قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء    المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا    دعم إفريقي واسع للهلال السوداني..سيكافا والرواندي في المقدمة واتحادات موريتانيا والسنغال والكاميرون تلوح في الأفق    وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم    الصفا الأبيض يهز شباك الرفاق... وانطلاقة قوية في الدورة الثانية    تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالتعاون مع إدارة الاعلام بالمحلية
ت :0123845301
نشر في الوطن يوم 17 - 05 - 2012


[email protected]
ربي ما تحرم بيت من الأطفال
الطفلة «رنين» وفرح العودة بعد طول غياب
أكد الأستاذ عبداللطيف عبدالله فضيلي معتمد محلية أمبدة أن الأجهزة الأمنية والشرطية تعملان بمهنية عالية وإنسجام متعاظم لمكافحة الجريمة وفك الطلاسم الغامضة في كثير من الجرائم التي تحتاج لجهد في زمن وجيز، جاء ذلك خلال مخاطبته احتفال أسرة الطفلة المختطفة رنين بأمبدة الحارة 28، والتي استطاعت الشرطة إعادتها إلى ذويها بعد «62» يوماً مؤكداً أن جرائم الإختطاف تنم عن الحقد والكراهية لضعف الإيمان مطالباً بضرورة العمل على تعزيز وزيادة الجرعات وقيم الإيمان والتدين وسط المجتمعات، مبيناً أن المحلية تعمل على زيادة فتح مراكز بسط الأمن الشامل والمرافق الصحية بإعتبار أن قضية الأمم واحدة من القضايا الأساسية وأولوية قصوى لتحقيق الأمن لجميع المواطن، هذا وقد تم تقديم الهدايا للطفلة رنين، مطالباً الأسر ضرورة الإهتمام بأبنائها خاصة في المناسبات لقفل الباب أمام أصحاب النفوس الضعيفة الذين لم تهزهم براءة الطفولة.
--
التقابة
كرموه، متلو ما بتلقوهو
لم أشا وأنا أخطو ناحية مركز الدكتور راشد دياب مساء الأحد الماضي، لحضور تكريم العالم الأديب الأريب أستاذ الأجيال مصطفى عوض الله بشارة، أن أكتم بعضاً مما اعتراني من الفرح والشعور النبيل، فتلك عادة أطرب لها وتمتلئ جوانحي بشراً وسروراً كلما جاءتني تفاصيل الاقدام على تكريم أحد رموزنا الشوامخ، عشية اليوم المشهود، تدافع الحضور بالمناكب، فجاءوا من فجاج الارض الواسعة، تسبقهم رغباتهم العارمة، لحضور وقائع التكريم الذي جاء هذه المرة ليطال رجل تسيد الساحة، وأضحى فارسها الذي لا يشق له غبار، الأديب الأريب والشاعر المفوه مصطفى عوض الله بشارة، صاحب الفكر الثاقب والرأي السديد، والقلم الرشيق والعبارة الأنيقة، الذي رفد المكتبة السودانية بأكثر من عشرين سفراً ومؤلفاً في مختلف ضروب الفكر والمعرفة، كتب بشارة الشعر باسلوبه البديع، وسخر قلمه السيال، للتوثيق لرموز الشعر وأرباب الأدب في بلادنا خاصة اولئك الذين تخطتهم قوافل الذكر ومنصات التكريم في حياتهم وبعد الممات، يعتبر الأديب مصطفى عوض الله بشارة من الذين اختصهم الله بمواهب عديدة فإلى جانب تميزه كأديب وكاتب معروف، وشاعر جمّل الحياة بخرائد الشعر الجميل، فهو من القلائل إن لم يكن الوحيد، من الذين أظهروا إهتماماً بالأدب الانجليزي واليوناني، عكف على دراسته وتحليله وتقديمه بشكل آخر ليوفر للآخرين فهمه و الإطلاع عليه والوقوف على أبعاده وتفاصيله، مستفيداًً في ذلك من إلمامه التام وإتقانه الجيد للغة الانجليزية، التي كلف بها حتى أضحى من أشهر الذين قدموا العديد من البرامج باللغة الانجليزية في إذاعة البرنامج الانجليزي بإذاعة أم درمان، رهط من علمائنا الكبار، أفاضوا في حديثهم عن الأديب بشارة، فجاءت الإفادات تترى بما يعرفونه ويدركونه عنه خلال مشواره الطويل، تجولوا بين ثنايا مؤلفاته العديدة، ونقلوا الحواشى والمتون في حق رجل أقل ما يمكن أن نصفه به، وندمغ به تجربته الثرة، انه مبدع سيترك أثره البالغ في كل الأجيال.
