بمبادرات من شباب المحليات والمناطق المخلتفة بولاية البحر الاحمر انشئت منظمات شبابية طوعية باسم منظمة ابناء البجا اوباسم المدن التى نشأت او تكونت بها وتضم تلك المنظمات عناصر من ابناء البجا والقوميات الاخرى المتواجدة بتلك المدن ولكن عدد من الكتاب هاجم الفكرة واعتبروها ظاهرة عنصرية كما ان رواد بعض المجالس والمنتديات السياسية والاجتماعية والفكرية بولاية البحر الاحمر وبمدينة بورتسودان على وجهه الخصوص هاجموا هذا التوجه واعتبروا مناشط وحراك تلك المنظمات الشبابية انشطة مشبوهة تنطلق من نزعة عنصرية سافرة كما البعض الاخر من الكتاب واصحاب الاراء خالفوا نظراءهم الرأى مؤكدين ان قيام هذه المنظمات اوالجمعيات امر حميد وظاهرة ايجابية وقالوا ان العنصرية مصطلح يطلق للذين يمارسون انشطة ويطبقون برنامج تضر وتؤذى بل وتقصى مكونات ومجتمعات وقوميات الولاية الاخرى اما ان يتجه شباب اى قومية سودانية لتنهض بمنسبوبيها وابنائها فهذا امر مفيد ويصب فى كل الاحوال فى تطوير والارتقاء بكل ابناء الوطن الواحد السودان الحبيب ( انفاس الساحل )عزمت لفتح هذا الملف الشائك وطرحت الاتهامات جميعها فى البدء للقائمين على امر هذه المنظمات والتقينا بالمستشار فى شئون المنظمات الطوعية الاستاذ ابوامنة هاشم المسئول بلجنة تأهيل وتدريب ابناء البجا ومنظمة اسنايين للتنمية والاعمار وقلت له انتم منظمة وكيان عنصرى وقبلى فرد علي بكل هدوء ماذا تعنى العنصرية من وجهة نظرك او من وجهة نظر الذين ينعتونا بهذا الصفة البغيضة ولم ينتظر منى ردا وواصل حديثه بالقول العنصرية او التمييز العرقى تعنى معاملة معينة بشكل مختلف لمجموعة معينة من الناس من المجموعات السكانية او القوميات الاخرى فهل نحن نمارس هذا النوع من الممارسات وهل البجا يتمتعون اويلقون من اشكال التعامل بمستوى افضل عن من سواهم من الاعراق الاخرى وهل يحظى البجا او يتغولون على مكتسبات او حقوق الاخرين وهل حرمت اومنعت شرائح المجتمع والقوميات السودانية الاخرى من المزايا والخدمات الحكومية بمختلف مسمياتها وسطا عليها او اقتنصها البجا ان البجا اخى كاظم قومية سودانية قدمت من اجل وحدة السودان وحماية ارضه وصون عرض اهله الشهداء منذ حروب المهدية التى حققت الاستقلال الاول للسودان بقيادة امير الامراء عثمان ابوبكر دقنة لذلك اقول كفوا عنا اقلامكم والسنتكم حتى لايتسبب هذا التصعيد الاعلامى فى مالات لا يحمد عقباها اما عنا نحن فانا لجنة او منظمة تعنى بشريحة من البشر حرمت فى السابق مما تحظى وتتمتع به القوميات والمجموعات السكانية الاخرى فالبجا حرموا فى السابق من التعليم ومن فرص التعليم المهنى والتقنى ونال كل ابناء السودان فى البحر الاحمرما حرم منه البجا لاسباب مخلتفة ولان فئات معينة تعاملت معهم بعنصرية وتمييز عرقى وحرموا من التعليم لان مناطقهم لم تكن بها مدارس وحرموا من فرص التعيين فى مؤسسات الدولة مما تسبب فى تخلف هذه المجموعة السكانية عن باقى القوميات السودانية والذى نتج عنه احساس قومية البجا بالغبن والظلم والتهميش من الحكام والمسئولين فى العهود الماضية ولهذا الشعور والاحساس ثاثير سلبى بالغ الضرر للمجتمع والشعب السودانى باثره لان البجا قومية سودانية كبيرة تقطن فى جزء ذي اهمية استراتيجية قصوى للسودان الوطن الواحد لذالك نقول لك اولئك وهولاء جميعا كفوا عنا كتابتكم المشوه والمضللة والتى لاتحقق هدفا ولاتخدم غرضا للشعب السودانى بل تتسبب فى تفكيك النسيج الاجتماعى واصابت مكونات الشعب السودانى بالتشرذم والضياع وعبركم اطالب صناع القرار فى الدولة بعدم السماح لهذا التيار الذى يستهدف الشعب السودانى فى اعز مايملك وهو قوة وتماسك مجتمعاته السكانية المخلتفة والمتنوعة وواصل