شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    رويترز: صور أقمار صناعية تكشف عن معسكرٍ خطير تبنيه إثيوبيا لتدريب ميليشيا الدعم السريع    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    تعادل الهلال والإتحاد يؤكد تأهل الرابطة لدورى النخبة ويشعل المنافسة على البطاقتين الأولى والثانية    الأهلي شندي يُسمّي جهازه الفني الجديد بقيادة علم الدين موسى وإسلام الفاضل    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حواء عبدالله جنقو : في يوم تكريمها بجائزة المرأة الشجاعة تذكر العالم بالنساء المستضعفات ..!
نشر في حريات يوم 10 - 03 - 2012


[email protected]
حواء عبدالله جنقو : في يوم تكريمها بجائزة المرأة الشجاعة تذكر العالم
بالنساء المستضعفات ..!
ليتذكر العالم النساء المشردات الهائمات على وجوههن في معسكرات النزوح و
مخيمات اللجوء
ليتذكر العالم النساء المختبئات ذعراً في الكهوف و الكراكير يقتسمن
الجحور مع العقارب و الثعابين
ليتهم لا يتوقفون عند الاحتفاء و التكريم ففي لحظة التكريم تموت الكثيرات
بالجوع والمرض و الولادة
ايليا أرومي كوكو
خطاب الناشطة الدارفورية حواء عبدالله “جنقو ” الي العالم في يوم تكريمها
للفوز بجائزة الاشجع عشرة ا امرأة في العالم
رسالة: الى وزيرة الخارجية الامريكية السيدة هيلاري كلينتون والسيد باراك
أوباما رئيس الولايات المتحدة الامريكية واعضاء حكومتة الموقرة ،،
التاريخ: 8 /32012/
الي الولايات المتحدة الامريكية حكومة وشعباً .
الي الامم المتحدة .
الي مجلس الامن الدولي و كل المنظمات الاممية المعنية بقضايا حقوق الانسان
الي الاتحاد الاوربي.
الي الاتحاد الافريقي.
الي كل محبي الحرية،والعدالة،والسلام الاجتماعي ،والديمقراطية،والكرامة
الانسانية ,حول العالم .
الي كل المنظمات الانسانية و الي منظمات حقوق الانسان
الي منظمات النسوية و المدافعين عن حقوق النساء في العالم اجمع
في البدئ اصالة عن نفسي ونيابة عن كل معسكرات النزوح واللجوء اتقدم بفائق
شكري وتقديري للشعب الامريكي كافة وللحكومة الامريكية خاصة علي العمل
الانساني الذي قدمتموه لنا منذ بداية الابادة الجماعية ضدنا و النزوح
القصري في دارفور و حتى الان. شكري وتقديري ايضا لكل الذين ساهمو في
المرافعة من اجلي و ممارسة الضغط على الحكومة السودانية لاطلاق سراحي من
المعتقل.
كما تعلمون في العام 2003 تم تدمير قريتي (الطينة) ريفي طويلة ، تماما
وقتل مايقارب المائة من اقربائ وعشيرتي بطريقة بشعة وقدرة الله النجاة و
عدد قليل من اهل بلدتي طويلة و بعد معاناة هربا ً ووصللنا بعده الى معسكر
ابو شوك في ضواحي مدينة الفاشر حيث اقيمت فيها ما يقارب العشرة سنوات
خلالها تذوقت فيها من المرارات ما لم يمكن ان يتصوره العقل البشري وشهدت
في نفسي والاخرين كل صنوف الوحشية والاضطهاض ، تم اعتقالي خمس مرات لا
لسبب فقط لانني اصبحت صوتا للغلابة اتحدث للوفوفد الاجنبية عن معانات
النازحين من قبل نظام الخرطوم المجرم. حرمونا من التعليم ولكن عزيمتي
كانت اقوى من بطش نظام الابادة الجماعية و قائدها البشير, عملت المستحيل
و تعلمت الغة الانجليزية وتمكنت من مخاطبة الوفود الاجنية الزائرة لتوصيل
رسالة النازحين و قضاياهم و اخيرا تم توظيفي مع قوات الامم المتحدة للحفظ
السلام فاستهدفتني الحكومة و لفقت التهنة بانني اعمل على تحويل اطفال
دارفور من مسلمين الى مسحيين ، والتي يعتبر جريمة يصل حكمها الى
االاعادام ، كان زلك كذبا وزورا لا لشيء فقط اراد نظام البشير قمعي و قمع
النازحين الغلابة من خلال شخصي فتم تعذ يبي بكل ما حملته الكلمة من معاني
التعذ يب حاولت سلطات الامن قتلي اكثر من مرة لم اصدق بانني اكن على قيد
الحياة حتى الان لاقف امامكم اليوم ولكن قدر ة الله وقضية اهلي العادلة
ارادت لي البقاء لاكمل ما بداءته من مشوار.
