المرابط الأخضر أول تجربه بالسودان لحماية وتأمين الغابات    سانغا يبدأ التنقل من لوممباشي اليوم.. ويصل الخرطوم غدا    الشارع التونسي يتحدث عن إستقالة جمال الوالي وأنصار بن سويقة يتوعدون    أزرق عنيد هزم الخيَّالة بهدفي بشة وحلق في القمة من جديد :لا يصح إلا الصحيح..الهلال فى الصدارة مستريح    (النبي) فيلم جديد لسلمى حايك    ألمانيا تستضيف الملتقى الاقتصادي العربي الألماني في يونيو المقبل    هوكينغ: على البشر الفرار من الأرض    السودان: الانتخابات وتطبيع الاستبداد    مزارعون :قرار ربط التمويل بالتأمين الزراعي غير موفق    فضيحة أخرى..!    ثلاثي بارز من الترجي مهدد بالغياب عن مواجهة المريخ    مصرع طفل رمياً بالرصاص بأمبدة    صبي ورنيش يقتل زميله بسبب (50) جنيهاً    إكمال التحريات في قضية عصابة نهب    دعوات للقضاء على الأسلحة النووية خلال مؤتمر للأمم المتحدة    وزير المالية: البنك المركزي السوداني تسلم ودائع خليجية    الخارجية السودانية تستدعي ممثل "يوناميد"    لقد إنتهت أنتخابات الخج والتزوير ماذا نحن فاعلين ..!!!    صلابة عود الفساد    الاتحادي يعترف بنتائج الانتخابات وأحزاب تهنئ البشير    الفيتوري.. ( يونفيرسال)!    النعيمي: من مصلحة المنتجين والمستهلكين أن تكون أسعار النفط عادلة ومستقرة    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الثلاثاء    اتركوا الشرطة في حالها..!!    أخبار برامج الاذاعة والتلفزيون والنيل الازرق ليوم الثلاثاء 28 ابريل 2015م    البنك الإسلامي للتنمية بجدة يقدم 332 مليون دولار لتنفيذ عدد من المشاريع فى السودان    في ذكرى رحيله الثالثة(حميد فقدنا الضو)    سلمان والسيسي وتميم وديسالين يهنئون البشير    الطعون في الانتخابات تبدأ اليوم    المخابرات العراقية : البغدادي نقل الى مستشفى اسرائيلي وهو ميت سريريا    خرائط جديدة للاستقطاب الإقليمى    عادل إمام هو الأعلى في أجور الفنانين في رمضان 2015..    الدولار مستقر والأنظار على مجلس الاحتياطي    السعودية تسيطر على 38.5 % من الاستثمارات العربية ل«المطاعم».. ب17 مليار دولار    منة شلبي : اعتمادي على الإغراء «كذبة»    استشارات    كيد الخيزران!    الرابطة وأهلي الخرطوم يختتمان الجولة 13 من الدوري الممتاز    في كأس السودان اليوم.. الهلال يستقبل المريخ بالأبيض.. والنسور والأهلي وجهاً لوجه بالخرطوم    المرض (الكعب) والجزيرة..!!    غندور والباب البجيب الريح    هلال الخرطوم يكسب هلال الفاشر بهدفين دون مقابل    رئاسة الجمهورية تحتسب رجل البر والإحسان عبد الحكم طيفور    مسلسل حرائق النخيل!!    الغذاء-سر الحياة (الحبوب)    (20) سنة سجناً وألف جنيه غرامة على مروج حشيش بالضعين    ادخال لقاح عضلي جديد للتمنيع ضد شلل الاطفال    أهم حجج المفكر المصرى اسلام بحيرى ضد تقديس صحيحى البخارى ومسلم    صلاح عووضة : منهما استعيذ !!    تعميم أول لقاح لعلاج الملاريا قريباً    صراع السلطة .. وتطويع الدين لخدمة الأجندة!(2-2)    الفيتوري سلطان العشاق    التحقيق مع اعلامي حول وفاة نزيل بفندق بكسلا    توأم محمود عبدالعزيز (حاتم وحنين) ينثران الفرح وسط «الحواتة»    الفيتوري... ماركة (يونفيرسال) !    عدد ضحايا زلزال نيبال يتجاوز 3 آلاف قتيل    أقوى حزب في أفريقيا والمنطقة العربية!    إزالة توأم من دماغ اختها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.