محجوب حسن سعد .. بين رسالة التدريس، وبسالة البوليس    أزمة المدارس السودانية بمصر    الهلال يطعن رسمياً لدى الاتحاد الأفريقي ويطالب بإلغاء الطرد "المجحف" ل "فلومو"    المقال الأخير ... السودان شجرة "البامبو"    الأهلي الكنوز يجدد الثقة في أبنائه.. الشبح والشافعي يعودان لقائمة الأحمر.    لجنة أمن ولاية الخرطوم: ضبط 100 متهم خلال 30 عملية أمنية واستقرار كبير في الموقف الجنائي    ارتفاع اسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالفيديو.. لأول مرة منذ 3 سنوات.. اختفاء شبه تام للسودانيين من شوارع العاصمة المصرية القاهرة خصوصاً حي "فيصل"    عضو بمجلس النواب المصري يطالب حكومة بلاده بمنح السودانيين مهلة شهرين لتوفيق أوضاع إقامتهم: (هم ضيوف مصر فى هذه الفترة الصعبة والآلاف منهم عادوا إلى وطنهم يحملون كل معانى المحبة)    خلال انفجار "حارة قارون".. إصابة سودانيين بحروق في حي السيدة زينب بالقاهرة    المالية تعلن ضوابط وترتيبات إنفاذ موازنة العام 2026م    بالفيديو.. ظنوا أنها "مسيرة".. طائرة "درون" تصيب مواطنين سودانيين بالذعر والرعب شاهد لحظة هروب النساء والأطفال بأحد الأحياء خوفاً من سقوطها    الهلال يستقبل صن داونز غدا بكيجالي في دوري الأبطال    الصحفية أم وضاح ترد على الناشطة والكاتبة رشا عوض وتصفها ب"الست رشوة" غفيرة باب الإمام.. اقسم بمن رفع السماء بلا عمد سأصيبك بجلطة    شاهد بالصورة والفيديو.. مواطن جنوب سوداني يتغزل في الفنانة إيمان الشريف لحظة وصولها "جوبا": (يا حلوة يا جميلة) والمطربة تتجاوب بالضحكات    الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 7 سودانيين    وزير الطاقة يعلن التوجه نحو توطين الطاقة النظيفة وتعزيز الشراكات الدولية خلال أسبوع الطاقة الهندي 2026    والي الخرطوم يقف على أعمال تركيب محولات الكهرباء وتأهيل المحطات وشد الاسلاك    بنفيكا يذبح ريال مدريد    جوجل تطلق ألفا جينوم.. نموذج ذكاء اصطناعى موحد لفك شيفرة الجينوم البشرى    مصطفى شعبان يعود إلى الدراما الشعبية بعد الصعيدية فى مسلسل درش    مركز عمليات الطوارئ بالجزيرة يؤكد استقرار الأوضاع الصحية    هل تم الاستغناء عن مارك رافالو من قبل ديزنى؟.. اعرف التفاصيل    خسائر الميتافيرس تتفاقم.. "ميتا" أنفقت 19 مليار دولار في الواقع الافتراضي خلال عام واحد    اكتشاف علمي قد يُغني عن الرياضة.. بروتين يحمي العظام حتى دون حركة    النفط عند أعلى مستوى في 4 أشهر    ارتفاع تاريخي يدفع الذهب لتسجيل 5565 دولارًا للأونصة مع تصاعد الطلب على الملاذات الآمنة عالميًا    عثمان ميرغني يكتب: السودان… الهدنة الهشة لا تعني السلام!    تحذير مهم لبنك السودان المركزي    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    شاهد بالفيديو.. بعد تعرضه لأزمة صحية.. الصحفي الشهير بابكر سلك يوجه رسالة لشعب المريخ ويمازح "الهلالاب" من داخل المستشفى: (جاي أقفل ليكم جان كلود ونأخد كرت أحمر أنا وهو)    البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق    مفاجأة سارة.. فليك يعلن قائمة برشلونة لموقعة كوبنهاجن    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش    وزير الطاقة : نتطلع إلى شراكة أعمق مع الهند لإعادة إعمار قطاع الطاقة بعد الحرب    جمارك كسلا تحبط محاولة تهريب ذخيرة عبر نهر عطبرة    إندريك يجهز قرارا صادما لريال مدريد    بالأرقام.. بنزيما ورونالدو الأكثر إهداراً للفرص في دوري روشن السعودي    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    إحباط تهريب أسلحة وذخائر في ولاية نهر النيل    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القوى السياسية تنعي الإمام الصادق المهدي
