اغلاق حسابات رجال النظام السابق بسوق الأوراق المالية    الإتحاد الأفريقي يمدد المهلة للمجلس العسكري السوداني 6 أشهر    تحالف نهضة السودان: السلام في دارفور والمنطقتين مفتاح الإستقرار    تشكيل لجنة لمراجعة العربات الحكومية لدى الموظفين بولاية الجزيرة    البنك الزراعي يدفع 1,3 مليار جنيه لشراء القمح    مصحف أفريقيا يشرع في طباعة نسخة برواية (السّوسي)    أسعار الذهب توالي الانخفاض في السودان    الشرطة تضبط (13328) حبة ترامادول بالمجلد    إكتمال الإستعدادات لزراعة (3) مليون فدان بولاية كسلا    بنك السودان المركزي ينفي "خبرا مفبركا" عن سعر الدولار    الرئيس الجزائري المؤقت يجري تغييرات في سلك الولاة    تركيا: الولايات المتحدة تجاوزت الحدود    الحوثي يتوعد الإمارات ب"مخاطر اقتصادية حقيقية" ويتحدث عن "انهيار الجيش السعودي"    حزبُ الأمةِ القومي: المجلسُ العسكري مطالبٌ بتسليم السلطة للشعب. ولن نبرحَ ساحاتِ الاعتصام حتى تتحقق مطالبُنا.. وموقفنا هو دعمُ الحكومة الانتقالية المدنية برغمِ عدم مشاركتنا فيها    كلام القصير مابتسمع .. بقلم: مشعل الطيب    خبراء اقتصاد : خفض الدولار لا يعني رخص السلع    الهلال يواجه النجم الساحلي بروح الثورة السودانية    الجنرال ينجح في مضاعفة عدد جماهير الهلال    بوي: لن نرمي المنديل وحديثنا سيكون في الملعب امام الساحلي    تراجع كبير لأسعار السكر بالخرطوم    العثور على صبي مشنوقاً على فرع شجرة داخل منزل أسرته    خطف حقيبة فتاة بسيارة إفراج مؤقت بالخرطوم    إعلان المتحري في محاكمة (5) متهمين بتزوير ختم محامية    الزكاة الخرطوم تشرع في توزيع فرحة الصائم    إعفاء عدد من السفراء أبرزهم "سناء حمد" و"الفقيه"    "العسكري الانتقالي": نسعى إلى التوافق للخروج من دوامة الفشل    الحلو: الوقت غير مناسب لافتتاح مكاتب الحركة بالخرطوم    السفيرالسعودي:لم ولن نتأخرعن دعم أشقائنا في السودان    تهديد جديد بالحرمان من التسجيلات الفيفا يغرم اتحاد الكرة بسبب محترف المريخ    الكاردينال يعد بتحفيز اللاعبين    الكوكي: أكملنا الجاهزية التكتيكية ونستهدف تحقيق نتيجة إيجابية    الخارجية تتسلم (5) من أطفال “داعش” بسوريا    أين المشكلة؟ .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي    لص يخطف حقيبة مليئة بالعملات الأجنبية من موظف    اختفاء فتاة في ظروف غامضة بالخرطوم    بعد تخلفها عن إحياء حفل خاص... تدوين بلاغ في مُواجهة مطربة جماهيرية!!    دعمت الثورة ب(سيد التايا)... الفنانة ميادة قمر الدين ل(كوكتيل): لم أتوقّع سقوط النظام بتلك السرعة!!    محمد رمضان وفان دام في عمل فني مشترك    الهلال يستعد لمواجهة النجم والتونسي يفقد جهود “إبن عمر”    القبض على متهمين بقتل شاب بحجر بسبب (ملابس)    رئيس مالي يوافق على استقالة رئيس الوزراء    الوزاري العربي الطارئ: لن نقبل بصفقة سلام دون حقوق الفلسطينيين    الوطنية والذاتية .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي    3 مليارات دولار مساعدات للسودان من السعودية والإمارات    العلاقة بين الدين والدولة بين الثيوقراطيه والعلمانية والدولة المدنية .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم    تدوين بلاغات ضد البشير أحدهما بغسل أموال وضبط مبالغ ضخمة بمقره    معرض للكتاب في ميدان الاعتصام    السعودية ترفع أعداد حجاج العراق إلى 50 ألفاً    امانى الثورة والمسير! .. شعر/ نعيم حافظ    عبده والفضائيات والصحف السودانية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    الطيب مصطفى :اقول للذين يشيطنوننا انكم اعجز من ان تنالوا منا ولن تضرونا الا اذى    معن البياري : الوزيرة الشاعرة روضة الحاج    "البرهان" يعفي النائب العام ومساعده الأول    محكمة تعوض رجلاً فقد رجولته مبلغ (12) مليون دولار.!    ختام حملة الحمى الصفراء بالجزيرة    كبر يشهد تدشين وزارةالصحة لحملة شلل الأطفال    إنطلاقة حملة القضاء على الحصبة بجنوب دارفور    زيوت هندية تغزو الأسواق وتسبب (صلع) للبنات..!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كلمة مالك عقار اير نائب رئيس نداء السودان ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان في احتفالية الذكرى ال(54) لثورة أكتوبر 1964م المقام في لندن
نشر في سودانيل يوم 22 - 10 - 2018


التحية والتجلة الي الحضور الكريم ....
