سوداتل تحقق صافي أرباح 117.5 مليون دولار لعام 2025 كأعلى دخل تشغيلي منذ التأسيس    لجنة أمن الخرطوم تكشف عن ازدياد معدلات عودة المواطنين للعاصمة بفضل استقرار الوضع الأمني وتحسن الخدمات    التضامن يتخطى النجم الذهبي    موسم الحجاج السودانيين الحالي يتطلب تدخلاً عاجلاً من الجهات السيادية في الدولة    أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟    وفد تسيير المريخ يزور القنصل حازم    توتيل يحسم أكوبام بثنائية في مواجهة مثيرة    متأثّرًا بجراحه..مقتل وزير الدفاع في مالي    اجتماع في الخرطوم لبحث إمداد الوقود    شاهد بالفيديو.. بشة يتحدث بشفافية ووضوح: (ضربة جزاء نهضة بركان جاءت بسبب "بلادة" وعدم تصرف من لاعب الهلال)    شاهد بالفيديو.. شيبة ضرار يسخر من منح النور قبة سيارة الرئيس: (أي زول جاي من المليشيا يمنحوه عربية والوقفوا مع الجيش يهمشوهم) ورانيا الخضر تعلق: (بحبو حب شديد)    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة فهيمة عبد الله تشتبك مع أحد الشباب في حفل غنائي وتوبخه: (البتعمل فيها دي شغلة حريم اتكلم عديل وخليك راجل)    الفنانة إنصاف مدني تفاجئ متابعيها وتتراجع عن هجومها على مدير أعمال إيمان الشريف وتقول: (كل واحد يخلي ريستو في مريستو)    والي الخرطوم يقدم تنويرا لمسئولة الاتحاد الأوربي حول الأضرار التي لحقت بالمرافق الخدمية وجهود الولاية لإعادة إعمارها    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنان سجاد بحري "يُقبل" فتاة أمريكية والأخيرة تتوارى خجلاً وتطلب الزواج منه بعد اللقطة المثيرة    صمغ السودان يتآكل... 70% من الإنتاج يختفي وتهريب يغيّر خريطة التجارة    شيرين عبدالوهاب: ما زلت أريد الحياة والنجاح.. ومشهد من "تيتانك" أعادني    توجيهات بتشكيل لجان الزكاة القاعدية بعدد 186 حيا سكنيا بالخرطوم    كيف استفادت انستجرام من سناب شات وتفاصيل تطبيقها الجديد Instants للصور المختفية    الزمالك يُنهي اليوم استعداداته لمواجهة إنبي غدا للاقتراب من درع الدورى    تطورات ملف تعديل عقد إمام عاشور فى الأهلى وحقيقة الغرامة المالية    حبيب متسلط يوشم اسمه عشرات المرات على وجه صديقته    أدوات رقابة أبوية جديدة بميتا لمتابعة تفاعل المراهقين مع الذكاء الاصطناعى    يوتيوب تى فى يطرح ترقية كبيرة لميزة "العرض المتعدد" (Multiview)    راشد الماجد يحيى حفلا غنائيا فى أبو ظبى 30 أبريل    welcome back.. بهذه الطريقة هيفاء وهبى تعلن عودتها للعمل بعد وقف الحرب    ذكرى ميلاد هالة فؤاد.. أعرف قصة الفوازير التى جمعتها بصابرين ويحيى الفخرانى    ريهام عبد الغفور ومايان السيد ونجوم الفن يهنئون هشام ماجد بعيد ميلاده    كيف تنظم الساعة البيولوجية الداخلية للكبد إفراز الدهون اليومى؟    دراسة : كثرة القيلولة تُنذر بتدهور الصحة    قائد بقوات النور قبة يحسم جدل فيديو    نجاة ترامب من محاولة اغتيال    تطوّرات بشأن الميناء البري في الخرطوم    تفوق واضح للجراحة على المناظير في استبدال الصمامات الصناعية    معماري سوداني يفوز بالجائزة الكبرى لجمعية المعماريين اليابانيين والسفارة بطوكيو تحتفي بإنجازه    الهلال في اختبار لا يقبل التعثر    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: السيد رئيس الأركان هناك راجمة (ضاربة) على السودان    مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات    مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات    أطباء بلا حدود : علي ظهور الجمال والحمير … اللقاحات تصل جبل مرة    ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات    الهلال «مدرسة» قبل أن يكون «نادياً رياضياً»    إحباط محاولة تهريب في السودان    