ظللنا نعاني كنازحين ولاجئين في المعسكرات منذ2003 وحتي الان من اوضاع
امنية وانسانية متردية والانتهاك الجائرة لحقوقينا وتردي الوضع الانساني
يوما بعد يوما , حيث قامت الحكومة بكل اجهزتها الامنية والشرطة والجيش
ومليشيات الجنجويد، بتدمير شامل للقري من حرق وقصف جوي ونهب كافة ممتلكات
المدنيين العزل و القتل الجماعي للمدنيين الابرياء ,والاغتصاب الجماعي
للفتيات امام اسرهم واغلبهم دون سن 18بعضهن اعمارهم يصل الى عمرالسنتين
او الثلاث و استخدم هذا كنوع من السلاح التدمير النفسي و المعنوي
وتشريدهن قسرا ,واجبارنا على السكن في اطراف المدن دون ابسط احترام
لكرامتنا كبشر .فقدنا ابسط مقاومات الحياة في معسكرات النزوح بالداخل
واللجؤ بالخارج و ظللنا نعتمد في بقاءنا علي المنظمات العاملة في مجال
العمل الانساني. الان بلغت عدد معسكرات النزوح واللجؤ 151 المائة و
الخمسون معسكرا و والغالبية العظمى من سكانها من النساء والاطفال والعجزة
، تحت رحمة الموت البطئ تحت صمت الجميع .
سيداتي سادتي
أن الوضع اليوم في دارفور لخطير جدا، هالك ما يفوق الثلاث مليون نازح
وحوالي الخمسمائة لاجيء و كثيرون لم يتم حصرهم في دول الجوار يفتقرون
ابسط مقومات الحيات، تم طرد المنظمات ووضع شتى العوائق امام ما تبقى منهم
، وتعرض العاملين بالمنظمات للاستهداق والقتل في كثير من الاحيان بواسطة
قوات النظام وكزلك الهجوم على قوات حفظ السلاق حيث قتل منهم حتى الان
حوالي 36 واليم في اللحظة التي اقف فيها امامكم ان المساعدات الانسنية
موقوفة تماما لا تصل الا لقيل من المعسكرات الموجدة داخل المدن
الكبيرة،.الموت من جرءا الامراض وسوء التغزية ليس له حصر، كل المدافعوت
عن حقوق الانسان اما ان قتلو، زج بهم قي السجون او خوفا من الموت اجبرو
على المغادرة الى خارج الوطن كما في حالتي، وهزا مقصود من الحكومة لمزيد
من تنفيز ما تبقى من خطط الابادة التي بداتها منز العام 2002 وما زالت
مستمرة بل بطرق متعددة، فان لم يمت اهلنا بالسلاح يجعلهم يموتون بالجوع
والمرض او الخوف والغبن.
سيدتي وزيرة الخارجية ، الريس الامريكي وكل الاعداء في الحكمومة الامريكية:
ينبغى عليكم ادراك حقيقة وخطورة المسؤلية التاريخية الملقاه على عاطقكم و
ان المشكلة التى صحت له ضماير العالم يحتاج حلول وليس قرارات . ان
القرارات دون التنفيذ لا تعني شيئا بل مزيد من المعاناة للغلابة. ان عدم
التنفيذ عار يلحق بمجلس الامن الدولى والاسرة الدولية ويفسرعجزها التام
لمواجهة الحقائق والقيام بمسئولياتها تجاه الانسانية
في خلال التسع سنوات الماضية هنالك اكثر من سبعة عشرة قرار من مجلس الامن
الدولى فى شان دارفور ظلت دون تنفيذ، هذا يشجع الحكومة السودانية
وحلفاءها لارتكاب جرائم ضد الانسانية والابادة فى دارفور و السودان اجمع
.
