وزير الداخلية يدشن إنطلاقة العمل بمبانى معتمدية اللاجئين    ريال مدريد يصعق رايو بركلة جزاء في الدقيقة 100 ويخسر بيلينغهام وفيني    بعثة الهلال تتوجه إلى الجزائر غدا لمواجهة مولودية    شاهد بالفيديو.. بالثوب السوداني الأنيق.. عارضة أزياء مصرية ترقص مع شاب سوداني وتؤكد على قوة العلاقة بين البلدين بأغنية: (الما بحبونا زالبكرهونا يموتوا زعلانين)    هل بلع "موداو" (لبانته)..؟!!    اعتماد التقويم الدراسي لولاية الجزيرة لإجراء إمتحانات شهادتي الإبتدائي والمتوسط للعام 2026 للمراكز الخارجية    الخلية الأمنية المشتركة بالنيل الأبيض تعلن جاهزيتها لحماية أمن الولاية    هل يسرع وضع الطيران شحن هاتفك الذكي؟    داليا البحيرى بعد عمليتها الأخيرة: ممتنة جدا لكل كلمة طبطبة وكل دعم    مطار الخرطوم الدولي يستقبل اول رحلة داخلية بعد التحرير عبر الناقل الوطني سودانير    عدوي : الجالية السودانية تحظى برعاية خاصة في مصر    شاهد بالصورة والفيديو.. مطرب سوداني يثير ضجة إسفيرية واسعة ويعرض نفسه لسخرية الجمهور بعد ظهوره في "كليب" بزي الفراعنة القدماء وساخرون: (فرعون كان عنده بودي قادر؟)    شاهد.. فيديو يظهر فيه ناشط الدعم السريع أحمد كسلا يرقص ويحتفل بمقتل القائد الميداني البارز بالمليشيا "علي يعقوب" على أنغام الأغنيات الأثيوبية    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد مكالمة هاتفية جمعت والده بنائب رئيس النادي.. الهلال يجدد عقد "دينمو" خط الوسط حتى 2029 وسط احتفال زملائه    ترامب يرحب بالاستثمارات الصينية والهندية فى قطاع النفط الفنزويلى    سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف التعاملات    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس الوزراء الهندي    مريخ رواندا يبدأ إعداده للقمة    مصر تتولى رئاسة مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي    6 طرق صحية لتناول المكسرات وتقليل خطر أمراض القلب    برشلونة يعلن تعاقده مع حمزة عبد الكريم خلال ساعات    أين وضعت مفاتيحي؟ طرق سهلة لتجنّب نسيان أغراضك    موسوعة إيلون ماسك تضلل "تشات جي بي تي"    التنظيف الاحترافى المنتظم للأسنان.. 5 فوائد لا تتوقعها    السودان.. استهداف قافلة تجارية بمسيّرة ومقتل 4 أشخاص    الأهلي يتعادل سلبيا مع الدفاع بدوري شندي    سعر الدولار اليوم السبت 31-1-2026.. تغيرات محدودة    الهلال يهزم صن داونز وينفرد بالصدارة ويضع قدما في دور الثمانية    استقرار سعر الذهب في مصر اليوم السبت 31 يناير 2026    المقال الأخير ... السودان شجرة "البامبو"    مصر.. القبض على أصحاب تريند "صلي على النبي"    نشر صور نادرة للعروس مع والدها الراحل.. شقيق الفنان محمود عبد العزيز يهنئ "حنين" بزواجها من المطرب مأمون سوار الدهب بتدوينة مؤثرة (يا محمود اليوم ده كان حقك تكون واقف تدمع وتضحك في نفس اللحظة)    تحويلات المغتربين الأفارقة.. شريان اقتصادي لحاضر الدولة ومستقبلها    ارتفاع اسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    المالية تعلن ضوابط وترتيبات إنفاذ موازنة العام 2026م    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق    شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش    إحباط محاولة تهريب ذخيرة في السودان    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الناطق باسم الحزب الشيوعي السوداني: ممكن عمرك أكثر من (90) عام وقادر علي العطاء
نشر في النيلين يوم 06 - 06 - 2015

في المنعطف نحو مرحلة ما بعد (رحيل نقد) كانت الذاكرة تعج بكثير من الأسئلة وكثير من الخواطر وبعض من المخاوف، داخل أروقة الحزب العريق، لكن تسارع وتيرة الأحداث السياسية من مبادرات ومؤتمرات خارجية، بالإضافة إلى الانتخابات وموقف الحزب الأحمر منها، جعل تساؤلات (ألوان) المطروحة على الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي السوداني الأستاذ صديق يوسف تتمحور في أغلبها حول الأوضاع السياسية بالبلاد، إلى جانب ورقة الشيوعي للمؤتمر السادس، وإعادة تشكيل تحالف المعارضة بعد اهتزازه بسبب المواقف الفردية لبعض الأحزاب، وموقف القيادات التاريخية للحزب الشيوعي من مفاهيم التغيير وإتاحة الفرصة للشباب، جميعها مواضيع تمخضت عنها أسئلة مهمة أجاب عليها الرفيق صديق يوسف بصدر رحب، فإلى الحصيلة التي خرجنا بها من الدار الحمراء.