ابوامنة حديثه بالقول يجب ان لايسمح لهولاء بالتناول المضر لهذا القضيه لان تمادى اولئك الكتاب فى بث سمومهم سيهدم بناءنا الاجتماعى الذى نفاخر به واستعرض السيد ابوامنة هاشم اهداف منظمة اسنايين والتى قال انها تعنى بلغة البجا اخوانا او الاخوة او اهلنا ويمكن القول ان اسم المنظمة عبارة عن مصطلح نعنى به مجتمعنا وعشيرتنا وكل ابناء البحر الاحمر من كل القوميات السودانية واستفاد من خدمات المنظمة عدد كبير من ابناء كل القوميات السودانية دون استثناء ونحن ننظر ونتعامل مع كل ابناء القوميات السودانية من بينهم البجا بروح وتوجه نهدف به المساهمة فى اقتلاع جذور اضلاع مثلث التخلف المشئوم من كل ارجاء ولايتنا وكل المجتمعات السودانية بمختلف قومياتهم وقبائلهم يدركون ان البجا ابعد اهل السودان عن هذه التوجهات لذلك فان الذىم يسوقون لتلك المزاعم تقف من ورائهم جهات لها اجندة خفية ومريبة اقول ذلك لان استخدام مصطلحات الجهوية والقبلية والعنصرية لمجرد ان اى قومية او مجتمعات سكانية تسعى لنيل حقوقها يعتبر بكل المقايس حماقة والتقينا بالاستاذ عثمان احمد عثمان الامين العام لمنظمة شباب جبيت ووجهناه بالاتهام الموجه اليهم وانهم يمثلون واجهات عنصرية ويمارسون التمييز العرقى واستمع الامين العام لمنظمة شباب جبيت لسؤالى والدهشة والحيرة تطلان من وجهه وقال لى انت جايب الكلام دا من وين قلت لهم يعنى انت اول مرة تسمع مثل هذا النوع من الاتهامات الموجهة لمنظمتكم ونظيراتها من المنظمات فقال لى لا ابدا فقد قرأت خطرفات واوهام واحاديث تطلق جزافا من بعض الكتاب ولكن مصدر استغرابى ان تسأل انت مثل هذه الاسئلة فانت كصحفى ومراقب ومن ابناء هذه الولاية تعلم علم اليقين وتدرك ان كل تلك الكتابات والاحاديث ماهى الامحاولات يائسة وخبيثة لذر الرماد فى العيون وانت اخى الكريم ابوعيشه من ابناء هذه الولاية هل نلت ما لاتستحق لمجرد انك بجاوى بل ان الكثيرين من ابناء هذه الولاية يشتكون لطوب الارض انهم لايحظون بحقوقهم ناهيك ان ينالوا اكثر مما يستحقون من منطلق عنصرى اومن منطلق التمييز العرقى واقول لك اخى كاظم واصحح لك فقرة جوهرية فى هذا الامر الذى تتناوله اليوم وهو ان هذه المنظمات اسمها مقرون بالمدينة التى نشأت بها فمنظمتنا هذة اسمها منظمة شباب جبيت الخيرية وكل مدن الولاية بها منظمات مماثلة يرعاها ويتبناها والى الولاية الدكتور محمد طاهر ايلا وتستوعب منظمتنا شباب من كل القوميات والقبائل والاعراق السودانية وتهتم المنظمة بالمساهمة مع الحكومات المحلية كمنظمة مجتمع مدنى باعمال اصحاح البيئة وتسير القوافل الطبية والصحية والتعليمية والتثقيفية واقامة الدوارات الرياضية فكيف يحق لاى احد اطلاق صفات العنصرية لمثل منظمات مثل هذه واصحاب التمييز الطبقى والعرقى هم الذين لايريدون لقوميات ومجتمعات البحر الاحمر ان تنطلق نحو افاق التحرروالتخلص من صفات الجهل والفقر والمرض الذى رزحوا تحت وطأته كثيرا فقد بدا واضحا ان تلك الثلة لاتريد للبجا ان تلحق بركب التطور وتطوير الذات وهولاء لايريدون بالسودان خيرا لان كل كاتب او مسئول يريد بهذا الوطن خيرا عليه ان يسعى ويناضل فى سبيل النهوض بكل القوميات السودانية وان تنال حقوقها كاملة غير منقوصة فى قسمة السلطة والثروة وان ينالوا حقوقهم فى المنافسة العادلة والنزيهة فى التعيين فى المؤسسات الاتحادية الموجودة بالولايه لا ان تتمتع قومية دون الاخرى بهذه المزايا والخصائص ان خوض بعض الكتاب فى صحف الخرطوم فى هذه القضايا بتلك الطريقة السيئة يثير الفتن والازمات وبلادنا يكفيها ما حل بها من ازمات معقدة ومتشعبة واقول لك ان كل شعب البحر الاحمر يستهجن التناول الصحفى لتلك القضايا بذاك الاسلوب المعوج .