هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    العليقي يؤكد اكتمال الترتيبات.. ورايون سبورت الرواندي يعلن دعمه الجماهيري للهلال في مهمته الأفريقية    عودة صلاح عادل لتشكيلة الهلال قبل موقعة بركان المرتقبة    فيصل محمد صالح يكتب: العيد في كمبالا    بالصواريخ والمسيّرات.. هجوم إيراني يستهدف 5 دول عربية    البرهان: نجدد ألا هدنة ولا وقف لإطلاق النار بدون استيفاء إنسحاب وتجميع هذه المليشيا تمهيدا لاستكمال أي عملية سلمية    رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد القيادة العامة    القائد العام للقوات المسلحة يشارك مواطني منطقة شمبات فرحة عيد الفطر المبارك    الهلال السوداني يعلن وصول السوباط إلى رواندا    شاهد بالصور.. فنانة تشكيلية تبيع لوحة للمطربة إيمان الشريف بمبلغ مليار جنيه وتعرض أخرى للسلطانة هدى عربي    رسالة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي    د.إبراهيم الصديق يكتب: الفولة تتفازع..    القتال وضعف الميليشيا..موسى هلال يفجرها مدوية    الهلال السوداني يؤدي البروفة الأخيرة مساء اليوم.. و«ريجيكامب» يجهز خطته لعبور نهضة بركان    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    شاهد بالصور والفيديو.. لقطة طريفة.. طفل سوداني يرتبك أثناء محاولته التقاط "سيلفي" مع "البرهان" وقائد الجيش يقابل الموقف بضحكات عالية    شاهد بالفيديو.. قيادي بالدعم السريع: (مرتزقة من جنوب السودان يسيطرون على مدينة "الفولة" ويطردون قواتنا وأفرادنا عردوا وتركوا نساءهم)    شاهد بالفيديو.. مليشيا الدعم السريع تهدي فنانة "سيارة" بعد أن اتهمت أفراد المليشيا بسرقة منزلها ومنازل المواطنين بالفاشر وساخرن: (العربية مشفشفة يا فنانة)    إيران تفتح باب المشاركة في كأس العالم 2026    مشيتك تفضحك.. هكذا يعرف الآخرون إن كنت غاضباً أو حزيناً    غوتيريش يخاطب إسرائيل وأميركا: حان وقت إنهاء الحرب    السيسي يفاجئ الإمارات بزيارة خاطفة.. ويوجه رسالة بشأن الضربات الإيرانية    ترامب: سندمر حقل بارس للغاز إذا قررت إيران مهاجمة قطر    للعام التاسع على التوالي.. الفنلنديون أكثر الشعوب سعادة    القوات المسلّحة السودانية تعلن استرداد محطة مهمة    بالصورة والفيديو.. ناشطة سودانية تحكي قصة ارتباطها وزواجها من نجم السوشيال ميديا "برهومي": (الشاريك وعايزك بحارب عشانك وعمرو م يلعب بيك)    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بعد تجريد منتخب بلاده من كأس أفريقيا..الاتحاد السنغالي يعلن أول قراراته    ظهور لنجاة الصغيرة يفرح جمهورها.. والفنانة ترد    "رجعت الشغل تاني".. مطرب المهرجانات مسلم يعلن انتهاء أزمته    مشهد الولادة بمسلسل محمد إمام يثير غضباً.. والممثلة توضح    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    6 عادات يوصى بتجنبها في المساء لحماية القلب    دراسة : الأطعمة فائقة المعالجة تهدد كثافة العظام    ابتكار علاج لسرطان القناة الصفراوية من الحليب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    انقطاع طويل للكهرباء يضرب مُدناً وقُرى سودانية واسعة في رمضان    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جوبا تحتفل بالتوقيع النهائي لاتفاق سلام السودان .. حمدوك: احتفالنا اليوم هو أولى الخطوات في مشوار البناء .. البرهان يؤكد إلتزام الحكومة بتنفيذ ما توصل اليه الإتفاق
نشر في سودانيل يوم 03 - 10 - 2020

سونا )- احتفلت عاصمة جنوب السودان اليوم بالتوقيع النهائي على سلام السودان الشامل.
ووقعت الحكومة الإنتقالية وحركات الكفاح المسلح على الإتفاق الذي رعاه رئيس دولة جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت بوساطة جنوب سودانية قادها المستشار توت قلواك.
