الأخطاء سياسية والحل سياسي    انطلاق تدريبات مريخ ام روابة وسط اهتمام كبير    تكليف سكرتيري الاندية بالحضور لمكاتب اتحاد جبل اولياء    محلية ودمدني الكبري تنظم دورة رياضية    كريستيانو رونالدو يخرج عن صمته ويوجه رسالة إلى جماهير ريال مدريد    اتحاد الصحافيين السودانيين يستنكر الاعتداء علي زملاء المهنة    مجرد سؤال ؟؟؟    يموت (428) مستخدم "فيسبوك" كل ساعة حول العالم!!    المريخ يضع اللمسات النهائية لمواجهة الفرسان و"غارزيتو" يهتم بتجهيز البدائل    (دفار) يقتحم غرفة تأمين كوبري الإنقاذ ويصيب شرطياً    سرقة مكتب الأمن والسلامة بكلية الغابات والمراعي بسوبا    محاكمة (3) متهمين لاشتراكهم في سرقة شركة    المدير العام للمركز القومي للمعلومات يطالب شركات الاتصال بتحسين خدماتها لإنجاح مشاريع الحكومة    الوطني: تنفيذ البرنامج الخماسي سيقود الاقتصاد للنمو المستدام    "رزق": تحصيل فاتورة المياه وهي مقطوعة أمر لا يمت إلى الشرع بصلة    إعلان حالة الطوارئ في تونس    البرلمان يكشف عن وضع حزمة من الضوابط لمحاربة الفساد    آلية الحوار تجتمع الأسبوع المقبل للترتيب للقاء رئيس الجمهورية    تشكيل لجنتين لمراجعة هيكلة وأوضاع العاملين بالإذاعة والتلفزيون    والي البحر الأحمر يؤكد اهتمامه بالقطاع الزراعي    أهذه (قيم) السماء ؟ أطفال جبال النوبة يحفظون أصوات الطائرات والقنابل !!    طلاب جامعيون يعتزمون إطلاق مجسم معلوماتي للفضاء    توجيه تهمة السرقة لنظامي وآخرين    إحالة ملف المتهمين بنهب عربات اليوناميد للمحاكمة    توجيه الاتهام ل«3» مواطنين بالإتجار    خطيب المسجد الكبير: ما يجري لإخوان مصر ظلم فظيع    تحية لمبدعي تلفزيون السودان    «عندما بكى عمر»    "ولاية سيناء" تتبنى إطلاق صواريخ على إسرائيل    مدرب حراس المريخ السابق: العلمة واجه الأحمر في حالة انهيار بدني ونفسي ومباراة اتحاد العاصمة المحك الحقيقي    رئيس نادي سموحة لقوون: مواجهة الهلال « نارية» لكنها بين أشقاء    فيديو لكوكب بلوتو يكشف بقعا غريبة    نجاح علاج جيني للتليف الرئوي الكيسي    نجوم على كرسي الاعتراف نجود حبيب: أجد نفسي في الكتابة (الصحفية)!    مهنتهم قبل الشهرة محمد يوسف موسى.. بين الصحافة والبريد والبرق    مدرب سيد الأتيام يطالب لاعبيه بالمزيد من النقاط لتأمين البقاء بالممتاز    الحرب، الرأي، والمكيدة    القنوات في رمضان...من يكسب الرهان.؟    تعاطي النساء ل(التمباك)... ما بين حب (الاستطلاع) ومتطلبات (التحدي)!    الحداثة ومذهب الحرية الفردية    كمال رزق يطالب برد رسوم الفواتير حتى ترجع المياه لمواسيرها    وزير الاستثمار يتعهد بإنشاء منطقة مروي الحرة    المركز القومي للمعلومات: شركات الاتصال مسؤولة عن نجاح أو فشل الحكومة الإكترونية    انفراج أزمة الجازولين بالقضارف    ليتفكروا    نهار عثمان نهار : قرار تمديد أجل السلطة الإقليمية لدارفور هام وضروري    ذكريات رمضانية.. 1 … !!    المالية تلتزم بدفع متأخرات فروقات مرتبات (3) أشهر قبل العيد    التطرف الديني في السودان..!! ..(جذر) الصوفية و(مد) السلفية ...!!    السعودية تضغط على الغاز الصخري الأميركي    الذهب يتعافى مع تراجع الدولار وترقب المستثمرين نتيجة استفتاء اليونان    لا شيء يمر هكذا دون تدوين تاريخه    نيللي كريم: استمتعت بالعمل مع ظافر عابدين    كندة علوش محاولة قتلي في مصر شائعة كاذبة    بارقة أمل لمرضى الإيدز    الطموح الأسمى ..!!    أطباء روس يعالجون مرض السرطان بالليزر    الآلاف مهددون بالإيدز في أستراليا بسبب أطباء أسنان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تعقيب من لجنة متابعة خطة العيلفون الخاصة
نشر في الصحافة يوم 08 - 09 - 2010

الحمد لله الذي قال في كتابه العزيز :(إنا عرضنا الأمانة على السموات والارض) صدق الله العظيم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
بادئ ذي بدء نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لجريدة الصحافة التي اتاحت الفرصة لقلم الدكتور الفاتح الزين لأنه حرك بِركة ساكنة وتعتبر هذه خطوطاً حمراء عند أهل العيلفون الذين يعنيهم هذا الامر، وعليه نود أن نوضح الحقائق الخاصة بخطة العيلفون الاسكانية الخاصة بالمكاتبات الرسمية الصادرة من جهات الاختصاص ومرفقة هذه المستندات طي خطابنا هذا ومرتبة ومسلسلة تاريخياً.