والدليل على ذالك استمرارية القصف الجوي وحرق القري وهجوم المعسكرات
والنزوح القسري و الابادة الجماعية وشتي وسائل التدمير والقتل التي
تستخدمها الحكومة السودانية من وقت لاخر تمثل في طرد المنظمات الانسانية
وعدم توفير الخدمات الصحية، التعليمية وزيادة الفاقد التربوي وطرد قيادات
النازحين امام اعين وفود مجلس الامن الدولى والمجمتع الدولى عامة وكذالك
ما حدث للمدنيين في كل قري جبل مرة من نزوح حوالي 150الف , وما حدث
للمدنين ونساء وطفال فى سوق تبرة حيث تم مقتل اكثر من مائة مدنى فى ساحة
السوق من بينهم 25 اطفال دون سن الثالث عشر داخل المدرسة و9 نساء فى ساحة
السوق فى نهار رمضان . تم دفنهم جماعيا فى منطقة طويلة وجرح اكثر من 180و
تم تشرييد اكثر من الف اسرة ونهبت كل ممتلكاتهم. وايضا في عام 2008 ما
حدث للنازحين فى معسكر كلمة تم مقتل اكثر من 190 شخص نازح داخل المعسكر
واكثر من الف جريح واغتصاب عدد من النساء اغلبهم من قبيلة الفور ا
اكبرالقبائل التي استهدفتها الحكومة بغرض الابادة الجماعية.
وقي عام2010 ما حدث للمدنيين فى مناطق دربات سونى وجاوا كل مناطق شرق جبل
مرة حيث تم مقتل اكثر من300 مدنى الاغلبية من نساء واطفال وعجزة وتم حرق
اكثر من130 قرية قصفا جويا ونزحوا حوالى 1500اسرة وتم اغتصاب عدد من
النساء والفتيات من بينهم 59 امراة تمت اغتصابهن فى شكل جماعى . ومنعوا
دخول المنظمات الانسانية والحقوقية . كما اصبحت البعثة المشتركة عاجزة عن
القيام بحماية المدنيين حيث اصبحت كل تحركاتها فى يد الحكومة السودانية
حيث لا يمكن للبعثة ان تذهب لمكان الحدث الا بسابق اذن من الحكومة
السودانية . والدليل على ذلك احداث مناطق طنية ومناطق تبرة وواكثر من 130
قرية من مناطق شرق جبل مرة وغيرها من المناطق شنقل طوباي ودربات وسوني
وفينا وقولو وجرتتي ومناطق روكرو، وما حصل ايضا في العام2010
بمعسكرحميدية من قتل جماعي للشباب بسبب التعبيرعن رأيهم بميسرات اجتجاجية
فقط والبعثة الاممية ايضا لم تكن قادرة على حمايتهم والعالم شاهد علي كل
هذه الجرائم ضدد المدنيين الابرياء من نساء واطفال باسم احترام السيادة
السودانية على حساب ارواحنا وكرامتنا .فاستغلت الحكومة مواقف حلفائها في
مجلس الامن ,مثل (الصين ,وروسيا ,وبعض الدول الافريقية وجامعة الدول
الالعربية),وايضا اصدار مجموعة من القرارات من مجلس الامن دون التنفيذ
وصمت المجتمع الدولي عن ما يجري في دارفور خاصة والمناطق الااخري في
السودان عامة
ومما شجع ايضا الحكومة السودانية على الاستمرارفي ارتكابه الجرائم ضد
المدنيين والناشطين ومطاردة ومضايقة قيادات النازحين بعض مقابلة اى مسؤل
دولى او تعبير عن ارائهم . والان توجد قيادات من النازحين فى سجون
الاجهزةالامنية السودانية وبيوت الاشباح منذ بداية النزوح بسبب انتمائهم
لكيانات عرقية محددة( الفور ,المساليت, الزغاوة والميدوب,) ,وما زالت حتي
الان عدد منهم في سجون ولايات دارفور المختلفة(الفاشر ,نيالا ,جنينة
وكزالك في الخرطم و بورتسودان) والبعثة الاممية المشتركة لم تتحرك
لانغازهم وليست لها أي دور
و الان امتدت سلسلة القتل والتهجير القسري ,والقصف الجوي وحرق القري وقتل
الاطفال والنساء والعجزة الي المناطق ذات الخصوصية التاريخية مثل (جبال
النوبة ,النيل الازرق , وجنوب كردفان او الحزام الافريقي السوداني .
