شاهد بالفيديو.. الفنان محمد بشير يشعل حفل جماهيري في السعودية حضره جمهور غفير بالأغنية الشهيرة "بلبلة بلبلة"    «سلمان للإغاثة» يوزع (6800) كيس من الأرز في السودان    شرطة الرياض تضبط 7 مقيمين باكستانيين لممارستهم التسول    وفاة روبرت مولر المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي    تطور في حالة هاني شاكر الصحية.. تحسن كبير ويعود إلى مصر قريباً    أسرار الخبراء لشعر يبدو أكثر كثافة فوراً    استبعاد قائد الأخضر سالم الدوسري من معسكر جدة بسبب إصابة في الركبة    شاهد بالفيديو.. مشجع هلالي غاضب يكشف السر الحقيقي وراء الخروج المتكرر لفريقه من دوري الأبطال: (مريخابي دافن كادوك للهلال تحت البحر)    هزيمة الهلال السوداني.. نهضة بركان وصن داونز يكملان عقد نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا    شاهد بالفيديو.. الفنان محمد بشير يشعل حفل جماهيري في السعودية حضره جمهور غفير بالأغنية الشهيرة "بلبلة بلبلة"    آخرها سفاح التجمع.. أفلام منعت بمصر بينها عمل لعادل إمام والجندي    "لم تفارقه طيلة مرضه".. رسالة بخط عبدالحليم تنشر لأول مرة    صقور الجديان تواجه الأخضر السعودي في (فيفا دي) مرتين    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تعبر عن غضبها من ظاهرة خطف الأطفال لأموال النقطة من المطربين: (الأمهات بحرشوهم واتكلمت مع واحدة منهم)    السعودية تطرد الملحق العسكري الإيراني ومساعده وثلاثة أعضاء في البعثة الدبلوماسية وتعتبرهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم    مناوي: تعيين أمجد فريد يعكس توجهاً لتجديد العمل السياسي في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. تحت مسمى "حق الملح".. سوداني يهدي زوجته أطقم من الذهب الفاخر تقديراً لوقفتها ومعاناتها في تجهيز مائدة رمضان    4 كلمات.. رونالدو يبعث برسالة لجماهير النصر    تنفيذي الخرطوم: توفر الوقود وغاز الطبخ وعمل المخابز والمواصلات خلال اليوم الرابع من عيد الفطر    عثمان ميرغني يكتب: كيف نصنع "النخبة" السياسية.    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأهلي المصري يعلن إعادة تقييم وهيكلة قطاع كرة القدم في النادي    "تمبور" يتحدّث عن خطوة الميليشيا بفتح جبهة جديدة    ريجكامب: علينا أن نتطلع للأمام رغم قسوة هذه الليلة. يجب أن نكون أقوياء وننظر إلى المستقبل    السوباط: استقالة العليقي مرفوضه وادعو الجماهير للتماسك    طهران ترد على تهديدات ترمب    خطوبة ملك أحمد زاهر من نجل الإعلامي عمرو الليثي    ابتكار يعيد الحياة لوظائف البنكرياس    دراسة تؤكد تأثير صحة الأب على الحمل والجنين أكثر مما كان يعتقد    الأطعمة فائقة المعالجة تقلل فرص الحمل لدى النساء    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    غوتيريش يخاطب إسرائيل وأميركا: حان وقت إنهاء الحرب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    انقطاع طويل للكهرباء يضرب مُدناً وقُرى سودانية واسعة في رمضان    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار الأسرار مع العدل والمساواة(مصححا)ِ2

