اللغة المروية اللغز الغامض    الاقتحام المسلح والعبث بمحتويات مكتب المحامي السوداني    مكافأة مالية من فيسبوك لصبي في العاشرة اخترق إنستاغرام    عن عركي بقولكم وخير الكلام ما قل ودل    دراسة: قلل طعامك كي تغمرك السعادة    70 ألف دولار من بنك التنمية الأفريقي لتشغيل الخريجين بالجزيرة    سخط وسط المواطنين على استمرار قطوعات الكهرباء    تركية تخطّط لقتل زوجها ثمّ اتهام “داعش”…لتهرب مع عشيقها    نائب الرئيس يدعو السودانيين على ضرورة توحيد أهل القبلة لمجابهة التحديات    وطن على قوائم الأنتظار    مصر: شاهد بالصور .. منقبة تعزف الكمان في المسجد تثير أزمةً على الشبكات الاجتماعية    لابد للظلم ان ينجلي!!!    اتّبعوا هذه النصائح لتفادي الرائحة الكريهة للأحذية    مجهول يقتحم صحيفة “الجريدة” ويوجه إساءات للصحفيين    هجوم على ريما فقيه بسبب تغيير دينها من مسلمة إلى مسيحية…لكنها ليست الوحيدة    شاهد بالفيديو.. شاب يكتب اللغة الصينية برأسه على الطريق    الخفافيش    مدرب الكوكب المراكشي: غير محظوظين بمواجهة المريخ    تأكيدات علي غياب راجي وتراوري امام المراكشي    آخر المضحكات المبكيات : السوداني راعي كسلان!    بعد 15 عاماً..كلوب يعيد الحلم من جديد إلى ليفربول    معجزة المعراج لا تقاس بنسبية آينشتاين    18 مطلباً وأساليب احتجاجية جديدة.. صحفيو مصر يصعدون والرئاسة تتجاهلهم    سروال زيدان يخضع للتعديل خوفا من تمزقه مجددا    ابرز عناوين الصحف الرياضية السودانية الصادرة يوم الجمعة الموافق 6 مايو 2016م    الداعية الإسلامي ” د. الكودة ” ينتقد فتاة مسلمة رفضت ” مصافحة “رئيس وزراء السويد !!    صعبة .. لكنكم لها يا أشاوس ..!!    ضد الكلمات الميتة - شعر    «مستشفى زايد المتحرك» للقلب يجري 50 عملية في السودان    كشف تفاصيل تحرير رجل الأعمال السعودي    مجموعة قطرية تشيد مشروعات سكنية في السودان ب 110 ملايين دولار    سفينة مساعدات غذائية أميركية تصل إلى السودان    ﻣﺎ ﻫﻲ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺷﻬﺮ ﺷﻌﺒﺎﻥ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﺒﺔ ﻓﻴﻪ؟    الخرطوم.. ارتفاع كبير في اسعار المكيفات والثلاجات    صريات يحاربن زيادة الوزن بمجموعات حمية افتراضية    النفط يصعد مع إنخفاض انتاج كندا بسبب حريق لكن الدولار والمخزونات يقيدان المكاسب    برلمانيون ينتقدون استيراد الحكومة للسلع الكمالية والرفاهية    الشيخ "عبد الحي يوسف" يفتي بعدم جواز تداول نكات المساطيل في صفحات التواصل الاجتماعي    أتذكرت صاحبي المكتول كمد!!    هندي في (وتر عربي) تغني بالمصري والسوداني    رفع الدعم عن السلع ... تحريض الحكومة    الموانئ البحرية واستشراف المستقبل    سماع شهود الدفاع في قضية الاتجار بالبشر بين السودان وليبيا    اتهام طلاب من جامعة الخرطوم بتهمة الاخلال بالامن    الشرطة تتحري مع نجل الترابي بشأن إطلاقه النار على مواطن    (أعز الناس) اشترطت أن يغنيها وردي    القمر معايا    يعني إيه ؟ !    أهم حاجتين .. البطارية والناموسية    الحكومة: لا زيادة في أسعار الكهرباء والقطوعات لتقليل الآثار برمضان    مواطن يشكو شركة مشروبات لعثوره على جسم غريب داخل عبوة    تفاصيل احتيال شابين نحو"70" الف ريال سعودي من أجنبي عبر الفيسبوك    البشير: حريصون على التعاون مع المملكة في كل المجالات    إحباط تهريب بطيخة محشوة بقناديل الحشيش    الملك سلمان يبكي فرحاً بتخرج أصغر أنجاله    كلاب بدينة تساعد في كشف أسباب سمنة البشر    ترامب رسميا المرشح الوحيد للجمهوريين للبيت الابيض بعد انسحاب جون كاسيك.. وكلينتون تصفه بالشخص "المندفع′′    ملء الفراغ الروحي وربط أهل الأرض بأهل السماء «1»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاح سنهوري أيقونة "الثورة السودانية"
نشر في سودان موشن يوم 02 - 10 - 2013

أصبح اسم صلاح سنهوري هتافًا تردده حناجر المتظاهرين السودانيين، بعدما أصبح رمزًا وأيقونة للذين قتلوا جراء قمع السلطات للمتظاهرين منذ أسبوع في
السودان. فرغم كونه ميسورًا ودرس في الخارج إلا أن هموم إخوانه في الوطن كانت تؤرقه.