* الوضع الانساني وحقوق الانسان:( اوضاع النساء والاطفال ).
اليوم في دارفور خاصة والسودان عامة توجد اسوأ صنوف انتهاكات لحقوق
النسان، حرم كل القبائل الافريقية المستهدفة من ابسط الحقوق، حق الحياة,
الحماية، الاكل و الشرب والحق الطبيعي في البقاء و ممارسةالاغتصاب كافظع
انواع الانهكات التي تحطم الكرامة البشرية للنساء واسرهم القتل الجماعي و
السجن دون محاكمة و استهداف الطلاب وطردهم من الجامعات وتفاقمت مستوى
الانهاكات لحقوق الانسان فب معسكرات النزوح واللجؤ
اما ظروف النساء والاطفال قد تفاقمت بعد طرد المنظمات الانسانية
والحقوقية التي كانت تقدم لهن خدمات مخلتفة في كثير من المجالات وخاصة
ضحايا الغتصاب و حل محلها منظمات محلية لم تقدم شيئا على ارض الواقع بل
هي منطمات تنفذ برانامج حكومة السودان وتعمل بنشاطات امنية اكثر من خدمة
انسانية وايضا قامت جزء منهم بتوزيع الادوية السامة والمواد الغذائية
التالفة للاطفال والتي تعمل كمصادر امنية لجمع المعلومات مما ادى الي
تدهور الاوضاع الصحية ,الغذائية,وايضا يقوم الحكومة بسياسات التجويع تجاه
النازحين او القتل بالبارد وحصار المعسكرات اقتصاديا وكسر اسواق النازحين
و الضغط علي المنظمات الانسانية للتقليل من الحصة الغذائية للفرد كما هو
الحال في معسكر ابوشوك ,معسكر كلما ومعسكر حميدية بزالنجي ومعسكر قارسلا
الجنينة فقط على سبيل المثال لا للحصر .كما قاموا بما ييسمي بحصر التاكد
بدلا من الحصر الشامل مما ادى اليوقف توزيع الاغاتة نتج عنه امراض سوء
التغذئية وسط النساء خاصة الحوامل والعجزة والاطفال مما ادى الي ارتفاع
معدل وفيات النساء و العجزة والاطفال دون سن الخامس والان يوجد حوالي
عشرات الاف من الاطفال يعانون من سوء التغذئية الحادة داخل معسكرات
النزوح في دارفور و ايضا تدهور صحة البئية والصرف الصحي ادى الي توالد
الذباب والحشرات الذى سبب الكثير من الامراض مثل الاسهالات و الملاريات
والعمي الليلي وسط النساء الاطفال ووحالات فقر الدم و كثير من الامراض
التي لم تكن معروفة من قبل وحالات وفاة وسط وفتيات في عمر مبكر .
سيداتي سادتي ….
اليوم نظام البشير لم يكتفي بما قامت به في دارفور بل امتدت وحشيته الى
مناق جبال النوبة، النيل الازرق مما ادى الى قتل و نزوح وحرمت الالاف من
المدنين من الاغاثة وما زال القزف الجوي مستمر حتى داخل حدود دولة جنوب
السودان
الناحية التعليمية :
*يعتبر التعليم واحدة من اهم الوسائل التي يتمكن الشعوب من خلالها التطور
والتقدم والارتقاء والازدهار. فوجود التعليم امر مهم لكل شعوب العالم لان
من خلاله يكون الشعوب خالية من امراض الجهل والفقر والتخلف والتمييز
العرقي والديني والثقافي والاجتماعي والاقتصادي وغيرها.