الدعيتر.. كان اللغة الثانية في البلاد    مصر.. قرار بشأن المنتقبات بعد تدخل شيخ الأزهر في عملية اختطاف هزت البلاد    موجة مرعبة.. حمى الضنك تتفشى في ولاية نهر النيل بالسودان    مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تضبط 340 كيلو آيس و200 ألف حبة مخدرة فى عملية نوعية بالتعاون مع المخابرات العامة    السودان.. تفاصيل صادمة لاغتيال مواطن بدمٍ باردٍ    شرطة ولاية نهر النيل تضبط (53) جوالًا من النحاس المخبأ تحت شحنة فحم بمدينة شندي وتوقيف متهمين    الإمارات والبحرين توقعان اتفاقا لمقايضة الدرهم والدينار    السودان.. القبض على 4 ضباط    قضية أثارت جدلاً.. براءة عصام صاصا من تهمة المشاجرة بملهى ليلي    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القوى السياسية تنعي الإمام الصادق المهدي
نشر في سودانيل يوم 26 - 11 - 2020

حمدوك: كان الإمام الصادق المهدي دالةً للديمقراطية، ونموذجاً للقيادة الراشدة
سونا)- نعي السيد رئيس الوزراء الى الامة السودانية رحيل امام الانصار و رئيس حزب الامىة القومي الصادق المهدي و اصفا اياه بانه كان "دالةً للديمقراطية، ونموذجاً للقيادة الراشدة،" و فيما يلي نص بيان النعي:
بسم الله الرحمن الرحيم
نعي أليم
قال تعالى ((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ۝)) صدق الله العظيم.
ينعى رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك بمزيد من الحزن والأسى للشعب السوداني السيد الإمام الصادق المهدي، آخر رئيس وزراء منتخب في السودان، والذي كان أحد أهم رجالات الفكر والسياسة والأدب والحكمة في بلادنا.
كان الإمام الصادق المهدي دالةً للديمقراطية، ونموذجاً للقيادة الراشدة، وصفحةً من الحلم والاطمئنان في زمان نُحت فيه السخط وتوالت الخيبات على صدر كتاب التاريخ.
برحيل الإمام، انطفأ قنديلٌ من الوعي يستغرق إشعاله آلاف السنين من عمر الشعوب.
رحم الله الإمام الصادق الذي صدق مع محبيه ومريديه وعارفي فضله فصدقوه، وغفر الله له وأدخله برحمته الواسعة مع الصديقين والشهداء ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، فهم خير الرفقة وأحسنها، وخالص العزاء لأسرته و للأنصار ولعضوية حزب الأمة ولكافة من عرف الإمام في الإقليمين الأفريقي والعربي والعالم.
تجمع المهنيين السودانيين ينعى الامام الصادق المهدي
(سونا) نعى تجمع المهنيين السودانيين رحيل الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة وامام الانصار،رئيس وزراء الديمقراطية الثالثة، والذي جاد بأنفاسه الأخيرة فجر اليوم في مدينة أبو ظبي التي نٌقل إليها مستشفيا من داء الكوفيد 19
ووصف بيان لتجمع المهنيين أصدره صباح اليوم الفقيد بانه كان ملهما في كل الظروف، قادرًا على تحريك ساكن المواقف ومنشغلا دون انقطاع بالهم العام، في وطنه وعلى مستوى العالم وقال البيان إن إسهامه في خضم العمل السياسي المعارض بدأ من نظام إبراهيم عبود قبل أن يتولى رئاسة حزب الأمة القومي في فترة ما بعد ثورة أكتوبر، متنقلًا بين رئاسة الوزراء في التجربتين الديمقراطيتين الثانية والثالثة ومعارضًا في الحقب الدكتاتورية للنميري والإنقاذ، ووأضاف البيان إنه يحمد للإمام موقفه الثابت ورفضه تولي أي منصب عام دون انتخاب رغم الفرص التي جاءته تسعى فتمسك بمبدأه رافضًا كل إغراء، وأنه غادر دنيانا طاهر اليد وعفيف اللسان. ونوه البيان أن تجربة سياسية بهذا الامتداد والتشعّب ما كان لها أن تسلم من المواقف المثيرة للجدل والانتقاد، لكن يحفظ التاريخ للإمام الراحل مآثره، وسعة صدره وتساميه رغم حدة ما يُكال له ولمواقفه، بل وخروج ما يكال له في أحيان كثيرة عن أدب الخصام، معبرًا عن موقف ديمقراطي صميم سيخلده له التاريخ بمداد الاحترام.
