رشان اوشي: طالبات الثانوي يتبادلن المقاطع الجنسية الفاضحة مع الشباب(فيديوهات، صور) عبر واتساب داخل فصول الدراسة    مازن خليل قصة شاب سوداني حاز على 4 جوائز عالمية آخرها جائزة ملك الأردن للانجاز والابداع الشبابي    بروف الريح يقول: ليس هناك مشكلة في أكل لحم الحمير المشكلة في «الذبيح الكيري»!    صحيفة سودانية: سفير السودان بالقاهرة عبد المحمود عبد الحليم لم يتم اعتماده بعد من الحكومة المصرية سفيراً للسودان في مصر!    وفاة شاب إثر قفزه من عربة الشرطة    الرشيد حميدة "الماء والملح" .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي    المرور تزيل تظليل "140" مركبة وتضبط مخدرات ورخصا مزورة    لحماية ما تبقى من نسيجنا الإجتماعي    الفصل أهون عليهم    وفد سعودي رفيع المستوى يزور الإمارات لساعات ضمن جولة خليجية مفاجئة    وزارة التربية والتعليم.. إلى الخلف دُر    سودانير تلتزم بدفع مستحقات العاملين    بالصور..تمالك أعصابك فقد تنهار من أنوثتهن ..أجمل 20 حسناء أنجبتهم تركيا    "عشرينية" تشرع في الانتحار بسبب منعها الخروج ليلاً    الخرطوم تُرحِّب بوقف الحرب وتدعو لإعمار غزة    مذكّرة رسمية تحظر "المصافحة باليد" في مجلس الشيوخ الكونغولي    إعلان عضوية المؤتمر العام للحوار الوطني بالاحد    76 مليون دولار لدعم التعليم بالسودان    الأمن السوداني يودع ناشطات السجن لاحتجاجهن على اعتقال مريم المهدي    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه    محامى رواندى خطير يثبت تورط فيتا فى تزوير جواز بيرورى    وفاة (113) نازحاً نتيجة لتفشي الأمراض بغرب دارفور وأنباء عن إصابة أجنبي ب (الايبولا)    على إيقاع الانتنوف: من عمق الهامش أول فلم سوداني يُعرض في مهرجان سينمائي عالمي. كتب: فيصل سعد    كيف يكون مرض السكري معدياً؟    رئيسة الوزراء النرويجية تستشهد بحديث للرسول (ص) في تجمع مناهض ل (داعش)    اتفاق أسترالي ماليزي للبحث عن "الماليزية"    لجنة تقويم مشروع الجزيرة ( الطعن في ضل الفيل)    الهواوير تكرم الشاعر ود إدريس .. بقلم: حسن محمد صالح    إعداد وإشراف / ايمن عبد الله    اسعار المحاصيل بسوق القضارف    نفى واقعة المطار نفى واقعة المطار    الرئاسة توجِّه «المركزي» بتوفير العملة الصعبة    اتهام لنائب محافظ البنك المركزي ومسؤولين في المالية بالتزوير    الشرطة توقف شبكة إجرامية تخصصت في السرقات الليلية    الأهلي الخرطوم يقهر الأسود بثنائية    سيد اللحم ( الجزار)    كمال رزق: النيل أبوقرون منافق وكذب الرسول الكريم    القضاء السوداني يؤكد ضرورة بسط هيبة الدولة بدارفور    اليوم.. مجموعات نارية متوقعة في قرعة دوري أبطال أوروبا    السجن والغرامة لمتهم حرر شيكاً مالياً دون علم صاحبه    الحكومة تتعهد بحل مشاكل الزراعة بالقضارف    امريكا تسعى لتشكيل ائتلاف دولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية    تشويه صورة المرأة يفزع محمد صبحي المصاب بإعوجاج بسبب هيفاء وهبي    أيها النبض المُترع بالحنين..الفيتوري هامة الشموخ    خلايا موجودة فى الأنف البشرية تُصلح عيوب غضاريف الرُكبة    بعثة منتخبنا الوطني تغادر إلى زامبيا على دفعتين    وزير الأعلام: إبراهيم الشيخ حاول أن يخوض بنوع من العنترية ونحن نطالب بالإسراع في محاكمته    معدل البطالة في فرنسا يرتفع إلى أكثر من 10%    علماء: الأمراض السرطانية ستبقى عصية على الشفاء    اتهام مرسي بتسريب وثائق إلى قطر    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم الخميس 28 أغسطس 2014    قطر وتركيا تفاوضان «داعش» ومسعى غربي للرئاسة    قصة شاعرين .. طه الضرير في ذاكرة ووجدان الطيب ود ضحوية 3-3    وفاة لاعب أثناء لعبة الكرة بدار السلام    الشيخ النيَّل أبو قرون في أحاديث الصراحة ل(السوداني) : *نعم عارضني ابني، وأنا لست بأفضل من سيدنا نو    قاضي يوصي بضم حكومة السودان للاتهام الاستئناف تقبل الطعن وتأمر بالقبض على المتهم بقتل (سارة عبدالب    انطلقت بسببها تظاهرات الأمس    كشف الخرافة في حديث الخلافة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مراكز التدريب تقفز إلى (200) لتعليم (13) مهنة
