حذرت مجموعة من شباب المؤتمر الوطني بولاية النيل الأزرق، من مغبة استمرار تهميش المركز لدورهم تجاه حل قضايا الولاية، وقالوا إن الخطوة ستقود إلى ما لا تحمد عقباه. وانتقد الشباب حسب مصادر (آخر لحظة)، بشدة عدم مشاركتهم في إدارة المنسقيات والإدارات التابعة للمركز بالولاية، وصبوا جام غضبهم على قيادة المؤتمر الوطني بالنيل الأزرق وأمانة الشباب بالحزب والاتحاد الوطني للشباب السوداني، متهمين إياهم بالانشغال بالقضايا الإنصرافية وعدم المتابعة مع المركز حتى يتسنى لأبناء الولاية الظفر بقيادة هذه المؤسسات، مشيرين إلى أنه لا يوجد أي شخص من أبناء النيل الأزرق على رأس هذه المؤسسات في كل ولايات السودان، وناشد الشباب قيادة المؤتمر الوطني بالمركز بالتدخل السريع لتسوية الصراعات داخل الحزب بالولاية وتوحيد كافة أعضائه لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة، مشيرين إلى أن الولاية مقبلة على انتخابات تكميلية، محذرين من تكرار سيناريو الانتخابات الماضية.