الخرطوم: تهتف مجموعة من المتظاهرين خارج منزل صلاح سنهوري (29 عامًا) الشاب الصيدلي، الذي قتل أثناء تظاهرات الجمعة: "بالروح بالدم نفديك يا صلاح". وقتل العشرات في المظاهرات التي اندلعت في الأسبوع الماضي من جراء زيادة الحكومة أسعار المنتجات البترولية بنسبة 60 بالمئة.
وتقول السلطات إن 34 شخصًا قتلوا منذ زيادة أسعار المواد البترولية في 23 أيلول/سبتمبر، في حين أوردت منظمات عدة لحقوق الإنسان أن أكثر من 50 شخصًا قتلوا يومي 22 و23 أيلول/سبتمبر، وتحدث دبلوماسي غربي عن حصيلة تقارب 200 قتيل.
سلاح الحجارة والهتاف
وقال يوسف محمود، المدرس الخمسيني وشقيق أحد المتظاهرين الذين قتلوا في أم درمان الملاصقة للخرطوم، "نخن غاضبون جدًا، لأن هؤلاء المتظاهرين لم يكن لديهم من سلاح سوى الحجارة والهتاف".
وبقي معظم أسماء الضحايا مجهولًا، لكن اسم سنهوري، الذي ينتمي إلى أسرة مشهورة، ولديها شركات ومصانع، أصبح كثير التداول على الانترنت، وشارك آلاف الأشخاص السبت في تشييع جثمانه. ويصفه رجل الشارع السوداني ب "الدكتور" الذي قتل.
كتب أحد الناشطين السودانيين تغريدة تحت اسم (ثوري سوداني): "يا صلاح أنت ميت أو حي رمزًا للحرية. وموتك سيكون بداية لنهاية 24 عامًا من الطغيان"، في حين طالب الكثير من المتظاهرين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 1989.
وخارج منزل سنهوري على طريق ترابي في منطقة "بري"، وعلى مقربة من أغلى مستشفى في الخرطوم، قال مدثر والد صلاح لفرانس برس مساء الاثنين، إن ابنه ولد في مدينة أبوظبي. وبعدما درس الصيدلة، اختار العودة قبل عامين إلى السودان. وكان الثاني من بين سبعة أبناء.
عند إعلان إلغاء الدعم على المحروقات، بدأت التظاهرات في المناطق الريفية الفقيرة في جنوب الخرطوم قبل أن تطال الأحياء الشعبية في العاصمة، حيث سقط معظم القتلى. وبحسب الأقارب، فإن صلاح سنهوري كان قلقًا من أثر رفع أسعار المحروقات على الأقل حظًا في بلد يصنّف بين الأفقر في العالم، ويشهد منذ أكثر من عامين ارتفاعًا كبيرًا في نسبة التضخم.
مرفّه ولكن...
وكان صلاح، الذي درس الصيدلة في باكستان، نشط في مساعدة ضحايا الفيضانات الخطرة، التي اجتاحت منطقة الخرطوم، قبل شهرين. وقال أحد أقاربه، الذي طلب عدم إيراد اسمه، "سنهوري من أسرة تعيش في رفاهية، ولكنه كان قلقًا على الفقراء من ارتفاع الأسعار. ذهب فقط للتعبير عن معارضته لهذه السياسات الجديدة، لأنها ستؤثر على حياة كل الناس". وأوضح آخر "لقد شارك مع زملائه في تظاهرة ضخمة ضمّت أكثر من ألف شخص".
أضاف إنه أثناء التظاهرة، حثّ باقي المتظاهرين على عدم إضرام النار، وبحسب أحد أبناء عمه، كان يردد "سلمية سلمية". لكن بعيد ذلك بقليل، أصيب برصاصة في الظهر، قرب القلب، بحسب ما أضاف القريب، الذي قال إنه شاهد إصابته.
وتقول السلطات إنها لم تتدخل إلا حين أصبحت التظاهرات عنيفة. وأكد وزير الإعلام أحمد بلال عثمان الجمعة فتح تحقيق حول مقتل أربعة متظاهرين "أبرياء" برصاص مسلحين، من دون أن يكشف عن أسماء القتلى. وقال الوزير "إن الذين قتلوا الجمعة الماضي أبرياء، وإن تحقيقًا يجري في الأمر".
ويؤكد قريب للسنهوري "لقد قتلوهم، أطلقوا عليهم النار". وفي الشارع القريب من منزل سنهوري، يقف أفراد شرطة مكافحة الشغب في شاحناتهم. ويهتف المتظاهرون "شهيد شهيد يا صلاح". وقال فرد من أسرته "ليس صلاح وحده، ولكن هناك كثيرين مثل صلاح قتلوا أو أصيبوا".
يضيف "أعتقد أنه هناك ما يشبه رياح ربيع سوداني"، في إشارة إلى موجة الثورات والانتفاضات التي أطاحت في السنوات الأخيرة بعدد من رؤساء الجمهوريات العربية أطلق عليها "الربيع العربي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.