المريخ يسعى لبداية قوية في دوري الأبطال    اللجنة التمهيدية لنادي القضاة تطرح مبادرة لحل الخلافات بين النائب العام ونادي النيابة    لجنة الأطباء تستنكر طلب وزارة الصحة من المنظمات دفع استحقاقات كوادر عزل كورونا    أحداث لتتبصّر بها طريقنا الجديد .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة    حركة المستقبل للإصلاح والتنمية: غياب المحكمة الدستورية خصم على العدالة    وفي التاريخ فكرة ومنهاج .. بقلم: عثمان جلال    سفيرة السلام والتعايش المجتمعي .. بقلم: نورالدين مدني    القتل بالإهمال .. بقلم: كمال الهِدي    (خرخرة) ترامب... و(خزا) جو بايدن .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين    المريخ يستجيب لطلب الفيفا    الهلال في ضيافة فايبرز الأوغندي ضمن الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا    ما شفت عوض ؟ .. بقلم: البدوي يوسف    القوى السياسية وعدد من المؤسسات والافراد ينعون الامام الصادق المهدي    بنك الخرطوم والتعامل بازدواجية المعايير مع العملاء .. بقلم: موسى بشرى محمود على    شخصيات في الخاطر (الراحلون): محمود أمين العالم (18 فبراير 1922 10 يناير 2009) .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين    القوى السياسية تنعي الإمام الصادق المهدي    الكسرة والملاح في معرض الشارقة الدولي .. بقلم: نورالدين مدني    حادثة اختطاف الزميل خيري .. وبريق السلطة !! .. بقلم: د0محمد محمود الطيب    بروفسور ابراهيم زين ينعي ينعي عبد الله حسن زروق    ترامب يتراجع بعد بدء الاجهزة السرية بحث كيفيّة إخْراجه من البيتِ الأبيضِ !! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي    كامالا هاريس: سيّدة بلون الزعفران والذهب هل ستصبح أول رئيسة في تاريخ الولايات المتحدة؟ .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى    الطاقة: الإخطار الذي تم توجيهه للشركة الصينية جزء تعاقدي وخطوة قانونية    إطلاق أكبر تجربة سريرية لعلاج كورونا في السودان    لجنة التحقيق في إختفاء الأشخاص تقرر نبش المقابر الجماعية    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





(30) مليون مصري يطالبون بعودة مرسي
نشر في الانتباهة يوم 06 - 07 - 2013

المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ل «الجيش»: مرسي قائدكم وسنحمله على أكتافنا..الملايين ستبقى بالميادين من أجل مرسي..بديع: الله أكبر على كل خائن وعلى كل ظالم
القاهرة الخرطوم: الإنتباهة
سجل الاتحاد الإفريقي أمس الأول رد فعل إقليمي ودولي عملي على عزل الرئيس المصري محمد مرسي بتعليقه عضوية مصر في الاتحاد، عازياً ذلك إلى انتزاع السلطة بشكل غير دستوري في مصر.
وفي السياق تظاهر ما لا يقل عن (30) مليون من أنصار الرئيس المنتخب المعزول محمد مرسي، أمس في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة والإسكندرية وطنطا وعدد من محافظات مصر، بحسب «سي ان ان» و«بي بي سي»، في جمعة مليونية أطلقوا عليها اسم استرداد الشرعية، وشهدت القاهرة أمس اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي أوقعت عدداً من الجرحى والقتلى، فيما قرر النائب العام المصري إخلاء سبيل رئيس حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني ورشاد البيومي نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين على ذمة التحقيقات الجارية معهم بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط .
من جانبه، طالب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين د. محمد بديع، لدى مخاطبته ملايين المعتصمين في ميدان رابعة العدوية، طالب الجيش بألا يحمي فصيلاً بعينه بل كل أطياف مصر وألا يحمي شخصاً من أجل كرسي، قائلاً: «رئيسنا هو مرسي»، واصفاً بأن من ساعدوا ما وصفه بالانقلاب العسكري هم بلطجية الحزب الوطني، ووجه بديع، رسالة للعسكريين قال فيها: «قائدكم الأعلى هو محمد مرسي وأنتم خير أجناد الأرض عهدكم مع رئيسكم هو الوطنية الحقة والجندية الحقة والوفاء بشرف العسكرية المصرية»، وأضاف قائلاً: «نحن بفضل الله ماضون ولن تثنينا تهديدات ولا اعتقالات ولا سجون ولا مشانق، نحن ماضون وجربنا الحكم العسكري ولن نقبل به مرة أخرى»، مضيفاً أنه لم يقبض عليه، وقال: «نحن ثوار أحرار حنكمل المشوار»، ودعا مرشد الإخوان شيخ الأزهر لعدم التحدث باسم المسلمين، وقال له: «أنت رمز من رموز الإسلام لكنك لا تمثل المسلمين جميعاً»، مشيراً إلى أن هناك محاولات لسرقة الثورة ولكن سنبقى في جميع الميادين من خلال الرئيس المنتخب الذي سنحمله على أكتافنا.
