ماتشيدا الطرف الثاني في النهائي    قرارات لجنة الانضباط برئاسة شوكت    قرارات لجنة المسابقات بجبل اولياء    الجزيرة تعبر الهلال وتلاحق الشمالية في الصدارة    تعيين رئيس تنفيذي جديد ل"أبل".. جون تيرنوس يخلف تيم كوك    بسبب تجاوزات الجنازة.. أسرة منة شلبي ترفض تصوير عزاء والدها    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تثير ضجة واسعة بعد ظهورها في حفل خاص ب"البجامة"    تاور: الخماسية أمام اختبار صعب في مشاورات مايو المقبلة حول حرب السودان    تأجيل إطلاق ماك بوك برو الجديد بسبب أزمة نقص الشرائح    الأهلي يكتفي بودية زد قبل خوض مباراة بيراميدز في الدوري    مصطفى فتحي يبدأ التأهيل الأسبوع المقبل أملا في اللحاق بكأس العالم    وزير الرياضة يوقع مذكرتى تفاهم مع دول بريكس بلس بحضور سفيرى البرازيل والهند    محمد إمام يعود لتصوير فيلمه شمس الزناتى مطلع مايو المقبل وطرح البرومو قريبا    ما لا تعرفه عن سيدة الشاشة الخليجية الراحلة حياة الفهد    تشارليز ثيرون تهاجم تيموثى شالامى: تصريحاته عن الباليه والأوبرا متهورة    تكرار العدوى أو المرض.. أسباب شائعة لا تتجاهلها    هل تحتاج لعملية زراعة قلب؟.. خبراء يكشفون العلامات التحذيرية الخطيرة    ابتكار بخاخ أنف يعيد شباب المخ ويقضى على ضعف الذاكرة    البرهان ل"سلطان عٌمان" : موقف السودان ثابت    الهلال «مدرسة» قبل أن يكون «نادياً رياضياً»    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تثير ضجة واسعة بعد ظهورها في حفل خاص ب"البجامة"    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يتزوج "عروستين" في ليلة زفاف واحدة على أنغام المطربة هدى عربي.. تعرف على التفاصيل كاملة!!    بالصورة.. نيابة أمن الدولة بالسودان تصدر أمراََ بالقبض على المحامية رحاب مبارك والعقوبة قد تصل إلى الإعدام    تغطي 70٪ من إحتياجات المستشفى .. والي الخرطوم يدشن منظومة الطاقة الشمسية الجديدة لمستشفى أمبدة النموذجي    محافظ مشروع الجزيره :المليشيا نهبت ودمرت أصول المشروع بطريقة ممنهجة والخسائر بلغت 6 مليار دولار    شاهد بالصورة والفيديو.. طفل سوداني يحصل على "نقطة" بالعملة الصعبة "اليورو" في حفل "ختان" أسطوري    الشعب السوداني وحده صاحب القرار النهائي في تحديد وجهة حاضره ومستقبله    إحباط محاولة تهريب في السودان    مسؤول سوداني يطلق التحذير الكبير    ترامب: استخراج اليورانيوم المخصّب من المنشآت النووية الإيرانية ستكون عملية صعبة    إدخال البصات السفرية لحظيرة الميناء البري بالخرطوم وسحب 950 سيارة مدمرة حول السوق المركزي    شاهد بالفيديو.. رداً على تصريحات أحمد موسى.. المستشار مرتضى منصور: (السودانيين فوق دماغنا)    رسميا: تحديد موعد كلاسيكو الليجا    ارتفاع في وارد محصول الذرة وانخفاض في الأسعار بالقضارف    الدعيتر.. كان اللغة الثانية في البلاد    مصر.. قرار بشأن المنتقبات بعد تدخل شيخ الأزهر في عملية اختطاف هزت البلاد    عثمان ميرغني يكتب: الصورة مقلوبة    عاجل..