1/ أولاً: تم إصدار القرار التخطيطي باسم خطة العيلفون الخاصة بالرقم 682/4002م.
2/ أصدر معتمد محلية شرق النيل قراراً الى وحدة العيلفون لإخطار الجهات الشعبية للمتابعة بتاريخ 11/5/5002. وبتاريخ 82/1/6002م أصدر معتمد محلية شرق النيل قراراً بتكوين لجنة من الأحياء بالعيلفون لمتابعة تنفيذ قرار 682/4002 وموجها للسيد مدير عام الاراضي.
3/ قامت اللجنة المكلفة بالمتابعة من الأحياء الشعبية بالعيلفون ببداية العمل وتوجهت الى مدير عام الاراضي وطلب منها مدير المكتب التنفيذي بتاريخ 21/2/6002م تكملة بعض الاوراق الخاصة بهذا القرار، وبعد جهد كبير بذلته هذه اللجنة تم تكملة جميع الاوراق الخاصة بالقرار أعلاه من مدير التخطيط العمراني وذلك بتاريخ 62/2/6002.
4/ بتاريخ 42/5/6002 ارسلت لجنة المتابعة خطابا لمدير عام الاراضي تطلب نشر كشوفات المستحقين للخطة الإسكانية، وذلك لعدم وجودها بمكتب مدير الخطة الاسكانية كما موضح ذلك بشرح المدير التنفيذي لمكتب مدير عام الاراضي بالشرح الاول المرفق بتاريخ 72/5/6002م.
5/ بتاريخ 71/7/6002 ارسل مدير الإدارة للخطة الاسكانية كشف المستحقين للخطة الاسكانية بالعيلفون الدرجة الثالثة الى السيد مدير عام الاراضي لاعتماده وذلك توطئة لنشر الكشوفات والطعون.
6/ رد السيد مدير عام الاراضي على ذلك الخطاب بأنه تم اعتماد هذا الكشف ووجه مدير الخطة الاسكانية بأن لا يتم نشر هذه الكشوفات والطعون والاستئنافات إلا بعد تنفيذ قرار التخطيط 682 والتأكد من فتح السجل وتتم المتابعة من المكتب التنفيذي.
7/ بتاريخ 91/8/6002 تقدم مدير الإدارة العامة للخطط الاسكانية بخطاب الى مدير مساحة ولاية الخرطوم يطلب فيه تنفيذ توجيهات مدير عام الاراضي بتنفيذ القرار 682 ومده بكشف المساحات حتى يتمكن من تكملة إجراءات الاقتراع.
8/ اعتذر السيد مدير مساحة ولاية الخرطوم عن تنفيذ المسح بسبب زحمة العمل لديه، وعندها تم تحويل الخطاب الى المساحة العسكرية وذلك بالتعاون مع مساحة شرق النيل وتم عمل المساحات الكلية للقطع على الطبيعة كما موضح بالخرطة رقم 172/4002 مع القرار 682.
9/ وفي 6/9/7002 تم رفع تقرير كامل للسيد معتمد محلية شرق النيل ووضحنا فيه ما تم عمله من قبل لجنة المتابعة والتداخل لإيجاد الحلول لها.
