اولاد المخلوع عمر البشير يوصلون السودان لحافة الهاوية .. بقلم: محمد القاضي    شيء من الهزل: دونالد ترامب .. بقلم: بابكر عباس الأمين    هلال الساحل يخطف صدارة الدوري السوداني    الاستئنافات: ترفض استئناف الهلال بشأن رمضان وبخيت وود الرشيد    الخبز والثورة: دراسة فى الخبز كمحرك ورمز للثورات الشعبية عبر التاريخ .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعة الخرطوم    فضائيات طبقية ،، بأطباق طائرة! .. بقلم: حسن الجزولي    المحكمة تدعو الشاكي في قضية علي عثمان للمثول أمامها الأحد القادم    اعتصام في الجنينة يطالب بإقالة الوالي    الامين داؤود: خالد شاويش دخل إلى جوبا مستثمراً وبعدها حدث ماحدث    الشد والجذب بين الحاضنة ووزارة المالية بخصوص موازنة 2021 جانبه الصواب (2) .. بقلم: سيد الحسن عبدالله    في "بروست" الرواية السودانية: إبراهيم إسحق .. رحيل شامة أدبية في وجه البلد الذي يحب مبدعيه بطريقة سيئة .. بقلم: غسان علي عثمان    رحل إبراهيم إسحق .. وبقيت "ودعة" و "أخبار البنت ميا كايا" !! .. بقلم: فضيلي جمّاع    تحدثت وزيرة المالية بلغة الحروف وكنا نود أن تخاطبنا بلغة الأرقام فالمقام مقام ميزانية وليس للعاطفة ودغدقة المشاعر    الرأسمالية والتقدم على الطريق المسدود .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم    أكاديميون أم دراويش؟ مأساة العلم والعقل النقدي في المناهج السودانية .. بقلم: مجاهد بشير    الهلال يعتلي الصدارة.. والأهلي يكسب ديربي الخرطوم    شركات الجيش ترغب بتوسيع استثماراتها في المجال المدني    يحتشدون لمشاهدته في الخارج ويمنع في داخل بلاده .. بقلم: حسن الجزولي    سلافوي جيجك .. كوفيد 19 الذي هز العالم .. بقلم: د. أحمد الخميسي    إحالة 20 دعوى جنائية ضد الدولة للمحكمة    الرئيس الأمريكي بايدن يلغي قرار ترامب بمنع مواطني السودان الفائزين ب(القرين كارد) من دخول أمريكا    شرطة السكة حديد توضح ملابسات حادثة تصادم قطار وشاحنة قلاب عند مدخل الخرطوم    الولايات المتحدة السودانية .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الأمين    ترامب أخيرا في قبضة القانون بالديمقراطية ذاتها! .. بقلم: عبد العزيز التوم    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جوبا تحتفل بالتوقيع النهائي لاتفاق سلام السودان .. حمدوك: احتفالنا اليوم هو أولى الخطوات في مشوار البناء .. البرهان يؤكد إلتزام الحكومة بتنفيذ ما توصل اليه الإتفاق
نشر في سودانيل يوم 03 - 10 - 2020

سونا )- احتفلت عاصمة جنوب السودان اليوم بالتوقيع النهائي على سلام السودان الشامل.
ووقعت الحكومة الإنتقالية وحركات الكفاح المسلح على الإتفاق الذي رعاه رئيس دولة جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت بوساطة جنوب سودانية قادها المستشار توت قلواك.
ووقع عن الحكومة الإنتقالية النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو، ووقع عن حركة العدل والمساواة الدكتور جبريل إبراهيم ، ووقع الدكتور مالك عقار عن الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال -الجبهة الثورية، وخالد جاويش عن الحركة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة- الجبهة الثورية ، وأسامة سعيد مؤتمر البجا المعارض - الجبهة الثورية، ووقع سرالختم محمد سيد أحمد سر الختم عن كيان الشمال، ووقع عن الاتحادي الديمقراطي المعارض - الجبهة الثورية التوم هجو، والسيد الطاهر حجر عن تجمع قوي تحرير السودان - الجبهة الثورية ، ووقع مني اركو مناوي عن حركة جيش تحرير السودان ، فيما وقع دكتور الهادي إدريس حركة جيش تحرير السودان المجلس الإنتقالي- الجبهة الثورية ومحمد داؤود حركة كوش - الجبهة الثورية والجنرال خميس عبد الله ابكر التحالف السوداني - الجبهة الثورية.
