{ هل سيأتينا الخبر (الرسمي) من حزب الأمة القومي بإفادة بأن الدكتورة مريم الصادق المهدي، قد تقدَّمت باستقالتها لوالدها رئيس الحزب أم سيقول الخبر إن الحزب فصلها أم أن مرحلة ما بعد مشاركة نجل رئيس الحزب وقائد جيش الأمة السابق في هذه الحكومة ليس من الضروري فيها تبرير مشاركة أحد أبناء الأسرة الوارثة رئاسة الحزب بالاستقالة قبل قبول المشاركة في السلطة أو الفصل بعد قبولها؟!. هذا السؤال إذا كانت مشاركة الدكتورة مريم على المستوى الشخصي وليس الحزبي باعتبارها من النساء السودانيات الناشطات في العمل، وبالطبع لا غضاضة في أن يقع عليها أول على غيرها اختيار الرئيس رئيس الجمهورية لتكليفها بعمل وطني عام. لكن الأخبار تقول إن مشاركة حزب الأمة القومي (باتت في حكم المؤكّد). وتشير إلى أن أبرز المشاركين في التشكيل الحكومي الجديد هي الدكتورة مريم الصادق المهدي.. وكأن قيادات حزب الأمة القومي التي تتمتع بالكفاءة في تقلد المناصب الرفيعة في الدولة قد خرجت مع السيد مبارك الفاضل المهدي عام 2001م يوم الانشقاق الكبير الثاني في الحزب بعد انشقاق جماعة السيد الصادق المهدي في أواخر ستينيات القرن الماضي. والجماعة التي انشقت مع مبارك المهدي هي ذاتها التي انحازت إلى الصادق المهدي قبل أكثر من أربعة عقود حينما انشق عنه عمه الإمام الهادي المهدي. وحتى مبارك المهدي فهناك قيادات ثقيلة الوزن مثل الزهاوي ومسار ونهار انشقت منه هو أيضاً. ويبدو أن قيادات حزب الأمة من غير آل المهدي تسكنهم روح التمرد التنظيمي منذ قرابة نصف القرن، قد استفاد منها بعض آل المهدي حينما يفكرون في الانشقاق للاستئثار بالزعامة مثل الصادق المهدي ومبارك المهدي والدكتور الصادق الهادي المهدي. لكن انشقاق جماعة مبارك جعل (مريم) هي (الأبرز) كما أشار الخبر. فقد أخلى الانشقاق مقاعد قيادات كثيرة في الحزب لقد استفادت من الانشقاق أكثر من الحكومة نفسها التي استعاضت عن أرنب جماعة مبارك بفيل جماعة الإمام ذاته. هذا إذا صح الخبر، وقد يكون مجرد أمنية. { التحية لناس (حافظ إبراهيم) عواصف الشر التي هبت على أهالي أم كرشولا وأم روابة انطلاقاً من دولة العدو في جنوب السودان هبت في اتجاهها المعاكس رياح الخير من ولاية الخرطوم تخرج من الاتحاد الوطني للشباب السوداني بالولاية بزعامة الأخ (حافظ إبراهيم) رئيس الاتحاد. فقد قاد نائب والي ولاية الخرطوم ووزير المالية المهندس صديق محمد علي الشيخ قافلة (الاتحاد) إلى المتأثرين من الأحداث الأخيرة التي شهدتها ولايتا جنوب وشمال كردفان. فقد كان فضل (الملبوسات) وجديدها والمواد الغذائية في القافلة المتجهة لأهلنا وإخواننا الذين نسأل الله أن يجعل صبرهم في ميزان حسناتهم. تحت شعار من (باب إلى باب) أشرف (الاتحاد) على جمع الملابس وغيرها للمتضررين من الأحداث. إن شباب ولاية الخرطوم يحاول بقدر الإمكان أن يعوِّض المتضررين من الأحداث عما سلبه منهم المتمردون في قطاع الشمال التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة سلفا كير ميارديت فهي حركة لها جيش يتوزع في دولتين في دولة يحكمها هي جنوب السودان ودولة يشعل ضدها الحرب هي السودان. فمن المستفيد إذن من قيمة الانفصال؟! التحية لشباب ولاية الخرطوم ممثلين باتحادهم الوطني والحزبي والعار لأولئك.