أشار الكثيرون من اولئك الذين اعتلوا موقع الخطابة بمركز راشد دياب في ليلة التكريم البهية، ومنهم البروفيسور علي أحمد محمد بابكر مدير جامعة أم درمان الإسلامية الأسبق، الذي أماط اللثام وكشف عن مكنون نيته عندما كان مديراً لجامعة أمدرمان الإسلامية، الإعتزام بمنح الشاعر مصطفى عوض الله بشارة درجة الدكتوراة الفخرية عرفاناً بما قدم من صنوف الشعر والأدب عبر رحلة لا زالت مستمرة، فظل هاجس التكريم يلازمه ويموج في دواخله إلى أن غادر موقعه، ليترك الأمر برمته لمن أتى بعده، فتسربت الايام والسنوات من بين الأيادي، دون أن يكون في ذلك شيء ملموس، مَنْ أحق بالدكتوراة الفخرية من الكاتب بشارة؟ الذي يؤهله تاريخه لنيلها والظفر بها قبل سنوات، فقد عشنا وشفنا إلى أين تمضي الدرجات الفخرية العالية، التي ذهبت إلى آخرين يقلون عنه تجربة وعطاءً.
الكرة الآن تدور في ملعب مؤسسات التعليم العالي، ننتظر من يصوبها نحو المرمى، ليصيب من خلالها هدفاً يحرزه لصالح الرجل الأديب، بادروا ولن تندموا أبداً، نريد لأستاذنا أن يحصد ثمرات جهوده المتواصلة في ميادين العطاء وسوح التنافس والإبداع وهو بيننا، نريده أن يسمع كلمات الشكر ويطرب لعبارات الثناء والإطراء وهو في قمة ألقه وعطاءه، فمن يلتقط قفاز التحدى من ؟
التحية لمركز راشد دياب العملاق الذي انطلق بقوة على دروب المعرفة ودخل بثقة مفرطة دهاليز الفكر والثقافة.
والدعوات للأديب القامة بالصحة وطول البقاء ليغدق على الأدب في بلادنا الصحة والعافية.
عوض أحمدان
--
أنا ماشي
٭ أسعار السلع كل يوم فيها زيادة، السوق غلب السلطات والتجار يعملوا على كيفهم، مافي زول بيسألهم، صحيح في غلاء مافي زول بينكرو، لكن ما بالصورة الشايفنها دي اي سلعة الليلة بي سعر وبكرة بي سعر تاني، بتخيل لي الأمر فيه فوضى شوية عاوز التدخل من أجل الغلابة والمتعبين، قالوا والعهدة على الراوي في واحد بتاع «صعوط» هو ذاتو زاد السعر وقلل الكمية، لما سألوه ناس الكيف قال ليهم «الدولار زاد» آه عليكم الله الصعوط علاقتو بالدولار شنو؟
٭ في كل بلاد الدنيا صيانة الشوارع وإنشائها يتم بالليل، بعد سكون حركة المارة والعربات إلا عندنا هنا، الصيانة تتم في وضح النهار، وكمان في ساعات الذروة، وهاك يا زحمة، ناس الطرق تمو الناقصة، بعض الشوارع ضيقة وزادوها ضيق فكروا وشوفوا لينا حلل على قول أبوعبيدة حسن، وبالمناسبة الزول ده وين وخبره شنو؟ ومالو قاطع الأخبار؟
٭ الزحمة في الشوارع ومرور العربات بصعوبة أسبابه كثيرة، أهمها وأولها وجود الركشات، حايمة وسط الناس والعربات على كيفا بلا ضابط ولا رقيب سايقنها شفع صغار، أكيد ما عندهم رخص قيادة، وفي كثير من الأحوال مافي زول بيسألهم.
٭ لي عداه يسوى النكاية وإن هزمت بلملم قوايا، إن شاء الله تسلم وطني العزيز، خلوا بالكم منو؟
--
رسالة
خصني الشباب الخلوق «ابن اختنا» عصام مدني، برسالة رقيقة ضمنها بعضاً من أبيات الراحل حميد من قصيدته «نورا» أعلن خلالها استقباله والأسرة لمولودته الجديدة نورا «جاء في الرسالة:
هي أقيفن نورا فيكن؟ نورا حلابة اللبيني للصغيرين والضيوف، نورا أخت كل الغلابة، نورا حاحاية الشقاوة، نورا هداية الضهابة .. الاراضي الياما أدت.. نورا بقت من ترابة، وماشي في الأعماق سحابة.. مشتهنها والله جابة.
رزقنا بنورا وربنا يرحم حميد وهو يصور اشتهائنا لها، وإكراماً له وتخليداً لذكراه وتيمناً بنوراه سميناها «نورا» مليار مبروك لود مدني بقدوم الفارسة الجديدة، وتتواصل التهاني لوالدتها ولجدتها «فريدة طه ابوسوار» ولعموم الأهل بأمبدة ومساوي وأوسلي والله يخلى ليك نورا يا عصام.