وشمل الإحتفال على توقيع الضامنين للإتفاق حيث وقع الرئيس سلفاكير ميارديت، والرئيس التشادي المشير إدريس دبي، وممثل دولة الإمارات وزير الإستثمارات والبنية التحتية السيد سهيل المزروعي، وقائد بعثة اليوناميد.
فيما وقع علي إتفاق السلام كشهود كل من رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي السيد موسى فكي، ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولى، وممثل الاتحاد الأوربي روبرت فاندلدون، وممثلي دول الترويكا ودولة قطر.
وأكد حمدوك العمل بكل جد للتوصل لاتفاق وطني شامل يضمن إستكمال خطوات السلام والوصول للإستقرار في كل البلاد، وقال رئيس الوزراء أن هذا السلام سوداني مطبوعة عليه هويتنا بتعددنا وتنوع ثقافتنا واختلاف سحناتنا صُغناه بايدينا وبجهدنا في السودان مع تعهد ورعاية كريمة من أشقائنا في جنوب السودان.
وأضاف حمدوك "هذا السلام هو مصدر فخر وعزة وثمرة علاقة راسخة وقديمة علاقة النيل والأرض والدم".
ساحة الحرية بجوبا تحتضن التوقيع النهائي لسلام السودان الشامل
شهدت ساحة الحرية، ساحة ضريح الراحل الدكتور جون قرنق في جوبا اليوم التوقيع النهائي علي الاتفاقية الشاملة لسلام السودان.
واحتشدت الوفود الشعبية والرسمية منذ الصباح الباكر متجهة إلى الساحة التي شهدت أعداداً كبيرة من المواطنين من دولة جنوب السودان ووفود سودانية شعبية تمثل مختلف القبائل والحركات المسلحة َومنظمات المجتمع المدني وممثلين للاتحادات المختلفة، وفرق الفلكلور الشعبي في تعبير عن التنوع الكبير للمجتمع السوداني.
واستمر هطول الأمطار منذ الصباح الباكر والي ما بعد التوقيع على الاتفاق الذي تأخرت مراسيم التوقيع عليه إلى ما بعد الظهر، واستمر حتى مساء اليوم.
وكان قد حضر احتفالات التوقيع، الرئيس الفريق أول سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان، راعي محادثات سلام السودان في منبر جوبا، والفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي والرئيس التشادي إدريس دبي رئيس دولة تشاد، والرئيس الجيبوتيإسماعيل عمر قيلي، ورئيس الصومال محمد عبدالله محمد، ورئيسة دولة إثيوبيا السيدة سهلي ورق زودي، ورئيس الوزراء الإنتقالي دكتور عبدالله حمدوك، ورئيس الوزراء المصري السيد مصطفى مدبولي، ورئيس الوزراء اليوغندي روهكان روغندا.
وحضر احتفال التوقيع من المنظمات الإقليمية والدولية رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي السيد موسى فكي، ومبعوثي دول الترويكا، وقائد بعثة اليوناميد ممثلا السكرتير العام للأمم المتحدة، والمبعوث الأمريكي دونالد بوث، ومبعوثي الاتحاد الأوروبي روبرت فاندلدون، وممثل المملكة العربية السعودية وزير الدولة بالخارجية السيد أحمد بن عبدالعزيز قطان، وممثل دولة الإمارات، وزير الاستثمارات والبنية التحتية السيد سهيل المزروعي، وممثل دولة قطر السيد سلطان بن سعد ألمريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية ، وممثلي السلك الدبلوماسي في دولة جنوب السودان، بالإضافة لحكومة الجنوب وممثلي الحركات ووفد السودان المفاوض.
وتزينت ساحة الحرية بالإعلام واللافتات والموسيقى والعروض الشعبية الجنوبية والسودانبة المختلفة وسط حضور جماهيري كبير ضاقت به الساحة.
رئيس الوزراء: احتفالنا اليوم هو أولى الخطوات في مشوار البناء
قال رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك إن احتفال اليوم هو أولى الخطوات في مشوار البناء والتعمير والتنمية التي ترتقي بحياة أبناء السودان في المدن والأرياف في الحاضر والمستقبل.
