حمدوك يعرض مشاريع استثمارية ل 15 شركة عالمية بباريس    تاور ووزير الصحة في منبر سونا غدا    (335) جريمة جنائية بنيالا خلال شهر رمضان منها (96) جريمة قتل بالسلاح الأبيض خلال العيد    بنك السودان يرفع السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الأربعاء 19 مايو 2021    أول إعلان للمشاركة في إعادة إعمار غزة بعد مبادرة السيسي في مصر    شباب الهلال يُدشن تحضيراته للنصف الثاني من الموسم    تواصل أعمال الصيانة في ملعب نادي المريخ    أبو جبل: الاتحاد تسلم خطاباً رسمياً من ال (فيفا) قضى بحرمان الهلال من التسجيلات    تعرف إلى مصير أشخاص سطو على منزلي لاعبين في باريس سان جيرمان    ممثل مصري شهير يعلن اعتزاله للفن نهائياً    الشيوعي السوداني يطالب بإلغاء خطوات التطبيع مع دولة الاحتلال    الصحة بالخرطوم تعلن ترتيبات جديدة لزيادة مراكز عزل (كورونا)    حربي:هيئة التنميةالفرنسية ترسل وفداً لتحريك المشروعات التي تم التفاكر حولها    بلول يستقبل رئيس دائرة الثقافة بإمارة الشارقة    مجلس البيئة بالخرطوم يكشف عن مكتسبات بيئيةمن مخرجات مؤتمر باريس    تعزيزات عسكرية للقضاء على تجارة المخدرات بمحلية الردوم    وزير الداخلية يترأس إجتماع هيئة إدارة الشرطة الطارئ    تعرف على أسباب إقالة رئيسة القضاء وقبول استقالة النائب العام    معدل التضخم السوداني يتجاوز ال 363% في شهر أبريل    هكذا تفيدنا الأحلام الغريبة.. نظرية جديدة توضح    "المخدرات" تطيح بمقيمَين ونازح حاولوا تهريب 2.7 مليون قرص إمفيتامين مخدر    بعد معاناة مع ال (كورونا).. وفاة الممثل القدير السر محجوب    إسرائيل.. مقتل مستوطنين ووزير الدفاع يؤكد أن "الحرب مستمرة"    احذر هذه المشروبات كوبين فقط منها قد تؤدي للموت    حمدوك يؤكد رغبته في رؤية الاستثمارات المحلية والعالمية تتدفق إلى السودان    للإنذار المبكر.. جهاز ياباني "يرصد" سلالات كورونا المتحورة    الهلال يفوز على كسكادا وبعثته تعود للخرطوم    "بعد إزالة مليون متر مكعب من الطمي "….ري محاصيل شرق مشروع الجزيرة لأول مرة منذ سنوات    الكشف عن أسباب إقالة رئيسة القضاء وقبول استقالة النائب العام    مؤتمر باريس.. تفاصيل اليوم الأول    الناير: على الشركاء الالتزام بوعودهم بدعم السودان    وزير الداخلية: سنُقدّم قَتَلة شهداء الشرطة ب"الردوم" للعدالة قريباً    مصرع وإصابة (18) شخصاً في حادثي سير مُنفصِلين    البرق الخاطف تلقي القبض على "عصابات النيقرز" بشرق النيل    سراج الدين مصطفى يكتب.. على طريقة الرسم بالكلمات    الصحة بالخرطوم تلزم الكوادر الطبية بالعمل بمراكز عزل (كورونا)    محمد ميرغني يفاجئ تيم "الزرقاء" ويعود للتغريد من جديد    استبعاد "سودانير" من التحليق في سماء باريس.. ما وراء الكواليس!    أبوظبي تفتح أبوابها أمام الزوار الدوليين مجدداً يوليو المقبل    رقم كبير لا يمكن تجاوزه مطلقاً.. عثمان النو.. الموسيقار العبقري    محمود الجيلي.. شاعر عصر!!    بشير عبد الماجد.. شاعر كنوز محبة    المريخ يفقد خدمات كردمان في القمة    د. عثمان البدري يكتب.. مؤتمر باريس وفرص السودان    معتصم محمود يكتب.. اللاعب العجوز يوالي السقوط !!    ختم تجاربه بالفوز على "كسكادا".. الهلال ينهي معسكره    ناشطون يطلقون دعوة لوقفة تضامنية مع القضية الفلسطينية بالخرطوم    تدهور بيئي مريع بمحلية أمبدة    الصحة العالمية: ساعات العمل الطويلة "تقتل" 745 ألف شخص سنويا    الهند ل"واتسآب": سياستكم الجديدة تنتهك قوانين تكنولوجيا المعلومات    الطيب مصطفى: آخر ما كتبته قبل أن تدهمني الكورونا    الطيب مصطفى: آخر ما كتبته قبل أن تدهمني الكورونا    5 مليارات دولار.. فرنسا تعلن إلغاء ديون السودان    تاور:دعم الحكومة لجهود مكافحة المخدرات من أجل حماية المجتمعات    السعودية تجدد منع سفر مواطنيها ل13 دولة    النوافل.. غابت عن حياة معظم المسلمين    زوجتي عصبية فماذا أفعل؟    لا تغفل عنها.. موعد البدء بصيام الست من شوال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محمد عبدالماجد يكتب: الكهرباء (الفرح فيها سطرين.. والباقي كله عذاب)
نشر في النيلين يوم 20 - 04 - 2021

يحكي الممثل (بول لوكاس) قصة وصوله إلى نيويورك لأول مرة قادماً من المجر فيقول إنه اتصل تلفونياً بكل شخص يحمل اسم (لوكاس) استطاع العثور عليه في دليل تلفونات مانهاتن ... وكان يسأل كلاً منهم: (هل أنت قريب لأسرة لوكاس في بلدة (كسكوندوروزما) بالمجر؟ وفي كل مرة كان كل منهم يقول بفظاظة (كلا).