مثابرًا على إعلان مواقفه على الدوام مشفوعة بمنهجه في الحكمة والموعظة الحسنة، وقد عُرف إلى جانب ذلك بجهده البحثي والفكري المتعمق الذي ترك لنا عشرات الكتب والمقالات في تجديد الفكر الإسلامي وموائمته للمتغيرات، كما في المسائل الوطنية الكبرى وغيرها من الاهتمامات المتعددة للراحل الإمام. واشار البيان انه بفقده تنهد ركيزة في البناء الوطني يحتاجها وطننا أيما احتياج في هذا الظرف الاستثنائي والهام، نسأل الله أن يسبغ عليه وافر رحمته وأن يكرم مثواه مع الشهداء والصديقين، وأن يمن بالعزاء والصبر الجميل على أحبابه وأنصاره وجماهير حزب الأمة القومي في كل مكان، وأن يلهمهم البناء على إرثه وسيرته لمواصلة الإسهام الوطني المستحق لحزب الأمة وكيان الأنصار..
مولانا الميرغني ينعي الامام الصادق المهدي
(سونا)-اصدر زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي مولانا محمد عثمان الميرغني بيانا نعى فيه للامة السودانية رحيل الامام الصادق المهدي واصفا اياه بانه كان من القيادات الوطنية المخلصة للوطن والمواطن
و اشار السيد محمد عثمان الميرغني مرشد الختمية الى ان وفاة السيد الصادق المهدي خسارة كبيرة للسودان، وفقد للسياسة وعدد في بيان صادر من مكتبه مناقب الفقيد واسهاماته في العمل الوطني بالبلاد.
وقال "إن حياة الفقيد كانت حافلة بالعطاء والنضال في مختلف الميادين محليا ودوليا"، ووصفه بأنه كان من القيادات الوطنية المخلصة للوطن والمواطن .
واضاف " عاش المهدي حياته مناضلاً من أجل الديمقراطية والحرية وكفالة حقوق الانسان في السودان ، وقال الميرغني: " فقد السودان اليوم زعيماً وطنياً في مرحلة دقيقة كانت تحتاج إلى حنكته وخبرته ، عملنا سويا في أوقات شديدة الصعوبة خلال سنوات الحكم وسنوات المعارضة في المعتقلات وفي المنافي ووجدت منه تفهما وتعاونا مكنا من إنجاز الكثير من المهام الوطنية "
و اشار الميرغني الى ان المهدي كان من رموز السودان السياسية ومن أعلام البلاد الوطنية وظلت إسهاماته مستمرة في الشأن الوطني حتي مماته "
وقال الميرغني في بيانه"تنطوي برحيل السيد الصادق المهدي حقبة من تاريخ السودان حفلت بالإنجازات والإخفاقات على حد سواء، وتركت بصمات من التطور والحداثة في مختلف المجالات.. السيد الصادق كان وفيا للسودان وحليفا لحزبنا ، نذكره بالخير ونسأل الله له الرحمة والمغفرة.