--
نفرة
خاطب الأستاذ محمد عثمان حمزة نائب معتمد محلية أمبدة نفرة التعليم الخاص في دعم القوات المسلحة، وذلك برعاية السيد معتمد المحلية، حيث أشار خلال مخاطبته اللقاء إلى أن السودان الآن يشهد التفاف أبنائه حول الدفاع عن مكتسبات الوطن والحفاظ على الهوية موضحاً أن البلاد الآن تستنفر كل فئات المجتمع في تمكين النهج الوطني عبر المؤسسات في دعم المجهودات الحربية، مبيناً أن السودان مستهدف بصورة تحتاج لرؤى شبابية وطلابية وحراك سياسي يوضح الوجه الحقيقي لأبناء الوطن، موضحاً أن المحلية كونت لجنة عليا للاستنفار، وطالب بضرورة التزام المدارس بالمباني والمواصفات الصحية لعكس الوجه المشرف لمحلية أمبدة ، هذا وقد أكد السيد حسن علي طه رئيس إتحاد أصحاب المدارس الخاصة بولاية الخرطوم بالإلتزام بدفع مبلغ 70 الف جنيه بالنيابة عن المدارس الخاصة بمحلية أمبدة.
--
ومضة
شرفت الأستاذة مشاعر الدولب وزيرة التنمية الإجتماعية ولاية الخرطوم والأستاذ عبداللطيف فضيلي معتمد محلية أمبدة وعدد من القيادات الشعبية شرفوا احتفال ختان الخير والبركة الذي أقامه الاتحاد الوطني للشباب السوداني محلية أمبدة بالحلة الجديدة دار السلام الحارة 48 تحت شعار «الشباب من أجل البناء الوطني».
أكد معتمد أمبدة أن البناء الوطني يرتبط بعدد من الموجهات ويتزامن مع انتصارات القوات النظامية دفاعاً عن الحدود والعقيدة والعرض وتنمية داخلية ، مبيناً أن المحلية تعمل على حل قضية المنطقة الأساسية المتمثلة في التخطيط من أجل تكملة الخدمات في مجال التعليم والمياه والصحة وخدمات الكهرباء، مشيراً إلى التزام المحلية بقيام مخيم علاجي بالمنطقة بالتنسيق مع إتحاد الشباب وإدارة الشئون الصحية لتحقيق طموح مواطن المنطقة.
هنأت وزيرة التنمية الاجتماعية الشعب السوداني بانتصارات القوات المسلحة مطالبة بضرورة تكاتف الجميع حلقات العمل الاجتماعي من أجل تواصل مستمر في مجال الصحة التخطيط والشباب، مشيرة إلى أنها مشكلة سياسية وليست إجتماعية تحتاج لكثير من المعالجات بتقارب وجهات النظر لتحقيق السلام المستدام.
--
تراثيات
برعاية كريمة من معتمد أمبدة، نظمت الحكامة أم سنين، حكامة الحلة الجديدة معرضاً للتراث الشعبي برئاسة المحلية، اشتمل على كثير من ضروب العادات والفنون التي تصاحب أيام الزفاف، من جانبه أوصى معتمد أمبدة الحكامات، وسائر المهتمين بالتراث بضرورة المحافظة على ألوان التراث المختلفة، التي تعبر عن وجه وهوية الشعوب، مؤكداً رعايته التامة لمثل هذه المناشط التي تؤصل القيم ومعاني التراث ولم يستطع معتمد أمبدة ساعة حضوره الإحتفال، أن يخفى إعجابه بالأغنية التراثية الدارفورية المعروفة «بنيتي حسابو» التي ذاع صيتها مؤخراً، فنالت من الشهرة ما جعلها أغنية قومية يرددها كل أبناء الوطن.
--
ملاعب امبدة
بقلم : محمد ابراهيم عوض الله
* نادي أمبدة يلتقي اليوم الخميس فريق المهدية ضمن مباريات دوري الرابطة الاولى باستاد الخرطوم عند الساعة الثامنة مساء.ً
* ميدان رابطة سيد الشهداء ليس خضرة زاهية بعد أن تم تنجيله بواسطة معتمد محلية أمبدة الأستاذ عبداللطيف فضيلي الذي وعد بإنارته فوراً وقد شرعت الشركة المكلفة بالإنارة بتقديم تكلفة المشروع ومن المؤمل أن يفتتح الملعب في العشرين من الشهر القادم.
