32.8مليون دولار منحة للسودان من البنك الافريقي لمشروعات مياه    أميركا تعرض التعاون مع السودان في إجراء الانتخابات وكتابة الدستور    صندوق النقد: أمام السودان مطلوبات لتخفيف عبء الديون    "العمال": التطهير بالخدمة المدنية محاولة يائسة تفتقر للعدالة    الجبهة الثورية تحذر من خرق اتفاق جوبا التمهيدي    فريق كرة قدم نسائي من جنوب السودان يشارك في سيكافا لأول مرة    والي الجزيرة يدعو لمراقبة السلع المدعومة    نعمات: احالة البشير ل "الجنائية" ليس من اختصاص القضاء    ذَاتُ البُرُوجِ (مَالِيزِيَا) .. شِعْر: د. خالد عثمان يوسف    مبادرات: هل نشيد نصباً تذكارياً له خوار ؟ أم نصباً رقمياً ؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين    لسنا معكم .. بقلم: د. عبد الحكم عبد الهادي أحمد    خبير: الاقتصاد السوداني تُديره شبكات إجرامية تكونت في العهد البائد    تأجيل امتحانات الشهاده الثانوية ل(12 ابريل)    مفوض الأراضي: سبب الصراع بين الحكومة وأهالي دارفور تجاهل الأعراف والموروثات    غازي: محاكمة مدبري الانقلاب تصفية سياسية    يا لجان المقاومة .. أنظروا في كلِّ اتجّاه! .. بقلم: فضيلي جمّاع    جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة الجمعة    الحكومة تُعلن برنامج الإصلاح المصرفي للفترة الانتقالية "السبت"    زيادات مقدرة في مرتبات العاملين في الموازنة الجديدة    الكشف عن تفاصيل قرض وهمي بملايين الدولارات    البراق:حمدوك يمارس مهامه ولا صحةلما يترددعن استقالته    كلنا أولتراس .. بقلم: كمال الهِدي    نداء الواجب الإنساني .. بقلم: نورالدين مدني    السعودية توافق بالمشاركة في كأس الخليج بقطر    انفجار جسم غريب يؤدي لوفاة ثلاثة أطفال بمنطقة تنقاسي    جعفر خضر: الدين والتربية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم    والي كسلا يدعو للتكاتف للقضاء على حمى الضنك بالولاية    زمن الحراك .. مساراته ومستقبله .. بقلم: عبد الله السناوي    الفساد الأب الشرعى للمقاومة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    الأمم المتحدة تتهم الأردن والإمارات وتركيا والسودان بانتهاك عقوبات ليبيا    أخلاق النجوم: غرفة الجودية وخيمة الطفل عند السادة السمانية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم    التكتيك المفضوح .. بقلم: كمال الهِدي    أمريكا تدعو العراق إلى إجراء انتخابات مبكرة    لجنة مقاومة الثورة الحارة 12 تضبط معملاً لتصنيع (الكريمات) داخل مخبز    أميركا تدعو العراق إلى إجراء انتخابات مبكرة    اتهامات أممية ل(حميدتي) بمساندة قوات حفتر والجيش السوداني ينفي    شكاوى من دخول أزمة مياه "الأزهري" عامها الثاني    "أوكسفام": 52 مليوناً عدد "الجياع" بأفريقيا    الحكومة السودانية تعلن دعمها لاستقرار اليمن وترحب باتفاق الرياض    87 ملف تغول على ميادين بالخرطوم أمام القضاء    ترحيب دولي وعربي وخليجي واسع ب"اتفاق الرياض"    البرهان : السودان أطلق أول قمر صناعي لأغراض عسكرية واقتصادية    في ذمة الله محمد ورداني حمادة    حملة