قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القوى السياسية تنعي الإمام الصادق المهدي
نشر في سودانيل يوم 26 - 11 - 2020

حمدوك: كان الإمام الصادق المهدي دالةً للديمقراطية، ونموذجاً للقيادة الراشدة
سونا)- نعي السيد رئيس الوزراء الى الامة السودانية رحيل امام الانصار و رئيس حزب الامىة القومي الصادق المهدي و اصفا اياه بانه كان "دالةً للديمقراطية، ونموذجاً للقيادة الراشدة،" و فيما يلي نص بيان النعي:
بسم الله الرحمن الرحيم
نعي أليم
قال تعالى ((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ۝)) صدق الله العظيم.
ينعى رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك بمزيد من الحزن والأسى للشعب السوداني السيد الإمام الصادق المهدي، آخر رئيس وزراء منتخب في السودان، والذي كان أحد أهم رجالات الفكر والسياسة والأدب والحكمة في بلادنا.
كان الإمام الصادق المهدي دالةً للديمقراطية، ونموذجاً للقيادة الراشدة، وصفحةً من الحلم والاطمئنان في زمان نُحت فيه السخط وتوالت الخيبات على صدر كتاب التاريخ.
برحيل الإمام، انطفأ قنديلٌ من الوعي يستغرق إشعاله آلاف السنين من عمر الشعوب.
رحم الله الإمام الصادق الذي صدق مع محبيه ومريديه وعارفي فضله فصدقوه، وغفر الله له وأدخله برحمته الواسعة مع الصديقين والشهداء ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، فهم خير الرفقة وأحسنها، وخالص العزاء لأسرته و للأنصار ولعضوية حزب الأمة ولكافة من عرف الإمام في الإقليمين الأفريقي والعربي والعالم.
تجمع المهنيين السودانيين ينعى الامام الصادق المهدي
(سونا) نعى تجمع المهنيين السودانيين رحيل الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة وامام الانصار،رئيس وزراء الديمقراطية الثالثة، والذي جاد بأنفاسه الأخيرة فجر اليوم في مدينة أبو ظبي التي نٌقل إليها مستشفيا من داء الكوفيد 19
ووصف بيان لتجمع المهنيين أصدره صباح اليوم الفقيد بانه كان ملهما في كل الظروف، قادرًا على تحريك ساكن المواقف ومنشغلا دون انقطاع بالهم العام، في وطنه وعلى مستوى العالم وقال البيان إن إسهامه في خضم العمل السياسي المعارض بدأ من نظام إبراهيم عبود قبل أن يتولى رئاسة حزب الأمة القومي في فترة ما بعد ثورة أكتوبر، متنقلًا بين رئاسة الوزراء في التجربتين الديمقراطيتين الثانية والثالثة ومعارضًا في الحقب الدكتاتورية للنميري والإنقاذ، ووأضاف البيان إنه يحمد للإمام موقفه الثابت ورفضه تولي أي منصب عام دون انتخاب رغم الفرص التي جاءته تسعى فتمسك بمبدأه رافضًا كل إغراء، وأنه غادر دنيانا طاهر اليد وعفيف اللسان. ونوه البيان أن تجربة سياسية بهذا الامتداد والتشعّب ما كان لها أن تسلم من المواقف المثيرة للجدل والانتقاد، لكن يحفظ التاريخ للإمام الراحل مآثره، وسعة صدره وتساميه رغم حدة ما يُكال له ولمواقفه، بل وخروج ما يكال له في أحيان كثيرة عن أدب الخصام، معبرًا عن موقف ديمقراطي صميم سيخلده له التاريخ بمداد الاحترام.
مثابرًا على إعلان مواقفه على الدوام مشفوعة بمنهجه في الحكمة والموعظة الحسنة، وقد عُرف إلى جانب ذلك بجهده البحثي والفكري المتعمق الذي ترك لنا عشرات الكتب والمقالات في تجديد الفكر الإسلامي وموائمته للمتغيرات، كما في المسائل الوطنية الكبرى وغيرها من الاهتمامات المتعددة للراحل الإمام. واشار البيان انه بفقده تنهد ركيزة في البناء الوطني يحتاجها وطننا أيما احتياج في هذا الظرف الاستثنائي والهام، نسأل الله أن يسبغ عليه وافر رحمته وأن يكرم مثواه مع الشهداء والصديقين، وأن يمن بالعزاء والصبر الجميل على أحبابه وأنصاره وجماهير حزب الأمة القومي في كل مكان، وأن يلهمهم البناء على إرثه وسيرته لمواصلة الإسهام الوطني المستحق لحزب الأمة وكيان الأنصار..
