بعد ان شغلت الرأي العام في الفترة الماضية .. السلطات تكتب نهاية قصة شركة زادنا للحلول المتكاملة، تلك الشركة التي انتحلت اسم احد اكبر الشركات في بلادي " شركة زادنا العالمية للاستثمار المحدودة"، فكيف بدأت قصة الشركة التي انتحلت هذا الاسم وسرقت اموال المواطنين بإدعاء تمليكهم اراضي وعقارات في مخطط سكني وهمي….؟ في الاشهر القليلة الماضية قامت شركة زانا العالمية المحدودة برفع قضية ضد شركة تدعى " زادنا للحلول المتكاملة" والتي اكتسبت سمعة سيئة ،مستخدمة لإسم شركة زادنا المعروفة، لتحتال به على عدد كبير من المواطنين بحجة تمليكهم قطع اراضي وعقارات ومخططات سكنية بالاقساط، والتي اتضح انها من تأسيس احد كبار المحتالين،والذي اعتاد انشاء شركات وهمية للنصب على المواطنين. هذه الشركة التي تؤسست في العام 2017 تمكنت من الاحتيال على عدد كبير من المواطنين ، ومن ثم بدأت سلسلة بلاغات النصب والاحتيال ترد لأقسام الشرطة ضد هذه الشركة الوهمية ، وعلى ذات الصعيد نذكر هنا القضية التي كسبتها شركة زادنا العالمية ضدها وتم اقرار شطبها من المسجل التجاري. ومن المعروف ان شركة زادنا العالمية تأسست في العام 1996 وقامت بانشاء العديد من المشاريع في ربوع السودان المختلفة، وقد اعلنت في الايام الماضية عن مشروع زادي ون الذي يعتبر من أهم المشروعات الزراعية في ولاية نهر النيل. حلاق أمي مديرا للشركة: تم القبض على مدير الشركة الوهمية يعمل حلاقاُ واتضح انه شخص أمي لا يقرأ ولا يكتب ، استخدمه المحتالون الاساسيين كواجهة للشركة ووقع ضحية لذلك . القبض على المحتال المعروف افادت مصادر صحفية عن تمكن السلطات الامنية من القبض على المحتال المعروف والمتورط في العديد من البلاغات المماثلة، وايداعه سجن بحري شرق. بهذه النهاية نأمل ان تتمكن السلطات من رد الحقوق لأصحابها و تنزل اشد العقاب على هولاء الذين يستغلون الضعفاء ، كما نشير عزيزي القارئ الى ضرورة ان تتعامل مع شركات معروفة دون النظر للمغريات والتي كثيراً ما تكون عبارة عن شرك.