البنك الزراعي يدشن قافلة لدعم الولايات المتأثرة بالسيول والفيضانات    على الصادق يترأس الاجتماع التنسيقي لمنظمة التعاون الاسلامي    منصة الموروث الثقافي تعمل لاعطاء المجتمع قدرة التحكم لتوثيق الموروثات    بحث ترفيع مستوى الشراكة بين حكومة كسلا والفاو    خاص"باج نيوز"..الهلال السوداني إلى الكنغو    خاص"باج نيوز"..تأجيل الدوري السوداني الممتاز    قاضٍ بالمحكمة العليا: قاتل الشهيد حنفي يعلمه الله    مدير مستشفى التجاني الماحي أمل التجاني ل(السوداني): أشكال غريبة من الأدوية (حايمة في السوق) لا نعرف صلاحيتها ولا كفاءتها .    تقرير يكشف عن وجود (21) شركة مجهولة بقطاع التعدين    مناوي يترأس اجتماع مبادرة دعم قطر في كأس العالم    والي الخرطوم يوجه بإكمال محطة مياه الصالحة بعد توقف ل3 أعوام    سعر الدولار في البنوك ليوم الأحد 25-9-2022 أمام الجنيه السوداني    مفوضية الاستثمار تَعكُف على إعداد ضوابِط ومعايير تخصيص الاراضي    شاهد بالفيديو.. بطريقة مضحكة نجم السوشيال ميديا "أدروب" يقلد الفنانة ياسمين كوستي في رقصاتها على أنغام أغنيتها (دقستي ليه يا بليدة)    شاهد بالفيديو.. وسط احتشادات كبيرة وحراسة أمنية غير مسبوقة..الفنانة السودانية إيمان الشريف تغني في الدوحة وتصعد المسرح على طريقة وزير الدفاع    شاهد بالفيديو.. الفنانة شهد أزهري تعود لإثارة الجدل على مواقع التواصل وتطلق (بخور الجن)    تبادل الاتهامات بين قيادات المؤتمر الشعبي حول دستور المحامين    بدأ الدورة التدريبية الأولى في إدارة المبيدات بجامعة الجزيرة    القوات البحرية السودانية تضبط أسلحة وذخائر داخل المياه الإقليمية    شبح الايقاف .وحكم السيدات في الرياضة !    الطالبة تالية ابراهيم تشارك في منافسات تحدي القراءة عبر الزوون    جبريل : الموازنة المقبلة من الموارد الذاتية وبلا قروض الخارجية    (35) حكماً في كورس (الفيفا) قبل بداية الدوري الممتاز    اضبط.. نجل قيادي بارز بتسيير المريخ يتصدّر المشهد بسيطرته على تعاملات ماليّة وادارية!!    التربية: إعلان نتيجة امتحانات الشهادة السودانية قبل نهاية الشهر الجاري    منى أبو زيد تكتب : في فضاء الاحتمال..!    توقعات بوجود (200) من ضحايا الاختفاء القسري وسط جثث المشارح    (سودا) تنظم اليوم إجتماع الإسناد الفني لمونديال قطر    أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة اليوم الأحد الموافق 25 سبتمبر 2022م    اليوم التالي: مستور: إغلاق مصارف لفروعها لأسباب أمنية    إدارات اندية الناشئين والمدارس السنية بالجنينة تلتقي المجلس الأعلى للشباب للشباب والرياضة    تدشين الكتلة الثقافية القومية لرعاية المبدعين    مركز السودان للقلب يدشن أكبر حملة للكشف المبكر    انعقاد ورشة "دور التصوير الطبي في تطوير زراعة الكبد بالسودان"    عقب ظهوره بمكتب ملك بريطانيا.. ما قصة الصندوق الأحمر؟    جهاز المخابرات يتدخّل لحل الأزمة بين تُجّار القضارف وإدارة الضرائب    برعاية الثقافة والفنون إنطلاق مسابقة عيسى الحلو للقصة القصيرة    السودان..مطاردة عنيفة وضبط"كريمات" تسبّب أمراض جلدية مزمنة    أول تجربة نوم حقيقية في العالم تعتمد على عد الأغنام    "كارثة" في ليلة الزفاف.. العروس دفعت ثمناً غالياً    مقاومة الجريف شرق: معلومات غير رسمية تفيد باتجاه النيابة لنبش جثمان الشهيد ودعكر    مصرع واصابة (9) اشخاص في تصادم بوكس مع بص سياحي بطريق الصادرات بارا    دراسة: شرب 4 أكواب من الشاي قد يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري    إستئناف العمل بحقل بامبو للبترول بغرب كردفان    خروج محطة الإذاعة والتلفزيون بالنيل الأبيض عن الخدمة    منتج سكة ضياع ، نأمل ان نصعد بالسنيما السودانية إلى الأمام عبر "لا عودة"…    الفاتح جبرا يكتب: خطبة الجمعة    الانتباهة:"2900″ رأس من الإبل للإفراج عن متهمين بقتل ضباط رمضان    أمر ملكي جديد في السعودية    ألمانيا تؤمم أكبر شركة غاز لضمان استمرار الإمدادات    بوتين يستدعي جزءًا من الاحتياط دفاعًا عن روسيا    وزير الصحة بكسلا: رصد حالة إصابة مؤكدة بجدري القرود    الشرطة تستعيد رضعيه مختطفه الي أحضان أسرتها    بابكر فيصل يكتب: حول ميثاق اتحاد علماء المسلمين (3)    الدولار الأميركي يقفز إلى أعلى مستوياته    خلال الوداع الأخير.. "سر" كسر العصا فوق نعش إليزابيث    الاستقامة حاجبة لذنوب الخلوة في الأسافير    بابكر فيصل يكتب: حول ميثاق اتحاد علماء المسلمين (2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صباح محمد الحسن تكتب: عاصمة تحكمها المليشيات !!