مولانا الميرغني ينعي الامام الصادق المهدي
(سونا)-اصدر زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي مولانا محمد عثمان الميرغني بيانا نعى فيه للامة السودانية رحيل الامام الصادق المهدي واصفا اياه بانه كان من القيادات الوطنية المخلصة للوطن والمواطن
و اشار السيد محمد عثمان الميرغني مرشد الختمية الى ان وفاة السيد الصادق المهدي خسارة كبيرة للسودان، وفقد للسياسة وعدد في بيان صادر من مكتبه مناقب الفقيد واسهاماته في العمل الوطني بالبلاد.
وقال "إن حياة الفقيد كانت حافلة بالعطاء والنضال في مختلف الميادين محليا ودوليا"، ووصفه بأنه كان من القيادات الوطنية المخلصة للوطن والمواطن .
واضاف " عاش المهدي حياته مناضلاً من أجل الديمقراطية والحرية وكفالة حقوق الانسان في السودان ، وقال الميرغني: " فقد السودان اليوم زعيماً وطنياً في مرحلة دقيقة كانت تحتاج إلى حنكته وخبرته ، عملنا سويا في أوقات شديدة الصعوبة خلال سنوات الحكم وسنوات المعارضة في المعتقلات وفي المنافي ووجدت منه تفهما وتعاونا مكنا من إنجاز الكثير من المهام الوطنية "
و اشار الميرغني الى ان المهدي كان من رموز السودان السياسية ومن أعلام البلاد الوطنية وظلت إسهاماته مستمرة في الشأن الوطني حتي مماته "
وقال الميرغني في بيانه"تنطوي برحيل السيد الصادق المهدي حقبة من تاريخ السودان حفلت بالإنجازات والإخفاقات على حد سواء، وتركت بصمات من التطور والحداثة في مختلف المجالات.. السيد الصادق كان وفيا للسودان وحليفا لحزبنا ، نذكره بالخير ونسأل الله له الرحمة والمغفرة.
و اختتم الاحتساب قائلا "إن الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ومؤسساته ولجانه بداخل السودان وخارجه ينعون الى الشعب السوداني خاصة وللامة العربية والافريقية والعالم عامة فقيد البلاد الامام السيد الصادق المهدي سائلين الله تعالي ان يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وان يدخله فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.خالص العزاء وصادق المواساة لأسرته والعزاء موصول لآل المهدي والانصار وجماهير حزب الامة إنا لله وانا إليه راجعون.
////////////////////////
محمد حمدان دقلو ينعي الإمام الصادق المهدي
اليوم فقدت بلادنا الزعيم الصادق الصدّيق المهدي وانطفأ برحيله سراج الحكمة والوعي الكامل بقضايا وهموم هذا البلد، كنا ندّخرك للمواقف الصعبة والظروف السياسية المعقّدة التي تعيشها بلادنا.. فقدنا اليوم بعض تاريخنا وملامحنا وتسامحنا السوداني الأصيل.
نسأل الله له القبول والرحمة والمغفرة بما قدم لشعبه وأمته الإسلامية والعالم أجمع.
خالص التعازي للشعب السوداني وحزب الأمة القومي ولطائفة الأنصار وأسرة المهدي في فقدها الكبير.
المجلس المركزي للحرية والتغيير ينعي الإمام الصدق المهدي
بسم الله الرحمن الرحيم
انا لله وانا اليه راجعون
فجعت بلادنا اليوم برحيل علما من اعلامها السامقه ومفكرا
وحكيما من حكمائها وقائدا سياسيا وزعيما من قادتها العظام أنفق عمره كله منافحا ومدافعا عن الديمقراطية والحرية وعاملا من اجل عزة وكرامة شعبه
اعطي ولم يستبق شيئا من اجل بلاده
رحل الامام الصادق المهدي والبلاد تتطلع الي حكمته وكلمته للعبور من اشد الأوقات عسرا واضطرابا