تطعيم للحمى الصفراء بأمبدة    والي الجزيرة يوجه باعتماد لجان للخدمات بالأحياء    معرض الخرطوم للكتاب يختتم فعالياته    ناشرون مصريون يقترحون إقامة معرض كتاب متجول    أنس فضل المولى.. إنّ الحياة من الممات قريب    وزير أسبق: سنعود للحكم ونرفض الاستهبال    ضبط كميات من المواد الغذائية الفاسدة بالقضارف    الشرطة تلقي القبض على منفذي جريمة مول الإحسان ببحري    فك طلاسم جريمة "مول الإحسان" والقبض على الجناة    مبادرات: استخدام الوسائط الحديثة في الطبابة لإنقاذ المرضي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين    وزير الثقافة يزور جناح محمود محمد طه ويبدي أسفه للحادثة التي تعرض لها    مولاَّنا نعمات.. وتعظيم سلام لنساء بلادي..    الحكم بإعدام نظامي قتل قائد منطقة الدويم العسكرية رمياً بالرصاص    وزير الشؤون الدينية والأوقاف : الطرق الصوفية أرست التسامح وقيم المحبة    عملية تجميل تحرم صينية من إغلاق عينيها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفرحة تدخل «65» ألف منزل بالخرطوم
نشر في النيلين يوم 26 - 04 - 2011

بنسبة نجاح بلغت 78.2% حققت المدارس الحكومية تفوقاً في امتحان شهادة الأساس على المدارس الخاصة التي نالت نسبة 73.1%.ونجح «65.052» تلميذ وتلميذة في جميع مدارس الولاية فيما رسب «2.290» تلميذ وتغيب «859» تلميذ عن الامتحان.وأحرز «21» تلميذاً المرتبة الأولى على مستوى ولاية الخرطوم بمجموع «279» درجة واشترك «50» تلميذاً في المرتبة الثانية بمجموع «278» ونال «93» تلميذاً المرتبة الثالثة بمجموع «277» وتفوقت مدارس البنات على البنين للمرة الرابعة على التوالي حيث تفوقت «330» تلميذة مقارنة مع «203» تلميذ.وأعلن محمد أحمد حميدة وزير التعليم بالخرطوم نتيجة امتحان الشهادة في مؤتمر صحفي ببرج المعلم أمس وأكد إحراز «538» تلميذ لأكثر من «270» درجة في جميع المحليات ووصف الوزير النتيجة بالطبيعية والعادية معلناً أن القبول للمرحلة الثانوية سيتم جغرافياً بالمدارس الحكومية والنموذجية مشدداً على عدم قبول أي طالب بالنقل من مدرسة الى أخرى وقال إن الفرصة متاحة للتلاميذ للتقديم في المدارس الخاصة وأكد الوزير حفظ 979 تلميذ للقران الكريم بمرحلة الأساس.وكشف مدير عام الوزارة حسن عثمان عن تدني نسبة النجاح في مواد اللغة العربية والانجليزية وقال إن اللغة العربية تدنت الى 71.2% بفارق 0.3% عن العام السابق واللغة الانجليزية بلغت 29.9% بفارق 4% عن العام السابق مشيراً لارتفاع نسبة النجاح في الرياضيات وشدد مدير عام الوزارة على ضرورة الوقوف على أسباب القصور في المواد لمعالجة وتحسين الأداء في العام القادم واكد انخفاض عدد الطلاب الذين جلسوا لأداء الامتحان هذا العام بفارق «380» تلميذ عن العام السابق وعزا ذلك لمغادرة الطلاب الجنوبيين الى ولاياتهم قبل فترة الامتحان. وأكد عبد الله نصر مدير التقويم والقياس تقدم «113.775» تلميذ وتلميذه للجلوس للامتحان جلس منهم 112.916» تلميذ بواقع 58.135 من البنين و«54.781» من البنات وأكد أن حالات الغياب بلغت «859» تلميذ وأشار نصر إلى أن نسبة