نشر في سودانيل يوم 26 - 11 - 2020

حمدوك: كان الإمام الصادق المهدي دالةً للديمقراطية، ونموذجاً للقيادة الراشدة
سونا)- نعي السيد رئيس الوزراء الى الامة السودانية رحيل امام الانصار و رئيس حزب الامىة القومي الصادق المهدي و اصفا اياه بانه كان "دالةً للديمقراطية، ونموذجاً للقيادة الراشدة،" و فيما يلي نص بيان النعي:
بسم الله الرحمن الرحيم
نعي أليم
قال تعالى ((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ۝)) صدق الله العظيم.
ينعى رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك بمزيد من الحزن والأسى للشعب السوداني السيد الإمام الصادق المهدي، آخر رئيس وزراء منتخب في السودان، والذي كان أحد أهم رجالات الفكر والسياسة والأدب والحكمة في بلادنا.
كان الإمام الصادق المهدي دالةً للديمقراطية، ونموذجاً للقيادة الراشدة، وصفحةً من الحلم والاطمئنان في زمان نُحت فيه السخط وتوالت الخيبات على صدر كتاب التاريخ.
برحيل الإمام، انطفأ قنديلٌ من الوعي يستغرق إشعاله آلاف السنين من عمر الشعوب.
رحم الله الإمام الصادق الذي صدق مع محبيه ومريديه وعارفي فضله فصدقوه، وغفر الله له وأدخله برحمته الواسعة مع الصديقين والشهداء ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، فهم خير الرفقة وأحسنها، وخالص العزاء لأسرته و للأنصار ولعضوية حزب الأمة ولكافة من عرف الإمام في الإقليمين الأفريقي والعربي والعالم.
تجمع المهنيين السودانيين ينعى الامام الصادق المهدي
(سونا) نعى تجمع المهنيين السودانيين رحيل الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة وامام الانصار،رئيس وزراء الديمقراطية الثالثة، والذي جاد بأنفاسه الأخيرة فجر اليوم في مدينة أبو ظبي التي نٌقل إليها مستشفيا من داء الكوفيد 19
ووصف بيان لتجمع المهنيين أصدره صباح اليوم الفقيد بانه كان ملهما في كل الظروف، قادرًا على تحريك ساكن المواقف ومنشغلا دون انقطاع بالهم العام، في وطنه وعلى مستوى العالم وقال البيان إن إسهامه في خضم العمل السياسي المعارض بدأ من نظام إبراهيم عبود قبل أن يتولى رئاسة حزب الأمة القومي في فترة ما بعد ثورة أكتوبر، متنقلًا بين رئاسة الوزراء في التجربتين الديمقراطيتين الثانية والثالثة ومعارضًا في الحقب الدكتاتورية للنميري والإنقاذ، ووأضاف البيان إنه يحمد للإمام موقفه الثابت ورفضه تولي أي منصب عام دون انتخاب رغم الفرص التي جاءته تسعى فتمسك بمبدأه رافضًا كل إغراء، وأنه غادر دنيانا طاهر اليد وعفيف اللسان. ونوه البيان أن تجربة سياسية بهذا الامتداد والتشعّب ما كان لها أن تسلم من المواقف المثيرة للجدل والانتقاد، لكن يحفظ التاريخ للإمام الراحل مآثره، وسعة صدره وتساميه رغم حدة ما يُكال له ولمواقفه، بل وخروج ما يكال له في أحيان كثيرة عن أدب الخصام، معبرًا عن موقف ديمقراطي صميم سيخلده له التاريخ بمداد الاحترام.