إيران: فتح كامل لمضيق هرمز    السودان.. انخفاض معدل التضخم    موجة مرعبة.. حمى الضنك تتفشى في ولاية نهر النيل بالسودان    مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تضبط 340 كيلو آيس و200 ألف حبة مخدرة فى عملية نوعية بالتعاون مع المخابرات العامة    مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تضبط 340 كيلو آيس و200 ألف حبة مخدرة فى عملية نوعية بالتعاون مع المخابرات العامة    السودان.. تفاصيل صادمة لاغتيال مواطن بدمٍ باردٍ    إيران تهدد: موانئ الخليج لن تكون في مأمن إذا حوصرت موانئنا    الإمارات والبحرين توقعان اتفاقا لمقايضة الدرهم والدينار    شرطة ولاية نهر النيل تضبط (53) جوالًا من النحاس المخبأ تحت شحنة فحم بمدينة شندي وتوقيف متهمين    ضبط شبكة تزوير مُستندات مركبات في الخرطوم    إيران تؤكد.. سنسيطر على مضيق هرمز بذكاء وسندعم "محور المقاومة"    السودان.. القبض على 4 ضباط    ترامب عن إيران: ستموت حضارة بأكملها الليلة ولن تعود أبداً    قضية أثارت جدلاً.. براءة عصام صاصا من تهمة المشاجرة بملهى ليلي    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صفحة إسبوعية شاملة تغطي شؤون الحياة العامة
ملتقي جنوب كردفان العدد ((34))

ورشة الترتيبات الولائية لإنفاذ إتفاقية التعاون المشترك
تحت شعار (معاً لتنفيذ سلس وفعال لإتفاقية التعاون)
نظمت جنوب كردفان فى الأول من أبريل الجارى أعمال ورشة الترتيبات الولائية لإنفاذ إتفاقية التعاون المشترك مع دولة جنوب السودان تحت شعار: (معاً لتنفيذ سلس وفعال لإتفاقية التعاون)، إحتضنتها قاعة أمانة حكومة الولاية بحاضرتها كادقلى ،جاءت الورشة حافلة وثرة بالنقاش والأطروحات شاركت فيها مكونات الولاية الرسمية والشعبية من منظماتها المجتمعية والسياسية والتنفيذية والتشريعية والأهلية والأجهزة الأمنية تركيزاً على مكونات المحليات الحدودية وبتشريف وفد السودان المفاوض فى إتفاقية التعاون المشترك بين الدولتين بقيادة كبير مفاوضى السودان الأستاذ إدريس محمد عبد القادر وزير الدولة برئاسة الجمهورية ويحي حسين عضو الوفد ورئيس اللجنة الفنية السياسية العسكرية المشتركة الفريق أول ركن مهندس عماد عدوى نائب رئيس هيئة الأركان إمداد ، والدكتور المعز فاروق ممثل جهاز الأمن والمخابرات مقررا للجنة ،علاوة على فريق المراقبة الوطنى وبمشاركة إعلامية فاعلة ، إلا أن الورشة نفسها جاءت كإحدى مبادرات الولاية التى دأبت عليها فى تقديم مبادرات الحلول من خلال إشراك أهل جنوب كردفان لبلورة رؤية موحدة حول الإتفاق ، كشف عنها كل من وزير تنمية الموارد الأستاذ عبد الله التوم الإمام و الأستاذ عثمان قادم أحمد رئيس آلية التصالحات والتعايش السلمى بالولاية، بأن رؤية الولاية تأسست على عدة تجارب سابقة ولائية وتجارب الولايات الحدودية ومخرجات مؤتمرات التمازج بين الولايات الحدودية تمثلت فى (إتفاقية السلام الشامل 2005 ،إتفاق التعاون والإتفاقيات المدرجة ،المؤتمرات القبلية فى كل من ميما ، بحيرة أبيض ، تلودي ،رشاد ، تنجا ،كاكا ، أبيمنم) .