العدل والمساواة وهى فصيل مؤسس للجبهة الثورية وللقيادات التى قمت بمحاورتها على بعض الأخطاء الصياغية التى وردت فى الحوار المنشور بالأمس،والواجب المهنى والأخلاقى يحتم علينا الدقة فى النقل للقراء والمتابعين خصوصا وأن هذا شأن عام يهم الشعب السودانى ،ومن هذا المبدأ أرجوا من الأخوة مديرى تحرير المواقع التى نشرت الحوار أن يقوموا بنشر الحوار بعد تصحيحه وحتى لايحدث لبث للقارىء والمتابع فى بعض ما أشرنا اليه من أخطاء قد تؤثر فى التسلسل الموضوعى للحوار والمعلومات التى وردت فيه دون حذف أوتغيير ولكم أن تقارنوا بين الحوارين وللأخة مديرى تحرير المواقع العذر أيضا والشكر مقدما وهذا جزء من متاعب المهنة!!
عبد الغفار المهدى
القاهرة
نص الحوار بعد التصحيح
لاشك أن ما يمر به السودان الآن من أوضاع لا تبشر بالخير ، في ظل نظام فاشي دكتاتوري غير قابل للتعاطي مع الحلول السياسية بقدر ما هو داعم ومؤجج للصراعات المسلحة في ظل سياسة أمنية عرفت باسم (امن القبائل) مفضلا الحلول العسكرية على السياسية خوفا على مصيره لهذا اشتعلت معظم أطراف السودان بفضل هذه السياسية ،وفشل فشلا ذريعا في جميع المجالات حتى حول السودان شعبا ووطنا إلى أشلاء متبعا نظرية فرق تسد..وعلى لسان رئيسه المطلوب للعدالة الدولية هو وأركان نظامه أن من أراد مشاركتهم السلطة والحكم عليه بالسلاح الذي سطوا به على السلطة...لهذا ..
انتهزنا فرصة وجود فصيل من فصائل الجبهة الثورية (حركة العدل والمساواة ) بالقاهرة ونتيجة للحوار الدائر حول جدية ودور الحركات المسلحة بالرغم من انقساماتها وانشقاقاتها المكررة والجبهة في التغيير بعد فشل المعارضة التقليدية الدائم والمتكرر كان لنا هذا الحوار مع الباش مهندس (أبو بكر حامد نور) أمين التنظيم و الإدارة بالحركة والأستاذ (أدم عيسى حسبو) أمانة المكاتب الخارجية والأستاذ (محمد شرف) ممثل الحركة بالقاهرة.
الآن بعد الانقسامات واستشهاد الدكتور (خليل) كيف تنظرون لمستقبل الحركة؟؟
*الباش مهندس أبو بكر حامد: بسم الله نحن في البداية شاكرين للحوار ولاهتمامكم بأمر السودان والذي هو ما دفعنا لهذا العمل،.
الانشقاقات تأتى من أفراد والمجموعة التي ذهبت من الحركة وانشقت لها أسبابها الشخصية..فنظام الحركة واضح في حالة غياب الرئيس لأي سبب من الأسباب فالنظام الأساسي مبنى على أن يتولى المسئولية رئيس المجلس التشريعي وبعد استشهاد الدكتور خليل تولى رئيس المجلس قيادة الحركة مباشرة وفقآ للنظام الأساسي إلى أن قام المؤتمر وانتخب رئيس جديد ،،فالحركة ليست أشخاص بل هي مشروع تمثله جميع طوائف الشعب السوداني،،والحالة التي مرت بها الحركة بعد استشهاد الدكتور خليل شبيهة بما جرى في مصر عقب الثورة.المصرية
*الأستاذ أدم حسبو:ما لا يعلمه الناس أن الحركة تحكمها المؤسسية والشهيد ترك مؤسسات تتحكم في وضع الحركة مهما كان شكله وظرفه،وذهاب الأشخاص والانقسامات اثبت تجدد الحركة وتعافيها فكلما ذهب شخص الحركة تزداد قوة والدليل على ذلك لا تجد أي معلومة خرجت بعد ذهاب هؤلاء الأشخاص وحصلت للحركة زعزعة كما في اعتقاد هم.
هل هناك من ينضم للحركة مخصوص لزعزعتها؟؟
*الأستاذ أدم:مثل حركة العدل والمساواة وقوتها لابد من أن الحكومة تعمل لزعزعتها من الداخل ،فكل من أراد شهرة أو مادة سيذهب لكن من ثبت أو أنضم للحركة مؤمنا بأهدافها وقضيتها المشروعة سيبقى،ومن ياتى بهدف مستغلا بعض الثغرات في الشخصيات التي لها أهداف وهذا يثبت صحة طريقنا.
*الأستاذ محمد شرف: من الطبيعي أن المؤسسات الكبرى ينضم لها البعض من أجل التلميع والبعض لأجل المصلحة لاعتقاد أن الحركة لديها الأموال،نحن نتعامل بحسن نية ومصداقية.
*الأستاذ أدم:الحركة ليست غافلة بمن ينضموا لها لحاجة في نفسهم فالأشياء التي تضرب الحركة في مأمن كامل.
هل في نيتكم العودة إلى منبر الدوحة ومعاودة المفاوضات؟؟
*الباش مهندس أبو بكر:أولا نحن من أفتتح منبر الدوحة لأننا دعاة سلام ، إلا أن منبر الدوحة انحرف باختزاله للقضية ومن ثم إدخال أطراف ليست لها علاقة بالقضية..ثانيا الحكومة غير جادة في منبر الدوحة ولم تتخذ القرار السياسي لحل مشكلة دارفور والسودان فرفضنا رؤية حل القضية من قبل الحكومة والوسيط أيضا، لذا جاء رفضنا لمنبر الدوحة وفى النهاية الأمر ليس في المكان لكن في حل القضية الصورة الحالية لمنبر الدوحة لاتلائم حل المشكلة السودانية ونحن جزء من الجبهة الثورية وطرحها الشامل يستوعب الدوحة وغيرها لحل القضية،أي منبر يستوعب جميع مكونات المجتمع السوداني برؤية شاملة نحن معه.