مثابرًا على إعلان مواقفه على الدوام مشفوعة بمنهجه في الحكمة والموعظة الحسنة، وقد عُرف إلى جانب ذلك بجهده البحثي والفكري المتعمق الذي ترك لنا عشرات الكتب والمقالات في تجديد الفكر الإسلامي وموائمته للمتغيرات، كما في المسائل الوطنية الكبرى وغيرها من الاهتمامات المتعددة للراحل الإمام. واشار البيان انه بفقده تنهد ركيزة في البناء الوطني يحتاجها وطننا أيما احتياج في هذا الظرف الاستثنائي والهام، نسأل الله أن يسبغ عليه وافر رحمته وأن يكرم مثواه مع الشهداء والصديقين، وأن يمن بالعزاء والصبر الجميل على أحبابه وأنصاره وجماهير حزب الأمة القومي في كل مكان، وأن يلهمهم البناء على إرثه وسيرته لمواصلة الإسهام الوطني المستحق لحزب الأمة وكيان الأنصار..
مولانا الميرغني ينعي الامام الصادق المهدي
(سونا)-اصدر زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي مولانا محمد عثمان الميرغني بيانا نعى فيه للامة السودانية رحيل الامام الصادق المهدي واصفا اياه بانه كان من القيادات الوطنية المخلصة للوطن والمواطن
و اشار السيد محمد عثمان الميرغني مرشد الختمية الى ان وفاة السيد الصادق المهدي خسارة كبيرة للسودان، وفقد للسياسة وعدد في بيان صادر من مكتبه مناقب الفقيد واسهاماته في العمل الوطني بالبلاد.
وقال "إن حياة الفقيد كانت حافلة بالعطاء والنضال في مختلف الميادين محليا ودوليا"، ووصفه بأنه كان من القيادات الوطنية المخلصة للوطن والمواطن .
واضاف " عاش المهدي حياته مناضلاً من أجل الديمقراطية والحرية وكفالة حقوق الانسان في السودان ، وقال الميرغني: " فقد السودان اليوم زعيماً وطنياً في مرحلة دقيقة كانت تحتاج إلى حنكته وخبرته ، عملنا سويا في أوقات شديدة الصعوبة خلال سنوات الحكم وسنوات المعارضة في المعتقلات وفي المنافي ووجدت منه تفهما وتعاونا مكنا من إنجاز الكثير من المهام الوطنية "
و اشار الميرغني الى ان المهدي كان من رموز السودان السياسية ومن أعلام البلاد الوطنية وظلت إسهاماته مستمرة في الشأن الوطني حتي مماته "
وقال الميرغني في بيانه"تنطوي برحيل السيد الصادق المهدي حقبة من تاريخ السودان حفلت بالإنجازات والإخفاقات على حد سواء، وتركت بصمات من التطور والحداثة في مختلف المجالات.. السيد الصادق كان وفيا للسودان وحليفا لحزبنا ، نذكره بالخير ونسأل الله له الرحمة والمغفرة.
و اختتم الاحتساب قائلا "إن الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ومؤسساته ولجانه بداخل السودان وخارجه ينعون الى الشعب السوداني خاصة وللامة العربية والافريقية والعالم عامة فقيد البلاد الامام السيد الصادق المهدي سائلين الله تعالي ان يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وان يدخله فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.خالص العزاء وصادق المواساة لأسرته والعزاء موصول لآل المهدي والانصار وجماهير حزب الامة إنا لله وانا إليه راجعون.