بدوره أعلن القيادي في جماعة الإخوان المسلمين نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، د. عصام العريان، على منصة المتظاهرين المناصرين لمرسي، أننا لن نقبل أبداً هذا الانقلاب على السلطة الشرعية. وأكد العريان، أننا لن نتعاون مع الحكومة المغتصبة، وأدعو حلفاءنا لعدم التعاون معهم. وهاجم قيادي الإخوان قرار رئيس الجمهورية الانتقالي بحل مجلس الشورى. وطالب العريان، الشرفاء، بأن يتخذوا موقفاً صريحاً وواضحاً من الوضع الحالي، وتساءل مستنكراً: «لماذا تنكّر ضباط الجيش المصري لقائدهم الأعلى الدكتور محمد مرسي». وطالب بعودة الأمور إلى الشرعية، وإنهاء الانقلاب العسكري. إلى ذلك أصدر عدلي منصور سلسلة قرارات تتضمن حل مجلس الشورى، وتعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات العامة، إضافة إلى تعيين ثلاثة مستشارين له.
وفي السياق أجرى وزير الخارجية علي أحمد كرتى، اتصالاً هاتفياًَ بنظيره المصرى محمد كامل عمرو، اطمئن خلاله إلى الأوضاع بالبلاد من منطلق حرص السودان على السلم والاستقرار في مصر الذي هو من أمن واستقرار السودان وكل المنطقة العربية والإفريقية.
وأعرب وزير الخارجية خلال الاتصال الذي تم مساء أمس الأول بحسب «سونا»، عن أمله فى أن تنعم جمهورية مصر العربية بالأمن والاستقرار والسلام الاجتماعي، وهو ما يعتبره السودان أمراً حيوياً وإستراتيجياً للمضي قدماً في تفعيل أوجه التعاون الثنائي بما يحقق المصلحة المشتركة لشعب وادي النيل. وأكد كرتي أن خصوصية العلاقة الأزلية بين الشعبين والراسخة عبر العصور والتاريخ لا تتأثر بالتطورات السياسية في السودان أو مصر، لأهمية بناء هذه العلاقات على الإرادة الوطنية الجامعة صوناً للأمن القومي للبلدين ومراعاة خصوصية العلاقات بين الشعبين الشقيقين.
وجدد كرتي موقف السودان الثابت باحترام إرادة الشعوب واعتبار ما تم فى مصر أمراً داخلياً يخص شعبها ومؤسساته القومية وقيادته السياسية، معرباً عن أمله في أن تعطى كل الأطراف في مصر الأولوية للحفاظ على الأمن والاستقرار لتجاوز تحديات هذه المرحلة الدقيقة في تاريخها في ظل توافق وطني جامع بعيداً عن العنف والصدام، لتفويت الفرصة على المتربصين بدورها الرائد والقيادي في المنطقة، مشيراً إلى التزام السودان بتطوير العلاقات الثنائية القائمة والارتقاء بها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
بديع: الله أكبر على كل خائن وعلى كل ظالم:-
متابعة: الشؤون الدولية
ستظل المشاهد التي تمارسها المعارضة المصرية تملأ الإعلام .. لكن الواضح أن البعض سيخرج من هذه اللعبة بعدما اكتشف المشكلة الحقيقية في تنامي ظاهرتها بأنها في الأصل فلول نظام مبارك، وعندها سيكون المشهد يندى له الجبين ويتضح بأن القضية ليست لها علاقة بالديمقراطية التي هي بريئة منها، التطورات في مصر تطورت.. خطوات الجيش تسابق الريح في ما ستقدم عليه، عندما يكون وطن بأنفاس من هذا النوع فلا يخاف عليه.. وراعية الإرهاب في العالم الولايات المتحدة الأمريكية تعرف كما يعرف العارفون أن هنالك فرقاً كبيراً بين أهداف مصر وأهدافهم وبين صورة المصير الذي ترسمه قيادة الجيش المصري، وبين من يريدون اختراع مصير لا يلائمها، وربما يلجأ البعض لاحقاً لحوار بين الإسلاميين والمعارضة، عندها فقط سيكون الحوار ساعة تنجلي المعارك ومصر قد دخلت إلى نفق الحرب الأهلية، فمن يكسبها يكون محركاً لها.
