في إستعادة القومية: ما بين صديق أحمد و صابر جرا    وزير البنى التحتية بسنار يقف على حجم الضرر بمحطة مياه المزموم    وزير الشؤون الدينية والأوقاف يعلن عن ترتيبات لإعمار المساجد والخلاوي    مات (ديك) الهارب : دلالات تصريحات المليشيا    صحة القضارف توجه بإجراء التحوطات اللازمة لأمراض فصل الصيف    اغتيال معلّم في السودان    دقلو يطلق رصاصة إضافية على فرية الرصاصة الأولى    انسحاب 3 دول أفريقية من"الفرنكفونية"    أيمن دامبا يُشيد بإستراتيجية فلوران الدفاعية أمام الأهلي    الدفاع المدني ولاية الجزيرة يسيطر علي حريق باحدي المخازن الملحقة بنادي الاتحاد والمباني المجاورة    السودان.. الجيش يوجّه ضربة موجعة للميليشيا    المريخ يبحث عن استعادة نغمة الانتصارات أمام لكصر    تكملة برمجة مباريات دوري الدرجة الثالثة بدنقلا    هيئة"حفرة حفرة".. الطرق والجسور ومصارف المياه بولاية الخرطوم تشرع في صيانة وإعادة تأهيل الطرق الرئيسة    جبريل بالزي العسكري.. وزير المالية ووالي الشمالية يدشنان حصاد القمح بمشروع عبد الله إدريس بمنطقة انقري    ترامب يعلن تفاصيل الرسوم الأميركية الجديدة    إسبانيا تقفز فوق فرنسا في التصنيف العالمي.. والمغرب ومصر يتقدمان    شاهد بالصورة والفيديو.. بفرحة كبيرة أطفال سودانيون يصعدون أعلى سيارة شرطة ويرددون بصوت واحد: (الدعامة وينهم صيجوا صيجوا)    قبل يومين من موعد حظر تيك توك.. ماذا سيحدث للتطبيق بعد ذلك؟    أوامر جديدة للسفارات الأميركية حول العالم بشأن التأشيرات    شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)    شاهد بالصور.. "المريخاب" يتجمعون في "معايدة" العيد داخل إستاد المريخ    شاهد بالصورة والفيديو.. ممثلة مصرية معروفة ترقص وتهز بكتفها على أنغام أغنية الفنانة السودانية ندى القلعة (الجياشة جو وحرروا الخرطوم)    شاهد بالفيديو.. أتلتيكو مدريد يحشد جماهيره لمباراة برشلونة بالأغنية السودانية الشهيرة (الليلة بالليل نمشي شارع النيل) وساخرون: (شكر الله عبر والله)    شاهد بالفيديو.. تمت مواجهته باعترافات والدة فتاة مراهقة تزوجها غصباً عنها.. استخبارات الجيش تلقي القبض على "دعامي" داخل الخرطوم أنكر علاقته بالدعم السريع    أنشيلوتي يتحدث عن مبابي.. "لديه فرصة" مثل رونالدو    حسين خوجلي يكتب: نتنياهو وترامب يفعلان هذا اتعرفون لماذا؟    حسين خوجلي يكتب: حكاية من شوارع القاهرة    عبر دولتين جارتين.. السودان يعلن سرقة محفوظات أثريّة    شرطة محلية الخرطوم تبدأ مهامها ومسؤول يوضّح    ترامب يتأهّب لزيارة 3 دول من بينها الإمارات    السودان.. تركيب محوّل كهرباء جديد    البرهان .. القذارة تليق بك!    على طريق الانعتاق من الهيمنة المصرية (15 – 20)    المغنون المؤيدون للحرب مقابل عركي    غربال الثورة الناعم    كيف يحسّن الضحك صحتك الجسدية والنفسية؟    كسر الصيام بالتدخين "كارثة صحية".. إليك السبب    وفاة الفنانة إيناس النجار بعد صراع مع المرض    شرطة جبل أولياء تعلن تفاصيل بشأن بلاغ"الجسم الغريب"    النيجر تنسحب من القوة المشتركة متعدّدة الجنسيات    ترامب: لا أمزح بشأن الترشح لولاية رئاسية ثالثة    هكذا سيكون الاتصال السياسي في عهد ترامب    من حكمته تعالي أن جعل اختلاف ألسنتهم وألوانهم آيةً من آياته الباهرة    بعد سؤال الفنان حمزة العليلي .. الإفتاء: المسافر من السعودية إلى مصر غدا لا يجب عليه الصيام    السودان.. تحرّك عاجل تّجاه حادثة"الحاويات"    المدير العام لهيئة الموانىء البحرية يستقبل السفير التركي    السجن خمس سنوات لمتهم تعاون مع مليشيا الدعم السريع المتمردة    د. جبريل: شركات الاتصالات وعدت بتوفير خدمة تحويل الأموال عبر الرسائل القصيرة نهاية أبريل المقبل    أمدرمان..إيقاف مفاجئ لضخ المياه بمحطة شهيرة    عضو مجلس السيادة الفريق مهندس إبراهيم جابر يؤكد حرص الحكومة على دعم مشاريع توطين زراعة الكبد في السودان    بيان مجمع الفقه الإسلامي حول القدر الواجب إخراجه في زكاة الفطر    بيان تحذيري في نهر النيل..ماذا يحدث؟    الكشف عن بئر استخدمتها المليشيا للتخلص من جثامين المدنيين بعد وفاتهم بمعتقلاتها او قتلهم أمام ذويهم    شركة مطارات السودان تطلق تنويها عاجلا    4 نصائح غذائية لخسارة الوزن في رمضان    لا يزال المصلون في مساجد وزوايا وساحات الصلاة في القضارف يلهجون بالدعاء الصادق لله سبحانه وتعالي أن يكسر شوكة المتمردين    تدهور الأوضاع الأمنية في كسلا    









الخوف المرضي (الفوبيا) .. أسباب الإصابة وطرق والعلاج
نشر في الأهرام اليوم يوم 16 - 09 - 2011


عيادة النفسية والعصبية - د. علي بلدو
يعرف الخوف المرضي (الفوبيا) بأنه حالة عصابية تتميز بالخوف غير المبرر من أشياء أو مواقف أو أوضاع أو مثيرات لا تؤدي إلى الخوف لدى الشخص العادي. وتتراوح نسبة الإصابة بها ما بين 5 - 20 % من نسبة السكان، واحتمال أن يصاب الشخص العادي بالمرض يصل إلى 15% وللإصابة أسباب:
{ الأسباب السلوكيَّة
وهي مبنية على تجارب العالم «جون واطسون» في عام 1920 بامريكا، حيث قام بإحضار طفل صغير - اشتُهر لاحقاً باسم «البيرت» - قام بتخويفه من الأرانب والفئران عن عمد، لدرجة أنه أصبح يخاف من أي شيء له فراء.
