الماء والكهرباء والخبز والذهب ، أربعة أمرها كله عجب !!!!!    الهلال يواجه النسور وهدفه اللحاق بالمريخ في الصدارة    عباقرة الغد    صورة: هند صبرى بدون ماكياج.. هل تغيرشكلها؟    منع لطيفة من الغناء والكلام    الحب بين العالم الافتراضي والحقيقي    "متضررو الزاوية" يطالبون الامم المتحدة بحجز ارصدة الحكومة فى البنوك العالمية    بيان من مكتب رئيس حركة/ جيش تحرير السودان بأمريكا الشمالية - نيويورك    هُم ينتظرونك..يا إيلا..!!    فينغر يفك عقدة مورينيو ويقود آرسنال للتتويج بكأس الدرع الخيرية    ونالت الطرق استقلالها    الاملاك بطلا لدورة الراحل رفعت بشبشة    جوليام ونيلسون يشاركان في مران الهلال الرئيس    التمويل الأصغر.. نفاق سياسي    إغلاق ملف قضية معدّني دلقو    إجازة وثيقة تطوير قطاع الكهرباء بالسودان    وزير خارجية جنوب السودان يزور الخرطوم الأيام المقبلة    عمر المجال المغناطيسي للأرض أكبر مما كان معتقداً    التربية بالطرب عند الصوفية : مقاربة في الأصول والوظائف والتحولات    أساطين الفكر، عشرون فيلسوفاً صنعوا القرن العشرين    صالح: الدولة حريصة على رعاية أمن وسلامة وصحة المواطن    الهلال يواصل سكة الإنتصارات.. ويحقق عديد الغايات    تركيا «تحارب» داعش.. والعين على الأكراد!    محاكمة «6» جزارين للذبيح «الكيري»    إدانة سائق ركشة بتجارة الحشيش    الغرامة والإبعاد ل «14» أجنبي    والي الخرطوم : أمن الولاية خط أحمر    الشعبي : قبضنا ثمن مشاركتنا في الحوار    المجهول والشتاء !؟! محاولة أنطولوجية فى ديوان بروف/ حديدالسراج    وطن النجوم    صفحات الامل    مع مني ابوزيد .. قبل الإطلالة علي قراء (أخر لحظة)    المخزون الاستراتيجي: الدقيق الموجود يكفي حتي نهاية العام    قيادي بحركة العدل: جبريل يعاني من أزمة نفسية    إهانة وزير!    قيادي يضرب المثل.. (عبدالله أحمد ضرار)    كمال رزق ل (آخر لحظة):    صدارة المريخ تحت رحمة سلاطين الفاشر    مواجهات جديدة في المسجد الأقصى    تدشين المرحلة الأولى من سفلتة طرق ودمدني    مبروك القيد الصحفي    في مباراة تحديد المركز الثالث    حتى لا نذهب مع الذهب    رؤية استراتيجية شاملة للإصلاح في السودان    المحمول يزيد فرص الإصابة بسرطان المخ    (حريات) تنعي البروفيسور الطيب عبد القادر    الدروشة فى منضدة البرلمان!!    قوات أوروبية - أميركية لدعم ليبيا ضد «داعش»    عقار للسرطان يستدرج الايدز خارج مكامنه تمهيدا لقتله    تنبؤات تكنولوجية تفوق الخيال    إصابة (5) من عائلة واحدة في حادث مروري بالنيل الأبيض    سيدة حبلى تتعثر وتسقط مولودها داخل بئر بالحاج يوسف    تطبيق 'حق النسيان' عالميا يزعج غوغل    النفط يهبط للأسبوع الخامس وأكبر خسارة شهرية للخام الأمريكي منذ 2008    فوائد الوقوف.. يحسن الكوليسترول ويحمي القلب    كيف تؤثر عمليات إنقاص الوزن على سلامة الحمل؟    "عبد الكلام" .. رحيل رئيس عالم    قصيدة جديدة للشاعر فضيلي جماع : شمْعتانِ لرُوح جون قرنق دي مابيور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مراكز التدريب تقفز إلى (200) لتعليم (13) مهنة
نشر في الرأي العام يوم 01 - 08 - 2013

