عبر عدد من لاعبي المنتخب السوداني لكرة القدم عن حزنهم الشديد للخروج الحزين لصقور الجديان من تصفيات أمم إفريقيا للاعبين المحليين على يد المنتخب البوروندي،وحمّلوا الاتحاد السوداني لكرة القدم مسؤولية خروج المنتخب من التصفيات و استدل عدد من اللاعبين بعدم عزف النشيد الوطني في مباراة المنتخب أمام البوروندي على العشوائية التي يدار بها المنتخب الأول. وكان المنتخب البوروندي قد أطاح بالمنتخب السوداني من التأهل لنهائيات بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين التي تنظمها جنوب أفريقيا في يناير عام 2014، بعدما تغلب عليه بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح من نقطة الجزاء، في مباراة الإياب التي أقيمت بإستاد المريخ بأم درمان وانتهت نتيجتها في زمنها الرسمي بهدف لكليهما وهي ذات النتيجة التي انتهت عليها مباراة الذهاب ؟ وقال عدد من اللاعبين في تصريحات صحفية نقلتها صحيفة "الدار "السودانية الصادرة صباح الخميس : أن الذين يتهموننا بالتقاعس وعدم المسؤولية ،لا يعلمون المعاناة التي واجهتنا قبل مباراة المنتخب البوروندي بمعسكر قطر الأخير، حيث لم نحصل على وجبات في الفطور والسحور وحتى الفندق الذي كنا نقيم فيه لا توجد به وجبات سودانية حتى أن البعض منا اتجه للذهاب لمعارفهم وأقاربهم وأصدقائهم هناك من أجل الحصول على وجبات سودانية وأحيانا كنا نضطر للذهاب بعيداً عن مكان الفندق حتى نتذوق وجبة سودانية من حر مالنا. وشن لاعبو صقور الجديان خلال تصريحاتهم الصحفية هجوماً عنيفاً على الاتحاد السوداني والقائمين على إدارة المنتخب مؤكدين بأن أعضاء اتحاد الكرة لم يهتموا بهم ولم يكلفوا أنفسهم بزيارتهم وتهيئتهم نفسياً لهذه المباراة ولم يصرفوا حوافز التعادل أمام بوروندي في لقاء الذهاب ، وأضاف : حتى النثريات التي وعدونا بتسليمنا إياها في نفس يوم المباراة وكالعادة لم يحضر لنا أحد مما كان له الأثر النفسي علينا ونحن مقبلون على مباراة هامة ومصيرية. وواصل لاعبو المنتخب السوداني هجومهم على الاتحاد السوداني قائلين :أعضاء الاتحاد اهتموا بتثبيت أنفسهم في الانتخابات ولم يعيروا المنتخب أدنى اهتمام وبالتأكيد هذا الخروج المذل لا نتحمله وحدنا بل جاء نتيجة لعوامل أخرى يتحمل الجزء الأكبر منها اتحاد الكرة. واستنكر اللاعبون عدم عزف النشيد الوطني في مباراة المنتخب أمام بوروندي مشيرين إلي أن كل الدول تعزف النشيد الوطني لمنتخباتها وهذا يدل علي العشوائية وعدم التخطيط اللذين يدار بهما المنتخب. وأشاروا إلى أن مدرب المنتخب محمد عبد الله مازدا أبعد اللاعبين الذين كانوا جاهزين نفسياً لهذه المباراة من التشكيلة الرئيسية ودفع بلاعبين لم يكونوا جاهزين، لذلك ظهر المنتخب بهذا المظهر المذل والمهين ،وأكد عدد من اللاعبين أنهم سيضطرون للاعتذار عن تلبية نداء الوطن في الفترة المقبلة في ظل الظروف الحالية والطريقة التي يدير بها أعضاء الاتحاد المنتخب الأول لكرة القدم.