ووقع عن الحكومة الإنتقالية النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو، ووقع عن حركة العدل والمساواة الدكتور جبريل إبراهيم ، ووقع الدكتور مالك عقار عن الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال -الجبهة الثورية، وخالد جاويش عن الحركة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة- الجبهة الثورية ، وأسامة سعيد مؤتمر البجا المعارض - الجبهة الثورية، ووقع سرالختم محمد سيد أحمد سر الختم عن كيان الشمال، ووقع عن الاتحادي الديمقراطي المعارض - الجبهة الثورية التوم هجو، والسيد الطاهر حجر عن تجمع قوي تحرير السودان - الجبهة الثورية ، ووقع مني اركو مناوي عن حركة جيش تحرير السودان ، فيما وقع دكتور الهادي إدريس حركة جيش تحرير السودان المجلس الإنتقالي- الجبهة الثورية ومحمد داؤود حركة كوش - الجبهة الثورية والجنرال خميس عبد الله ابكر التحالف السوداني - الجبهة الثورية.
وشمل الإحتفال على توقيع الضامنين للإتفاق حيث وقع الرئيس سلفاكير ميارديت، والرئيس التشادي المشير إدريس دبي، وممثل دولة الإمارات وزير الإستثمارات والبنية التحتية السيد سهيل المزروعي، وقائد بعثة اليوناميد.
فيما وقع علي إتفاق السلام كشهود كل من رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي السيد موسى فكي، ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولى، وممثل الاتحاد الأوربي روبرت فاندلدون، وممثلي دول الترويكا ودولة قطر.
وأكد حمدوك العمل بكل جد للتوصل لاتفاق وطني شامل يضمن إستكمال خطوات السلام والوصول للإستقرار في كل البلاد، وقال رئيس الوزراء أن هذا السلام سوداني مطبوعة عليه هويتنا بتعددنا وتنوع ثقافتنا واختلاف سحناتنا صُغناه بايدينا وبجهدنا في السودان مع تعهد ورعاية كريمة من أشقائنا في جنوب السودان.
وأضاف حمدوك "هذا السلام هو مصدر فخر وعزة وثمرة علاقة راسخة وقديمة علاقة النيل والأرض والدم".
ساحة الحرية بجوبا تحتضن التوقيع النهائي لسلام السودان الشامل
شهدت ساحة الحرية، ساحة ضريح الراحل الدكتور جون قرنق في جوبا اليوم التوقيع النهائي علي الاتفاقية الشاملة لسلام السودان.
واحتشدت الوفود الشعبية والرسمية منذ الصباح الباكر متجهة إلى الساحة التي شهدت أعداداً كبيرة من المواطنين من دولة جنوب السودان ووفود سودانية شعبية تمثل مختلف القبائل والحركات المسلحة َومنظمات المجتمع المدني وممثلين للاتحادات المختلفة، وفرق الفلكلور الشعبي في تعبير عن التنوع الكبير للمجتمع السوداني.
واستمر هطول الأمطار منذ الصباح الباكر والي ما بعد التوقيع على الاتفاق الذي تأخرت مراسيم التوقيع عليه إلى ما بعد الظهر، واستمر حتى مساء اليوم.
وكان قد حضر احتفالات التوقيع، الرئيس الفريق أول سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان، راعي محادثات سلام السودان في منبر جوبا، والفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي والرئيس التشادي إدريس دبي رئيس دولة تشاد، والرئيس الجيبوتيإسماعيل عمر قيلي، ورئيس الصومال محمد عبدالله محمد، ورئيسة دولة إثيوبيا السيدة سهلي ورق زودي، ورئيس الوزراء الإنتقالي دكتور عبدالله حمدوك، ورئيس الوزراء المصري السيد مصطفى مدبولي، ورئيس الوزراء اليوغندي روهكان روغندا.
وحضر احتفال التوقيع من المنظمات الإقليمية والدولية رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي السيد موسى فكي، ومبعوثي دول الترويكا، وقائد بعثة اليوناميد ممثلا السكرتير العام للأمم المتحدة، والمبعوث الأمريكي دونالد بوث، ومبعوثي الاتحاد الأوروبي روبرت فاندلدون، وممثل المملكة العربية السعودية وزير الدولة بالخارجية السيد أحمد بن عبدالعزيز قطان، وممثل دولة الإمارات، وزير الاستثمارات والبنية التحتية السيد سهيل المزروعي، وممثل دولة قطر السيد سلطان بن سعد ألمريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية ، وممثلي السلك الدبلوماسي في دولة جنوب السودان، بالإضافة لحكومة الجنوب وممثلي الحركات ووفد السودان المفاوض.