حوار: مشاعر دراج
* في البدء.. هناك حديث عن تجزئة مبادرات قوى الإجماع الوطني مثلا إعلان برلين نداء السودان.. ما رأيك في هذا الحديث ؟
نحن قوى سياسية متعددة في السودان منها قوى الإجماع الوطني التي وقعت وثيقة في يوليو عام 2012م سمت البديل الديمقراطي فيه الخط الأساسي العامل على تغيير الأوضاع ووضع سياسات لما بعد التغيير، وفيها شقين كيف يحكم السودان بعد تحقيق التغيير في وثيقة سميت الدستور الانتقالي وهي فترة انتقالية بفترة معينة حددت بأربعة أعوام والجزء الثاني البرنامج المطبق والسياسات التي تطبقها الحكومة خلال الأربعة أعوام، وتم توافق كامل فيه بين القوى السياسية بقوى الإجماع الوطني والساحة السياسية فيها قوى سياسية غيرنا هناك الجبهة الثورية وهناك قوى كانت في التجمع الوطني وخرجت منه مثل (حزب الأمة القومي) وهناك قوى بالأصل لم تكن جزءا من قوى الإجماع مثل (علي محمود حسنين) وغيرها من المجموعات السياسية الأخرى, وفي رؤيتنا في قوى الإجماع الوطني العمل على توحيد السودانيين حول رؤية واحدة تضمن أن التغيير يقود لاستقرار البلاد بتحول ديمقراطي حقيقي وتنمية حقيقية في مصلحة الإنسان السوداني، وهذا لا يمكن ان يتم إلا بتوافق كل القوى السياسية, وتوصلنا في القوى السياسية لمشروع لابد من طرحه على الآخرين، وأيضا الآخرين لديهم رؤاهم التي يطرحوها لقوى الإجماع للتوصل الى رؤية مشتركة لذلك تعدد اجتماعات ولقاءات للتوصل لرؤية واحدة في نوفمبر الماضي بأديس أبابا وقعنا وثيقة العمل المشترك بين الجبهة الثورية وقوى الإجماع الوطني تتحدث عن أدوات التي تحقق التغيير والبرنامج المطبق بعده.
