المزارعون والتجار بين مطرقة الديون وسندان انخفاض الأسعار    وزير المعادن: (64) طناً إنتاج الذهب من (يناير) حتى نهاية (أكتوبر)    طفل يكسر يد نديمه في مشاجرة ب(أم درمان)    بالفيديو: الكاردينال يفجر المفاجأت في قضية بكري المدينة ويتهم الإتحاد العام بالتواطؤ ويقول: بكري لن يلعب كرة قدم مرة اخري وسيعود للهلال    الهلال يترقب وصول البرازيلي "كروز" إلى الخرطوم غداً (الثلاثاء) بالقطرية    الوزير يصدر قراراً بتكوين لجنة تسيير للشطرنج برئاسة اللواء "أبو عبيدة"    ضبط كميات كبيرة من الفراخ الفاسد ب(سوق الشهداء)    النائب الأول يفتتح مشروعات تنموية بكسلا غداً    ألمانيا تؤكد خلو عينة طفلة مستشفى "إبراهيم مالك" من (إيبولا)    كردنة حبيبي    "أﻓﺠﻠﻮ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﺡ ﺍﻟﺤﻦ ﻭﺍﺷﻴﻠﻮ - ﻭﻣﻨﻮ ﻭﻟﻴﻬﻮ بحردو ᥾    إيران تفرج عن فتاة شاهدت مباراة "كرة طائرة" +صور    خذوا الحياة بجدية وصرامة    سرير الرجل الإيطالي    (شئ ما).. يجري طبخه!!    بين عجائب عرمان والحكم الذاتي!!    لجنة التسجيلات ترفض تعاقد الهلال مع جينارو    بالفيديو:ضابط سوداني يحكي حلم صديق له شاهد الرسول صلي الله عليه وسلم ومعه البشير ونافع ويمسك بيد نافع ويتلو عليه آية قرانية    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    لا تقرأ هذا المستطيل    سقوط قمر صناعي روسي وسط السعودية.. هل بدأت عملية التجسس الروسية!؟ + صور    حسام البدري ل(الصدى): الوالي فاوضني لتدريب المريخ ومنحته موافقة مشروطة    بنك السودان المركزي ينظم ورشة عمل لتقييم تجربة التمويل الاصغر بالجنينة    عمال "سودانير" يحتجون بسبب عدم صرف الرواتب    غادة عبدالرازق ترد على الساخرين من خطئها باللغة الإنجليزية: "ما كنتش عارفة إني متراقبة كدا "    اعتداء (5) أشخاص على فتاة واغتصابها بالحاج يوسف    مشروع سندس.. بيع الوهم للمغتربين بالدولار    مغترب يتهم صديقه بخيانة الأمانة    توقيف نظامي يتاجر بالمخدرات من الولايات إلى الخرطوم    علماء الجهل يقررون من يحكم السودان!    الرئاسة: غياب التخطيط أدى لعدم حدوث نهضة بالبلاد    مدرسة الشهداء تُتوج بكأس الدورة المدرسية بشندي    بدء محاكمة (19) من حركة مناوي تورطوا بأحداث «البعاشيم»    سجناء التاريخ    جامعة الرباط الوطني تنظم كورس الاعلام واللغات المتقدم    لا ريد لا غرام لا خطوبة .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود    محاكمة محامي بتهمة الاستيلاء على مبلغ (756) ألفاً من صهره    السجن (5) سنوات والدية لطالب ثانوي أدين بقتل (بنشرجي)    البنك الدولي: بعض آثار التغير المناخي لا مفر منها    هنالك عوامل كثيرة ساعدت الإنقاذ في اختراق المعارضة السياسية فى السودان. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)    مفاوضات دارفور وغياب عبد الواحد!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله    وفاة امرأة مصرية ب"إنفلونزا الخنازير"    حميّات مجهولة بالفاشر ومعمل ألماني يعلن نتيجة عينة المتوفاة بإبراهيم مالك    اكتشاف فيروس يتجسس على 10 دول    مامؤن حميدة ينفي شائعات بإختطافه    العمال الفلسطينيون يبيتون داخل القبور في إسرائيل + صورة    التنويم المغناطيسي يبدد خوفك من طبيب الاسنان    فلسفة الرقص!    