إنطلقت تلك الرؤية من خلال موقع جنوب كردفان المميز بين خطي طول (27.12 / 32.05 ) درجه شرقاً ودائرتي عرض (9.59 / 12.36) درجة شمالاً ، و يقدر عدد سكانها بحوالي (2.508.268 ) (تعداد 2010)، حيث تغطي الولاية مساحة تقدر ب (155.000)كلم مربع ، و تحتل موقعاً متميزاً بين ولايات السودان حيث تجاور ولايات شمال كردفان ،النيل الأبيض و شرق دارفور كما وأنها تجاور ولايات دولة جنوب السودان (أعالي النيل ، شمال بحر الغزال ، واراب و الوحدة ) كأطول حدود مع دولة جنوب السودان ، وتتميز الولاية بمناخ يتدرج ما بين بيئي ومناخي وهي تدخل في نطاق السافنا الذي تقل نسبة أمطاره شمالاً وتزداد كلما إتجهنا جنوباً ويؤثر ذلك في تدرج كثافة المرعى طبقاً لمناسيب الأمطار خريفاً أما في فترة الصيف فتنعدم مياه الأمطار ويظهر فقر المراعي مما يدفع بالرعاة للحركة جنوباً إلى ولايات دولة جنوب السودان ،وبالتالى تلعب الولاية دوراً هاماً وتسهم بقدر كبير في إقتصاديات البلاد وأمنها الغذائي لما تذخر به من موارد طبيعية متمثلة في الزراعة والثروة الحيوانية وثروات باطن الأرض كالبترول والذهب وغيره ، وتعتبر من أميز الولايات زراعية إذ تبلغ المساحة الصالحة للزراعة في الولاية 32.5 مليون فدان و بلغ إنتاج الذرة 267.258.7 طن للعام 2012م قابلة للزيادة في حالة زراعة مساحات أوسع عند توفر السلام حيث يمثل هذا المصدر الرئيسي للغذاء في داخل الولاية وولايات الجوار في جنوب السودان علاوة على الثروة الحيوانية 17.650.000 وحدة حيوانية ترعى معظمها في فترة الصيف داخل ولايات الجوار بدولة الجنوب حيث تبدأ المراحيل ب ( 17) مرحال داخل السودان وتتجمع لتدخل دولة جنوب السودان عبر (8 ) مراحيل رئيسية هي مرحال (الطمر بأولاد حميد ، الفو ، الليري بشرق الولاية ) ومراحيل (الميرم ،أبيي ،الشرقي الجنوبي يمر عبر أب كدمة، الشرقي ( هجليج ) و كيلك بالجزء الغربي منها )، الولاية غنية بحقول النفط الرئيسة بالسودان كما يجاورها بولايات دولة الجنوب الحقول الرئيسية للنفط مما جعل الولاية معبر لبترول الجنوب المنتج في ولاية الوحدة إلى مواني التصدير على خط الأنابيب الغربي ، بجانب التعدين التقليدي للذهب الذي يشكل دعماً للدخل القومي والفردي ويعتبر نشاطاً جاذباً لإستقطاب العمالة ، وأكد مقدم الورقة أنها هدفت رؤية الولاية فى مجملها وضع مقترحات الترتيبات الولائية المطلوبة لتنفيذ إتفاقية التعاون منطلقة من جملة من الترتيبات الإدارية والإقتصادية على كافة مستوياتها التنفيذية والسياسية والتشريعية الرسمية منها والشعبية على مستوى الولاية والمحليات، منطلقة من قرار والي ولاية جنوب كردفان بتكوين لجنة دراسة التجارب والرؤية المستقبلية لإنفاذ إتفاق التعاون المشترك بين دولة السودان ودولة جنوب السودان .