01/ وفي تاريخ 3/3/8002 أصدر معتمد محلية شرق النيل قرارا رقم 6/8002 بإعادة وتكليف اللجنة مرة أخرى وحدد مهاها.
11/ ظهرت في السطح للجنة بعد القرار رقم 6/8002م أن هناك تداخلا حقيقياً في الاراضي الزراعية وعند اصحابها اوراق ثبوتية وشهادات بحث توضح ذلك، مع الاراضي السكنية وهو الذي حال دون فتح السجل للخطة الاسكانية وهنا خاطبت لجنة المتابعة مدير مساحة شرق النيل 11/5/8002 لعمل كروكي بالتعاون مع المساحة الزراعية لتوضيح تداخل الاراضي الزراعية مع الاراضي السكنية لتقديمها للمسؤولين لحل مشكلة التداخل وفتح السجل لتنفيذ الخطة الإسكانية العيلفون الخاصة الدرجة الثالثة بالقرار 682/4002.
21/ في 9/9/8002م صدر خطاب من مكتب المدير العام للاراضي من لجنة التنسيق معنون الى مدير إدارة التخطيط العمراني يطلب منه تقريراعن خطط العيلفون الخاصة.
31/ بتاريخ 61/01/8002 ارسل مدير مساحة شرق النيل خطابا الى مدير مساحة بحري الزراعية يطلب منه مده بخرطة ورقية وفلاشية للخطة الاسكانية بالعيلفون، مع توضيح كافة ارقام القطع الزراعية ومساحتها التي تقع داخل المخطط وذلك لأننا بصدد فتح السجل لتنفيد القرار 682.
41/ في 51/01/8002م وجه مدير إدارة التخطيط العمراني خطابا الى مدير إدارة مساحة ولاية الخرطوم يطلب فيه كروكي مساحي لخطة العيلفون الإسكانية بالقرار 782 لتعديل الخرطة وإزالة التداخل بين المخطط والمزارع.
51/ في 02/21/8002 طلبت اللجنة العليا للاراضي الزراعية والسكنية تقريرا عن ما تم في القرار 682 وتم رفع هذا التقرير من لجنة المتابعة بالأحياء الشعبية الى مدير الخرطة الهيكلية.
61/ في 5/1/9002 قامت اللجنة العليا والفنية لتنظيم الاراضي الزراعية والسكنية بزيارة لمنطقة العيلفون ووقفت على الطبيعة في الموقع.
71/ في 6/1/9002م أصدرت اللجنة العليا قرارا بتكليف مدير عام الاراضي- مدير التخطيط العمراني- مدير المساحة- مدير الخريطة الهيكلية لرفع تقرير شامل عن الزيارة التي تمت في منطقة العيلفون.
81/ في 5/2/9002 قامت لجنة المتابعة بمخاطبة مدير التخطيط العمراني عن وضع خطة العيلفون الإسكانية بعد زيارة اللجنة العليا في 5/1/9002م.
وعليه يكون هذا كل ما تم وقامت به اللجنة المكلفة بالمتابعة منذ 5002 وحتى 9002. وفي 01/4/0102 اصدر السيد مدير إدارة الخطة الإسكانية وتنمية الريف كشفا بأسماء المستحقين لخطة العيلفون الخاصة وتواريخ الاقتراع بوحدة العيلفون الإدارية، وبما أن هذا يوحي بأنه قد تم فتح السجل ومعالجة التداخل مع الاراضي الزراعية والسكنية مع العلم أن أصحاب الاراضي المتأثرين بالتداخل لهم مستندات تثبت حقهم الذي هو داخل الخطة الإسكانية الخاصة بالعيلفون وهذا شأن يخص المسؤولين بولاية الخرطوم والتخطيط العمراني ووزارة الزراعة.
وأما ما ذكر عن قيمة الرسوم عند كاتب المقال نوضح بأن لجنة المتابعة رفعت خطابا للسيد مدير عام الاراضي تطلب فيه تخفيض قيمة تقنين الاراضي بالعيلفون وذلك منذ التقنين للخطة السابقة. ومرفق تذكرة مراجعة صادرة من مكتب المدير التنفيذي لمدير عام الاراضي من هذه المذكرة. من هنا نضع يدنا على القائمين على هذا الامر لتكملة بقية الإجراءات وتسليم المواطنين عقودهم واراضيهم التي تم السحب عليها.
ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل هذا العمل في ميزان حسنات الجميع.
محمد احمد عبد الحكم
مقرر لجنة المتابعة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.