نشر في كوش نيوز يوم 13 - 08 - 2022

ظننا أن البلاد يحكمها مجموعة من العسكريين الذين اعلنوا انقلابهم على الحكومة المدنية، و خرجت الآلاف لمناهضة حكمهم الظالم ، ومات خيرة الشباب بعد الإنقلاب وهم يرددون (يسقط حكم العسكر) و(العسكر للثكنات) ولكن يبدو ان القضية أكبر واخطر مما توقعنا ، وان العسكريين لايحكمون هذه البلاد ، ولاعلاقة لهم بما يدور فيها ،هذه البلاد تقع تحت قبضة وسيطرة المليشيات والعصابات المنظمة التي هي من تحكمها فعليا، تحت قوة السلاح ، فالإنفلات بالزي الرسمي الذي كتبنا عنه من قبل كظاهرة تحول الي واقع حقيقي ملموس ومعاش وتطور الى شكل التعدي المتكرر الذي ينتهي بالقتل العمد
وبالأمس حزنت الخرطوم على مقتل نجل المدير التنفيذي لشركة سوداني للاتصالات الذي لقى مصرعه في الساعات الأولى من صباح الجمعة برصاصة اطلقها عليه نظامي بالقرب من نادي النيل العالمي التابع لجهاز المخابرات العامة بالخرطوم. ، نتيجة لشجار لفظي وقع بين حرس النادي والشاب محمد مجدي طه حول موقف السيارات بعدها تم ضربه ضرباً مبرحا
فالقوات النظامية اصبحت ترتكب جرما أكبر من الجرم الذي ترتكبه عصابات ولصوص السرقات الذين هددوا أمن العاصمة الخرطوم، واصبح النظاميين بالزي الرسمي يثيرون الخوف والرعب وسط المواطنين، وذلك لتعاملهم العنيف الذي يتصف بالعدائية، فلايوجد حوار وخطاب بينهم وبين المواطن إلا الطلقات، وهذا السلوك يعود اولاً الى ان القوات النظامية أصبحت( مجهولة الهوية ) والإنتماء لها بات لا أسس ولا قواعد له بحكم القوات والجيوش المتعددة التي تنتمي لعدد من الجهات الرسمية الأمر الذي يجعل الكثير منهم يفتقر للوازع الاخلاقي والديني، هذا الشيء الذي جعلهم اقرب لارتكاب الجريمة من محاربتها
وبيان جهاز المخابرات العامة الذي تحدث فيه عن ان الشباب حاولوا اقتحام غرفة الحراسة الأمر الذي جعل احد افراد الحراسة يطلق عليهم النار هو بيان لم يغير شي من الحقيقة على العكس فيه مالا يمكن تصديقه دون شرح فكيف لشباب يقصدون اقتحام غرفة الحراسة دون سبب فما هو الامر الذي يجعلهم يقدمون على هذا التصرف الغريب !! فهذا تبرير لاقيمة له ولا وزن .
وعلى العكس ففي ظل هذه الظروف المأساوية لايفوت على الجهاز ان يقدم دعاية مجانية للنادي العالمي في ذات البيان وكيف انه (مبهر ورهيب) ولايوجد مثله خيار للأسر انظروا ماذا قال ( ان تلك الواجهات تضفي حياة نوعية للمواطن السوداني الذي يستحق هذا الصرح الكبير والذي يعمل لتهيئة بيئة ملائمة للاسر السودانية فهو صرح يضاهي ماهو موجود في محيطنا المجاور الأمر الذي يجعل المواطنين ينعمون فيه بوقت آمن ، ( ياشيخ الناس بتموت ) وهل بعد هذه الحادثة سيكون النادي خيارا مفضلا للأسر السودانية حتى تقصده كوجهة آمنه تقضي فيها وقت ممتع (شي عجيب).
فالي متى يستمر هذا الحال وكل يوم تشرق فيه الشمس يتسلل لصوص الارواح لسرقة وأحلام الاسر السودانية ومستقبلها المتمثل في فلذات اكبادها وخيرة شبابها ، الذين هاجروا وتركوا لهم السودان بما فيه وحتى عندما يأتوا الي اهلهم ووطنهم في الاجازات تقتلهم الطلقات وتبدد كل مارسمه الأهل الذين ينتظرون حصاد ثمار ( تعبهم وشقاهم ) ، لتكون النهايات هي ان تضيع آمالهم سدى وسط عنجهية وتسلط العسكر والمليشيات التي اصبحت الارواح عندها اقل ثمناً وسعراً من الطلقات .!!
طيف أخير:
الرحمة والمغفرة للشهيد محمد مجدي ولوالديه الصبر وحسن العزاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.