نجل الفنان ....!    زيارة الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير للسودان شرف عظيم .. بقلم: الطيب الزين    عندما يكذب الوزير البعثي .. بقلم: حيدر احمد خيرالله    الشرق المُر والحنين الأمر .. بقلم: نورالدين مدني    الحكومة توصى السودانيين بكوريا الجنوبية توخي الحذر من (كورونا)    الجبير: لا يمكن أن يكون لإيران دور في اليمن    بومبيو يتهم خامنئي ب"الكذب"    إسرائيل تنصح رعاياها بتجنب السفر إلى الخارج خشية تفشي فيروس "كورونا"    دي دبليو الألمانية: ترشيح حركة "إعلان الحرية والتغيير السودانية " و"الكنداكة" آلاء صلاح " لنيل جائزة نوبل للسلام    المريخ يستعيد صدارة الممتاز بثلاثية نظيفة في شباك حي العرب    بدء محاكمة عناصر "عصابة" ضبط " كوكايين" داخل أحشائهم    النيابة تنفي إطلاق سراح وداد بابكر وسوء معاملتها بالسجن    مصارف سودانية تحصل على تراخيص لبطاقة الدفع الائتماني (فيزا كارد)    دونت قوات الدعم السريع ثلاثة بلاغات في مواجهة (الجريدة) و(الجريدة) تطلب شهادة الخطيب وموسى هلال في قضية الدعم السريع    تسجيل أول إصابة بفيروس "كورونا" في بغداد    السعودية تعلق الدخول إلى أراضيها لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي    تفاقم الخلافات بين التجارة والصناعة    البرنس الجديد يخطف الانظار ويحجز موقعه في تشكيلة الهلال    المريخ يهزم السوكرتا بثلاثة اهداف ويسترد صدارة الممتاز    إبراهيم الأمين يرهن تعافي الاقتصاد بتأهيل مشروع الجزيرة    ترحيب واسع للشارع السوداني بزيارة رئيس ألمانيا    معاقون حركياً : انتخابات الجمعية العمومية للاتحاد مخالفة للقانون    الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي يزور الخرطوم السبت ويلتقي البرهان وحمدوك    ذبح طالب بجامعة الجزيرة    بيرني ساندرز: ليش؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم    توقيف شبكة متخصصة في تزييف العملة بالبحر الأحمر    وردي في ذكرى رحيله الثامنة .. بقلم: عبدالله علقم    البيئة ... أخطر الحركات المسلحة في السودان .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري    مجلس الوزراء يقر زيادة السعر التركيزي للقمح الى 3000جنيه    المَلِكْ صَفَّار وعَدِيْلة البُكَار- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ الْسَّادِسَةُ والعُشْرُون .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد    رئيس الطوارئ: الموسم الشتوي بالجزيرة يحتضر    الهلال يتجاوز الفلاح عطبرة بثلاثية نظيفة ويصعد الى الصدارة مؤقتا    حكم قضائي بسجن وتغريم الناشط دسيس مان لهذا السبب – تفاصيل القضية    الحَوَاريون الواردة في القرآن الكريم .. سودانية مروية اماً واباً .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    المريخ مكتمل الصفوف أمام السوكرتا    (الصحة) تتقصى حول (8) أجانب مُشتبه بإصابتهم (بكورونا)    أمير تاج السر : من يمنح الجوائز الأدبية؟    