و لكن للاسف ظل التعليم علي مر تاريخ الدولة السودانية مفرغة تماما من
اهدافها المعرفية وموجه بكلياتها كسلاح ايدولوجي يهدف الي تغييب الوعي
بالذات, وتنشئة الانسان علي عدم قبول الاخر المختلف عنه دينيا وثقافيا
وعرقيا ولغويا ……الخ),وادي هذا النهج الي تعميق الصراع الذي يعيشه
المجتمع السوداني اليوم ,لذا اصبح التعليم في السودان عاجز عن اللحاق
بالتطور العلمي والتقني الحديث .
. اليوم في دارفور الغالبية العظمى من الاطفال مشردين و خارج دور العلم و
التي تعتبر من اخطر الظواهر لتكربس عوامل القصاء ،الابادة والتطهير
العرقي.
ان المراة في السودان اجمع وفي دارفور خاصة لها دور كبير الا ان للاسف الشديد.
ظلت المراة في السودان تعاني من ظلم تاريخي و قهر وذل واستبداد واهانة
تاريخي لكرامتها كبشر كما ان الحكومة استهدفة المراة في كرامتها وكرامة
اسرتها دون اي مرعاة لدورها المتفرد قي تماسك المجتمع و الحفاظ على تعزيز
دور الاسر.
لم يكفي الحكومة انها حرمتنا من التعليم و حقنا فيي المساواة في الحقوق و
الواجبات بل تم قهرنها بشتى الطرق كما كرس النظام لتوظيف القانون لقهر
النساءو كممارسة الحدود و التقييد في ابسط حقوق الاختيار كاللبس، وجلد
النساء في المنابر العامة و حرمانها من ممارسة حقها الاجتماعي والسياسي.
وهذا موجه خاصة الى نساء الهامش السوداني والقري بشكل ممنهج و التقليل من
شان تعليم البنات و الاضطهاد الموجه بواسطة الدولة .
*اما الاوضاع التعليمية في داخل معسكرات النزوح و اللجوء اسوء بكثير بسبب
القيود من قبل الحكومة و ان غالبية سكان المعسكرات من النساء وهو مجتمع
بسيط ولم ينال حظهن في التعليم الا عدد بسيطة جدا لايساوي1% في المئة
60% منهم بمثلون فاقد تربوي ولا توجد بدائل تعليم للمراة ويكاد يكون
معدوما لاسباب الحرب والظروف الاسرية الاجتماعية والاقتصادية واضطرابات
نفسية بسبب تفاخم الميئوليات وسط النساء وهي اصبحت تلعب دورها كالام واب
ورب الاسرة .
و كزلك التقاليد المجتمع والدين ساهمت في عدم اهتمام بتعليم النساء
والفتيات لذا عدد قليل جدا تحصلت على قدر من لتعليم في مراحلها المختلفة
هنالك اكتظاظ سكاني داخل المدارس القليلة المجودة ونقص كبير في وسائل
التعليم من الكتاب المدرسي والمعليٍمين ايضا عدد التلاميذ و الطلاب في
الفصول ليست قانونية حيث يوجد في الفصل الواحد ما بين 100 – 120 وطالب
والعدد لقانوني للفصل 40 تلميذ ما ادى الي ارتفاع الفاقد التربوي هزا حرب
من نوع جديد.. وهنالك رسوم يفرضها ادارة المدارس لكل طلاب واذالم يستطيع
الطالب سداد الرسوم يتم طرده من المدرسة.وكثيرمنهم ترك المدارس بسبب
ظروفهم الاقتصاية وظروف اسرهم وعدم وجود معدات مدرسية وخاصة مراحل
الثانوية والجامعة -لذا كثير منهم يلجأ الى القيام باعمال شاقة او مشردين
بالشواري او يتم استغالهم بالاعمال غير الانسانية . و البعض لم يزهب
بيسبب الخوف ، القلق و الااكتئاب بسبب الحرب مما ساهم في انهيار التعليم
تماما.
لزلك قضاياهم ستظل مصدر اهتمامي وكل جوانب حياتي , بالاضافة الى الاهتمام
الخاص بقضايا المرة و قضايا حقوق النساء سوف تظل من اولى اهتماماتي
الشخصية و اطالب الحكموة الامربكية بدعمي لاحقق زلك
ساظل اهتم لهن بحقوقه المكفولة من كل المواثيق الدولية والعالمية وابزل
جهدا ليتمكن من الخروج في ساحات الدفاع عن حقوقهن المدنية والاجتماعية
والساسية والاقتصادية ,من اجل الحرية و الكرامة الانسانية.و المساواة
امام القانون ,من اجل العدالة الاجتماعية , فرص متساوية في التعليم.
