جمع فيلم جديد بين الفن التشكيلي وسحر السينما، بعد أن قرر صناعه اختيار الرسام الهولندي فينسنت فان جوخ محوراً لعملهم، فجاء فيلم الرسوم المتحركة (في حب فينسنت) على هيئة بانوراما لمشوار وأعمال الفنان الراحل. والفيلم من إخراج البريطاني هيو ويلشمان والبولونية دوروتا كوبيلا، ويحكي قصة حياة فان جوخ حتى وفاته من خلال مقابلات خيالية مع شخصيات في رسوماته. وعرض مهرجان بيروت الدولي للسينما الفيلم، يوم الأربعاء، ضمن دورته ال17 التي تمتد من الرابع إلى الثاني عشر من أكتوبر/تشرين الثاني. تبدأ أحداث الفيلم بعد عام واحد من وفاة الرسام الهولندي الملقب "أبو الفن الحديث" في 1890 لتتالى اللوحات المتحركة بين الحقول والوديان والطبيعة والأشخاص راوية قصة حياة فان جوخ. والفيلم عبارة رحلة سريعة أشبه بزيارة متحف فان جوخ الضخم في أمستردام تستغرق 95 دقيقة (مدة الفيلم) مكثفة تبحر في عوالم علم النفس والقصة البوليسية. ومات الرسام عن 37 سنة بعد انتحاره إثر معاناة طويلة مع الاكتئاب، وبعد 127 سنة على وفاته المبكرة لا يزال ذواقة الفن حول العالم يحلمون بحياته وأعماله وإرثه الفني. وحاز الفيلم على جائزة الجمهور من المهرجان الدولي للفيلم في فرنسا عام 2017، والجائزة الذهبية من مهرجان شنغهاي للفيلم في الصين عام 2017.