النجاح بالتعليم الحكومي بلغت 78.2% والخاص 73.1% واتحاد المعلمين 36.2% وقال إن عدد الناجحين بالتعليم الحكومي بلغ «444.23» تلميذ والراسبين «12.352» فيما نجح «21.629» تلميذ بالتعليم الخاص ورسب «7948». وأعلن مدير التقويم إحراز مدرسة الطيب سعيد بنات ببحري المرتبة الأولى وسط المدارس الحكومية تليها الرياض الثورة بنات بمحلية كرري والرياض النموذجية الثورة بنين كرري ثم خالد بن الوليد بنين بالخرطوم فيما تربعت مدرسة الخرطوم العالمية الخاصة بنين وبنات في المرتبة الأولى، والثانية وسط المدارس الخاصة تليها القبس الخاصة بنات بالخرطوم ثم مدرسة كلية الخرطوم العالمية الخاصة بنين وبنات في المرتبة الرابعة والخامسة.وأعلن محمد عبد القادر دارفور مدير تعليم الأساس إحراز «1.180» تلميذ الدرجة الكاملة في مادة الرياضيات و«748» تلميذ في اللغة الانجليزية ونال «11» تلميذاً الدرجة الكاملة في اللغة العربية من جانبه أعلن محمد عبد الحفيظ رئيس الإحصاء والمعلومات التزام الوزارة بوضع معالجات للطلاب السودانيين بدولة ليبيا الذين لم يتمكنوا من اللحاق بالتسجيل للامتحان مشيراً لتحقيق المراكز الخارجية البالغة «14» مركزاً لنسب نجاح عالية.الى ذلك أعلن الوزير اكتمال الاستعدادات المبكرة للعام الدراسي الجديد الذي سيبدأ في السادس والعشرين من يونيو القادم وطالب المعلمين بالتواجد بالمدارس اعتباراً من التاسع عشر من يونيو وحدد الحادي والثلاثين من مارس من العام القادم لانتهاء العام الدراسي وأكد البدء في إجراءات تعيين «1.95» معلم للأساس و«450» للثانوي عبر لجنة الاختيار بجانب تدريب المعلمين وقال إن وزارته تعاقدت مع مطابع لتوفير الكتب المدرسية وأكد استلام «9» آلاف وحدة إجلاس وتوريد «25» وحدة للأساس و«25» للثانوي كاشفاً عن انشاء «20» مدرسة ثانوية جديدة بتكلفة اكثر من «28» مليون وإنشاء «150» فصل جديد بالثانوي لمقابلة القبول الجديد.
وسط هتافات التهليل والتكبير والدموع والزغاريد هنا وهناك والفرق الموسيقية وعلو صوت الفنانة الراحلة عائشة الفلاتية «مبروك النجاح.. زاد قلبي انشراح» احتفلت «آخر لحظة» أمس مع المتفوقين في امتحانات شهادة الأساس بولاية الخرطوم. حيث احتفلت أسرة مدرسة الطيب سعيد النموذجية بنات ببحري بالطالبة رزان شرف الدين الأمين التي أحرزت المركز الأول في امتحانات شهادة الأساس بمجموع 279 بتبادل التهاني والتبريكات وإطلاق الزغاريد.
عبرت الطالبة رزان ل(آخر لحظة) عن سعادتها وفرحتها التي لا توصف بهذا التفوق وتوقعها لإحرازها هذا المركز وأضافت أن التفوق والنجاح لم يكن جديداً علينا فأسرتي متفوقة وشقيقتي الكبرى تدرس بطب الخرطوم ونفت تلقيها أي دروس خصوصية أثناء مشوارها الدراسي وقالت إنها كانت تتبع نظاماً يقوم على تنظيم الوقت بتخصيص وقت للراحة والاستذكار والمراجعة في الصباح الباكر بجانب التركيز أثناء الحصص الأمر الذي ساعدنا على عدم الإجهاد والسهر في المذاكرة.
داعية زملاءها الطلاب للاجتهاد والمثابرة والتركيز أثناء الحصص وعدم تأجيل «درس اليوم إلى الغد» والمواظبة على أداء الصلوات لكي يتذوقوا طعم وحلاوة النجاح.