*الأستاذ أدم:نحن دائما عملنا عمل مؤسسات و خروجنا من الدوحة لم يكن صبياني بل جاء بإجماع من الحركة،فمنبر الدوحة عمل في إطار تجزئة القضية لأن المناديت فقط لدارفور لم يراعى الحل الشامل للمشكلة(مشكلة السودان في دارفور) فحل مشكلة إقليم دارفور تنطبق على باقي أقاليم السودان هدفنا من الحل الشامل هو أن لا يكون هناك مبرر لرفع السلاح في المستقبل لان تكرار تجربة ابوجا وطرابلس والاتفاقيات الجزئية كنجمينا والذين يدخلون ويخرجون.

من المعلوم ضعفكم إعلاميا والإعلام سلاح مهم في السلم والحرب ولكم موقع (سودان جيم) وهو لا علاقة له بالمواطن الدارفورى أو السوداني هذه الثورة التقنية لا يتعامل معها إلا الصفوة والنخبة هل خطابكم موجه للنخبة والصفوة ؟؟

*الباش مهندس أبو بكر: نحن مقتنعين أن الإعلام سلاح لكنه يحتاج لإمكانيات مادية ومساعدات جميع الوسائط الموجودة للإعلام، نحن نعرف أن الإعلام ليس بحجم أشواق الجماهير لكن ما يقعدنا في هذا الجانب إمكاناتنا نحن نقاتل في الميدان والقتال يستنزف جل الموارد،

لكن نحن نعمل في الجانب العسكري والقانوني والسياسي والاقتصادي والاعلامى بإمكاناتنا في مواجهة نظام بهذا العتاد وتحتاج مقاتلته لإمكانات ، الجانب السياسي يعمل لتعريف الناس بالقضية فنحن مواردنا من المواطن الذي يمنحنا الطعام والدواء والكساء والسلاح نحصل عليه من الحكومة نتيجة لكسب المعارك.

ما متاح لنا حاليا الشبكة العنكبوتية،أيضا الإذاعات عمل اقليمى محلى غير متاح تحتاج لعلاقات لكي تقيم إذاعة فكرنا كثيرا لكن الأراضي في السودان غير أمنه والكتابة في الصحف لاستطيع الكتابة، الإعلام مقيد في كثير من الدول .

الكتابة في الموقع نعم هي للنخبة لكن هذا ما هو متاح خصوصا وأن هناك تعتيم اعلامى من جانب الحكومة التي شوشت على القضية بتسويق أنها ضد العروبة وتد حيض هذا يحتاج لإمكانات أكبر من إمكانات الحركة،في دارفور غير متاح للناس من وسائل أخرى غير الراديو والباقي منحصر في المدن، الجانب الاعلامى فيه تعتيم واختزال نحن لاستطيع مضاهاة الحكومة.