* لكن القوى السياسية الأخرى هل تتفق معكم على ذات البرنامج؟
خلال وجودنا في أديس أبابا كانت هناك قوى سياسية أخرى غيرنا والجبهة الثورية وعلى رأسها حزب الأمة القومي وجزء من منظمات المجتمع المدني، وهم غير متفقين معانا على كل شئ في البرنامج المطبق، ولكن موافقون على تغيير النظام وهذا يعتبر تحالف غير كامل حول برنامج متكامل لكن حول جزء منه متفقين عليه وتم التوقيع علي نداء السودان فيه حزب الأمة القومي ومنظمات المجتمع المدني وعقدنا اجتماع آخر ألمانيا في شهر فبراير، وتم فيه توقيع إعلان برلين وتم التوقيع علي تكوين الآليات للعمل المشترك لتغيير هذا النظام ووضع السياسات البديلة .لماذا نحن نتحدث عن اتفاق للوصول لسياسات بديلة لسبب بسيط جدا نحن في السودان هزمنا ديكتاتوريتين منها هزمنا ديكتاتورية عبود في ثورة أكتوبر عام 1964م كما هزمنا نظام نميري في انتفاضة ابريل عام 1985م وهم الاثنين لم يؤدوا الى نظام استقرار وأكتوبر لم تؤدي الى استقرار فيها ولا تنمية ديمقراطية ولا انتفاضة ابريل لم تؤدي لاستقرار بسبب بسيط انه المعارضة كانت شعارا الأساسي إسقاط الأنظمة الديكتاتورية فقط ولم يكونوا متفقين علي ما يحدث بعد الإسقاط, واستفادة من تجاربنا السابقة توصلنا في قوى الإجماع الوطني انه لابد من ان نضمن هذا التغيير قد يؤدي فعلا لتنمية حقيقية بوقف الحروب في السودان بصورة عامة ووقف اي صراعات مسلحة غير مبدئية والتي كانت طبيعتها و بدأت منذ عام 1955م قبل الاستقلال وحتى اليوم الحرب مستمرة في السودان لم تتوقف إلا في مناطق محددة في فترة اتفاقية أديس وكيف نضمن والاتفاق حول برنامج بديل بمشاركة كل فئات وأطراف السودان للوصول لحلول جذرية لتلك المشاكل والوصول الى وفاق حولها يتم مابين كل القوى السياسية اتفاق وميثاق يعقد في مؤتمر دستوري (كيف يحكم السودان خلال 15او 20عام المقبلة) حتي تكون في ديمقراطية حقيقية وتنمية وعدالة هذا أساسا العمل وحتى اليوم تفاصيله غير مصاغة لذلك نعقد اجتماعات واللقاءات ومقابلات ومشاورات الى ان نستكمل هذا المشروع .
* الآليات المعارضة دائما تنفيذها بطئ مما يشكك الناس فيها باعتبار ان المعارضة تريد إسقاط النظام وفشلت ؟
طيب المعارضة هي منو والذين يسقطون النظام منو لا يمكن ان يسقط النظام عشرين اومائة أو مائتين قيادات الأحزاب بل يسقط الحكومة الشعب السوداني وجماهير الأحزاب ونحن نطرح البرنامج للجماهير مدي استجابتها ومدي إقناعنا لتلك الجماهير للتحرك بدون هذه الأشياء ما لم يتم لا يمكن ان تحصل انتفاضة والانتفاضة تقوم بها الجماهير والناس التي تتحدث ان المعارضة ضعيفة معناها الشعب السوداني .
* هناك اتهام للمعارضة بأنها لم تستغل أجواء الإنتخابات وما بدأ فيها من مقاطعة ؟
مقاطعة المواطنين للانتخابات هي نتاج لمعارضتنا خلال (26)عاماً وليس بالضرورة مخاطبة المواطنين بأن لا يذهبوا للانتخابات.. هي معارضة وتعبئة وتعبير وحكم للشعب السوداني انه غير راغب في هذا النظام بمقاطعته للانتخابات وأصبح الشعب السوداني غير فارق معاه والعزوف عن الانتخابات معناها عدم اعتراف بهذه الحكومة ,والفعل السياسي المنظم هو الذي تقوم به الجماهير بوعيها بذلك من انتفاضات صغيرة والعمل المنظم بدون قيادة يعتبر دور الأحزاب وكيف نعطي مضمون سياسي واجتماعي لتحركات الجماهيرية مثلا ما يحدث الليلة في الجزيرة وأنهم ينظموا لوقفات احتجاجية كان في السابق يمول بميزانيته السودان كله ويصدر القطن للخارج ويعتبر اكبر مشروع زراعي تحت إدارة موحدة في العالم مساحته (2) مليون فدان والري فيه ما بشتغل فيه طلمبة واحدة ولا يعمل بالجاز لري الأرض وتم بناء خزان عام 1925م بارتفاع معين وبطريقة هندسية معينة بالري الانسيابي من خزان سنار تصل الى آخر منطقة في المشروع بالقرب من سوبا لا توجد طلمبة ولا جاز والليلة عندما تذهب الجزيرة تري ماكينات الجاز بعد أن دمر المشروع والبنية التحتية فيه وتوقفت زراعة القطن فيه لذلك لابد من مقاومة هذا .
