قلب ستيفن وارغو، النيجيري المحترف بصفوف المريخ، كل التوقعات في آخر جولات له مع الفريق الاحمر، عندما ظهر بخلاف المستوى المنتظر منه وللأفضل ضارباً بالتشكيكات في إمكاناته عرض حائط لقاء القمة الأخير ضمن ختام عرس الدوري الممتاز وهو يرقص طرباً بالتميز الكبير له في تلك المواجهة ومرقصاً دفاعات الفريق الأزرق ليلة التتويج بمراوغاته المستمرة لهم.. وعانده الحظ كثيراً في الوصول لشباك المعز محجوب والقائم يلعب مع الضيوف ساعتها.. وقال وراغو عقب الفوز: (هذه أجمل مباراة لي مع المريخ منذ ان وقعت في كشوفاته).. وقد صدق فيما ذهب إليه من حديث من واقع التعاون الذي وجده من بقية الزملاء والحركة النشطة له في كل مربع بالملعب، الشئ الذي جعل الأنصار يطالبون ببقائه لموسم آخر على الرغم من إصرار ستيفن بالرحيل مع خواتيم الموسم الجاري وذهابه في الايام المقبلة لبلجيكا لإجراء اختبارات طبية مع نادي جنت تمهيداً للرحيل غرباً لتذوق طعم الاحتراف الحقيقي، كما قال في وقت سابق.. وهنا ستكون الحسرة أكبر على الجماهير التي طالما انتظرت الابداع من تحت أقدام اللاعب قصير القامة ، شاهق الامكانيات، عالي الفكر الكروي، لأن هذه الجماهير تريد لفريقها أن يكون على أفضل حال في الموسم الجديد وبعناصر يمكنها صناعة الفارق وانسجام وارغو مع المجموعة من شأنها أن بخلق الفوارق مع الفرق الاخرى، مما يستدعي مجلس إدارة النادي للتمسك باللاعب ولو لعام آخر قبل الاعارة الاوربية. ولم يقدم وراغو العرض المطلوب طوال رحلته الماضية مع المريخ سوى في قليل من الجولات المحلية وبعض دقائق الافريقية دون تأثير على مسيرة الفريق فيها جميعاً، غير أن المواجهات الاخيرة كشفت الوجه الآخر الذي يمكن ان يظهر به وراغو مستقبلاً متألقاً على حافة الفراق، تاركاً باب البقاء (موارباً) أمام مجلس المريخ الذي يريد الاستثمار ويريد في ذات الوقت حلاوة الالقاب والاستمتاع ب(الجوهرة الثمينة).