والمشاركة في الحياة السياسية وخاصة في مواقع اتخاد القرار.وليعلمن جيدا
ان لابد من لتضحيات والصمود لينتزوعو حقوقهن.
ازا كان الجميع يؤمن بان الحرية لها ثمن فان اهلنا في دارقور،في السودان
عامة و المراءة دارفورية على وجه الخصوص قد دفعت اغلى اثمان الحرية فلزا
قد ان الاون لها ان تنال تلك الحرية الموعودة ويجب ان تعملا جميعا عللا
زلك.
أتمني ان تكريمي اليوم لم يكن لي فقد بل يكون تكريما للنياء بدارفور و
جبال النوب والنيل الازرق و زلك لتقوم الحكومة الامريكية و المجتمع
الدولي بتوفير الحماية لهم
وايصال الاعانات الانسنية لهم عاجلا ليبقوا على قيد الحياة كرماء معززين.
واخير ا اود ان اوصي بالاتي: توصيات :
1- نطالب بتوفير الامن فورا بتدخل القوات الدولية ( قوات حلف الناتو )
لحماية المدنين النساء والاطفال والعجزة
2- تغيير قوات البعثة المشتركة فى دارفور بقوات اممية قادرة على حماية
المدنين ليس قوات صنع السلام لان ليس هنالك سلام ليتم حفظه .
3- علي المجتمع الدولي اعطاء العمل الانساني من اولالوية قضاياهم في و
التعليم السودان(خاصة تعليم النساء)
4- نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بوضع الاعتبار لقضايا الاجئين
السودانيين الانسانية والجؤ في الدول الافريقية وشرق الاوسط خاصة
(تشاد,افريقيا الوسطي,كنينا,يواغندا وجنوب السودان ومصر) لاستقرار
مستقبلهم .
5- تنفيذ كل القرارات الصادرة بشان دارفور على مقدمتهم القرار 1706و
6- نطالب بوضع دارفور تحت الوصاية الدولية
7- محاكمة كل من ارتكب جرائم ضدالانسانة فى دارفور وخاصة جرائم الابادة
الجماية وجرائم ضد النساء والاطفال والعجزة والفتيات .
8- مخاطبة قضايا السودان من جزورها و دارفوربصفة خاصة.
9- علي المجتمع الدولي الضغط على الحكومة السودانية لوقف القصف الجوى فى
دارفور وجنوب كردفان ,وجبال النوبة ,والنيل الازرق.
10- نزع سلاح الجنجويد باليات دولية
11- طرد المستوطنين الجدد من اراضى النازحين .
12- اعادة المنظمات الانسانية المطرودة .
13- اعمار ما دمرته الحرب والعودة الطوعية الحقيقية .
14- نطالب الحكومة الامريكية والمجتمع الدولي والمنظمات الانسانية
والحقوقية بتقديم الاعانات العاجلة لمناطق (جبال النوبة ,وجنوب كردفان
,والنيل الازرق).
15- رفض كل الاتفاقيات الجزائية .ونرفض الاستراتيجية الجديدة و فكرة
السلام من الداخل لحل قضية دارفور ..
16- اطلاق سراح كل المعتقلين فى قضية دارفور وخاصة قيادات النازحين
والناشطين والناشطات من ابناء الشعب السوداني .
17- وعلى مجلس الامن الدولى الضغط على الحكومة السودانية لوقف الاعتقالات
التعسفية التعذيب والمعاملة اللانسانية القاسية داخل السجون لابناء
دارفور بصفة خاصة والناشطين السودانيين بصفة عامة.
18- وقف الاغتصاب لسلاح للحرب و الكسب السياسي
19- محاسبة كل مرتكبي جرائم الابادة في دارفور و خاصة ممارسة العنف
الجنسي ضد التساء
لكم فائق شكري وتقريري ،
حواء عبد الله محمد صالح
النازحة بمعسكر ابوشوك
الولايات المتحدة الامريكية- واشنطون دي سي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.