شاويش ل(الجريدة): عبدالوهاب جميل أراد الهروب من المحاسبة على تجاوزاته    عضو مجلس الشركاء: الأوضاع في دارفور أسوأ من العام 2003    المكتب الصحفي للشرطة: عودة الأوضاع الي طبيعتها بمدينة الجنينة    شركات الجيش ترغب بتوسيع استثماراتها في المجال المدني    رغيف بالكيلو ! .. بقلم: زهير السراج    تصفية سوق الخرطوم للأوراق المالية لمصلحة الاقتصاد الوطني .. بقلم: الهادي هباني    المدينة يكسر قيود 18 شهرا في الملاعب السودانية    الهلال ضيفا ثقيلا على شندي.. والأبيض يبحث عن الفوز الأول    توتي يعطل قطار المريخ في الدوري السوداني.. ومروي يواصل انتصاراته    يحتشدون لمشاهدته في الخارج ويمنع في داخل بلاده .. بقلم: حسن الجزولي    ما اجمل العناق وما احلى اللقاء لقاء الإخوة الأعداء الأشقاء ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس    الهمباتة الجدد في ولاية نهر النيل .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري    سلافوي جيجك .. كوفيد 19 الذي هز العالم .. بقلم: د. أحمد الخميسي    السودانوية والشرط الانساني والذاكرة المحروسة بالتراث والوصاية .. بقلم: طاهر عمر    إحالة 20 دعوى جنائية ضد الدولة للمحكمة    شرطة السكة حديد توضح ملابسات حادثة تصادم قطار وشاحنة قلاب عند مدخل الخرطوم    الرئيس الأمريكي بايدن يلغي قرار ترامب بمنع مواطني السودان الفائزين ب(القرين كارد) من دخول أمريكا    الشرطة والشعب ! .. بقلم: زهير السراج    الولايات المتحدة السودانية .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الأمين    "شوية سيكولوجي8" أب راسين .. بقلم: د. طيفور البيلي    البحث عن الإيمان في أرض السودان .. بقلم: محمد عبد المجيد امين (براق)    هل توجد وظيفة في ديننا الحنيف تسمي رجل دين ؟ .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي    ترامب أخيرا في قبضة القانون بالديمقراطية ذاتها! .. بقلم: عبد العزيز التوم    التحذير من اي مغامرة عسكرية امريكية او هجمات علي ايران في الايام القادمة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فضائل الوضوء
نشر في الانتباهة يوم 08 - 06 - 2012

النصوص الشرعية ناطقة بفضل الوضوء، وكثيراً ما نغفُل عن استحضار فضائل هذه العبادة التي نفعلها في كل يوم مرات ومرات، فأحببنا أن نذكر بشيء منها، فنقول وبالله التوفيق:
الوضوء شرط لصحة الصلاة، ولا حظَّ في الإسلام لمن فرَّط في الصلاة، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: »لا يقبلُ الله صلاةً بغير طُهور« رواه مسلم، وروى البخاري ومسلم أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: »لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ«.
وقال صلى الله عليه وسلم: »مفتاح الصلاة الوضوء« رواه أحمد والترمذي.
ومن فضائل الوضوء أيضاً أنَّ:
الوضوء من خِلال الإسلام
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في سؤال جبرائيل إياه عن الإسلام فقال: »الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأن تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج، وتعتمر، وتغتسل من الجنابة، وأن تتم الوضوء، وتصوم رمضان« قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: »نعم«. قال: »صدقت« رواه ابن خزيمة في صحيحه، وهو في الصحيحين وغيرهما بنحوه بغير هذا السياق.
والوضوء من الإيمان
عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »الطُّهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها« رواه مسلم والترمذي وابن ماجه، ورواية ابن ماجة: »إسباغ الوضوء شطر الإيمان«.
وبالوضوء يتعرف النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في الآخرة، وبه تكون حلية المؤمن في الآخرة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: »إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء«. قال أبو هريرة رضي الله عنه: فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل. رواه البخاري ومسلم.
الغرة في اللغة: بياض في جبهة الفرس، والتحجيل بياض في يديها ورجليها، فسمي النور الذي يكون على مواضع الوضوء يوم القيامة غراً وتحجيلاً تشبيها بذلك.
وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء« رواه مسلم.
وفسرت الحلية بتفسيرين:
الأول: التحجيل. الثاني: ما يتحلى به لكمال الجمال.
وعنه رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال: »السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم عن قريب لاحقون، وددت أنا قد رأينا إخواننا«. قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: »أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد«. قالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟ قال: »أرأيت لو أن رجلا له خيل غُرٌّ محجَّلةٌ بين ظهري خيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يعرف خيله «؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: »فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض« رواه مسلم.
وبه ترفع الدرجات
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: »ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات«؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: »إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط« رواه مسلم.
والوضوء من أسباب دخول الجنة
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيِّها شاء« رواه الترمذي.
ومن بات طاهراً بات معه ملك ودعا له
قال عليه الصلاة والسلام: »من بات طاهرا بات في شعاره ملك، لا يستيقظ ساعة من الليل إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك فلانا؛ فإنه بات طاهرا« رواه ابن حبان.
ورغب صلى الله عليه وسلم في تجديد الوضوء لكل صلاة
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء، ومع كل وضوء بسواك« رواه أحمد.
وجاء الترغيب في المحافظة عليه
فعن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنهما قال: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فدعا بلالا فقال: يا »بلال بم سبقتني إلى الجنة؟ إني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي«. فقال بلال: يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين، ولا أصابني حدث قط إلا توضأت عنده. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »بهذا« رواه ابن خزيمة.
وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن» رواه ابن ماجه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.