* قياسا علي تجربة التجمع الوطني في تجربة البديل الديمقراطي للتحالف مع ذلك ظل سؤال البديل هو السؤال الملغوم الذي يبحث عنه الجميع عن إجابة؟
البديل ليس منو ولكن البديل شنو وهو البرنامج الواضح المحدد لحل مشاكل السودان الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والقبلية وكيف يكون لدينا برنامج بديل وسياسات بديلة وكيف ننمي زراعتنا والثروة الحيوانية والصناعة وكيفية تنمية الخدمات لتصل المواطنين من التعليم والصحة والسكة حديد والطرق وهكذا يعتبر أساس البرنامج حقنا والبديل الديمقراطي والذي نقدمه نحن للشعب ولا نقدم ليهم منو الذي يحكم بل سياسة وببرنامج .
* وفقا للوقائع التاريخية فان ترتيب وتركيز نشاط الحزب الشيوعي ينعكس علي حلفاءه ؟والعكس صحيح وعلي ضوء ذلك قياسا علي حالة الركود السياسي التي تعاني منها المعارضة ؟ماهي مبررات ضعف الشيوعي ؟
ضعف الشيوعي مثل اي ضعف للقوى السياسية من قمع وتشريد ومصادرة المصادر المالية وهكذا و كل الأحزاب السياسية وكل الأسباب أدت لضعف ومنعنا من العمل السياسي المباشر والحزب إلا ينمي بنفس الوتائير في ظروف الديكتاتورية وفي ظروف الديمقراطية بوتائير أسرع والقمع بينقل لوتائير اقل مثلا لتوصيل رأينا ومعلومة للناس لا نستطيع ان نعمل اجتماع او مخاطبة علنية في حوش الحزب كما لا نستطيع إقامة ليلة سياسية والضعف ليس نحن بنخاف لكن نحن وكل مرة الناس تكتسب مواقع جديدة وجرأة أكثر في طرق المخاطبة مثلا الليلة مقابلة مثل هذه في التسعينات لا يمكن ولكن الليلة ممكن لكن برضو الوضع في الحريات أوسع من السابق وليس منحة من الحكومة ولكن جاءت نتيجة للرضي الناس والمثابرة وانتزاع هذا الحق واليوم في نقابات طلع قانون في السابق ان الإضراب حكمة الإعدام وحوكم مأمون احمد حسين في إضراب الأطباء في مستشفي الخرطوم وحكم عليه بالإعدام لأنه قاد الإضراب والآن تسمع بالإضرابات كل يوم وعندما كان إبراهيم غندور رئيس اتحاد عمال السودان كل يوم في إضراب للمعلمين والعمال وقال في تصريح في حال تأخير المرتبات عن مواعيده مطالب العمال بالدخول في إضراب مما يدل علي ان الناس انتزعت ذلك الحق وليس أعطي لهم .
* هناك حديث عن ان الحزب الشيوعي أكثر الأحزاب قدرة علي تعبئة الشارع ؟
نحن لا ندعي أننا أكثر الأحزاب مقدرة علي تعبئة الشارع ولكن نرتب مثلنا والأحزاب الاخري ونعمل الآن ضمن قوى الإجماع الوطني في العمل السياسي العام ولا ندعي أننا أفضل حزب لكن نحن جزء من القوى السياسية التي تنظم نشاط سياسي .
ماهي مبررات إعادة هيكلة تحالف القوى الإجماع الوطني؟
ما عندنا إعادة هيكله كل ما تستجد من إحداث نحن بنعمل خطة عمل بشكل تنظيمي للتنفيذ وهي ليس إعادة هيكلة بل تطوير وممارسة لاحتياج والناس ما تفتكر إعادة هيكلة بل تطوير وممكن تقوم أشكال مختلفة من المعارضة ,في تنظيمين قائمين قوى الإجماع الوطني كجسم ونداء السودان كجسم وهم قسمين مختلفات لكن كل واحد فيهم موجود نداء السودان مكون من( قوى الإجماع الوطني +حزب الأمة القومي +منظمات المجتمع المدني ) تم تكوين لجان للعمل المشترك وفي نفس الوقت قوى الإجماع الوطني عندها لجانها ومكاتبه وهياكله والأشكال كل مرة تتطور حسب مستجدات الحالة السياسية وما في شئ ثابت .