هارون : نسعى لتحويل دعم العدائيات لدعم السلام والأمن والإستقرار
والى الولاية مولانا أحمد محمد هارون أكد من خلال مخاطبته الورشة أن رؤية الولاية حول الإتفاقية جاءت ذات علاقة مباشرة بالجوانب الأربعة التى تمس مواطنى الولاية مباشرة (الترتيبات الأمنية ، أوضاع مواطنى الدولتين ، التجارة ، الحدود ) والهدف منها توفير قائمة فهم مشترك للجهات المعنية من (مفاوضين وتنفيذيين ومراقبين) لتأسيس وتوطيد أرضية صلبة تنطلق منها عمليات التنفيذ بشكل سلس وبناء وفاعل ، فأهل الولاية كما قال واليها أنهم أصحاب المصلحة الأولى فى الإتفاقية ،إذ تحاد دولة جنوب السودان بطول (746) كيلومتر من حوالى (2125) كيلو مترهى جملة طول الحدود بين الدولتين ،وبناء عليها تتأثر جنوب كردفان سلبا وإيجابا بالأوضاع السياسية والأمنية بين السودان وجنوب السودان ،وأشار هارون إلى أن جنوب كردفان ترتبط إرتباطا إقتصاديا وسكانيا مع ولايات الوحدة وأعالى النيل وبحر الغزال ، وترتبط مجتمعاتها السكانية بوشائج مجتمعية وإرث مشترك متميز منذ عهد الإستعمار السابق وفى الكثير من المنافع المشتركة ، إلا أن هذه الإرتباطات أضحت تثير كثير من التحديات الأمنية تجاه أمن الولاية ، وفقا لذلك المنظور أكد الوالى أن حكومته تنظر لنجاح الإتفاق بإعتباره المقدمة الضرورية والمهمة لإستعادة الأمن والسلام والإستقرار لجنوب كردفان .
وأكد الوالى أن جنوب كردفان تهدف لتعزير التبادل الثقافى والإجتماعى والإقتصادى والتجارى بين هذه الولايات بالنظر للعلاقات والمصالح المتشابكة بينها ، ولأن تكون الحدود المشتركة أى كانت إستهدافاتها جسرا للتواصل المجتمعى والثقافى وفق المصلحة الإقتصادية المتبادلة سيما الإقتصاد المصلحى المتبادل مع جنوب كردفان وتتمثل فى (17) مليون رأس من الماشية تذهب جنوبا لفترة تمتد لأكثر من (6) أشهر فضلا عن إنتاج الكثير من السلع الإقتصادية والزراعية والطرق الممتدة والتى تأثرت جميعها بتوتر العلاقة بين الدولتين ، وخلص الوالى إلى أن إتفاق التعاون يتيح لجنوب كردفان فرصة عظيمة إستعادت الإرث التاريخى المصان وتحقيق تلك المنفعة المتبادلة والتى تعتمد كليا على تنفيذ الإتفاق والذى بدوره يتطلب الإنطلاق من قاعدة مشتركة لأفق جديد بين الدولتين ولإستعادة السلام والأمن لهذه الولاية نظرا للإرتباطات التى تربط حملة السلاح من أبناء الولاية مع دولة جنوب السودان ،ولذلك تأمل الولاية بأن يكون تنفيذ هذا الإتفاق هو قوة الدفع الجديدة لإستعادة السلام ، من منظور جديد لفك إرتباط العلاقة بين حملة السلاح من أبناء ودولة الجنوب وان تستبدل حالة الدعم للأعمال العدائية لحالة دعم جديدة لبلوغ السلام ، ولذلك المطلوب أن تعطى هذه الرؤية الإتفاق روح جديدة لتنفيذ الإتفاق ولذلك كله جاء الجميع لبناء علاقات عمل فاعلة لأن تكون قوة دفع فاعلة لتنفيذ الإتفاق .
ربة منزل: تخطيت العقبة وسأدخل جامعة الخرطوم
صعوبة في مادة اللغة العربية لامتحانات العام الجاري
أكملت جنوب كردفان امتحانات الشهادة السودانية للعام الجارى «2012 - 2013» باستقرار تام ومعنويات عالية يتوقع لها أن تحرز نتيجة مشرفة جدا كما يقول مدير عام التعليم بالولاية الأستاذ عثمان موسى بقادى ، فيما تقول كبير المراقبين بمركز الزيتون بنات بكادقلى الأستاذة عائشة أبوزيد أحمد ان المركز به «162» طالبة «34 علمى + 128 أدبى» بينهم «112 نظامى + 50 اتحاد معلمين» ،فيما تباينت آراء الطالبات حول مواد الامتحانات.
