تسبب تواجد المريخ بليبيا لفترات طويلة في تأجيل مباريات الدوري، وبسب برنامج اتحاد الكرة وروزنامته فإن الموسم سيغلق في الثلاثين من مايو، وربما لن يتمكن المريخ من آداء مباراة واحدة في شهر مارس المقبل، ليكون أمامه 60 يوما سيخوض فيها 17 مباراة في الدوري بجانب فترات التوقف ما يعني أن الفريق سيتعرض لبرمجة ضاغطة للغاية قد تصل لآداء مباراة كل 48 ساعة وربما 72 ساعة، برحلات مرهقة للولايات، ذلك أن الفريق أدى 7 مباريات متتالية بالخرطوم، في القسم الأول من مسابقة الدوري، ليؤدي في القسم الثاني مباريات في بورتسودان، عطبرة، الفاشر، النهود، ما يلزم ذخيرة كبيرة من اللاعبين الجاهزين، وإعمال المداورة تفاديا لإرهاق مجموعة بعينها. المريخ تعرض لبرمجة مماثلة في النسخة الماضية من البطولة، وكلفته فقدان اللقب، وسيجابه ذات الموقف في النسخة الحالية، وأسوأ، ذلك أن المسابقة اقيمت في نسختها الماضية بالخرطوم، بينما يتعين على الفريق أن يتنقل بين الولايات البعيدة في النسخة الحالية.