وجهت إشراقة سيد محمود وزيرة تنمية الموارد البشرية والعمل بتوحيد منهج التدريب المهني في البلاد ، بجانب ضرورة عمل المراكز الخاصة بالتدريب المهني وفقاً للمنهج الذي تضعه الدولة ، مؤكدة توفير بنك السودان المركزي التمويل للمشروعات الخاصة بالتدريب المهني
وأعلنت عن إعتماد المنهج الذي وضعته ولاية الخرطوم في هذا المجال كمنهج أساسي لكل المراكز، باعتباره منهجا متقدما ويقتصر الفترة بالإضافة الى مواكبته للحداثة، وقالت في ورشة عمل التدريب المهني ضمن برنامج ورش مراجعة وتطوير الأداء مع الشركاء تحت شعار: (شراكة فاعلة لخدمة ناجزة) أن الوزارة إنطلقت الى آفاق أوسع في مجال التدريب المهني، وأكدت سعى وزارتها الى مراجعة كل المعوقات التي تواجه مراكز التدريب الخاصة من الرسوم والضرائب والجمارك على المعدات والماكينات وأشارت الى أن حل قضايا السودان الاقتصادية يكمن في الإهتمام بالتدريب المهني لتوفير فرص لدخولهم في سوق العمل مباشرة الى جانب تقليل البطالة وزيادة الدخل القومي.
من جهته اكد أحمد كرمنو وزير الدوله بوزارة العمل أنه لا مخرج للبلاد إلا بالإهتمام بالتعليم التقني والتقاني، وأضاف: شرعنا في ترتيبات لقيام معرض لعرض إنتاج طلاب التدريب المهني على مستوى السودان.
وأشار د.يحيى مكوار وزيرالسياحة والتنمية البشرية الى أن قبول الطلاب لهذا العام بالكليات التقنية فاق نسبة (100%)، مشيراً الى أنه تم عمل شراكات ذكية مع القطاع الخاص في إطار تشجيع الولاية لهذا النوع من التعليم وزيادة مساحة العمل الحر. وفي السياق كشف الفريق محمد أحمد رسمي وكيل وزارة العمل عن دفع قانون التدريب المهني لمجلس الوزراء لإزالة التقاطعات التي خلقتها القوانين الأخرى، مشيراً الى أن القانون يمنح الحق في إستيراد آليات المراكز وماكينات التدريب دون جمارك بالإضافة الى منح قطع أراضي بقيمة رمزية دفعاً لعمل التدريب المهني، مؤكداً إهتمام الوزارة بالتدريب لأهميته القصوى فمعظم الدول المتطورة نهضت على التدريب المهني والعمالة الماهرة.
من جانبه اكد المهندس مصطفى الرضي الأمين العام للمجلس الأعلى للتدريب المهني والتلمذة الصناعية أنه تم تصديق ل(24) مركز تدريب مهني تصديقاً نهائياً، ونحو (18) مركزاً تصديقاً مبدئياً لتصل المراكز الى حوالي (200) مركز يتم فيها التدريب على (13) مهنة، والآن هنالك زيادة في هذه المهن لإدماج بقية القطاعات التي لم تجد حظها في التدريب المهني ، وأقر بوجود مشكلات في عدم وجود مدربين مؤهلين ونادى بتوحيد المناهج بالإضافة الى توحيد إمتحانات دبلوم التلمذة الصناعية خاصة وأن العمالة الخارجية تأتي بمهارات عالية لم يتم تدريب الكوادر المحلية عليها. كما ان هنالك مساعى الى إدراجها بالمناهج حتى يتم إحلال عدد كبير من العمالة الأجنبية ، داعياً القطاع الخاص لولوج الاستثمار في التدريب المهني.
وفي السياق دعا المهندس حسن إبراهيم المسؤول من المراكز الخاصة الدولة الى تخصيص مبالغ معينة لطلاب التدريب المهني يتم استردادها من الطالب بعد انتهاء الفترة التدريبية، مشيراً الى أن سوق العمل واعدة بفرص الإستثمار في مجال التدريب المهني بالإضافة الى إيجاد مواقع مناسبة لإقامة هذه المراكز من حيث السعة والموقع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.