* ورقة الشيوعي للمؤتمر السادس تري ان النظام غير ديمقراطي رغم ذلك توجد مخاطر أمنية في نشر الورقة ؟ ماهو المغذي لنشر الورقة في هذا الوقت؟
نحن طبيعتنا كحزب سياسي وديمقراطي ونؤمن بالديمقراطية وأننا لا نمتلك كل الحقيقة والمعرفة لذلك نشرنا هذه الورقة لتوضيح البرنامج والرأي السياسي وقلنا بدلا ان نكتبها نحن كشيوعيين نشرك معانا المواطنين الآخرين وننشره للاستفادة من رؤيتهم لتحسين رؤيتنا السياسية ونحن غير خايفين من الاعتقال .
* ماهي الآليات التي قدمتها الورقة من عمل ثوري وأغفلت الشارع تماما عنه ؟
بالعكس نحن ما عندنا حاجة غير الشارع والحزب الشيوعي بفتكر انه العمل الجماهيري هو الأساس ولا يوجد شخص يناضل إنابة عن الجماهير والأحزاب لا تؤدي الفعل بل تعطي الأفق والنظرة والرؤية حول كيفية تنظيم الجماهير والفعل يقوم به الجماهير ويعتبر هذا الأساس وفهمنا ان الحزب الشيوعي منذ بداياته يتوجه للجماهير وبقاءه يعتمد علي مدي صلته بالجماهير .
* معظم الشارع السوداني أصبح طبقة عاملة مع اختلاف التخصصات في المجالات ؟ماهي توصيف وتفسير الطبقة العاملة في الشيوعي؟
طبعا يمكن حدثت تغييرات كثيرة جدا في العالم مثلا زمان كان العامل الذي يعمل بيده والآن أصبح غير موجود والمصانع تعمل بالآليات والكمبيوتر موجود وطبيعة الطبقة العاملة وطريقة عملها تغير من وقت الى آخر مثلا في مصر أيام جمال عبد الناصر كان يتكلم كل من يعمل باجر هو طبقة عاملة واتحاد العمال الحالي هو واحد من مدير الوزارة و للغفير تفسيره هو العامل وتفسير من هو العامل في خلافات في التفسير نحن في الشيوعي الطبقة العاملة هي المربوطة بالعمل الإنتاجي في الزراعة والصناعة وغيره وفي عمل إداري حسب التخصصات .
* مبادرات (نفير ,شارع الحوادث,المايقوما) وغيرها من مبادرات المجتمع المدني ناشطة في العمل الإنساني هل تشكل خطر يقلل من حده التناقض بين الحكومة ومصالح الجماهير وبالتالي تكذب أطروحات الحزب؟
بالعكس منظمات المجتمع المدني بتقوم بدور كبير بسد النقص وعجز الدولة أنها تقدم خدمات للمواطنين ويعتبر عمل ممتاز جدا رغم انه لا يحل مشاكل الناس لكن علي الأقل يخفف الضغط علي الناس كونه انه في شباب يبني شارع الحوادث ويهتموا بالأطفال يخفف علي أسرهم ولكن لا يحل مشكلة العلاج للأطفال لكن المجتمع المدني يوضح بنشاطه القصور مثلا نفير قامت عندما دمرت الإمطار والسيول منازل المواطنين والحكومة عجزت عن تقديم المساعدات وقدمت هي المساعدات وهي طبيعة الشعب السوداني عندما تشب حريقه لا يمكن الناس تقيف تنتظر وصول ناس المطافي وهي طبيعة التكافل لدي الشعب السوداني مع بعض دور الشباب تنظيم طبيعة الشعب السوداني من خلال هذا التنظيم من شارع الحوادث وغيره ونحن نعتبره ممتاز جدا ونشجع كل الشباب ان يقوموا بالعمل الاجتماعي و ليس عمل سياسي من تقديم خدمات للمواطنين والتي من المفترض تقوم بها الدولة وهناك نقص لذلك الناس بحاولوا سد النقص بقدر الإمكان ولا يمكن ننتظر الدولة من المفترض تقدم هذا العمل مجاني ونقدم ما يمكن يخفف عن الشعب السوداني لكن لا يحل مشاكل .