وتزينت ساحة الحرية بالإعلام واللافتات والموسيقى والعروض الشعبية الجنوبية والسودانبة المختلفة وسط حضور جماهيري كبير ضاقت به الساحة.
رئيس الوزراء: احتفالنا اليوم هو أولى الخطوات في مشوار البناء
قال رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك إن احتفال اليوم هو أولى الخطوات في مشوار البناء والتعمير والتنمية التي ترتقي بحياة أبناء السودان في المدن والأرياف في الحاضر والمستقبل.
واوضح في خطابه بمناسبة التوقيع على اتفاق السلام بجوبا أن هذا السلام ماكان ليكون إلا من جوبا وبإشراف كريم من رئيس دولة جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت وشعب دولة جنوب السودان المضياف.
وأشاد بموقف دولة جنوب السودان التاريخي التى لها في القلب المكان الأوسع مما يؤكد أن شعار شعب واحد في دولتين هو حقيقة لا مجاز ويبرهن أن العلاقات بين دولتي السودان وجنوب السودان علاقات استراتيجية وراسخة.
وتقدم رئيس مجلس الوزراء بالشكر والتقدير لكل الأشقاء والأصدقاء والشركاء لمساهمتهم في مشوار السلام ولما ظلوا يبذلونه ويقدمونه، داعياً إلى مواصلة الدعم لأن الطريق طويل والتحديات عظيمة
حمدوك: اتفاقنا اليوم ليس معاهدة لاقتسام السلطة
أكد رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك أن اتفاق اليوم ليس معاهدة لاقتسام السلطة والثروة بل هو" صفحة جديدة في نهضة إنسان السودان واستبدال فواتير الذخيرة والسلاح بمدخلات الإنتاج والتنمية لينعم كل سوداني وسودانية بلقمة كريمة وتعليم مجاني متطور ومشفى مريح عند الحاجة وحتى يشعر كل مواطن أن السلام أعطاه الحياة الكريمة".جاء ذلك في كلمته بمناسبة توقيع اتفاق السلام بجوبا.
وقال إن مرحلة السلام الأولى كانت شاقة وصعبة و لكننا اجتزناها بالصبر وهو ما سيعيننا على اجتياز المرحلة التالية.
وقال حمدوك إن التحدي الكبير لإنجاح السلام هو الإجابة على سؤال الاقتصاد ومعاش الناس، مشيراً إلى أن الحكومة شرعت في مجابهة هذا التحدي عبر مستويات عدة ومنها مؤتمرات شركاء السودان الذي استضافته ألمانيا عوضاً عن المؤتمر الاقتصادي القومي الذي أُقيم الأسبوع الماضي في الخرطوم والذي شاركت فيه الجبهة الثورية كأكبر دليل على أن السلام قد أصبح حقيقة وأن قوى الكفاح المسلح بدأت عملياً في تطبيق اتفاق السلام.
واضاف أن الحكومة طرحت كذلك مشروع الأحزمة الخمسة التي تغطي رؤيتها أرض السودان مما يساعد على إسكات صوت البندقية للأبد وعودة الإنسان السوداني لحياته الطبيعة.
وقال رئيس الوزراء" لاتنمية بدون سلام ولا سلام مستدام بدون تنمية متوازنة ولاديمقراطية بدون السلام والتنمية".
البرهان يؤكد إلتزام الحكومة بتنفيذ ما توصل اليه الإتفاق
أكد الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي التزام الحكومة فى تنفيذ ما توصل اليه من اتفاق السلام فى كل المسارات و المناطق و القضايا القومية و السياسية و الترتيبات الأمنية.
جاء ذلك لدى مخاطبته حفل التوقيع النهائي على السلام بين الحكومة و الجبهة الثورية اليوم بساحة الحرية أمام ضريح الدكتور جون قرنق بجوبا بحضور عدد من زعماء و رؤساء دول الجوار الإقليمي و الدولي و الاتحاد الافريقى والأوربي و ممثلى الدول الشقيقة و الصديقة و المنظمات الدولية و الاقليمية.
و أكد البرهان أن هذا الاتفاق سيكون سندا لحكومة الفترة الانتقالية و سيضخ روحا و رؤى ثاقبة و سيعمل على توسيع قاعدة المشاركة في الفترة الانتقالية
و اضاف سيادته بأن الاتفاق سيساعد على تحقيق الانتقال السلس نحو دولة السلام والعدالة و المواطنة والديمقراطية.