الإخوان في رابعة العدوية
اتفق مراسلي قناتي ال (bbc) العربية وقناة ال(CNN) ان جموع داعمي مرسي بلغت أكثر من 30 مليون مصري في جميع أنحاء البلاد احتجوا تأييدا للرئيس مرسي ، وان أعداد كبيرة من المتظاهرين في العديد من الميادين و 4 مليون في ميدان رابعة العدوية لوحده. وتظاهر أنصار الدكتور محمد مرسي، أمس في القاهرة في ميدان رابعة العدوية وفي الإسكندرية وبقية المحافظات للمشاركة فى جمعة المليونية التى أطلقوا عليها اسم استرداد الشرعية، وطالبوا بعودة مرسي إلى منصبه، وعودة البلاد للعمل بالدستور، وانضمت إلى المظاهرات مسيرات قادمة من مناطق عين شمس والألف مسكن تضم المئات من أنصار مرسي والعشرات من الأخوات المسلمات، وشارك فيها أنصار حازم أبو إسماعيل، رافعين لافتات مكتوب عليها حازمون، ورددوا هتافات معادية للأزهر، ورفعوا أعلام مصر وجماعة الإخوان المسلمين، ورايات الجهاد والجماعة الإسلامية، وفلسطين وسوريا، وعدة صور للرئيس مرسي. وتجمع المئات من أنصار الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي مساء امس أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون الذي يطل على النيل بالقاهرة قرب ميدان التحرير مركز الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك ، فيما أعلن مصدر أمني عن إلقاء القبض على الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل وشقيقه تنفيذا لقرار النيابة العامة بضبط وإحضار،وقال المصدر الأمني انه تم إلقاء القبض على ابواسماعيل وشقيقه بمحافظة الجيزة, مشيرا إلى أنه تمت اتخاذ الإجراءات القانونية حياله.
بديع: لم أفر ولم يقبض عليَّ
وقال محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وجنود الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، نضرع بها إلى الله، الحمد لله على هذا الجمع الكريم الذي يعبر عن مصر جميعها بكل طوائفها وأعمالها واتجاهاتها. قال مرشد الإخوان المسلمين محمد بديع في مظاهرة رابعة العدوية: «يا رجال مصر، يا من قمتم بالثورة، لقد ضحى إخوانكم في المعتقلات وعلى المشانق، أنا لم أفر، ولم يقبض علي أحد، فهذا كذب، فأنا ومعي أنتم ثوار أحرار. وأردف بقوله: «الله أكبر على كل من طغى وتكبر، الله أكبر على كل خائن، الله أكبر على كل مفرط في حق مصر، الله أكبر على كل من باع دماء الشهداء، الله أكبر على كل ظالم».
بدوره أعلن القيادي في جماعة الإخوان، عصام العريان، على منصة المتظاهرين المناصرين للرئيس المعزول، محمد مرسي، أمام جامع رابعة العدوية، أننا لن نقبل أبداً هذا الانقلاب على السلطة الشرعية. وأكد العريان أننا لن نتعاون مع الحكومة المغتصبة، وأدعو حلفاءنا لعدم التعاون معهم. وهاجم قيادي الإخوان قرار رئيس الجمهورية الانتقالي بحل مجلس الشورى. وطالب العريان، الشرفاء، بأن يتخذوا موقفاً صريحاً وواضحاً من الوضع الحالي. وتساءل العريان: لماذا تنكر ضباط الجيش المصري لقائدهم الأعلى الدكتور محمد مرسي. وطالب بعودة الأمور إلى الشرعية، وإنهاء الانقلاب العسكري. بدوره أكد الدكتور محمد البلتاجي، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، على أن معتصمي ميدان رابعة العدوية مكملين اعتصامهم ودفاعهم عن الشرعية التي يحظى بها الرئيس محمد مرسي، وأنهم لن يقبلوا بأي نوع من أنواع الانقلابات إلا إذا كان ذلك على رقابهم ودمائهم. ونفى في كلمته التي ألقاها من أعلى منصة ميدان رابعة العدوية ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن أن قيادات جماعة الإخوان المسلمين قد سافروا خارج البلاد هروباً مما يحدث في الشارع السياسي، معلناً أن الجماعة تستعد لمليونية حاشدة في جميع محافظات مصر.