ضد تبديل العملة مع "تعويم الجنيه": ولنبدأ فعلياً في ضرب "الاقتصاد الموازي" الذي تسيطر عليه الرأسمالية التي نشأت في العهد البائد .. بقلم: نورالدين عثمان    ما بين الشيخ الاكبر والسلطان ... حكايات تتكرر بين بلة الغائب وآخرون .. بقلم: د. محمد عبد الحميد    يؤتي الملك من يشاء .. بقلم: إسماعيل عبد الله    فيروس كورونا .. بقلم: د. حسن حميدة - مستشار تغذية – ألمانيا    استراحة - أن شاء الله تبوري لحدي ما اظبط اموري .. بقلم: صلاح حمزة / باحث    في ذمة الله مذيعة النيل الأزرق رتاج الأغا    شرطة تضبط شبكة لتصنيع المتفجرات بشرق النيل    الفاتح جبرا:قصة (إستهداف الدين) وإن الدين في خطر والعقيدة في خطر ده كلو (حنك بيش) كما يقول أولادنا    محمد عبد الكريم يدعو السودانيين إلى الخروج "لتصحيح مسار الثورة"    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في ابريلنا سيسمع الاصم
نشر في الراكوبة يوم 22 - 03 - 2015


كان ياما كان
في زمانه من يدعونه الاصم
مختار لكنه اصم
لان من اختاره لدوره المصمم بدوره اصم
سعيدا كان يبدو ذلك الاصم
بل و دائم الابتسام
الليل مدلهم ..في البلاد
والاصم يبتسم
الامل مضمحل
والاصم يبتسم
الجوع كافر
والاصم يبتسم
الحرب تقتل العباد
والاصم يبتسم
الفساد والسهاد في امتداد
والاصم يبتسم
القحط و الاملاق ساحقين
والحزن والعذاب حاضرين
والاصم يبتسم
الشباب الغض قوتٌ للرصاص
و الاصم وقت الحزن يبتسم
الناس في السودان تبكي
وانت يا اصم في زمان الحزن تنتشى
بل و من شدة السعادة ايها الاصم
دائم الابتسام
فكل شئ علي اتم ما يرام
حسبما يري الاصم
الجيب متخم و الناس مقدور عليها
و سوف ينتخبون شاؤوا ام ابوا من عيًن الاصم
و الاصم ذات نفسه سيشرح القانون للانام و الطريقة
في قناته الطليقة التمويل ...من حر مال الشعب.. كل ليلة و يبتسم
اما شراذم المقاطعين هؤلاء
فلا يضيع الاصم في سبيلهم نصف بسمة من نشوة الحبور
لان امرهم متروكٌ لمن عيّن الاصم
فللدجاج السمين دور و دور للجوارح النسور كما يعلم الاصم
ابريل موعدنا ...فاقبلوا ايها الناس علينا يردد الاصم
ابريل في شهور العام رابعها يعدد الاصم
يا ناس قد سجلنا عنكم الاسماء بما فيها كل من قد مات ماذا سوف تنتظرون ؟ هل تاتون في ابريل ؟
الشك رغم لزوجة البسمات ظاهر ايها اصم
وهناك غير الشك مشكلةً كذلك يا اصم
الست من ارسي العطاء في الفين و عشرة .. في انتخابات الخج وقتئذٍ علي شركاته مالا حراما يا اصم ؟؟
هل طرقت مسامعك عبارة تسمي تضارب في المصالح يا اصم ؟؟
لكن عذرا فقد نسيت لوهلة كيف يسمع الاصم يا اصم
دعك من ذلك اذن و لنعتمد علي ما راته العين من خج الصناديق خجا يا اصم ؟؟
قل لي هل تخاف الله يا مختار يا اصم ؟؟
ام ان العينين منك قد لحقت باذنيك ايها اصم؟
علي كل حالِ يا اصم ومهما يكن من امر العينين منك او الاذنين او حتي الابتسامات التي اعترف لك صادقا انك لم تألو جهدا في تو زيعها يمينا و يسارا و في القناة الممنوحة لك اناء الليل و اطراف النهار ممولة من قوت اطفال السودان الناشة ضلوعهم لتكتنز انت ودكا و شحما ...اقول لك ايها الاصم ان لكم ابريلكم ولنا ابريل و اضيف ان مصائرالشعوب لا تقررها لجان الخج و لا شركات المباطنة التي لا تقل عن اصحابها قذارة و اقول لك اخيرا يا اصم لا يغرنك انت و اسيادك ان الوطن العزيز قد توهمتموهوا ساحة لملاعب الاقزام فعما قريب سيكتب الشعب السودانى التاريخ واذا كانت كذبة ابريلكم قد انطلت عليكم وانت صانعيها يا اصم فوعد ابريلنا هو الهدير الذي عندما ستزأر به المدن ىسيسمع حتي الذين بهم صمم كامثالك انت و من عيّنوك ايها الاصم
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.