و لفت البرهان بان السلام لن يكتمل الا بانضمام الحلو َ و عبدالواحد للعملية السلمية آملا ان يكون قريبا.
وهنأ سيادته الشعب السوداني بهذا اليوم المجيد ودعا إلى المحافظة على ما تحقق من إنجاز و العمل على مضاعفة الإنتاج و بث روح التعاون و تعميق روح التعايش لتحقيق شعارات الثورة (حرية سلام وعدالة) وتابع بأن السلام قيمة وسلوك يجب اتباعها.
وحيا البرهان جهود الشباب و المرأة السودانية على جهدهم وعزمهم في إحداث التغيير في السودان متطلعين الي حياة كريمة و قال إنه سيهيئ ساحات الإنتاج والإعمار للشباب.
وعبر رئيس مجلس السيادة الإنتقالي عن عميق شكره وتقديره لدولة جنوب السودان حكومة وشعبا على رأسها الرئيس سلفاكير ميارديت ووساطة جنوب السودان لحرصهم وتحملهم على شقاء المفاوضات التى تكللت بالنجاح.
وقدم سيادته الدعوة للرئيس سلفاكير ميارديت و الوساطة لزيارة السودان.
سفاكير: نفتخر بتوقيع اتفاق السلام النهائي بجوبا
أعرب الفريق اول سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السوان عن سعادتهم وفخرهم بتوقيع اتفاقية سلام جوبا رغم التحديات الكثيرة التي اكتنفت عملية المفاوضات الطويلة والصعبة التي احتضنتها مدينة جوبا، جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها عصراليوم في حفل توقيع الاتفاق النهائي لاتفاقية سلام جوبا.
وقال رئيس جنوب السودان ان العمل لم ينتهي بعد مضيفا بأن هناك عملاً كبيراً ينتظر الأطراف الموقعة على الاتفاقية في جعل السلام واقعاً معاشاً، وطالب بأن يكون السلام شاملاً ولا يستثني احداً وحث القادة السودانيين لضم عبدالعزيز الحلو وعبدالواحد محمد نور لمسيرة السلام.
ودعا سلفاكير الدول العربية والأوروبية ان تلتزم بتنفيذ تعهداتها تجاه السودان وذلك بدعم تطبيق اتفاق السلام خاصة في ظل الظروف التي يمر بها السودان الآن.
رئيس الجبهة الثورية: إتفاق السلام سيعزز فرص التغيير والحكم الديمقراطي
أكد رئيس الجبهة السودانية د.الهادي إدريس يحيى إن اتفاق السلام النهائي سيعزز من فرص التغيير والحكم الديمقراطي والاستقرار الاقتصادي وتحسين معاش الناس ويأتي انتصاراً لثورة ديسمبر المجيدة التي مهدت الفرص للسلام وان الجبهة الثورية تعدجزءا أصيلا في هذه الثورة المجيدة.
جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم الاحتفال بتوقيع إتفاق السلام النهائى اليوم بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان.
وأعرب سيادته عن شكره وشكر رؤساء تنظيمات الجبهة الثورية السودانية لدولة جنوب السودان حكومة وشعباً، ولفخامة الرئيس سلفا كير ميارديت علي إستضافة محادثات السلام والتوسط بين الأطراف السودانية حتي صار هذا الاتفاق واقعاً.
وأضاف أن هذا الاتفاق يمثل ديناً علي السودانيين وسنسدد فاتورة الدين بسلام دائم بين البلدين.
وقال أن السلام الذي تم التوصل اليه اليوم سيسهم في تأسيس علاقة جديدة بين شعبي دولتي السودان.
كما عبر عن شكره لكل من ساهم بالوصول الى الاتفاق ،الوفد الحكومي المفاوض بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة وبقية أعضاء الوفد الذين صنعوا هذا الاتفاق وللدول و المنظمات التي دعمت عملية السلام وفي مقدمتها دولة الامارات العربية المتحدة التي دعمت المفاوضات ونتطلع الى ان يستمر هذا الدعم لتنفيذ اتفاق السلام.