و اختتم الاحتساب قائلا "إن الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ومؤسساته ولجانه بداخل السودان وخارجه ينعون الى الشعب السوداني خاصة وللامة العربية والافريقية والعالم عامة فقيد البلاد الامام السيد الصادق المهدي سائلين الله تعالي ان يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وان يدخله فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.خالص العزاء وصادق المواساة لأسرته والعزاء موصول لآل المهدي والانصار وجماهير حزب الامة إنا لله وانا إليه راجعون.
////////////////////////
محمد حمدان دقلو ينعي الإمام الصادق المهدي
اليوم فقدت بلادنا الزعيم الصادق الصدّيق المهدي وانطفأ برحيله سراج الحكمة والوعي الكامل بقضايا وهموم هذا البلد، كنا ندّخرك للمواقف الصعبة والظروف السياسية المعقّدة التي تعيشها بلادنا.. فقدنا اليوم بعض تاريخنا وملامحنا وتسامحنا السوداني الأصيل.
نسأل الله له القبول والرحمة والمغفرة بما قدم لشعبه وأمته الإسلامية والعالم أجمع.
خالص التعازي للشعب السوداني وحزب الأمة القومي ولطائفة الأنصار وأسرة المهدي في فقدها الكبير.
المجلس المركزي للحرية والتغيير ينعي الإمام الصدق المهدي
بسم الله الرحمن الرحيم
انا لله وانا اليه راجعون
فجعت بلادنا اليوم برحيل علما من اعلامها السامقه ومفكرا
وحكيما من حكمائها وقائدا سياسيا وزعيما من قادتها العظام أنفق عمره كله منافحا ومدافعا عن الديمقراطية والحرية وعاملا من اجل عزة وكرامة شعبه
اعطي ولم يستبق شيئا من اجل بلاده
رحل الامام الصادق المهدي والبلاد تتطلع الي حكمته وكلمته للعبور من اشد الأوقات عسرا واضطرابا
ننعيه باسم كل الوطن ونرسل التعازي لاهله وأسرته آل بيت المهدي وصلة رحمه
واحبابه في حزب الامة وكيان الأنصار وللعالم العربي والافريقي
عارفي فضله وقدره
ولا حول ولا قوة الا بالله
المجلس المركزي للحرية والتغيير
//////////////////
الحزب الإتحادى الديمقراطى بالولايات المتحدة الأمريكية مكتب واشنطن .. ينعى رحيل الإمام السيد الصادق الصديق عبد الرحمن المهدى
بسم الله الرحمن الرحيم
"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور"ِ
ننعى للأمة السودانية رحيل الإمام السيد الصادق الصديق عبد الرحمن المهدى زعيم طائفة الأنصار ورئيس حزب الأمة القومى. الفقيد منذ ستينيات القرن الماضى تفرغ للعمل السياسى والوطنى العام شارك فى التجربة الديمقراطية حاكماً ومعارضاً. شهد حقباً عديدة للحكم فى عهود الديمقراطية القصيرة وعهود الدكتاتوريات الطويلة التى أضرت بالبلاد وعطلت تقدمها. ساهم خلالها بجهده وآرائه من أجل أوضاع أفضل للحكم والوطن والتنمية الإجتماعية والإقتصادية وبسط الحريات والأمن والسلام والديمقراطية. ورغم تقدم سنه إلا أنه يحمد له أنه كان حريصا على المساهمة لإنجاح الفترة الإنتقالية مستصحباً خبراته السياسية ، حاملاً هموم الوطن فى أحرج مرحلة يمر بها حالياً. وقد تطلب نشاطه وقيادته مخالطته لعدد كبير من الأفراد والوفود التى عرضته للعدوى بفايروس كورونا الذى أودى بحياته، ولكل أجل كتاب. ليكن يوم رحيله وقفة لكل النخب السياسية والشعب للتفاكر بقلوب وعقول مفتوحة صادقة من أجل الإتفاق على كلمة سواء لصالح الخروج بالوطن من أزماته، وتحقيقا لطموحات وآمال كل الأجيال السابقة والحالية من أجل غد أفضل للأجيال الحالية والقادمة، فى وطن متقدم متطور ديمقراطى آمن، تتداول فيه السلطة بسلمية مكفولة فيه العدالة والحريات والعيش الكريم للجميع.