الأستاذ أدم:من يفتكر أن موقع الحركة للنخبة جانبه الصواب لان كل المواقع الالكترونية تخاطب النخب فنحن ليس لدينا جريدة ورقية و الهامش السوداني غير ملم بهذه التقنية وهذه واحدة أسباب الحرب وهى عدم إتاحة المعرفة للجميع... نحن ندعو الجميع خصوصا المؤمنين بالقضية المساهمة في الجانب الاعلامى.

الأستاذ محمد شرف:الإعلام الفعال الآن إما إذاعة أو تلفزيون نحن كحركة محتاجين لأرضية نحن متحركين وأنتم تعلمون أن كل الإعلام في السودان موجه ومراقب ويستحيل علينا فى ظل هذه الظروف مقارعة الإعلام الحكومي ولكن حتى ذلك الحين نلتمس العذر من شعبنا

لكن لدينا وسيله أخرى هي الإعلام الشعبي من خلال المعسكرات ولدينا في تشاد 12 معسكرا تضم حوالي 585 ألف لاجئ جميعهم مؤيدين لطرح الحركة.

ما هي حقيقية علاقتكم بجمهورية جنوب السودان؟؟

*الباش مهندس أبو بكر: أولا نحن شعب واحد ودعاة وحدة وتأسفنا لهذا الانفصال والى الآن لم نفقد الأمل في وحدة السودان رغم احترامنا لخيار الأخوة الجنوبيين. ثانيا: الجانب الآخر عانينا من مشكلة الظلم والاضطهاد كأخوتنا في الجنوب وذلك لوحدة الهدف نحن كعدل قبل استشهاد دكتور قرنق ودكتور خليل جلسوا مع بعض ورؤيتهم للسودان كانت متوافقة وهم دعاة وحدة ولا تمييز في إطار العرق أو اللون وبعد أن حصل الانفصال بفعل المؤتمر الوطني علاقتنا متواصلة معهم والآن نحن نعمل من داخل السودان ولكن علاقتنا معهم علاقة دم ونسب وصلة أرحام ونحن نجد تعاطف من شعب جنوب السودان لهذا مؤازرتهم شيء طبيعي .

*الأستاذ ادم: الحكومة السودانية نتيجة لهلعها وخوفها من الحركة لذا دائما تحاول أن تضعها في حالة العمالة والآن تحاول أن تسوق الحركة كعميلة لجنوب السودان،فالحركة ذاتية الدفع والمعارك التي خاضتها مع الحكومة 136 معركة انتصرت في 131 معركة منها وجميعها في الأراضي السودانية ولا نحتاج لحماية من شخص والحكومة تعلم ذلك.

*الأستاذ محمد شرف:العدل والمساواة حركة في مشروع دولة متحركة ولدينا 52 مكتب خارجي ومن حقنا أن نؤسس علاقات سياسية ودبلوماسية مع أي دولة في العالم بما فيها جمهورية جنوب السودان بحثا عن السلام والاستقرار والتعايش والذي يجمعنا مع شعب جنوب السودان هي ذات المحنة التي عاشوها فلذا من طبيعي نجد المؤازرة والمناصرة . ونشكر جنوب السودان على استضافته اللاجئتين السودانيين والمطرودين من بنات وأبناء شعبنا.

ما هي علاقتكم بالقوى المعارضة الشبابية الصاعدة هل تعتبرونها قوة ناعمة أم فعالة؟
*الباش مهندس أبو بكر: أولا نشيد بأي قوة سياسية أو شبابية أو طلابية و منظمات المجتمع المدني التي تنادى بإسقاط المؤتمر الوطني.،،القوى المعارضة الناعمة نحن معها ونحن حماة للثورة الشعبية السلمية.

*الأستاذ أدم: نحن كحركة عدل عندنا شباب وطلاب يعملون داخل السودان ويتعاونون مع هذه المجموعات ونحن ندعمها قولا وفعلا...

