إقتحمت الأجهزة الأمنية ومليشيات المؤتمر الوطني حرم جامعة شندي، وإعتدت بالضرب المبرح على الطالبات والطلاب وإعتقلت العشرات منهم. وصرحت الأستاذة أمال الزين محامية طلاب جامعة شندي بأن لطلاب الجامعة قضية عادلة تتمثل في استعادة جهازهم النقابي وان الادارة بطبيعتها وبموالاتها لحزب المؤتمر الوطني كانت سبباً مباشراً لما يحدث لطلاب الجامعة، حيث تجاهلت مسؤليتها في حماية الطلاب وحماية حقوقهم. وأردفت بأن ادارة الجامعة سمحت بدخول ملشيات المؤتمر الوطني والأمن والاعتداء علي الطلاب في الفترة الماضية، وانها سمحت حالياً للاجهزة الامنية بدخول الحرم الجامعي واعتقال الطلاب من داخل الجامعة. وقالت بأنها استمعت ظهر أمس لبلاغين، شمل الأول أربعة طلاب حيث استمعت المحكمة والدفاع لأقوال الشاكي (فرد شرطة) فيما تأجل سماع شهوده، مضيفةً الى أن البلاغ الثاني يشمل (11) طالباً والشاكي (فرد أمن) وشهوده من أفراد الأمن، وقد ثبت قانوناً من أقوالهم أمام المحكمة كجهة شاكية بأنهم لا يعرفون معنى الاعتصام في المفهوم الطلابي، وذكروا بأ أن الطلاب كانوا في حالة عادية إبان اقتحام الشرطة والأمن للجامعة بناءً على طلب مكتوب من مديرها، ممكا كشف تواطؤ إدارة الجامعة، وجهل الأجهزة الأمنية بالجوانب القانونية، لكنها تعتمد على إستخدام القوة. وفي السياق ، اعلنت الأستاذة آمال حسين بأنها ستدفع بدعوى جنائية ضد جهاز الأمن على خلفية الأذي الكبير الذي أصاب الطالبين (حمزة محمد طاهر وعبد العزيز محمد) الذي تم ضربهم بجهاز الأمن، الأمر الذي أثبت في أورنيك جنائي (أورنيك8)، بجانب دعوى مدينة أخرى بإسم طلاب آخرين سترفعها ضد مدير جامعة شندي لأنه أضرَّ بالطلاب من ناحية وظيفية، حيث أنَّه من المفترض أن يكون مسؤولاً عن حماية الطلاب قبل الممتلكات، وشددت الأستاذة آمال على أن جميع ممتلكات الجامعة لم يتم الاضرار بها، وأن اعتصام الطلاب كان من أجل إلزام الادارة بتحديد مواعيد لانتخاب اتحاد لطلاب الجامعة وهو أمر مشروع تكفله قوانين الجامعة نفسها.