اقرأؤا كلام الاستاذ محمود محمد طه هذا … وتتدبروا يا أولى الألباب    نازك الملائكة.. ثورة على القوانين وعودة إليها    سد مأرب اليمني.. من سيل العرم إلى الإهمال    ومن هنا .. يبدأ اللعب القبيح ..!    سعوديان يقتحمان ملعب مباراة ميلان ومانشستر سيتي لالتقاط " سيلفي " مع بالوتيلي    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الاربعاء 30 يوليو 2014    اول يوم بمسجد السيد علي والثاني الي قلب الجزيرة مدني وبركات الجميلة    غرق الخرطوم..    رئيس الجمهورية يأذن لولاية الجزيرة ببدء الحوار الوطني    متشددون ليبيون يجتاحون قاعدة للقوات الخاصة في بنغازي والفوضى تتزايد    أبو عرايس: يجب الوقوف في صف فرعون تاريخيًا ضد النبي "موسى"، وأن يعلن المصريين صراحة أنهم أنصار ل"فرعون"    ارتفاع عدد ضحايا قصف إسرائيلي لعائلة فلسطينيية جنوبي غزة إلى 9 قتلى    فيديو..إمام مسجد الشيخ زايد يخطئ فى قراءة القرآن بصلاة العيد    عيد السودان.. "الرحمتات" و"العصيدة" و"الطمبور" و"النقارة"    وفاة طفل طار من عربة اصطدمت ببص سياحي بالحصاحيصا وإصابة أسرته بجروح    العيد فى وطنى نواح ... قصيدة    صندوق النقد يتوقع نمو اقتصاد السودان بنسبة 2.5 في المئة في 2014    الاتحاد الأوروبي يتجه نحو إعلان الإخوان تنظيما إرهابيا.... واشنطن تنقلب على الإخوان المسلمين    متشددون ليبيون يجتاحون قاعدة للقوات الخاصة في بنغازي والفوضى تتزايد    دعوة للمغتربين للاستفادة من الخدمات التأمينية التكافلية والطبية مع شيكان    السودان: يخطط لانتاج 55 مليون برميل من النفط الخام بنهاية العام الحالى    "ميدو" مدرب الزمالك المصري: تم إبلاغي بقرار إقالتي من تدريب الفريق    كتائب "القسام" تبث فيديو لعملية تسلل عبر نفق إلى موقع عسكري إسرائيلي    الشرطة تكشف عن تفاصيل جديدة حول قتيل الجريف وقشي ينفي علاقة المرحوم بقضية الأقطان    ديل بوسكي : خرجنا من المونديال لأسباب أخرى ومازلنا أبطال أوروبا    ريال مدريد يستعد لتقديم كيلور نافاس ولوبيز لن يرحل    الهلال يخطر كامبوس رسمياً بإقالته    مورينيو: مودريتش رفض ما عرضته عليه    حكومات الاتحاد الأوروبي تتفق على فرض عقوبات اقتصادية على روسيا    بدء اجتماع للجنة المالية للاحتياطي الفدرالي الأميركي    الأمن المصري يلقي القبض على محامي قام بتهديد سفير خادم الحرمين في القاهرة    ألم العضلات الروماتزمي يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية    انخفاض هرمون الذكورة عند الرجال يؤدى للإصابة بهشاشة العظام    البحرين : إجراء دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع أرض السودان    داعش نسخة السودان: إعلان دولة الخلافة في أرض العراق والشام واجب عظيم    أبوجنزير وألم زحيح وأخرى    المعادن تكشف عن خطوات لتنظبم التعدين التقليدى عقب عطلة العيد    60 ألف طن من السمسم تنتجها شركة كوبن للاستثمار بمجمع سمسم القضارف فى العام    اغتيال ابن عم الرئيس الأفغاني بهجوم انتحاري في قندهار    عاصم حواط : نهايتي في العمل مؤلمة وحركت مشاعر الناس    بائعو صكوك الغفران    دراسة : الركض 5 دقائق يومياً "يطيل العمر"    أكثر من 300 ألف فدان المساحات المستهدفة بمحلية القوز بولاية جنوب كرد فان    مؤسسة التمويل الأصغر بولاية النيل الازرق تخطط للوصول الى 10 الف مستفيد    وفاة الإعلامية المصرية فوزية سلامة    تهنئة الشعب السوداني البطل بعيد الفطر المبارك 1435هجرية    أول اعتراف ل عمرو أديب عن أيام الشقاوة.. زير نساء    وفاة مقدمة برنامج كلام نواعم فوزية سلامة    فيديو.. نيكول سابا تسب «رامز» بعد انهيارها في «قرش البحر»: «إنت حيوان»    تناول الثلج أخطر العادات التى تسبب تساقط الأسنان    الشيخ عبد الحي يويسف: أطلب منكم العفو وسامحوني إن أخطأت في حق بعضكم أو قصرت    عاجل: الهلال يقيل البرازيلي كامبوس لسوء السلوك    كلمات في رحيل عمر على سربل .. بقلم: اسامة صلاح الدين نقدالله    ضبط شبكة أجانب تروج نبات «القات»    ثلاث مراحل لإنفاذ خطة الدفاع المدني بالجزيرة خلال عطلة العيد    نهب مرتبات العاملين بمستشفى عد الفرسان    الداخلية توجه بحجز أي مركبات لا تحمل لوحات    الاستئناف تؤيد قرار محاكمة طالب قتل صديقه داخل (بلي ستيشن)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.