اشتباكات عنيفة
وسط أجواء من الشحن، أعقبتها دعوات للتظاهر والاحتجاج أطلقها أعضاء في تيارات مؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين، تزايدت حدة التوتر في القاهرة وعدد من المدن المصرية، وتطورت إلى حد اللجوء لاستخدام السلاح. حيث قتل «8» أشخاص على الأقل في اشتباكات بين الجيش المصري وإسلاميين، أمس، أمام دار الحرس الجمهوري في مصر الجديدة، شرق القاهرة، بعد توجه متظاهرين من منطقة رابعة العدوية التي كانوا متجمعين فيها إلى الدار الواقعة على مقربة من هذا الميدان، لكن الجيش المصري نفى إطلاق ذخيرة حية على المتظاهرين، وقال إنه استخدم فقط قنابل الغاز المسيل للدموع.
نقل عاكف ل «طرة»
انتقل المستشار تامر العربي رئيس نيابة جنوب القاهرة، إلى سجن طرة؛ للتحقيق مع محمد مهدي عاكف المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين، في الاتهامات الموجهة إليه بالتحريض على قتل المتظاهرين أمام مقر مكتب الإرشاد، والتي انتهت بمقتل «8» شهداء وإصابة «42» آخرين، كما أفرجت نيابة جنوب الجيزة أمس عن الدكتور سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، ونائب مرشد جماعة الإخوان الدكتور رشاد بيومي، بتهم قتل المتظاهرين في ميدان النهضة بمحيط جامعة القاهرة، والشروع في القتل، وذلك في الأحداث التي شهدتها الجيزة عقب خطاب مرسي الأخير، الذي أعلن فيه أنه مستعد للشهادة حال إقالته أو المساس بشرعيته كرئيس للبلاد.
الجيش بالتحرير
صرح مصدر أمني بمديرية أمن القاهرة، أن ميدان التحرير تحت قبضة قوات الشرطة والجيش، وأضاف المصدر بأنه سوف يتم التعامل بكل حسم مع كل من يحاول الاعتداء على المتظاهرين.
الأمم المتحدة قلقة
أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي، عن قلقها من الأخبار المتعلقة بالاعتقالات الواسعة التي تستهدف قيادات الإخوان في مصر، وأكدت في بيان أمس، على ضرورة وقف العنف، والاعتقالات التعسفية، والانتقام خارج إطار القانون. ودعت بيلاي، جميع الأطراف المصرية إلى بذل جهود مشتركة، من أجل إنشاء المؤسسات القانونية والسياسية، وشددت على أهمية حماية حقوق التعبير والتجمع، وغيرها من حقوق الإنسان، خلال الفترة الانتقالية التي تمر بها مصر، كما دعت الجميع إلى احترام هذه الحقوق وحمايتها. وفي الإسكندرية وقعت اشتباكات بين مؤيدين لمرسي ومعارضين له في منطقة سيدي جابر. كما خرجت مسيرات مؤيدة لمرسي في محافظتي الفيوم وأسيوط في صعيد مصر، استجابة لدعوة الإخوان.
منزل مرسي تحت الحراسة
شهد محيط منزل الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية السابق، صباح أمس، وجوداً أمنياً من قوات الأمن المركزي وقوات الحرس الجمهوري، حيث وقفت مدرعتان ووضعت حواجز مرورية أمام المنزل، كما وقف عدد من الضباط فوق سطح المنزل. كما توقفت «5» سيارات أمن مركزي في الشارع الجانبي المواجه للمنزل، فيما أكدت مصادر أمنية، بأنه لا يوجد أحد داخل المنزل، وأن التأمينات الخاصة بالمنزل لن تستمر طويلاً.
قطع السكة الحديد بأسيوط
قطع الآلاف من مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بأسيوط، شريط السكة الحديد، مما أدى إلى توقف حركة قطارات الوجهين القبلي والبحري، وأعلنوا الاعتصام المفتوح بمحطة السكة الحديد، لإعلان دعم الشرعية ورفض الانقلاب. وفي مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة، وقعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة بين مؤيدين ومعارضين لمرسي عقب صلاة الجمعة أمس. وقال مسؤول طبي إن «21» شخصاً أصيبوا في الاشتباكات بينهم ثلاثة بالرصاص الحي، وأضاف أن هناك مصابين بطلقات الخرطوش والحجارة وضربات العصي. وفي طنطا الواقعة وسط دلتا النيل، وقعت اشتباكات مماثلة بالأسلحة النارية والخرطوش بين مؤيدين ومعارضين لمرسي وجماعة الإخوان.
