الليلة جيتكم بحكاية عن حرارة الطقس ، حكاية من بيت الكلاوي والفشفاش،الحكاية ببساطة يقال أن اللحم الأحمر إبن الذي والذين من أسباب ظاهرة الطقس الناري في عموم الوطن، وحتى يفرح أصحابي النباتيون ومنهم صديقنا التيجاني حاج موسى أقول أن هناك تقرير ما يخرش المية صادر من لجنة تابعة للأمم « المنبطحة» قال إيه قال التقرير أن الإستهلاك المضطرد للحوم ومنتجات الألبان في اوربا يعد سبب رئيس لإرتفاع حرارة الأرض، وإطلاق ظاهرة الإحتباس الحراري، كلام حلو مثل الشية وأم فتت بالنسبة للناس اللاحمة ، طيب خلونا من الإتحاد الأوربي والذي مهما بلغت درجة الحرارة في بلدانه فإنها لن تتجاوز ال18 في المائة في أقسى فصول الصيف، دعوا أوربا في حالها وخلونا في الطقس الناري الذي يفرض حضوره لدينا وتعالوا نتساءل هل أن إستهلاك اللحوم ولا أقول منتجات الألبان لدينا مرتبط بما نشهده من حرارة تهد جمال الشيل، إجابة هذا السؤال ستكون بالنفي القاطع، لأن إستهلاك اللحوم لدينا مش ولا بد رغم إننا اللهم أحسن وبارك من الشعوب اللاحمة على المستوى العالمي، كما إننا لسنا بارعون بالصورة الدقيقة لإستخدامات الميكنة الزراعة وآليات الإنتاج الحيواني التي تتسبب في ظاهرة الإحتباس الحراري وأتصور يا جماعة الخير أن المواطن المغلوب على امره هو من يكتوي يوميا بالسخانة التي تسيح أبراج الدماغ أما الناس اللي فوق فإنهم لا يشعرون بالطقس القاتل على الإطلاق لأنهم يا عيني مرطبين و» مكندشين « ودقي يا مزيكا، الشيء الطريف والذي يجعل الإنسان يشق ملابسه ويركض في شارع الأسفلت تحت الطقس اللاهب هو أن الناس الغلابا يعيشون في أتون نيران ما انزل الله بها من سلطان، نيران الطقس الملتهب والذي ربما يستمر وتتغير مؤشرات هطل الأمطار ، نعم ربما تتغير مؤشرات الأمطار تبعا « للعمل الردي « من قبل اللاهثون وراء السلطة، ويقال في هذا أن شرور الناس وأفعالهم والفساد المستشري ربما يقطع دابر المطر، والله أعلم، أفتونا يا قوم، ومن النيران الأخرى التي « يتقلى « في لهيبها الجميل الشعب الغلبان نيران الأسعار ، ونيران أصحابنا الفاعلون في الحراك السياسي من طقطق وحتى آخر لحمة راس، كما أن الشعب يعاني من نيران تدني الخدمات ، الله الله بقى إيه تاني بعد كل هذه النيران الحامية التي تطارد المسحوقين، لا أتصور انه يمكن عقد معاهدة بين نيران السلطة ونيران الطقس ونيران الأسعار والشعب المغلوب ، لذا علينا ان نرفع عقيرتنا ونردد بأصوات هادرة النار النار يا روحي لعل هذه الأغنية ترطب أيامنا الساخنة .