نسال الله أن يرحمه ويتقبله قبولاً ، وحسن العزاء لآل المهدى وطائفة الأنصار وحزب الأمة والشعب السودانى.
الحزب الإتحادى الديمقراطى بالولايات المتحدة الأمريكية
مكتب واشنطن الأربعاء 25 نوفمبر 2020
ما شفت عوض ؟ .. بقلم: البدوي يوسف
ماني داير
مالك يا زول ؟ متعشي ؟
ماني متعشي .. لكن عوض مسخ علي الدنيا ..
كان ذلك في خواتيم الألفية الثانية .. كنا مجموعة من الصحفيين نستأجر بيتا في الشجرة .. "صلحنا" الفول.. تنادينا إلى العشاء .. في حين كان صديقنا الشفيف ينصت في ركن قصي لمسجل صغير ينبعث منه بايقاع سريع صوت فنان الطنبور الصاعد وقتها عبد القيوم الشريف :
ماشفت عوض
تابع النجمات
فات لي قدام
يا ساري الليل
يستوقفك "حرد " صديقك للعشاء .. تسأل عن قصة الأغنية التي كنت تلامس أذانك بين الحين والآخر دون أن تعرها أي اهتمام ، ذلك أنك حتى ذلك الوقت لم تعتد الاستماع لتسجيلات الطنبور ولا تتجاوز معرفتك بعالمه تلك الروائع المسموعة من الإذاعة والتلفزيون لملوكه في ذلك الزمان : النعام آدم وعثمان اليمني وصديق أحمد ومحمد جبارة ومحمد كرم الله ، قبل أن يسطع نجم عبدالرحيم أرقي ومحمد النصري ..
تتعرف على قصة عوض الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره وقد اختفى فجأة من قريته بمنحنى النيل إبان موسم فيضان العام 1988 ، وتصوير الشاعر حاتم حسن الدابي لذلك الاختفاء وفقدان "الحلة" له وبحثها المضني عنه في كل مكان دون جدوى .
تنصت بعدها للقصيدة باحساس مختلف .. تستصحب "حرد" صديقك .. تجد له بعض العذر .. يصبح عوض فقدك بمرور الأيام وتكرار الاستماع والتمعن في المعاني .. تخال أنه سيصبح فقدا لكل من ينصت للقصيدة أو قل "المناحة " إن شئت .. تتقمص شخصية أحد أقاربه .. "تفتش" عنه مع ود الدابي وناس الحلة المفجوعة بغيابه :
في التمر الشايل تكا سبيطو
مدلدل خام
في الجرف الأخضر في لوبيهو
وفي النجام
في جدول جاري يسقي الحلة
تسرسر مويتو نعيما دام
يهزك ذلك المقطع الذي يسأل فيه الشاعر ساري الليل إن كان رأى عوض راحلا إلى الأراضي المقدسة بعد أن تضاءل الأمل في العثور عليه في الحلة وما حولها .. تبقى متنازعا بين الرثاء لرقة حاله التي تلمحها بين سطور القصيدة ، والسعادة برؤيته مهندما بغطاء الرحمة متزودا بالتقوى تاركا نعيم الدنيا الزائل "للعبدوها وللحكام" :
متجلبب بي تيبان الرحمة
غطا وهندام
متنعلت بأرض الله الواسعة
خطى الأقدام
متزود شايل خير الزاد
تقى والهام
تمر السنون .. تحن لتلك الأيام .. تستدعي عبد القيوم الشريف عبر "اليوتيوب" .. تنصت للأغنية بذات الأحاسيس التي سمعتها بها بعد ذلك العشاء .. تشعر أنها أصبحت أكثر حزنا .. تقدر أنها كسبت جغرافيا أوسع وغدت أكثر تمددا في ربوع الوطن وفي الوجدان القومي بفعل اتساع دائرة الفقد جراء الفيضانات المتتالية والحروب العبثية والصراعات القبلية والمجازر المروعة والإفلات من المساءلة والعقاب ، فأضحت الكثير من البيوت والأحياء و"الحلال " في انتظار عودة "عوضها" وإن تعذرت يبقى الأمل في أن تصله أشواقها وسلامها مع ساري الليل :
لو كان لاقيتو في أي مكان
في أي زحام
روح كلمو قولو
الحلي بكت من شوقها إليك
تغريك سلام
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

حزب البعث السوداني ينعي الإمام الصادق المهدي
بسم الله الرحمن الرحيم "وماجعلنا لبشر من قبلك الخلد افان مت فهم الخالدون . كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون"
السيد الامام الصادق المهدي :
كانت حياته ملحمةً سياسيةً ، فكريةً وثقافيةً شاملة ، قضاها دعوةً بين الناس بحسن الخلق ، متمسكاً بفطرة الإنسان المجبولة على الحرية خياراً واختياراً فكانت نزعته ثم دعوته المتصلة للديمقراطية ؛ للسودانيين ولغيرهم من شركاء الانسانية ، موقفاً عليها حياته ..