هل تعتقد أن رؤيتكم للسلام الشامل من خلال مؤتمر الأقاليم تؤدى لنتيجة؟؟؟
الباش مهندس أبو بكر: يجب فهم طرحنا صاح نحن نعتقد أن مؤتمر الأقاليم هو الأساس في الفترة الانتقالية،،فالمرحلة الأولى هي الحل الشامل و لابد أن تشترك فيه جميع القوى المسلحة والسياسية والمجتمع المدني والشباب والطلاب والمرأة، الحل يؤدى في مرحلته الثانية للمرحلة الانتقالية التي تتراوح ما بين 3الى 6 سنوات خلال هذه الفترة يتم حل القضية السودانية من خلال هذه الفكرة التي طرحناها،،أولى الخطوات عقد مؤتمر للأقاليم كل إقليم يناقش قضاياها باستفاضة عن كيفية التراضي في الواجبات والحقوق في إطار دولة السودان الواحدة،مؤتمرات الأقاليم نتيجتها تؤدى لمؤتمر دستوري المؤتمر الدستوري يعتبر تخصصي يضم خبراء في جميع المجالات هذا المؤتمر يعتبر مؤتمر صياغة ما تم الاتفاق عليه يعرض على شكل دستور دائم للسودان إذا وافقت شعوب الأقاليم الدستور يكون هو دستور السودان الدائم الذي يقطع الحجة لأي كان لحمل السلاح أو المعارضة .

إذا سقط النظام من الذي يسد الفراغ حتى انعقاد مؤتمر الأقاليم؟؟؟

*الأستاذ أدم: إذا اتفقت القوى قبل سقوط النظام لابد من الإجماع الوطني وفكرة مؤتمرات الأقاليم الحركة أخذتها من تجارب إنسانية ناجحة مثلا ( أمريكا واستراليا).

9

المؤتمر الدستوري يضم الأحزاب التقليدية وهو صفوي نحن مختلفين معهم في كيفية الحكم وليس من يحكم.

إذا كانت هذه الرؤية في ظنكم تحقق السلام الشامل في السودان لماذا لا نرى نموذج في دارفور بتوحد الحركات ذات التكاثر المخيف والعاصف بقضية دارفور الحقيقية وإنسانها الذي تحول لسلعة في ظل هذا الوضع؟؟

*الباش مهندس أبو بكر: السياسة التي مارستها الحكومة في الهامش لها أثر في تشتيت كثير من الحركات بطريقة فرق تسد ألب شعب الهامش على أساس قبلي جهوى، مارس سياسيات التفقير التجهيل،تعامل بقسوة مع كل المحتجين والمطالبين بحقوقهم، حصل تعتيم اعلامى للمشكلة، تعامل مع القضية بطريقة أمنية عسكرية وليست سياسية كل هذه العوامل وبحكم المناطق أنها متخلفة لابنيه تحتية لها حدود مفتوحة وغياب وسائل الاتصال أدى لتعامل مجموعة من الذين حملوا القضية في الإطار المحلى الضيق بحكم الفهم القبلي والأسرى وهذا شوه القضية، أيضا هذه الممارسات أدت لظهور قيادات غير مدركة لحجم القضية السودانية وبعدها السكاني والجغرافي،لذا رؤية اختزال الحكومة للقضية توافقت مع نظرة هذه المجموعات وبالتالي أدى لكثير ما نحن فيه من الانقسامات عن طريق المغريات لمجموعات محاصرة في الإقليم غير مدركة لحجم القضية السودانية بصفة عامة وبالتالي استخدمت الحكومة كل خبراتها التي مارستها في جنوب السودان منذ العام 1955م في دارفور لذا حركة العدل والمساواة اجتهدت كحركة في تفهيم المهم شين للحل الشامل ولوحدة المقاومة وأخيرا لتكوين الجبهة الثورية.

