أحباط محاولة تهريب 46 جوال زنة 50 كيلو معباة بحبوب الكبتاجون المخدرة عبر ميناء بورتسودان    التحرش بحكم ينتهي بإطلاق البمبان في حلفا الجديدة    حسم استئنافات الحصاحيصا .. وتحديد موعد قيام الجمعية العمومية    ودنبق: إن كان الوالي بعيداً عن السرقة فهو ليس بعيداً عن الإهمال وسوء الإدارة والغفلة وعدم الحرص علي المال العام    لقاء المائدة المستديرة.. حوار في الهواء الطلق    الدولار يواصل الإرتفاع..لا وثبة بشيرية ولا منحة قطرية توقف إنهيار الجنيه.    ضبط أخطر شبكة تزور كروت الحمى الصفراء    المفاوضات مستمرة بين وفدي التفاوض في أديس أبابا    البنك الافريقى للتنمية يحتفل باليوبيل الذهبي لتأسيسه    كوستا أمل أتلتيكو مدريد في معركة ستامفورد بريدج    بمناسبة اليوم العالمي للكتاب.. كيف الطريق إلى " هاركوت " النايجيرية ؟    بالصور: صاحبة أطول لحية "نسائية" تهوى التمثيل والثعابين    شاهد.. شاشة "جلاكسي نوت 4" ثلاثية الجوانب    سؤال للشيخ عبدالحي يوسف: ماهو الرأي الفقهي في السمسرة؟    جبل جليدي ضخم يتحرك بعيداً عن القطب الجنوبي    خطة فرنسية لردع "الجهاديين الفرنسيين"    وزير الصناعة: ما أثير حول الفساد بكنانة (كلام ساي)    الصادق المهدي : استقرار السودان لا يأتي إلا بعد اتفاق يستند على أساس حاسم ومقبول لعلاقة الدين بالدولة والسياسة    دموع في ليلة عرس (اليوم التالي)    قراصنة يهاجمون ناقلة نفط سنغافورية ويخطفون 3 من طاقمها قبالة سواحل ماليزيا    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    رجاء من لجنة رد الجميل لشاعر الشعب محجوب شريف    سلك كهربائي داخل (بلاعة) ينهي حياة طالب ثانوي ب(أمدرمان)    ولكم في عزل الوزير السعودي درس    (1.6) مليون سوداني مصاب بالفشل الكلوى    المباراة دي في المجموعات وإلّا الممتاز؟    مصرع وإصابة (10) أشخاص في حادث مروري في طريق القضارف    اطلاق الحملة الشعبية القومية لمكافحة الغش التجاري والجشع اللاانساني    (لواء) بالجيش يأمر بحبس ابنه وأصدقاءه لمعارضتهم شرطياً أثناء عمله    البيت الأبيض عن مجزرة بانتيو : أكوام من الجثث داخل مسجد وقتل المرضى داخل مستشفى    الوطني : زيادة عضوية الحزب بنسبة (21%)    نواب "الوطني" يجمعون توقيعات لإقالة مهدي إبراهيم    اخيرا السلطة تعترف : تورط 36 وزير في إدخال ( 586 ) حاوية نفايات إلكترونية    مدرّس أميركي عمل بالسعودية ولبنان وتحرش بمئات الطلاب    دي كابريو مرشح للعب دور ستيف جوبز    نهب مسلح بحلفا الجديدة وإصابة 3 رعاة بالرصاص    مسح أغنيات وردي بالإذاعة    السودان يشارك في إجتماع وزراء النقل الأفارقة الثالث    رجل يطلق زوجته بالثلاثة لعدم تجهيزها وليمة غداء لأصدقائه    مصرع وإصابة «13» إمرأة في حادث مروري بحلفا    ولاية نهر النيل تكمل استعداداتها لانطلاقة فعاليات أسبوع التطعيم    طريقة النابي أوقفت قلوبنا    هلك سعد انج سعيد    العثور على طفلة حديثة الولادة بكامل صحتها مغطاة بالنمل فى الشارع العام + صورة    همس وجهر.. الترابي في مسجد الجيش    فوائد الصمغ العربي كلاكيت تاني مرة .. بقلم: كباشي النور الصافي    بالصور ..السمراوات أكثر جاذبية و يفوقن على الشقراوات    إيران تطلب من الامم المتحدة التدخل بعد رفض امريكا منح تأشيرة لسفيرها الجديد    المرض قد يتسبب في غياب بيل عن الريال أمام البايرن    اضحك لتنعش ذاكرتك    لكي لا نشبه أحدا    البنك المركزي: 56 حالة اشتباه بغسيل أموال !!    قمر صناعي يكتشف وحش بحيرة لوخ نيس    نبي الله عيسى في القرآن الكريم «2/2»..د. عارف عوض الركابي    التعليق الرياضي ( لا تعليق )    اقيموا صلاة الغائب علي حرقي بانتيو    التعذيب في تاريخ المسلمين (2) وحشية ورثها الإسلاميون    بريطانيا ليست مسيحية فهل السودان اسلاموى !؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.