اشكر اللجنة المنظمة وكل من ساهم في احياء هذه الأمسية...
التحية للسيد الصادق المهدي رئيس نداء السودان، وبقية زملائي في قيادة نداء السودان ومن المشاركين في هذه الندوة الذكرى ال(54) لثورة أكتوبر1964م....
ان هذا اليوم يذكرنا بعظمة الشعب ويذكرنا بقوته وارادته وبل بنضاله ضد الشمولية، ان الانتفاضات الجماهيرية هي إرث من ارث الحركة الجماهيرية السودانية وماركة سياسية مكتوبة باسم الشعب السوداني.
*الانتفاضة وواقع اليوم:*
الانتفاضة الجماهيرية تظل أداة رئيسية من أدوات التغيير وممكنة الحدوث ولكن هنالك تغيرات واسعة في داخل تركيبة الحركة الجماهيرية والمجتمع السوداني، وهنالك مصاعب ناتجة من فاشية الإسلام السياسي وانهيار الريف والتغييرات العميقة في المدن بما في ذلك الاضمحلال الذي أصاب الطبقة الوسطى، وهنالك الدروس التي يجب إلاستفادة منها خاصة بعد قيام انتفاضة سبتمبر 2013م وهي التي كادت ان تسقط النظام . وعدم حمايتها، هنالك تعقيدات ناتجة عن غياب الدور الفاعل للقوات المسلحة ووجود المليشيات وتدخل أجهزة الامن في تبديد طاقات الحركة الجماهيرية، وغياب النقابات وضعفها، كل ذلك يستدعي الدراسة، وهذا الواقع يطرح السؤال ليس حول قيام الانتفاضة فحسب بل هل سنوفر العوامل التي ستحقق اهداف الانتفاضة؟ ام ان الانتفاضة يمكن توظيفها لاستمرار النظام القديم باشكال أخرى؟، هذه أسئلة مهمة، لان للاسلام السياسي اليوم دولة عميقة.
*وحدة الحركة الشعبية:*
الانقسام الذي حدث في الحركة الشعبية اضعفها وهو هدية لم تحلم به الإنقاذ وأضعفت المعارضة السودانية، موقفنا لايزال هو توحيد الحركة الشعبية حتى ولو استدعى ذلك إيجاد قيادة جديدة، والحركة اهم من المواقع القيادية، نحن مع وحدة السودان على أسس جديدة، ولم نطالب بحق تقرير المصير للمنطقتين لانه سيطيل امد الحرب وسيستخدم لتقسيم شعوب المنطقتين ولن يكون في صالح شعبي المنطقتين ، مطالبنا هي الحل السلمي والشامل لجميع السودانيين، وحكم ذاتي لسكان المنطقتين بما في ذلك حق التشريع وترتيبات امنية تحافظ على الجيش الشعبي اثناء فترة تطبيق الاتفاق وإيجاد جيش سوداني واحد مع إعادة هيكلته وقيام دولة المواطنة بلا تمييز.