وتقول كل من صفاء علي محمد وخالدة الحاج القديل وثويبة أحمد جنقول «أدبى» أنهن واجهن صعوبة فى مادة اللغة العربية . فيما تقول سويداء محمد أحمد وفادية اسلام «علمى» أنهن واجهن صعوبة فى مادة الكيمياء والفيزياء .
فاجأتنا الطالبة ستنا محمد علي ابراهيم «ربة منزل» مؤكدة بأن الامتحان سهل ولم تواجه أى صعوبة قائلة بمعنويات عالية «حاسة أنى تخطيت العقبة وسأدخل جامعة الخرطوم » والمفاجأة بأن ستنا أرملة منذ العام 2007 وأم لثلاثة أطفال أكبرهم عمره «13» عاما ويعانى من مرض عضال .
من هنا تبدأ عملية السلام
وجد حفل الاستقبال الباهر، والذى نظمته حكومة جنوب كردفان على شرف استقبال القوات المشتركة لمراقبة اتفاقية التعاون المشترك بين دولتى السودان صدى طيبا لدى أفراد البعثة التى تقدمها قائد قوات اليونسفا الفريق يوهان تسفا رئيس البعثة، وفى حضور «105» من قوات المراقبة المشتركة من السودان وجنوب السودان والقوات الأممية التى تتشكل من جنسيات مختلفة ، حيث وصلت مقر البعثة المؤقت فى كادقلى لتنفيذ مهمتها على الأرض.
الاحتفال كان على الهواء الطلق بحديقة كادقلى الكبرى بحضور لجنة أمن الولاية تقدمهم الوالي أحمد هارون وعلى أنغام فرقة «أسكو اللقورى» التى غنت للسلام، وقد جسدت ثقافة وتراث جبال النوبة الغنى ، وستظل الكلمات التى أطلقها قائد اليونسفا قائلا «من هنا من آخر كلمات الأغنية سنبدأ عملية السلام وذلك يؤكد لماذا نحن هنا ؟» .
تعادل الرومان مع أسود الجبال وسط جمهوره في الزمن القاتل
تسببت الضغوط النفسية الشديدة على لاعبى فريق الهلال كادقلى فى خروج مباراته مع الاتحاد مدنى أمس وسط جمهوره بكادقلى بنتيجة ايجابية 1/1 ،أحرز هدف أسود الجبال لاعب الوسط الكاميرونى يوسف فى الدقيقة «20» من الشوط الثانى فيما نجح الاتحاد مدنى فى تحقيق التعادل فى الزمن القاتل فى الدقيقة «44» قبيل نهاية المبارة، مما قتل فرحة أنصار ومشجعى الهلال .
ويعتقد الكابتن كرم الدين محمود أن الفريق تعرض لضغوط نفسية وربما اعلامية وتحتاج لمراجعة دقيقة فى هذه المرحلة المهمة وبهذه النتيجة يتراجع أسود الجبال للمركز الرابع ب«11» نقطة .
قالوا فى الورشة
كبير مفاوضى السودان
طالب كبير مفاوضى السودان إدريس محمد عبد القادر وزير الدولة برئاسة الجمهورية أصحاب المصلحة بالصبر ودعم تطبيقات إتفاق التعاون المشترك بين الدولتين ،مؤكدا أن عملية تطبيقاتها ليست بالسهلة للتطبيق 100% وقال إنها تحتاج لجهد ولزمن ليس بالقصير ويتوقع أن تصاحبها بعض الصعوبات والعقبات ، مشددا فى ذات الوقت على أهمية حراسة الإتفاقية بسياج من العلاقات السياسية والشعبية و الأهلية بقيام (توأمات ) على مستوى الاتحادات و البرلمانات بين الشعبين السودانيين فى السودان وجنوب السودان وألا يتركوها تعتمد فقط على النصوص .
عضو وفد السودان المفاوض
وعضو وفد السودان المفاوض يحيى حسين لدى مخاطبته الورشة اشارة إلى آخر لحظات له فى كادقلى قبيل (الكتمة) ، مشيدا بالأمن والإستقرار الذى ظلت تشهده المنطقة ، مبيناً إلى أن الإتفاقية ذات منافع متبادلة ومشتركة بين شعبى البلدين وقال أنها ستأتى بالعديد من المشروعات التنموية والإقتصادية والخدمية للولاية ،وأبان حسين أن البترول هو الدينمو وبمثابة المكنة المحركة لكل هذه الإتفاقيات .