////////////////////////
محمد حمدان دقلو ينعي الإمام الصادق المهدي
اليوم فقدت بلادنا الزعيم الصادق الصدّيق المهدي وانطفأ برحيله سراج الحكمة والوعي الكامل بقضايا وهموم هذا البلد، كنا ندّخرك للمواقف الصعبة والظروف السياسية المعقّدة التي تعيشها بلادنا.. فقدنا اليوم بعض تاريخنا وملامحنا وتسامحنا السوداني الأصيل.
نسأل الله له القبول والرحمة والمغفرة بما قدم لشعبه وأمته الإسلامية والعالم أجمع.
خالص التعازي للشعب السوداني وحزب الأمة القومي ولطائفة الأنصار وأسرة المهدي في فقدها الكبير.
المجلس المركزي للحرية والتغيير ينعي الإمام الصدق المهدي
بسم الله الرحمن الرحيم
انا لله وانا اليه راجعون
فجعت بلادنا اليوم برحيل علما من اعلامها السامقه ومفكرا
وحكيما من حكمائها وقائدا سياسيا وزعيما من قادتها العظام أنفق عمره كله منافحا ومدافعا عن الديمقراطية والحرية وعاملا من اجل عزة وكرامة شعبه
اعطي ولم يستبق شيئا من اجل بلاده
رحل الامام الصادق المهدي والبلاد تتطلع الي حكمته وكلمته للعبور من اشد الأوقات عسرا واضطرابا
ننعيه باسم كل الوطن ونرسل التعازي لاهله وأسرته آل بيت المهدي وصلة رحمه
واحبابه في حزب الامة وكيان الأنصار وللعالم العربي والافريقي
عارفي فضله وقدره
ولا حول ولا قوة الا بالله
المجلس المركزي للحرية والتغيير
//////////////////
الحزب الإتحادى الديمقراطى بالولايات المتحدة الأمريكية مكتب واشنطن .. ينعى رحيل الإمام السيد الصادق الصديق عبد الرحمن المهدى
بسم الله الرحمن الرحيم
"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور"ِ
ننعى للأمة السودانية رحيل الإمام السيد الصادق الصديق عبد الرحمن المهدى زعيم طائفة الأنصار ورئيس حزب الأمة القومى. الفقيد منذ ستينيات القرن الماضى تفرغ للعمل السياسى والوطنى العام شارك فى التجربة الديمقراطية حاكماً ومعارضاً. شهد حقباً عديدة للحكم فى عهود الديمقراطية القصيرة وعهود الدكتاتوريات الطويلة التى أضرت بالبلاد وعطلت تقدمها. ساهم خلالها بجهده وآرائه من أجل أوضاع أفضل للحكم والوطن والتنمية الإجتماعية والإقتصادية وبسط الحريات والأمن والسلام والديمقراطية. ورغم تقدم سنه إلا أنه يحمد له أنه كان حريصا على المساهمة لإنجاح الفترة الإنتقالية مستصحباً خبراته السياسية ، حاملاً هموم الوطن فى أحرج مرحلة يمر بها حالياً. وقد تطلب نشاطه وقيادته مخالطته لعدد كبير من الأفراد والوفود التى عرضته للعدوى بفايروس كورونا الذى أودى بحياته، ولكل أجل كتاب. ليكن يوم رحيله وقفة لكل النخب السياسية والشعب للتفاكر بقلوب وعقول مفتوحة صادقة من أجل الإتفاق على كلمة سواء لصالح الخروج بالوطن من أزماته، وتحقيقا لطموحات وآمال كل الأجيال السابقة والحالية من أجل غد أفضل للأجيال الحالية والقادمة، فى وطن متقدم متطور ديمقراطى آمن، تتداول فيه السلطة بسلمية مكفولة فيه العدالة والحريات والعيش الكريم للجميع.
نسال الله أن يرحمه ويتقبله قبولاً ، وحسن العزاء لآل المهدى وطائفة الأنصار وحزب الأمة والشعب السودانى.