*الوضع الإنساني:*
أي اتفاق حول القضايا الإنسانية لايشمل كآفة الأطراف في النيل الأزرق وجبال النوبة ودارفور سيؤدي الي حل جزئي ويجب على المتواجدين في اديس ابابا الان من الجانب الاخر من الحركة الشعبية ترك الحلول الجزئية والعمل مع كافة القوى السياسية السودانية لحل شامل، نحن مع وضع القضية الإنسانية كأولوية والتوصل الي وقف عدائيات انساني يشمل الثلاث مناطق والفصل الكامل بين القضايا الإنسانية والسياسية وحق المدنيين في المساعدات الإنسانية في المنطقتين ودارفور.
*وحدة المعارضة:*
المعارضة تضم طيف واسع إجتماعياً وسياسياً، توحيدها لن يتم وفق رؤية جهة سياسية واحدة، وفي ذكرى ثورة أكتوبر ادعو الي حوار جاد بين اطراف قوى المعارضة، لا سيما بين اطراف نداء السودان وقوى الاجماع، دون وصايا او تخوين.
*الانتخابات:*
لا يمكن قيام انتخابات الا بعد انهاء الحرب وتوفير الحريات وفق إجراءات انتقالية تخلق بيئة صالحة للانتخابات، هذه هي الانتخابات التي نتحدث عنها، ومستعدين لخوضها اذا توفر ذلك، نحن لا نتحدث عن انتخابات المؤتمر الوطني.
*رسالة امبيكي الأخيرة:*
رسالة امبيكي الأخيرة هي روشتة كتبها النظام وتمت دون تشاور مع كافة الأطراف وهي تفرغ خارطة الطريق من محتواها وتكرسها لتنفيذ مخرجات حوار النظام، وهي غير مقبولة لنا في نداء السودان والحركة الشعبية، نحن مع التسوية السياسية الشاملة والسلام العادل، ولن نقبل بسلام جزئي او المشاركة في الشمولية.
*إتفاق سلام الجنوب:*
نرحب باتفاقية السلام في جنوب السودان التي ستعطي للجنوبيين فرصة جديدة للبحث في اجندة مستقبلهم عبر حوار سياسي، ونرى فيها فرصة لكي يعالج السوداني ازماته ايضاً، فسلام الجنوب ومساهمة الحكومة السودانية في ذلك يستدعي سلام شامل في السودان ايضاً.
*مقاومة الافقار والتجويع:*
على القوى السياسية ان تتوحد عبر النضال في جبهة واسعة ضد الافقار والتجويع ومن اجل السلام العادل والحريات، هذه هي القضايا التي تهم شعبنا بعيداً عن مماحكات التخوين والهبوط الناعم.
*السياسات البديلة:*
لأول مرة منذ تأسيس الحركة الشعبية تمكنا من خلال عمل مشترك مع متخصصين وعلماء سودانيين استمر أربعة سنوات من انتاج وثيقة للسياسات البديلة وهي مهداة لشعبنا، وللتلاقح مع ما انتجته القوى السياسية والمجتمع المدني من أفكار للوصول الي وثيقة شاملة للسياسات البديلة يتوحد حولها شعبنا.
*النظام العام وقهر النساء:*
ما حدث لملايين النساء في الريف بالاغتصاب والحروب يستدعي جبهة واسعة لنصرة قضايا النساء وتعبئة نساء المدن ضد قانون النظام العام، لاسيما ما يحدث الان لويني عمر ومنى مجدي سليم ووئام شوقي من استهداف ومضايقات.
اخيراً اسمحوا لي أن أؤكد ان نداء السودان سيسهم بفاعلية في الحل السياسي الشامل والانتفاضة دون ان يلغي احدهما الاخر فالسلام العادل والحل الشامل يستدعي تصعيد كافة الأدوات الأخرى لتغيير موازين القوة وجذب المتضررين للنضال من اجل حقوقهم. المعارضة عليها ان تعالج المصاعب التي تواجهها، ونحن كلنا ندرك ان النظام ضعيف لكن سيستمر بضعفه ان لم نتوحد ونغير موازين القوى، نحن لن نرفض السلام العادل ولن نتخلى عن استراتيجيتنا الرامية لإزالة النظام.
*عاش نضال الشعب السوداني والمجد لشعب السودان*
*مالك عقار اير*
*نائب رئيس نداء السودان ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان*


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.