رئيس اللجنة الفنية السياسية العسكرية المشتركة
قال رئيس اللجنة الفنية السياسية العسكرية المشتركة الفريق أول ركن مهندس عماد عدوى نائب رئيس هيئة الأركان إمداد أن الورشة هامة وضرورية جدا سيما فى الترتيبات الأمنية مؤكدا أن مفهوم الدول للأمن هو التنمية ، مبينا أن تحديد وتقليص عدد المعابر جاءت فى ظل الشد والجذب وعدم الثقة بين الطرفين ولكنه لا يستبعد أن تضاف معابر أخرى بالإتفاق بين الدولتين ،مبشرا أهل القطاع الشرقى سيما محلية أبو جبيهة بحلاً نهائيا لما شاب أمر حمرة أم خوتيم من إفر ازات أمنية .
مسؤول المراقبة الولائية
كشف مسؤول المراقبة الولائية العقيد شرطة مختار الشيخ ان قوات دولة السودان قد نفذت الإنسحاب الكامل لقواتها من مناطق التشوين والشهيد محمد سعيد والفولة (1) والفولة (2) والريحانه ، اما دولة الجنوب قد سحبت قواتها فقط من منطقة التشوين فيما لازالت قواتها تتواجد فى مناطق (الحلوف ، وام ضهيب ،الهبيل (وانكور) ، وقرنتى ، والجرف ،وبحيرة الابيض ) موصيا بأن يتم التنفيذ الفورى ،كما أوصت اللجنة بانشاء معابر اخرى اضافية كانت مستخدمة سابقاً بين ولاية جنوب كردفان وولاية اعالى النيل وولاية الوحدة والمعابر هي أ/ معبر غريض المؤدى ملكال ب/ معبر الهبيل المؤدى الى تنجه ج/ معبر ام ضهيب المؤدى الى فارينق د/ معبر الابيض المعدى الى فارينق ه/ معبر الميرم المؤدى الى بحر العرب و/ معبر القردود والمؤدى الى الوحدة ز/ معبر كدمه جنوب شرق ابيي المؤدى الى واراب ، فتح مكاتب لشرطة الجمارك ومكافحه التهريب والاتجار بالبشر ومكافحه المخدرات وتجارة السلاح ، وفتح مكاتب لشرطة الجوازات والهجرة لضبط وتسهيل حركه المواطنين بين الدولتين ، وتقوية الادارات الاهليه بالمحليات والمجتمعات الحدودية للقيام بواجبها والعمل على حل المشاكل التى تحكمها الاعراف والتقاليد فى تلك المجتمعات فى الدولتين وانشاء محاكم مشتركة خاصة لها ،وانشاء آليه لتحديد حركه الرعاة ومساراتهم عبر الدولتين لتلافى النزاعات التى يمكن ان تقع اثناء حركتهم .
رئيس مراقبى السودان
فيما أكد رئيس مراقبى السودان العميد أسامة العوض محمدين أن قوات دولة الجنوب لازالت متواجدة فى بعض المناطق من ضمنها بحيرة الأبيض ، إلا إنه عاد قائلا حسب الإتفاق أن على قوات دولة الجنوب أن تنسحب نهائيا من المنطقة قبيل 12 أبريل الجارى كآخر يوم للفترة المحددة ،مؤكدا وصول الدفعة الأولى (35) لكل من قوات المراقبة المشتركة الأممية والسودانية وجنوب السودان .
معتمد محلية الميرم
أكد معتمد محلية الميرم طبيق الحسنة الطبيق أن محليته تربطها علاقات إجتماعية وقبلية كبيرة مع قبائل دولة الجنوب وذات تداخل ثقافى وتتأثر سلبا وإيجابا بالأوضاع الأمنية بين الدولتين .
