اختتم منتدى التعاون العربي- الروسي أعماله، يوم الأربعاء، بالاتفاق على دعم مبادرة الرئيس عمر للحوار الوطني، وخطوات تحقيق السلام في دارفور، ومساندته عبر دفع المجتمع الدولي إلى إعفاء ديونه، بجانب حل جميع المشاكل والقضايا بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر السبل السلمية. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوداني علي كرتي والأمين العام لجماعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، في ختام أعمال المنتدى "لدينا رؤية مشتركة وموحدة حول أهمية خلق ظروق ملائمة لكي تستطيع جميع شعوب المنطقة بناء دولها وتطويرها وفقاً لتقاليدهم وتاريخهم الاجتماعي والاقتصادي. وأشار إلى أن هذه هي الرؤى التي انطلقت منها مناقشة الموضوعات المتعلقة بسوريا وليبيا واليمن والعراق. ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في تكوين دولة مستقلة تعيش قي سلام مع جوارها على أساس الشرعية الدولية، وأسس مؤتمر مدريد والمبادرة العربية للسلام، مشيراً إلى أن عدم إيجاد تسوية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني أحدث عدم استقرار وحال دون إرساء السلام بالمنطقة. وأضاف لافروف أن المنتدى بحث سبل تنفيذ خطة العمل التي تم إقرارها العام الماضي بالاتفاق مع الجامعة العربية خلال ثلاث سنوات، وعقد الدورة الثالثة للمنتدى في روسيا العام المقبل.