* فريق نجوم أمبدة فاز على السروراب 3 / 2 ضمن مباريات دوري الدرجة الثالثة لمنطقة أمدرمان فريق نجوم أمبدة يشرف على تدريبه الكوتش خالد احمد المصطفى بمساعدة راشد عثمان الرفاعي.
* افتتحت يوم الثلاثاء الماضي بملعب قرشي بالسبيل منافسات الدوري العام برابطة سيد الشهداء وضمن مباراة الإفتتاح فريقي القادسية والزهور وتم تقسيم الفرق إلى مجموعتين تلعب في ملعبي قرشي والقادسية ويلتقي اليوم الخميس نجوم الشياخة * الكواكب بملعب قرشي والشبيبة * النيل بملعب القادسية ويلتقي يوم غد الجمعة الترسانة * اتحاد مساوي بملعب قرشي ويلتقي الزهرة * النجوم بملعب القادسية.
* شاركت هيئة رعاية البراعم والناشئين بمحلية أمبدة في مهرجان افتتاح الموسم الرياضي لهيئة رعاية البراعم والناشئين ولاية الخرطوم للموسم 2012م والذي أقيم باستاد الانقاذ بمحلية جبل أولياء.
* برابطة السلام وضمن فعاليات الدوري العام للناشئين تعادل فريقي الجمهورية والأمل بدون أهداف كما تعادل الاتحاد والكوكب سلبياً وفاز الامير على الشروق 2 / 1 والنصر على نجوم السلام 4 / صفر والقدس على الاهل 2 / 1 ويلتقي بعد غد السبت التنمية والاهل.
* عقد مكتب رابطة دار السلام اجتماعاً مشتركاً مع فرق الرابطة وتم التأمين على تسديد كل المتأخرات والاشتراكات على الفرق كما تم التأمين على توزيع المراقبين على المباريات وعقدت لجنة التدريب بالرابطة برئاسة المدرب محمد آدم اجتماعاً مع مديري الرابطة وتم تكوين لجنة لاختيار لاعبي منتخب الرابطة.
* برابطة شهداء القلعة تتواصل منافسات الدوري العام للرابطة ويلتقي اليوم الخميس الاتحاد والمجد.
* عقدت لجنة الإستئنافات بمحلية أمبدة إجتماعاً برئاسة نائب رئيس المحلية ابراهيم سعيد النور وفصلت في اأاجندة المدرجة في جدول اجتماعها وخرجت بالقرارات التالية.
اعتماد نتيجة الجمهورية وشباب الخامسة 2 / صفر لصالح الجمهورية ورفض الإستئناف المقدم من فريق شباب الخامسة.
--
لمسة
أقامت محلية أمبدة إحتفالاً كبيراً بعنوان «حفل العهد والوفاء والعرفان» وذلك لوداع الأستاذة آمنة هرون وزير المالية والاقتصاد الوطني بالسلطة الاقليمية لدارفور والأستاذ حسن محمد حسن الجعفري معتمد محلية أمبدة السابق والسيد محمد أحمد الأمير والسيد محمد أحمد صديق والسيد خلف الله عبدالقادر واستقبال الأستاذ عبداللطيف فضيلي معتمد محلية أمبدة.
وذلك بحضور الأستاذ تاج الدين نيام وزير الإعمار والبنى التحتية بالسلطة الاقليمية بدارفور، حيث تحدث المدير التنفيذي لمحلية أمبدة متناولاً مجهودات المحتفى بهم ودورهم الكبير في دفع عجلة المحلية في شتى المجالات.
وفي ذات السياق تحدثت الأستاذة آمنة هرون وزير المالية والاقتصاد الوطني بالسلطة الاقليمية لدارفور نيابة عن المحتفى بهم وأشادت بكل الفعاليات بأمبدة ودورهم في تطوير المحلية، وحيت مجهود القوات المسلحة والشعب السوداني وجهادهم من أجل الوطن مؤكدة بان العلاقة ستكون متينة بين المحلية والسلطة الاقليمية.
وأكد نيام وزير الإعمار والبنى التحتية بأن السودان سيظل واحداً موحداً وستظل قضية السودان هماً يحمله الجميع، وأشاد بجهود محلية أمبدة ودعا إلى خلق توأمة بين أمبدة والسلطة الاقليمية وأن أمبدة عبارة عن سودان مصغر.
وتحدث الأستاذ عبداللطيف فضيلي معتمد أمبدة مشيداً بعطاء وجهود كل العاملين الذين غادروا المحلية وجدد تواصله بخلق تعاون مع السلطة الاقيمية بخلق تعاون لمزيد من التقدم والإستقرار بالسودان.
هذا وقد تم تكريم المحتفى بهم وشرف اللقاء أعضاء المجلس الوطني والتشريعي والتنفيذي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.