واوضح في خطابه بمناسبة التوقيع على اتفاق السلام بجوبا أن هذا السلام ماكان ليكون إلا من جوبا وبإشراف كريم من رئيس دولة جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت وشعب دولة جنوب السودان المضياف.
وأشاد بموقف دولة جنوب السودان التاريخي التى لها في القلب المكان الأوسع مما يؤكد أن شعار شعب واحد في دولتين هو حقيقة لا مجاز ويبرهن أن العلاقات بين دولتي السودان وجنوب السودان علاقات استراتيجية وراسخة.
وتقدم رئيس مجلس الوزراء بالشكر والتقدير لكل الأشقاء والأصدقاء والشركاء لمساهمتهم في مشوار السلام ولما ظلوا يبذلونه ويقدمونه، داعياً إلى مواصلة الدعم لأن الطريق طويل والتحديات عظيمة
حمدوك: اتفاقنا اليوم ليس معاهدة لاقتسام السلطة
أكد رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك أن اتفاق اليوم ليس معاهدة لاقتسام السلطة والثروة بل هو" صفحة جديدة في نهضة إنسان السودان واستبدال فواتير الذخيرة والسلاح بمدخلات الإنتاج والتنمية لينعم كل سوداني وسودانية بلقمة كريمة وتعليم مجاني متطور ومشفى مريح عند الحاجة وحتى يشعر كل مواطن أن السلام أعطاه الحياة الكريمة".جاء ذلك في كلمته بمناسبة توقيع اتفاق السلام بجوبا.
وقال إن مرحلة السلام الأولى كانت شاقة وصعبة و لكننا اجتزناها بالصبر وهو ما سيعيننا على اجتياز المرحلة التالية.
وقال حمدوك إن التحدي الكبير لإنجاح السلام هو الإجابة على سؤال الاقتصاد ومعاش الناس، مشيراً إلى أن الحكومة شرعت في مجابهة هذا التحدي عبر مستويات عدة ومنها مؤتمرات شركاء السودان الذي استضافته ألمانيا عوضاً عن المؤتمر الاقتصادي القومي الذي أُقيم الأسبوع الماضي في الخرطوم والذي شاركت فيه الجبهة الثورية كأكبر دليل على أن السلام قد أصبح حقيقة وأن قوى الكفاح المسلح بدأت عملياً في تطبيق اتفاق السلام.
واضاف أن الحكومة طرحت كذلك مشروع الأحزمة الخمسة التي تغطي رؤيتها أرض السودان مما يساعد على إسكات صوت البندقية للأبد وعودة الإنسان السوداني لحياته الطبيعة.
وقال رئيس الوزراء" لاتنمية بدون سلام ولا سلام مستدام بدون تنمية متوازنة ولاديمقراطية بدون السلام والتنمية".
البرهان يؤكد إلتزام الحكومة بتنفيذ ما توصل اليه الإتفاق
أكد الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي التزام الحكومة فى تنفيذ ما توصل اليه من اتفاق السلام فى كل المسارات و المناطق و القضايا القومية و السياسية و الترتيبات الأمنية.
جاء ذلك لدى مخاطبته حفل التوقيع النهائي على السلام بين الحكومة و الجبهة الثورية اليوم بساحة الحرية أمام ضريح الدكتور جون قرنق بجوبا بحضور عدد من زعماء و رؤساء دول الجوار الإقليمي و الدولي و الاتحاد الافريقى والأوربي و ممثلى الدول الشقيقة و الصديقة و المنظمات الدولية و الاقليمية.
و أكد البرهان أن هذا الاتفاق سيكون سندا لحكومة الفترة الانتقالية و سيضخ روحا و رؤى ثاقبة و سيعمل على توسيع قاعدة المشاركة في الفترة الانتقالية
و اضاف سيادته بأن الاتفاق سيساعد على تحقيق الانتقال السلس نحو دولة السلام والعدالة و المواطنة والديمقراطية.
و لفت البرهان بان السلام لن يكتمل الا بانضمام الحلو َ و عبدالواحد للعملية السلمية آملا ان يكون قريبا.