*الأستاذ محمد شرف:نحن أصلا كمقاومة في دارفور تعبنا كثيرا في سبيل وحدة الحركات،والشاهد في الأمر المهندس أبو بكر حامد تم تفويضه من قبل الحركة والتقى بحركة تحرير السودان خمس مرات خلال سنة و8 أشهر آنذاك كنا حركتين العدل والتحرير 2004م،كل مساعي الحركة وجهودها للوحدة تم رفضها من الطرف الآخر لأسباب معروفة لأهل السودان،وبعدها في العام 2005م ظهرت بوادر انشقاق في حركة التحرير بين مناوى وعبد الواحد نحن كحركة عدل أقمنا مؤتمر للمصالحة بينهما بفندق انتركونتنتال بأس مرا وكان هناك شهود (فايز السليك) و (موسى محمد أحمد) و(مبروك مبارك سليم) كل هذا حرصا منا على الوحدة،وفى نهاية العام عندما دعينا من أبناء دارفور بليبيا وكان يرأسهم الفريق (إبراهيم سليمان) وطالبونا بالتوحد وقع لهم الشهيد الدكتور خليل ورقة على بياض في سبيل الوحدة ولكن للأسف الشديد لم نجد الاستجابة من الطرف الآخر وفى العام 2006م وقعنا مذكرة تفاهم سياسي مع حركة التحرير جناح عبد الواحد وبعد أقل من ثلاثة أسابيع بتصريحات منسوبة لعبد الواحد في جريدة الراى العام السودانية بفك الارتباط من جانب واحد، وفى نفس العام بعد اتفاق ابوجا بين مناوى والحكومة نحن سعينا وكونا جبهة الخلاص الوطني وقفتها يعلم الجميع أن جبهة الخلاص من مساعي الحركة لتوحيد المقاومة وأتينا ب(أحمد دريج) و(شريف حريري) وتنادينا لتكملة الوحدة في الحدود السودانية التشادية وانتظرنا المجموعات لمدة ثلاثة شهور ولم يأت أحد حتى دريج الذي أتى غادر دون أن يبلغنا وبعد وصوله لندن هاتفنا بأنه غادر.

وفى العام 2010م فى الدوحة سلمنا رؤية مكتوبة لكل فصائل المقاومة في دارفور ودعيناهم للوحدة يكون أساسها لا غالب فيها ولا مغلوب لكننا لم نجد الاستجابة أيضا، الشاهد في الأمر نحن دعاة وحدة وسعينا لذلك كثيرا وسنسعى ليس لوحدة المقاومة بل لوحدة الشعب حتى لو كان حزبين عريضين.

*الأستاذ أدم: لا يوجد ما يمنع الاتفاق بين الناس طول ما أختفي الرقيب على الآخر وتوفرت الإرادة،الآن بوجود الحكومة وسعيها بأمن قبائلها الموجود في المركز يصعب وجود الجو الصافي والمعافى ..و الآن الوضع فئ إطار الوحدة يختلف من سابقه ،الآن الجميع تحت راية واحدة راية الجبهة الثورية مع ملاحظة أن أي معركة حتى لو قادها فصيل واحد الخطاب يكون

0
( قامت قوات الجبهة الثورية )،ومعنى ذلك أن مؤشرات الوحدة موجودة فقط يلعب فيها الزمن ونحن متفائلين ونسعى لجانب الوحدة.

ومن هنا ندعو مثقفي السودان المساهمة في رتق النسيج الاجتماعي المفتت بفعل فاعل لغرض في نفسه وأن يساهم مساهمة فعالة في هذا الجانب.

أين أنتم من الجبهة العريضة والأحزاب التقليدية؟؟؟

*الباش مهندس أبو بكر: أفتكر بالنسبة للأستاذ على محمود قبل الجبهة العريضة كنا في تواصل وحضر لقاءات تفاكر مع الحركة في مصر وألمانيا وبريطانيا،فمعرفته مع الحركة من قبل ومؤيد لطرحها حتى مداخلته في مؤتمر الحركة في ألمانيا كانت مميزة وقوية وقانونية وذات أثر في اتهامات البشير في جرائم الحرب والإبادة ودفوعاته كانت قوية ومميزة..ونحن نفتكر أن طرح الجبهة العريضة لا يوجد فيه نقاط خلاف أساسية مع طرح الحركة ،بقدر ما نحتاج للتنسيق والتفا كر مع بعض وعلى محمود التقى بقيادات الجبهة الثورية ورئيس الحركة وهناك تفاكر في هذا الإطار.

الحركة التقت بمعظم قيادات الأحزاب والقوى السياسية لبلورة الحل الشامل الذي طرحناه دون إقصاء أو تحييد لأي فئة كانت وطرحنا العمل الجماعي مع بعضنا في إطار الحل الشامل.