معتمد محلية الدبب
أكد معتمد محلية الدبب شيبون الضوى موسى أن محليته تحد دولة الجنوب فى (154) كيلو متر وتحتاج لعمل مكثف في المكونات المجتمعية ،مطالبا بتقوية المحليات الحدودية لأنها تمثل وجهة السودان .
معتمد محلية أبيى
تجاوز معتمد محلية أبيى رحمة عبد الرحمن النور الحديث عن محليته إلى الحديث عن أبيى لدرجة أن نبهته المنصة الى أن أبيى فى قلوبنا جميعا ،فاكتفى المعتمد بأن محلية أبيى تحتاج لكثير من المعينات التنموية والخدمية .
معتمد محلية أبو جبيهة
كشف معتمد محلية أبو جبيهة الفاضل ونيس أن محليته تحاد دولة الجنوب فى (270) كيلو متر وهى تمثل محلية الولاية الإقتصادية وتحتاج لمزيد من المعابر والأسواق رفع السقوفات التمويلية .
معتمد محلية قدير
أبان معتمد محلية قدير أن محليته من أكثر المحليات تأثراً بالعلاقة مع دولة الجنوب للحدود الطويلة فى ظل حركة الرعاة والمزارعين لفترة تتراوح ما بين (8 – 9) أشهر .
معتمد محلية التضامن
طالب معتمد محلية التضامن بابكر الشريف بتقوية المحليات الحدودية أمنياً وتنموياً وخدمياً ،مشيرا إلى ضرورة مراعاة الإهتمام بفتح أسواق محلية موازية حتى لا تذهب منتجات المحليات الحدودية لدولة الجنوب مباشرة .
معتمد محلية تلودى
أشاد معتمد محلية تلودى على دفع الله ديدان بتجارب الإدارات الأهلية بالمناطق الحدودية مطالبا بتقويتها تنفيذيا وأمنيا حتى تتطلع بدورها كاملا .
معتمد محلية الليرى
طالب معتمد محلية الليرى عقيد ركن متقاعد الشيخ الفكى بوش تكثيف الجانب الأمنى سيما المنطقة منزوعة السلاح. .
معتمد محلية كيلك
أكد معتمد محلية كيلك العميد بكرى الشريف العباس أن محليته ظلت تتأثر سلبا وإيجابا بحركة الرحل والحركة التجارية والعلاقة المجتمعية المشتركة بين الدولتين .
معتمد محلية البرام
طالب معتمد محلية البرام الرائد صلاح دودارى بأخذ الحيطة والحذر وعدم الركون للإتفاقية .
الأمراء والإدارات الأهلية الحدودية
طالب كل من الأمير إسماعيل حامدين والأمير محمد عبد الرحيم راضى والأمير حمدى الدودو والأمير حماد على أحمد والامير محمد جم جم والأمير محمد عمر الانصارى بعقد لقاءات أهلية بالمناطق الحدودية وتقوية الإدارة الأهلية ودعمها وزيادة المعابر الحدودية وفتح أبواب الحوار مع أبناء الولاية الذين يحملون السلاح ،فيما طالب عثمان الضو المتحدث بإسم الرعاة إنصاف الرعاة وتجنب إزوداجية الرسوم بين المحليات وتوفير خدمات الإنسان والحيوان من صحة ومصادر مياه وتعليم وغيرها .
المجلس التشريعى والقوى السياسية
أكد كل من رئيس المجلس التشريعى الأستاذ الهادى عثمان أندو ،والأستاذ آدم جاروط رئيس مفوضية المشورة الشعبية والفريق بندر أبو البلول رئيس لجنة الأمن بالمجلس و الأستاذ الزبير كرشوم من المؤتمر الشعبى ومحمد رزق الله تية مسؤول حزب البعث وآسيا تية المتحدثة بإسم المرأة إتفق جميعهم بإن مصفوفة التعاون المشترك جاءت تلبى تطلعات أهل جنوب كردفان ولكنها لا تكتمل دون الإسراع بالتفاوض مع حملة السلاح من أبناء جنوب كردفان .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.