وأعاد لوكاس التجربة من جديد بناءً على اقتراح زميل له من الممثلين، ولكنه تلقى في هذه المرة ردوداً عديدة طيبة... إذ كان يبدأ حديثه قائلاً: (إن معي نقوداً.. واسمي لوكاس، فهل أنت.....؟).
(2)
أصبحت برامج الفضائيات... بشكل عام ومطلق تعتمد اعتماداً كلياً على (الشركات الراعية).
الداعم الأول والممول الرئيس في ميزانية البرامج وتسيير الفضائيات اصبحت (الشركات الراعية) وهذا امر قد يؤدي او هو ادى فعلاً على ان يتخلى الاعلام عن دوره الرسالي وتصبح برامج الفضائيات مجرد (جبايات وحصالات) لا غير.
أي برنامج يقدم كفكرة او كطرح فان اول ما تسأل عنه ادارة القناة هي سؤالها عن الرعاية وحقوقها.
أصبحت الفضائيات واداراتها تفكر فقط في (الشركات الراعية) وطالما كان للبرنامج شركات راعية فانه من بعد ليس ضرورياً فكرة البرنامج او طرحه.
المهم (الرعاية).
لذا اصبحت الشركات الراعية هي المنتج الرسمي لبرامج الفضائية.. هي التي تحدد سيرها.. طريقة بثها.. فكرتها .. إيقافها.
الشركات الراعية اصبحت هي المسيطر الفعلي على كل البرامج (الجماهيرية).. هي التي تحدد كل شيء.. الاخراج .. والديكور والاسئلة والاغاني التي تقدم في البرنامج.
بل إن الشركات الراعية ومع انها تحدد مقدمي البرنامج اصبحت تحدد ايضاً ضيوف البرنامج.
لذلك على رسالية البرامج (السلام).
الفضائيات الان عبارة عن (سوبرماركت) محسنة.. او سوبر ماركت (فضائي) يعتمد اعتماداً كلياً على (الاعلانات والدعايات).
عاوزين يكسبوا فقط.
الشركات الراعية اصبحت لها الكلمة الاولى والاخيرة في خارطة البرامج التلفزيونية.. ونخشى ان تؤثر الشركات الراعية حتى على (اخبار) الفضائيات ... لأن كل الاشياء في الفضائيات (تشترى).
طبعاً الكثير من البرامج ورعايتها مبنية على (العلاقات الشخصية).. يمكن بعلاقتك تحصل على شركات راعية ضخمة.
(3)
يوماً ما تحدث الراحل الصادق المهدي في برنامج اذاعي عن علاقته بالاغنية .. وقال انه قريب من الاغنية السودانية واغنية الحقيبة على وجه خاص .. واعترف المهدي بانه لا يستمع للاغاني العربية والغربية الاخرى.. وكان الجميل في اعتراف السيد الصادق المهدي هو قوله ان عدم استماعه للاغاني الغربية يرجع الى (قصور) منه.
الصادق المهدي كان معروف عنه مشاركاته الفعالة في الحقل الفني.. فهو الذي قاد حملة صلح بين اعضاء فرقة عقد الجلاد يوم ان تفرق شملها.
وكان اروع من اغنيات عقد الجلاد بما فيها (الطمبارة والغناي) مثول الصادق المهدي يوماً في الصفوف الامامية للاستماع لحفل عقد الجلاد الذي كان في احدى الاحتفالات برأس سنة ماضية.
الصادق المهدي كان يتواجد بشكل (شعبي) في كل المناسبات الرياضية ويشارك دائماً في الاحداث الرياضية الكبيرة.. ربما من هذا (الخليط) اخرج السيد الصادق المهدي سهام مفرداته الشعبية والبسيطة لتوصيف وتشخيص الوضع السياسي الراهن.
المهدي كان رجلاً (شعبياً) يتواجد بين الناس.. لذلك استبعد استهدافه بالكورونا .. طبيعة الصادق المهدي (الاجتماعية) هي التي جعلته عرض للاصابة بفيروس كورونا.
رحم الله الامام.. واسكنه فسيح جناته.
(4)
بغم /
من اشهر اغنيات الفنان المصري الراحل حسن الاسمر اغنية (كتاب حياتي يا عين).. والاغنية يتداولها اصحاب الحظوظ السيئة... ويبدو ان الاغنية تعبر عنا كهربائياً... حمدنا الله باستمرار التيار الكهربائي واستقراره في شهر رمضان لتعود القطوعات مرة اخرى..
وكثيرون... يجسد واقعهم (الكهربائي) في هذه الاغنية.
كتاب حياتي يا عين
ماشفت زيه كتاب
الفرح فيه سطرين
والباقي كله عذاب
صحيفة الانتباهة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.