{ أسباب التحليل النفسي
وهذه مبنية على تجارب ودراسات الطبيب النمساوي الشهير «سجموند فرويد»، ومفادها أن الفوبيا سببها صراعات نفسية لم يتم حلها منذ مرحلة الطفولة الأولى، وتتبدى صور هذا الصراع في الخوف من أشياء معينة تمثل رمزاً لهذه الصراعات والمشاكل.
{ الوراثة
تلعب الكروموسومات والجينات الوراثية المكتسبة من الآباء والأمهات دوراً مهماً في جعل الشخص أكثر عرضة للاصابة بالمرض.
{ العوامل البايوفسيوكيمائية
مستقبلات (بيتا) الأدريننجية وزيادة معدلات إفراز النورايبنفرين والايبينفرين وأيضاً النشاط الدوباميني، تلعب دوراً مهماً، وبالتالي يؤدي ذلك لزيادة نشاط الجهاز العصبي الأوتونومي ويسبب الأعراض.
{ أنواع (الفوبيا)
لهذا المرض أنواع منها (الخوف البسيط) ويكون مثلاً من: القطط، الفئران، الدم, الطائرات, المصاعد والاماكن المرتفعة, الأصوات العالية, الظلمة, الأشياء الحادة, الماء, الرعد والبرق, الأساتذة, اللحم.. وغيرها من الأمثلة.
وهناك (الخوف الاجتماعي)، مثل الخوف من التواجد والتواصل مع الآخرين، أو من المناسبات الاجتماعيّة، أو من الحديث والتعبير عن النفس آمام الآخرين.
{ الأعراض والعلامات
ل (الفوبيا) أعراض وعلامات تحدث عند التعرض - أو توقع التعرض - للموقف الذي يسبب الفوبيا لدى المريض, وهذه الأعراض تشمل: التعرُّق, ضربات القلب المتسارعة, جفاف الحلق.. الشعور بالغثيان، التعب الشديد، الإعياء، برودة الأطراف، فقدان القوة والمرونة العضلية، التجمد وعدم القدرة على الحراك أو التفاعل بصورة عادية.. الرغبة في التبول أو شرب الماء أو الإسهال أو الإمساك والغازات.. الأرق والسهر وفقدان الوزن و نقص الشهية.. قلة التركيز والانتباه.. الرجفة.. الإغماء.. والفشل القلبي والوفاة.
{ المضاعفات النفسية
تؤدي (الفوبيا) إلى تجنب المواقف المخيفة للمريض ورد فعل مبالغ فيه عند التعرض لها، مثل الصراخ والجري، وهذا يشكل حرجاً اجتماعياً وأسرياً كبيراً.. بالإضافة إلى فقدان الفرص في العمل والترقي وتطوير المهارات والقدرات.. وصعوبة الحصول على شريك للحياة بسبب (الفوبيا الاجتماعية).. وبعض الأشخاص قد يبقوا حبيسي منازلهم طيلة العمر.
{ وسائل العلاج
للتخلص من (الفوبيا) هناك ثلاثة أنواع من العلاج:
أولها: العلاج النفسي، ويشمل العلاج السلوكي.. والسلوكي المعرفي بما يصاحب من التعرض وإزالة التحسس التدريجي، والغمر والتموضع، ووقف الاستجابة، وغيرها من الوسائل.
وثانيها: العلاج التحليلي المركز حول المريض، وفيه يتم عمل جلسات محددة على مدى أسابيع لحلحلة الإشكالات النفسية وبناء الجسور النفسية للتغلب وعبور المشكلة.
وثالثها: العلاج الدوائي، ويشمل مزيلات القلق والتوتر مثل (البنزودايزابينات) و(اللابرازولام) و(الدايازيبام)، كما يشمل المثبطات مثل (البروبنالولول) المعروف باسم (انديرال).. ويمكن استخدام مضادات الاكتئاب مثل ثلاثية الحلقة أو مثبطات السيروتونين الاختيارية ومن أمثاتها: (السيتالوبرام) و(الفلوكسيتيين) و(السيرتيرالين).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.