نانسي عجرم تقبّل زوجها على الهواء.. وتهز مسرح "أراب آيدول" بثلاث إطلالات مميزة    السبسي يتقدم في انتخابات تونس    الدول الكبرى تبحث مع إيران تمديد مفاوضات النووي    برنت يستقر فوق 80 دولارا للبرميل بعد خفض الصين أسعار الفائدة    ضبط فراخ فاسدة ونعاج مذبوحة «كيري» بأمدرمان    آلية «7+7» للمعارضة: «سوينا العلينا وشعبنا لن ينتظر»    ضبط أسلحة وذخائر بنهر النيل    سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ما حكم مصافحة الغلام؟    مهارة الوعي (3) خطوات عملية: العقل والعواطف..!!    الداعية الإسلامي محمد مصطفى عبد القادر: لن نخرج على الحاكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تعقيب من لجنة متابعة خطة العيلفون الخاصة
نشر في الصحافة يوم 08 - 09 - 2010

الحمد لله الذي قال في كتابه العزيز :(إنا عرضنا الأمانة على السموات والارض) صدق الله العظيم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
بادئ ذي بدء نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لجريدة الصحافة التي اتاحت الفرصة لقلم الدكتور الفاتح الزين لأنه حرك بِركة ساكنة وتعتبر هذه خطوطاً حمراء عند أهل العيلفون الذين يعنيهم هذا الامر، وعليه نود أن نوضح الحقائق الخاصة بخطة العيلفون الاسكانية الخاصة بالمكاتبات الرسمية الصادرة من جهات الاختصاص ومرفقة هذه المستندات طي خطابنا هذا ومرتبة ومسلسلة تاريخياً.
1/ أولاً: تم إصدار القرار التخطيطي باسم خطة العيلفون الخاصة بالرقم 682/4002م.
2/ أصدر معتمد محلية شرق النيل قراراً الى وحدة العيلفون لإخطار الجهات الشعبية للمتابعة بتاريخ 11/5/5002. وبتاريخ 82/1/6002م أصدر معتمد محلية شرق النيل قراراً بتكوين لجنة من الأحياء بالعيلفون لمتابعة تنفيذ قرار 682/4002 وموجها للسيد مدير عام الاراضي.
3/ قامت اللجنة المكلفة بالمتابعة من الأحياء الشعبية بالعيلفون ببداية العمل وتوجهت الى مدير عام الاراضي وطلب منها مدير المكتب التنفيذي بتاريخ 21/2/6002م تكملة بعض الاوراق الخاصة بهذا القرار، وبعد جهد كبير بذلته هذه اللجنة تم تكملة جميع الاوراق الخاصة بالقرار أعلاه من مدير التخطيط العمراني وذلك بتاريخ 62/2/6002.
4/ بتاريخ 42/5/6002 ارسلت لجنة المتابعة خطابا لمدير عام الاراضي تطلب نشر كشوفات المستحقين للخطة الإسكانية، وذلك لعدم وجودها بمكتب مدير الخطة الاسكانية كما موضح ذلك بشرح المدير التنفيذي لمكتب مدير عام الاراضي بالشرح الاول المرفق بتاريخ 72/5/6002م.
5/ بتاريخ 71/7/6002 ارسل مدير الإدارة للخطة الاسكانية كشف المستحقين للخطة الاسكانية بالعيلفون الدرجة الثالثة الى السيد مدير عام الاراضي لاعتماده وذلك توطئة لنشر الكشوفات والطعون.
6/ رد السيد مدير عام الاراضي على ذلك الخطاب بأنه تم اعتماد هذا الكشف ووجه مدير الخطة الاسكانية بأن لا يتم نشر هذه الكشوفات والطعون والاستئنافات إلا بعد تنفيذ قرار التخطيط 682 والتأكد من فتح السجل وتتم المتابعة من المكتب التنفيذي.
7/ بتاريخ 91/8/6002 تقدم مدير الإدارة العامة للخطط الاسكانية بخطاب الى مدير مساحة ولاية الخرطوم يطلب فيه تنفيذ توجيهات مدير عام الاراضي بتنفيذ القرار 682 ومده بكشف المساحات حتى يتمكن من تكملة إجراءات الاقتراع.
8/ اعتذر السيد مدير مساحة ولاية الخرطوم عن تنفيذ المسح بسبب زحمة العمل لديه، وعندها تم تحويل الخطاب الى المساحة العسكرية وذلك بالتعاون مع مساحة شرق النيل وتم عمل المساحات الكلية للقطع على الطبيعة كما موضح بالخرطة رقم 172/4002 مع القرار 682.
9/ وفي 6/9/7002 تم رفع تقرير كامل للسيد معتمد محلية شرق النيل ووضحنا فيه ما تم عمله من قبل لجنة المتابعة والتداخل لإيجاد الحلول لها.