* المؤتمر العام الخامس السابق للشيوعي لم يعالج مشكلة القيادة وفي نهاية اعتبر مؤتمر توفيقي ؟
لا ادري انه مؤتمر توفيقي بمعني شنو الحزب الشيوعي في دستوره تتم ترشيحات اي شخص من حقه ان يرشح نفسه للقيادات المختلفة في المؤتمر يأتي ثم تتم التثنية من الناس ويجري التصويت سريا وهذا ما حدث في المؤتمر الخامس وتم ترشيح أكثر من مائة شخص وأعضاء اللجنة المركزية (41) شخص وتم التصويت وقبلت اعلي الأصوات .
* فشل المؤتمر في إصدار قرار بالخروج من البرلمان والشيوعي حزب ثوري الخط غير واضح ؟ وقرار دخول البرلمان اثر فيكم خاصة بعد رفض حزب الأمة القومي دخول البرلمان ؟
نحن دخلنا البرلمان السابق بموجب اتفاقية القاهرة (التجمع الوطني) ونحن جزء من التجمع الذي وقع هذه الاتفاقية واستمرينا الى نهاية الفترة الانتقالية وفي نفس الوقت حزب الأمة لم يكن معانا في التجمع الوطني وكان حزب الأمة القومي خرج من التجمع الوطني الديمقراطي واتفاقية القاهرة الأمة غير جزء منها .
* متهم صديق يوسف انه مكنكش في مفاصل الحزب ولا يعطي فرصة لشباب الحزب؟
أنا ما برد علي مثل هذه الاتهامات وأفضل ان يرد عنها شباب الحزب .
* هناك حديث عن عدد الشيوعيين خارج الحزب اكبر بسبب ان القيادات كبيرة السن (العجائز) مسيطرة علي القيادة ؟
الحزب الشيوعي عندما كان عبد الخالق محجوب سكرتيره كان عمره (24) عام ولم يعترض شخص أو قال ان عبد الخالق صغير في العمر ولدينا أعضاء في اللجنة المركزية للشيوعي صغار في السن شباب وتم انتخابهم, الانتخابات في الأحزاب وعندنا في الشيوعي في الخامس والي حد ما بحد اقل في السادس لأنه المؤتمر الخامس عقد بعد عمل سري خلال (40)عام وكان أعضاء الحزب لا يعرفون بعض ويعرفوا من أين ما كل شخص بعرف الآخر وكانوا بعرفوا القيادات الظاهرة وعندما تقوم الانتخابات يتم انتخاب الظاهرين لا تتبني علي أساس صغار او كبار مبنية علي أساس من الذي يقدر يقود في رأي الناس وكل ما تكون في ديمقراطية وحريات واسعة كل ما الناس اختبرت قدرات بعض ومعرفة من الأصلح .
* متوقع وجود امرأة أو رجل من شباب الأربعينات في قيادة الحزب بالفترة المقبلة ؟
الشيوعي انتخب (8) أعضاء من النساء في اللجنة المركزية في المؤتمر الخامس من (41)عضو يعني نسبة كبيرة جدا وكان الحزب الشيوعي الحزب الوحيد فيه (10) أعضاء من جنوب السودان باللجنة المركزية وهذا يوضح ان حزبنا غير منغلق بل منفتح بالنسبة للعضوية فيه أعضاء من عمرنا الى جيل الشباب والتي يعتبر الفرق بين الجيلين (40)عام .
* هناك توقعات بإبعاد الحرس القديم بالشيوعي وتصبح مهمته استشارية بالحزب فقط ؟
ما في حاجة اسمها الحرس القديم وتعتبر تعبيرات للصحف والقضية لا يقاس الإنسان بعمره بل مدى إنتاجه وممكن صفير جدا ومخرف وعاجز وممكن عمرك أكثر من (90) عام وقادر علي العطاء وهو غير مرتبط بالعمر وممكن شاب صغير أفضل من شخص عمره (80) عام والحديث عن جسم استشاري يقرروا المؤتمرين في السادس ولا يوجد حظر علي شخص واى شخص بدستور الحزب يمكن يرشح نفسه .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.