وهنأ سيادته الشعب السوداني بهذا اليوم المجيد ودعا إلى المحافظة على ما تحقق من إنجاز و العمل على مضاعفة الإنتاج و بث روح التعاون و تعميق روح التعايش لتحقيق شعارات الثورة (حرية سلام وعدالة) وتابع بأن السلام قيمة وسلوك يجب اتباعها.
وحيا البرهان جهود الشباب و المرأة السودانية على جهدهم وعزمهم في إحداث التغيير في السودان متطلعين الي حياة كريمة و قال إنه سيهيئ ساحات الإنتاج والإعمار للشباب.
وعبر رئيس مجلس السيادة الإنتقالي عن عميق شكره وتقديره لدولة جنوب السودان حكومة وشعبا على رأسها الرئيس سلفاكير ميارديت ووساطة جنوب السودان لحرصهم وتحملهم على شقاء المفاوضات التى تكللت بالنجاح.
وقدم سيادته الدعوة للرئيس سلفاكير ميارديت و الوساطة لزيارة السودان.
سفاكير: نفتخر بتوقيع اتفاق السلام النهائي بجوبا
أعرب الفريق اول سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السوان عن سعادتهم وفخرهم بتوقيع اتفاقية سلام جوبا رغم التحديات الكثيرة التي اكتنفت عملية المفاوضات الطويلة والصعبة التي احتضنتها مدينة جوبا، جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها عصراليوم في حفل توقيع الاتفاق النهائي لاتفاقية سلام جوبا.
وقال رئيس جنوب السودان ان العمل لم ينتهي بعد مضيفا بأن هناك عملاً كبيراً ينتظر الأطراف الموقعة على الاتفاقية في جعل السلام واقعاً معاشاً، وطالب بأن يكون السلام شاملاً ولا يستثني احداً وحث القادة السودانيين لضم عبدالعزيز الحلو وعبدالواحد محمد نور لمسيرة السلام.
ودعا سلفاكير الدول العربية والأوروبية ان تلتزم بتنفيذ تعهداتها تجاه السودان وذلك بدعم تطبيق اتفاق السلام خاصة في ظل الظروف التي يمر بها السودان الآن.
رئيس الجبهة الثورية: إتفاق السلام سيعزز فرص التغيير والحكم الديمقراطي
أكد رئيس الجبهة السودانية د.الهادي إدريس يحيى إن اتفاق السلام النهائي سيعزز من فرص التغيير والحكم الديمقراطي والاستقرار الاقتصادي وتحسين معاش الناس ويأتي انتصاراً لثورة ديسمبر المجيدة التي مهدت الفرص للسلام وان الجبهة الثورية تعدجزءا أصيلا في هذه الثورة المجيدة.
جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم الاحتفال بتوقيع إتفاق السلام النهائى اليوم بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان.
وأعرب سيادته عن شكره وشكر رؤساء تنظيمات الجبهة الثورية السودانية لدولة جنوب السودان حكومة وشعباً، ولفخامة الرئيس سلفا كير ميارديت علي إستضافة محادثات السلام والتوسط بين الأطراف السودانية حتي صار هذا الاتفاق واقعاً.
وأضاف أن هذا الاتفاق يمثل ديناً علي السودانيين وسنسدد فاتورة الدين بسلام دائم بين البلدين.
وقال أن السلام الذي تم التوصل اليه اليوم سيسهم في تأسيس علاقة جديدة بين شعبي دولتي السودان.
كما عبر عن شكره لكل من ساهم بالوصول الى الاتفاق ،الوفد الحكومي المفاوض بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة وبقية أعضاء الوفد الذين صنعوا هذا الاتفاق وللدول و المنظمات التي دعمت عملية السلام وفي مقدمتها دولة الامارات العربية المتحدة التي دعمت المفاوضات ونتطلع الى ان يستمر هذا الدعم لتنفيذ اتفاق السلام.
كما اعرب عن شكره لدولة تشاد و رئيسها ادريس ديبى اتينو التي استضافت النازحين و اللاجئين خلال سنوات الأزمة، وجمهورية مصر العربية التي دعمت وحدة قوى الكفاح المسلح وعملت على تذليل كثير من الصعاب ودول يوغندا واريتريا و اثيوبيا والمملكة العربية السعودية و دولة قطر و لدول الإيقاد والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوربي ودول الترويكا و الأمم المتحدة ولمنظمة pilpg و بعثة اليونميد.