كما اعرب عن شكره لدولة تشاد و رئيسها ادريس ديبى اتينو التي استضافت النازحين و اللاجئين خلال سنوات الأزمة، وجمهورية مصر العربية التي دعمت وحدة قوى الكفاح المسلح وعملت على تذليل كثير من الصعاب ودول يوغندا واريتريا و اثيوبيا والمملكة العربية السعودية و دولة قطر و لدول الإيقاد والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوربي ودول الترويكا و الأمم المتحدة ولمنظمة pilpg و بعثة اليونميد.
وحيا شهداء الثورة السودانية التراكمية وشهداء حركات الكفاح المسلح قائلا" الآن سترقد ارواحكم بسلام فالقضية التي ضحيتم لأجلها قد انتصرت، والسلام الذي تنشدون اصبح اليوم حقيقة ماثلة ولجنودنا البواسل الف تحية فأنتم من صنعتم السلام وللجرحى جميعا هذا الاتفاق بلسما يشفي جراح الوطن".
واضاف انه بالتوقيع على هذه الاتفاقية نحقق شعار الثورة السودانية حرية سلام و عدالة.وان الجبهة الثورية ستعمل مع كافة قوى الثورة والتغيير لاسيما الحرية والتغيير لاستكمال مهام الثورة وانجاح الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي .
واوضح إن اتفاق السلام الذى تم التوصل اليه بعد مداولات عميقة وهادفة بحثت أسباب النزاعات وقدمت الحلول لكنه لن يكتمل بدون دعم المجتمع الدولي وأصدقاء السودان لجهة مقابلة استحقاقات السلام واعمار ما دمرته الحرب من خلال عقد مؤتمر المانحين ومن خلال الوفاء بالالتزامات تجاه السلام ، فغياب الدعم كان سببا أساسيا في فشل اتفاقات السلام السابقة
وقال اننا نتطلع الي ان تكون هذه آخر الحروب في السودان، واستقرار السودان مسؤولية وطنية وإقليمية ودولية ويتطلب دعما وطنيا و إقليميا ودوليا
واضاف إن هذا الاتفاق يشكل اساساً للاتفاقيات القادمة مع الأطراف التي لم تكن جزءاً من الاتفاق، وقال "انتهز هذه السانحة وادعو الرفاق الذين لم ينضموا الى الاتفاقية لاعلاء قيمة السلام والجنوح الي السلام".
واضاف "اننا ندعو الادارة الأهلية والحكماء للاسهام حثيثا فى السلم الاجتماعي في دارفور و شرق السودان حقناً للدماء وحفاظاً على الوحدة الوطنية، ونناشد القوى السياسية لاتخاذ السلام رافعة للوحدة ولتمتين الحاضنة السياسية لحكومة الثورة".
وقال إن هذا الاتفاق يعتبر اصدق تكريم لشهداء الثورة السودانية ، فهو يضمن العدالة للضحايا في دارفور وعموم السودان ، ويمثل صفحة جديدة في تاريخ الأمة السودانية بيضاء سنكتبها بمداد السلام والمحبة لكل اهلنا في السودان وببذل الجهد وتحويل الطاقات لأجل البناء ولانجاح الفترة الانتقالية وإنهاء المعاناة والعمل علي رفاهية الشعب السوداني
وكان رئيس الجبهة الثورية قد حيا فى فاتحة خطابه فخامة الرئيس الجنرال سيلفا كير رئيس جمهورية جنوب السودان.فخامة الرئيس الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة وفخامة الرئيس ادريس دبى رئيس دولة تشاد وفخامة الرئيس محمد عبدالله رئيس جمهورية الصومال وفخامة الرئيس ساهل ورك ذوادى رئيس جمهورية اثيوبيا و-فخامة الرئيس اسماعيل عمر قيلى رئيس جمهورية جيبوتى و معالي الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة و معالي الدكتور عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء ورئيس الايقاد-معالى الدكتور مصطفى المدبولى رئيس وزراء جمهورية مصر العربية-معالى السيد رهيقان روكندا رئيس وزراء يوغندا معالي السيد توت جلواك ، كبير الوسطاء لعملية السلام. معالي ممثلي دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية و دولة قطر و ارتيريا و كينياالبحرين.- السادة السفراء والمبعوثين الخاصين وممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية.وقيادات قوى الحرية والتغيير و القوى السياسية السودانية الاخرى والسلطان احمد حسين ايوب على دينار و زملائه قيادات الادارات الاهلية فى السودان وممثلى النازحين واللاجئين و منظمات المجتمع المدنى والمراقبين والهيئات الإعلامية والصحفية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.