الأستاذ أدم: الجبهة العريضة كانت الحركة جزء أساسي من تكوينها ولا نحتاج لتناول الخلافات بقدر ما نحتاج لتناول ما يوحدنا لذلك سعينا وبالأمس واليوم كان لقاءنا مع رئيس الجبهة والتقينا برئيس حزب الأمة من قبل.. وأخطرنا الصادق المهدي بخطواتنا تجاه الوحدة ولا نخفيها من أحد وحتى من يرفضون نسعى لهم والتقينا في الدوحة مع مجموعة لا نريد أن نذكر أسمائها حتى لا نعرضها لضيق هناك،فالعمل جارى و الآن الجبهة الثورية فيها نصر الدين الهادي المهدي والتوم هجو ومتواصلين مع الشباب في جميع الأحزاب والمنظمات المدنية ونحن نعلم أنه لاستطيع أحد إقصاء الآخر ولا يجوز ذلك ونحن ضد الإقصاء ومن هنا نوجه دعوة للجميع لالتقاء الجبهة الثورية وبحث برامجها أكيد سنلتقي في نقطة ما.

الأستاذ محمد شرف: كعدل ومساواة موقفنا موقف تصالحي مع كل مجتمعات السياسية خاصة أحزاب المعارضة بغض النظر عن تسميتهم قوى تقليدية أو تاريخية بالرغم من علمنا التام لمحاولة بعض رموز القوى التاريخية بالتعايش مع النظام الذي قسم السودان وحوله لمخيمات وحول الاقاليم لمقابر جماعية وشرد الشعب مع ذلك نستطيع أن نميز ما بين المفاهيم السلبية لهذه القيادات وقواعدها الجماهيرية.

من ها الجهة التي تحيك مؤامرة لشق صفوف الحركة كما وصف رئيس الحركة في كلمته في أغسطس الماضي؟؟؟

*الباش مهندس أبو بكر: النظام ظل يفكر في إضعاف الحركة سياسيا وعسكريا نفس ما أستخدم مع الحركة الشعبية من خلال الأجهزة الأمنية والمجموعات المنشقة من الحركة في الدوحة، استخدام الدول المحيطة كتشاد من خلال التنسيق الأمني والعسكري من خلال القوات المشتركة بين تشاد والسودان والآن انضمت افريقيا الوسطى ورئاسة القوات بأبشى والجنية والمهمة الكبرى محاصرة وإضعاف الحركة ويستخدمون سياسية الترهيب والترغيب وهذا ما قصده رئيس الحركة.

ألا تؤثر مرجعية قيادات الحركة السياسية في بداية عهد هذا النظام ومشاركتها في الحكم ومن ثم انبثقت نتيجة لانشقاق الحركة الإسلامية في السودان على مصداقيتها لدى الشعب الذي وصل إلى ما وصل إليه الآن بفعل هذا النظام؟؟

*الباش مهندس أبو بكر: مكون حركة العدل والمساواة من كل قطاعات الشعب السوداني سواء كانت في أحزاب سياسية أو منظمات ومن جميع مكونات السودان لأن كل هؤلاء أستاؤوا ووصلوا لقناعة أن جميع هذه القوى فشلت في وحدة السودان شعبا وأرضا،بالتالي هؤلاء يمثلون التطلعات كمكون جديد وليس لانتماءات قديمة فشلت في توحيد الشعب السوداني،كل من ظل يقول قيادات العدل أو أشخاص منها كانوا تبع الحركة الاسلايمة لا يعرفونها لأن الناحية النظرية ظهرت في الكتاب الأسود والمعلومات التي وردت فيه منذ العام 1995م والمفاصلة تمت في 1999م.

الأستاذ أدم:الفطرة السلمية للبشر مراجعة أفكاره التي يؤمن بها و فكرة مكون حركة العدل والمساواة فكرة من مجموعة أفكار اجتمعت في إطار العدل والمساواة وليس مجموعة من الأشخاص لم تحقق لهم تجمعاتهم أهدافهم وهذا ترويج تقوم به أجهزة الأمن.