ننعيه باسم كل الوطن ونرسل التعازي لاهله وأسرته آل بيت المهدي وصلة رحمه
واحبابه في حزب الامة وكيان الأنصار وللعالم العربي والافريقي
عارفي فضله وقدره
ولا حول ولا قوة الا بالله
المجلس المركزي للحرية والتغيير
//////////////////
الحزب الإتحادى الديمقراطى بالولايات المتحدة الأمريكية مكتب واشنطن .. ينعى رحيل الإمام السيد الصادق الصديق عبد الرحمن المهدى
بسم الله الرحمن الرحيم
"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور"ِ
ننعى للأمة السودانية رحيل الإمام السيد الصادق الصديق عبد الرحمن المهدى زعيم طائفة الأنصار ورئيس حزب الأمة القومى. الفقيد منذ ستينيات القرن الماضى تفرغ للعمل السياسى والوطنى العام شارك فى التجربة الديمقراطية حاكماً ومعارضاً. شهد حقباً عديدة للحكم فى عهود الديمقراطية القصيرة وعهود الدكتاتوريات الطويلة التى أضرت بالبلاد وعطلت تقدمها. ساهم خلالها بجهده وآرائه من أجل أوضاع أفضل للحكم والوطن والتنمية الإجتماعية والإقتصادية وبسط الحريات والأمن والسلام والديمقراطية. ورغم تقدم سنه إلا أنه يحمد له أنه كان حريصا على المساهمة لإنجاح الفترة الإنتقالية مستصحباً خبراته السياسية ، حاملاً هموم الوطن فى أحرج مرحلة يمر بها حالياً. وقد تطلب نشاطه وقيادته مخالطته لعدد كبير من الأفراد والوفود التى عرضته للعدوى بفايروس كورونا الذى أودى بحياته، ولكل أجل كتاب. ليكن يوم رحيله وقفة لكل النخب السياسية والشعب للتفاكر بقلوب وعقول مفتوحة صادقة من أجل الإتفاق على كلمة سواء لصالح الخروج بالوطن من أزماته، وتحقيقا لطموحات وآمال كل الأجيال السابقة والحالية من أجل غد أفضل للأجيال الحالية والقادمة، فى وطن متقدم متطور ديمقراطى آمن، تتداول فيه السلطة بسلمية مكفولة فيه العدالة والحريات والعيش الكريم للجميع.
نسال الله أن يرحمه ويتقبله قبولاً ، وحسن العزاء لآل المهدى وطائفة الأنصار وحزب الأمة والشعب السودانى.
الحزب الإتحادى الديمقراطى بالولايات المتحدة الأمريكية
مكتب واشنطن الأربعاء 25 نوفمبر 2020
ما شفت عوض ؟ .. بقلم: البدوي يوسف
ماني داير
مالك يا زول ؟ متعشي ؟
ماني متعشي .. لكن عوض مسخ علي الدنيا ..
كان ذلك في خواتيم الألفية الثانية .. كنا مجموعة من الصحفيين نستأجر بيتا في الشجرة .. "صلحنا" الفول.. تنادينا إلى العشاء .. في حين كان صديقنا الشفيف ينصت في ركن قصي لمسجل صغير ينبعث منه بايقاع سريع صوت فنان الطنبور الصاعد وقتها عبد القيوم الشريف :
ماشفت عوض
تابع النجمات
فات لي قدام
يا ساري الليل
يستوقفك "حرد " صديقك للعشاء .. تسأل عن قصة الأغنية التي كنت تلامس أذانك بين الحين والآخر دون أن تعرها أي اهتمام ، ذلك أنك حتى ذلك الوقت لم تعتد الاستماع لتسجيلات الطنبور ولا تتجاوز معرفتك بعالمه تلك الروائع المسموعة من الإذاعة والتلفزيون لملوكه في ذلك الزمان : النعام آدم وعثمان اليمني وصديق أحمد ومحمد جبارة ومحمد كرم الله ، قبل أن يسطع نجم عبدالرحيم أرقي ومحمد النصري ..
تتعرف على قصة عوض الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره وقد اختفى فجأة من قريته بمنحنى النيل إبان موسم فيضان العام 1988 ، وتصوير الشاعر حاتم حسن الدابي لذلك الاختفاء وفقدان "الحلة" له وبحثها المضني عنه في كل مكان دون جدوى .
