الذهب يهبط مع صعود الدولار بعد تلميح يلين إلى زيادة الفائدة    أسعار النفط تهبط مع سعي إيران والقوى العالمية للتوصل لاتفاق نووي    محكمة مصرية تقضي بطرد الفنانة #انتصار من شقتها    حقيقة الخلافات بين نيكول سابا وزوجها يوسف الخال    'حكايات الحب الأول'.. نصوص تبحث في أعماق الروح    الفلفل الأسود يزيد كفاءة الأطعمة الصحية    الملح.. بين حاجة الجسم وضرورات درء الأمراض    حفظ الطعام ينشر أنواعا لاتحصى من البكتيريا والفيروسات    المريخ يختبر البدلاء وبكري المدينة أمام شباب ناصر اليوم    عرمان: نحن في حلٍ عن أي التزام بعد عرقلة الحكومة لمؤتمر "أديس"    مريخ الفاشر يرغب في الصعود للصدارة أمام هلال كردفان اليوم    لاعبان جديدان ينالان نصيب من غضب جمهور ريال مدريد    مدرب أسود الجبال: الأخطاء الفردية وراء الخسارة أمام المريخ    وزير المالية: زيادة بالأجور في 2015    البنك الزراعي: مخزون القمح يكفي لثلاثة أشهر    عودة آلاف المتضررين لمحلية هبيلا    آل محمود وأبوقردة يبحثان سير تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور    الرئيس الباكستاني يدعو المستثمرين الأجانب إلى الاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة في باكستان    الحكم بالإعدام على متهم بالمشاركة في أحداث "ام دخن" بوسط دارفور    مجرد سؤال    النائب الأول لرئيس الجمهورية يلتقى رئيس الوزراء المصري باديس ابابا    مجهول يدلق مادة لزجة بمدخل (كبري الحلفايا) تعيق حركة المرور    إصدارات مهرجان البقعة .. توثيقاً لدنيا المسرح ورواده    بكل الوضوح    لجنة غير الهواة تناقش اليوم شكوى المريخ ضد "هيثم"    جزار يطعن زميله بسبب مطالبات مالية بحلفا الجديدة    رئيس القضاء يعلن الإفراج عن (180) نزيلاً من سجن "نيالا" الكبير    أميركا تسعى للقضاء على "البكتريا المروعة"    "هوم" يتصدر الإيرادات في السينما الأميركية    حملات لشرطة الخرطوم تضبط خموراً ومخدرات    شركاء بالصمت!    موقف الحزب الديمقراطي الليبرالي من الحرب في اليمن    طلب مراجعة فى قضية سارة عبدالباقي    المالية توقف التعامل بأورنيك 15 الورقي نهاية مايو    الشروع فى بناء مستودعات جديدة للنفط ببورتسودان    ظواهر سالبة شوهت تركيبة المناطق الصناعية وضوابط جديدة للعمل    أبطال الكنغ فو يغيبون عن بطولة العالم للمحترفين بروما    الحملة الجزئية لإستئصال شلل الاطفال تبدأ اليوم بالنيل الأبيض    تفاصيل جديدة في حادثة اختفاء (242)مكيفاً من مخازن بالأسواق الحرة قري    شاب يسدد طعنات لآخر بحجة أنه عاكس شقيقته    مؤشر (السوداني) للأسعار:    ساعة الأرض الخضراء    الشاعر سعد الدين ابراهيم ل(السوداني)... (علي كبك) دليل أن للغناء الهابط معجبين.!    الذهب ينخفض 1% مع تلميح برفع الفائدة الأمريكية    المريخ في تحدي هلال الجبال.. تراوري يواصل إثارة اعصاب غارزيتو.. وإصابة كبيرة لرمضان عجب ونقله للمستشفى!    حقيقة الجوهرة الزرقاء    محطات جميلة ومستحيلة في الملعب السياسي    السودان يدرس إجلاء رعاياه من اليمن بعد مضايقات جلبتها "عاصفة الحزم"    نحن وحرب اليمن    14 مليار دولار فائض ميزانية الكويت في 11 شهرًا    معركة أسعار النفط تناوش مدينة أميركية مزدهرة    حل نهائي وناجز لموضوع الفيتوري    من هو الشيطان في دارفور؟!    نعملا ،لا ل (نعم) ، و نعم ل (لا)    الفيلسوف ألكسندر جوليان من سقراط وسبينوزا إلى بوذا    قِفَا نقرأ: اعتذار متأخّر لامرئ القيس    بكل الوضوح    شكراً الملك سليمان، فقد هدَيتَ رئيس السودان من ضلاله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تعقيب من لجنة متابعة خطة العيلفون الخاصة
نشر في الصحافة يوم 08 - 09 - 2010

الحمد لله الذي قال في كتابه العزيز :(إنا عرضنا الأمانة على السموات والارض) صدق الله العظيم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
بادئ ذي بدء نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لجريدة الصحافة التي اتاحت الفرصة لقلم الدكتور الفاتح الزين لأنه حرك بِركة ساكنة وتعتبر هذه خطوطاً حمراء عند أهل العيلفون الذين يعنيهم هذا الامر، وعليه نود أن نوضح الحقائق الخاصة بخطة العيلفون الاسكانية الخاصة بالمكاتبات الرسمية الصادرة من جهات الاختصاص ومرفقة هذه المستندات طي خطابنا هذا ومرتبة ومسلسلة تاريخياً.
