أعلن البرلمان عن تكوين لجنة برلمانية حميدة برئاسة البروفسيور ابراهيم أحمد عمر رئيس المجلس الوطني، لحل أزمة الموسم، وذلك بعد سماع البرلمان في جلسته أمس إلى تقرير من حيدر قالكوما وزير الرياضة الإتحادي عن أزمة الموسم، وتداعيات الأزمة وقال عمر سليمان رئيس لجنة الشباب والرياضة والثقافة والإعلام، أن البرلمان ظل من واقع مسؤولياته الرقابية، يتابع عن كسب التطورات التي يشهد الموسم الرياضي الحالي، ويؤمن البرلمان إبتداء على الدور الوطني والإجتماعي الذي يلعبه القطاع الرياضي والبعد الاستراتيجي لهذا القطاع المهم، في تعزيز السلام الإجتماعي ودعم الوحدة الوطنية، واتساقاً مع اجواء الحوار، الذي ينتظم الساحة السودانية في مناحيها وحرصاً على عافية هذا القطاع فقد عقدت لجنة الشباب والرياضة والثقافة والإعلام بالبرلمان، إجتماعاً مطولاً بحضور وزير الشباب والرياضة ووكيلة وزارة الشباب والرياضة والمفوض، ومديري الإدارات المختلفة وعدد من أعضاء اللجنة، وخلص الإجتماع إلى وقف التصعيد الإعلامي من كل الأطراف وعلى الاعلام الرياضي أن يلعب دوره كاملاً وتحمله المسؤولية الوطنية والبعد عما يشعل الخلاف، بين الأطراف مع مراجعة التشريعات التي تنظم العمل الرياضي مع الاسراع بأيداع قانون الشباب والرياضة على منضدة البرلمان، الى جانب تكون لجنة برلمانية برئاسة رئيس المجلس الوطني لتقوم بمساع لحل القضية واستقرار الموسم الرياضي وحل القضية وأكد سليمان أن اللجنة بدأت عملها بعد تكوينها مباشرة وستتصل بكل الأطراف. من جانبه قال حيدر قالوكما وزير الشباب والرياضة الاتحادي، أنه سعيد بالمثول أمام البرلمان للحديث عن القضية وسرد ما جرى من محاولات لحل القضية، وخلصت المشاروات إلى تكوين اللجنة، لتكملة ما بدأته لجنة المساعي الحميدة واستعانة الوزارة ببعض الجهات لانهاء المشكلة، وحل القضية هي مسؤولية وطنية ونحن أمام أزمة لابد من حلها حتى لا تتفاق أكثر ولابد أن يظل القانون هو الملاز الذي يلجأ اليه الناس، ومعالجة القصور الموجود في التشريعات الرياضية، وخصلنا من قانون الشباب والرياضة سنضعه قريباً لحل القضية ونحن كوزارة طالبنا بإحترام القانون، وكنا في المسار القانون واذا لم نحترم القانون لن يكن هنالك حل، وقضايا الرياضة محكومة بالقانون، واللجنة واحدة من الآليات لتقريب وجهات النظر وعلى الاعلام أن يساعدوا اللجنة في تهدئة الأمور لتجاوز هذه الأزمة. ولن نتدخل من أجل تعليق النشاط ولن نضع الدولة في مواجهة مع الفيفا وعلينا أن نحترم قوانينا ولا بد أن نحس جميعاً بالسمؤولية الوطنية، ولا بد من تحصين الرياضة من أي تدخلات تجعلنا نستعين بالجودية لحل القضايا.