الحزب الإتحادى الديمقراطى بالولايات المتحدة الأمريكية
مكتب واشنطن الأربعاء 25 نوفمبر 2020
ما شفت عوض ؟ .. بقلم: البدوي يوسف
ماني داير
مالك يا زول ؟ متعشي ؟
ماني متعشي .. لكن عوض مسخ علي الدنيا ..
كان ذلك في خواتيم الألفية الثانية .. كنا مجموعة من الصحفيين نستأجر بيتا في الشجرة .. "صلحنا" الفول.. تنادينا إلى العشاء .. في حين كان صديقنا الشفيف ينصت في ركن قصي لمسجل صغير ينبعث منه بايقاع سريع صوت فنان الطنبور الصاعد وقتها عبد القيوم الشريف :
ماشفت عوض
تابع النجمات
فات لي قدام
يا ساري الليل
يستوقفك "حرد " صديقك للعشاء .. تسأل عن قصة الأغنية التي كنت تلامس أذانك بين الحين والآخر دون أن تعرها أي اهتمام ، ذلك أنك حتى ذلك الوقت لم تعتد الاستماع لتسجيلات الطنبور ولا تتجاوز معرفتك بعالمه تلك الروائع المسموعة من الإذاعة والتلفزيون لملوكه في ذلك الزمان : النعام آدم وعثمان اليمني وصديق أحمد ومحمد جبارة ومحمد كرم الله ، قبل أن يسطع نجم عبدالرحيم أرقي ومحمد النصري ..
تتعرف على قصة عوض الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره وقد اختفى فجأة من قريته بمنحنى النيل إبان موسم فيضان العام 1988 ، وتصوير الشاعر حاتم حسن الدابي لذلك الاختفاء وفقدان "الحلة" له وبحثها المضني عنه في كل مكان دون جدوى .
تنصت بعدها للقصيدة باحساس مختلف .. تستصحب "حرد" صديقك .. تجد له بعض العذر .. يصبح عوض فقدك بمرور الأيام وتكرار الاستماع والتمعن في المعاني .. تخال أنه سيصبح فقدا لكل من ينصت للقصيدة أو قل "المناحة " إن شئت .. تتقمص شخصية أحد أقاربه .. "تفتش" عنه مع ود الدابي وناس الحلة المفجوعة بغيابه :
في التمر الشايل تكا سبيطو
مدلدل خام
في الجرف الأخضر في لوبيهو
وفي النجام
في جدول جاري يسقي الحلة
تسرسر مويتو نعيما دام
يهزك ذلك المقطع الذي يسأل فيه الشاعر ساري الليل إن كان رأى عوض راحلا إلى الأراضي المقدسة بعد أن تضاءل الأمل في العثور عليه في الحلة وما حولها .. تبقى متنازعا بين الرثاء لرقة حاله التي تلمحها بين سطور القصيدة ، والسعادة برؤيته مهندما بغطاء الرحمة متزودا بالتقوى تاركا نعيم الدنيا الزائل "للعبدوها وللحكام" :
متجلبب بي تيبان الرحمة
غطا وهندام
متنعلت بأرض الله الواسعة
خطى الأقدام
متزود شايل خير الزاد
تقى والهام
تمر السنون .. تحن لتلك الأيام .. تستدعي عبد القيوم الشريف عبر "اليوتيوب" .. تنصت للأغنية بذات الأحاسيس التي سمعتها بها بعد ذلك العشاء .. تشعر أنها أصبحت أكثر حزنا .. تقدر أنها كسبت جغرافيا أوسع وغدت أكثر تمددا في ربوع الوطن وفي الوجدان القومي بفعل اتساع دائرة الفقد جراء الفيضانات المتتالية والحروب العبثية والصراعات القبلية والمجازر المروعة والإفلات من المساءلة والعقاب ، فأضحت الكثير من البيوت والأحياء و"الحلال " في انتظار عودة "عوضها" وإن تعذرت يبقى الأمل في أن تصله أشواقها وسلامها مع ساري الليل :
لو كان لاقيتو في أي مكان
في أي زحام
روح كلمو قولو
الحلي بكت من شوقها إليك
تغريك سلام
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

حزب البعث السوداني ينعي الإمام الصادق المهدي
بسم الله الرحمن الرحيم "وماجعلنا لبشر من قبلك الخلد افان مت فهم الخالدون . كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون"
السيد الامام الصادق المهدي :
كانت حياته ملحمةً سياسيةً ، فكريةً وثقافيةً شاملة ، قضاها دعوةً بين الناس بحسن الخلق ، متمسكاً بفطرة الإنسان المجبولة على الحرية خياراً واختياراً فكانت نزعته ثم دعوته المتصلة للديمقراطية ؛ للسودانيين ولغيرهم من شركاء الانسانية ، موقفاً عليها حياته ..