1/ أولاً: تم إصدار القرار التخطيطي باسم خطة العيلفون الخاصة بالرقم 682/4002م.
2/ أصدر معتمد محلية شرق النيل قراراً الى وحدة العيلفون لإخطار الجهات الشعبية للمتابعة بتاريخ 11/5/5002. وبتاريخ 82/1/6002م أصدر معتمد محلية شرق النيل قراراً بتكوين لجنة من الأحياء بالعيلفون لمتابعة تنفيذ قرار 682/4002 وموجها للسيد مدير عام الاراضي.
3/ قامت اللجنة المكلفة بالمتابعة من الأحياء الشعبية بالعيلفون ببداية العمل وتوجهت الى مدير عام الاراضي وطلب منها مدير المكتب التنفيذي بتاريخ 21/2/6002م تكملة بعض الاوراق الخاصة بهذا القرار، وبعد جهد كبير بذلته هذه اللجنة تم تكملة جميع الاوراق الخاصة بالقرار أعلاه من مدير التخطيط العمراني وذلك بتاريخ 62/2/6002.
4/ بتاريخ 42/5/6002 ارسلت لجنة المتابعة خطابا لمدير عام الاراضي تطلب نشر كشوفات المستحقين للخطة الإسكانية، وذلك لعدم وجودها بمكتب مدير الخطة الاسكانية كما موضح ذلك بشرح المدير التنفيذي لمكتب مدير عام الاراضي بالشرح الاول المرفق بتاريخ 72/5/6002م.
5/ بتاريخ 71/7/6002 ارسل مدير الإدارة للخطة الاسكانية كشف المستحقين للخطة الاسكانية بالعيلفون الدرجة الثالثة الى السيد مدير عام الاراضي لاعتماده وذلك توطئة لنشر الكشوفات والطعون.
6/ رد السيد مدير عام الاراضي على ذلك الخطاب بأنه تم اعتماد هذا الكشف ووجه مدير الخطة الاسكانية بأن لا يتم نشر هذه الكشوفات والطعون والاستئنافات إلا بعد تنفيذ قرار التخطيط 682 والتأكد من فتح السجل وتتم المتابعة من المكتب التنفيذي.
7/ بتاريخ 91/8/6002 تقدم مدير الإدارة العامة للخطط الاسكانية بخطاب الى مدير مساحة ولاية الخرطوم يطلب فيه تنفيذ توجيهات مدير عام الاراضي بتنفيذ القرار 682 ومده بكشف المساحات حتى يتمكن من تكملة إجراءات الاقتراع.
8/ اعتذر السيد مدير مساحة ولاية الخرطوم عن تنفيذ المسح بسبب زحمة العمل لديه، وعندها تم تحويل الخطاب الى المساحة العسكرية وذلك بالتعاون مع مساحة شرق النيل وتم عمل المساحات الكلية للقطع على الطبيعة كما موضح بالخرطة رقم 172/4002 مع القرار 682.
9/ وفي 6/9/7002 تم رفع تقرير كامل للسيد معتمد محلية شرق النيل ووضحنا فيه ما تم عمله من قبل لجنة المتابعة والتداخل لإيجاد الحلول لها.
01/ وفي تاريخ 3/3/8002 أصدر معتمد محلية شرق النيل قرارا رقم 6/8002 بإعادة وتكليف اللجنة مرة أخرى وحدد مهاها.