نشر في الرأي العام يوم 01 - 08 - 2013

وجهت إشراقة سيد محمود وزيرة تنمية الموارد البشرية والعمل بتوحيد منهج التدريب المهني في البلاد ، بجانب ضرورة عمل المراكز الخاصة بالتدريب المهني وفقاً للمنهج الذي تضعه الدولة ، مؤكدة توفير بنك السودان المركزي التمويل للمشروعات الخاصة بالتدريب المهني
وأعلنت عن إعتماد المنهج الذي وضعته ولاية الخرطوم في هذا المجال كمنهج أساسي لكل المراكز، باعتباره منهجا متقدما ويقتصر الفترة بالإضافة الى مواكبته للحداثة، وقالت في ورشة عمل التدريب المهني ضمن برنامج ورش مراجعة وتطوير الأداء مع الشركاء تحت شعار: (شراكة فاعلة لخدمة ناجزة) أن الوزارة إنطلقت الى آفاق أوسع في مجال التدريب المهني، وأكدت سعى وزارتها الى مراجعة كل المعوقات التي تواجه مراكز التدريب الخاصة من الرسوم والضرائب والجمارك على المعدات والماكينات وأشارت الى أن حل قضايا السودان الاقتصادية يكمن في الإهتمام بالتدريب المهني لتوفير فرص لدخولهم في سوق العمل مباشرة الى جانب تقليل البطالة وزيادة الدخل القومي.
من جهته اكد أحمد كرمنو وزير الدوله بوزارة العمل أنه لا مخرج للبلاد إلا بالإهتمام بالتعليم التقني والتقاني، وأضاف: شرعنا في ترتيبات لقيام معرض لعرض إنتاج طلاب التدريب المهني على مستوى السودان.
وأشار د.يحيى مكوار وزيرالسياحة والتنمية البشرية الى أن قبول الطلاب لهذا العام بالكليات التقنية فاق نسبة (100%)، مشيراً الى أنه تم عمل شراكات ذكية مع القطاع الخاص في إطار تشجيع الولاية لهذا النوع من التعليم وزيادة مساحة العمل الحر. وفي السياق كشف الفريق محمد أحمد رسمي وكيل وزارة العمل عن دفع قانون التدريب المهني لمجلس الوزراء لإزالة التقاطعات التي خلقتها القوانين الأخرى، مشيراً الى أن القانون يمنح الحق في إستيراد آليات المراكز وماكينات التدريب دون جمارك بالإضافة الى منح قطع أراضي بقيمة رمزية دفعاً لعمل التدريب المهني، مؤكداً إهتمام الوزارة بالتدريب لأهميته القصوى فمعظم الدول المتطورة نهضت على التدريب المهني والعمالة الماهرة.
من جانبه اكد المهندس مصطفى الرضي الأمين العام للمجلس الأعلى للتدريب المهني والتلمذة الصناعية أنه تم تصديق ل(24) مركز تدريب مهني تصديقاً نهائياً، ونحو (18) مركزاً تصديقاً مبدئياً لتصل المراكز الى حوالي (200) مركز يتم فيها التدريب على (13) مهنة، والآن هنالك زيادة في هذه المهن لإدماج بقية القطاعات التي لم تجد حظها في التدريب المهني ، وأقر بوجود مشكلات في عدم وجود مدربين مؤهلين ونادى بتوحيد المناهج بالإضافة الى توحيد إمتحانات دبلوم التلمذة الصناعية خاصة وأن العمالة الخارجية تأتي بمهارات عالية لم يتم تدريب الكوادر المحلية عليها. كما ان هنالك مساعى الى إدراجها بالمناهج حتى يتم إحلال عدد كبير من العمالة الأجنبية ، داعياً القطاع الخاص لولوج الاستثمار في التدريب المهني.
وفي السياق دعا المهندس حسن إبراهيم المسؤول من المراكز الخاصة الدولة الى تخصيص مبالغ معينة لطلاب التدريب المهني يتم استردادها من الطالب بعد انتهاء الفترة التدريبية، مشيراً الى أن سوق العمل واعدة بفرص الإستثمار في مجال التدريب المهني بالإضافة الى إيجاد مواقع مناسبة لإقامة هذه المراكز من حيث السعة والموقع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.