رحل وبلادنا في حاجة ماسة لحكمته وحسن رؤيته ، لتوازن تفكيره وتقديره لمآلات الأمور ..
وبرحيله الجلل فقدنا صديقاً صادقاً وصدوقاً ، نعزي فيه شعبنا وأسرته وعموم آل المهدي ، كيان الانصار ، حزب الأمة القومي ، وبلادنا المنكوبة ..
"انا لله وانا اليه راجعون"
حزب البعث السوداني
الخرطوم ، 26 نوفمبر 2020
/////////////////////
حزب الأمة القومي الامانة العامة /دائرة سودان المهجر ينعي الإمام الصادق المهدي
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*حزب الأمة القومي*
*الامانة العامة*
*دائرة سودان المهجر*
*نعي أليم*
قال تعالى في محكم التنزيل:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ. الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}. (البقرة 155-156).صدق الله العظيم.
لبى نداء ربه قبل قليل اليوم الخميس 26-11- 2020 حبيبنا وإمامنا السيد/ الصادق المهدي، رئيس الحزب وإمام الأنصار، متأثرا بإصابته بفايروس كرونا في بداية هذا الشهر، نسال الله ان يتغمده بواسع مغفرته ورضوانه ويتقبله عنده مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.
وإذ ننعيه فإننا ننعيه لكل محبيه في انحاء السودان وانحاء العالم، ولمراكز الاجتهاد والعلم والبحث والاستنارة والوسطية الإسلامية والانسانية جمعاء، فقد كان الحبيب الإمام يمثل لهؤلاء جميعا رمزا ومعنى مثلما يجسد استقلال الموقف والعزة والحرية والكرامة.
وإذ ننعي الحبيب الامام/ الصادق المهدي، فإننا ننعيه والعين تدمع والقلب ينوء بأثقال من الحزن، ولكننا لا نقول الا ما يرضي الله تسليما بقضائه وقبولا بامره. فذلك امتحان لعزيمتنا وصبرنا على المشاق والمكاره.
نعزي أسرته الخاصة، وقيادة حزبنا وكياننا واحبابنا وجماهيرنا، ونعزي اهلنا في السودان قيادة وشعبا، ونعزي زملاء الحبيب الامام الصادق في انحاء العالم، نعزيهم؛ في رحيل رجل العطاء اللامحدود ورمزه والضمير المعذب بعذابات الضعفاء والفقراء؛ بل ضميرهم وضمير أمته الإسلامية والعربية والأفريقية وممثل موقفها والمعبر عنه.
سائلين الله أن لا يفتنا بعده وان يغفر له و يدخله اعلى الجنان، فيما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، مع من احب؛ نبي الرحمة والانسانية محمد عليه افضل الصلاة وأتم التسليم، انه متعطف رؤوف رحيم.
"وإنا لله وإنا إليه راجعون".
*غازي محي الدين عبدالله*
*امين الاعلام، الناطق الرسمي*
*دائرة سودان المهجر*
*26-11-2020م*


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.