أين تقف الحركة من المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الترابي؟؟؟

الأستاذ ادم*المؤتمر الشعبي علاقتنا معه كعلاقتنا بأي حزب ولو أتى لنا اليوم مؤتمر وطني نجلس معه و ندعوه لمراجعة النفس وليس لنا عداء تجاه أشخاص أو جهات

الأستاذ أدم حسبو لماذا تركت حزب الأمة؟؟؟

*أحترم حزب الأمة لانى تربيت فيه وهذا لا يعنى أن لا اختلف معه،فكرة حزب الأمة هي دولة مدنية والحزب لا يطبقها في مؤسساته كنت جزء من أمانة المرحوم الدكتور عبد النبي و كنت نائب الأمين لأمانة الولايات وكنت لو أريد أن أستخرج 12 تذكرة لثلاث ولايات شمال وغرب وجنوب أمكث ثلاثة أشهر في حين يأتي شخص ذو حظوة ويفعل ذلك في وقت وجيز بفعل ذلك حتى الأمانة العامة السابقة لأمانتنا ميزانية تسييرها 50 مليون ونحن لا، ويصعب لشخص خارج منزل الإمام رئاسة الحزب.

لا أتعامل في إطار التشفي أبدا بل في الإطار العام لذا الإطار العام لحزب الأمة فيه تهميش،رغم أن الحزب أكرمني بنائب أمين الولايات في الأمانة العامة وأول من قدم استقالته من المكتب التنفيذي في الحزب.وذهبت لحركة العدل من نفسي دون دعوة من احد لان فكرتهم التقت مع فكرتي والتنظيم الوحيد الجادى في قتال الحكومة.ونحن كنا شباب في الحزب ثائرين أحبطنا من القيادة وحركة العدل والمساواة ذات منفستو جاذب لأنها تتحدث عن السودان فئ الإطار القومي لهذا سأقاتل في صفوف الحركة إلى أن يثبت العكس لهذا التقيت بأشخاص في العدل كانوا يحملون السيخ في وجهنا..

ذكرتم أن 80% من دعمكم يأتي من تبرعات الشعب السوداني هل في ظل ما يعانيه هذا الشعب من قبل السلطة الفاشية لديه المقدرة على هذا الدعم؟؟؟

الباش مهندس أبو بكر: بالنسبة لدعم الثورة قلنا 80% وبإمكانها أن تكون أكثر من ذلك،الشعب المتضرر من النظام قطاع كبير وعريض والذي لا يستطيع القتال يساهم ماديا ال52 مكتب خارجي مسير من قبل أعضاء الحركة ليست لدينا جهة تدفع مرتبات،أعضاء الحركة بالخارج هم الممولين بنفس القدر المتواجدين في الداخل في الميدان و في إحدى المرات دعمنا المواطنين ب50 رأس من الإبل و300 من الضأن خلال شهرين والنساء يدعمننا بالعيش والمواد الغذائية،مزارعين يدعموننا بالحبوب ،ليست لدينا إشكالية في المؤن تخيل الدعم الشعبي بل المتبرعين هم يقفوا على احتياجاتنا بالإضافة للتبرعات خصوصا المشردين من أبناء الهامش من جميع أنحاء العالم لأنهم مشردين بفعل هذا النظام و العلاج الآن للمصابين والجرحى من أبناء الهامش.

المال لا يساوى عندهم شيء هناك من فقدوا قراهم وأهلهم هؤلاء لا يعز عليهم التبرع بالمال.العدل والمساواة استمر أريتها ووجودها رغم ما صرفته الحكومة ببذخ لمحاربتها إلا أنها تواجهها بدفعها الذاتي بدمائها ناهيك عن الأموال وأهل الهامش بمختلف تخصصاتهم يدعمون الحركة.

رسالتكم للشعب السوداني:
الأستاذ أدم: الشعب السوداني عليه الاطمئنان أن هذه الجبهة تسعى لحل شامل دون إقصاء لأحد أو انتقام وندعوهم لمراقبة تطور الجبهة بشكلها الموجود الآن ولازالت تسعى..تجنبوا سماع القول من أصحاب الغرض وأي مواطن سوداني عنده حق الاستفسار من أشياء مجهولة بالنسبة له.
الباش مهندس أبو بكر: السودان في مشكلة حقيقية لابد من تضافر الجهود لمواجهتها وازلة هذه الطغمة كل فيما يستطيع ونتمنى من الشباب السوداني المشاركة الحقيقية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.