11/ ظهرت في السطح للجنة بعد القرار رقم 6/8002م أن هناك تداخلا حقيقياً في الاراضي الزراعية وعند اصحابها اوراق ثبوتية وشهادات بحث توضح ذلك، مع الاراضي السكنية وهو الذي حال دون فتح السجل للخطة الاسكانية وهنا خاطبت لجنة المتابعة مدير مساحة شرق النيل 11/5/8002 لعمل كروكي بالتعاون مع المساحة الزراعية لتوضيح تداخل الاراضي الزراعية مع الاراضي السكنية لتقديمها للمسؤولين لحل مشكلة التداخل وفتح السجل لتنفيذ الخطة الإسكانية العيلفون الخاصة الدرجة الثالثة بالقرار 682/4002.
21/ في 9/9/8002م صدر خطاب من مكتب المدير العام للاراضي من لجنة التنسيق معنون الى مدير إدارة التخطيط العمراني يطلب منه تقريراعن خطط العيلفون الخاصة.
31/ بتاريخ 61/01/8002 ارسل مدير مساحة شرق النيل خطابا الى مدير مساحة بحري الزراعية يطلب منه مده بخرطة ورقية وفلاشية للخطة الاسكانية بالعيلفون، مع توضيح كافة ارقام القطع الزراعية ومساحتها التي تقع داخل المخطط وذلك لأننا بصدد فتح السجل لتنفيد القرار 682.
41/ في 51/01/8002م وجه مدير إدارة التخطيط العمراني خطابا الى مدير إدارة مساحة ولاية الخرطوم يطلب فيه كروكي مساحي لخطة العيلفون الإسكانية بالقرار 782 لتعديل الخرطة وإزالة التداخل بين المخطط والمزارع.
51/ في 02/21/8002 طلبت اللجنة العليا للاراضي الزراعية والسكنية تقريرا عن ما تم في القرار 682 وتم رفع هذا التقرير من لجنة المتابعة بالأحياء الشعبية الى مدير الخرطة الهيكلية.
61/ في 5/1/9002 قامت اللجنة العليا والفنية لتنظيم الاراضي الزراعية والسكنية بزيارة لمنطقة العيلفون ووقفت على الطبيعة في الموقع.
71/ في 6/1/9002م أصدرت اللجنة العليا قرارا بتكليف مدير عام الاراضي- مدير التخطيط العمراني- مدير المساحة- مدير الخريطة الهيكلية لرفع تقرير شامل عن الزيارة التي تمت في منطقة العيلفون.
81/ في 5/2/9002 قامت لجنة المتابعة بمخاطبة مدير التخطيط العمراني عن وضع خطة العيلفون الإسكانية بعد زيارة اللجنة العليا في 5/1/9002م.
وعليه يكون هذا كل ما تم وقامت به اللجنة المكلفة بالمتابعة منذ 5002 وحتى 9002. وفي 01/4/0102 اصدر السيد مدير إدارة الخطة الإسكانية وتنمية الريف كشفا بأسماء المستحقين لخطة العيلفون الخاصة وتواريخ الاقتراع بوحدة العيلفون الإدارية، وبما أن هذا يوحي بأنه قد تم فتح السجل ومعالجة التداخل مع الاراضي الزراعية والسكنية مع العلم أن أصحاب الاراضي المتأثرين بالتداخل لهم مستندات تثبت حقهم الذي هو داخل الخطة الإسكانية الخاصة بالعيلفون وهذا شأن يخص المسؤولين بولاية الخرطوم والتخطيط العمراني ووزارة الزراعة.
وأما ما ذكر عن قيمة الرسوم عند كاتب المقال نوضح بأن لجنة المتابعة رفعت خطابا للسيد مدير عام الاراضي تطلب فيه تخفيض قيمة تقنين الاراضي بالعيلفون وذلك منذ التقنين للخطة السابقة. ومرفق تذكرة مراجعة صادرة من مكتب المدير التنفيذي لمدير عام الاراضي من هذه المذكرة. من هنا نضع يدنا على القائمين على هذا الامر لتكملة بقية الإجراءات وتسليم المواطنين عقودهم واراضيهم التي تم السحب عليها.
ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل هذا العمل في ميزان حسنات الجميع.
محمد احمد عبد الحكم
مقرر لجنة المتابعة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.