01/ وفي تاريخ 3/3/8002 أصدر معتمد محلية شرق النيل قرارا رقم 6/8002 بإعادة وتكليف اللجنة مرة أخرى وحدد مهاها.
11/ ظهرت في السطح للجنة بعد القرار رقم 6/8002م أن هناك تداخلا حقيقياً في الاراضي الزراعية وعند اصحابها اوراق ثبوتية وشهادات بحث توضح ذلك، مع الاراضي السكنية وهو الذي حال دون فتح السجل للخطة الاسكانية وهنا خاطبت لجنة المتابعة مدير مساحة شرق النيل 11/5/8002 لعمل كروكي بالتعاون مع المساحة الزراعية لتوضيح تداخل الاراضي الزراعية مع الاراضي السكنية لتقديمها للمسؤولين لحل مشكلة التداخل وفتح السجل لتنفيذ الخطة الإسكانية العيلفون الخاصة الدرجة الثالثة بالقرار 682/4002.
21/ في 9/9/8002م صدر خطاب من مكتب المدير العام للاراضي من لجنة التنسيق معنون الى مدير إدارة التخطيط العمراني يطلب منه تقريراعن خطط العيلفون الخاصة.
31/ بتاريخ 61/01/8002 ارسل مدير مساحة شرق النيل خطابا الى مدير مساحة بحري الزراعية يطلب منه مده بخرطة ورقية وفلاشية للخطة الاسكانية بالعيلفون، مع توضيح كافة ارقام القطع الزراعية ومساحتها التي تقع داخل المخطط وذلك لأننا بصدد فتح السجل لتنفيد القرار 682.
41/ في 51/01/8002م وجه مدير إدارة التخطيط العمراني خطابا الى مدير إدارة مساحة ولاية الخرطوم يطلب فيه كروكي مساحي لخطة العيلفون الإسكانية بالقرار 782 لتعديل الخرطة وإزالة التداخل بين المخطط والمزارع.
51/ في 02/21/8002 طلبت اللجنة العليا للاراضي الزراعية والسكنية تقريرا عن ما تم في القرار 682 وتم رفع هذا التقرير من لجنة المتابعة بالأحياء الشعبية الى مدير الخرطة الهيكلية.
61/ في 5/1/9002 قامت اللجنة العليا والفنية لتنظيم الاراضي الزراعية والسكنية بزيارة لمنطقة العيلفون ووقفت على الطبيعة في الموقع.
71/ في 6/1/9002م أصدرت اللجنة العليا قرارا بتكليف مدير عام الاراضي- مدير التخطيط العمراني- مدير المساحة- مدير الخريطة الهيكلية لرفع تقرير شامل عن الزيارة التي تمت في منطقة العيلفون.
81/ في 5/2/9002 قامت لجنة المتابعة بمخاطبة مدير التخطيط العمراني عن وضع خطة العيلفون الإسكانية بعد زيارة اللجنة العليا في 5/1/9002م.
وعليه يكون هذا كل ما تم وقامت به اللجنة المكلفة بالمتابعة منذ 5002 وحتى 9002. وفي 01/4/0102 اصدر السيد مدير إدارة الخطة الإسكانية وتنمية الريف كشفا بأسماء المستحقين لخطة العيلفون الخاصة وتواريخ الاقتراع بوحدة العيلفون الإدارية، وبما أن هذا يوحي بأنه قد تم فتح السجل ومعالجة التداخل مع الاراضي الزراعية والسكنية مع العلم أن أصحاب الاراضي المتأثرين بالتداخل لهم مستندات تثبت حقهم الذي هو داخل الخطة الإسكانية الخاصة بالعيلفون وهذا شأن يخص المسؤولين بولاية الخرطوم والتخطيط العمراني ووزارة الزراعة.
وأما ما ذكر عن قيمة الرسوم عند كاتب المقال نوضح بأن لجنة المتابعة رفعت خطابا للسيد مدير عام الاراضي تطلب فيه تخفيض قيمة تقنين الاراضي بالعيلفون وذلك منذ التقنين للخطة السابقة. ومرفق تذكرة مراجعة صادرة من مكتب المدير التنفيذي لمدير عام الاراضي من هذه المذكرة. من هنا نضع يدنا على القائمين على هذا الامر لتكملة بقية الإجراءات وتسليم المواطنين عقودهم واراضيهم التي تم السحب عليها.
ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل هذا العمل في ميزان حسنات الجميع.
محمد احمد عبد الحكم
مقرر لجنة المتابعة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.