عنف في سيناء
شهدت محافظة شمال سيناء فجر أمس، «10» هجمات متوالية على كمائن أمنية متفرقة ومعسكر قوات الأمن المركزي برفح ومطار العريش، وجهة سيادية برفح، وأسفرت الهجمات عن استشهاد مجند بكمين للجيش وإصابة «7» آخرين من الجيش والشرطة.
مصر تغلق معبر رفح
أغلقت السلطات المصرية صباح أمس معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة حتى إشعار آخر بسبب الأوضاع الأمنية في سيناء، في خطوة أكدت إسرائيل أنها جاءت بالتنسيق معها حسب مصادر فلسطينية.
عبد المجيد يعتزم الاستقالة
اعتذر النائب العام المصري عبد المجيد محمود عن الاستمرار في منصبه، استشعاراً للحرج مما يستلزمه المستقبل من إجراءات وقرارات تخص من عزلوه. وتقدم محمود بطلب إلى مجلس القضاء الأعلى من أجل العودة إلى موقعه في منصة القضاء، حسب بيان صادر عن مكتبه أمس.
أردوغان يهاجم الدول
هاجم رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، الدول الغربية التي لم تصف الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي بأنه انقلاب. وقال أردوغان في اسطنبول إن الإنقلابات عمل شرير، يستهدف الشعب، المستقبل، الديمقراطية، مضيفاً: أريد أن يعبّر الجميع عن ذلك بشجاعة.. وفاجأني الغرب، لم يستطيعوا القول إنه انقلاب ولكني أهنئ الاتحاد الإفريقي لأنه علّق عضوية القاهرة. وأضاف أن البرلمان الأوروبي عارض قيمه عبر عدم وصفه التدخل العسكري في مصر بأنه انقلاب.. إنه اختبار لصدق الغرب وهو ما فشل به الغرب. واعتبر أن من يدينون خيار الشعب لا يختلفون عن الطغاة، في إشارة إلى أن مرسي رئيساً منتخباً.
دعوة لإيقاف مساعدات مصر
دعت صحف أمريكية وبريطانية الإدارة الأمريكية إلى الاعتراف بأن ما حدث بمصر هو انقلاب لا لبس فيه، وبالتالي وقف معوناتها ودعمها للنظام الجديد والعودة إلى سياسة أساسها المبادئ والقيم الأمريكية باشتراط تأييدها وإعادتها المساعدات لمصر بضمان العودة للديمقراطية في أسرع وقت. وطالبت هذه الصحف واشنطن بأن توضح أن معونتها السنوية للجيش المصري لن تستمر إلا بضمان انتقال ذي مصداقية للديمقراطية وبالإفراج الفوري عن الإخوان المسلمين المعتقلين. وقالت «واشنطن بوست» في افتتاحية لها: لا شك في أن ما حدث بمصر هو انقلاب عسكري على حكومة منتخبة ديمقراطياً، وهو استجابة خاطئة للمشكلات التي تعيشها مصر.
فيسك: لأول مرة.. الانقلاب «لا يُسمى» انقلاباً
انتقد الصحفي البريطاني الكبير ومراسل شؤون الشرق الأوسط بصحيفة «الإندبندنت» البريطانية روبرت فيسك، في مقال له نُشر أمس، عدم تسمية ما جرى في مصر بالانقلاب العسكري، مشيراً إلى أنه لأول مرة في التاريخ لا يُدعى الانقلاب انقلاباً، مستغرباً إحجام الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن تسمية الحدث بما هو عليه. وتساءل فيسك فيما إذا كان إحجام أوباما عن تسمية ما جرى في مصر بالانقلاب تحسباً لاضطراره لفرض عقوبات على أهم الشعوب العربية التي تعيش بسلام مع إسرائيل، أو أن واشنطن تخشى تجميد الدعم الأمريكي المقدر ب «1.5» مليار دولار المقدم للذين قاموا بالانقلاب، بحسب قوله، واعتبر أن مرسي جاء للسلطة بانتخابات ديمقراطية، وحصل على أصوات تزيد عما حصل عليه كثير من القادة الغربيين، مشيراً إلى أنه حتى لو انخفضت شعبيته، فإن ذلك لا يعتبر سبباً لتنفيذ انقلاب، وإلا فعلى الجيوش الأوروبية أن تضع يدها على السلطة في حال أظهرت استطلاعات الرأي انخفاض شعبية رؤساء الوزراء في دولها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.