دفع قادة التيار الإصلاحي بحزب المؤتمر الوطني بجملة مطالب داعين الحزب الذى جمد عضويتهم إلى تنفيذها اتقاء لتفتيت وتمزيق البلاد ،معلنين في الوقت ذاته عن عدم مغادرتهم صفوف الحزب مؤكدين على انهم لن يقفزوا من المركب الغارق ولن يتولوا يوم الزحف. ورفض غازى صلاح الدين ابرز دعاة الاصلاح فى الحزب اتهامه بمحاولة القفز من السفينة قبل غرقها وقال ان مجموعته تؤمن بما اسماه "المسؤولية التضامينة" .واعلن في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء بمنزله ، استمرارهم وبقائهم في المؤتمر الوطنى وجدد القول بان قرار لجنة المحاسبة الذى قضى بتجميد نشاطهم فى الحزب منحهم مساحة اكبر وشدد على ان الحراك الفاعل لايحتاج لبطاقة حزبية. وردا على احتمالات خروجهم عن الحزب وتشكيل تيار جديد قال صلاح الدين انه "امر مطلق" لكنه نوه الى ان المجموعة اختارت فى الوقت الحالى العمل من داخل الحزب بالنظر الى اثره البالغ وتجعل من العائد اكبر خاصة وان الحزب يتولى السلطة مقارنة بالعائدات المرجوة إذا تشكل حزب اخر وقرر الانضمام للمعارضة. وتحاشى غازى الحديث عن اى خيارات مستقبلية واستدرك قائلا" اى شي وفق القانون جائز وهذا لا نقضي فيه الان وما قلناه اننا باقون في المؤتمر الوطني وقال انه متفائل بامكانية احداث تطورات ايجابية من خلال الحراك الراهن ". وشدد غازى على ايمانهم بالمسؤولية التضامنية وأن الذين يقفون معاً لابد أن يأخذوا معاً أو يتركوا معا او يكافأوا معاً أو يعاقبوا معاً واردف " نحن لسنا ممن يولي ساعة الزحف أو ساحة المعركة ونحن اخترنا أن نكون داخل المؤتمر الوطني لأنه الحزب الذي يتولي السلطة ومن خلال التأثير عليه يمكن التأثير على الساحة السياسية فإذا صلح يمكن أن تصلح الحياة السياسية وإذا فسد فسدت".منوهاً إلي أن صدعهم بهذه الكلمات واتخاذ تلك المواقف من خلال المنابر السياسية هي الضامن لهم أن تكون اطروحتهم متفقة او متسقة مع تلك المبادئ.