أعلنت الأممالمتحدة افتتاح مقرها (دار الأممالمتحدة) بالعاصمة الخرطوم ومكتب برنامج الأممالمتحدة الإنمائي، تمهيدًا لاستئناف عملياتها من الخرطوم عقب عودة الحياة الى طبيعتها . وحضر الافتتاح اليوم وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محي الدين سالم، وعدد من المسؤولين بمنظمة الأممالمتحدة وحكومة ولاية الخرطوم. واشاد وزير الخارجية بالخطوة مبينا انها تمثل يوم تاريخي ويوم لا يتكرر كثيرًا، وقال "بهذا الاحتفال، نبعث رسالة لشركائنا في الأممالمتحدة بأننا نعمل معهم جنبًا إلى جنب لاستقرار السودان". واكد سالم ان دارفور وكردفان ستعودان من الاختطاف على يد مليشيا الدعم السريع الإرهابية، وقال "نحن دعاة سلام، ونحن أعضاء في الأممالمتحدة ونضع أيدينا في أيدي وكالات ومنظمات الأممالمتحدة لتنفيذ مبادرة حكومة الأمل للسلام لنصل إلى السلام المستدام". ودعا الوزير الشباب إلى الانتظام وأخذ زمام المبادرة الوطنية وعدم انتظار الأحزاب والتجمعات السياسية عقب الحرب المدمرة. وقال ان الحكومة تدعو الى السلام، مرحبا بكل المبادرات الدولية الداعية الى السلام، وقال نرسل عبر الاممالمتحدة بان لا مكان للمليشيا بيننا، كما نرفض الإملاءات الخارجية. وطالب وزير الخارجية الاتحاد الأفريقي بمراجعة القرار الجائر المتمثل في استمرار تعليق عضوية السودان ودعاه لتصحيح الخطا، مطالبا بمزيد من الخطوات الإيجابية من منظمة الايقاد لدعم الاستقرار في السودان. وأشاد بجهود منظمات الأممالمتحدة في البلاد خاصة جهود منسقة الأممالمتحدة للشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون، التي تتفانى في عملها، واثنى على حضور سفير زمبابوي للافتتاح مبينا انه السفير الأفريقي الوحيد الذي لم يغادر البلاد طوال فترة الحرب.