وحول هواياتها قالت رزان إنها تهوى السباحة.وأهدت ثمرة هذا النجاح لأسرة المدرسة وعلى رأسهم الأستاذ عابدين ولإسرتها لتهيئتها جو المذاكرة.
ومن داخل مدرسة الطيب سعيد النموذجية جلسنا مع التلميذة رزان حيدر الصادق التي أحرزت المركز الثاني بمجموع 278 قالت لم أكن اتوقع إحرازي هذا المركز وأني ضمن العشرة الأوائل وتلقيت الخبر بفرحة كبيرة وبكيت من شدة فرحتي.
وأضافت أنها كانت تتبع نظاماً معيناً للاستذكار والعمل بمقولة لا تؤجل عمل اليوم الى الغد وأوضحت أنها تلقت دورساً خصوصية للمواد الأساسية وأنها تهوى الرسم وتتمنى أن تكون طبيبة وتهدي ثمرة نجاحها لوالدها الذي يقيم بدولة قطر والذي كان من أول المهنئين لها هاتفياً.
ناصحة التلاميذ بمتابعة الدروس والاستذكار في الصباح الباكر والاهتمام بالحفظ.
وتقول التلميذة إيناس عصام محمد التي أحرزت المركز الثاني مشترك بمجموعة 278 من ذات المدرسة.
إنها كانت تتوقع هذا النجاح والمركز نافية تلقيها لأي دروس خصوصية وأنها اكتفت بالتركيز أثناء الحصص والاستذكار في المساء. وعن هواياتها قالت إنها تهوى السباحة متمنية أن تصبح طبيبة.
وقال الأستاذ عابدين صالح مدير مدرسة الطيب سعيد النموذجية ل(آخر لحظة) إن التفوق ليس بجديد على المدرسة مشيراً لإحرازها للمركز الأول على مستوى الولاية على مدى «3» أعوام مشيداً بدور صديقات المدرسة وإدارة التعليم وهيئة التدريس وأولياء الأمور لتعاونهم الكبير.
فيما احتشدت أسرة مدرسة المدينة الخاصة بنات بالمعمورة بأولياء الأمور والأسر احتفالاً بالنجاح الذي حققته المدرسة.
حيث نظموا «زفة» بباحة المدرسة بفرقة الموسيقى وطافوا بالتلميذات المتفوقات أرجاء المدرسة التي امتلأت بالأمهات وعبرت الطالبة عسجد أحمد حسن نصر التي أحرزت المركز الأول مشترك بمجموع «279» في امتحانات شهادة الأساس عن فرحتها الشديدة بهذا التفوق قائلة لم أتوقع إحرازي للمركز الأول وإنما الثاني أو الثالث والتفوق ليس بغريب أو جديد على أسرتي. وحول هوايتها قالت عسجد أهوى الاطلاع وقراءة القصص المفيدة والسباحة والرسم ونفت في ردها ل(آخر لحظة) تلقيها لأي دروس خصوصية وإنما كانت تتبع نظاماً يقوم على تنظيم الوقت كما ساعدني تحفيز والدي المتواصل من السعودية على هذا التفوق وقالت إنها ترغب في دراسة الطب مستقبلاً.
داعية التلاميذ لعدم الخوف والثقة بالنفس وتقول والدتها جيداء مصطفى سليمان إنهم تلقوا تفوق عسجد بفرحة لا توصف رغم توقعهم لإحرازها لهذا المركز خاصة وأنها تمتاز بالذكاء والتفوق ونتيجة لنبوغها تم نقلها للصف الثامن وتخطت الصف السابع. وزادت أن ابنتها طموحة ولديها ثقة كبيرة في نفسها واعتمادها الكبير على الأساتذة وعدم «تأجيل درس اليوم إلى الغد».
وأرجع الأستاذ محمد الفاتح أبو القاسم بمدرسة المدينة نجاح وتفوق المدرسة للعلاقة الوطيدة بين أسر التلاميذ والمدرسة بجانب الاهتمام الكبير بالمناشط والبرامج والأنشطة المختلفة المصاحبة إضافة لالتزام المدرسة ببرنامج أكاديمي ونظام الامتحانات الشهرية التي تقوم على التحليل والتقويم والتقييم.