رحل وبلادنا في حاجة ماسة لحكمته وحسن رؤيته ، لتوازن تفكيره وتقديره لمآلات الأمور ..
وبرحيله الجلل فقدنا صديقاً صادقاً وصدوقاً ، نعزي فيه شعبنا وأسرته وعموم آل المهدي ، كيان الانصار ، حزب الأمة القومي ، وبلادنا المنكوبة ..
"انا لله وانا اليه راجعون"
حزب البعث السوداني
الخرطوم ، 26 نوفمبر 2020
/////////////////////
حزب الأمة القومي الامانة العامة /دائرة سودان المهجر ينعي الإمام الصادق المهدي
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*حزب الأمة القومي*
*الامانة العامة*
*دائرة سودان المهجر*
*نعي أليم*
قال تعالى في محكم التنزيل:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ. الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}. (البقرة 155-156).صدق الله العظيم.
لبى نداء ربه قبل قليل اليوم الخميس 26-11- 2020 حبيبنا وإمامنا السيد/ الصادق المهدي، رئيس الحزب وإمام الأنصار، متأثرا بإصابته بفايروس كرونا في بداية هذا الشهر، نسال الله ان يتغمده بواسع مغفرته ورضوانه ويتقبله عنده مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.
وإذ ننعيه فإننا ننعيه لكل محبيه في انحاء السودان وانحاء العالم، ولمراكز الاجتهاد والعلم والبحث والاستنارة والوسطية الإسلامية والانسانية جمعاء، فقد كان الحبيب الإمام يمثل لهؤلاء جميعا رمزا ومعنى مثلما يجسد استقلال الموقف والعزة والحرية والكرامة.
وإذ ننعي الحبيب الامام/ الصادق المهدي، فإننا ننعيه والعين تدمع والقلب ينوء بأثقال من الحزن، ولكننا لا نقول الا ما يرضي الله تسليما بقضائه وقبولا بامره. فذلك امتحان لعزيمتنا وصبرنا على المشاق والمكاره.
نعزي أسرته الخاصة، وقيادة حزبنا وكياننا واحبابنا وجماهيرنا، ونعزي اهلنا في السودان قيادة وشعبا، ونعزي زملاء الحبيب الامام الصادق في انحاء العالم، نعزيهم؛ في رحيل رجل العطاء اللامحدود ورمزه والضمير المعذب بعذابات الضعفاء والفقراء؛ بل ضميرهم وضمير أمته الإسلامية والعربية والأفريقية وممثل موقفها والمعبر عنه.
سائلين الله أن لا يفتنا بعده وان يغفر له و يدخله اعلى الجنان، فيما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، مع من احب؛ نبي الرحمة والانسانية محمد عليه افضل الصلاة وأتم التسليم، انه متعطف رؤوف رحيم.
"وإنا لله وإنا إليه راجعون".
*غازي محي الدين عبدالله*
*امين الاعلام، الناطق الرسمي*
*دائرة سودان المهجر*
*26-11-2020م*


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.