تنصت بعدها للقصيدة باحساس مختلف .. تستصحب "حرد" صديقك .. تجد له بعض العذر .. يصبح عوض فقدك بمرور الأيام وتكرار الاستماع والتمعن في المعاني .. تخال أنه سيصبح فقدا لكل من ينصت للقصيدة أو قل "المناحة " إن شئت .. تتقمص شخصية أحد أقاربه .. "تفتش" عنه مع ود الدابي وناس الحلة المفجوعة بغيابه :
في التمر الشايل تكا سبيطو
مدلدل خام
في الجرف الأخضر في لوبيهو
وفي النجام
في جدول جاري يسقي الحلة
تسرسر مويتو نعيما دام
يهزك ذلك المقطع الذي يسأل فيه الشاعر ساري الليل إن كان رأى عوض راحلا إلى الأراضي المقدسة بعد أن تضاءل الأمل في العثور عليه في الحلة وما حولها .. تبقى متنازعا بين الرثاء لرقة حاله التي تلمحها بين سطور القصيدة ، والسعادة برؤيته مهندما بغطاء الرحمة متزودا بالتقوى تاركا نعيم الدنيا الزائل "للعبدوها وللحكام" :
متجلبب بي تيبان الرحمة
غطا وهندام
متنعلت بأرض الله الواسعة
خطى الأقدام
متزود شايل خير الزاد
تقى والهام
تمر السنون .. تحن لتلك الأيام .. تستدعي عبد القيوم الشريف عبر "اليوتيوب" .. تنصت للأغنية بذات الأحاسيس التي سمعتها بها بعد ذلك العشاء .. تشعر أنها أصبحت أكثر حزنا .. تقدر أنها كسبت جغرافيا أوسع وغدت أكثر تمددا في ربوع الوطن وفي الوجدان القومي بفعل اتساع دائرة الفقد جراء الفيضانات المتتالية والحروب العبثية والصراعات القبلية والمجازر المروعة والإفلات من المساءلة والعقاب ، فأضحت الكثير من البيوت والأحياء و"الحلال " في انتظار عودة "عوضها" وإن تعذرت يبقى الأمل في أن تصله أشواقها وسلامها مع ساري الليل :
لو كان لاقيتو في أي مكان
في أي زحام
روح كلمو قولو
الحلي بكت من شوقها إليك
تغريك سلام
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

حزب البعث السوداني ينعي الإمام الصادق المهدي
بسم الله الرحمن الرحيم "وماجعلنا لبشر من قبلك الخلد افان مت فهم الخالدون . كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون"
السيد الامام الصادق المهدي :
كانت حياته ملحمةً سياسيةً ، فكريةً وثقافيةً شاملة ، قضاها دعوةً بين الناس بحسن الخلق ، متمسكاً بفطرة الإنسان المجبولة على الحرية خياراً واختياراً فكانت نزعته ثم دعوته المتصلة للديمقراطية ؛ للسودانيين ولغيرهم من شركاء الانسانية ، موقفاً عليها حياته ..
رحل وبلادنا في حاجة ماسة لحكمته وحسن رؤيته ، لتوازن تفكيره وتقديره لمآلات الأمور ..
وبرحيله الجلل فقدنا صديقاً صادقاً وصدوقاً ، نعزي فيه شعبنا وأسرته وعموم آل المهدي ، كيان الانصار ، حزب الأمة القومي ، وبلادنا المنكوبة ..
"انا لله وانا اليه راجعون"
حزب البعث السوداني
الخرطوم ، 26 نوفمبر 2020
/////////////////////
حزب الأمة القومي الامانة العامة /دائرة سودان المهجر ينعي الإمام الصادق المهدي
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*حزب الأمة القومي*
*الامانة العامة*
*دائرة سودان المهجر*
*نعي أليم*
قال تعالى في محكم التنزيل:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ. الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}. (البقرة 155-156).صدق الله العظيم.
لبى نداء ربه قبل قليل اليوم الخميس 26-11- 2020 حبيبنا وإمامنا السيد/ الصادق المهدي، رئيس الحزب وإمام الأنصار، متأثرا بإصابته بفايروس كرونا في بداية هذا الشهر، نسال الله ان يتغمده بواسع مغفرته ورضوانه ويتقبله عنده مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.
وإذ ننعيه فإننا ننعيه لكل محبيه في انحاء السودان وانحاء العالم، ولمراكز الاجتهاد والعلم والبحث والاستنارة والوسطية الإسلامية والانسانية جمعاء، فقد كان الحبيب الإمام يمثل لهؤلاء جميعا رمزا ومعنى مثلما يجسد استقلال الموقف والعزة والحرية والكرامة.
وإذ ننعي الحبيب الامام/ الصادق المهدي، فإننا ننعيه والعين تدمع والقلب ينوء بأثقال من الحزن، ولكننا لا نقول الا ما يرضي الله تسليما بقضائه وقبولا بامره. فذلك امتحان لعزيمتنا وصبرنا على المشاق والمكاره.
نعزي أسرته الخاصة، وقيادة حزبنا وكياننا واحبابنا وجماهيرنا، ونعزي اهلنا في السودان قيادة وشعبا، ونعزي زملاء الحبيب الامام الصادق في انحاء العالم، نعزيهم؛ في رحيل رجل العطاء اللامحدود ورمزه والضمير المعذب بعذابات الضعفاء والفقراء؛ بل ضميرهم وضمير أمته الإسلامية والعربية والأفريقية وممثل موقفها والمعبر عنه.
سائلين الله أن لا يفتنا بعده وان يغفر له و يدخله اعلى الجنان، فيما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، مع من احب؛ نبي الرحمة والانسانية محمد عليه افضل الصلاة وأتم التسليم، انه متعطف رؤوف رحيم.
"وإنا لله وإنا إليه راجعون".
*غازي محي الدين عبدالله*
*امين الاعلام، الناطق الرسمي*
*دائرة سودان المهجر*
*26-11-2020م*


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.