ودلفت «آخر لحظة» إلى مدرسة نفيسة حسن أبوبكر بالعمارات التي احتفلت بالطالبة لينا محمود إبراهيم لإحرازها المركز الأول مشترك بمجموعة 279.
قالت لم اتفاجأ بالتفوق ولكنني فوجئت بالمركز الأول وتلقيت الخبر ببكاء وصراخ وفرحة.
وأشارت لاعتمادها على التركيز في الحصص وعدم تلقيها لدروس خصوصية.
وأبانت أنها تهوى كتابة النثر والشعر بكل أنواعه، ناصحة التلاميذ بالتركيز أثناء الحصص ومراجعة درس اليوم باليوم.
وواصلت «آخر لحظة» جولتها الاحتفالية بالمتفوقين وتوقفت بمدرسة عبدون حماد للموهبة والتمييز بالديوم الشرقية والتقت بالتلميذ محمد كمال الدين صديق الذي أحرز المركز الرابع مشترك بمجموع 276 حيث قال لقد كنت أعيش حالة من التوتر والقلق أثناء المؤتمر الصحفي وخرجت خارج المنزل وبعد لحظات سمعت والدي يخبرني بتفوقي ومن شدة فرحتي صرخت وخررت ساجداً لله سبحانه وتعالى وزاد أنه كان جل تركيزي خلال الأيام الأخيرة من العام الدراسي الاعتماد الشديد على الحصص متمنياً ان يكون طبيباً وانه يهوى الرسم. وقال لم أتلق دروساً خصوصية ويقول والده إنه لم يتفاجأ بتفوق ابنه الذي لم يخيب ظن الأسرة بهذه النتيجة المشرفة خاصة وأن أشقاءه متفوقون بإحرازهم لدرجات عليا.
واحتفلت أسرة عبدون حماد بالطالبة رابحة صلاح إبراهيم التي أحرزت المركز الثاني مشترك بمجموع 277.. حيث قالت إنها كانت تتوقع إحراز هذا المركز وقد تلقيت الخبر مع أسرتي بالتهليل والتكبير.
مشيرة لاهتمامها بمراجعة درس اليوم باليوم بجانب تخصيص يومي الجمعة والسبت للمراجعة العامة وأنها وجدت المساعدة الكبيرة من والدتها بمراجعة الدروس معها وتهيئة الجو المناسب بجانب أسرة المدرسة.
وقالت إنها تهوى الرسم والابتكارات العلمية والإطلاع.. مشيدة بجهود أسرة المدرسة وقالت والدتها إن ابنتها تمتاز بالهدوء والمواظبة على صلواتها كما أنها مطيعة.
واستقبلتنا أسرة مدرسة العمارات «2» بنات بالزغاريد احتفالاً بالمتفوقات.. وكانت في مقدمتهم التلميذة العنود الباقر عبد القيوم التي أحرزت المركز الثالث مشترك بمجموع 277 وقالت لقد أجهشت بالبكاء عند سماع اسمي ومن شدة الفرحة التي غمرتني ولم أتلق أي دروس خاصة حتى في العطلات الصيفية وأن النجاح ليس بجديد على الأسرة فجميع أفراد أسرتي متفوقون.
وتقول الطالبة مروة أحمد يعقوب الرابع مشترك بمجموع 276 من مدرسة العمارات «2» بنات إنها لم تتوقع إحراز هذا المركز وأنها ضمن العشرة الأوائل وقد كانت مفاجأة بالنسبة لي ولذا انفجرت بالبكاء والصراخ.
وذكرت والدتها ليلى حسن البدوي أنهم كانوا يعيشون حالة من التوتر والقلق رغم توقعهم لتفوق ابنتهم خاصة وأنها طموحة ومسؤولة ومجتهدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.