وحيا شهداء الثورة السودانية التراكمية وشهداء حركات الكفاح المسلح قائلا" الآن سترقد ارواحكم بسلام فالقضية التي ضحيتم لأجلها قد انتصرت، والسلام الذي تنشدون اصبح اليوم حقيقة ماثلة ولجنودنا البواسل الف تحية فأنتم من صنعتم السلام وللجرحى جميعا هذا الاتفاق بلسما يشفي جراح الوطن".
واضاف انه بالتوقيع على هذه الاتفاقية نحقق شعار الثورة السودانية حرية سلام و عدالة.وان الجبهة الثورية ستعمل مع كافة قوى الثورة والتغيير لاسيما الحرية والتغيير لاستكمال مهام الثورة وانجاح الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي .
واوضح إن اتفاق السلام الذى تم التوصل اليه بعد مداولات عميقة وهادفة بحثت أسباب النزاعات وقدمت الحلول لكنه لن يكتمل بدون دعم المجتمع الدولي وأصدقاء السودان لجهة مقابلة استحقاقات السلام واعمار ما دمرته الحرب من خلال عقد مؤتمر المانحين ومن خلال الوفاء بالالتزامات تجاه السلام ، فغياب الدعم كان سببا أساسيا في فشل اتفاقات السلام السابقة
وقال اننا نتطلع الي ان تكون هذه آخر الحروب في السودان، واستقرار السودان مسؤولية وطنية وإقليمية ودولية ويتطلب دعما وطنيا و إقليميا ودوليا
واضاف إن هذا الاتفاق يشكل اساساً للاتفاقيات القادمة مع الأطراف التي لم تكن جزءاً من الاتفاق، وقال "انتهز هذه السانحة وادعو الرفاق الذين لم ينضموا الى الاتفاقية لاعلاء قيمة السلام والجنوح الي السلام".
واضاف "اننا ندعو الادارة الأهلية والحكماء للاسهام حثيثا فى السلم الاجتماعي في دارفور و شرق السودان حقناً للدماء وحفاظاً على الوحدة الوطنية، ونناشد القوى السياسية لاتخاذ السلام رافعة للوحدة ولتمتين الحاضنة السياسية لحكومة الثورة".
وقال إن هذا الاتفاق يعتبر اصدق تكريم لشهداء الثورة السودانية ، فهو يضمن العدالة للضحايا في دارفور وعموم السودان ، ويمثل صفحة جديدة في تاريخ الأمة السودانية بيضاء سنكتبها بمداد السلام والمحبة لكل اهلنا في السودان وببذل الجهد وتحويل الطاقات لأجل البناء ولانجاح الفترة الانتقالية وإنهاء المعاناة والعمل علي رفاهية الشعب السوداني
وكان رئيس الجبهة الثورية قد حيا فى فاتحة خطابه فخامة الرئيس الجنرال سيلفا كير رئيس جمهورية جنوب السودان.فخامة الرئيس الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة وفخامة الرئيس ادريس دبى رئيس دولة تشاد وفخامة الرئيس محمد عبدالله رئيس جمهورية الصومال وفخامة الرئيس ساهل ورك ذوادى رئيس جمهورية اثيوبيا و-فخامة الرئيس اسماعيل عمر قيلى رئيس جمهورية جيبوتى و معالي الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة و معالي الدكتور عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء ورئيس الايقاد-معالى الدكتور مصطفى المدبولى رئيس وزراء جمهورية مصر العربية-معالى السيد رهيقان روكندا رئيس وزراء يوغندا معالي السيد توت جلواك ، كبير الوسطاء لعملية السلام. معالي ممثلي دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية و دولة قطر و ارتيريا و كينياالبحرين.- السادة السفراء والمبعوثين الخاصين وممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية.وقيادات قوى الحرية والتغيير و القوى السياسية السودانية الاخرى والسلطان احمد حسين ايوب على دينار و زملائه قيادات الادارات الاهلية فى السودان وممثلى النازحين واللاجئين و منظمات المجتمع المدنى والمراقبين والهيئات الإعلامية والصحفية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.